صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر الخبر الدال على أن محبة الأنصار من الإيمان.
- ذكر وصف القراء من الأنصار.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ للأنصار بالعفة والصبر.
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بالصبر عند وجود الأثرة بعده.
- ذكر البيان بأن قول أنس: أراد أن يكتب، أن يقطع البحرين للأنصار.
- ذكر وصف الأثرة التي أمر المصطفى ﷺ للأنصار بالصبر عند وجودها بعده.
- ذكر قبول الأنصار هذه الوصية عن المصطفى ﷺ.
- ذكر نفي الإيمان عن مبغض الأنصار.
- ذكر وصية المصطفى ﷺ أمته بالعفو عن مسيء الأنصار والإحسان إلى محسنهم.
- ذكر البيان بأن الأنصار كانت كرش رسول الله ﷺ وعيبته.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ أن يعد نفسه من الأنصار لولا الهجرة.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة للأنصار ولأبنائهم.
- ذكر إقسام المصطفى ﷺ على محبته الأنصار.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لنساء الأنصار ولنساء أبنائها.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لذراري الأنصار ولمواليها.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لجيران الأنصار.
- ذكر وصف خير دور الأنصار.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أنس بن مالك.
- ذكر الخبر الدال على أن الله تعالى ولي بني سلمة وبني حارثة.
- ذكر البيان بأن المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض في الآخرة والأولى.
- ذكر البيان بأن تحنن الأنصار على المسلمين وأولادهم كتحنن الوالد على ولده.
- ذكر الخبر الدال على أن أحب الناس إلى رسول الله ﷺ في الصحبة كان المهاجرون والأنصار ثم أسلم وغفار.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لغفار حيث نصرت المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن أسلم وغفار خير عند الله من أسد وغطفان.
- ذكر العلة التي من أجلها فضل ﷺ هؤلاء على بني تميم.
- ذكر البيان بأن تميم هم أشد هذه الأمة على الدجال نعوذ بالله من شر الدجال.
- ذكر بشرى المصطفى ﷺ تميما بما بشرها به.
- ذكر مدح المصطفى ﷺ بني عامر.
- ذكر إضافة المصطفى ﷺ الإيمان والفقه والحكمة إلى أهل اليمن.
- ذكر إضافة المصطفى ﷺ الحكمة إلى أهل اليمن.
- ذكر البيان بأن عبد القيس من خير أهل المشرق.
- ذكر نفي المصطفى ﷺ الخزي والندامة عن وفد عبد القيس حين قدموا عليه.
- ذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش.
- ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا القرشي من الرأي مثل ما يعطي غير القرشي منه على الضعف.
- ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة.
- ذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل.
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ للصابرين على جهد المدينة وشفاعته لهم يوم القيامة.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ بالإيمان لمن سكن مدينته.
- ذكر تضعيف صلاة المصلي في مسجد المدينة على غيره من المساجد.
- ذكر الخبر الدال على أن أهل المدينة من خيار الناس، وأن الخارج منها رغبة عنها من شرارهم.
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
- ذكر البيان بأن أهل المدينة يعصمون من الدجال حتى لا يقدر عليهم نعوذ بالله من شره.
- ذكر بسط الملائكة أجنحتها على الشام لساكنيها.
- ذكر البيان بأن الشام هي عقر دار المؤمنين في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار على أن الفساد إذا عم في الشام يعم ذلك في سائر المدن.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ لأهل عمان بالسمع والطاعة له.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ لأهل فارس بقبول الإيمان والحق.
- ذكر خبر ثاني يصرح بالمعنى الذي أومأنا إليه.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرين على ما أوتوا بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء المهاجرين بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة.
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النبي ﷺ نفيا عما وراءه.
- ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا الفانية الشيء الكثير قد يجوز أن يقال له فقير، كما أن من منع من حطامها يجوز أن يقال له غني.
- ذكر وصف الغنى الذي وصفناه قبل.
- ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة.
- ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياء.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بطول اليد.
- ذكر الخبر الدال على أن من لم يتصدق هو البخيل.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بالخصال المعروفة وإن لم ينفق من ماله.
- ذكر الخبر الدال على أن المرء قد ينال بحسن السريرة وصلاح القلب ما لا ينال بكثرة الكد في الطاعات.
- ذكر بعض الخصال التي يستوجب المرء بها ما وصفناه، دون كثرة النوافل والسعي في الطاعات.
- ذكر البيان بأن من فعل ما وصفنا كان من خير المسلمين.
- ذكر الخصال التي ترتجى لمن فعلها أو أخذ بها أن يظله الله يوم القيامة في ظل عرشه.
- ذكر البيان بأن الاعتزال في العبادة يلي الجهاد في سبيل الله في الفضل.
- ذكر البيان بأن الاعتزال لمن تفرد بغنمه مع عبادة الله إنما يستحق الثواب الذي ذكرناه إذا لم يكن يؤذي الناس بلسانه ويده.
- ذكر البيان بأن من كان في صلاته أسكن ولله أخشع كان من خير الناس.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا من بعد داره عن المسجد من الفضل ما لا يعطي من قرب داره منه.
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ "أنطاك الله ذلك كله".
- ذكر البيان بأن الإحسان إلى الأولاد قد يرتجى به النجاة من النار ودخول الجنة.
- ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء، والأخرى الخوف.
- ذكر الخبر المدحض قول من أنكر وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا.
- ذكر إيجاب الجنة للمهاجر والغازي على أية حالة أدركتهما المنية في قصدهما.
- ذكر محبة الله جل وعلا للمتصدق إذا تصدق لله سرا، أو تهجد لله سرا.
- ذكر تحريم الله جل وعلا على النار من وحده مخلصا في بعض الأحوال دون بعض.
- النوع العاشر
- ذكر الإخبار عمن يستحق الإمامة للناس.
- ذكر إخبار المصطفى ﷺ بالنداء الظاهر المكشوف: بأن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه الأخبار كان للمصلي وحده.
- ذكر الإخبار عن وصف صلاة المرء النافلة في يومه وليلته.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة.
- ذكر الإخبار عما أبيح للمرء فعله في الصلاة عند النائبة تنوبه.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز صلاة المرء إذا لم يقم أعضاءه في ركوعه وسجوده.
- ذكر الإخبار عن ترك الاتكال على الطاعات، وإن كان المرء مجتهدا في إتيانها.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من كفه نفسه عن شهواتها، واحتماله المكاره في مرضاة الباري جل وعلا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من رد حقوق الناس عليهم وتركه الاتكال على هذه الدنيا الزائلة الفانية.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم سنن المصطفى ﷺ، وحفظه نفسه عن كل من يأباها من أهل البدع، وإن حسنوا ذلك في عينه وزينوه.
- ذكر الخبر الدال على أن كل من اعترض على السنن بالتأويلات المضمحلة، ولم ينقد لقبولها كان من أهل البدع.
- ذكر الإخبار عما أبيح للمحرم من لبس الخفين والسراويل، عند عدمه الإزار والنعلين.
- ذكر البيان بأن المحرم إنما أبيح له في لبس الخفين عند عدم النعلين إذا قطعهما أسفل من الكعبين.
- ذكر الإخبار عن تمام حج الواقف بعرفة ليلا أو نهارا من وقت جمعه بين الأولى والعصر بالمعرف إلى وقت طلوع الفجر الذي يطلع على الناس بالمزدلفة.
- ذكر الإخبار عن وصف أيام منى وإسقاط الحرج عمن تعجل في يومين منها.
- ذكر الإخبار عن الإباحة للمرأة الحائض أن تنفر إذا كانت طافت طواف الزيارة قبل رؤيتها الدم.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز حبس الإمام أهل العهد وأصحاب بردهم في دار الإسلام.
- ذكر الإخبار عن نفي انقطاع الهجرة بعد الفتح.
- ذكر الإخبار عن نفي لزوم الحرج عن مالك العجماء إذا لم يكن معها سائق، أو قائد، أو راكب بما أتت عليه.
- ذكر الإخبار عن إسقاط الحرج عن مستأجر المرء في المعدن إذا انهار عليه.
- ذكر الإخبار عن إباحة أكل المرء الهدية التي كانت تصدقت على المهدي قبل أن يهديها إليه.
- ذكر العلة التي من أجلها قالت عائشة: هذا تصدق على بريرة.
- ذكر الإخبار عن إباحة انتفاع المرء بجلود ما يحل بالذكاة إذا دبغت وإذا كانت ميتة.
- ذكر الإخبار عن إباحة قتل المرء المسلم إذا ارتكب إحدى الخصال الثلاث التي من أجلها أبيح دمه.
- ذكر الإخبار عن قدر ما تخرج الأرض من الأشياء التي يجب فيها الزكاة.
- ذكر الإخبار عن قدر الوسق الذي تجب الزكاة في خمسة أمثاله إذا أخرجته الأرض.
- ذكر الإخبار عن ضمان المصطفى ﷺ دين من مات من أمته ولم يترك له وفاء إذا لم يكن بالمتعدي فيه.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز الميراث لو جعله تركة المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن تركة المصطفى ﷺ كان صدقة بعد ما فضل منها عن مؤونة العمال ونفقة العيال.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "بعد نفقة عيالي" أراد به: بعد نفقة نسائي.
- ذكر الإخبار عن إباحة جمع المال من حله إذا أدى حق الله منه.
- ذكر الإخبار عما يكون للمرء من ماله في أولاه وعقباه.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز ذكر تتبع المرء عيوب أخيه المسلم.
- ذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء لمعروفه.
- ذكر الإخبار بأن على المرء مع قيامه في النوافل إعطاء الحظ لنفسه وعياله.
- ذكر الإخبار بأن كل من كان تحت يده أخوه المسلم عليه رعايته والتحفظ على أسبابه.
- ذكر الإخبار بأن الغال يكون غلوله في القيامة عارا عليه.
- ذكر البيان بأن اسم الغلول قد يقع على الرشوة وإن لم تكن من الفيء والغنيمة.
- ذكر الإخبار عن موضع الإزار للمرء المسلم.
- ذكر الإخبار بأن الخيط الأبيض هو الفجر المعترض في أفق السماء.
- ذكر الإخبار بأن عين الشمس إذا سقطت حل للصائم الإفطار.
- ذكر الإخبار عما يستحب للصائم الإفطار عليه.
- ذكر الإخبار عما يجب على الأولياء من استئمار النساء في أنفسهن إذا أرادوا عقد النكاح عليهن.
- ذكر الإخبار بأن من استهل من الصبيان عند الولادة ورثوا وورثوا واستحقوا الصلاة عليهم.
- ذكر الإخبار عن إيجاب إلحاق الولد من له الفراش إذا أمكن وجوده ولم يستحل كونه.
- ذكر الإخبار باستواء الأصابع عند قطعها في الحكم بأن في كل واحدة منها عشرا من الإبل.
- ذكر الإخبار باستواء الأسنان عند قلعها في الحكم بأن في كل واحدة منها خمسا من الإبل.
- ذكر الإخبار بأن المسلم إذا كان جنبا، أو غير جنب لا يجوز أن يطلق عليه اسم النجاسة وإن وقع في الماء القليل لم ينجسه.
- ذكر العلة التي من أجلها أهوى المصطفى ﷺ إلى حذيفة.
- ذكر الإخبار بأن الصاع صاع أهل المدينة دون ما أحدث من الصيعان بعده.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز قول المرء بالعدوى.
- ذكر الإخبار بأن كل شيء بمشيئة الله جل وعلا وقدرته سواء كان محبوبا أو مكروها.
- ذكر الإخبار بأن المتوفى عنها زوجها لها أن تتزوج بعد وضعها الحمل، وإن كان ذلك في مدة يسيرة.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز تزويج المرء أخته من الرضاع.
- ذكر الإخبار عن إسقاط الحرج عمن فقأ عين الناظر في بيته بغير إذنه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر إنما هو إخبار دون الحكم.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز وفاء نذر الناذر إذا نذر فيما لا يملك، أو كان لله فيه معصية.
- ذكر الإخبار عما يعمل الخارص في العنب كما يعمله في النخل.
- ذكر الإخبار عن حد الضيافة الذي يجب على الضيف أن لا يتعداه حذر دخوله في المتصدقين عليه.
- النوع الحادي عشر
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أدخل إصبعه في في الحسن، فأخرج التمرة منه بعدما لاكها.
- ذكر الإخبار عما يجب على الأمراء من الجلد في تأديب من أساء من الرعية فيما دون حد من الحدود.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من القيام في أداء الفرائض مع إتيان النوافل، ثم إعطاؤه حق نفسه وعياله فيما بعد.
- ذكر التغليظ على من خالف السنة التي ذكرناها.
- النوع الثاني عشر
- ذكر الحكم فيمن دعا إلى هدى أو ضلالة فاتبع عليه.
- النوع الثالث عشر
- ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد.
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الخطاب مخرجه مخرج العموم، والقصد فيه الخصوص، أراد به بعض الناس لا الكل.
- النوع الرابع عشر
- ذكر خبر ثان يصرح بهذا الخبر المطلق الذي وهم في تأويله من لم يحكم صناعة العلم.
- ذكر البيان بأن هذا الخطاب أراد به ﷺ إذا نيح على الكفار دون أن يكون المبكي عليه مسلما.
- ذكر خبر ثان يصرح بأن هذا الخطاب وقع على الكفار دون المسلمين.
- ذكر الإخبار عن رؤية المصطفى ﷺ ربه جل وعلا.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما ذكرناه.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبر الذي ذكرناه.
- ذكر تعداد عائشة قول ابن عباس الذي ذكرناه من أعظم الفرية.
- النوع الخامس عشر
- ذكر الإخبار عما يجب على المتزوج البكر أو الثيب على واحدة تحته قبلها أو أكثر منها.
- ذكر وصف تزويج المصطفى ﷺ أم سلمة.
- ذكر ما يجب أن يكون قصد المرء في جوامع دعائه وبيان أحواله له.
- النوع السادس عشر
- ذكر شهادة الذئب لرسول الله ﷺ على صدق رسالته.
- ذكر انشقاق القمر للمصطفى ﷺ.
- ذكر الإخبار عن مصارع من قتل ببدر من قريش.
- ذكر الإخبار عن كتبة حاطب بن أبي بلتعة بالكتاب إلى قريش يخبرهم بخروج المصطفى ﷺ إليهم.
- ذكر الإخبار عن الريح الشديدة التي هبت لموت بعض المنافقين.
- ذكر الإخبار عن هبوب ريح شديدة قبل أن تهب.
- ذكر خبر وهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم.
- النوع السابع عشر
- النوع الثامن عشر
- ذكر الإخبار عن العلة التي من أجلها إذا عدمت رفعت الأقلام عن الناس في كتبة الشيء عليهم.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الخبرين الأولين اللذين ذكرناهما، بأن القلم يرفع عن الأقوام الذين ذكرناهم في كتبة الشر عليهم، دون كتبة الخير لهم.
- النوع التاسع عشر
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة للمؤمن بالسحر.
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عن المنان بما أعطى في ذات الله.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن هذا الإسناد منقطع.
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة، عمن ادعى أبا غير أبيه.
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عن قاتل المسلم المعاهد.
- النوع العشرون
- ذكر الإخبار عما عظم الله جل وعلا من حق الجوار.
- ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه.
- ذكر الإخبار عن أول ما يأكل أهل الجنة في الجنة عند دخولهم إياها.
- ذكر الإخبار بأن الملائكة لا تدخل البيوت التي فيها التماثيل.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن مجاهدا لم يسمع من أبي هريرة شيئا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التسديد في أسبابه مع الاستبشار بما يأتي منها.
- ذكر الإخبار عما يستعمل الإنسان من الدعاء عند الحمى إذا اعترته.
- ذكر الزجر عن لبس المرء ثياب الديباج مع الإخبار بإباحة الانتفاع بثمنه.
- ذكر الإخبار عما أبيح لهذه الأمة في قراءة القرآن على الأحرف السبعة.
- ذكر الخبر الدال على أن من قرأ القرآن على حرف من الأحرف السبعة كان مصيبا.
- ذكر العلة التي من أجلها سأل النبي ﷺ ربه معافاته ومغفرته.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه ﷺ بكل مسألة سأل بها التخفيف عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة.
- ذكر الإخبار عما يستحب للحاج من الصلاة في الوادي العقيق.
- ذكر الإخبار عما يستحب للحاج والمعتمر من رفع الصوت بالتلبية.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- ذكر الخبر الدال على أن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع الناس.