جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الخبر الدال على أن محبة الأنصار من الإيمان.
  2. ذكر وصف القراء من الأنصار.
  3. ذكر شهادة المصطفى ﷺ للأنصار بالعفة والصبر.
  4. ذكر أمر المصطفى ﷺ بالصبر عند وجود الأثرة بعده.
  5. ذكر البيان بأن قول أنس: أراد أن يكتب، أن يقطع البحرين للأنصار.
  6. ذكر وصف الأثرة التي أمر المصطفى ﷺ للأنصار بالصبر عند وجودها بعده.
  7. ذكر قبول الأنصار هذه الوصية عن المصطفى ﷺ.
  8. ذكر نفي الإيمان عن مبغض الأنصار.
  9. ذكر وصية المصطفى ﷺ أمته بالعفو عن مسيء الأنصار والإحسان إلى محسنهم.
  10. ذكر البيان بأن الأنصار كانت كرش رسول الله ﷺ وعيبته.
  11. ذكر إرادة المصطفى ﷺ أن يعد نفسه من الأنصار لولا الهجرة.
  12. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة للأنصار ولأبنائهم.
  13. ذكر إقسام المصطفى ﷺ على محبته الأنصار.
  14. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لنساء الأنصار ولنساء أبنائها.
  15. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لذراري الأنصار ولمواليها.
  16. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لجيران الأنصار.
  17. ذكر وصف خير دور الأنصار.
  18. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  19. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أنس بن مالك.
  20. ذكر الخبر الدال على أن الله تعالى ولي بني سلمة وبني حارثة.
  21. ذكر البيان بأن المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض في الآخرة والأولى.
  22. ذكر البيان بأن تحنن الأنصار على المسلمين وأولادهم كتحنن الوالد على ولده.
  23. ذكر الخبر الدال على أن أحب الناس إلى رسول الله ﷺ في الصحبة كان المهاجرون والأنصار ثم أسلم وغفار.
  24. ذكر مغفرة الله جل وعلا لغفار حيث نصرت المصطفى ﷺ.
  25. ذكر البيان بأن أسلم وغفار خير عند الله من أسد وغطفان.
  26. ذكر العلة التي من أجلها فضل ﷺ هؤلاء على بني تميم.
  27. ذكر البيان بأن تميم هم أشد هذه الأمة على الدجال نعوذ بالله من شر الدجال.
  28. ذكر بشرى المصطفى ﷺ تميما بما بشرها به.
  29. ذكر مدح المصطفى ﷺ بني عامر.
  30. ذكر إضافة المصطفى ﷺ الإيمان والفقه والحكمة إلى أهل اليمن.
  31. ذكر إضافة المصطفى ﷺ الحكمة إلى أهل اليمن.
  32. ذكر البيان بأن عبد القيس من خير أهل المشرق.
  33. ذكر نفي المصطفى ﷺ الخزي والندامة عن وفد عبد القيس حين قدموا عليه.
  34. ذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش.
  35. ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر.
  36. ذكر إعطاء الله جل وعلا القرشي من الرأي مثل ما يعطي غير القرشي منه على الضعف.
  37. ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة.
  38. ذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل.
  39. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
  40. ذكر شهادة المصطفى ﷺ للصابرين على جهد المدينة وشفاعته لهم يوم القيامة.
  41. ذكر شهادة المصطفى ﷺ بالإيمان لمن سكن مدينته.
  42. ذكر تضعيف صلاة المصلي في مسجد المدينة على غيره من المساجد.
  43. ذكر الخبر الدال على أن أهل المدينة من خيار الناس، وأن الخارج منها رغبة عنها من شرارهم.
  44. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
  45. ذكر البيان بأن أهل المدينة يعصمون من الدجال حتى لا يقدر عليهم نعوذ بالله من شره.
  46. ذكر بسط الملائكة أجنحتها على الشام لساكنيها.
  47. ذكر البيان بأن الشام هي عقر دار المؤمنين في آخر الزمان.
  48. ذكر الإخبار على أن الفساد إذا عم في الشام يعم ذلك في سائر المدن.
  49. ذكر شهادة المصطفى ﷺ لأهل عمان بالسمع والطاعة له.
  50. ذكر شهادة المصطفى ﷺ لأهل فارس بقبول الإيمان والحق.
  51. ذكر خبر ثاني يصرح بالمعنى الذي أومأنا إليه.
  52. ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرين على ما أوتوا بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة.
  53. ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء المهاجرين بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة.
  54. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النبي ﷺ نفيا عما وراءه.
  55. ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا الفانية الشيء الكثير قد يجوز أن يقال له فقير، كما أن من منع من حطامها يجوز أن يقال له غني.
  56. ذكر وصف الغنى الذي وصفناه قبل.
  57. ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال.
  58. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة.
  59. ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياء.
  60. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بطول اليد.
  61. ذكر الخبر الدال على أن من لم يتصدق هو البخيل.
  62. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بالخصال المعروفة وإن لم ينفق من ماله.
  63. ذكر الخبر الدال على أن المرء قد ينال بحسن السريرة وصلاح القلب ما لا ينال بكثرة الكد في الطاعات.
  64. ذكر بعض الخصال التي يستوجب المرء بها ما وصفناه، دون كثرة النوافل والسعي في الطاعات.
  65. ذكر البيان بأن من فعل ما وصفنا كان من خير المسلمين.
  66. ذكر الخصال التي ترتجى لمن فعلها أو أخذ بها أن يظله الله يوم القيامة في ظل عرشه.
  67. ذكر البيان بأن الاعتزال في العبادة يلي الجهاد في سبيل الله في الفضل.
  68. ذكر البيان بأن الاعتزال لمن تفرد بغنمه مع عبادة الله إنما يستحق الثواب الذي ذكرناه إذا لم يكن يؤذي الناس بلسانه ويده.
  69. ذكر البيان بأن من كان في صلاته أسكن ولله أخشع كان من خير الناس.
  70. ذكر إعطاء الله جل وعلا من بعد داره عن المسجد من الفضل ما لا يعطي من قرب داره منه.
  71. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ "أنطاك الله ذلك كله".
  72. ذكر البيان بأن الإحسان إلى الأولاد قد يرتجى به النجاة من النار ودخول الجنة.
  73. ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء، والأخرى الخوف.
  74. ذكر الخبر المدحض قول من أنكر وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء.
  75. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  76. ذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا.
  77. ذكر إيجاب الجنة للمهاجر والغازي على أية حالة أدركتهما المنية في قصدهما.
  78. ذكر محبة الله جل وعلا للمتصدق إذا تصدق لله سرا، أو تهجد لله سرا.
  79. ذكر تحريم الله جل وعلا على النار من وحده مخلصا في بعض الأحوال دون بعض.
  80. النوع العاشر
  81. ذكر الإخبار عمن يستحق الإمامة للناس.
  82. ذكر إخبار المصطفى ﷺ بالنداء الظاهر المكشوف: بأن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب.
  83. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه الأخبار كان للمصلي وحده.
  84. ذكر الإخبار عن وصف صلاة المرء النافلة في يومه وليلته.
  85. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة.
  86. ذكر الإخبار عما أبيح للمرء فعله في الصلاة عند النائبة تنوبه.
  87. ذكر الإخبار عن نفي جواز صلاة المرء إذا لم يقم أعضاءه في ركوعه وسجوده.
  88. ذكر الإخبار عن ترك الاتكال على الطاعات، وإن كان المرء مجتهدا في إتيانها.
  89. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من كفه نفسه عن شهواتها، واحتماله المكاره في مرضاة الباري جل وعلا.
  90. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من رد حقوق الناس عليهم وتركه الاتكال على هذه الدنيا الزائلة الفانية.
  91. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم سنن المصطفى ﷺ، وحفظه نفسه عن كل من يأباها من أهل البدع، وإن حسنوا ذلك في عينه وزينوه.
  92. ذكر الخبر الدال على أن كل من اعترض على السنن بالتأويلات المضمحلة، ولم ينقد لقبولها كان من أهل البدع.
  93. ذكر الإخبار عما أبيح للمحرم من لبس الخفين والسراويل، عند عدمه الإزار والنعلين.
  94. ذكر البيان بأن المحرم إنما أبيح له في لبس الخفين عند عدم النعلين إذا قطعهما أسفل من الكعبين.
  95. ذكر الإخبار عن تمام حج الواقف بعرفة ليلا أو نهارا من وقت جمعه بين الأولى والعصر بالمعرف إلى وقت طلوع الفجر الذي يطلع على الناس بالمزدلفة.
  96. ذكر الإخبار عن وصف أيام منى وإسقاط الحرج عمن تعجل في يومين منها.
  97. ذكر الإخبار عن الإباحة للمرأة الحائض أن تنفر إذا كانت طافت طواف الزيارة قبل رؤيتها الدم.
  98. ذكر الإخبار عن نفي جواز حبس الإمام أهل العهد وأصحاب بردهم في دار الإسلام.
  99. ذكر الإخبار عن نفي انقطاع الهجرة بعد الفتح.
  100. ذكر الإخبار عن نفي لزوم الحرج عن مالك العجماء إذا لم يكن معها سائق، أو قائد، أو راكب بما أتت عليه.
  101. ذكر الإخبار عن إسقاط الحرج عن مستأجر المرء في المعدن إذا انهار عليه.
  102. ذكر الإخبار عن إباحة أكل المرء الهدية التي كانت تصدقت على المهدي قبل أن يهديها إليه.
  103. ذكر العلة التي من أجلها قالت عائشة: هذا تصدق على بريرة.
  104. ذكر الإخبار عن إباحة انتفاع المرء بجلود ما يحل بالذكاة إذا دبغت وإذا كانت ميتة.
  105. ذكر الإخبار عن إباحة قتل المرء المسلم إذا ارتكب إحدى الخصال الثلاث التي من أجلها أبيح دمه.
  106. ذكر الإخبار عن قدر ما تخرج الأرض من الأشياء التي يجب فيها الزكاة.
  107. ذكر الإخبار عن قدر الوسق الذي تجب الزكاة في خمسة أمثاله إذا أخرجته الأرض.
  108. ذكر الإخبار عن ضمان المصطفى ﷺ دين من مات من أمته ولم يترك له وفاء إذا لم يكن بالمتعدي فيه.
  109. ذكر الإخبار عن نفي جواز الميراث لو جعله تركة المصطفى ﷺ.
  110. ذكر البيان بأن تركة المصطفى ﷺ كان صدقة بعد ما فضل منها عن مؤونة العمال ونفقة العيال.
  111. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "بعد نفقة عيالي" أراد به: بعد نفقة نسائي.
  112. ذكر الإخبار عن إباحة جمع المال من حله إذا أدى حق الله منه.
  113. ذكر الإخبار عما يكون للمرء من ماله في أولاه وعقباه.
  114. ذكر الإخبار عن نفي جواز ذكر تتبع المرء عيوب أخيه المسلم.
  115. ذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء لمعروفه.
  116. ذكر الإخبار بأن على المرء مع قيامه في النوافل إعطاء الحظ لنفسه وعياله.
  117. ذكر الإخبار بأن كل من كان تحت يده أخوه المسلم عليه رعايته والتحفظ على أسبابه.
  118. ذكر الإخبار بأن الغال يكون غلوله في القيامة عارا عليه.
  119. ذكر البيان بأن اسم الغلول قد يقع على الرشوة وإن لم تكن من الفيء والغنيمة.
  120. ذكر الإخبار عن موضع الإزار للمرء المسلم.
  121. ذكر الإخبار بأن الخيط الأبيض هو الفجر المعترض في أفق السماء.
  122. ذكر الإخبار بأن عين الشمس إذا سقطت حل للصائم الإفطار.
  123. ذكر الإخبار عما يستحب للصائم الإفطار عليه.
  124. ذكر الإخبار عما يجب على الأولياء من استئمار النساء في أنفسهن إذا أرادوا عقد النكاح عليهن.
  125. ذكر الإخبار بأن من استهل من الصبيان عند الولادة ورثوا وورثوا واستحقوا الصلاة عليهم.
  126. ذكر الإخبار عن إيجاب إلحاق الولد من له الفراش إذا أمكن وجوده ولم يستحل كونه.
  127. ذكر الإخبار باستواء الأصابع عند قطعها في الحكم بأن في كل واحدة منها عشرا من الإبل.
  128. ذكر الإخبار باستواء الأسنان عند قلعها في الحكم بأن في كل واحدة منها خمسا من الإبل.
  129. ذكر الإخبار بأن المسلم إذا كان جنبا، أو غير جنب لا يجوز أن يطلق عليه اسم النجاسة وإن وقع في الماء القليل لم ينجسه.
  130. ذكر العلة التي من أجلها أهوى المصطفى ﷺ إلى حذيفة.
  131. ذكر الإخبار بأن الصاع صاع أهل المدينة دون ما أحدث من الصيعان بعده.
  132. ذكر الإخبار عن نفي جواز قول المرء بالعدوى.
  133. ذكر الإخبار بأن كل شيء بمشيئة الله جل وعلا وقدرته سواء كان محبوبا أو مكروها.
  134. ذكر الإخبار بأن المتوفى عنها زوجها لها أن تتزوج بعد وضعها الحمل، وإن كان ذلك في مدة يسيرة.
  135. ذكر الإخبار عن نفي جواز تزويج المرء أخته من الرضاع.
  136. ذكر الإخبار عن إسقاط الحرج عمن فقأ عين الناظر في بيته بغير إذنه.
  137. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر إنما هو إخبار دون الحكم.
  138. ذكر الإخبار عن نفي جواز وفاء نذر الناذر إذا نذر فيما لا يملك، أو كان لله فيه معصية.
  139. ذكر الإخبار عما يعمل الخارص في العنب كما يعمله في النخل.
  140. ذكر الإخبار عن حد الضيافة الذي يجب على الضيف أن لا يتعداه حذر دخوله في المتصدقين عليه.
  141. النوع الحادي عشر
  142. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
  143. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أدخل إصبعه في في الحسن، فأخرج التمرة منه بعدما لاكها.
  144. ذكر الإخبار عما يجب على الأمراء من الجلد في تأديب من أساء من الرعية فيما دون حد من الحدود.
  145. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من القيام في أداء الفرائض مع إتيان النوافل، ثم إعطاؤه حق نفسه وعياله فيما بعد.
  146. ذكر التغليظ على من خالف السنة التي ذكرناها.
  147. النوع الثاني عشر
  148. ذكر الحكم فيمن دعا إلى هدى أو ضلالة فاتبع عليه.
  149. النوع الثالث عشر
  150. ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد.
  151. ذكر الخبر الدال على أن هذا الخطاب مخرجه مخرج العموم، والقصد فيه الخصوص، أراد به بعض الناس لا الكل.
  152. النوع الرابع عشر
  153. ذكر خبر ثان يصرح بهذا الخبر المطلق الذي وهم في تأويله من لم يحكم صناعة العلم.
  154. ذكر البيان بأن هذا الخطاب أراد به ﷺ إذا نيح على الكفار دون أن يكون المبكي عليه مسلما.
  155. ذكر خبر ثان يصرح بأن هذا الخطاب وقع على الكفار دون المسلمين.
  156. ذكر الإخبار عن رؤية المصطفى ﷺ ربه جل وعلا.
  157. ذكر الخبر الدال على صحة ما ذكرناه.
  158. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبر الذي ذكرناه.
  159. ذكر تعداد عائشة قول ابن عباس الذي ذكرناه من أعظم الفرية.
  160. النوع الخامس عشر
  161. ذكر الإخبار عما يجب على المتزوج البكر أو الثيب على واحدة تحته قبلها أو أكثر منها.
  162. ذكر وصف تزويج المصطفى ﷺ أم سلمة.
  163. ذكر ما يجب أن يكون قصد المرء في جوامع دعائه وبيان أحواله له.
  164. النوع السادس عشر
  165. ذكر شهادة الذئب لرسول الله ﷺ على صدق رسالته.
  166. ذكر انشقاق القمر للمصطفى ﷺ.
  167. ذكر الإخبار عن مصارع من قتل ببدر من قريش.
  168. ذكر الإخبار عن كتبة حاطب بن أبي بلتعة بالكتاب إلى قريش يخبرهم بخروج المصطفى ﷺ إليهم.
  169. ذكر الإخبار عن الريح الشديدة التي هبت لموت بعض المنافقين.
  170. ذكر الإخبار عن هبوب ريح شديدة قبل أن تهب.
  171. ذكر خبر وهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم.
  172. النوع السابع عشر
  173. النوع الثامن عشر
  174. ذكر الإخبار عن العلة التي من أجلها إذا عدمت رفعت الأقلام عن الناس في كتبة الشيء عليهم.
  175. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  176. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الخبرين الأولين اللذين ذكرناهما، بأن القلم يرفع عن الأقوام الذين ذكرناهم في كتبة الشر عليهم، دون كتبة الخير لهم.
  177. النوع التاسع عشر
  178. ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة للمؤمن بالسحر.
  179. ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عن المنان بما أعطى في ذات الله.
  180. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن هذا الإسناد منقطع.
  181. ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة، عمن ادعى أبا غير أبيه.
  182. ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عن قاتل المسلم المعاهد.
  183. النوع العشرون
  184. ذكر الإخبار عما عظم الله جل وعلا من حق الجوار.
  185. ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه
  186. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه.
  187. ذكر الإخبار عن أول ما يأكل أهل الجنة في الجنة عند دخولهم إياها.
  188. ذكر الإخبار بأن الملائكة لا تدخل البيوت التي فيها التماثيل.
  189. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن مجاهدا لم يسمع من أبي هريرة شيئا.
  190. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التسديد في أسبابه مع الاستبشار بما يأتي منها.
  191. ذكر الإخبار عما يستعمل الإنسان من الدعاء عند الحمى إذا اعترته.
  192. ذكر الزجر عن لبس المرء ثياب الديباج مع الإخبار بإباحة الانتفاع بثمنه.
  193. ذكر الإخبار عما أبيح لهذه الأمة في قراءة القرآن على الأحرف السبعة.
  194. ذكر الخبر الدال على أن من قرأ القرآن على حرف من الأحرف السبعة كان مصيبا.
  195. ذكر العلة التي من أجلها سأل النبي ﷺ ربه معافاته ومغفرته.
  196. ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه ﷺ بكل مسألة سأل بها التخفيف عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة.
  197. ذكر الإخبار عما يستحب للحاج من الصلاة في الوادي العقيق.
  198. ذكر الإخبار عما يستحب للحاج والمعتمر من رفع الصوت بالتلبية.
  199. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  200. ذكر الخبر الدال على أن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع الناس.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس