صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر البيان بأن تمني الشهيد الرجوع إلى الدنيا بالعدد الذي ذكرت، وقد يتمنى ما هو أكثر من ذلك العدد المذكور.
- ذكر البيان بأن الأنبياء لا يفضلون الشهداء إلا بدرجة النبوة فقط.
- ذكر البيان بأن الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله.
- ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في الحرب نظارا وإن لم يرد به القتال ولا قاتل.
- ذكر نفي اجتماع القاتل المسلم والكافر في النار على سبيل الخلود.
- ذكر اجتماع القاتل الكافر والمسلم في الجنة إذا سدد الكافر فأسلم بعد.
- ذكر كيفية اجتماع القاتل الكافر والمسلم في الجنة إذا سدد.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على سائله الشهادة من قلبه بإعطائه أجر الشهيد وإن مات على فراشه.
- ذكر تبليغ الله جل وعلا منازل الشهداء من سأل الله الشهادة وإن جاءته منيته على فراشه.
- ذكر الخصال التي تقوم مقام الشهادة لغير القتيل في سبيل الله.
- ذكر إيجاب الجنة وإثبات الشهادة لمن قتل دون ماله قاتل، أو لم يقاتل.
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن خبر ابن عيينة الذي ذكرناه منقطع غير متصل.
- ذكر البيان بأن المجاهدين من وفد الله الذين دعاهم فأجابوه.
- ذكر مشاركة القاعد المريض المجاهد في الأجر.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على القاعد المعذور بإعطائه أجر الغازي المجتهد في غزاته.
- ذكر ما يقوم مقام الجهاد النفل من الطاعات للمرء.
- ذكر البيان بأن مجاهدة المرء في والديه إنما هو المبالغة في برهما.
- ذكر البيان بأن بر الوالدين أفضل من جهاد التطوع.
- ذكر البيان بأن الحج للنساء يقوم مقام الجهاد للرجال.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي بتفضله المرابط يوما، أو ليلة خيرا من صيام شهر وقيامه.
- ذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة مع أمنه من عذاب القبر.
- ذكر البيان بأن المرابط إنما يجري له أجر عمله لا عمله.
- ذكر البيان بأن المرابط الذي يجري له أجر عمله بعد موته إنما هو أجر عمله الذي كان يعمل في حياته من الطاعات.
- ذكر البيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه.
- ذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه.
- ذكر وصف من أعطي القرآن والإيمان، أو أعطي أحدهما دون الآخر.
- ذكر البيان بأن القرآن من جعله إمامه بالعمل قاده إلى الجنة، ومن جعله وراء ظهره بترك العمل ساقه إلى النار.
- ذكر استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن على القوم وإن كان فيهم من هو أحسب وأشرف منه.
- ذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن، والضلالة لمن تركه.
- ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا.
- ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة، وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المواظب على قراءة القرآن بصاحب الإبل المعقلة.
- ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرءا القرآن.
- ذكر الحث على تعليم كتاب الله، وإن لم يتعلمه الإنسان بالتمام.
- ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن.
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن.
- ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب مقسومة بين القارئ وبين ربه.
- ذكر كيفية قسمة فاتحة الكتاب بين العبد وبين ربه.
- ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي.
- ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة.
- ذكر تمثيل النبي ﷺ سورة البقرة من القرآن بالسنام من البعير.
- ذكر البيان بأن الآيتين من آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما.
- ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ثلاث ليال، أمن أهل الدار دخول الشيطان عليهم.
- ذكر فرار الشيطان من البيت إذا قرئ فيه سورة البقرة.
- ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته.
- ذكر إثبات نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن.
- ذكر الاعتصام من الدجال نعوذ بالله من شره بقراءة عشر آيات من سورة الكهف.
- ذكر البيان بأن الآي التي يعتصم المرء بقراءتها من الدجال هي آخر سورة الكهف.
- ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على قارئ سورة الإخلاص بإعطائه أجر قراءة ثلث القرآن.
- ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والآمر سواء.
- ذكر إثبات محبة الله لمحبي سورة الإخلاص.
- ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة.
- ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا أبلغ له عند الله جل وعلا من ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾.
- ذكر البيان بأن قراءة ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا.
- ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا يشبه ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾.
- ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم.
- ذكر حفوف الملائكة بالقوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، مع البيان بأن الرحمة تشملهم في ذلك الوقت.
- ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة.
- ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه.
- ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بذاكره إذا قرن مع الذكر التفكر.
- ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها.
- ذكر ما يكرم الله جل وعلا به في القيامة من ذكره في دار الدنيا.
- ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته.
- ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة.
- ذكر ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده، مع ذكره إياهم في المقربين من ملائكته عند ذكرهم إياه في خلقه.
- ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم.
- ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب.
- ذكر البيان بأن من جالس الذاكرين الله يسعده الله بمجالسته إياهم.
- ذكر استحباب الاستهتار للمرء بذكر ربه جل وعلا.
- ذكر البيان بأن المداومة للمرء على ذكر الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
- ذكر تمثيل المصطفى الموضع الذي يذكر الله جل وعلا فيه، والموضع الذي لا يذكر الله فيه.
- ذكر البيان بأن تفرق القوم عن المجلس عن غير ذكر الله والصلاة على النبي ﷺ يكون حسرة عليهم في القيامة.
- ذكر البيان بأن الحسرة التي ذكرناها تلزم من وصفناه، وإن أدخل الجنة.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه محمد ﷺ مرة واحدة.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي على صفيه محمد ﷺ مرة واحدة بمغفرته عشر مرار.
- ذكر رجاء دخول الجنان للمصلي على المصطفى ﷺ عند ذكره مع خوف دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكر.
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
- ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي ﷺ.
- ذكر البيان بأن صلاة من صلى على المصطفى ﷺ من أمته تعرض عليه في قبره.
- ذكر البيان بأن أقرب الناس في القيامة يكون من النبي ﷺ من كان أكثر صلاة عليه في الدنيا.
- ذكر حط الخطايا عن المصلي على المصطفى ﷺ بها.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم على رسوله ﷺ مرة واحدة بأمنه من النار عشر مرات نعوذ بالله منها.
- ذكر البيان بأن سلام المسلم على المصطفى ﷺ يبلغ إياه ذلك في قبره.
- ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدعاء في أوقاته.
- ذكر البيان بأن دعاء المرء لله جل وعلا من أكرم الأشياء عليه.
- ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى ربه جل وعلا.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء من رفع إليه يديه إذا لم يدع بمعصية، أو يستعجل الإجابة، فيترك الدعاء.
- ذكر استحباب الإكثار من السؤال للمرء ربه جل وعلا في دعائه، وترك الاقتصار على القليل منه.
- ذكر استحباب تفويض المرء الأمور كلها إلى بارئه مع سؤاله إياه الدق والجل من أسبابه.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن قال مثل ما يقول المؤذن في أذانه.
- ذكر رجاء استجابة الدعاء لمن قال مثل ما يقول المؤذن إذا سمعه.
- ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى ﷺ الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه.
- ذكر البيان بأن العرب تذكر في لغتها "عليه" بمعنى "له"، و"له" بمعنى "عليه".
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو هذا الحديث.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن شهد لله بالوحدانية ولرسوله ﷺ بالرسالة، ورضاه بالله وبالنبي والإسلام عند الأذان يسمعه.
- ذكر إثبات طعم الإيمان لمن قال ما وصفنا عند الأذان يسمعه معتقدا لما يقول.
- ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لصفيه ﷺ المقام المحمود عند الأذان يسمعه.
- ذكر استحباب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة إذ الدعاء بينهما لا يرد.
- ذكر فتح أبواب السماء عند دخول أوقات الصلوات المفروضات.
- ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة.
- ذكر ما يقول المرء عند دخول المسجد يريد الصلاة.
- ذكر استحباب الحمد لله جل وعلا للمرء عند القيام إلى الصلاة.
- ذكر البيان بأن قول المرء في صلاته: آمين، يغفر له به ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة.
- ذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع.
- ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله.
- ذكر البيان بأن التسبيح والتحميد والتكبير الذي وصفنا هو أن يختم آخرها بالشهادة لله بالوحدانية ليكون تمام المئة.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المسلم بقوله ما وصفنا في عقيب الصلوات المفروضات.
- ذكر استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتحميد والتكبير، ليكون كل واحد منها خمسا وعشرين.
- ذكر كتبة الله جل وعلا لمن اقتصر من التسبيح، والتحميد، والتكبير في عقيب الصلوات المفروضات على عشر عشر بألف وخمس مائة حسنة.
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح، والتحميد، والتكبير من المعقبات الذي لا يخيب قائلهن.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا على ذكره وشكره وحسن عبادته في كل عقيب الصلوات المفروضات.
- ذكر كتبة الله ﷿ جوازا من النار لمن استجار منها في عقب صلاة الغداة، والمغرب سبع مرات نعوذ بالله منها.
- ذكر سؤال النار ربها أن يجير من استجار به من النار.
- ذكر الشيء الذي يعدل لمن قاله بعد صلاة الغداة والمغرب عتاقة أربع رقاب مع احتراسه من الشيطان به.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان حين يصبح لم يواف في القيامة أحد بمثل ما وافى.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب العبد بقوله: سبحان الله وبحمده، بعدد معلوم عند الصباح والمساء.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الصباح كان مؤديا لشكر ذلك اليوم.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الدعاء يدفع القضاء السابق.
- ذكر الشيء الذي يحترز المرء بقوله عند المساء من لسع الحيات.
- ذكر البيان بأن المرء إنما يحترز بقوله ما قلنا من لسع الحيات عند المساء إذا قال ذلك ثلاث مرات لا مرة واحدة.
- ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر الله جل وعلا في أسبابه دون الاتكال على ما قضى الله فيها.
- ذكر الشيء الذي يحترز المرء به من فاجئة البلاء حتى يمسي إذا قال ذلك عند الصباح، وحتى يصبح إذا قال ذلك عند المساء.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان دخل الجنة بقوله ذلك ليلا كان، أو نهارا.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد ثم أدركته المنية مات على الفطرة.
- ذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله به إذا أوى إلى فراشه.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد يكون خيرا له من خادم يخدمه.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الانتباه من رقدته قبلت صلاة ليله إذا أعقبه بها.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند استيقاظه من النوم دخل الجنة بقوله ذلك إن أدركته منيته.
- ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة.
- ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة.
- ذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته.
- ذكر البيان بأن دعاء المرء ربه في الأحوال من العبادة التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا.
- ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به ربه جل وعلا أجابه.
- ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم الذي لا يخيب من سأل ربه به.
- ذكر اسم الله الأعظم الذي إذا سأل المرء ربه أعطاه ما سأل.
- ذكر البيان بأن صلاة الداعي ربه على صفيه ﷺ في دعائه تكون له صدقة عند عدم القدرة عليها.
- ذكر إيجاب الجنة لمن قال: رضيت بالله ربا، وقرنه برضاه بالإسلام والنبي ﷺ.
- ذكر الأشياء الثلاثة التي إذا دعا المرء ربه بها أعطي إحداهن.
- ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقى إذا قاله عند الخروج من منزله.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الكرب يرتجى له زوالها عنه.
- ذكر وصف دعوات المكروب.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجى له ذهاب وجعه به.
- ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به للعليل عوفي من علته تلك، إذا كان ذلك بعدد معلوم.
- ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضر أن يدعو به.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الوطأ لم يضر الشيطان ولده.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خير، وكفارة له إذا كان مجلس لغو.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لقائل ما وصفنا ما كان في ذلك المجلس من لغو.
- ذكر نفي المرء عن داره المبيت والعشاء للشيطان بذكره ربه عند دخوله وابتدائه.
- ذكر ما يقول المرء لأخيه عند الوداع فيحفظه الله في سفره.
- ذكر استحباب كثرة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب رجاء الإجابة لهما به.
- ذكر البيان بأن دعوة المسافر لا ترد ما دام في سفره.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المسافر في منزله أمن الضرر في كل شيء حتى يرتحل منه.
- ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء للمسدي إليه المعروف عند عدم القدرة على الجزاء يكون مبالغا في ثنائه.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا، وكتبه الحسنات على مسبحه.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح، والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف.
- ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار، والنهار مع الليل.
- ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا، ويثقل ميزان المرء به في القيامة.
- ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة.
- ذكر وصف الحمد لله جل وعلا الذي يكتب للحامد ربه به مثله سواء كأنه قد فعله.
- ذكر البيان بأن الحمد لله جل وعلا من أفضل الدعاء، والتهليل له من أفضل الذكر.
- ذكر وصف التهليل الذي يعطي الله من هلله به عشر مرات ثواب عتق رقبة.
- ذكر البيان بأن الله تعالى إنما يعطي المهلل له بما وصفنا ثواب رقبة لو أعتقها إذا أضاف الحياة والممات فيه إلى البارئ جل وعلا.
- ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبري من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا، إذ هو من كنوز الجنة.
- ذكر البيان بأن المرء كلما كثر تبريه من الحول والقوة إلا ببارئه كثر غراسه في الجنان.
- ذكر استحباب الإكثار للمرء من التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل والتكبير لله جل وعلا رجاء ثقل الميزان به في القيامة.
- ذكر البيان بأن قول الإنسان بما وصفنا يكون خيرا له من أن يكون ما طلعت عليه الشمس له.
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من أفضل الكلام لا حرج على المرء بأيهن بدأ.
- ذكر البيان بأن الكلمات التي ذكرناها مع التبري من الحول والقوة إلا بالله مع الباقيات الصالحات.
- ذكر كتبة الله جل وعلا للعبد بكل تسبيحة صدقة، وكذلك التكبير والتحميد والتهليل.
- ذكر استحباب عقد المرء التسبيح والتهليل والتقديس بالأنامل إذ هن مسؤولات ومستنطقات.
- ذكر استعمال المصطفى ﷺ العمل الذي وصفناه.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يسأل سؤال ربه دخول الجنة وتعوذه به من النار في أيامه ولياليه.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه.
- ذكر ما يقول المسافر إذا أسحر في سفر.
- ذكر سيد الاستغفار الذي يدخل قائله به الجنة إذا كان على يقين منه.
- ذكر الخبر الدال على أن الندم توبة.
- ذكر الخبر المصرح بصحة ما أسند للناس خبر أبي سعيد الذي ذكرناه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر الدال على أن توبة المرء بعد مواقعته الذنب في كل وقت تخرجه عن حد الإصرار على الذنب.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للتائب المستغفر لذنبه، إذا عقب استغفاره صلاة.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب التائب المستغفر، وإن لم يتقدم استغفاره صلاة.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب المعاود لذنبه بمغفرة، كلما تاب وعاد يغفر.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يغفر ذنوب التائب، كلما أناب ما لم يقع الحجاب بينه وبينه بالإشراك به نعوذ بالله من ذلك.
- ذكر البيان بأن مكحولا سمع هذا الخبر من عمر بن نعيم، عن أسامة كما سمعه من أسامة سواء
- ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب بقبول توبته، كلما أناب ما لم يغرغر حالة المنية به.
- ذكر البيان بأن توبة التائب إنما تقبل إذا كان ذلك منه قبل طلوع الشمس من مغربها، لا بعدها.
- ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه.
- ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان، لتكون كفارة لها.
- ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه.
- ذكر الخبر الدال على من امتحن بمحنة في الدنيا فيلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان، وإن كانت شوكة فما فوقها.
- ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان.