جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر استحباب صوم يوم عاشوراء، أو بعض ذلك اليوم لمن عجز عن صوم اليوم بكماله.
  2. ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء، وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة.
  3. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يكفر السنة وما قبلها" يريد ما قبلها سنة واحدة فقط.
  4. ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم يوما قبل يوم عاشوراء ليكون آخذا بالوثيقة في صومه يوم عاشوراء.
  5. ذكر البيان بأن أقل ما يجب على المرء اجتنابه في صومه الأكل والشرب.
  6. ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلا.
  7. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب المرء المسلم إذا قام رمضان إيمانا واحتسابا.
  8. ذكر استحباب الاجتهاد في العشر الأواخر اقتداء بالمصطفى صلوات الله عليه وسلامه.
  9. ذكر كتبة الله جل وعلا صائم رمضان، وقائمه مع إقامته الصلاة والزكاة من الصديقين والشهداء.
  10. ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله لمن صلى مع الإمام التراويح حتى ينصرف.
  11. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا اللفظة التي ذكرناها قبل.
  12. ذكر استغفار الملك للبائت متطهرا عند استيقاظه.
  13. ذكر استحباب حل عقد الشيطان التي على قافية المرء المسلم عند نومه بانتباهه لصلاة الليل.
  14. ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على قافية رؤوس النساء كعقده على رؤوس قافية الرجال فيما ذكرناه.
  15. ذكر إثبات الخير لمن أصبح على تهجد كان منه بالليل.
  16. ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على مواضع الوضوء من المسلم عقدا كعقده على قافية رأسه عند النوم.
  17. ذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه وأهله يريد مفاجأة حبيبه.
  18. ذكر إيجاب دخول الجنان للقائم في سواد الليل يتملق إلى مولاه.
  19. ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى، فقام به آناء الليل والنهار.
  20. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فهو ينفق منه آناء الليل، وآناء النهار" أراد به فهو يتصدق به.
  21. ذكر استحباب الإكثار للمرء من قيام الليل رجاء ترك المحظورات.
  22. ذكر البيان بأن التهجد بالليل أفضل من صلاة المرء بعد الفريضة.
  23. ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل وجوفه أفضل من أوله.
  24. ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل تكون محضورة بحضرة الملائكة.
  25. ذكر استحباب إيقاظ المرء أهله لصلاة الليل ولو بالنضح.
  26. ذكر كتبة الله جل وعلا الموقظ أهله لصلاة الليل من "الذاكرين الله كثيرا والذاكرات" بعد أن صليا ركعتين.
  27. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أيقظ أهله" أراد به امرأته.
  28. ذكر استحباب الإكثار من صلاة الليل رجاء مصادفة الساعة التي يستجاب فيها دعاء المرء في كل ليلة.
  29. ذكر مغفرة الله جل وعلا السالف من ذنوب العبد بقيامه ليلة القدر إيمانا واحتسابا فيه.
  30. ذكر علامة ليلة القدر بوصف ضوء الشمس صبيحتها بلا شعاع.
  31. ذكر البيان بأن ضوء الشمس في ذلك اليوم، إنما يكون بلا شعاع إلى أن ترتفع لا النهار كله.
  32. ذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات مع كتبة من قام بمائة آية من القانتين، ومن قامها بألف من المقنطرين.
  33. ذكر كمية القناطر مع البيان بأن من أوتي من الأجر مثله كان خيرا له مما بين السماء والأرض.
  34. ذكر استحباب قراءة سورة يس للمتهجد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه بها.
  35. ذكر الاكتفاء لقائم الليل بقراءة آخر سورة البقرة إذا عجز عن غيره.
  36. ذكر الاقتصار للتهجد على قراءة: ﴿قل هو الله أحد﴾، إذ هو ثلث القرآن إذا كان عاجزا عن قراءة ما هو أكثر منه.
  37. ذكر إباحة تحزين الصوت بالقرآن إذ الله أذن في ذلك.
  38. ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن.
  39. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما.
  40. ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته.
  41. ذكر إباحة تحسين المرء صوته بالقرآن.
  42. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء.
  43. ذكر تفضل الله جل وعلا على المحدث نفسه بقيام الليل ثم غلبته عيناه حتى نام عنه بكتبة أجر ما نوى.
  44. ذكر ما يستحب للمرء أن يصلي بالنهار ما فاته من تهجده بالليل.
  45. ذكر البيان بأن من نام عن حزبه، ثم صلى مثله ما بين الفجر والظهر كتب له أجر حزبه.
  46. ذكر إيجاب الجنة لمن آتى الزكاة مع إقامة الصلاة وصلته الرحم.
  47. ذكر البيان بأن شعبة سمع هذا الخبر من عثمان بن عبد الله بن موهب، وابنه جميعا.
  48. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن آتى الزكاة مع سائر الفرائض، وكان مجتنبا للكبائر.
  49. ذكر استيفاء المرء الثواب الجزيل في العقبى بإعطائه صدقة ماشيته في الدنيا.
  50. ذكر نفي النقص عن المال بالصدقة مع إثبات نمائه بها.
  51. ذكر إطفاء الصدقة غضب الرب جل وعلا.
  52. ذكر البيان بأن ظل كل امرئ في القيامة يكون صدقته.
  53. ذكر دعاء الملك للمنفق بالخلف وللممسك بالتلف.
  54. ذكر استحباب الاتقاء من النار، نعوذ بالله منها، بالصدقة، وإن قلت.
  55. ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة إخراج المقل بعض ما عنده.
  56. ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء.
  57. ذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة.
  58. ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له.
  59. ذكر البيان بأن الصدقة على الأقارب أفضل من العتاقة.
  60. ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة.
  61. ذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها، على الأبعد فالأبعد.
  62. ذكر البيان بأن نفقة المرء على نفسه وعياله تكون له صدقة.
  63. ذكر الخبر الدال على أن نفقة المرء على عياله أفضل من نفقته على أقربائه.
  64. ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر.
  65. ذكر نفي قبول الصدقة عن المرء إذا كانت من الغلول.
  66. ذكر البيان بأن المال إذا لم يكن بطيب أخذ من حله لم يؤجر المتصدق به عليه.
  67. ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها.
  68. ذكر البيان بأن صدقة الصحيح الشحيح الخائف الفقر المؤمل طول العمر أفضل من صدقة من لم يكن كذلك.
  69. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بالمتجنن للقتال.
  70. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق الكثير بطول اليد.
  71. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل.
  72. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الحباب.
  73. ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر للمنفقة على أولاد زوجها من مالها.
  74. ذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر، كما لزوجها أجر ما اكتسب، ولها أجر ما نوت، وللخازن كذلك.
  75. ذكر صفة الخازن الذي يشارك المتصدق في الأجر.
  76. ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يعلم بحاجته ولا غناه عنها.
  77. ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يسأل دون من يسأل.
  78. ذكر الاستحباب للمرء أن يتصدق في حياته بما قدر عليه من ماله.
  79. ذكر إيجاب الجنة للمانح المنيحة ابتغاء وجه الله وطلب ثوابه.
  80. ذكر تفضل الله جل وعلا على المانح المنيحة والهادي الزقاق بكتبه أجر نسمة لو تصدق بها.
  81. ذكر الخصال التي تقوم لمعدم المال مقام الصدقة لباذلها.
  82. ذكر ما يجب على المرء من الشكر لأخيه المسلم عند الإحسان إليه.
  83. ذكر البيان بأن الكلام الطيب للمسلم يقوم مقام البذل لماله عند عدمه.
  84. ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ كان له ذلك.
  85. ذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس إذا كان مسلما بكتبه الصدقة له عند أكل كل شيء من ثمرته.
  86. ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر.
  87. ذكر الخصال التي يستوجب المرء بها الجنان من بارئه جل وعلا.
  88. ذكر استحباب الإحسان إلى ذوات الأربع رجاء النجاة في العقبى به.
  89. ذكر كتبة الله جل وعلا للمسلم الصدقة بكل معروف يفعله قولا وفعلا.
  90. ذكر تفاصيل المعروف الذي يكون صدقة المسلم.
  91. ذكر البيان بأن الحاج والعمار وفد الله جل وعلا.
  92. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالحج الذي لا رفث فيه ولا فسوق.
  93. ذكر نفي الحج والعمرة الذنوب والفقر عن المسلم بهما.
  94. ذكر تكفير الذنوب للمسلم ما بين العمرة إلى العمرة.
  95. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  96. ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة.
  97. ذكر البيان بأن مكة خير أرض الله، وأحبها إلى الله.
  98. ذكر البيان بأن مكة كانت أحب الأرض إلى رسول الله ﷺ.
  99. ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه أن يحبب إليه المدينة كحبه مكة، أو أشد.
  100. ذكر سؤال المصطفى ﷺ تضعيف البركة بالمدينة.
  101. ذكر إثبات الشفاعة للصابر على جهد المدينة ولأوائها.
  102. ذكر إثبات شفاعة المصطفى ﷺ لمن أدركته المنية بالمدينة من أمته.
  103. ذكر تشفيع المدينة في القيامة لمن مات بها من أمة المصطفى ﷺ.
  104. ذكر إبدال الله جل وعلا المدينة بمن يخرج منها رغبة عنها من هو خير لها منه.
  105. ذكر نفي المدينة عن نفسها الخبث من الرجال كالكير.
  106. ذكر تسمية النبي ﷺ المدينة طابة.
  107. ذكر رجاء النوال من الجنان للمرء، بالطاعة عند منبر المصطفى ﷺ.
  108. ذكر رجاء نوال المرء المسلم بالطاعة روضة من رياض الجنة إذا أتى بها بين القبر والمنبر.
  109. ذكر فضل الصلاة في مسجد المدينة على غيره من المساجد بمئة صلاة خلا المسجد الحرام.
  110. ذكر البيان بأن هذا الفضل بهذا العدد لم يرد به ﷺ نفيا عما وراء هذا العدد المذكور.
  111. ذكر البيان بأن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة.
  112. ذكر الخبر الدال على أن الخارج من بيته يريد مسجد المدينة من أي بلد كان يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويحط عنه بأخرى سيئة إلى أن يرجع إلى بلده.
  113. ذكر اجتماع الإيمان وانضمامه بالمدينة.
  114. ذكر إثبات الخير للمصلي في مسجد قباء يريد به الله والدار الآخرة.
  115. ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي في مسجد قباء، بكتبه أجر عمرة له بصلاته تلك.
  116. ذكر كثرة زيارة المصطفى ﷺ قباء على الأحوال.
  117. ذكر نفي دخول الدجال المدينة من بين سائر الأرض.
  118. ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة في مسجد المدينة بمئة صلاة.
  119. ذكر رفع الدرجات وكتب الحسنات وحط السيئات بخطا الطائف حول البيت العتيق.
  120. ذكر حط الخطايا باستلام الركنين اليمانيين للحاج، والعمار.
  121. ذكر البيان بأن الركن، والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة.
  122. ذكر إثبات اللسان للحجر الأسود للشهادة لمستلمه بالحق.
  123. ذكر البيان بأن اللسان للحجر، إنما يكون في القيامة لا في الدنيا.
  124. ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بالحاج عند وقوفهم بعرفات.
  125. ذكر رجاء العتق من النار لمن شهد عرفات يوم عرفة.
  126. ذكر البيان بأن من أفضل الأيام يوم النحر، وثانيه.
  127. ذكر البيان بأن العمرة في رمضان تقوم مقام حجة لمعتمرها.
  128. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  129. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالعمرة إذا اعتمرها من المسجد الأقصى.
  130. ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
  131. ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله سنام الطاعات.
  132. ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال.
  133. ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله.
  134. ذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول.
  135. ذكر ما يجب على المرء من مجاهدة الشياطين عند تزيينهم له المعاصي كما يجب عليه مجاهدة أعداء الله الكفرة.
  136. ذكر إثبات البركة في ارتباط الخيل للجهاد في سبيل الله.
  137. ذكر البيان بأن النبي ﷺ أراد بقوله هذا بعض الخيل لا الكل.
  138. ذكر إثبات الخير في ارتباط الخيل في سبيل الله جل وعلا.
  139. ذكر البيان بأن الخير الذي هو مقرون بالخيل إنما هو الثواب في العقبى والغنيمة في الدنيا.
  140. ذكر البيان بأن النفقة لمرتبط الخيل ومحبسها تكون كالصدقة.
  141. ذكر تفضل الله على مرتبط الخيل ومحبسها بكتبه ما غيبت في بطونها، وأرواثها، وأبوالها حسنات.
  142. ذكر البيان بأن أهل الخيل في سبيل الله معانون عليها.
  143. ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله أفضل من التخلي بالعبادة.
  144. ذكر وصف المجاهد الذي يكون أفضل من العابد المتجرد لله.
  145. ذكر استحباب ارتباط الأدهم الأقرح من الخيل إذ هو من خير ما يرتبط منها لسبيل الله.
  146. ذكر استحباب ارتباط غير الشكال من الخيل.
  147. ذكر البيان بأن الفضل الذي ذكرنا قبل لمرتبط الخيل إنما هو لمن ارتبطها لله جل وعلا وطلب ثوابه، لا رياء، ولا سمعة، ولا قضاء لوطر.
  148. ذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة.
  149. ذكر تضعيف الأجر لنفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات.
  150. ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور.
  151. ذكر البيان بأن كل ما أنقق المرء في سبيل الله من الأشياء أعطي في الجنة مثلها بعددها، وأعيانها على التضعيف.
  152. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من الشيباني ﵁.
  153. ذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء: من أنفق في سبيل الله زوجين من ماله؟.
  154. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "ابتدرته خزنة الجنة" أراد به حجبة الجنة.
  155. ذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة.
  156. ذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر.
  157. ذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر.
  158. ذكر البيان بأن قوله: "فقد غزا" أراد به أن له مثل أجره.
  159. ذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك، حتى يكون له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء، وكذلك الخالف في أهله بخير.
  160. ذكر تفضل الله جل وعلا على الرجلين إذا خرج أحدهما في سبيله، وهما من قبيلة، أو دار واحدة، بكتبه الأجر بينهما.
  161. ذكر الاستحباب للمرء إذا تجهز للغزاة وحدثت به علة أن يعطي ما جهز لنفسه أخاه المسلم ليغزو به.
  162. ذكر استحباب الانتصار بضعفاء المسلمين عند قيام الحرب على ساق.
  163. ذكر تمثيل النبي ﷺ غزاة البحر بالملوك على الأسرة.
  164. ذكر البيان بأن الغدو والرواح في سبيل الله للمجاهد يكون خيرا من أن تكون له الدنيا وما فيها.
  165. ذكر البيان بأن يوما في سبيل الله خير من ألف يوم في غيره من الطاعات.
  166. ذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام.
  167. ذكر تحريم الله جل وعلا على النار الأقدام التي اغبرت في سبيله.
  168. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  169. ذكر نفي اجتماع الغبار في سبيل الله وفيح جهنم في جوف مسلم.
  170. ذكر نفي اجتماع دخان جهنم وغبار في سبيل الله في منخري مسلم.
  171. ذكر إيجاب الجنة لمن مات في سبيل الله حتف أنفه.
  172. ذكر تمثيل النبي ﷺ المجاهد بالصائم القائم الذي لا يفطر ولا يفتر.
  173. ذكر البيان بأن هذا الفضل يكون للمجاهد وإن مات في طريقه ذلك.
  174. ذكر ما يعدل الجهاد من الطاعات.
  175. ذكر تكفل الله جل وعلا لمن خرج للجهاد قصدا إلى بارئه بأن يرده بأجر، أو غنيمة.
  176. ذكر فضل المهاجر إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا.
  177. ذكر إظلال الله جل وعلا يوم القيامة من أظل رأس غاز في سبيله.
  178. ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله.
  179. ذكر تباعد المرء عن النار سبعين خريفا بصومه يوما واحدا في سبيل الله.
  180. ذكر البيان بأن أفضل الجهاد ما رزق المرء فيه الشهادة.
  181. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من عقر جواده، وأهريق دمه ما يؤتي عباده الصالحين.
  182. ذكر رجاء نوال الجنان بالثبات تحت أظلة السيوف في سبيل الله.
  183. ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في سبيل الله.
  184. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب للشهيد إذا لم يكن عليه دين بحكم الأمينين محمد وجبريل صلى الله عليهما وسلم.
  185. ذكر وصف الدرجات للمجاهدين في سبيل الله.
  186. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
  187. ذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله بكتبة أجر رقبة لو أعتقها له.
  188. ذكر إعطاء درجة في الجنة من بلغ سهما في سبيله.
  189. ذكر وصف الدرجة التي يعطيها الله لمن بلغ سهما في سبيله.
  190. ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا.
  191. ذكر منازل الشهداء في الجنان بثباتهم له في الدنيا.
  192. ذكر إيجاب الجنة لمن قاتل في سبيل الله قل ثباته فيه، أو كثر.
  193. ذكر وصف ما يجد الشهيد من ألم القتل في سبيل الله جل وعلا.
  194. ذكر البيان بأن الشهيد من أول من يدخل الجنة في القيامة.
  195. ذكر مجيء من كلم في سبيل الله يوم القيامة يتثعب دمه ليعرف من بين ذلك الجمع.
  196. ذكر إثبات الشهادة لمن جرح في سبيل الله فمات من جراحه تلك.
  197. ذكر البيان بأن الشهيد في القيامة يشفع في سبعين من أهل بيته.
  198. ذكر تكوين الله جل وعلا نسمة الشهيد طائرا يعلق في الجنة إلى أن يبعثه الله جل وعلا.
  199. ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر كعب بن مالك الذي ذكرناه.
  200. ذكر تمني الشهداء الرجوع إلى الدنيا من بين الأموات للقتل مرة أخرى لما يرى من فضل الشهداء عند الله.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس