جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال مدينة المصطفى ﷺ.
  2. ذكر الإخبار عن وصف عدد الملائكة التي تحرس حرم المصطفى ﷺ عن دخول الدجال إياها.
  3. ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال حرم الله جل وعلا.
  4. ذكر الإخبار عن بعض الفتن التي يبتلي الله جل وعلا البشر بكونه مع المسيح.
  5. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي مسعود الذي ذكرناه.
  6. ذكر الإخبار عن البعض الآخر من الفتن التي تكون مع الدجال.
  7. ذكر الإخبار عن نفي تغيير قلوب المؤمنين في آخر الزمان عند خروج الدجال.
  8. ذكر الإخبار عن ظهور أهل المدينة على من يكون مع الدجال في ذلك الزمان.
  9. ذكر الإخبار عن العلامة التي بها يعرف نجاة المرء من فتنة الدجال.
  10. ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند قتالهم الدجال.
  11. ذكر الإخبار عن البلد الذي يهلك الله جل وعلا الدجال به.
  12. ذكر الإخبار عن قاتل المسيح ووصف الموضع الذي يقتله فيه.
  13. ذكر ذوبان الدجال عند رؤيته عيسى ابن مريم قبل قتله إياه.
  14. ذكر الإخبار عن رفع التباغض والتحاسد والشحناء عند نزول عيسى ابن مريم صلوات الله عليه.
  15. ذكر البيان بأن نزول عيسى ابن مريم من أعلام الساعة.
  16. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر عمرو بن محمد الذي ذكرناه وهم.
  17. ذكر الخبر الدال على أن الدجال لا يفتتن به كل الناس ولا يزيل الإمامة عمن كانت له إلى نزول عيسى ابن مريم.
  18. ذكر البيان بأن إمام هذه الأمة عند نزول عيسى ابن مريم يكون منهم دون أن يكون عيسى إمامهم في ذلك الزمان.
  19. ذكر الإخبار عن وصف الأمن الذي يكون في الناس بعد قتل ابن مريم الدجال.
  20. ذكر الإخبار عما يفعل عيسى ابن مريم بمن نجاه الله من فتنة المسيح.
  21. ذكر قدر مكث الدجال في الأرض عند خروجه من وثاقه.
  22. ذكر الإخبار بأن عيسى ابن مريم يحج البيت العتيق بعد قتله الدجال.
  23. ذكر البيان بأن عيسى ابن مريم إذا نزل يقاتل الناس على الإسلام.
  24. ذكر الإخبار عن قدر مكث عيسى ابن مريم في الناس بعد قتله الدجال.
  25. ذكر الإخبار عن تتابع الآيات وتواترها إذا ظهرت في الأرض أوائلها.
  26. ذكر الإخبار عن كثرة خلق الله جل وعلا النسل من أولاد يأجوج ومأجوج.
  27. ذكر الإخبار بأن يأجوج ومأجوج هم محاصرون إلى وقت يأذن الله جل وعلا بخروجهم.
  28. ذكر الإخبار عن وصف الفتنة التي يبتلي الله عباده بها عند خروج يأجوج ومأجوج.
  29. ذكر الإخبار بأن ردم يأجوج ومأجوج قد فتح منه الآن الشيء اليسير.
  30. ذكر الإخبار عن نفي انقطاع الحج بعد خروج يأجوج ومأجوج.
  31. ذكر الإخبار عن نفي قبول الإيمان في الابتداء بعد طلوع الشمس من مغربها.
  32. ذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا.
  33. ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة.
  34. ذكر البيان بأن الفتن إذا وقعت والآيات إذا ظهرت كان في خللها طائفة على الحق أبدا.
  35. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  36. ذكر الإخبار عن وصف الطائفة المنصورة التي تكون على الحق إلى أن تأتي الساعة.
  37. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  38. ذكر الإخبار بأن الذي يلي أمر الناس إلى أن تقوم الساعة يكون من قريش لا من غيرها.
  39. ذكر البيان بأن على المرء طاعة القرشيين من الأئمة إذا عدلوا في الرعية وأقاموا الحق.
  40. ذكر البيان بأن على المرء استعمال ما يقول الأمراء من قريش من الخير وترك أفعالهم إذا خالفوهم.
  41. ذكر الإخبار عن خروج النار التي تخرج قبل قيام الساعة.
  42. ذكر الإخبار عن وصف سير النار التي تخرج في آخر الزمان.
  43. ذكر الإخبار عن الموضع الذي يكون منتهى سير النار التي ذكرناها إليه.
  44. ذكر الإخبار عن وصف الريح التي تجيء تقبض أرواح الناس في آخر الزمان
  45. ذكر الإخبار عن عزة الدين وإظهاره في آخر الزمان.
  46. ذكر الإخبار عن وصف الناس الذين يكون قيام الساعة على رؤوسهم.
  47. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق.
  48. ذكر الإخبار عن تقارب الزمان قبل قيام الساعة.
  49. ذكر الإخبار عن وصف من يكون قيام الساعة عليهم.
  50. ذكر العلة التي من أجلها تقوم الساعة على شرار الناس.
  51. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ من يبقى في آخر الزمان بحثالة التمر.
  52. ذكر البيان بأن الساعة تقوم والناس في أسواقهم وأشغالهم.
  53. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  54. النوع السبعون
  55. ذكر إكثار المصطفى ﷺ في القول لما وصفنا.
  56. ذكر الإخبار عن الأمارة التي يستدل بها على محبة الله جل وعلا لقاء من وجدت فيه.
  57. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يحب المرء ويكره لقاء الله.
  58. ذكر الإخبار عن وصف ما يبشر به المؤمن والكافر عند حلول المنية بهما.
  59. ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي به يكون عوام أعمار الناس.
  60. ذكر ما يؤذن للنبي ﷺ عند حضور الناس الموت.
  61. ذكر الإخبار عما يعمل بروح المؤمن والكافر إذا قبضا.
  62. ذكر الإخبار بأن الأرواح يعرف بعضها بعضا بعد موت أجسامها.
  63. ذكر الإخبار بأن المسلم إذا مات يكون مستريحا، والكافر مستراحا منه.
  64. ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر.
  65. ذكر الخصال التي تتبع جنازة الميت، وما يرجع منها عنه، وما يبقى منها معه.
  66. ذكر تفصيل لفظ الخبر الذي ذكرناه.
  67. النوع الحادي والسبعون
  68. ذكر سماع الميت عند سؤال منكر ونكير إياه وقع أرجل المنصرفين عنه، نسأل الله الثبات لذلك.
  69. ذكر الإخبار بأن المرء يفتن في قبره مسلما كان أو كافرا.
  70. ذكر الإخبار بأن الناس يسألون في قبورهم وعقولهم ثابتة معهم، لا أنهم يسألون وعقولهم ترغب عنهم.
  71. ذكر الإخبار بأن المسلم في قبره عند السؤال يمثل له النهار عند مغيربان الشمس.
  72. ذكر الإخبار عما يعمل بالمسلم والكافر بعد إجابتهما منكرا ونكيرا عما يسألانه عنه.
  73. ذكر الإخبار عن اسم الملكين اللذين يسألان الناس في قبورهم، ثبتنا الله بتفضله لسؤالهما في ذلك الوقت.
  74. ذكر الخبر المدحض قول من أنكر عذاب القبر.
  75. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ أسمع أصوات الكفرة حيث عذبت في قبورها.
  76. ذكر الإخبار بأن البهائم تسمع أصوات من عذب في قبره من الناس.
  77. ذكر العلة التي من أجلها لا يسمع الناس عذاب القبر.
  78. ذكر الإخبار عن الشيء الذي يجب على المرء توقيه حذر عذاب القبر في العقبى به.
  79. ذكر الإخبار عن وصف بعض العذاب الذي يعذب به الكافر في قبره.
  80. ذكر الإخبار عن وصف التنين الذي يسلط على الكافر في قبره.
  81. ذكر الإخبار بأن أهل القبور تعرض عليهم مقاعدهم التي يسكنونها في كل يوم مرتين.
  82. ذكر الإخبار بأن الناس يبلون في قبورهم إلا عجب الذنب منهم.
  83. ذكر الإخبار بتعذيب الله موتى الكفرة بما نيح عليهم في الدنيا.
  84. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الميت إذا وضع في قبره لا يحرك منه شيء إلى أن يبلى.
  85. ذكر الخبر الدال على أن المسلم والكافر يعرفان ما يحل بهما بعد من ثواب أو عقاب قبل أن يدخلا في حفرتهما.
  86. النوع الثاني والسبعون
  87. ذكر الإخبار عن وصف الصور الذي ينفخ فيه يوم القيامة.
  88. ذكر الإخبار عن وصف الأرض التي يحشر الناس عليها.
  89. ذكر الإخبار عن الوصف الذي به يحشر الناس يوم القيامة.
  90. ذكر البيان بأن الناس يلقون الله جل وعلا عراة مشاة بالخصال التي وصفناها قبل.
  91. ذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الكفار به.
  92. ذكر الإخبار عن وصف أول من يكسى يوم القيامة من الناس.
  93. ذكر الخبر الدال على أن من كان مغفورا له من هذه الأمة أخذ به في القيامة ذات اليمين ومن سخط عليه أخذ به ذات الشمال.
  94. ذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الناس عليه مما انعقدت عليه ضمائرهم.
  95. ذكر الإخبار عن وصف طول يوم القيامة نسأل الله بركة ذلك اليوم.
  96. ذكر الإخبار عن وصف تباين الناس في العرق في يوم القيامة.
  97. ذكر القدر الذي تدنو الشمس من الناس يوم القيامة.
  98. ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين إليه أن طول يوم القيامة يكون على المسلم والكافر سواء.
  99. ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يهون طول يوم القيامة على المؤمنين حتى لا يحسوا منه إلا بشيء يسير.
  100. ذكر الإخبار عن وصف طلب الكافر الراحة في ذلك اليوم مما يقاسي من ألم عرقه.
  101. ذكر الإخبار عن وصف الطرائق التي يكون حشر الناس في ذلك اليوم بها.
  102. ذكر الإخبار عن وصف قلة أهل الجنة في كثرة أهل النار نعوذ بالله منها.
  103. ذكر الإخبار عن وصف المسلم والكافر إذا أعطيا كتابيهما.
  104. ذكر الإخبار بأن يوم القيامة لا تقبل فيه الأعمال إلا ممن كان مخلصا في إتيانها في الدنيا.
  105. ذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة أكلة أموال اليتامى.
  106. ذكر شهادة الأرض في القيامة على المسلم بما عمل على ظهرها.
  107. ذكر الإخبار بأن كل غادر ينصب له في القيامة لواء يعرف بها.
  108. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  109. ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي يرى الكافر في القيامة نار جهنم منها.
  110. ذكر الإخبار عن قدر من يبعث للنار من الكفار يوم القيامة.
  111. ذكر الإخبار عما يجب على المرء المسلم من ترك القنوط من رحمة الله جل وعلا مع ترك الاتكال على سعة رحمته وإن كثرت أعماله.
  112. ذكر وصف الأنبياء وأممهم في القيامة.
  113. ذكر البيان بأن المرء في القيامة يكون مع من أحبه في الدنيا.
  114. النوع الثالث والسبعون
  115. ذكر الإخبار بأن الكافر وإن كثرت أعمال الخير منه في الدنيا لم ينفعه شيء منها في العقبى.
  116. ذكر الإخبار عن وصف جواز الناس على الصراط نسأل الله السلامة ذلك اليوم.
  117. النوع الرابع والسبعون
  118. ذكر الإخبار عن وصف الذي يقع به الحساب بالمسلم والكافر في العقبى.
  119. ذكر الإخبار عن وصف محاسبة الله جل وعلا المؤمنين المخبتين من عباده في القيامة.
  120. ذكر البيان بأن الله جل وعلا عند حسابه المؤمنين في العقبى يسترهم عن الناس حتى لا يطلع أحد على عمل أحد.
  121. ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله قد يغفر لمن أحب من عباده ذنوبه بشهادته له ولرسوله ﷺ، وإن لم يكن له فضل حسنات يرجو بها تكفير خطاياه.
  122. ذكر إبدال الله سيئات من أحب من عباده في القيامة بالحسنات.
  123. ذكر الإخبار بأن أعضاء المرء في القيامة تشهد عليه بما عمل في الدنيا.
  124. ذكر الإخبار عن وصف الأقوام الذين يحتجون على الله يوم القيامة.
  125. ذكر الإخبار عن وصف ما يخفف به طول يوم القيامة على المؤمنين.
  126. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أحدا في القيامة لا يحمل وزر أحد.
  127. ذكر أخذ المظلوم في القيامة حسنات من ظلمه في الدنيا.
  128. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن أبي ذئب عن المقبري.
  129. ذكر الإخبار بسؤال الله جل وعلا كل من استرعى رعية عن رعيته.
  130. ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن صحة جسمه في الدنيا.
  131. ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده عن تركه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  132. ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن تمكينه من الشهوات في الدنيا.
  133. ذكر الإخبار عن سؤال الرب عبده في القيامة عن بذله المأكول والمشروب للناس في الدنيا.
  134. ذكر الإخبار بأن المرء في القيامة يتقي النار عن وجهه نعوذ بالله منها بالصدقة وإن قلت منه في الدنيا.
  135. ذكر الإخبار بأن المرء يتقي النار عن وجهه في القيامة بالكلمة الطيبة في الدنيا عند عدم القدرة على الصدقة.
  136. ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن سمعه وبصره وماله وولده.
  137. ذكر الإخبار عن وصف مناقشة الله جل وعلا في القيامة الحاكم العادل إذا كان في الدنيا.
  138. ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي أول ما يقضى بين الناس فيه يوم القيامة.
  139. ذكر الإخبار عن وصف أول زمرة تدخل الجنة في العقبى.
  140. ذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة من لم يخرج حق الله من ماله.
  141. ذكر الإخبار عن وصف الذي تطؤ به ذوات الأرواح أربابها في القيامة إذا لم يخرج حق الله منها.
  142. ذكر البيان بأن الخير والحق اللذين ذكرناهما في خبر جابر أريد بهما الزكاة الفريضة دون التطوع.
  143. ذكر الإخبار عن وصف أداء الحقوق إلى أهلها في القيامة حتى البهائم بعضها من بعض.
  144. النوع الخامس والسبعون
  145. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  146. ذكر الإخبار عن وصف الطول الذي يكون بين حافتي حوض المصطفى ﷺ في القيامة أوردنا الله إياه بفضله.
  147. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أنس بن مالك الذي ذكرناه.
  148. ذكر خبر ثالث قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما.
  149. ذكر خبر رابع قد يوهم بعض المستمعين له أنه مضاد للأخبار الثلاث التي ذكرناها قبل.
  150. ذكر الخبر الدال على أن بين هذه الأخبار التي ذكرناها ليس تضاد ولا تهاتر.
  151. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل.
  152. ذكر الإخبار عن وصف الأواني التي تكون في حوض المصطفى ﷺ.
  153. ذكر البيان بأن الكراع الذي تقدم ذكرنا له حيث ينصب إلى الحوض يمد ماؤه من الجنة.
  154. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  155. ذكر الإخبار عن وصف ورود هذه الأمة حوض المصطفى ﷺ.
  156. ذكر الإخبار بأن من شرب من حوض المصطفى ﷺ أمن تسويد الوجه بعده.
  157. ذكر العلامة التي بها يعرف المصطفى ﷺ أمته من سائر الأمم عند ورودهم على الحوض.
  158. ذكر الإخبار بأن العلامة التي ذكرناها هي لأمة المصطفى ﷺ دون غيرها من سائر الأمم.
  159. ذكر تخيير الله جل وعلا صفيه ﷺ بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة.
  160. ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة.
  161. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ جعل دعوته التي استجيبت له شفاعة لأمته في القيامة.
  162. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "شفاعتي لأمتي" أراد به من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك.
  163. ذكر الإخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى ﷺ في العقبى.
  164. ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة قد تكون لغير الأنبياء.
  165. ذكر الإخبار عن وصف من يشفع في القيامة ومن يشفع له.
  166. النوع السادس والسبعون
  167. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إسماعيل بن أبي خالد لم يسمع هذا الخبر من قيس بن أبي حازم.
  168. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إسماعيل بن أبي خالد.
  169. ذكر البيان بأن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد من الزيادة التي وعد الله جل وعلا عباده على الحسنى التي يعطيهم إياها.
  170. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد إنما هي بقلوبهم دون أبصارهم.
  171. النوع السابع والسبعون
  172. ذكر الإخبار بأن الأنبياء أولهم وآخرهم يكونون في القيامة تحت لواء المصطفى ﷺ.
  173. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أول من يقرع باب الجنة في القيامة.
  174. ذكر الإخبار عن وصف المقام المحمود الذي وعد الله جل وعلا صفيه ﷺ بلغه الله إياه بفضله.
  175. ذكر الإخبار بأن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع ﷺ فيه في أمته.
  176. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ إنما يشفع في القيامة عند عجز الأنبياء عنها في ذلك اليوم.
  177. ذكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه.
  178. ذكر الإخبار بأن الشفاعة هي الدعوة التي أخرها ﷺ لأمته في العقبى.
  179. ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ وأمته يكونون شهداء على سائر الأمم في القيامة.
  180. ذكر ما وعد الله ﷿ رسوله ﷺ أن يرضيه في أمته ولا يسوؤه فيهم.
  181. النوع الثامن والسبعون
  182. ذكر الإخبار عن وصف عدد أهل الجنة من هذه الأمة.
  183. ذكر الإخبار بتحريم الله جل وعلا الجنة على الأنفس التي لم تسلم له في دار الدنيا.
  184. ذكر الخبر الدال على أن الإسلام ضد الشرك.
  185. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة" ليس بعدد أريد به النفي عما وراءه.
  186. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به محارب بن دثار.
  187. ذكر الإخبار عن عدد من يدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب.
  188. ذكر الإخبار بأن من وصفنا نعته من السبعين الألف يشفعون يوم القيامة في أقاربهم.
  189. ذكر الإخبار عن المسافة التي توجد منها رائحة الجنة.
  190. ذكر الإخبار بأن هذا العدد الموصوف في خبر يونس بن عبيد لم يرد به صلوات الله عليه وسلامه النفي عما وراءه.
  191. ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا جعل سكان الجنة المساكين والمقلين على أغلب الأحوال.
  192. ذكر البيان بأن الفقراء يكونون أكثر أهل الجنة.
  193. ذكر الإخبار بأن أصحاب الجد في هذه الدنيا يحبسون في القيامة عن دخول الجنة مدة.
  194. ذكر الإخبار بأن النساء يكن من أقل سكان الجنان في العقبى.
  195. ذكر وصف ثلاثة يدخلون الجنة من هذه الأمة.
  196. ذكر الإخبار بأن الجنة كأنها حفت بالمكاره التي إذا لم يصبر المرء عليها في الدنيا لا يكاد يتمكن من الجنان في العقبى.
  197. ذكر الإخبار بأن أهل كل طاعة في الدنيا يدعون إلى الجنة من بابها.
  198. ذكر الإخبار بأن باب الريان يغلق عند آخر دخول الصوام منه حتى لا يدخل منه أحد غيرهم.
  199. ذكر الإخبار عن وصف صور الزمرة التي تدخل الجنة أول الناس في القيامة.
  200. ذكر الإخبار عن وصف هذه الزمرة التي هي أول الخلق دخولا الجنة بعد الأنبياء صلوات الله عليهم.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس