جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر البيان بأن تمني الشهيد الرجوع إلى الدنيا بالعدد الذي ذكرت، وقد يتمنى ما هو أكثر من ذلك العدد المذكور.
  2. ذكر البيان بأن الأنبياء لا يفضلون الشهداء إلا بدرجة النبوة فقط.
  3. ذكر البيان بأن الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله.
  4. ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في الحرب نظارا وإن لم يرد به القتال ولا قاتل.
  5. ذكر نفي اجتماع القاتل المسلم والكافر في النار على سبيل الخلود.
  6. ذكر اجتماع القاتل الكافر والمسلم في الجنة إذا سدد الكافر فأسلم بعد.
  7. ذكر كيفية اجتماع القاتل الكافر والمسلم في الجنة إذا سدد.
  8. ذكر تفضل الله جل وعلا على سائله الشهادة من قلبه بإعطائه أجر الشهيد وإن مات على فراشه.
  9. ذكر تبليغ الله جل وعلا منازل الشهداء من سأل الله الشهادة وإن جاءته منيته على فراشه.
  10. ذكر الخصال التي تقوم مقام الشهادة لغير القتيل في سبيل الله.
  11. ذكر إيجاب الجنة وإثبات الشهادة لمن قتل دون ماله قاتل، أو لم يقاتل.
  12. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن خبر ابن عيينة الذي ذكرناه منقطع غير متصل.
  13. ذكر البيان بأن المجاهدين من وفد الله الذين دعاهم فأجابوه.
  14. ذكر مشاركة القاعد المريض المجاهد في الأجر.
  15. ذكر تفضل الله جل وعلا على القاعد المعذور بإعطائه أجر الغازي المجتهد في غزاته.
  16. ذكر ما يقوم مقام الجهاد النفل من الطاعات للمرء.
  17. ذكر البيان بأن مجاهدة المرء في والديه إنما هو المبالغة في برهما.
  18. ذكر البيان بأن بر الوالدين أفضل من جهاد التطوع.
  19. ذكر البيان بأن الحج للنساء يقوم مقام الجهاد للرجال.
  20. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي بتفضله المرابط يوما، أو ليلة خيرا من صيام شهر وقيامه.
  21. ذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة مع أمنه من عذاب القبر.
  22. ذكر البيان بأن المرابط إنما يجري له أجر عمله لا عمله.
  23. ذكر البيان بأن المرابط الذي يجري له أجر عمله بعد موته إنما هو أجر عمله الذي كان يعمل في حياته من الطاعات.
  24. ذكر البيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه.
  25. ذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه.
  26. ذكر وصف من أعطي القرآن والإيمان، أو أعطي أحدهما دون الآخر.
  27. ذكر البيان بأن القرآن من جعله إمامه بالعمل قاده إلى الجنة، ومن جعله وراء ظهره بترك العمل ساقه إلى النار.
  28. ذكر استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن على القوم وإن كان فيهم من هو أحسب وأشرف منه.
  29. ذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن، والضلالة لمن تركه.
  30. ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا.
  31. ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته.
  32. ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة، وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له.
  33. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المواظب على قراءة القرآن بصاحب الإبل المعقلة.
  34. ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرءا القرآن.
  35. ذكر الحث على تعليم كتاب الله، وإن لم يتعلمه الإنسان بالتمام.
  36. ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن.
  37. ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن.
  38. ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب مقسومة بين القارئ وبين ربه.
  39. ذكر كيفية قسمة فاتحة الكتاب بين العبد وبين ربه.
  40. ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي.
  41. ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة.
  42. ذكر تمثيل النبي ﷺ سورة البقرة من القرآن بالسنام من البعير.
  43. ذكر البيان بأن الآيتين من آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما.
  44. ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ثلاث ليال، أمن أهل الدار دخول الشيطان عليهم.
  45. ذكر فرار الشيطان من البيت إذا قرئ فيه سورة البقرة.
  46. ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته.
  47. ذكر إثبات نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن.
  48. ذكر الاعتصام من الدجال نعوذ بالله من شره بقراءة عشر آيات من سورة الكهف.
  49. ذكر البيان بأن الآي التي يعتصم المرء بقراءتها من الدجال هي آخر سورة الكهف.
  50. ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه.
  51. ذكر تفضل الله جل وعلا على قارئ سورة الإخلاص بإعطائه أجر قراءة ثلث القرآن.
  52. ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والآمر سواء.
  53. ذكر إثبات محبة الله لمحبي سورة الإخلاص.
  54. ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة.
  55. ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا أبلغ له عند الله جل وعلا من ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾.
  56. ذكر البيان بأن قراءة ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا.
  57. ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا يشبه ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾.
  58. ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم.
  59. ذكر حفوف الملائكة بالقوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، مع البيان بأن الرحمة تشملهم في ذلك الوقت.
  60. ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة.
  61. ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه.
  62. ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بذاكره إذا قرن مع الذكر التفكر.
  63. ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها.
  64. ذكر ما يكرم الله جل وعلا به في القيامة من ذكره في دار الدنيا.
  65. ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته.
  66. ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة.
  67. ذكر ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده، مع ذكره إياهم في المقربين من ملائكته عند ذكرهم إياه في خلقه.
  68. ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم.
  69. ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب.
  70. ذكر البيان بأن من جالس الذاكرين الله يسعده الله بمجالسته إياهم.
  71. ذكر استحباب الاستهتار للمرء بذكر ربه جل وعلا.
  72. ذكر البيان بأن المداومة للمرء على ذكر الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
  73. ذكر تمثيل المصطفى الموضع الذي يذكر الله جل وعلا فيه، والموضع الذي لا يذكر الله فيه.
  74. ذكر البيان بأن تفرق القوم عن المجلس عن غير ذكر الله والصلاة على النبي ﷺ يكون حسرة عليهم في القيامة.
  75. ذكر البيان بأن الحسرة التي ذكرناها تلزم من وصفناه، وإن أدخل الجنة.
  76. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه محمد ﷺ مرة واحدة.
  77. ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي على صفيه محمد ﷺ مرة واحدة بمغفرته عشر مرار.
  78. ذكر رجاء دخول الجنان للمصلي على المصطفى ﷺ عند ذكره مع خوف دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكر.
  79. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
  80. ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي ﷺ.
  81. ذكر البيان بأن صلاة من صلى على المصطفى ﷺ من أمته تعرض عليه في قبره.
  82. ذكر البيان بأن أقرب الناس في القيامة يكون من النبي ﷺ من كان أكثر صلاة عليه في الدنيا.
  83. ذكر حط الخطايا عن المصلي على المصطفى ﷺ بها.
  84. ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم على رسوله ﷺ مرة واحدة بأمنه من النار عشر مرات نعوذ بالله منها.
  85. ذكر البيان بأن سلام المسلم على المصطفى ﷺ يبلغ إياه ذلك في قبره.
  86. ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدعاء في أوقاته.
  87. ذكر البيان بأن دعاء المرء لله جل وعلا من أكرم الأشياء عليه.
  88. ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى ربه جل وعلا.
  89. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء من رفع إليه يديه إذا لم يدع بمعصية، أو يستعجل الإجابة، فيترك الدعاء.
  90. ذكر استحباب الإكثار من السؤال للمرء ربه جل وعلا في دعائه، وترك الاقتصار على القليل منه.
  91. ذكر استحباب تفويض المرء الأمور كلها إلى بارئه مع سؤاله إياه الدق والجل من أسبابه.
  92. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  93. ذكر إيجاب دخول الجنة لمن قال مثل ما يقول المؤذن في أذانه.
  94. ذكر رجاء استجابة الدعاء لمن قال مثل ما يقول المؤذن إذا سمعه.
  95. ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى ﷺ الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه.
  96. ذكر البيان بأن العرب تذكر في لغتها "عليه" بمعنى "له"، و"له" بمعنى "عليه".
  97. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو هذا الحديث.
  98. ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن شهد لله بالوحدانية ولرسوله ﷺ بالرسالة، ورضاه بالله وبالنبي والإسلام عند الأذان يسمعه.
  99. ذكر إثبات طعم الإيمان لمن قال ما وصفنا عند الأذان يسمعه معتقدا لما يقول.
  100. ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لصفيه ﷺ المقام المحمود عند الأذان يسمعه.
  101. ذكر استحباب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة إذ الدعاء بينهما لا يرد.
  102. ذكر فتح أبواب السماء عند دخول أوقات الصلوات المفروضات.
  103. ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة.
  104. ذكر ما يقول المرء عند دخول المسجد يريد الصلاة.
  105. ذكر استحباب الحمد لله جل وعلا للمرء عند القيام إلى الصلاة.
  106. ذكر البيان بأن قول المرء في صلاته: آمين، يغفر له به ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة.
  107. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة.
  108. ذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع.
  109. ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله.
  110. ذكر البيان بأن التسبيح والتحميد والتكبير الذي وصفنا هو أن يختم آخرها بالشهادة لله بالوحدانية ليكون تمام المئة.
  111. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المسلم بقوله ما وصفنا في عقيب الصلوات المفروضات.
  112. ذكر استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتحميد والتكبير، ليكون كل واحد منها خمسا وعشرين.
  113. ذكر كتبة الله جل وعلا لمن اقتصر من التسبيح، والتحميد، والتكبير في عقيب الصلوات المفروضات على عشر عشر بألف وخمس مائة حسنة.
  114. ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح، والتحميد، والتكبير من المعقبات الذي لا يخيب قائلهن.
  115. ذكر الاستحباب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا على ذكره وشكره وحسن عبادته في كل عقيب الصلوات المفروضات.
  116. ذكر كتبة الله ﷿ جوازا من النار لمن استجار منها في عقب صلاة الغداة، والمغرب سبع مرات نعوذ بالله منها.
  117. ذكر سؤال النار ربها أن يجير من استجار به من النار.
  118. ذكر الشيء الذي يعدل لمن قاله بعد صلاة الغداة والمغرب عتاقة أربع رقاب مع احتراسه من الشيطان به.
  119. ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان حين يصبح لم يواف في القيامة أحد بمثل ما وافى.
  120. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب العبد بقوله: سبحان الله وبحمده، بعدد معلوم عند الصباح والمساء.
  121. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الصباح كان مؤديا لشكر ذلك اليوم.
  122. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الدعاء يدفع القضاء السابق.
  123. ذكر الشيء الذي يحترز المرء بقوله عند المساء من لسع الحيات.
  124. ذكر البيان بأن المرء إنما يحترز بقوله ما قلنا من لسع الحيات عند المساء إذا قال ذلك ثلاث مرات لا مرة واحدة.
  125. ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر الله جل وعلا في أسبابه دون الاتكال على ما قضى الله فيها.
  126. ذكر الشيء الذي يحترز المرء به من فاجئة البلاء حتى يمسي إذا قال ذلك عند الصباح، وحتى يصبح إذا قال ذلك عند المساء.
  127. ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان دخل الجنة بقوله ذلك ليلا كان، أو نهارا.
  128. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد ثم أدركته المنية مات على الفطرة.
  129. ذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله به إذا أوى إلى فراشه.
  130. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد يكون خيرا له من خادم يخدمه.
  131. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الانتباه من رقدته قبلت صلاة ليله إذا أعقبه بها.
  132. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند استيقاظه من النوم دخل الجنة بقوله ذلك إن أدركته منيته.
  133. ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة.
  134. ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة.
  135. ذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته.
  136. ذكر البيان بأن دعاء المرء ربه في الأحوال من العبادة التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا.
  137. ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به ربه جل وعلا أجابه.
  138. ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم الذي لا يخيب من سأل ربه به.
  139. ذكر اسم الله الأعظم الذي إذا سأل المرء ربه أعطاه ما سأل.
  140. ذكر البيان بأن صلاة الداعي ربه على صفيه ﷺ في دعائه تكون له صدقة عند عدم القدرة عليها.
  141. ذكر إيجاب الجنة لمن قال: رضيت بالله ربا، وقرنه برضاه بالإسلام والنبي ﷺ.
  142. ذكر الأشياء الثلاثة التي إذا دعا المرء ربه بها أعطي إحداهن.
  143. ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقى إذا قاله عند الخروج من منزله.
  144. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الكرب يرتجى له زوالها عنه.
  145. ذكر وصف دعوات المكروب.
  146. ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجى له ذهاب وجعه به.
  147. ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به للعليل عوفي من علته تلك، إذا كان ذلك بعدد معلوم.
  148. ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضر أن يدعو به.
  149. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الوطأ لم يضر الشيطان ولده.
  150. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خير، وكفارة له إذا كان مجلس لغو.
  151. ذكر مغفرة الله جل وعلا لقائل ما وصفنا ما كان في ذلك المجلس من لغو.
  152. ذكر نفي المرء عن داره المبيت والعشاء للشيطان بذكره ربه عند دخوله وابتدائه.
  153. ذكر ما يقول المرء لأخيه عند الوداع فيحفظه الله في سفره.
  154. ذكر استحباب كثرة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب رجاء الإجابة لهما به.
  155. ذكر البيان بأن دعوة المسافر لا ترد ما دام في سفره.
  156. ذكر الشيء الذي إذا قاله المسافر في منزله أمن الضرر في كل شيء حتى يرتحل منه.
  157. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء للمسدي إليه المعروف عند عدم القدرة على الجزاء يكون مبالغا في ثنائه.
  158. ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا، وكتبه الحسنات على مسبحه.
  159. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح، والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم.
  160. ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به.
  161. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف.
  162. ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار، والنهار مع الليل.
  163. ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا، ويثقل ميزان المرء به في القيامة.
  164. ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا.
  165. ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة.
  166. ذكر وصف الحمد لله جل وعلا الذي يكتب للحامد ربه به مثله سواء كأنه قد فعله.
  167. ذكر البيان بأن الحمد لله جل وعلا من أفضل الدعاء، والتهليل له من أفضل الذكر.
  168. ذكر وصف التهليل الذي يعطي الله من هلله به عشر مرات ثواب عتق رقبة.
  169. ذكر البيان بأن الله تعالى إنما يعطي المهلل له بما وصفنا ثواب رقبة لو أعتقها إذا أضاف الحياة والممات فيه إلى البارئ جل وعلا.
  170. ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبري من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا، إذ هو من كنوز الجنة.
  171. ذكر البيان بأن المرء كلما كثر تبريه من الحول والقوة إلا ببارئه كثر غراسه في الجنان.
  172. ذكر استحباب الإكثار للمرء من التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل والتكبير لله جل وعلا رجاء ثقل الميزان به في القيامة.
  173. ذكر البيان بأن قول الإنسان بما وصفنا يكون خيرا له من أن يكون ما طلعت عليه الشمس له.
  174. ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من أفضل الكلام لا حرج على المرء بأيهن بدأ.
  175. ذكر البيان بأن الكلمات التي ذكرناها مع التبري من الحول والقوة إلا بالله مع الباقيات الصالحات.
  176. ذكر كتبة الله جل وعلا للعبد بكل تسبيحة صدقة، وكذلك التكبير والتحميد والتهليل.
  177. ذكر استحباب عقد المرء التسبيح والتهليل والتقديس بالأنامل إذ هن مسؤولات ومستنطقات.
  178. ذكر استعمال المصطفى ﷺ العمل الذي وصفناه.
  179. ذكر الاستحباب للمرء أن يسأل سؤال ربه دخول الجنة وتعوذه به من النار في أيامه ولياليه.
  180. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه.
  181. ذكر ما يقول المسافر إذا أسحر في سفر.
  182. ذكر سيد الاستغفار الذي يدخل قائله به الجنة إذا كان على يقين منه.
  183. ذكر الخبر الدال على أن الندم توبة.
  184. ذكر الخبر المصرح بصحة ما أسند للناس خبر أبي سعيد الذي ذكرناه.
  185. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  186. ذكر الخبر الدال على أن توبة المرء بعد مواقعته الذنب في كل وقت تخرجه عن حد الإصرار على الذنب.
  187. ذكر مغفرة الله جل وعلا للتائب المستغفر لذنبه، إذا عقب استغفاره صلاة.
  188. ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب التائب المستغفر، وإن لم يتقدم استغفاره صلاة.
  189. ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب المعاود لذنبه بمغفرة، كلما تاب وعاد يغفر.
  190. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يغفر ذنوب التائب، كلما أناب ما لم يقع الحجاب بينه وبينه بالإشراك به نعوذ بالله من ذلك.
  191. ذكر البيان بأن مكحولا سمع هذا الخبر من عمر بن نعيم، عن أسامة كما سمعه من أسامة سواء
  192. ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب بقبول توبته، كلما أناب ما لم يغرغر حالة المنية به.
  193. ذكر البيان بأن توبة التائب إنما تقبل إذا كان ذلك منه قبل طلوع الشمس من مغربها، لا بعدها.
  194. ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه.
  195. ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع.
  196. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان، لتكون كفارة لها.
  197. ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه.
  198. ذكر الخبر الدال على من امتحن بمحنة في الدنيا فيلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى.
  199. ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان، وإن كانت شوكة فما فوقها.
  200. ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس