جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. النوع الثاني
  2. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء ﷺ.
  3. ذكر كتبة الله جل وعلا عنده محمدا ﷺ خاتم النبيين.
  4. ذكر ركوب المصطفى ﷺ البراق، وإتيانه عليه بيت المقدس من مكة في بعض الليل.
  5. ذكر استصعاب البراق عند إرادة ركوب النبي ﷺ إياه.
  6. ذكر البيان بأن جبريل شد البراق بالصخرة عند إرادة الإسراء.
  7. ذكر وصف الإسراء برسول الله ﷺ من بيت المقدس.
  8. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر مالك بن صعصعة الذي ذكرناه.
  9. ذكر الموضع الذي فيه رأى المصطفى ﷺ موسى ﷺ يصلي في قبره.
  10. ذكر شد البراق بالصخرة في خبر بريدة، ورؤيته موسى ﷺ يصلي في قبره ليسا جميعا في خبر مالك بن صعصعة.
  11. ذكر وصف المصطفى ﷺ موسى وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم حيث رآهم ليلة أسري به.
  12. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فقيل: هديت الفطرة"، أراد به أن جبريل قال له ذلك.
  13. ذكر تشبيه المصطفى ﷺ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود.
  14. ذكر وصف الخطباء الذين يتكلون على القول دون العمل حيث رآهم ﷺ ليلة أسري به.
  15. ذكر وصف المصطفى ﷺ قصر عمر بن الخطاب ﵁ في الجنة حيث رآه ليلة أسري به.
  16. ذكر البيان بأن أكثر ما رأى ﷺ في الجنة المساكين وفي النار النساء.
  17. ذكر اطلاع المصطفى ﷺ في النار على من يعذب فيها نعوذ بالله من النار.
  18. ذكر رؤية المصطفى ﷺ في النار ابن قمعة يعذب فيها.
  19. ذكر وصف المصطفى ﷺ الكوثر الذي خصه الله جل وعلا بإعطائه إياه في الجنة.
  20. ذكر وصف بياض ماء الكوثر وحلاوته الذي وصفناه.
  21. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "حافتاه من اللؤلؤ" أراد به قباب اللؤلؤ المجوف.
  22. ذكر البيان بأن الله جل وعلا أرى بيت المقدس صفيه ﷺ لينظر إليها، ويصفها لقريش لما كذبته بالإسراء.
  23. ذكر تخصيص الله جل وعلا صفيه المصطفى ﷺ بالخاتم الذي جعله بين كتفيه.
  24. ذكر وصف الخاتم الذي كان بين كتفي النبي ﷺ.
  25. ذكر البيان بأن قول أبي زيد: على كتفه أراد به بين كتفيه.
  26. ذكر حقيقة الخاتم الذي كان للنبي ﷺ معجزة لنبوته.
  27. ذكر شق جبريل ﵇ صدر المصطفى ﷺ في صباه.
  28. ذكر مغفرة الله جل وعلا لصفيه ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
  29. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ يوم القيامة يكون أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع.
  30. ذكر وصف قوله ﷺ: "وأول شافع وأول مشفع".
  31. ذكر اتخاذ الله جل وعلا صفيه ﷺ خليلا كاتخاذه إبراهيم صلوات الله عليه خليلا.
  32. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا جميل النجراني.
  33. ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه ﷺ بإعطائه الحوض ليسقي منه أمته يوم القيامة جعلنا الله منهم بمنه.
  34. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "كما بين أيلة إلى صنعاء" أراد به صنعاء اليمن دون صنعاء الشام.
  35. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ النبيين قبله معه بما مثل به.
  36. النوع الثالث
  37. ذكر الخصال التي فضل بها ﷺ على غيره.
  38. ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه ﷺ مفاتيح خزائن الأرض كلها.
  39. ذكر وصف مفاتيح خزائن الأرض حيث أتي ﷺ في نومه.
  40. ذكر إعطاء الله جل وعلا رسوله ﷺ النصر على أعدائه عند الصبا إذا هبت.
  41. ذكر عرض الله جل وعلا الأمم على المصطفى ﷺ.
  42. ذكر عرض الله جل وعلا على المصطفى ﷺ ما وعد أمته في الآخرة من ثواب وعقاب.
  43. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رأى في أعمال أمته حيث عرضت عليه المحقرات كما رأى العظائم منها.
  44. ذكر وصف عقوبة أقوام من أجل أعمال ارتكبوها أري رسول الله ﷺ إياها
  45. ذكر عرض الله جل وعلا الجنة والنار على المصطفى ﷺ.
  46. ذكر رؤية المصطفى ﷺ جبريل بأجنحته.
  47. ذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود سمع هذا الخبر من المصطفى ﷺ.
  48. ذكر ما خص الله جل وعلا صفيه ﷺ عند الوصال بالسقي والإطعام دون أمته.
  49. ذكر معونة الله جل وعلا رسوله ﷺ على الشيطان حتى كان يسلم منه.
  50. ذكر البيان بأن قوله ﷺ في خبر شريك بن طارق "إلا أن الله أعانني عليه فأسلم" أراد بقوله فأسلم بالنصب لا بالرفع.
  51. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يرى من خلفه كما يرى بين يديه فرقا بينه وبين أمته.
  52. ذكر بعض العلة التي من أجلها كان يتأمل ﷺ خلفه منهم ذلك.
  53. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا نام لم ينم قلبه كما تنام قلوب غيره من أمته.
  54. ذكر ارتجاج أحد تحت المصطفى ﷺ.
  55. ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه ﷺ جوامع الكلم وخواتمه.
  56. ذكر ما يجب على المرء من مجانبة أفعال يتوقع لمرتكبها العقوبة عليها في العقبى بها.
  57. النوع الرابع
  58. ذكر حمد آدم ربه لما خلقه بإلهامه جل وعلا إياه ذلك.
  59. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "لما خلق الله آدم عطس" أراد به بعد نفخ الروح فيه.
  60. ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار.
  61. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد خبر عمر بن الخطاب ﵁ الذي ذكرناه.
  62. ذكر الشيء الذي منه خلق الله جل وعلا آدم صلوات الله عليه.
  63. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "خلق الله آدم من أديم الأرض كلها" أراد به من قبضة واحدة منها.
  64. ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم ﷺ فيه.
  65. ذكر وصف طول آدم حيث خلقه الله جل وعلا.
  66. ذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ [البقرة: ٣٠].
  67. ذكر بعض السبب الذي من أجله تخون النساء أزواجهن.
  68. ذكر الوقت الذي اختتن فيه إبراهيم خليل الرحمن.
  69. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رافع هذا الخبر وهم.
  70. ذكر الخبر الدال على إباحة قول المرء الكذب في المعاريض يريد به صيانة دينه ودنياه.
  71. ذكر الوقت الذي أخرج الله جل وعلا زمزم وأظهرها.
  72. ذكر إباحة المناضلة في الأسواق إذا كان فيها مرمى.
  73. ذكر اسم الرماة الذين قال لهم النبي ﷺ هذا القول.
  74. ذكر خبر يشنع به المعطلة وجماعة لم يحكموا صناعة الحديث على منتحلي سنن المصطفى ﷺ حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه.
  75. ذكر وصف الداعي الذي من أجله قال ﷺ: "ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي".
  76. ذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث.
  77. ذكر الخبر الدال على أن افتخار المرء بالكرم يجب أن يكون بالدين لا بالدنيا.
  78. ذكر تعيير بني إسرائيل كليم الله بأنه آدر.
  79. ذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه.
  80. ذكر سؤال كليم الله جل وعلا ربه عن خصال سبع.
  81. ذكر سؤال الكليم ربه عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة.
  82. ذكر سؤال كليم الله ربه أن يعلمه شيئا يذكره به.
  83. ذكر الخبر الدال على أن العالم عليه ترك التصلف بعلمه، ولزوم الافتقار إلى الله جل وعلا في كل حاله.
  84. ذكر وصف حال موسى حين لقي الخضر بعد فقد الحوت.
  85. ذكر البيان بأن الغلام الذي قتله الخضر لم يكن بمسلم.
  86. ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أراد أن يدعو لأخيه المسلم يجب أن يبدأ بنفسه، ثم به.
  87. ذكر السبب الذي من أجله سمي الخضر خضرا.
  88. ذكر الاستحباب للمرء أن يحج ماشيا وإن كان قادرا على الركوب اقتداء بكليم الله صلوات الله على نبينا وعليه.
  89. ذكر وصف المصطفى ﷺ تلبية موسى كليم الله جل وعلا ورميه الجمار في حجته صلوات الله على نبينا وعليه.
  90. ذكر الاستحباب للملبي عند التلبية بإدخال الإصبعين في الأذنين.
  91. ذكر خبر شنع به على منتحلي سنن المصطفى ﷺ من حرم التوفيق لإدراك معناه.
  92. ذكر لفظة توهم عالما من الناس أن التأويل الذي تأولناه لهذا الخبر مدخول.
  93. ذكر السبب الذي من أجله ألقى موسى الألواح.
  94. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هشيم.
  95. ذكر احتجاج آدم وموسى وعذله إياه على ما كان منه في الجنة.
  96. ذكر المدة التي قضى الله فيها على آدم ما قضى قبل خلقه إياها.
  97. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له.
  98. ذكر تخفيف الله جل وعلا قراءة الزبور على داود نبي الله ﵇.
  99. ذكر الخبر الدال على أن الحالف إذا أراد أن يحلف على شيء يجب أن يعقب يمينه الاستثناء.
  100. ذكر البيان بأن الملك قد لقنه الاستثناء عند يمينه إلا أنه نسي.
  101. ذكر وصف قيام نبي الله داود صلى الله على نبينا وعليه وصيامه.
  102. ذكر نفي الفرار عند الملاقاة عن نبي الله داود ﵇.
  103. ذكر السبب الذي منه كان يتقوت داود ﵇.
  104. ذكر خنق المصطفى ﷺ الشيطان الذي كان يؤذيه في صلاته.
  105. ذكر وصف دعوة سليمان التي من أجلها ترك رسول الله ﷺ ذلك الشيطان
  106. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد استجاب دعوته التي سأل ربه.
  107. ذكر الخبر الدال على أن الحاكم له أن يهدد الخصمين بما لا يريد أن يمضيه إذا أراد استكشاف واضح خفي عليه.
  108. ذكر الخبر الدال على أن من امتحن بمحنة في الدنيا فتلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى
  109. ذكر البيان بأن أيوب ﵇ عند اغتساله أمطر عليه جراد من ذهب.
  110. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر همام بن منبه الذي ذكرناه.
  111. ذكر الخبر المدحض قول من زعم من المتصوفة بإبطال الكسب.
  112. ذكر البيان بأن أولاد آدم يمسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى ابن مريم وأمه صلوات الله عليهما.
  113. ذكر علامة مس الشيطان المولود عند ولادته.
  114. ذكر وصف عيسى ابن مريم حيث أري ﷺ إياه.
  115. ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه ﷺ.
  116. ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا حلف له أخوه المسلم ينبغي أن يصدقه على يمينه، وإن علم منه ضده.
  117. ذكر البيان بأن الأنبياء صلوات الله عليهم أولاد علات.
  118. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "وليس بيننا نبي" أراد به بينه وبين عيسى صلوات الله على نبينا وعليه.
  119. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ مع الأنبياء بالقصر المبني.
  120. النوع الخامس
  121. ذكر البيان بأنه ما صدق من الأنبياء أحد ما صدق المصطفى ﷺ.
  122. ذكر الموضع الذي سر فيه جملة من الأنبياء بالحجاز.
  123. ذكر إنذار الأنبياء أممهم الدجال نعوذ بالله من فتنته.
  124. ذكر البيان بأن الأنبياء لم تكن تأنف من العمل ضد قول من كره الكسب وحظره.
  125. ذكر العلة التي من أجلها قال ﷺ للكباث الأسود "إنه أطيب" من غيره.
  126. ذكر الخبر الدال على أنه لا يجب أن يعذب مخلوق بعذاب الله.
  127. ذكر البيان بأن لا حرج على قاتل النملة إذا قرصته.
  128. ذكر تحليل الله جل وعلا الغنائم لأمة المصطفى ﷺ.
  129. ذكر البيان بأن الغنائم لم تحل لأمة من الأمم خلا هذه الأمة.
  130. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة الداعي فيها.
  131. ذكر البيان بأن الأنبياء كان لهم حواريون يهدون بهديهم من بعدهم.
  132. ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له بطانتان معلومتان.
  133. ذكر البيان بأن حكم الخلفاء في البطانتين اللتين وصفناهما حكم الأنبياء سواء.
  134. ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له دعوة مستجابة في أمته كان يدعو بها.
  135. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل شفاعة المصطفى ﷺ لأمته في القيامة وزعم أن الشفاعة هو استغفاره لأمته في الدنيا.
  136. النوع السادس
  137. ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء.
  138. ذكر الإخبار عما كان بين آدم ونوح صلوات الله عليهما من القرون.
  139. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفك بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم.
  140. ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين.
  141. ذكر البيان بأن هذا الرجل الذي نحى غصن الشوك عن الطريق لم يعمل خيرا غيره.
  142. ذكر البيان بأن هذا الرجل غفر له ذنبه ما تقدم، وما تأخر لذلك الفعل.
  143. ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا عمن تجاوز عن المعسر.
  144. ذكر البيان بأن هذا الرجل لم توجد له حسنة خلا تجاوزه عن المعسرين.
  145. ذكر الزجر عن إعجاب المرء بما أوتي من هذه الدنيا الفانية وتبختره في شيء منها.
  146. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء.
  147. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  148. ذكر الخبر الدال على أن خوف الله جل وعلا إذا غلب على المرء قد يرجى له النجاة في القيامة به.
  149. ذكر البيان بأن هذا الرجل كان ينبش القبور في الدنيا.
  150. ذكر الخبر الدال على أن الحسنة الواحدة قد يرجى بها للمرء محو جنايات سلفت منه.
  151. ذكر ما يجب على المرء من الثبات على الدين عند تواتر البلايا عليه.
  152. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  153. ذكر الخبر الدال على أن قول المرء للمرء: لا يغفر الله لك مما قد يخاف عليه العقوبة به.
  154. ذكر وصف هذين الرجلين اللذين قال أحدهما لصاحبه ما قال.
  155. ذكر الخبر الدال على أن عذاب القبر قد يكون من ترك الاستبراء من البول.
  156. ذكر الخبر الدال على أن عذاب القبر قد يكون أيضا من النميمة.
  157. ذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم.
  158. ذكر البيان بأن المناهي عن المصطفى ﷺ، والأوامر فرض على حسب الطاقة على أمته، لا يسعهم التخلف عنها.
  159. ذكر الخبر الدال على أن المسيء إلى ذوات الأربع قد يتوقع له دخول النار في القيامة بفعله ذلك.
  160. ذكر وصف عذاب هذه المرأة التي ربطت الهرة حتى ماتت.
  161. ذكر الخبر الدال على أن الإحسان إلى ذوات الأربع قد يرجى به تكفير الخطايا في العقبى.
  162. ذكر الخبر الدال على أن الكبائر الجليلة قد تغفر بالنوافل القليلة.
  163. ذكر ما يجب على المرء من لزوم الندم، والتأسف على ما فرط منه رجاء مغفرة الله جل وعلا ذنوبه به.
  164. ذكر الخبر الدال على أن القبور لا يجوز أن تتخذ مساجد أو تصور فيها الصور.
  165. ذكر لعن الله جل وعلا من اتخذ قبور الأنبياء مساجد.
  166. ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانوا يسمون من في زمانهم بأسماء الصالحين قبلهم.
  167. ذكر الخبر الدال على أن دعاء المرء بأوثق عمله قد يرجى له إجابة ذلك الدعاء.
  168. ذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة.
  169. ذكر وصف الفرقة الناجية من بين الفرق التي تفترق عليها أمة المصطفى ﷺ.
  170. ذكر الخبر الدال على أن الحدود يجب أن تقام على من وجبت شريفا كان أو وضيعا.
  171. ذكر الخبر الدال على أن على المرء التصبر عند كل محنة يمتحن بها وإن كانت تلك المحنة شيئا يسيرا.
  172. ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا الزائر أخاه المسلم فيه.
  173. ذكر الخبر الدال على إثبات كون المعجزات في الأولياء دون الأنبياء على حسب نياتهم وصحة ضمائرهم فيما بينهم وبين خالقهم.
  174. ذكر الخبر الدال على أن على المرء استعمال التورع في أسبابه دون التعلق بالتأويل، وإن أباح له ذلك.
  175. ذكر الخبر الدال على أن على المرء أن لا يعتاض عن أسباب الآخرة بشيء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة عند حدوث حالة به.
  176. ذكر السبب الذي من أجله استحق قوم صالح العذاب من الله جل وعلا.
  177. ذكر وصف دفن أبي رغال سيد ثمود.
  178. ذكر ما يجب على المرء من ترك الدخول على أصحاب الحجر إلا أن يكون باكيا.
  179. ذكر الخبر الدال على إباحة إعطاء المرء صدقته من أخذها، وإن كان الآخذ أنفقها في غير طاعة الله جل وعلا، ما لم يعلم المعطي ذلك منه في البداية.
  180. ذكر الأمة التي فقدت في بني إسرائيل التي لا يدرى ما فعلت.
  181. ذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية.
  182. ذكر ما أمر بنو إسرائيل باستعماله عند دخولهم الأبواب.
  183. ذكر الخبر الدال على أن الله قد يعذب من شاء من عباده في الدنيا بأنواع المحن والمصائب لتكون تكفيرا للحوبة التي تقدمتها.
  184. ذكر ما فعل جبريل ﵇ بفرعون عند نزول المنية به.
  185. ذكر الخبر الدال على أن الحجر من البيت.
  186. ذكر العلة التي من أجلها اقتصر القوم في بناء الكعبة عن قواعد إبراهيم.
  187. ذكر الخبر الدال على إيجاب الجنة لمن توكل على الله تعالى في جميع أسبابه
  188. ذكر تضييع من قبلنا صلاة العصر حيث عرضت عليهم.
  189. ذكر اختلاف من قبلنا في الجمعة حيث فرضت عليهم.
  190. ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على القاتل نفسه في حالة من الأحوال.
  191. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم.
  192. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات إلا في الأنبياء.
  193. ذكر خبر ثان يصرح بأن غير الأنبياء قد يوجد لهم أحوال تؤدي إلى المعجزات.
  194. ذكر الخبر الدال على أن المرأة ممنوعة من التزين للرجال الذين ليسوا لها بمحرم.
  195. ذكر البيان بأن هذه المرأة اتخذت رجلين من خشب لتتطاول بهما بين المرأتين الطويلتين.
  196. ذكر تحريم الله جل وعلا أكل الشحوم على بني إسرائيل.
  197. ذكر لعن المصطفى ﷺ اليهود باستعمالهم هذا الفعل.
  198. ذكر الخبر الدال على أن بيع الخنازير والكلاب محرم، ولا يجوز استعماله.
  199. ذكر الخبر الدال على أن ترك المرء بعض المحظورات لله جل وعلا عند قدرته عليه، قد يرجى له به المغفرة للحوبات المتقدمة.
  200. ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال لأنها رأس الخبائث.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس