صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- النوع الثاني
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء ﷺ.
- ذكر كتبة الله جل وعلا عنده محمدا ﷺ خاتم النبيين.
- ذكر ركوب المصطفى ﷺ البراق، وإتيانه عليه بيت المقدس من مكة في بعض الليل.
- ذكر استصعاب البراق عند إرادة ركوب النبي ﷺ إياه.
- ذكر البيان بأن جبريل شد البراق بالصخرة عند إرادة الإسراء.
- ذكر وصف الإسراء برسول الله ﷺ من بيت المقدس.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر مالك بن صعصعة الذي ذكرناه.
- ذكر الموضع الذي فيه رأى المصطفى ﷺ موسى ﷺ يصلي في قبره.
- ذكر شد البراق بالصخرة في خبر بريدة، ورؤيته موسى ﷺ يصلي في قبره ليسا جميعا في خبر مالك بن صعصعة.
- ذكر وصف المصطفى ﷺ موسى وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم حيث رآهم ليلة أسري به.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فقيل: هديت الفطرة"، أراد به أن جبريل قال له ذلك.
- ذكر تشبيه المصطفى ﷺ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود.
- ذكر وصف الخطباء الذين يتكلون على القول دون العمل حيث رآهم ﷺ ليلة أسري به.
- ذكر وصف المصطفى ﷺ قصر عمر بن الخطاب ﵁ في الجنة حيث رآه ليلة أسري به.
- ذكر البيان بأن أكثر ما رأى ﷺ في الجنة المساكين وفي النار النساء.
- ذكر اطلاع المصطفى ﷺ في النار على من يعذب فيها نعوذ بالله من النار.
- ذكر رؤية المصطفى ﷺ في النار ابن قمعة يعذب فيها.
- ذكر وصف المصطفى ﷺ الكوثر الذي خصه الله جل وعلا بإعطائه إياه في الجنة.
- ذكر وصف بياض ماء الكوثر وحلاوته الذي وصفناه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "حافتاه من اللؤلؤ" أراد به قباب اللؤلؤ المجوف.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا أرى بيت المقدس صفيه ﷺ لينظر إليها، ويصفها لقريش لما كذبته بالإسراء.
- ذكر تخصيص الله جل وعلا صفيه المصطفى ﷺ بالخاتم الذي جعله بين كتفيه.
- ذكر وصف الخاتم الذي كان بين كتفي النبي ﷺ.
- ذكر البيان بأن قول أبي زيد: على كتفه أراد به بين كتفيه.
- ذكر حقيقة الخاتم الذي كان للنبي ﷺ معجزة لنبوته.
- ذكر شق جبريل ﵇ صدر المصطفى ﷺ في صباه.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لصفيه ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ يوم القيامة يكون أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع.
- ذكر وصف قوله ﷺ: "وأول شافع وأول مشفع".
- ذكر اتخاذ الله جل وعلا صفيه ﷺ خليلا كاتخاذه إبراهيم صلوات الله عليه خليلا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا جميل النجراني.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه ﷺ بإعطائه الحوض ليسقي منه أمته يوم القيامة جعلنا الله منهم بمنه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "كما بين أيلة إلى صنعاء" أراد به صنعاء اليمن دون صنعاء الشام.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ النبيين قبله معه بما مثل به.
- النوع الثالث
- ذكر الخصال التي فضل بها ﷺ على غيره.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه ﷺ مفاتيح خزائن الأرض كلها.
- ذكر وصف مفاتيح خزائن الأرض حيث أتي ﷺ في نومه.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا رسوله ﷺ النصر على أعدائه عند الصبا إذا هبت.
- ذكر عرض الله جل وعلا الأمم على المصطفى ﷺ.
- ذكر عرض الله جل وعلا على المصطفى ﷺ ما وعد أمته في الآخرة من ثواب وعقاب.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رأى في أعمال أمته حيث عرضت عليه المحقرات كما رأى العظائم منها.
- ذكر وصف عقوبة أقوام من أجل أعمال ارتكبوها أري رسول الله ﷺ إياها
- ذكر عرض الله جل وعلا الجنة والنار على المصطفى ﷺ.
- ذكر رؤية المصطفى ﷺ جبريل بأجنحته.
- ذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود سمع هذا الخبر من المصطفى ﷺ.
- ذكر ما خص الله جل وعلا صفيه ﷺ عند الوصال بالسقي والإطعام دون أمته.
- ذكر معونة الله جل وعلا رسوله ﷺ على الشيطان حتى كان يسلم منه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ في خبر شريك بن طارق "إلا أن الله أعانني عليه فأسلم" أراد بقوله فأسلم بالنصب لا بالرفع.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يرى من خلفه كما يرى بين يديه فرقا بينه وبين أمته.
- ذكر بعض العلة التي من أجلها كان يتأمل ﷺ خلفه منهم ذلك.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا نام لم ينم قلبه كما تنام قلوب غيره من أمته.
- ذكر ارتجاج أحد تحت المصطفى ﷺ.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه ﷺ جوامع الكلم وخواتمه.
- ذكر ما يجب على المرء من مجانبة أفعال يتوقع لمرتكبها العقوبة عليها في العقبى بها.
- النوع الرابع
- ذكر حمد آدم ربه لما خلقه بإلهامه جل وعلا إياه ذلك.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "لما خلق الله آدم عطس" أراد به بعد نفخ الروح فيه.
- ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد خبر عمر بن الخطاب ﵁ الذي ذكرناه.
- ذكر الشيء الذي منه خلق الله جل وعلا آدم صلوات الله عليه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "خلق الله آدم من أديم الأرض كلها" أراد به من قبضة واحدة منها.
- ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم ﷺ فيه.
- ذكر وصف طول آدم حيث خلقه الله جل وعلا.
- ذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ [البقرة: ٣٠].
- ذكر بعض السبب الذي من أجله تخون النساء أزواجهن.
- ذكر الوقت الذي اختتن فيه إبراهيم خليل الرحمن.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رافع هذا الخبر وهم.
- ذكر الخبر الدال على إباحة قول المرء الكذب في المعاريض يريد به صيانة دينه ودنياه.
- ذكر الوقت الذي أخرج الله جل وعلا زمزم وأظهرها.
- ذكر إباحة المناضلة في الأسواق إذا كان فيها مرمى.
- ذكر اسم الرماة الذين قال لهم النبي ﷺ هذا القول.
- ذكر خبر يشنع به المعطلة وجماعة لم يحكموا صناعة الحديث على منتحلي سنن المصطفى ﷺ حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه.
- ذكر وصف الداعي الذي من أجله قال ﷺ: "ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي".
- ذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث.
- ذكر الخبر الدال على أن افتخار المرء بالكرم يجب أن يكون بالدين لا بالدنيا.
- ذكر تعيير بني إسرائيل كليم الله بأنه آدر.
- ذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه.
- ذكر سؤال كليم الله جل وعلا ربه عن خصال سبع.
- ذكر سؤال الكليم ربه عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة.
- ذكر سؤال كليم الله ربه أن يعلمه شيئا يذكره به.
- ذكر الخبر الدال على أن العالم عليه ترك التصلف بعلمه، ولزوم الافتقار إلى الله جل وعلا في كل حاله.
- ذكر وصف حال موسى حين لقي الخضر بعد فقد الحوت.
- ذكر البيان بأن الغلام الذي قتله الخضر لم يكن بمسلم.
- ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أراد أن يدعو لأخيه المسلم يجب أن يبدأ بنفسه، ثم به.
- ذكر السبب الذي من أجله سمي الخضر خضرا.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يحج ماشيا وإن كان قادرا على الركوب اقتداء بكليم الله صلوات الله على نبينا وعليه.
- ذكر وصف المصطفى ﷺ تلبية موسى كليم الله جل وعلا ورميه الجمار في حجته صلوات الله على نبينا وعليه.
- ذكر الاستحباب للملبي عند التلبية بإدخال الإصبعين في الأذنين.
- ذكر خبر شنع به على منتحلي سنن المصطفى ﷺ من حرم التوفيق لإدراك معناه.
- ذكر لفظة توهم عالما من الناس أن التأويل الذي تأولناه لهذا الخبر مدخول.
- ذكر السبب الذي من أجله ألقى موسى الألواح.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هشيم.
- ذكر احتجاج آدم وموسى وعذله إياه على ما كان منه في الجنة.
- ذكر المدة التي قضى الله فيها على آدم ما قضى قبل خلقه إياها.
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له.
- ذكر تخفيف الله جل وعلا قراءة الزبور على داود نبي الله ﵇.
- ذكر الخبر الدال على أن الحالف إذا أراد أن يحلف على شيء يجب أن يعقب يمينه الاستثناء.
- ذكر البيان بأن الملك قد لقنه الاستثناء عند يمينه إلا أنه نسي.
- ذكر وصف قيام نبي الله داود صلى الله على نبينا وعليه وصيامه.
- ذكر نفي الفرار عند الملاقاة عن نبي الله داود ﵇.
- ذكر السبب الذي منه كان يتقوت داود ﵇.
- ذكر خنق المصطفى ﷺ الشيطان الذي كان يؤذيه في صلاته.
- ذكر وصف دعوة سليمان التي من أجلها ترك رسول الله ﷺ ذلك الشيطان
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد استجاب دعوته التي سأل ربه.
- ذكر الخبر الدال على أن الحاكم له أن يهدد الخصمين بما لا يريد أن يمضيه إذا أراد استكشاف واضح خفي عليه.
- ذكر الخبر الدال على أن من امتحن بمحنة في الدنيا فتلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى
- ذكر البيان بأن أيوب ﵇ عند اغتساله أمطر عليه جراد من ذهب.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر همام بن منبه الذي ذكرناه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم من المتصوفة بإبطال الكسب.
- ذكر البيان بأن أولاد آدم يمسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى ابن مريم وأمه صلوات الله عليهما.
- ذكر علامة مس الشيطان المولود عند ولادته.
- ذكر وصف عيسى ابن مريم حيث أري ﷺ إياه.
- ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه ﷺ.
- ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا حلف له أخوه المسلم ينبغي أن يصدقه على يمينه، وإن علم منه ضده.
- ذكر البيان بأن الأنبياء صلوات الله عليهم أولاد علات.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "وليس بيننا نبي" أراد به بينه وبين عيسى صلوات الله على نبينا وعليه.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ مع الأنبياء بالقصر المبني.
- النوع الخامس
- ذكر البيان بأنه ما صدق من الأنبياء أحد ما صدق المصطفى ﷺ.
- ذكر الموضع الذي سر فيه جملة من الأنبياء بالحجاز.
- ذكر إنذار الأنبياء أممهم الدجال نعوذ بالله من فتنته.
- ذكر البيان بأن الأنبياء لم تكن تأنف من العمل ضد قول من كره الكسب وحظره.
- ذكر العلة التي من أجلها قال ﷺ للكباث الأسود "إنه أطيب" من غيره.
- ذكر الخبر الدال على أنه لا يجب أن يعذب مخلوق بعذاب الله.
- ذكر البيان بأن لا حرج على قاتل النملة إذا قرصته.
- ذكر تحليل الله جل وعلا الغنائم لأمة المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن الغنائم لم تحل لأمة من الأمم خلا هذه الأمة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة الداعي فيها.
- ذكر البيان بأن الأنبياء كان لهم حواريون يهدون بهديهم من بعدهم.
- ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له بطانتان معلومتان.
- ذكر البيان بأن حكم الخلفاء في البطانتين اللتين وصفناهما حكم الأنبياء سواء.
- ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له دعوة مستجابة في أمته كان يدعو بها.
- ذكر الخبر المدحض قول من أبطل شفاعة المصطفى ﷺ لأمته في القيامة وزعم أن الشفاعة هو استغفاره لأمته في الدنيا.
- النوع السادس
- ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء.
- ذكر الإخبار عما كان بين آدم ونوح صلوات الله عليهما من القرون.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفك بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم.
- ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين.
- ذكر البيان بأن هذا الرجل الذي نحى غصن الشوك عن الطريق لم يعمل خيرا غيره.
- ذكر البيان بأن هذا الرجل غفر له ذنبه ما تقدم، وما تأخر لذلك الفعل.
- ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا عمن تجاوز عن المعسر.
- ذكر البيان بأن هذا الرجل لم توجد له حسنة خلا تجاوزه عن المعسرين.
- ذكر الزجر عن إعجاب المرء بما أوتي من هذه الدنيا الفانية وتبختره في شيء منها.
- ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر الدال على أن خوف الله جل وعلا إذا غلب على المرء قد يرجى له النجاة في القيامة به.
- ذكر البيان بأن هذا الرجل كان ينبش القبور في الدنيا.
- ذكر الخبر الدال على أن الحسنة الواحدة قد يرجى بها للمرء محو جنايات سلفت منه.
- ذكر ما يجب على المرء من الثبات على الدين عند تواتر البلايا عليه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر الدال على أن قول المرء للمرء: لا يغفر الله لك مما قد يخاف عليه العقوبة به.
- ذكر وصف هذين الرجلين اللذين قال أحدهما لصاحبه ما قال.
- ذكر الخبر الدال على أن عذاب القبر قد يكون من ترك الاستبراء من البول.
- ذكر الخبر الدال على أن عذاب القبر قد يكون أيضا من النميمة.
- ذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم.
- ذكر البيان بأن المناهي عن المصطفى ﷺ، والأوامر فرض على حسب الطاقة على أمته، لا يسعهم التخلف عنها.
- ذكر الخبر الدال على أن المسيء إلى ذوات الأربع قد يتوقع له دخول النار في القيامة بفعله ذلك.
- ذكر وصف عذاب هذه المرأة التي ربطت الهرة حتى ماتت.
- ذكر الخبر الدال على أن الإحسان إلى ذوات الأربع قد يرجى به تكفير الخطايا في العقبى.
- ذكر الخبر الدال على أن الكبائر الجليلة قد تغفر بالنوافل القليلة.
- ذكر ما يجب على المرء من لزوم الندم، والتأسف على ما فرط منه رجاء مغفرة الله جل وعلا ذنوبه به.
- ذكر الخبر الدال على أن القبور لا يجوز أن تتخذ مساجد أو تصور فيها الصور.
- ذكر لعن الله جل وعلا من اتخذ قبور الأنبياء مساجد.
- ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانوا يسمون من في زمانهم بأسماء الصالحين قبلهم.
- ذكر الخبر الدال على أن دعاء المرء بأوثق عمله قد يرجى له إجابة ذلك الدعاء.
- ذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة.
- ذكر وصف الفرقة الناجية من بين الفرق التي تفترق عليها أمة المصطفى ﷺ.
- ذكر الخبر الدال على أن الحدود يجب أن تقام على من وجبت شريفا كان أو وضيعا.
- ذكر الخبر الدال على أن على المرء التصبر عند كل محنة يمتحن بها وإن كانت تلك المحنة شيئا يسيرا.
- ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا الزائر أخاه المسلم فيه.
- ذكر الخبر الدال على إثبات كون المعجزات في الأولياء دون الأنبياء على حسب نياتهم وصحة ضمائرهم فيما بينهم وبين خالقهم.
- ذكر الخبر الدال على أن على المرء استعمال التورع في أسبابه دون التعلق بالتأويل، وإن أباح له ذلك.
- ذكر الخبر الدال على أن على المرء أن لا يعتاض عن أسباب الآخرة بشيء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة عند حدوث حالة به.
- ذكر السبب الذي من أجله استحق قوم صالح العذاب من الله جل وعلا.
- ذكر وصف دفن أبي رغال سيد ثمود.
- ذكر ما يجب على المرء من ترك الدخول على أصحاب الحجر إلا أن يكون باكيا.
- ذكر الخبر الدال على إباحة إعطاء المرء صدقته من أخذها، وإن كان الآخذ أنفقها في غير طاعة الله جل وعلا، ما لم يعلم المعطي ذلك منه في البداية.
- ذكر الأمة التي فقدت في بني إسرائيل التي لا يدرى ما فعلت.
- ذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية.
- ذكر ما أمر بنو إسرائيل باستعماله عند دخولهم الأبواب.
- ذكر الخبر الدال على أن الله قد يعذب من شاء من عباده في الدنيا بأنواع المحن والمصائب لتكون تكفيرا للحوبة التي تقدمتها.
- ذكر ما فعل جبريل ﵇ بفرعون عند نزول المنية به.
- ذكر الخبر الدال على أن الحجر من البيت.
- ذكر العلة التي من أجلها اقتصر القوم في بناء الكعبة عن قواعد إبراهيم.
- ذكر الخبر الدال على إيجاب الجنة لمن توكل على الله تعالى في جميع أسبابه
- ذكر تضييع من قبلنا صلاة العصر حيث عرضت عليهم.
- ذكر اختلاف من قبلنا في الجمعة حيث فرضت عليهم.
- ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على القاتل نفسه في حالة من الأحوال.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم.
- ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات إلا في الأنبياء.
- ذكر خبر ثان يصرح بأن غير الأنبياء قد يوجد لهم أحوال تؤدي إلى المعجزات.
- ذكر الخبر الدال على أن المرأة ممنوعة من التزين للرجال الذين ليسوا لها بمحرم.
- ذكر البيان بأن هذه المرأة اتخذت رجلين من خشب لتتطاول بهما بين المرأتين الطويلتين.
- ذكر تحريم الله جل وعلا أكل الشحوم على بني إسرائيل.
- ذكر لعن المصطفى ﷺ اليهود باستعمالهم هذا الفعل.
- ذكر الخبر الدال على أن بيع الخنازير والكلاب محرم، ولا يجوز استعماله.
- ذكر الخبر الدال على أن ترك المرء بعض المحظورات لله جل وعلا عند قدرته عليه، قد يرجى له به المغفرة للحوبات المتقدمة.
- ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال لأنها رأس الخبائث.