صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر الإخبار عن وصف الإسلام والإيمان بذكر جوامع شعبهما.
- النوع الحادي والعشرون
- النوع الثاني والعشرون
- ذكر تخوف المصطفى ﷺ على أمته من التكاثر في الأموال والتعمد في الأفعال.
- ذكر تخوف المصطفى ﷺ على أمته مجانبتهم الطريق المستقيم بانقيادهم للأئمة المضلين.
- ذكر وصف الأئمة المضلين التي كان يتخوفها على أمته ﷺ.
- ذكر وصف الضلالة التي كان يتخوفها ﷺ على أمته.
- ذكر تخوف المصطفى ﷺ على أمته زينة الدنيا وزهرتها.
- ذكر ما كان يتخوف ﷺ على أمته جدال المنافق.
- ذكر تخوف المصطفى ﷺ على أمته قلة حفظهم ألسنتهم.
- النوع الثالث والعشرون
- ذكر إطلاق اسم الزنا على الأعضاء إذا جرى منها بعض شعب الزنا.
- ذكر وصف زنى العين واللسان على ابن آدم.
- ذكر إطلاق اسم الزنا على القلب إذا تمنى وقوع ما حرم عليه.
- ذكر إطلاق اسم الزنا على اليد إذا لمست ما لا يحل لها.
- ذكر وصف زنى الأذن، والرجل فيما يعملان مما لا يحل.
- ذكر إطلاق اسم الصلاة على القراءة التي تكون في الصلاة إذ هي بعض أجزائها.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى ببعض أجزائه.
- النوع الرابع والعشرون
- النوع الخامس والعشرون
- ذكر لفظة أوهمت غير المتبحر في صناعة الحديث أن تارك الصلاة حتى خرج وقتها كافر بالله جل وعلا.
- ذكر الخبر الدال على أن تارك الصلاة حتى خرج وقتها متعمدا لا يكفر به كفرا يخرجه عن الملة.
- ذكر خبر ثان يدل على أن تارك الصلاة متعمدا حتى خرج وقتها لا يكفر باستعماله ذلك كفرا تبين امرأته به عنه.
- ذكر خبر ثالث يدل على أن من ترك الصلاة متعمدا إلى أن دخل وقت صلاة أخرى لا يكفر به كفرا يوجب دفنه في مقابر غير المسلمين لو مات قبل أن يصليها.
- ذكر خبر رابع يدل على أن تارك الصلاة متعمدا لا يكفر كفرا لا يرثه ورثته المسلمون لو مات قبل أن يصليها.
- ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ قد كان يجمع بين الصلاتين في السفر، وهو نازل غير سائر ولا راجل.
- ذكر خبر خامس يدل على أن تارك الصلاة بعد أن وجب عليه أداؤها وإن ذهب وقتها لا يكون كافرا كفرا يكون ماله به فيئا للمسلمين.
- ذكر خبر سادس يدل على أن تارك الصلاة متعمدا من غير عذر لا يوجب عليه ذلك إطلاق الكفر الذي يخرجه عن ملة الإسلام به.
- ذكر خبر سابع يدل على أن تارك الصلاة من غير نسيان ولا نوم حتى يخرج وقتها لا يكفر بذلك كفرا يكون ضد الإسلام.
- ذكر خبر ثامن ينفي الريب عن الخلد بأن تارك الصلاة متعمدا من غير نسيان ولا نوم ولا وجود عذر حتى يخرج وقتها لا يكون بكافر كفرا يؤدي حكمه إلى حكم غير المسلمين.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها.
- ذكر خبر تاسع يدل على صحة ما ذكرنا أن العرب تطلق اسم المتوقع من الشيء في النهاية على البداية.
- ذكر خبر عاشر يدل على صحة ما تأولنا لهذه الأخبار بأن القصد فيها إطلاق الاسم على بداية ما يتوقع نهايته قبل بلوغ النهاية فيه.
- ذكر البيان بأن العرب تطلق في لغتها اسم الكافر على من أتى ببعض أجزاء المعاصي التي يؤول متعقبها إلى الكفر على حسب ما تأولنا هذه الأخبار قبل.
- النوع السادس والعشرون
- ذكر خبر ثان أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الإيمان بكماله هو الإقرار باللسان دون أن يقرنه الأعمال بالأعضاء.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم من أئمتنا أن هذا الخبر كان بمكة في أول الإسلام قبل نزول الأحكام.
- ذكر الخبر المصرح بإيجاب النار على السارق والزاني وإن جاء بالإقرار وقرنه ببعض الطاعات من الفرائض.
- ذكر البيان بأن تحريم الله جل وعلا أموال المسلمين ودماءهم وأعراضهم كان ذلك في حجة الوداع قبل أن يقبض الله جل وعلا رسوله ﷺ إلى جنته بثلاثة أشهر ويومين.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإيمان هو الإقرار بالله وحده، دون أن تكون الطاعات من شعبه.
- ذكر وصف قوله ﷺ: "وحد الله وكفر بما يعبد من دونه".
- ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد.
- النوع السابع والعشرون
- ذكر العلة التي من أجلها أطلق اسم الإيمان على أهل اليمن.
- ذكر إطلاق اسم الإيمان على أهل الحجاز.
- ذكر إطلاق اسم الفخر على أهل الوبر مع إطلاق السكينة على أهل الغنم.
- النوع الثامن والعشرون
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمنين بالبنيان الذي يمسك بعضه بعضا.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمنين بما يجب أن يكونوا عليه من الشفقة والرأفة.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الناس بالإبل المئة.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمن بالزرع في كثرة ميلانه.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ أجل هذه الأمة في آجال من خلا قبلها من الأمم.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر ابن عمر الذي ذكرناه.
- ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه وأمته به.
- ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه مع الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المواظب على قراءة القرآن والمقصر فيها بالإبل المعقلة.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتهجد بالقرآن الذي آتاه الله والنائم عليه لنيله بما مثل له.
- ذكر الإخبار عن كراهية صلاة المرء وشعره معقوص.
- ذكر الإخبار عن وصف المؤمن والفاجر إذا قرءا القرآن.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من طيب الغذاء في أسبابه.
- ذكر الإخبار عما يقع بمرضاة الله جل وعلا من توبة عبده عما قارف من المأثم.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التوبة والإنابة عند السهو والخطأ.
- ذكر الإخبار عن وصف قدر طول الدنيا ومدتها في جنب بقاء الآخرة وامتدادها.
- ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يحلف في كلامه إذا أراد التأكيد لقوله الذي يقوله.
- ذكر الإخبار عن وصف المتصدق عند موته إذا كان مقصرا عن حالة مثله في حياته.
- ذكر الإخبار عن وصف اللاعب بالنرد في التمثيل.
- ذكر الإخبار عن وصف عشرة المنافق المسلمين.
- ذكر الإخبار عن وصف المتشبعة من زوجها ما لم يعطها.
- ذكر الإخبار عن وصف ما يجب على المسلم عندما جرى منه من مقارفة المأثم حين يزين الشيطان له ارتكاب مثلها.
- ذكر الإخبار عن وصف القائم في حدود الله والمداهن فيها.
- ذكر الإخبار عن وصف ما يشبه المسلم من الشجر.
- ذكر الإخبار عن وصف حالة من لم يتورع عن الشبهات في الدنيا.
- النوع التاسع والعشرون
- ذكر وصف التخصيص الأول الذي يخص عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها.
- ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي ذكرناها قبل.
- ذكر التخصيص الثالث الذي يخص عموم قوله ﷺ "جعلت الأرض كلها مسجدا".
- النوع الثلاثون
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرجاء، وترك القنوط مع لزومه القنوط وترك الرجاء.
- ذكر البيان بأن الحكم الحقيقي ما للعبد عند الله لا ما يعرف الناس بعضهم من بعض.
- ذكر البيان بأن تفصيل هذا الحكم يكون للمرء عند خاتمة عمله دون ما يتقلب فيه في حياته.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يجعل أهل الجنة والنار وهم في أصلاب آبائهم ضد قول من رأى ضده.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه يضاد خبر عائشة الذي ذكرناه.
- ذكر الخبر الدال على إباحة اعتراض المتعلم على العالم، فيما يعلمه من العلم.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر ابن مسعود الذي ذكرناه.
- ذكر خبر قد يوهم الرعاع من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل.
- ذكر ما يجب على المرء من التشمير في الطاعات، وإن جرى قبلها منه ما يكره الله من المحظورات.
- ذكر ما يجب على المرء من قلة الاغترار بكثرة إتيانه المأمورات، وسعيه في أنواع الطاعات.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "فكل ميسر" أراد به ميسر لما قدر له في سابق علمه من خير أو شر.
- ذكر ما يجب على المرء من ترك الاتكال على قضاء الله دون التشمير فيما يقربه إليه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الأعمش.
- ذكر إلقاء الله جل وعلا النور على من شاء من خلقه هدايته.
- ذكر الإخبار عن علم الله جل وعلا من يصيبه من ذلك النور، أو يخطئه عند خلقه الخلق في الظلمة.
- ذكر عدد الأشياء التي استأثر الله تعالى بعلمها دون خلقه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- النوع الحادي والثلاثون
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الأخبار، ولا تفقه في صحيح الآثار أن خبر هشام الذي ذكرناه منقطع غير متصل.
- ذكر خبر ثالث أوهم من لم يمعن النظر في طرق الأخبار أن هذه الأخبار كلها معلولة.
- ذكر الخبر الدال على أن الرضعة والرضعتين لا تحرمان.
- ذكر البيان بأن القصد في الأخبار التي ذكرناها قبل ليس أن ما وراء الرضعتين يحرم، بل خطاب هذه الأخبار خرج على سؤال بعينه جوابا عنه.
- ذكر قدر الرضاع الذي يحرم من أرضع في السنتين الرضاع المعلوم.
- ذكر البيان بأن الرضاعة إذا كان خمس رضعات يحرم منها ما يحرم من النسب.
- ذكر ما يذهب مذمة الرضاع عمن قصر به فيه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "العبد والأمة"، أراد به أحدهما لا كليهما.
- النوع الثاني والثلاثون
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يرد بهذا العدد المحصور الذي ذكرناه نفيا عما وراءه من العدد.
- ذكر وصف الشهيد الذي يكون غير القتيل في سبيل الله.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يرد بهذا العدد نفيا عما وراءه.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يرد بقوله: "الشهداء خمسة" نفيا عما وراء هذا العدد المحصور.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا من خلف الغازي في أهله بخير مثل نصف أجره.
- ذكر البيان بأن هذا التحصير لهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد الخدري لم يرد به النفي عما وراءه.
- ذكر ما فضل المصطفى ﷺ على من قبله من الخصال المعدودة.
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر حذيفة لم يرد به النفي عما وراءه.
- ذكر ما يجب على المسلم لأخيه المسلم من القيام في أداء حقوقه.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يرد بهذا العدد المذكور نفيا عما وراءه.
- ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكره المصطفى ﷺ في خبر أبي مسعود لم يرد به النفي عما وراءه.
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر سعيد بن المسيب لم يرد به النفي عما وراءه.
- ذكر ما يجب على المرء من إعداد الوصية لنفسه في حياته، وترك الاتكال على غيره فيها.
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر نافع لم يرد به النفي عما وراءه.
- ذكر المساجد المستحب للمرء الرحلة إليها.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يرد بهذا العدد نفيا عما وراءه.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يرد بهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد النفي عما وراءه.
- ذكر اليوم الذي يستحب فيه إتيان مسجد قباء لمن أراده.
- ذكر ما فضل صلاة الجماعة على صلاة المرء منفردا.
- ذكر البيان بأن هذا العدد لم يرد به ﷺ نفيا عما وراءه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "صلاة الفذ" في الخبرين اللذين ذكرناهما لفظة أطلقت على العموم مرادها الخصوص دون استعمالها على عموم ما وردت فيه.
- ذكر ما ينقص من عمل المرء المسلم بإمساكه الكلب عبثا.
- ذكر البيان بأن استثناء المصطفى ﷺ كلب الحرث والماشية من بين عموم الإمساك لم يرد به النفي عما وراءه.
- ذكر الإخبار عن الأشياء التي هي من الفطرة.
- ذكر البيان بأن هذا العدد الموصوف في خبر ابن عمر لم يرد به النفي عما وراءه.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز السباق إلا في شيئين معلومين.
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النفي عما وراءه.
- النوع الثالث والثلاثون.
- ذكر نفي القطع عن المنتهب ما ليس له.
- ذكر العدد المحصور الذي استثني منه ما ذكرناه.
- النوع الرابع والثلاثون
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ أن يزيد الحجر في البيت لو هدمه.
- ذكر الإخبار عن الزجر عن قتل رسل الكفار إذا قدموا بلدان الإسلام.
- ذكر اسم هذا الرسول الذي أراد المصطفى ﷺ قتله لو لم يكن رسولا.
- ذكر الإخبار عن إرادته ﷺ الزجر عن أن يسمي المرء بأسامي معلومة.
- ذكر إرادته ﷺ الزجر عن أن يسمي المرء يسارا.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ الزجر عن أن يسمي أحد برباح ونجيح.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ الزجر عن أن يسمي أحد أحدا بميمون.
- ذكر الإخبار عما أراد المصطفى ﷺ زجره عن قتل الكلاب.
- ذكر الإخبار عما أراد النبي ﷺ استعمال التغليظ على من تخلف عن حضوره صلاة العشاء والغداة في الجماعة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العلة في هؤلاء الذين أراد المصطفى ﷺ أن يفعل بهم ما وصفنا لم يكن للتخلف عن حضور العشاء.
- ذكر البيان بأن هاتين الصلاتين أثقل الصلاة على المنافقين.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ أن لا يتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ تأخير صلاة العشاء إلى شطر الليل.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن النوم لا يوجب الوضوء على النائم في بعض الأحوال.
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الخبر كان في أول الإسلام.
- ذكر الخبر الدال على أن الرقاد الذي هو النعاس لا يوجب على من وجد فيه وضوءا، وأن النوم الذي هو زوال العقل يوجب على من وجد فيه وضوءا.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ أمر أمته بالمواظبة على السواك.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "عند كل صلاة" أراد به عند كل صلاة يتوضأ لها.
- ذكر العلة التي من أجلها أراد ﷺ أن يأمر أمته بهذا الأمر.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ أن يدعو ربه ليسمع أمته عذاب القبر.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ ترك قبول الهدية إلا عن قبائل معروفة.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ أن يتخذ الصديق ﵁ خليلا.
- النوع الخامس والثلاثون
- ذكر إثبات الألف بين الأشياء الثلاثة التي ذكرناها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد بن عبد الرحمن.
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما قبل.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
- ذكر الخبر المصرح بأن قوله ﷺ: "الله أعلم بما كانوا عاملين" كان بعد قوله: "كل مولود يولد على الفطرة".
- ذكر العلة التي من أجلها قال ﷺ: "أوليس خياركم أولاد المشركين".
- ذكر خبر أوهم من لم يحسن طلب العلم من مظانه أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها.
- ذكر الخبر الدال على أن الصبيان إذا قاتلوا قوتلوا.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل.
- ذكر الخبر المصرح بأن نهيه ﷺ عن قتل الذراري من المشركين كان بعد قوله ﷺ: "هم منهم".
- ذكر خبر قد أوهم من أغضى عن علم السنن واشتغل بضدها أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل.
- النوع السادس والثلاثون
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ورد في المياه الجارية دون المياه الراكدة.
- ذكر خبر يدحض قول من زعم أن الماء المغتسل به من الجنابة إذا كان راكدا ينجس بعد أن يكون قليلا، لا أن يكون عشرا في عشر.
- ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم الخبر الذي ذكرناه.
- النوع السابع والثلاثون
- ذكر الإخبار بأن الشهر قد يكون في بعض الأحوال تسعا وعشرين.
- ذكر الإخبار بأن الشهر قد يكون على التمام ثلاثين في بعض الأحوال.
- ذكر الإخبار بأن المرء مؤاخذ عند ما امتحن به من المصيبة مما يقول بلسانه دون حزن القلب ودمع العين.
- ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه، عصمنا الله وكل مسلم من شره.
- النوع الثامن والثلاثون
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بالركعتين قبل صلاة المغرب.
- ذكر البيان بأن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يصلون الركعتين قبل المغرب والمصطفى ﷺ حاضر فلم ينكر عليهم ذلك.
- النوع التاسع والثلاثون
- ذكر البيان بأن عموم هذا الخطاب في خبر أبي هريرة أريد به بعض ذلك العموم لا الكل.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن آخر هذه الأمة في الفضل كأولها.
- ذكر البيان بأن عموم هذا الخطاب أريد به بعض الأمة لا الكل.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن سن أحد من هذه الأمة لا يجوز على المئة سنة.
- ذكر البيان بأن ورود هذا الخطاب كان لمن كان في ذلك الوقت على سبيل الخصوص دون العموم.
- ذكر خبر ثان يصرح بأن عموم خبر أنس بن مالك الذي ذكرناه أريد به بعض ذلك العموم لأقوام بأعيانهم دون كلية عمومه.
- ذكر خبر أوهم من طلب العلم من غير مظانه أن الميت إذا مات انقطع عنه الأعمال الصالحة بعده.
- ذكر البيان بأن عموم هذه اللفظة "انقطع عمله" لم يرد بها كل الأعمال.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن جمع المال من حله غير جائز.
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي سلمة الذي ذكرناه.
- ذكر العلة التي من أجلها قال ﷺ هذا القول.
- ذكر البيان بأن خلق المصطفى ﷺ كان قطع القلب عن هذه الدنيا وترك الادخار بشيء منها.
- ذكر خبر أوهم من جهل صناعة الحديث أن الجار المتلاصق وإن لم يكن شريكا له الشفعة.
- ذكر الخبر الدال على أن عموم هذا الخطاب أراد به بعض الجار الذي يكون شريكا دون من لم يكن شريكا.
- ذكر الخبر المصرح بأن الجار سواء كان متلاصقا أو مجاورا لا يكون له الشفعة حتى يكون شريكا لبائع الدار.
- النوع الأربعون
- ذكر اسم المهدي لرسول الله ﷺ الصيد الذي رده عليه.