صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر خبر أوهم بعض من لم يطلب العلم من مظانه أن رواية ابن عيينة هذه معلولة أو موهومة.
- ذكر الخبر الدال على أن الطريقين اللذين ذكرناهما لهذه السنة جميعا محفوظان.
- ذكر الإخبار عما وضع الله من الحرج عن الواجد في نفسه ما لا يحل له أن ينطق به.
- ذكر خبر أوهم من لم يتفقه في صحيح الآثار ولا أمعن في معاني الأخبار أن وجود ما ذكرنا هو محض الإيمان.
- ذكر البيان بأن حكم الواجد في نفسه ما وصفنا وحكم المحدث إياها به سيان ما لم ينطق به لسانه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن لا قدرة للشيطان على ابن آدم إلا على الوسوسة فقط.
- ذكر الخبر الدال على إباحة إلقاء العالم على تلاميذه المسائل التي يريد أن يعلمهم إياها ابتداء وحثه إياهم على مثلها.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التعاهد لسرائره وترك الإغضاء عن المحقرات.
- ذكر الإخبار عما يستدل به المرء على إحسانه ومساوئه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة القنوط إذا وردت عليه حالة الفتور في الطاعات في بعض الأحايين.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل ما يستقبلها من المحن والمصائب
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على من قتل من أجل ماله إذا تعدي عليه بكتبة الشهادة له.
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتخاذ الأحباس في سبيل الله.
- ذكر البيان بأن الأحباس في سبيل الله لا يحل بيعها ولا هبتها.
- ذكر الخبر المدحض قول من أجاز بيع الأحباس في سبيل الله بعد أن تحبس أو توريثها بعد أن توقف.
- ذكر البيان بأن اتخاذ الأحباس في سبيل الله من خير ما يخلف المرء بعده.
- ذكر الإخبار عن إيثار المرء أمه بالبر على أبيه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حق زوجته عليه.
- ذكر الخبر الدال على إباحة إظهار المرء بعض ما يحسن من العلم إذا صحت نيته في إظهاره.
- ذكر الخبر الدال على إباحة إعفاء المسؤول عن العلم عن إجابة السائل على الفور.
- ذكر الخبر الدال على إباحة إجابة العالم السائل بالأجوبة على سبيل التشبيه والمقايسة دون الفصل في القصة.
- ذكر البيان بأن الخلق يبعثون يوم القيامة على نياتهم.
- ذكر ما يستحب للمرء تحسين ثيابه وتجمله إذا قصد به غير الدنيا.
- ذكر البيان بأن من أحب الله جل وعلا وصفيه ﷺ بإيثار أمرهما وابتغاء مرضاتهما على رضى من سواهما يكون في الجنة مع المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن محبة المرء الصالحين وإن كان مقصرا في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنة أن يكون معهم.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر قصد به التخصيص دون العموم.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن مدح الناس المرء على الطاعة وسروره به ضرب من الرياء.
- ذكر الإباحة للعالم إذا سئل عن الشيء أن يغضي عن الإجابة مدة ثم يجيب ابتداء منه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسدى إليه نعمة.
- ذكر البيان بأن من حسن خلقه في الدنيا كان من أحب الناس إلى الله تعالى.
- ذكر ما يجب على المرء من مجازاة الخير لأخيه المسلم على أعماله الصالحة والسيئة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على القضاء النافذ دون إتيان المأمورات والانزجار عن المحظورات.
- ذكر كتبة الله جل وعلا أولاد آدم لداري الخلود واستعماله إياهم لهما في دار الدنيا.
- ذكر إثبات الهلاك في القيامة لمن نوقش الحساب نعوذ بالله منه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عثمان بن الأسود.
- ذكر وصف العرض الذي يكون في القيامة لمن لم يناقش على أعماله.
- ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عباده على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها.
- ذكر إطلاق اسم الخير على الأفعال الصالحة إذا كانت من غير المسلمين.
- ذكر البيان بأن الأعمال التي يعملها من ليس بمسلم، وإن كانت أعمالا صالحة لا تنفع في العقبى من عملها في الدنيا.
- ذكر القصد الذي كان لأهل الجاهلية في استعمالهم الخير في أنسابهم.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على الصالحين في زمانه دون السعي فيما يكدون فيه من الطاعات.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الأمن من عذاب الله، نعوذ بالله منه، وإن كان مشمرا في أسباب الطاعات جهده.
- ذكر الإخبار عما يجب على النساء من غض البصر ولزوم البيوت لئلا يقع بصرهن على أحد من الرجال وإن كان الرجال عميانا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من سؤال الباري تعالى الثبات والاستقامة على ما يقربه إليه بفضل الله علينا بذلك.
- ذكر الإخبار عما يجب على والي اليتيم التسوية بين من في حجره من الأيتام وبين ولده في النفقة عليهم.
- ذكر البيان بأن من اتقى الله مما حرم عليه كان هو الكريم دون النسيب الذي يقارف ما حظر عليه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدجال إذا خرج يكون معه المياه والطعام.
- ذكر الخبر الدال على إباحة قضاء الناذر نذره إذا لم يكن بمحرم عليه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظه نفسه في الأيمان والشهادات.
- ذكر الإخبار عن نفي كتبة الله الأجر لمن غزا في سبيله يريد به شيئا من عرض هذه الدنيا الفانية الزائلة.
- ذكر وصف الغزو في سبيل الله الذي يأجر الله من فعل ذلك.
- ذكر البيان بأن الجهاد في الإسلام يهدم ما كان من الحوبات قبل الإسلام.
- ذكر ما يجب على المرء من التفقد في أسباب من يريد أن يتزوج بها من النساء.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ لسانه لأن تعاهد اللسان أول مطية العباد.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذم النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا بالغضب.
- ذكر الخبر الدال على أن طلاق المرء امرأته ما لم يصرح بالثلاث في نيته يحكم له بها.
- ذكر الإخبار عن جواز أخذ المرأة من مال زوجها بغير علمه تريد به النفقة على أولاده وعياله.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز تشبع المرأة عند ضرتها بما لم يعطها زوجها.
- ذكر البيان بأن الأمة المزوجة إذا أعتقت كان لها الخيار في الكون تحت زوجها العبد أو فراقه.
- ذكر الإخبار عن جواز أخذ المرء في ثمن سلعته المبيعة العين الذي لم يقع العقد عليه من غير أن يكون بينهما فراق.
- ذكر الإخبار عن جواز تحسين المرء ثيابه ولباسه إذا كان متعريا عن غمص الناس فيه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الرفق في الطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعقيب الاستغفار كل عثرة وإن كان المرء مشمرا في أنواع الطاعات.
- ذكر إثبات الله جل وعلا للمرء حكم ثناء الناس عليه في الدنيا.
- ذكر الاستدلال على معرفة أهل الجنة من أهل النار في الدنيا بثناء أهل العلم والدين والعقل عليهم.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من بذل المجهود في قضاء حوائج المسلمين.
- ذكر الإخبار عن جواز اتخاذ المسجد للمسلمين في موضع الكنائس والبيع.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإسلام والإيمان بينهما فرقان.
- ذكر الخبر الدال على أن الإسلام والإيمان اسمان بمعنى واحد يشتمل ذلك المعنى على الأقوال والأفعال معا.
- ذكر خبر أوهم بعض المستمعين ممن لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما.
- ذكر الإخبار بأن الرضاع للمرضعة يكون من الزوج كما هو من المرأة سواء في الإباحة والحظر معا.
- ذكر الخبر الدال على إباحة استعمال المرء الكنايات في كلامه وإن لم يكن بقاصد لحقائقها.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز نكاح المرء بنت أخيه من الرضاعة.
- ذكر البيان بأن الواجب على المرء مجانبة ما نهاه عنه بارئه جل وعلا من حفظ الفرج ولا سيما بالأقرب فالأقرب.
- ذكر خبر قد أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر الأعمش منقطع غير متصل.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز تزويج المرء امرأته المطلقة قبل أن تذوق عسيلة غيره وإن انقضت عدتها.
- ذكر الإخبار بأن انقضاء عدة الحامل وضعها حملها وإن كان ذلك في مدة يسيرة.
- ذكر إثبات الشهادة للمجاهد في سبيل الله إذا قتله سلاحه.
- ذكر البيان بأن الأخوات مع البنات يكن عصبة.
- ذكر الإخبار بأن للضيف مطالبة حقه عمن ينزل به إذا لم يقم به.
- ذكر الإخبار عما يجب على المحرم اجتنابه من قتل صيد من الدواب وغيرها.
- ذكر البيان بأن اصطياد المحرم الضبع صيد وفيه جزاء.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعلم كتاب الله جل وعلا واتباع ما فيه عند وقوع الفتن خاصة.
- ذكر الإخبار بأن المرء المسلم ينفعه إخلاصه حتى يحبط ما كان قبل الإسلام من السيئة، وأن نفاقه لا تنفعه معه الأعمال الصالحة.
- ذكر الإخبار عن إباحة هجاء المسلم المشركين إذا لم يطمع في إسلامهم أو طمع فيه.
- ذكر البيان بأن وقيعة المسلم في المشركين من أهل دار الحرب من الإيمان.
- ذكر الإخبار عما يخلف المرء بعده من ماله.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الوقيعة في المسلمين وإن كان تشميره في الطاعات كثيرا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتصار على ثلث ماله إذا أراد التقرب به إلى الله دون إخراج ماله كله.
- ذكر الإخبار عن إباحة أخذ المرء الأجرة على كتاب الله جل وعلا.
- ذكر الإخبار عن إباحة أخذ المرء من مال ولده حسب الحاجة إليه من غير أمره.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إسناد هذا الخبر منقطع ليس بمتصل.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ذكر الأسود في هذا الخبر وهم فيه شريك.
- ذكر الإخبار عن إباحة جواب المرء بالكناية عما يسأل، وإن كان في تلك الحالة مدحه.
- ذكر الإخبار عن أنباء الصالحين قصد تسهيل الشدائد على النفس.
- ذكر الإخبار بأن الحدود تكون كفارات لأهلها.
- ذكر الإخبار عن إباحة دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله تعالى.
- ذكر الإخبار بأن المرء يجب عليه مع توكل القلب الاحتراز بالأعضاء ضد قول من كرهه.
- ذكر الإخبار بأن صدقة المرء بماله في حال صحته تكون أفضل من صدقته عند نزول المنية به.
- ذكر الإخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض.
- النوع السادس والستون
- ذكر الإخبار عن تفضيل الهجرة للمسلمين عند تباين نياتهم فيها.
- ذكر البيان بأن كل هجرة ليس بعمل التحول من دار الكفار إلى دار المسلمين.
- ذكر البيان بأن إقامة المرء الفرائض من الإسلام.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم النصيحة في دين الله لنفسه وللمسلمين عامة.
- ذكر الخبر الدال على أن أسآر السباع كلها طاهرة.
- ذكر الإخبار بأن النعال إذا وطئت في الأذى يطهرها تعقيب التراب إياها.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن الأوزاعي لم يسمع هذا الخبر من سعيد المقبري.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الإقتداء بصلاة إمامه وإن كان مقصرا في بعض حقائقها.
- ذكر وصف الإمامة التي تكون للمأموم والإمام معا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من فراغ القلب لصلاته ودفع وساوس الشيطان إياه لها.
- ذكر الإخبار عن الأعضاء التي تسجد لسجود المصلي في صلاته.
- ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والفجر.
- ذكر الإخبار عن كفارة الخطيئة التي تكتب لمن بزق في المسجد.
- ذكر السبب الذي من أجله يشتد الحر والقر في الفصلين.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الجمعة في الأصل أربع ركعات لا ركعتين.
- ذكر وصف صلاة الآيات.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استعمال اللغو عند خطبة الإمام يوم الجمعة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ما عليه جماعة المسلمين وترك الانفراد عنهم بترك الجماعات.
- ذكر ما يجب على المرء من ترك تتبع السبل دون لزوم الطريق الذي هو الصراط المستقيم.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الجنة وإيجابها لمن آمن به ثم سدد بعد ذلك.
- ذكر الإخبار عن كيفية الكتابة للمكاتب.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود الصدق ومجانبة الكذب في أسبابه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح النية وإخلاص العمل في كل ما يتقرب به إلى الباري جل وعلا ولا سيما في نهاياتها.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على ما يأتي من الطاعات دون الابتهال إلى الخالق جل وعلا في إصلاح أواخر أعماله.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري استعمال السنن في أفعاله، ومجانبة كل بدعة تباينها وتضادها.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل صفيه ﷺ أمنة أصحابه وأصحابه أمنة أمته.
- ذكر الإخبار عن خير الأصحاب وخير الجيران.
- ذكر إثبات رؤية الحق لمن رأى المصطفى ﷺ في المنام.
- ذكر السبب الذي من أجله أطلق رؤية الحق على من رأى المصطفى ﷺ في منامه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فقد رأى الحق" أراد به: فكأنما رآه في اليقظة.
- ذكر الخبر الدال على أن أولياء المصطفى ﷺ هم المتقون دون أقربائه إذا كانوا فجرة.
- ذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن المنكر والظلم إذا ظهرا كان على من علم تغييرهما حذر عموم العقوبة إياهم بهما.
- ذكر البيان بأن المتأول للآي قد يخطئ في تأويله لها وإن كان من أهل الفضل والعلم.
- ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا.
- ذكر البيان بأن الرجل الذي يعرف منه الفجور قد يؤيد الله دينه بأمثاله.
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
- ذكر البيان بأن الله قد يمهل الظلمة والفساق إلى وقت قضاء أخذهم فإذا أخذهم أخذ بشدة نعوذ بالله منه.
- ذكر وصف الوالي الذي يريد الله به الخير أو الشر.
- ذكر البيان بأن على كل راع حفظ رعيته صغر في نفسه أم كبر.
- ذكر البيان بأن الرؤيا المبشرة تبقى في هذه الأمة عند انقطاع النبوة.
- ذكر البيان بأن المبشرات التي تقدم ذكرنا لها هي الرؤيا الصالحة.
- ذكر البيان بأن الرؤيا الصالحة هي جزء من أجزاء النبوة.
- ذكر الفصل بين الرؤيا التي هي من أجزاء النبوة، وبين الرؤيا التي لا تكون كذلك.
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر أنس بن مالك وعوف بن مالك لم يرد به النفي عما وراءه.
- ذكر البيان بأن أصدق الناس رؤيا من كان أصدق حديثا في اليقظة.
- ذكر إعجاب المصطفى ﷺ الرؤيا إذا قصت عليه.
- ذكر وصف الرؤيا التي يحدث بها والتي لم يحدث بها.
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
- ذكر الوقت الذي تكون رؤيا المؤمن فيه أصدق الرؤيا.
- ذكر الإخبار عن استحقاق صاحب الدابة صدرها.
- ذكر الإخبار عن نفي إيجاب السكنى للمبتوتة.
- ذكر الإخبار عن إباحة الكلام للطائف حول البيت العتيق وإن كان الطواف صلاة.
- ذكر الإخبار عن نفي جناية الأب عن ابنه والابن عن أبيه.
- ذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب الله عليهم نعوذ بالله منهما.
- ذكر البيان بأن في الكمأة شفاء من علل العين.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإنسان إذا مات بلي منه كل شيء.
- ذكر وصف قدر عجب الذنب الذي لا تأكله الأرض من ابن آدم.
- ذكر البيان بأن من أدرك الساعة وهو حي كان من شرار الناس.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يستهل الصبي حين يولد.
- ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعر الطالحين معا.
- ذكر الإخبار بأن في أشياء معلومة يوجد الشؤم والبركة معا.
- ذكر البيان بأن المرأة الصالحة للمرء من خير متاع الدنيا له.
- ذكر الإخبار عن الأشياء التي هي من سعادة المرء في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وصف خير النساء للمتزوج من الرجال.
- ذكر البيان بأن تسهيل الأمر وقلة الصداق من يمن المرأة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مداراة امرأته ليدوم دوام عيشه بها.
- ذكر الإخبار عن إباحة استمتاع المرء بالمرأة التي يعرف فيها اعوجاج.
- ذكر الإخبار بأن على المرء تعقيب الإساءة بالإحسان ما قدر عليه في أسبابه.
- ذكر العلامة التي يستدل المرء بها على إحسانه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك مجاوبة أخيه عند سباب يكون بينهما.
- ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لابد من أن يتضع، لأنها قذرة خلقت للفناء.
- ذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في أولاد آدم من الحرص في هذه الدنيا وإن كانت قذرة زائلة.
- ذكر البيان بأن حكم النخل حكم المال في هذا الذي وصفناه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التسديد والمقاربة في الأعمال دون الإمعان في الطاعات حتى يشار إليه بالأصابع.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا الفانية الزائلة.
- ذكر الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلة.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أحساب أهل الدنيا المال" أراد به الذي يذهبون إليه عندهم.
- ذكر الإخبار بأن على المرء تعهد قلبه وعمله دون تعهده نفسه وماله.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنيا.
- ذكر الإخبار عما يؤول متعقب أموال أهل الدنيا التي هي أحسابهم إليه.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الأموال حلوة خضرة لأولاد آدم.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ نفسه عن الدنيا وآفاتها عند انبساطه في الأموال.
- ذكر الإخبار عن الشرائط التي إذا أخذ المرء المال بها بورك له فيه.
- ذكر الإخبار بأن من استغنى بالله عن خلقه جل وعلا يغنه عنهم بفضله.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاه.
- ذكر إيجاب النار نعوذ بالله منها لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم.
- ذكر الخبر الدال على أن على المرء الرجوع باللوم على نفسه فيما قصر في الطاعات، وإن كان سعيه فيها كثيرا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابه.
- ذكر الإخبار عمن صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الحرص على المال والشرف إذ هما مفسدان لدينه.
- ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبى، كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا.
- ذكر الإخبار عن الأشياء التي قد قضى الله أسبابها من غير أن يزيد عليها أو ينقص منها شيئا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الجد في طلب رزقه بما لا يحل.
- ذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في ذوي الأسنان من كثرة الحرص على هذه الفانية الزائلة.