صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر استحباب صوم يوم عاشوراء، أو بعض ذلك اليوم لمن عجز عن صوم اليوم بكماله.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء، وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يكفر السنة وما قبلها" يريد ما قبلها سنة واحدة فقط.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم يوما قبل يوم عاشوراء ليكون آخذا بالوثيقة في صومه يوم عاشوراء.
- ذكر البيان بأن أقل ما يجب على المرء اجتنابه في صومه الأكل والشرب.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلا.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب المرء المسلم إذا قام رمضان إيمانا واحتسابا.
- ذكر استحباب الاجتهاد في العشر الأواخر اقتداء بالمصطفى صلوات الله عليه وسلامه.
- ذكر كتبة الله جل وعلا صائم رمضان، وقائمه مع إقامته الصلاة والزكاة من الصديقين والشهداء.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله لمن صلى مع الإمام التراويح حتى ينصرف.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا اللفظة التي ذكرناها قبل.
- ذكر استغفار الملك للبائت متطهرا عند استيقاظه.
- ذكر استحباب حل عقد الشيطان التي على قافية المرء المسلم عند نومه بانتباهه لصلاة الليل.
- ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على قافية رؤوس النساء كعقده على رؤوس قافية الرجال فيما ذكرناه.
- ذكر إثبات الخير لمن أصبح على تهجد كان منه بالليل.
- ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على مواضع الوضوء من المسلم عقدا كعقده على قافية رأسه عند النوم.
- ذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه وأهله يريد مفاجأة حبيبه.
- ذكر إيجاب دخول الجنان للقائم في سواد الليل يتملق إلى مولاه.
- ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى، فقام به آناء الليل والنهار.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فهو ينفق منه آناء الليل، وآناء النهار" أراد به فهو يتصدق به.
- ذكر استحباب الإكثار للمرء من قيام الليل رجاء ترك المحظورات.
- ذكر البيان بأن التهجد بالليل أفضل من صلاة المرء بعد الفريضة.
- ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل وجوفه أفضل من أوله.
- ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل تكون محضورة بحضرة الملائكة.
- ذكر استحباب إيقاظ المرء أهله لصلاة الليل ولو بالنضح.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الموقظ أهله لصلاة الليل من "الذاكرين الله كثيرا والذاكرات" بعد أن صليا ركعتين.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أيقظ أهله" أراد به امرأته.
- ذكر استحباب الإكثار من صلاة الليل رجاء مصادفة الساعة التي يستجاب فيها دعاء المرء في كل ليلة.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا السالف من ذنوب العبد بقيامه ليلة القدر إيمانا واحتسابا فيه.
- ذكر علامة ليلة القدر بوصف ضوء الشمس صبيحتها بلا شعاع.
- ذكر البيان بأن ضوء الشمس في ذلك اليوم، إنما يكون بلا شعاع إلى أن ترتفع لا النهار كله.
- ذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات مع كتبة من قام بمائة آية من القانتين، ومن قامها بألف من المقنطرين.
- ذكر كمية القناطر مع البيان بأن من أوتي من الأجر مثله كان خيرا له مما بين السماء والأرض.
- ذكر استحباب قراءة سورة يس للمتهجد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه بها.
- ذكر الاكتفاء لقائم الليل بقراءة آخر سورة البقرة إذا عجز عن غيره.
- ذكر الاقتصار للتهجد على قراءة: ﴿قل هو الله أحد﴾، إذ هو ثلث القرآن إذا كان عاجزا عن قراءة ما هو أكثر منه.
- ذكر إباحة تحزين الصوت بالقرآن إذ الله أذن في ذلك.
- ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما.
- ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته.
- ذكر إباحة تحسين المرء صوته بالقرآن.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المحدث نفسه بقيام الليل ثم غلبته عيناه حتى نام عنه بكتبة أجر ما نوى.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يصلي بالنهار ما فاته من تهجده بالليل.
- ذكر البيان بأن من نام عن حزبه، ثم صلى مثله ما بين الفجر والظهر كتب له أجر حزبه.
- ذكر إيجاب الجنة لمن آتى الزكاة مع إقامة الصلاة وصلته الرحم.
- ذكر البيان بأن شعبة سمع هذا الخبر من عثمان بن عبد الله بن موهب، وابنه جميعا.
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن آتى الزكاة مع سائر الفرائض، وكان مجتنبا للكبائر.
- ذكر استيفاء المرء الثواب الجزيل في العقبى بإعطائه صدقة ماشيته في الدنيا.
- ذكر نفي النقص عن المال بالصدقة مع إثبات نمائه بها.
- ذكر إطفاء الصدقة غضب الرب جل وعلا.
- ذكر البيان بأن ظل كل امرئ في القيامة يكون صدقته.
- ذكر دعاء الملك للمنفق بالخلف وللممسك بالتلف.
- ذكر استحباب الاتقاء من النار، نعوذ بالله منها، بالصدقة، وإن قلت.
- ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة إخراج المقل بعض ما عنده.
- ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء.
- ذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة.
- ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له.
- ذكر البيان بأن الصدقة على الأقارب أفضل من العتاقة.
- ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة.
- ذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها، على الأبعد فالأبعد.
- ذكر البيان بأن نفقة المرء على نفسه وعياله تكون له صدقة.
- ذكر الخبر الدال على أن نفقة المرء على عياله أفضل من نفقته على أقربائه.
- ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر.
- ذكر نفي قبول الصدقة عن المرء إذا كانت من الغلول.
- ذكر البيان بأن المال إذا لم يكن بطيب أخذ من حله لم يؤجر المتصدق به عليه.
- ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها.
- ذكر البيان بأن صدقة الصحيح الشحيح الخائف الفقر المؤمل طول العمر أفضل من صدقة من لم يكن كذلك.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بالمتجنن للقتال.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق الكثير بطول اليد.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الحباب.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر للمنفقة على أولاد زوجها من مالها.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر، كما لزوجها أجر ما اكتسب، ولها أجر ما نوت، وللخازن كذلك.
- ذكر صفة الخازن الذي يشارك المتصدق في الأجر.
- ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يعلم بحاجته ولا غناه عنها.
- ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يسأل دون من يسأل.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يتصدق في حياته بما قدر عليه من ماله.
- ذكر إيجاب الجنة للمانح المنيحة ابتغاء وجه الله وطلب ثوابه.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المانح المنيحة والهادي الزقاق بكتبه أجر نسمة لو تصدق بها.
- ذكر الخصال التي تقوم لمعدم المال مقام الصدقة لباذلها.
- ذكر ما يجب على المرء من الشكر لأخيه المسلم عند الإحسان إليه.
- ذكر البيان بأن الكلام الطيب للمسلم يقوم مقام البذل لماله عند عدمه.
- ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ كان له ذلك.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس إذا كان مسلما بكتبه الصدقة له عند أكل كل شيء من ثمرته.
- ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر.
- ذكر الخصال التي يستوجب المرء بها الجنان من بارئه جل وعلا.
- ذكر استحباب الإحسان إلى ذوات الأربع رجاء النجاة في العقبى به.
- ذكر كتبة الله جل وعلا للمسلم الصدقة بكل معروف يفعله قولا وفعلا.
- ذكر تفاصيل المعروف الذي يكون صدقة المسلم.
- ذكر البيان بأن الحاج والعمار وفد الله جل وعلا.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالحج الذي لا رفث فيه ولا فسوق.
- ذكر نفي الحج والعمرة الذنوب والفقر عن المسلم بهما.
- ذكر تكفير الذنوب للمسلم ما بين العمرة إلى العمرة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة.
- ذكر البيان بأن مكة خير أرض الله، وأحبها إلى الله.
- ذكر البيان بأن مكة كانت أحب الأرض إلى رسول الله ﷺ.
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه أن يحبب إليه المدينة كحبه مكة، أو أشد.
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ تضعيف البركة بالمدينة.
- ذكر إثبات الشفاعة للصابر على جهد المدينة ولأوائها.
- ذكر إثبات شفاعة المصطفى ﷺ لمن أدركته المنية بالمدينة من أمته.
- ذكر تشفيع المدينة في القيامة لمن مات بها من أمة المصطفى ﷺ.
- ذكر إبدال الله جل وعلا المدينة بمن يخرج منها رغبة عنها من هو خير لها منه.
- ذكر نفي المدينة عن نفسها الخبث من الرجال كالكير.
- ذكر تسمية النبي ﷺ المدينة طابة.
- ذكر رجاء النوال من الجنان للمرء، بالطاعة عند منبر المصطفى ﷺ.
- ذكر رجاء نوال المرء المسلم بالطاعة روضة من رياض الجنة إذا أتى بها بين القبر والمنبر.
- ذكر فضل الصلاة في مسجد المدينة على غيره من المساجد بمئة صلاة خلا المسجد الحرام.
- ذكر البيان بأن هذا الفضل بهذا العدد لم يرد به ﷺ نفيا عما وراء هذا العدد المذكور.
- ذكر البيان بأن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة.
- ذكر الخبر الدال على أن الخارج من بيته يريد مسجد المدينة من أي بلد كان يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويحط عنه بأخرى سيئة إلى أن يرجع إلى بلده.
- ذكر اجتماع الإيمان وانضمامه بالمدينة.
- ذكر إثبات الخير للمصلي في مسجد قباء يريد به الله والدار الآخرة.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي في مسجد قباء، بكتبه أجر عمرة له بصلاته تلك.
- ذكر كثرة زيارة المصطفى ﷺ قباء على الأحوال.
- ذكر نفي دخول الدجال المدينة من بين سائر الأرض.
- ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة في مسجد المدينة بمئة صلاة.
- ذكر رفع الدرجات وكتب الحسنات وحط السيئات بخطا الطائف حول البيت العتيق.
- ذكر حط الخطايا باستلام الركنين اليمانيين للحاج، والعمار.
- ذكر البيان بأن الركن، والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة.
- ذكر إثبات اللسان للحجر الأسود للشهادة لمستلمه بالحق.
- ذكر البيان بأن اللسان للحجر، إنما يكون في القيامة لا في الدنيا.
- ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بالحاج عند وقوفهم بعرفات.
- ذكر رجاء العتق من النار لمن شهد عرفات يوم عرفة.
- ذكر البيان بأن من أفضل الأيام يوم النحر، وثانيه.
- ذكر البيان بأن العمرة في رمضان تقوم مقام حجة لمعتمرها.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالعمرة إذا اعتمرها من المسجد الأقصى.
- ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
- ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله سنام الطاعات.
- ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال.
- ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله.
- ذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول.
- ذكر ما يجب على المرء من مجاهدة الشياطين عند تزيينهم له المعاصي كما يجب عليه مجاهدة أعداء الله الكفرة.
- ذكر إثبات البركة في ارتباط الخيل للجهاد في سبيل الله.
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ أراد بقوله هذا بعض الخيل لا الكل.
- ذكر إثبات الخير في ارتباط الخيل في سبيل الله جل وعلا.
- ذكر البيان بأن الخير الذي هو مقرون بالخيل إنما هو الثواب في العقبى والغنيمة في الدنيا.
- ذكر البيان بأن النفقة لمرتبط الخيل ومحبسها تكون كالصدقة.
- ذكر تفضل الله على مرتبط الخيل ومحبسها بكتبه ما غيبت في بطونها، وأرواثها، وأبوالها حسنات.
- ذكر البيان بأن أهل الخيل في سبيل الله معانون عليها.
- ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله أفضل من التخلي بالعبادة.
- ذكر وصف المجاهد الذي يكون أفضل من العابد المتجرد لله.
- ذكر استحباب ارتباط الأدهم الأقرح من الخيل إذ هو من خير ما يرتبط منها لسبيل الله.
- ذكر استحباب ارتباط غير الشكال من الخيل.
- ذكر البيان بأن الفضل الذي ذكرنا قبل لمرتبط الخيل إنما هو لمن ارتبطها لله جل وعلا وطلب ثوابه، لا رياء، ولا سمعة، ولا قضاء لوطر.
- ذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة.
- ذكر تضعيف الأجر لنفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات.
- ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور.
- ذكر البيان بأن كل ما أنقق المرء في سبيل الله من الأشياء أعطي في الجنة مثلها بعددها، وأعيانها على التضعيف.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من الشيباني ﵁.
- ذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء: من أنفق في سبيل الله زوجين من ماله؟.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "ابتدرته خزنة الجنة" أراد به حجبة الجنة.
- ذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة.
- ذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر.
- ذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر.
- ذكر البيان بأن قوله: "فقد غزا" أراد به أن له مثل أجره.
- ذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك، حتى يكون له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء، وكذلك الخالف في أهله بخير.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الرجلين إذا خرج أحدهما في سبيله، وهما من قبيلة، أو دار واحدة، بكتبه الأجر بينهما.
- ذكر الاستحباب للمرء إذا تجهز للغزاة وحدثت به علة أن يعطي ما جهز لنفسه أخاه المسلم ليغزو به.
- ذكر استحباب الانتصار بضعفاء المسلمين عند قيام الحرب على ساق.
- ذكر تمثيل النبي ﷺ غزاة البحر بالملوك على الأسرة.
- ذكر البيان بأن الغدو والرواح في سبيل الله للمجاهد يكون خيرا من أن تكون له الدنيا وما فيها.
- ذكر البيان بأن يوما في سبيل الله خير من ألف يوم في غيره من الطاعات.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام.
- ذكر تحريم الله جل وعلا على النار الأقدام التي اغبرت في سبيله.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر نفي اجتماع الغبار في سبيل الله وفيح جهنم في جوف مسلم.
- ذكر نفي اجتماع دخان جهنم وغبار في سبيل الله في منخري مسلم.
- ذكر إيجاب الجنة لمن مات في سبيل الله حتف أنفه.
- ذكر تمثيل النبي ﷺ المجاهد بالصائم القائم الذي لا يفطر ولا يفتر.
- ذكر البيان بأن هذا الفضل يكون للمجاهد وإن مات في طريقه ذلك.
- ذكر ما يعدل الجهاد من الطاعات.
- ذكر تكفل الله جل وعلا لمن خرج للجهاد قصدا إلى بارئه بأن يرده بأجر، أو غنيمة.
- ذكر فضل المهاجر إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا.
- ذكر إظلال الله جل وعلا يوم القيامة من أظل رأس غاز في سبيله.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله.
- ذكر تباعد المرء عن النار سبعين خريفا بصومه يوما واحدا في سبيل الله.
- ذكر البيان بأن أفضل الجهاد ما رزق المرء فيه الشهادة.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من عقر جواده، وأهريق دمه ما يؤتي عباده الصالحين.
- ذكر رجاء نوال الجنان بالثبات تحت أظلة السيوف في سبيل الله.
- ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في سبيل الله.
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب للشهيد إذا لم يكن عليه دين بحكم الأمينين محمد وجبريل صلى الله عليهما وسلم.
- ذكر وصف الدرجات للمجاهدين في سبيل الله.
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله بكتبة أجر رقبة لو أعتقها له.
- ذكر إعطاء درجة في الجنة من بلغ سهما في سبيله.
- ذكر وصف الدرجة التي يعطيها الله لمن بلغ سهما في سبيله.
- ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا.
- ذكر منازل الشهداء في الجنان بثباتهم له في الدنيا.
- ذكر إيجاب الجنة لمن قاتل في سبيل الله قل ثباته فيه، أو كثر.
- ذكر وصف ما يجد الشهيد من ألم القتل في سبيل الله جل وعلا.
- ذكر البيان بأن الشهيد من أول من يدخل الجنة في القيامة.
- ذكر مجيء من كلم في سبيل الله يوم القيامة يتثعب دمه ليعرف من بين ذلك الجمع.
- ذكر إثبات الشهادة لمن جرح في سبيل الله فمات من جراحه تلك.
- ذكر البيان بأن الشهيد في القيامة يشفع في سبعين من أهل بيته.
- ذكر تكوين الله جل وعلا نسمة الشهيد طائرا يعلق في الجنة إلى أن يبعثه الله جل وعلا.
- ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر كعب بن مالك الذي ذكرناه.
- ذكر تمني الشهداء الرجوع إلى الدنيا من بين الأموات للقتل مرة أخرى لما يرى من فضل الشهداء عند الله.