صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر البيان بأن المال قد يكون فيه فتنة هذه الأمة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقريب أجله على نفسه وتبعيد أمله عنها.
- ذكر الزجر عن أن يكون المرء عبد الدينار والدرهم.
- ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا.
- ذكر البيان بأن حب المرء المال والعمر مركب في البشر، عصمنا الله من حبهما إلا لما يقربنا إليه منهما.
- ذكر الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة.
- ذكر الإخبار عن خير الناس وشرهم لنفسه ولغيره.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه.
- ذكر الاستدلال على إرادة الله جل وعلا خيرا بالمسلم بتعجيل عقوبته في الدنيا.
- ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المؤمن على حسناته في الدنيا كما يجازي على سيئاته فيها.
- ذكر البيان بأن من عجل له العقوبة بالحدود تكون إقامتها كفارة لها.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرضا بالقضاء.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استبطاء رزقه مع إجمال الطلب له بترك الحرام والإقبال على الحلال.
- ذكر الإخبار بإيجاب النار نعوذ بالله منها لمن كان غذاؤه حراما.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبى مما يعاقب عليه أكلة السحت.
- ذكر البيان بأن الله جعل متعقب طعام ابن آدم في الدنيا مثلا لها.
- ذكر الخبر الدال على أن المرء يجب عليه الإقلال من غذائه ولا سيما إذا كان معه غيره.
- ذكر الخبر الدال على أن قلة الأكل من شعار المسلمين.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التنافس على طلب رزقه.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقديم ما يمكن من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه دون طلب معايب الناس.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري صدقة المستورين، ومن لا يسأل دون السؤال منهم.
- ذكر الإخبار عن فضل إقامة الحدود من الأئمة العدول.
- ذكر الإخبار عن نفي رحمة الله جل وعلا في العقبى عمن لا يرحم عباده في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وضع الله جل وعلا من تكبر على عباده ورفعه من تواضع لهم.
- ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس، لا من غلب الناس بلسانه.
- ذكر البيان بأن المرء يجب أن يحسن القتلة في القصاص إذ هو من أخلاق المؤمنين.
- ذكر حكم العارية والمنحة.
- ذكر البيان بأن المزدري غيره من الناس كان هو الهالك دونهم.
- ذكر الإخبار بأن من وفق للعمل الصالح قبل موته كان ممن أريد به الخير.
- ذكر الإخبار بأن فتح الله على المسلم العمل الصالح في آخر عمره من علامة إرادته جل وعلا الخير به.
- ذكر البيان بأن العمل الصالح الذي يفتح للمرء قبل موته من السبب الذي يلقي الله جل وعلا محبته في قلوب أهله وجيرانه به.
- ذكر البيان بأن المرء يجب أن يعتمد من عمله على آخره دون أوائله.
- ذكر الإخبار عن استعمال الله جل وعلا أهل الطاعة بطاعته.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من معونة الضعفاء وأخذ مالهم من الأقوياء.
- ذكر الإخبار عما أمهل الله جل وعلا المسلمين في أعمارهم لاكتساب الطاعات ليوم فقرهم وفاقتهم.
- ذكر الإخبار عما يشبه المسلمين من الأشجار.
- ذكر الإخبار عن تشبيه المصطفى ﷺ الكلمة الطيبة بالنخلة، والخبيثة بالحنظل.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إظهار نعمة الله جل وعلا وانتفاعه بها في داريه.
- ذكر الإخبار عن استعمال المرء الحجم عند تبيغ الدم به.
- ذكر الإخبار عن إنزال الله لكل داء دواء يتداوى به.
- ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن ألبان البقر نافعة لكل من به علة من العلل.
- ذكر الإخبار بأن العلة التي خلقها الله جل وعلا إذا عولجت بدواء غير دوائها لم تبرأ حتى تعالج به.
- ذكر الإخبار عن تحريش الشياطين بين المسلمين عند إياسها منهم عن الإشراك بالله جل وعلا.
- ذكر الإخبار عن بث إبليس سراياه ليفتن المسلمين نعوذ بالله من شرهم.
- ذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده.
- ذكر الإخبار بأن ذا الوجهين من الناس يكون من شرار الناس في يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاشتغال بالنذر في أسبابه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ابتداء الحمد لله جل وعلا في أوائل كلامه عند بغية مقاصده.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الخطبة المتعرية عن الشهادة باليد الجذماء.
- ذكر الإخبار عن الغيرة التي يحبها الله والتي يبغضها.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الراكب حدود الله والمداهن فيها مع القائم بالحق بأصحاب مركب ركبوا لج البحر.
- ذكر الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقات.
- ذكر الإخبار بعدد الناس وأوصاف أعمالهم.
- ذكر الإخبار عن نفي الفلاح عن أقوام تكون أمورهم منوطة بالنساء.
- ذكر الإخبار بأن فتنة النساء من أخوف ما يخاف من الفتن على الرجال.
- ذكر الإخبار بأن التنافس في هذه الدنيا الفانية مما كان يتخوف المصطفى ﷺ على أمته منه.
- ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ يكون فرط أمته على حوضه بفضل الله علينا بالشرب منه.
- ذكر الإخبار بأن من أراد الله به الخير قبض نبيه قبله حتى يكون فرطا له.
- ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا إذا أراد عذابا بقوم نال عذابه من كان فيهم ثم البعث على حسب النيات.
- ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحال.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الغفلة ولزوم الانتباه لورود هول المطلع.
- ذكر الإخبار عن تفضل الله جل وعلا بأنواع النعم على من يستوجب منه أنواع النقم.
- ذكر الإخبار بأن المرء عندما امتحن بالمصائب عليه زجر النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا دون دمع العين وحزن القلب.
- ذكر الإخبار عن وصف العلامة التي يكون بها قبض روح المؤمن.
- ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من السكون تحت الحكم وقلة الاضطراب عند ورود ضد المراد.
- ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود نفسه أعمال الخير في أسبابه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على موجود الطاعات دون التسلق بالاضطرار إليه في الأحوال.
- ذكر الإخبار عما تفضل الله على المحسن في إسلامه بتضعيف الحسنات له.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحفظ أحواله في أوقات السر.
- ذكر الإخبار عما أرى الله جل وعلا صفيه ﷺ موضع هجرته في منامه.
- ذكر الخبر الدال على أن الجهاد لمن صحت نيته فيه يقوم مقام الهجرة.
- ذكر البيان بأن القاصد في غزاته شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية له مقصوده دون ثواب الآخرة عليه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية.
- ذكر البيان بأن المرء إذا أخرج حق الله من ماله ليس عليه غير ذلك إلا أن يكون متطوعا به.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من صيانة أخيه المسلم بتحفظ لسانه عن الوقيعة فيه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استحقاره اليسير من الطاعات والقليل من الجنايات.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التكلف في دين الله مما سكت عنه وأغضي عن إبدائه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم هدي المصطفى بترك الانزعاج عما أبيح من هذه الدنيا له بإغضائه.
- ذكر الإخبار بأن الوباء هي موت الصالحين قبلنا، ورحمة الله جل وعلا على خلقه.
- ذكر الإخبار عن جواز الصلح بين المسلمين ما لم يخالف الكتاب أو السنة أو الإجماع.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرأة من لزومها قعر بيتها.
- ذكر البيان بأن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه.
- ذكر البيان بأن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ.
- ذكر الإخبار بأن اليد السفلى هي السائلة دون الآخذة بغير سؤال.
- ذكر البيان بأن من مضى من هذه الأمة كان الخير فالخير.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توقع الخلاف فيما قدم لنفسه، وتوقع ضده إذا أمسك.
- ذكر وصف أجناس الجان التي عليها خلقت.
- ذكر الإخبار عما خلق الله جل وعلا الملائكة والجان منه.
- ذكر الإخبار بأن المرء أحق بموضعه إذا قام منه بعد رجوعه إليه من غيره.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من إزالة الغمر من يده عند إرادته النوم بالليل.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إعداد القوة لقتال أعداء الله الكفرة ولا سيما أسباب الرمي.
- ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد جعل لقضاياه أسبابا تجري لها.
- ذكر الإخبار عن قراءة المصطفى ﷺ على الجن القرآن.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء مجانبة الاتكاء عند أكله.
- ذكر الإخبار بأن هذه الأمة هي من أعدل الأمم أسبابا.
- ذكر الإخبار عن وصف المجالس بين المسلمين.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء كثرة سماع العلم، ثم الاقتفاء والتسليم.
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الملائكة البيوت التي فيها الصور.
- ذكر وصف عدد الأصنام التي كانت حول الكعبة ذلك اليوم.
- ذكر الإخبار بأن عشر ذي الحجة وشهر رمضان في الفضل يكونان سيان.
- ذكر الخبر المدحض قول من أبطل توريث ذوي الأرحام.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن استدارة الزمان في ذلك الوقت.
- ذكر الخبر الدال على أن أولاد المطلب وأولاد هاشم يستوون في تحريم الصدقة عليهم.
- ذكر الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما ادخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته من بغيته.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من النظر في العواقب في جميع أموره دون الاعتماد على يومه.
- ذكر البيان بأن على العالم أن لا يقنط عباد الله عن رحمة الله.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند طول سفرته سرعة الأوبة إلى وطنه.
- ذكر الإخبار عن وصف اللغو الذي لا يؤاخذ الله العبد به في كلامه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من وصف الاستئذان إذا أراد ذلك على أقوام.
- ذكر الإخبار عن سبب ائتلاف الناس وافتراقهم.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تحفظ أذى الموتى ولا سيما في أجسادهم.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء أن لا يخلو بيته من التمر.
- ذكر الإخبار بأن الله أنزل القرآن على أحرف معلومة.
- ذكر الإخبار عن وصف بعض القصد في الخبر الذي ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر لقصد النعت في الخبر الذي ذكرناه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ [النساء: ٣]، أراد به كثرة العيال.
- ذكر الإخبار عما يستحب للأئمة تألف من يرجى منهم الدين والإسلام.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة التلهف عند فوته البغية في عدوه.
- ذكر الإخبار عن إجازة إطلاق اسم القنوت على الطاعات.
- ذكر الإخبار بأن على المرء قبول رخصة الله له في طاعته دون التحمل على النفس ما يشق عليها حمله.
- النوع السابع والستون
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاتكال على تفضل الله جل وعلا في أسباب دنياه دون التأسف على ما فاته منها.
- ذكر الإخبار عما يفعل الله بالسماوات والأرضين في القيامة.
- ذكر الإخبار عن ما يفعل الله جل وعلا بجميع خلقه في القيامة.
- ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ على قائل ما وصفنا مقالته.
- ذكر الإخبار عن تمجيد الرب جل وعلا نفسه يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عن تضعيف الله جل وعلا صدقة المرء المسلم ليوفر ثوابها عليه في القيامة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد المقبري.
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الأخبار أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس بينهم دون كيفيتها أو وجود حقائقها.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التملق إلى الباري جل وعلا في ثبات قلبه له على ما يحب من طاعته.
- ذكر الإخبار بأن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه يذكره الله ﷿ به بالمغفرة في ملكوته.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التواضع وترك التكبر والتعظيم على عباد الله.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سلمان الأغر.
- ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من الدعاء والاستغفار في ثلث الليل الآخر.
- ذكر البيان بأن رجاء المرء استجابة الدعاء في الوقت الذي ذكرناه إنما هو في كل ليلة من سنته.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الغيرة عند استحلال المحظورات.
- ذكر الإخبار بأن غيرة الله تكون أشد من غيرة أولاد آدم.
- ذكر وصف الشيء الذي من أجله يكون الله جل وعلا أشد غيرة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول العذر والقيام عند المدح بحيث يوجب الحق ذلك.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من لزوم التوبة في أوقاته وأسبابه.
- ذكر الإخبار عن وصف البعير الضال الذي تمثل هذه القصة به.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء الاجتهاد في لزوم التهجد في سواد الليل والثبات عند إقامة كلمة الله العليا.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على التأذين ولا سيما إذا كان وحده في شواهق الجبال وبطون الأودية.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا: ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾ نزل في بني هاشم.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجمع في الجنة بين المسلم وقاتله من الكفار، إذا سدد بعد ذلك وأسلم.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند إرادة الدعاء رفع اليدين.
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الألفاظ من هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم، دون الحكم على ظواهرها.
- ذكر الإخبار عما كان الله فيه قبل خلقه السماوات والأرض.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إضافة الأمور إلى الباري جل وعلا دون التشكي من دهره.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله قال ﷺ: "إن الله هو الدهر".
- ذكر خبر ثان يصرح بأن الدهر ينسب إلى الله جل وعلا على حسب الخلق دون أن يكون ذلك من صفاته جل ربنا وتعالى عنه.
- ذكر خبر شنع به أهل البدع على أئمتنا حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه.
- ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا كان ولا شيء غيره.
- النوع الثامن والستون.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "لما خلق الله الخلق"، أراد به لما قضى خلقهم.
- ذكر البيان بأن كتبة الله الكتاب الذي ذكرناه كتبه بيده.
- ذكر الإخبار عن خلق الله جل وعلا عدد الرحمة التي بها يرحم عباده يوم القيامة.
- ذكر السبب الذي من أجله يكمل الله هذه الرحمة يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عن وصف بعض تعطف الوحوش على أولادها للجزء الواحد من أجزاء الرحمة التي ذكرناها.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله جل وعلا بحسن الظن في أحواله به.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة سوء الظن بالرب ﷿، وإن كثرت جناياته في الدنيا.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على العامل حسنة بكتبها عشرا، والعامل سيئة بواحدة.
- ذكر البيان بأن تارك السيئة إذا اهتم بها يكتب الله له بفضله حسنة بها.
- ذكر البيان بأن تارك السيئة إنما يكتب له بها حسنة إذا تركها لله.
- ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد يغفر بفضله لمن لم يشرك به شيئا جميع الذنوب التي كانت بينه وبينه.
- ذكر الإخبار بأن مغفرة الله جل وعلا تكون أقرب إلى المطيع من تقربه بالطاعة إلى الباري جل وعلا.
- ذكر الإخبار بأن من لم يخلص عمله لمعبوده في الدنيا لم يثب عليه في العقبى.
- ذكر الإخبار عن الخصال التي يجب على المرء تفقدها من نفسه حذر إيجاب النار له بارتكاب بعضها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة بن دعامة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله في جميع أحواله عند قيامه بإتيان المأمورات وانزعاجه عن جميع المزجورات.
- ذكر الإخبار عن محبة أهل السماء والأرض العبد الذي يحبه الله جل وعلا.
- ذكر الإخبار عن إباحة تعداد النعم للمنعم على المنعم عليه في الدنيا.
- ذكر الإخبار عما وضع الله بفضله عن هذه الأمة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التفرغ لعبادة المولى جل وعلا في أسبابه.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من وضع اليمين على اليسار في صلاته.
- ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا دماء المؤمنين.
- ذكر الإخبار عن إثبات الحرمان لمن وسع الله عليه ثم لم يزر البيت العتيق في كل خمسة أعوام مرة.
- ذكر البيان بأن فرض الله جل وعلا الحج على من وجد إليه سبيلا في عمره مرة واحدة لا في كل عام.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فما أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم"، أراد به ما أمرتكم بشيء من أمر الدين، لا من أمر الدنيا.
- ذكر الإخبار عن إعطاء الله جل وعلا ثواب الصائمين في القيامة بغير حساب.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح أحواله حتى يؤديه ذلك إلى محبة لقاء الله جل وعلا.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول ما رخص له بترك التحمل على النفس ما لا تطيق من الطاعات.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الحمد لله على عصمته إياه عما خرج إليه من حاد عنه.
- ذكر الخبر الدال على أن كل صفة إذا وجدت في المخلوقين كان لهم بها النقص، غير جائز إضافة مثلها إلى الباري جل وعلا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التصوير في هذه الدنيا على شيء من الأشياء.
- ذكر الإخبار بأن الأيمان والعقود إذا اختلجت ببال المرء لا حرج عليه بها ما لم يساعده الفعل أو النطق.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة.