جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر البيان بأن المرء إذا دعا الله جل وعلا بنية صحيحة وعمل مخلص قد يستجاب له دعاؤه، وإن كان الشيء المسؤول معجزة.
  2. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لله جل وعلا بأعضائه على نعمه، ولا سيما إذا كانت النعمة تعقب بلوى اعترته.
  3. ذكر ما يستحب للمرء أن يتصدق بثلث ما يستفضل في كل سنة من أملاكه.
  4. النوع السابع
  5. ذكر أمر الله جل وعلا صفيه ﷺ بقتال الناس حتى يؤمنوا بالله.
  6. ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم، قد يخفى عليه من العلم بعض ما يدركه من هو فوقه أو مثله فيه.
  7. ذكر البيان بأن المرء إنما يعصم ماله ونفسه بالإقرار لله إذا قرنه بالشهادة للمصطفى بالرسالة ﷺ.
  8. ذكر البيان بأن المرء إنما يحقن دمه وماله بالإقرار بالشهادتين اللتين وصفناهما إذا قرنهما بإقامة الفرائض.
  9. ذكر البيان بأن ذبح المرء الذبيحة باسم الله وملة الإسلام من الإيمان.
  10. ذكر البيان بأن المرء إنما يحقن دمه وماله إذا آمن بكل ما جاء به المصطفى ﷺ من الله جل وعلا وفعلها، دون الاعتماد على الشهادتين اللتين وصفناهما قبل.
  11. ذكر الأمر للمرء إذا أراد السجود أن يسجد على الأعضاء السبعة.
  12. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا عمرو بن دينار.
  13. ذكر الأعضاء السبعة التي أمر المصلي أن يسجد عليها.
  14. ذكر أمر الله جل وعلا صفيه ﷺ أن يدعو لأهل البقيع.
  15. النوع الثامن
  16. ذكر أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضوان الله عليه ورحمته وقد فعل.
  17. ذكر إثبات المصطفى ﷺ الأخوة والصحبة لأبي بكر رضوان الله عليه.
  18. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر بسد الأبواب من مسجده خلا باب أبي بكر الصديق ﵁.
  19. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ ما انتفع بمال أحد ما انتفع بمال أبي بكر رضوان الله عليه.
  20. ذكر عدد ما أنفق أبو بكر ﵁ على رسول الله ﷺ من المال.
  21. ذكر البيان بأن أبا بكر ﵁ كان من أمن الناس على رسول الله ﷺ بماله ونفسه.
  22. ذكر البيان بأن أبا بكر ﵁ كان من أمن الناس على المصطفى ﷺ بصحبته.
  23. ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق ﵁ كان أحب الناس إلى رسول الله ﷺ.
  24. ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق ﵁ أول من أسلم من الرجال.
  25. ذكر السبب الذي من أجله سمي أبو بكر ﵁ عتيقا.
  26. ذكر تسمية النبي ﷺ أبا بكر بن أبي قحافة ﵁ صديقا.
  27. ذكر البيان بأن أبا بكر ﵁ يدعى يوم القيامة من جميع أبواب الجنة إلى الجنة لأخذه الحظ الوافر من كل طاعة في الدنيا.
  28. ذكر ترحيب أهل الجنة بأبي بكر الصديق ﵁، ودعوة كل واحد منهم عند دخوله الجنة.
  29. ذكر صحبة أبي بكر ﵁ رسول الله ﷺ في هجرته إلى المدينة.
  30. ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق ﵁ حيث صحب رسول الله ﷺ في الغار لم يكن معهما من البشر ثالث.
  31. ذكر قول المصطفى ﷺ لأبي بكر ﵁ في هجرته "لا تحزن إن الله معنا".
  32. ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد رسول الله ﷺ كان أبو بكر الصديق ﵁.
  33. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن هارون.
  34. ذكر خبر فيه كالدليل على أن الخليفة بعد رسول الله ﷺ كان أبو بكر الصديق ﵁ دون غيره من أصحابه.
  35. ذكر العلة التي من أجلها عاودت عائشة رسول الله ﷺ في ذلك.
  36. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ بعد أمره بالصلاة أبا بكر في علته أمر عليا بذلك رضوان الله عليهما.
  37. ذكر عمر بن الخطاب العدوي رضوان الله عليه وقد فعل.
  38. ذكر وصف إسلام عمر رضوان الله عليه وقد فعل.
  39. ذكر البيان بأن المسلمين كانوا في عزة لم يكونوا في مثلها عند إسلام عمر ﵁.
  40. ذكر البيان بأن عز المسلمين بإسلام عمر كان ذلك بدعاء المصطفى ﷺ.
  41. ذكر خبر قد يوهم بعض الناس أنه مضاد لخبر ابن عمر الذي ذكرناه.
  42. ذكر استبشار أهل السماء بإسلام عمر بن الخطاب ﵁.
  43. ذكر إثبات الجنة لعمر بن الخطاب ﵁.
  44. ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب ﵁ كان من أحب أصحاب رسول الله ﷺ إليه بعد أبي بكر.
  45. ذكر رؤية المصطفى ﷺ قصر عمر بن الخطاب ﵁ في الجنة.
  46. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  47. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر جابر الذي ذكرناه.
  48. ذكر إثبات الله جل وعلا الحق على قلب عمر ولسانه.
  49. ذكر إخبار المصطفى ﷺ أمته بدين عمر بن الخطاب ﵁.
  50. ذكر رضى المصطفى ﷺ عن عمر بن الخطاب ﵁ عند فراقه الدنيا.
  51. ذكر البيان بأن الشيطان قد كان يفر من عمر بن الخطاب في بعض الأحايين.
  52. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ ما وصفناه.
  53. ذكر الخبر الدال على أن عمر بن الخطاب ﵁ كان من المحدثين في هذه الأمة.
  54. ذكر إجراء الله الحق على قلب عمر بن الخطاب ﵁ ولسانه.
  55. ذكر بعض ما أنزل الله جل وعلا من الآي وفاقا لما كان يقوله عمر بن الخطاب ﵁.
  56. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لعمر بن الخطاب ﵁ بالشهادة.
  57. ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد أبي بكر كان عمر ﵄.
  58. ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب ﵁ أول من تنشق عنه الأرض بعد أبي بكر الصديق ﵁.
  59. ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب ﵁ كان أحب الناس إلى رسول الله ﷺ بعد أبي بكر ﵁.
  60. ذكر إثبات الرشد للمسلمين في طاعة أبي بكر وعمر.
  61. ذكر أمر المصطفى ﷺ المسلمين بالاقتداء بأبي بكر وعمر بعده.
  62. ذكر شهادة المصطفى ﷺ للصديق والفاروق بكل شيء كان يقوله ﷺ.
  63. ذكر البيان بأن الصديق والفاروق يكونان في الجنة سيدي كهول الأمم فيها.
  64. ذكر رضى المصطفى ﷺ عن عمر بن الخطاب ﵁ في صحبته إياه.
  65. ذكر عثمان بن عفان الأموي ﵁.
  66. ذكر تعظيم المصطفى ﷺ عثمان إذ الملائكة كانت تعظمه.
  67. ذكر إثبات الشهادة لعثمان بن عفان رضوان الله عليه وقد فعل.
  68. ذكر بيعة المصطفى ﷺ عثمان بن عفان في بيعة الرضوان بضربه ﷺ إحدى يديه على الأخرى عنه.
  69. ذكر أمر المصطفى ﷺ أن يبشر عثمان بن عفان بالجنة.
  70. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بشرى عثمان بن عفان بالجنة كان ذلك في الوقت الذي قال له ذلك رسول الله ﷺ قبل أن يلي الخلافة وكان منه ما كان
  71. ذكر سؤال عثمان بن عفان الصبر على ما أوعد من البلوى التي تصيبه.
  72. ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عمر بن الخطاب عثمان بن عفان ﵄.
  73. ذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن كان على الحق.
  74. ذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن لم يخلع نفسه لزجر المصطفى ﷺ إياه عنه.
  75. ذكر نفقة عثمان بن عفان في جيش العسرة.
  76. ذكر رضى المصطفى ﷺ عن عثمان بن عفان ﵁ عند خروجه من الدنيا.
  77. ذكر عهد المصطفى ﷺ إلى عثمان بن عفان ما يحل به من أمته بعده.
  78. ذكر تسبيل عثمان بن عفان رومة على المسلمين.
  79. ذكر مغفرة الله جل وعلا لعثمان بن عفان ﵁ عند تسبيله رومة.
  80. ذكر علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي رضوان الله عليه وقد فعل.
  81. ذكر ما كان يلبس علي وفاطمة حينئذ بالليل.
  82. ذكر البيان بأن أذى علي بن أبي طالب ﵁ مقرون بأذى المصطفى ﷺ.
  83. ذكر الخبر الدال على أن محبة المرء علي بن أبي طالب ﵁ من الإيمان.
  84. ذكر تسمية المصطفى ﷺ عليا أبا تراب.
  85. ذكر خبر وهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم.
  86. ذكر الوقت الذي خاطب المصطفى ﷺ عليا بهذا القول.
  87. ذكر نفي المصطفى ﷺ كون النبوة بعده إلى قيام الساعة.
  88. ذكر العلة التي من أجلها قال ﷺ هذا القول.
  89. ذكر وصف قراءة علي بن أبي طالب ﵁ سورة براءة على الناس.
  90. ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب علي بن أبي طالب ﵁.
  91. ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب ﵁ ناصر لمن انتصر به من المسلمين بعد المصطفى ﷺ.
  92. ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب ﵁ كان ناصر كل من ناصره رسول الله ﷺ.
  93. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالولاية لمن والى عليا، والمعاداة لمن عاداه.
  94. ذكر فتح الله جل وعلا خيبر على يدي علي بن أبي طالب ﵁.
  95. ذكر إثبات محبة علي بن أبي طالب ﵁ الله ورسوله.
  96. ذكر وصف ما كان يقاتل عليه علي بن أبي طالب ﵁ قدام المصطفى ﷺ.
  97. ذكر إثبات محبة الله جل وعلا ورسوله ﷺ علي بن أبي طالب ﵁ وقد فعل.
  98. ذكر وصف خروج علي بن أبي طالب ﵁ برايته إلى أعداء الله الكفرة.
  99. ذكر قتال علي بن أبي طالب ﵁ على تأويل القرآن كقتال المصطفى ﷺ على تنزيله.
  100. ذكر وصف القوم الذين قاتلهم علي بن أبي طالب ﵁ على تأويل القرآن.
  101. ذكر البيان بأن الخوارج من أبغض خلق الله جل وعلا إليه.
  102. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالشفاء لعلي بن أبي طالب ﵁ من علته.
  103. ذكر تخفيف الله جل وعلا عن هذه الأمة بعلي بن أبي طالب ﵁ الصدقة بين يدي نجواهم.
  104. ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عثمان بن عفان كان علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما ورحمته وقد فعل.
  105. ذكر إبراهيم ابن رسول الله ﷺ.
  106. ذكر محبة المصطفى ﷺ لابنه إبراهيم.
  107. ذكر فاطمة الزهراء ابنة المصطفى ﷺ ورضي عنها وقد فعل.
  108. ذكر البيان بأن فاطمة تكون في الجنة سيدة النساء فيها خلا مريم.
  109. ذكر وصف تزويج علي بن أبي طالب فاطمة ﵂ وقد فعل.
  110. ذكر ما أعطى علي بن أبي طالب ﵁ في صداق فاطمة.
  111. ذكر وصف الدرع الحطمية التي ذكرناها.
  112. ذكر وصف ما جهزت به فاطمة حين زفت إلى علي بن أبي طالب ﵄.
  113. ذكر الإخبار عما قال المصطفى ﷺ لأبي بكر، وعمر عند خطبتهما إليه ابنته فاطمة عند إعراضه عنهما فيه.
  114. ذكر إخبار المصطفى ﷺ فاطمة أنها أول لاحق به من أهله بعد وفاته.
  115. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  116. ذكر زجر المصطفى ﷺ أن ينكح علي على فاطمة ابنته.
  117. ذكر البيان بأن هذا الفعل لو فعله علي كان ذلك جائزا وإنما كرهه ﷺ تعظيما لفاطمة لا تحريما لهذا الفعل.
  118. ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب ﵁ لما بلغه هذا القول عن المصطفى ﷺ أمسك عن خطبته تلك.
  119. ذكر الحسن والحسين سبطي رسول الله ﷺ.
  120. ذكر البيان بأن سبطي المصطفى ﷺ يكونان في الجنة سيدا شباب أهل الجنة ما خلا ابني الخالة.
  121. ذكر البيان بأن الملك بشر المصطفى ﷺ بهذا الذي وصفناه.
  122. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ابن البنت لا يكون بولد لأبي البنت.
  123. ذكر السبب الذي من أجله فعل المصطفى ﷺ ما وصفناه.
  124. ذكر دعاء المصطفى ﷺ للحسن بن علي بالرحمة.
  125. ذكر دعاء المصطفى ﷺ للحسن بن علي بالمحبة.
  126. ذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسن بن علي رضوان الله عليهما.
  127. ذكر قول المصطفى ﷺ للحسن بن علي إنه ريحانته من الدنيا.
  128. ذكر تقبيل المصطفى ﷺ الحسن بن علي على سرته.
  129. ذكر إثبات الجنة للحسين بن علي رضوان الله عليه وقد فعل.
  130. ذكر دعاء المصطفى ﷺ للحسين بن علي بالمحبة.
  131. ذكر العلة التي من أجلها حرم أولاد رسول الله ﷺ هذه الدنيا.
  132. ذكر قول المصطفى ﷺ للحسين بن علي إنه ريحانته من الدنيا.
  133. ذكر البيان بأن محبة الحسن والحسين مقرونة بمحبة المصطفى ﷺ.
  134. ذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسين بن علي.
  135. ذكر البيان بأن حسين بن علي كان يشبه بالنبي ﷺ.
  136. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له.
  137. ذكر الخبر الفاصل بين هذين الخبرين اللذين تضادا في الظاهر.
  138. ذكر ملاعبة المصطفى ﷺ الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما.
  139. ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم هم أهل بيت المصطفى ﷺ.
  140. ذكر البيان بأن محبة المصطفى ﷺ مقرونة بمحبة فاطمة والحسن والحسين وكذلك بغضه ببغضهم.
  141. ذكر طلحة بن عبيد الله التيمي رضوان الله عليه وقد فعل.
  142. ذكر وصف الجراحات التي أصيب بها طلحة يوم أحد مع المصطفى ﷺ.
  143. ذكر السبب الذي من أجله شلت يد طلحة رضوان الله عليه.
  144. ذكر الزبير بن العوام بن خويلد رضوان الله عليه وقد فعل.
  145. ذكر إثبات الشهادة للزبير بن العوام.
  146. ذكر جمع المصطفى ﷺ أبويه للزبير بن العوام.
  147. ذكر البيان بأن الزبير بن العوام كان حواري المصطفى ﷺ.
  148. ذكر سعد بن أبي وقاص الزهري رضوان الله عليه وقد فعل.
  149. ذكر رؤية سعد جبريل وميكائيل يوم أحد.
  150. ذكر جمع المصطفى ﷺ أبويه لسعد بن أبي وقاص.
  151. ذكر البيان بأن سعدا أول من رمى من العرب بالسهم في سبيل الله.
  152. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لسعد باستجابة دعائه أي وقت دعاه.
  153. ذكر إثبات الجنة لسعد بن أبي وقاص.
  154. ذكر الآي التي أنزل الله جل وعلا وكان سببها سعد بن أبي وقاص.
  155. ذكر سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضوان الله عليه وقد فعل.
  156. ذكر عبد الرحمن بن عوف الزهري رضوان الله عليه وقد فعل.
  157. ذكر إثبات الجنة لعبد الرحمن بن عوف ﵁.
  158. ذكر أبي عبيدة بن الجراح ﵁ وقد فعل.
  159. ذكر البيان بأن أبا عبيدة بن الجراح كان من أحب الرجال إلى رسول الله ﷺ بعد أبي بكر، وعمر.
  160. ذكر شهادة المصطفى ﷺ لأبي عبيدة بن الجراح بالأمانة.
  161. ذكر البيان بأن هذا الخطاب كان من المصطفى لأسقفي نجران.
  162. ذكر البيان بأن العرب تنسب المرء إلى فضيلة تغلب على سائر فضائله بلفظ الانفراد بها.
  163. ذكر إثبات الجنة لأبي عبيدة بن الجراح.
  164. ذكر خديجة بنت خويلد بن أسد زوجة رسول الله ﷺ رضوان الله عليها.
  165. ذكر بشرى المصطفى ﷺ خديجة ببيت في الجنة.
  166. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر بهذا الفعل الذي وصفناه.
  167. ذكر تعهد المصطفى ﷺ أصدقاء خديجة بالبر بعد وفاتها.
  168. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  169. ذكر إكثار المصطفى ﷺ ذكر خديجة بعد وفاتها.
  170. ذكر البيان بأن جبريل ﷺ أقرأ خديجة من ربها السلام.
  171. ذكر البيان بأن خديجة من أفضل نساء أهل الجنة في الجنة.
  172. ذكر البراء بن معرور بن صخر بن خنساء رضوان الله عليه.
  173. ذكر أسعد بن زرارة بن عدس رضوان الله عليه.
  174. ذكر البيان بأن أسعد بن زرارة هو الذي جمع أول جمعة بالمدينة قبل قدوم المصطفى ﷺ إياها.
  175. ذكر حارثة بن النعمان رضوان الله عليه.
  176. ذكر السبب الذي من أجله مدح حارثة بن النعمان بالبر.
  177. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الفردوس الأعلى لا يسكنه أحد خلا الأنبياء.
  178. ذكر حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ رضوان الله عليه.
  179. ذكر البيان بأن وحشيا لما أسلم أمره رسول الله ﷺ أن يغيب عنه وجهه لما كان منه في حمزة ما كان.
  180. ذكر الإخبار بما كفن فيه حمزة بن عبد المطلب يومئذ.
  181. ذكر مصعب بن عمير أحد بني عبد الدار بن قصي ﵁.
  182. ذكر عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر رضوان الله عليه.
  183. ذكر إظلال الملائكة بأجنحتها عبد الله بن عمرو بن حرام إلى أن دفن.
  184. ذكر البيان بأن الله جل وعلا كلم عبد الله بن عمرو بن حرام بعد أن أحياه كفاحا.
  185. ذكر أنس بن النضر الأنصاري رضوان الله عليه.
  186. ذكر عمرو بن الجموح رضوان الله عليه.
  187. ذكر حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة رضوان الله عليه.
  188. ذكر سعد بن معاذ الأنصاري رضوان الله عليه.
  189. ذكر السبب الذي فرق به بين السبي والمقاتلة.
  190. ذكر عدد القوم الذين قتلوا يوم قريظة.
  191. ذكر أمر المصطفى ﷺ سعد بن معاذ بالكون معه في المسجد في تلك الأيام قصدا لعيادته.
  192. ذكر وصف دعاء سعد بن معاذ لما فرغ من قتل بني قريظة.
  193. ذكر استبشار العرش وارتياحه لوفاة سعد بن معاذ.
  194. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "اهتز لها" أراد به الوفاة دون الجنازة.
  195. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العرش في هذا الخبر هو السرير.
  196. ذكر طعن المنافقين في جنازة سعد لخفتها.
  197. ذكر فتح أبواب السماء لوفاة سعد بن معاذ ﵁.
  198. ذكر البيان بأن سعد بن معاذ فرج عنه عما شدد عليه من عذاب القبر بدعاء المصطفى ﷺ.
  199. ذكر البيان بأن ضغطة القبر لا ينجو منها أحد من هذه الأمة، نسأل الله حسن السلامة منها.
  200. ذكر وصف مناديل سعد بن معاذ في الجنة.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس