جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر البيان بأن المال قد يكون فيه فتنة هذه الأمة.
  2. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقريب أجله على نفسه وتبعيد أمله عنها.
  3. ذكر الزجر عن أن يكون المرء عبد الدينار والدرهم.
  4. ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا.
  5. ذكر البيان بأن حب المرء المال والعمر مركب في البشر، عصمنا الله من حبهما إلا لما يقربنا إليه منهما.
  6. ذكر الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة.
  7. ذكر الإخبار عن خير الناس وشرهم لنفسه ولغيره.
  8. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه.
  9. ذكر الاستدلال على إرادة الله جل وعلا خيرا بالمسلم بتعجيل عقوبته في الدنيا.
  10. ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها.
  11. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المؤمن على حسناته في الدنيا كما يجازي على سيئاته فيها.
  12. ذكر البيان بأن من عجل له العقوبة بالحدود تكون إقامتها كفارة لها.
  13. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرضا بالقضاء.
  14. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استبطاء رزقه مع إجمال الطلب له بترك الحرام والإقبال على الحلال.
  15. ذكر الإخبار بإيجاب النار نعوذ بالله منها لمن كان غذاؤه حراما.
  16. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبى مما يعاقب عليه أكلة السحت.
  17. ذكر البيان بأن الله جعل متعقب طعام ابن آدم في الدنيا مثلا لها.
  18. ذكر الخبر الدال على أن المرء يجب عليه الإقلال من غذائه ولا سيما إذا كان معه غيره.
  19. ذكر الخبر الدال على أن قلة الأكل من شعار المسلمين.
  20. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التنافس على طلب رزقه.
  21. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له.
  22. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقديم ما يمكن من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية.
  23. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه دون طلب معايب الناس.
  24. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري صدقة المستورين، ومن لا يسأل دون السؤال منهم.
  25. ذكر الإخبار عن فضل إقامة الحدود من الأئمة العدول.
  26. ذكر الإخبار عن نفي رحمة الله جل وعلا في العقبى عمن لا يرحم عباده في الدنيا.
  27. ذكر الإخبار عن وضع الله جل وعلا من تكبر على عباده ورفعه من تواضع لهم.
  28. ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس، لا من غلب الناس بلسانه.
  29. ذكر البيان بأن المرء يجب أن يحسن القتلة في القصاص إذ هو من أخلاق المؤمنين.
  30. ذكر حكم العارية والمنحة.
  31. ذكر البيان بأن المزدري غيره من الناس كان هو الهالك دونهم.
  32. ذكر الإخبار بأن من وفق للعمل الصالح قبل موته كان ممن أريد به الخير.
  33. ذكر الإخبار بأن فتح الله على المسلم العمل الصالح في آخر عمره من علامة إرادته جل وعلا الخير به.
  34. ذكر البيان بأن العمل الصالح الذي يفتح للمرء قبل موته من السبب الذي يلقي الله جل وعلا محبته في قلوب أهله وجيرانه به.
  35. ذكر البيان بأن المرء يجب أن يعتمد من عمله على آخره دون أوائله.
  36. ذكر الإخبار عن استعمال الله جل وعلا أهل الطاعة بطاعته.
  37. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من معونة الضعفاء وأخذ مالهم من الأقوياء.
  38. ذكر الإخبار عما أمهل الله جل وعلا المسلمين في أعمارهم لاكتساب الطاعات ليوم فقرهم وفاقتهم.
  39. ذكر الإخبار عما يشبه المسلمين من الأشجار.
  40. ذكر الإخبار عن تشبيه المصطفى ﷺ الكلمة الطيبة بالنخلة، والخبيثة بالحنظل.
  41. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إظهار نعمة الله جل وعلا وانتفاعه بها في داريه.
  42. ذكر الإخبار عن استعمال المرء الحجم عند تبيغ الدم به.
  43. ذكر الإخبار عن إنزال الله لكل داء دواء يتداوى به.
  44. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن ألبان البقر نافعة لكل من به علة من العلل.
  45. ذكر الإخبار بأن العلة التي خلقها الله جل وعلا إذا عولجت بدواء غير دوائها لم تبرأ حتى تعالج به.
  46. ذكر الإخبار عن تحريش الشياطين بين المسلمين عند إياسها منهم عن الإشراك بالله جل وعلا.
  47. ذكر الإخبار عن بث إبليس سراياه ليفتن المسلمين نعوذ بالله من شرهم.
  48. ذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده.
  49. ذكر الإخبار بأن ذا الوجهين من الناس يكون من شرار الناس في يوم القيامة.
  50. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاشتغال بالنذر في أسبابه.
  51. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ابتداء الحمد لله جل وعلا في أوائل كلامه عند بغية مقاصده.
  52. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الخطبة المتعرية عن الشهادة باليد الجذماء.
  53. ذكر الإخبار عن الغيرة التي يحبها الله والتي يبغضها.
  54. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الراكب حدود الله والمداهن فيها مع القائم بالحق بأصحاب مركب ركبوا لج البحر.
  55. ذكر الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقات.
  56. ذكر الإخبار بعدد الناس وأوصاف أعمالهم.
  57. ذكر الإخبار عن نفي الفلاح عن أقوام تكون أمورهم منوطة بالنساء.
  58. ذكر الإخبار بأن فتنة النساء من أخوف ما يخاف من الفتن على الرجال.
  59. ذكر الإخبار بأن التنافس في هذه الدنيا الفانية مما كان يتخوف المصطفى ﷺ على أمته منه.
  60. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ يكون فرط أمته على حوضه بفضل الله علينا بالشرب منه.
  61. ذكر الإخبار بأن من أراد الله به الخير قبض نبيه قبله حتى يكون فرطا له.
  62. ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا إذا أراد عذابا بقوم نال عذابه من كان فيهم ثم البعث على حسب النيات.
  63. ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحال.
  64. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الغفلة ولزوم الانتباه لورود هول المطلع.
  65. ذكر الإخبار عن تفضل الله جل وعلا بأنواع النعم على من يستوجب منه أنواع النقم.
  66. ذكر الإخبار بأن المرء عندما امتحن بالمصائب عليه زجر النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا دون دمع العين وحزن القلب.
  67. ذكر الإخبار عن وصف العلامة التي يكون بها قبض روح المؤمن.
  68. ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من السكون تحت الحكم وقلة الاضطراب عند ورود ضد المراد.
  69. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء.
  70. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود نفسه أعمال الخير في أسبابه.
  71. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على موجود الطاعات دون التسلق بالاضطرار إليه في الأحوال.
  72. ذكر الإخبار عما تفضل الله على المحسن في إسلامه بتضعيف الحسنات له.
  73. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحفظ أحواله في أوقات السر.
  74. ذكر الإخبار عما أرى الله جل وعلا صفيه ﷺ موضع هجرته في منامه.
  75. ذكر الخبر الدال على أن الجهاد لمن صحت نيته فيه يقوم مقام الهجرة.
  76. ذكر البيان بأن القاصد في غزاته شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية له مقصوده دون ثواب الآخرة عليه.
  77. ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية.
  78. ذكر البيان بأن المرء إذا أخرج حق الله من ماله ليس عليه غير ذلك إلا أن يكون متطوعا به.
  79. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
  80. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من صيانة أخيه المسلم بتحفظ لسانه عن الوقيعة فيه.
  81. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استحقاره اليسير من الطاعات والقليل من الجنايات.
  82. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما.
  83. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التكلف في دين الله مما سكت عنه وأغضي عن إبدائه.
  84. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم هدي المصطفى بترك الانزعاج عما أبيح من هذه الدنيا له بإغضائه.
  85. ذكر الإخبار بأن الوباء هي موت الصالحين قبلنا، ورحمة الله جل وعلا على خلقه.
  86. ذكر الإخبار عن جواز الصلح بين المسلمين ما لم يخالف الكتاب أو السنة أو الإجماع.
  87. ذكر الإخبار عما يجب على المرأة من لزومها قعر بيتها.
  88. ذكر البيان بأن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه.
  89. ذكر البيان بأن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ.
  90. ذكر الإخبار بأن اليد السفلى هي السائلة دون الآخذة بغير سؤال.
  91. ذكر البيان بأن من مضى من هذه الأمة كان الخير فالخير.
  92. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توقع الخلاف فيما قدم لنفسه، وتوقع ضده إذا أمسك.
  93. ذكر وصف أجناس الجان التي عليها خلقت.
  94. ذكر الإخبار عما خلق الله جل وعلا الملائكة والجان منه.
  95. ذكر الإخبار بأن المرء أحق بموضعه إذا قام منه بعد رجوعه إليه من غيره.
  96. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من إزالة الغمر من يده عند إرادته النوم بالليل.
  97. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إعداد القوة لقتال أعداء الله الكفرة ولا سيما أسباب الرمي.
  98. ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد جعل لقضاياه أسبابا تجري لها.
  99. ذكر الإخبار عن قراءة المصطفى ﷺ على الجن القرآن.
  100. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء مجانبة الاتكاء عند أكله.
  101. ذكر الإخبار بأن هذه الأمة هي من أعدل الأمم أسبابا.
  102. ذكر الإخبار عن وصف المجالس بين المسلمين.
  103. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء كثرة سماع العلم، ثم الاقتفاء والتسليم.
  104. ذكر الإخبار عن نفي دخول الملائكة البيوت التي فيها الصور.
  105. ذكر وصف عدد الأصنام التي كانت حول الكعبة ذلك اليوم.
  106. ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سيان.
  107. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل توريث ذوي الأرحام.
  108. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  109. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه.
  110. ذكر الإخبار عن استدارة الزمان في ذلك الوقت.
  111. ذكر الخبر الدال على أن أولاد المطلب وأولاد هاشم يستوون في تحريم الصدقة عليهم.
  112. ذكر الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما ادخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته من بغيته.
  113. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من النظر في العواقب في جميع أموره دون الاعتماد على يومه.
  114. ذكر البيان بأن على العالم أن لا يقنط عباد الله عن رحمة الله.
  115. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند طول سفرته سرعة الأوبة إلى وطنه.
  116. ذكر الإخبار عن وصف اللغو الذي لا يؤاخذ الله العبد به في كلامه.
  117. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من وصف الاستئذان إذا أراد ذلك على أقوام.
  118. ذكر الإخبار عن سبب ائتلاف الناس وافتراقهم.
  119. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تحفظ أذى الموتى ولا سيما في أجسادهم.
  120. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة.
  121. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء أن لا يخلو بيته من التمر.
  122. ذكر الإخبار بأن الله أنزل القرآن على أحرف معلومة.
  123. ذكر الإخبار عن وصف بعض القصد في الخبر الذي ذكرناه.
  124. ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر لقصد النعت في الخبر الذي ذكرناه.
  125. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ [النساء: ٣]، أراد به كثرة العيال.
  126. ذكر الإخبار عما يستحب للأئمة تألف من يرجى منهم الدين والإسلام.
  127. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة التلهف عند فوته البغية في عدوه.
  128. ذكر الإخبار عن إجازة إطلاق اسم القنوت على الطاعات.
  129. ذكر الإخبار بأن على المرء قبول رخصة الله له في طاعته دون التحمل على النفس ما يشق عليها حمله.
  130. النوع السابع والستون
  131. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاتكال على تفضل الله جل وعلا في أسباب دنياه دون التأسف على ما فاته منها.
  132. ذكر الإخبار عما يفعل الله بالسماوات والأرضين في القيامة.
  133. ذكر الإخبار عن ما يفعل الله جل وعلا بجميع خلقه في القيامة.
  134. ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ على قائل ما وصفنا مقالته.
  135. ذكر الإخبار عن تمجيد الرب جل وعلا نفسه يوم القيامة.
  136. ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة.
  137. ذكر الإخبار عن تضعيف الله جل وعلا صدقة المرء المسلم ليوفر ثوابها عليه في القيامة.
  138. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد المقبري.
  139. ذكر الخبر الدال على أن هذه الأخبار أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس بينهم دون كيفيتها أو وجود حقائقها.
  140. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التملق إلى الباري جل وعلا في ثبات قلبه له على ما يحب من طاعته.
  141. ذكر الإخبار بأن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه يذكره الله ﷿ به بالمغفرة في ملكوته.
  142. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التواضع وترك التكبر والتعظيم على عباد الله.
  143. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سلمان الأغر.
  144. ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع.
  145. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من الدعاء والاستغفار في ثلث الليل الآخر.
  146. ذكر البيان بأن رجاء المرء استجابة الدعاء في الوقت الذي ذكرناه إنما هو في كل ليلة من سنته.
  147. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما.
  148. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الغيرة عند استحلال المحظورات.
  149. ذكر الإخبار بأن غيرة الله تكون أشد من غيرة أولاد آدم.
  150. ذكر وصف الشيء الذي من أجله يكون الله جل وعلا أشد غيرة.
  151. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  152. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول العذر والقيام عند المدح بحيث يوجب الحق ذلك.
  153. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من لزوم التوبة في أوقاته وأسبابه.
  154. ذكر الإخبار عن وصف البعير الضال الذي تمثل هذه القصة به.
  155. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء الاجتهاد في لزوم التهجد في سواد الليل والثبات عند إقامة كلمة الله العليا.
  156. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على التأذين ولا سيما إذا كان وحده في شواهق الجبال وبطون الأودية.
  157. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا: ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾ نزل في بني هاشم.
  158. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجمع في الجنة بين المسلم وقاتله من الكفار، إذا سدد بعد ذلك وأسلم.
  159. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند إرادة الدعاء رفع اليدين.
  160. ذكر الخبر الدال على أن هذه الألفاظ من هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم، دون الحكم على ظواهرها.
  161. ذكر الإخبار عما كان الله فيه قبل خلقه السماوات والأرض.
  162. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إضافة الأمور إلى الباري جل وعلا دون التشكي من دهره.
  163. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله قال ﷺ: "إن الله هو الدهر".
  164. ذكر خبر ثان يصرح بأن الدهر ينسب إلى الله جل وعلا على حسب الخلق دون أن يكون ذلك من صفاته جل ربنا وتعالى عنه.
  165. ذكر خبر شنع به أهل البدع على أئمتنا حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه.
  166. ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا كان ولا شيء غيره.
  167. النوع الثامن والستون.
  168. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "لما خلق الله الخلق"، أراد به لما قضى خلقهم.
  169. ذكر البيان بأن كتبة الله الكتاب الذي ذكرناه كتبه بيده.
  170. ذكر الإخبار عن خلق الله جل وعلا عدد الرحمة التي بها يرحم عباده يوم القيامة.
  171. ذكر السبب الذي من أجله يكمل الله هذه الرحمة يوم القيامة.
  172. ذكر الإخبار عن وصف بعض تعطف الوحوش على أولادها للجزء الواحد من أجزاء الرحمة التي ذكرناها.
  173. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله جل وعلا بحسن الظن في أحواله به.
  174. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة سوء الظن بالرب ﷿، وإن كثرت جناياته في الدنيا.
  175. ذكر تفضل الله جل وعلا على العامل حسنة بكتبها عشرا، والعامل سيئة بواحدة.
  176. ذكر البيان بأن تارك السيئة إذا اهتم بها يكتب الله له بفضله حسنة بها.
  177. ذكر البيان بأن تارك السيئة إنما يكتب له بها حسنة إذا تركها لله.
  178. ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد يغفر بفضله لمن لم يشرك به شيئا جميع الذنوب التي كانت بينه وبينه.
  179. ذكر الإخبار بأن مغفرة الله جل وعلا تكون أقرب إلى المطيع من تقربه بالطاعة إلى الباري جل وعلا.
  180. ذكر الإخبار بأن من لم يخلص عمله لمعبوده في الدنيا لم يثب عليه في العقبى.
  181. ذكر الإخبار عن الخصال التي يجب على المرء تفقدها من نفسه حذر إيجاب النار له بارتكاب بعضها.
  182. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة بن دعامة.
  183. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله في جميع أحواله عند قيامه بإتيان المأمورات وانزعاجه عن جميع المزجورات.
  184. ذكر الإخبار عن محبة أهل السماء والأرض العبد الذي يحبه الله جل وعلا.
  185. ذكر الإخبار عن إباحة تعداد النعم للمنعم على المنعم عليه في الدنيا.
  186. ذكر الإخبار عما وضع الله بفضله عن هذه الأمة.
  187. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التفرغ لعبادة المولى جل وعلا في أسبابه.
  188. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من وضع اليمين على اليسار في صلاته.
  189. ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا دماء المؤمنين.
  190. ذكر الإخبار عن إثبات الحرمان لمن وسع الله عليه ثم لم يزر البيت العتيق في كل خمسة أعوام مرة.
  191. ذكر البيان بأن فرض الله جل وعلا الحج على من وجد إليه سبيلا في عمره مرة واحدة لا في كل عام.
  192. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فما أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم"، أراد به ما أمرتكم بشيء من أمر الدين، لا من أمر الدنيا.
  193. ذكر الإخبار عن إعطاء الله جل وعلا ثواب الصائمين في القيامة بغير حساب.
  194. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح أحواله حتى يؤديه ذلك إلى محبة لقاء الله جل وعلا.
  195. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول ما رخص له بترك التحمل على النفس ما لا تطيق من الطاعات.
  196. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الحمد لله على عصمته إياه عما خرج إليه من حاد عنه.
  197. ذكر الخبر الدال على أن كل صفة إذا وجدت في المخلوقين كان لهم بها النقص، غير جائز إضافة مثلها إلى الباري جل وعلا.
  198. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التصوير في هذه الدنيا على شيء من الأشياء.
  199. ذكر الإخبار بأن الأيمان والعقود إذا اختلجت ببال المرء لا حرج عليه بها ما لم يساعده الفعل أو النطق.
  200. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس