جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر خبر أوهم بعض من لم يطلب العلم من مظانه أن رواية ابن عيينة هذه معلولة أو موهومة.
  2. ذكر الخبر الدال على أن الطريقين اللذين ذكرناهما لهذه السنة جميعا محفوظان.
  3. ذكر الإخبار عما وضع الله من الحرج عن الواجد في نفسه ما لا يحل له أن ينطق به.
  4. ذكر خبر أوهم من لم يتفقه في صحيح الآثار ولا أمعن في معاني الأخبار أن وجود ما ذكرنا هو محض الإيمان.
  5. ذكر البيان بأن حكم الواجد في نفسه ما وصفنا وحكم المحدث إياها به سيان ما لم ينطق به لسانه.
  6. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  7. ذكر البيان بأن لا قدرة للشيطان على ابن آدم إلا على الوسوسة فقط.
  8. ذكر الخبر الدال على إباحة إلقاء العالم على تلاميذه المسائل التي يريد أن يعلمهم إياها ابتداء وحثه إياهم على مثلها.
  9. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التعاهد لسرائره وترك الإغضاء عن المحقرات.
  10. ذكر الإخبار عما يستدل به المرء على إحسانه ومساوئه.
  11. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة القنوط إذا وردت عليه حالة الفتور في الطاعات في بعض الأحايين.
  12. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل ما يستقبلها من المحن والمصائب
  13. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  14. ذكر تفضل الله جل وعلا على من قتل من أجل ماله إذا تعدي عليه بكتبة الشهادة له.
  15. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتخاذ الأحباس في سبيل الله.
  16. ذكر البيان بأن الأحباس في سبيل الله لا يحل بيعها ولا هبتها.
  17. ذكر الخبر المدحض قول من أجاز بيع الأحباس في سبيل الله بعد أن تحبس أو توريثها بعد أن توقف.
  18. ذكر البيان بأن اتخاذ الأحباس في سبيل الله من خير ما يخلف المرء بعده.
  19. ذكر الإخبار عن إيثار المرء أمه بالبر على أبيه.
  20. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حق زوجته عليه.
  21. ذكر الخبر الدال على إباحة إظهار المرء بعض ما يحسن من العلم إذا صحت نيته في إظهاره.
  22. ذكر الخبر الدال على إباحة إعفاء المسؤول عن العلم عن إجابة السائل على الفور.
  23. ذكر الخبر الدال على إباحة إجابة العالم السائل بالأجوبة على سبيل التشبيه والمقايسة دون الفصل في القصة.
  24. ذكر البيان بأن الخلق يبعثون يوم القيامة على نياتهم.
  25. ذكر ما يستحب للمرء تحسين ثيابه وتجمله إذا قصد به غير الدنيا.
  26. ذكر البيان بأن من أحب الله جل وعلا وصفيه ﷺ بإيثار أمرهما وابتغاء مرضاتهما على رضى من سواهما يكون في الجنة مع المصطفى ﷺ.
  27. ذكر البيان بأن محبة المرء الصالحين وإن كان مقصرا في اللحوق بأعمالهم يبلغه في الجنة أن يكون معهم.
  28. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر قصد به التخصيص دون العموم.
  29. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن مدح الناس المرء على الطاعة وسروره به ضرب من الرياء.
  30. ذكر الإباحة للعالم إذا سئل عن الشيء أن يغضي عن الإجابة مدة ثم يجيب ابتداء منه.
  31. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسدى إليه نعمة.
  32. ذكر البيان بأن من حسن خلقه في الدنيا كان من أحب الناس إلى الله تعالى.
  33. ذكر ما يجب على المرء من مجازاة الخير لأخيه المسلم على أعماله الصالحة والسيئة.
  34. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على القضاء النافذ دون إتيان المأمورات والانزجار عن المحظورات.
  35. ذكر كتبة الله جل وعلا أولاد آدم لداري الخلود واستعماله إياهم لهما في دار الدنيا.
  36. ذكر إثبات الهلاك في القيامة لمن نوقش الحساب نعوذ بالله منه.
  37. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عثمان بن الأسود.
  38. ذكر وصف العرض الذي يكون في القيامة لمن لم يناقش على أعماله.
  39. ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عباده على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها.
  40. ذكر إطلاق اسم الخير على الأفعال الصالحة إذا كانت من غير المسلمين.
  41. ذكر البيان بأن الأعمال التي يعملها من ليس بمسلم، وإن كانت أعمالا صالحة لا تنفع في العقبى من عملها في الدنيا.
  42. ذكر القصد الذي كان لأهل الجاهلية في استعمالهم الخير في أنسابهم.
  43. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على الصالحين في زمانه دون السعي فيما يكدون فيه من الطاعات.
  44. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الأمن من عذاب الله، نعوذ بالله منه، وإن كان مشمرا في أسباب الطاعات جهده.
  45. ذكر الإخبار عما يجب على النساء من غض البصر ولزوم البيوت لئلا يقع بصرهن على أحد من الرجال وإن كان الرجال عميانا.
  46. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من سؤال الباري تعالى الثبات والاستقامة على ما يقربه إليه بفضل الله علينا بذلك.
  47. ذكر الإخبار عما يجب على والي اليتيم التسوية بين من في حجره من الأيتام وبين ولده في النفقة عليهم.
  48. ذكر البيان بأن من اتقى الله مما حرم عليه كان هو الكريم دون النسيب الذي يقارف ما حظر عليه.
  49. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدجال إذا خرج يكون معه المياه والطعام.
  50. ذكر الخبر الدال على إباحة قضاء الناذر نذره إذا لم يكن بمحرم عليه.
  51. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظه نفسه في الأيمان والشهادات.
  52. ذكر الإخبار عن نفي كتبة الله الأجر لمن غزا في سبيله يريد به شيئا من عرض هذه الدنيا الفانية الزائلة.
  53. ذكر وصف الغزو في سبيل الله الذي يأجر الله من فعل ذلك.
  54. ذكر البيان بأن الجهاد في الإسلام يهدم ما كان من الحوبات قبل الإسلام.
  55. ذكر ما يجب على المرء من التفقد في أسباب من يريد أن يتزوج بها من النساء.
  56. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ لسانه لأن تعاهد اللسان أول مطية العباد.
  57. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذم النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا بالغضب.
  58. ذكر الخبر الدال على أن طلاق المرء امرأته ما لم يصرح بالثلاث في نيته يحكم له بها.
  59. ذكر الإخبار عن جواز أخذ المرأة من مال زوجها بغير علمه تريد به النفقة على أولاده وعياله.
  60. ذكر الإخبار عن نفي جواز تشبع المرأة عند ضرتها بما لم يعطها زوجها.
  61. ذكر البيان بأن الأمة المزوجة إذا أعتقت كان لها الخيار في الكون تحت زوجها العبد أو فراقه.
  62. ذكر الإخبار عن جواز أخذ المرء في ثمن سلعته المبيعة العين الذي لم يقع العقد عليه من غير أن يكون بينهما فراق.
  63. ذكر الإخبار عن جواز تحسين المرء ثيابه ولباسه إذا كان متعريا عن غمص الناس فيه.
  64. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الرفق في الطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق.
  65. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعقيب الاستغفار كل عثرة وإن كان المرء مشمرا في أنواع الطاعات.
  66. ذكر إثبات الله جل وعلا للمرء حكم ثناء الناس عليه في الدنيا.
  67. ذكر الاستدلال على معرفة أهل الجنة من أهل النار في الدنيا بثناء أهل العلم والدين والعقل عليهم.
  68. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من بذل المجهود في قضاء حوائج المسلمين.
  69. ذكر الإخبار عن جواز اتخاذ المسجد للمسلمين في موضع الكنائس والبيع.
  70. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإسلام والإيمان بينهما فرقان.
  71. ذكر الخبر الدال على أن الإسلام والإيمان اسمان بمعنى واحد يشتمل ذلك المعنى على الأقوال والأفعال معا.
  72. ذكر خبر أوهم بعض المستمعين ممن لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما.
  73. ذكر الإخبار بأن الرضاع للمرضعة يكون من الزوج كما هو من المرأة سواء في الإباحة والحظر معا.
  74. ذكر الخبر الدال على إباحة استعمال المرء الكنايات في كلامه وإن لم يكن بقاصد لحقائقها.
  75. ذكر الإخبار عن نفي جواز نكاح المرء بنت أخيه من الرضاعة.
  76. ذكر البيان بأن الواجب على المرء مجانبة ما نهاه عنه بارئه جل وعلا من حفظ الفرج ولا سيما بالأقرب فالأقرب.
  77. ذكر خبر قد أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر الأعمش منقطع غير متصل.
  78. ذكر الإخبار عن نفي جواز تزويج المرء امرأته المطلقة قبل أن تذوق عسيلة غيره وإن انقضت عدتها.
  79. ذكر الإخبار بأن انقضاء عدة الحامل وضعها حملها وإن كان ذلك في مدة يسيرة.
  80. ذكر إثبات الشهادة للمجاهد في سبيل الله إذا قتله سلاحه.
  81. ذكر البيان بأن الأخوات مع البنات يكن عصبة.
  82. ذكر الإخبار بأن للضيف مطالبة حقه عمن ينزل به إذا لم يقم به.
  83. ذكر الإخبار عما يجب على المحرم اجتنابه من قتل صيد من الدواب وغيرها.
  84. ذكر البيان بأن اصطياد المحرم الضبع صيد وفيه جزاء.
  85. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم.
  86. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعلم كتاب الله جل وعلا واتباع ما فيه عند وقوع الفتن خاصة.
  87. ذكر الإخبار بأن المرء المسلم ينفعه إخلاصه حتى يحبط ما كان قبل الإسلام من السيئة، وأن نفاقه لا تنفعه معه الأعمال الصالحة.
  88. ذكر الإخبار عن إباحة هجاء المسلم المشركين إذا لم يطمع في إسلامهم أو طمع فيه.
  89. ذكر البيان بأن وقيعة المسلم في المشركين من أهل دار الحرب من الإيمان.
  90. ذكر الإخبار عما يخلف المرء بعده من ماله.
  91. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الوقيعة في المسلمين وإن كان تشميره في الطاعات كثيرا.
  92. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتصار على ثلث ماله إذا أراد التقرب به إلى الله دون إخراج ماله كله.
  93. ذكر الإخبار عن إباحة أخذ المرء الأجرة على كتاب الله جل وعلا.
  94. ذكر الإخبار عن إباحة أخذ المرء من مال ولده حسب الحاجة إليه من غير أمره.
  95. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إسناد هذا الخبر منقطع ليس بمتصل.
  96. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ذكر الأسود في هذا الخبر وهم فيه شريك.
  97. ذكر الإخبار عن إباحة جواب المرء بالكناية عما يسأل، وإن كان في تلك الحالة مدحه.
  98. ذكر الإخبار عن أنباء الصالحين قصد تسهيل الشدائد على النفس.
  99. ذكر الإخبار بأن الحدود تكون كفارات لأهلها.
  100. ذكر الإخبار عن إباحة دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله تعالى.
  101. ذكر الإخبار بأن المرء يجب عليه مع توكل القلب الاحتراز بالأعضاء ضد قول من كرهه.
  102. ذكر الإخبار بأن صدقة المرء بماله في حال صحته تكون أفضل من صدقته عند نزول المنية به.
  103. ذكر الإخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض.
  104. النوع السادس والستون
  105. ذكر الإخبار عن تفضيل الهجرة للمسلمين عند تباين نياتهم فيها.
  106. ذكر البيان بأن كل هجرة ليس بعمل التحول من دار الكفار إلى دار المسلمين.
  107. ذكر البيان بأن إقامة المرء الفرائض من الإسلام.
  108. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم النصيحة في دين الله لنفسه وللمسلمين عامة.
  109. ذكر الخبر الدال على أن أسآر السباع كلها طاهرة.
  110. ذكر الإخبار بأن النعال إذا وطئت في الأذى يطهرها تعقيب التراب إياها.
  111. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن الأوزاعي لم يسمع هذا الخبر من سعيد المقبري.
  112. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الإقتداء بصلاة إمامه وإن كان مقصرا في بعض حقائقها.
  113. ذكر وصف الإمامة التي تكون للمأموم والإمام معا.
  114. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من فراغ القلب لصلاته ودفع وساوس الشيطان إياه لها.
  115. ذكر الإخبار عن الأعضاء التي تسجد لسجود المصلي في صلاته.
  116. ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والفجر.
  117. ذكر الإخبار عن كفارة الخطيئة التي تكتب لمن بزق في المسجد.
  118. ذكر السبب الذي من أجله يشتد الحر والقر في الفصلين.
  119. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الجمعة في الأصل أربع ركعات لا ركعتين.
  120. ذكر وصف صلاة الآيات.
  121. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استعمال اللغو عند خطبة الإمام يوم الجمعة.
  122. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ما عليه جماعة المسلمين وترك الانفراد عنهم بترك الجماعات.
  123. ذكر ما يجب على المرء من ترك تتبع السبل دون لزوم الطريق الذي هو الصراط المستقيم.
  124. ذكر كتبة الله جل وعلا الجنة وإيجابها لمن آمن به ثم سدد بعد ذلك.
  125. ذكر الإخبار عن كيفية الكتابة للمكاتب.
  126. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعود الصدق ومجانبة الكذب في أسبابه.
  127. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إصلاح النية وإخلاص العمل في كل ما يتقرب به إلى الباري جل وعلا ولا سيما في نهاياتها.
  128. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على ما يأتي من الطاعات دون الابتهال إلى الخالق جل وعلا في إصلاح أواخر أعماله.
  129. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري استعمال السنن في أفعاله، ومجانبة كل بدعة تباينها وتضادها.
  130. ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل صفيه ﷺ أمنة أصحابه وأصحابه أمنة أمته.
  131. ذكر الإخبار عن خير الأصحاب وخير الجيران.
  132. ذكر إثبات رؤية الحق لمن رأى المصطفى ﷺ في المنام.
  133. ذكر السبب الذي من أجله أطلق رؤية الحق على من رأى المصطفى ﷺ في منامه.
  134. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فقد رأى الحق" أراد به: فكأنما رآه في اليقظة.
  135. ذكر الخبر الدال على أن أولياء المصطفى ﷺ هم المتقون دون أقربائه إذا كانوا فجرة.
  136. ذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى ﷺ.
  137. ذكر البيان بأن المنكر والظلم إذا ظهرا كان على من علم تغييرهما حذر عموم العقوبة إياهم بهما.
  138. ذكر البيان بأن المتأول للآي قد يخطئ في تأويله لها وإن كان من أهل الفضل والعلم.
  139. ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا.
  140. ذكر البيان بأن الرجل الذي يعرف منه الفجور قد يؤيد الله دينه بأمثاله.
  141. ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
  142. ذكر البيان بأن الله قد يمهل الظلمة والفساق إلى وقت قضاء أخذهم فإذا أخذهم أخذ بشدة نعوذ بالله منه.
  143. ذكر وصف الوالي الذي يريد الله به الخير أو الشر.
  144. ذكر البيان بأن على كل راع حفظ رعيته صغر في نفسه أم كبر.
  145. ذكر البيان بأن الرؤيا المبشرة تبقى في هذه الأمة عند انقطاع النبوة.
  146. ذكر البيان بأن المبشرات التي تقدم ذكرنا لها هي الرؤيا الصالحة.
  147. ذكر البيان بأن الرؤيا الصالحة هي جزء من أجزاء النبوة.
  148. ذكر الفصل بين الرؤيا التي هي من أجزاء النبوة، وبين الرؤيا التي لا تكون كذلك.
  149. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر أنس بن مالك وعوف بن مالك لم يرد به النفي عما وراءه.
  150. ذكر البيان بأن أصدق الناس رؤيا من كان أصدق حديثا في اليقظة.
  151. ذكر إعجاب المصطفى ﷺ الرؤيا إذا قصت عليه.
  152. ذكر وصف الرؤيا التي يحدث بها والتي لم يحدث بها.
  153. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
  154. ذكر الوقت الذي تكون رؤيا المؤمن فيه أصدق الرؤيا.
  155. ذكر الإخبار عن استحقاق صاحب الدابة صدرها.
  156. ذكر الإخبار عن نفي إيجاب السكنى للمبتوتة.
  157. ذكر الإخبار عن إباحة الكلام للطائف حول البيت العتيق وإن كان الطواف صلاة.
  158. ذكر الإخبار عن نفي جناية الأب عن ابنه والابن عن أبيه.
  159. ذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب الله عليهم نعوذ بالله منهما.
  160. ذكر البيان بأن في الكمأة شفاء من علل العين.
  161. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإنسان إذا مات بلي منه كل شيء.
  162. ذكر وصف قدر عجب الذنب الذي لا تأكله الأرض من ابن آدم.
  163. ذكر البيان بأن من أدرك الساعة وهو حي كان من شرار الناس.
  164. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يستهل الصبي حين يولد.
  165. ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعر الطالحين معا.
  166. ذكر الإخبار بأن في أشياء معلومة يوجد الشؤم والبركة معا.
  167. ذكر البيان بأن المرأة الصالحة للمرء من خير متاع الدنيا له.
  168. ذكر الإخبار عن الأشياء التي هي من سعادة المرء في الدنيا.
  169. ذكر الإخبار عن وصف خير النساء للمتزوج من الرجال.
  170. ذكر البيان بأن تسهيل الأمر وقلة الصداق من يمن المرأة.
  171. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مداراة امرأته ليدوم دوام عيشه بها.
  172. ذكر الإخبار عن إباحة استمتاع المرء بالمرأة التي يعرف فيها اعوجاج.
  173. ذكر الإخبار بأن على المرء تعقيب الإساءة بالإحسان ما قدر عليه في أسبابه.
  174. ذكر العلامة التي يستدل المرء بها على إحسانه.
  175. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك مجاوبة أخيه عند سباب يكون بينهما.
  176. ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لابد من أن يتضع، لأنها قذرة خلقت للفناء.
  177. ذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في أولاد آدم من الحرص في هذه الدنيا وإن كانت قذرة زائلة.
  178. ذكر البيان بأن حكم النخل حكم المال في هذا الذي وصفناه.
  179. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التسديد والمقاربة في الأعمال دون الإمعان في الطاعات حتى يشار إليه بالأصابع.
  180. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا الفانية الزائلة.
  181. ذكر الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلة.
  182. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أحساب أهل الدنيا المال" أراد به الذي يذهبون إليه عندهم.
  183. ذكر الإخبار بأن على المرء تعهد قلبه وعمله دون تعهده نفسه وماله.
  184. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنيا.
  185. ذكر الإخبار عما يؤول متعقب أموال أهل الدنيا التي هي أحسابهم إليه.
  186. ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الأموال حلوة خضرة لأولاد آدم.
  187. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ نفسه عن الدنيا وآفاتها عند انبساطه في الأموال.
  188. ذكر الإخبار عن الشرائط التي إذا أخذ المرء المال بها بورك له فيه.
  189. ذكر الإخبار بأن من استغنى بالله عن خلقه جل وعلا يغنه عنهم بفضله.
  190. ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاه.
  191. ذكر إيجاب النار نعوذ بالله منها لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم.
  192. ذكر الخبر الدال على أن على المرء الرجوع باللوم على نفسه فيما قصر في الطاعات، وإن كان سعيه فيها كثيرا.
  193. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابه.
  194. ذكر الإخبار عمن صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلة.
  195. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الحرص على المال والشرف إذ هما مفسدان لدينه.
  196. ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبى، كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا.
  197. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا.
  198. ذكر الإخبار عن الأشياء التي قد قضى الله أسبابها من غير أن يزيد عليها أو ينقص منها شيئا.
  199. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الجد في طلب رزقه بما لا يحل.
  200. ذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في ذوي الأسنان من كثرة الحرص على هذه الفانية الزائلة.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس