صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال مدينة المصطفى ﷺ.
- ذكر الإخبار عن وصف عدد الملائكة التي تحرس حرم المصطفى ﷺ عن دخول الدجال إياها.
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال حرم الله جل وعلا.
- ذكر الإخبار عن بعض الفتن التي يبتلي الله جل وعلا البشر بكونه مع المسيح.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي مسعود الذي ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن البعض الآخر من الفتن التي تكون مع الدجال.
- ذكر الإخبار عن نفي تغيير قلوب المؤمنين في آخر الزمان عند خروج الدجال.
- ذكر الإخبار عن ظهور أهل المدينة على من يكون مع الدجال في ذلك الزمان.
- ذكر الإخبار عن العلامة التي بها يعرف نجاة المرء من فتنة الدجال.
- ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند قتالهم الدجال.
- ذكر الإخبار عن البلد الذي يهلك الله جل وعلا الدجال به.
- ذكر الإخبار عن قاتل المسيح ووصف الموضع الذي يقتله فيه.
- ذكر ذوبان الدجال عند رؤيته عيسى ابن مريم قبل قتله إياه.
- ذكر الإخبار عن رفع التباغض والتحاسد والشحناء عند نزول عيسى ابن مريم صلوات الله عليه.
- ذكر البيان بأن نزول عيسى ابن مريم من أعلام الساعة.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر عمرو بن محمد الذي ذكرناه وهم.
- ذكر الخبر الدال على أن الدجال لا يفتتن به كل الناس ولا يزيل الإمامة عمن كانت له إلى نزول عيسى ابن مريم.
- ذكر البيان بأن إمام هذه الأمة عند نزول عيسى ابن مريم يكون منهم دون أن يكون عيسى إمامهم في ذلك الزمان.
- ذكر الإخبار عن وصف الأمن الذي يكون في الناس بعد قتل ابن مريم الدجال.
- ذكر الإخبار عما يفعل عيسى ابن مريم بمن نجاه الله من فتنة المسيح.
- ذكر قدر مكث الدجال في الأرض عند خروجه من وثاقه.
- ذكر الإخبار بأن عيسى ابن مريم يحج البيت العتيق بعد قتله الدجال.
- ذكر البيان بأن عيسى ابن مريم إذا نزل يقاتل الناس على الإسلام.
- ذكر الإخبار عن قدر مكث عيسى ابن مريم في الناس بعد قتله الدجال.
- ذكر الإخبار عن تتابع الآيات وتواترها إذا ظهرت في الأرض أوائلها.
- ذكر الإخبار عن كثرة خلق الله جل وعلا النسل من أولاد يأجوج ومأجوج.
- ذكر الإخبار بأن يأجوج ومأجوج هم محاصرون إلى وقت يأذن الله جل وعلا بخروجهم.
- ذكر الإخبار عن وصف الفتنة التي يبتلي الله عباده بها عند خروج يأجوج ومأجوج.
- ذكر الإخبار بأن ردم يأجوج ومأجوج قد فتح منه الآن الشيء اليسير.
- ذكر الإخبار عن نفي انقطاع الحج بعد خروج يأجوج ومأجوج.
- ذكر الإخبار عن نفي قبول الإيمان في الابتداء بعد طلوع الشمس من مغربها.
- ذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا.
- ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة.
- ذكر البيان بأن الفتن إذا وقعت والآيات إذا ظهرت كان في خللها طائفة على الحق أبدا.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف الطائفة المنصورة التي تكون على الحق إلى أن تأتي الساعة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار بأن الذي يلي أمر الناس إلى أن تقوم الساعة يكون من قريش لا من غيرها.
- ذكر البيان بأن على المرء طاعة القرشيين من الأئمة إذا عدلوا في الرعية وأقاموا الحق.
- ذكر البيان بأن على المرء استعمال ما يقول الأمراء من قريش من الخير وترك أفعالهم إذا خالفوهم.
- ذكر الإخبار عن خروج النار التي تخرج قبل قيام الساعة.
- ذكر الإخبار عن وصف سير النار التي تخرج في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن الموضع الذي يكون منتهى سير النار التي ذكرناها إليه.
- ذكر الإخبار عن وصف الريح التي تجيء تقبض أرواح الناس في آخر الزمان
- ذكر الإخبار عن عزة الدين وإظهاره في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن وصف الناس الذين يكون قيام الساعة على رؤوسهم.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق.
- ذكر الإخبار عن تقارب الزمان قبل قيام الساعة.
- ذكر الإخبار عن وصف من يكون قيام الساعة عليهم.
- ذكر العلة التي من أجلها تقوم الساعة على شرار الناس.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ من يبقى في آخر الزمان بحثالة التمر.
- ذكر البيان بأن الساعة تقوم والناس في أسواقهم وأشغالهم.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- النوع السبعون
- ذكر إكثار المصطفى ﷺ في القول لما وصفنا.
- ذكر الإخبار عن الأمارة التي يستدل بها على محبة الله جل وعلا لقاء من وجدت فيه.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يحب المرء ويكره لقاء الله.
- ذكر الإخبار عن وصف ما يبشر به المؤمن والكافر عند حلول المنية بهما.
- ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي به يكون عوام أعمار الناس.
- ذكر ما يؤذن للنبي ﷺ عند حضور الناس الموت.
- ذكر الإخبار عما يعمل بروح المؤمن والكافر إذا قبضا.
- ذكر الإخبار بأن الأرواح يعرف بعضها بعضا بعد موت أجسامها.
- ذكر الإخبار بأن المسلم إذا مات يكون مستريحا، والكافر مستراحا منه.
- ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر.
- ذكر الخصال التي تتبع جنازة الميت، وما يرجع منها عنه، وما يبقى منها معه.
- ذكر تفصيل لفظ الخبر الذي ذكرناه.
- النوع الحادي والسبعون
- ذكر سماع الميت عند سؤال منكر ونكير إياه وقع أرجل المنصرفين عنه، نسأل الله الثبات لذلك.
- ذكر الإخبار بأن المرء يفتن في قبره مسلما كان أو كافرا.
- ذكر الإخبار بأن الناس يسألون في قبورهم وعقولهم ثابتة معهم، لا أنهم يسألون وعقولهم ترغب عنهم.
- ذكر الإخبار بأن المسلم في قبره عند السؤال يمثل له النهار عند مغيربان الشمس.
- ذكر الإخبار عما يعمل بالمسلم والكافر بعد إجابتهما منكرا ونكيرا عما يسألانه عنه.
- ذكر الإخبار عن اسم الملكين اللذين يسألان الناس في قبورهم، ثبتنا الله بتفضله لسؤالهما في ذلك الوقت.
- ذكر الخبر المدحض قول من أنكر عذاب القبر.
- ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ أسمع أصوات الكفرة حيث عذبت في قبورها.
- ذكر الإخبار بأن البهائم تسمع أصوات من عذب في قبره من الناس.
- ذكر العلة التي من أجلها لا يسمع الناس عذاب القبر.
- ذكر الإخبار عن الشيء الذي يجب على المرء توقيه حذر عذاب القبر في العقبى به.
- ذكر الإخبار عن وصف بعض العذاب الذي يعذب به الكافر في قبره.
- ذكر الإخبار عن وصف التنين الذي يسلط على الكافر في قبره.
- ذكر الإخبار بأن أهل القبور تعرض عليهم مقاعدهم التي يسكنونها في كل يوم مرتين.
- ذكر الإخبار بأن الناس يبلون في قبورهم إلا عجب الذنب منهم.
- ذكر الإخبار بتعذيب الله موتى الكفرة بما نيح عليهم في الدنيا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الميت إذا وضع في قبره لا يحرك منه شيء إلى أن يبلى.
- ذكر الخبر الدال على أن المسلم والكافر يعرفان ما يحل بهما بعد من ثواب أو عقاب قبل أن يدخلا في حفرتهما.
- النوع الثاني والسبعون
- ذكر الإخبار عن وصف الصور الذي ينفخ فيه يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عن وصف الأرض التي يحشر الناس عليها.
- ذكر الإخبار عن الوصف الذي به يحشر الناس يوم القيامة.
- ذكر البيان بأن الناس يلقون الله جل وعلا عراة مشاة بالخصال التي وصفناها قبل.
- ذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الكفار به.
- ذكر الإخبار عن وصف أول من يكسى يوم القيامة من الناس.
- ذكر الخبر الدال على أن من كان مغفورا له من هذه الأمة أخذ به في القيامة ذات اليمين ومن سخط عليه أخذ به ذات الشمال.
- ذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الناس عليه مما انعقدت عليه ضمائرهم.
- ذكر الإخبار عن وصف طول يوم القيامة نسأل الله بركة ذلك اليوم.
- ذكر الإخبار عن وصف تباين الناس في العرق في يوم القيامة.
- ذكر القدر الذي تدنو الشمس من الناس يوم القيامة.
- ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين إليه أن طول يوم القيامة يكون على المسلم والكافر سواء.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يهون طول يوم القيامة على المؤمنين حتى لا يحسوا منه إلا بشيء يسير.
- ذكر الإخبار عن وصف طلب الكافر الراحة في ذلك اليوم مما يقاسي من ألم عرقه.
- ذكر الإخبار عن وصف الطرائق التي يكون حشر الناس في ذلك اليوم بها.
- ذكر الإخبار عن وصف قلة أهل الجنة في كثرة أهل النار نعوذ بالله منها.
- ذكر الإخبار عن وصف المسلم والكافر إذا أعطيا كتابيهما.
- ذكر الإخبار بأن يوم القيامة لا تقبل فيه الأعمال إلا ممن كان مخلصا في إتيانها في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة أكلة أموال اليتامى.
- ذكر شهادة الأرض في القيامة على المسلم بما عمل على ظهرها.
- ذكر الإخبار بأن كل غادر ينصب له في القيامة لواء يعرف بها.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي يرى الكافر في القيامة نار جهنم منها.
- ذكر الإخبار عن قدر من يبعث للنار من الكفار يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء المسلم من ترك القنوط من رحمة الله جل وعلا مع ترك الاتكال على سعة رحمته وإن كثرت أعماله.
- ذكر وصف الأنبياء وأممهم في القيامة.
- ذكر البيان بأن المرء في القيامة يكون مع من أحبه في الدنيا.
- النوع الثالث والسبعون
- ذكر الإخبار بأن الكافر وإن كثرت أعمال الخير منه في الدنيا لم ينفعه شيء منها في العقبى.
- ذكر الإخبار عن وصف جواز الناس على الصراط نسأل الله السلامة ذلك اليوم.
- النوع الرابع والسبعون
- ذكر الإخبار عن وصف الذي يقع به الحساب بالمسلم والكافر في العقبى.
- ذكر الإخبار عن وصف محاسبة الله جل وعلا المؤمنين المخبتين من عباده في القيامة.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا عند حسابه المؤمنين في العقبى يسترهم عن الناس حتى لا يطلع أحد على عمل أحد.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله قد يغفر لمن أحب من عباده ذنوبه بشهادته له ولرسوله ﷺ، وإن لم يكن له فضل حسنات يرجو بها تكفير خطاياه.
- ذكر إبدال الله سيئات من أحب من عباده في القيامة بالحسنات.
- ذكر الإخبار بأن أعضاء المرء في القيامة تشهد عليه بما عمل في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وصف الأقوام الذين يحتجون على الله يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عن وصف ما يخفف به طول يوم القيامة على المؤمنين.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أحدا في القيامة لا يحمل وزر أحد.
- ذكر أخذ المظلوم في القيامة حسنات من ظلمه في الدنيا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن أبي ذئب عن المقبري.
- ذكر الإخبار بسؤال الله جل وعلا كل من استرعى رعية عن رعيته.
- ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن صحة جسمه في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده عن تركه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن تمكينه من الشهوات في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن سؤال الرب عبده في القيامة عن بذله المأكول والمشروب للناس في الدنيا.
- ذكر الإخبار بأن المرء في القيامة يتقي النار عن وجهه نعوذ بالله منها بالصدقة وإن قلت منه في الدنيا.
- ذكر الإخبار بأن المرء يتقي النار عن وجهه في القيامة بالكلمة الطيبة في الدنيا عند عدم القدرة على الصدقة.
- ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن سمعه وبصره وماله وولده.
- ذكر الإخبار عن وصف مناقشة الله جل وعلا في القيامة الحاكم العادل إذا كان في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي أول ما يقضى بين الناس فيه يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عن وصف أول زمرة تدخل الجنة في العقبى.
- ذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة من لم يخرج حق الله من ماله.
- ذكر الإخبار عن وصف الذي تطؤ به ذوات الأرواح أربابها في القيامة إذا لم يخرج حق الله منها.
- ذكر البيان بأن الخير والحق اللذين ذكرناهما في خبر جابر أريد بهما الزكاة الفريضة دون التطوع.
- ذكر الإخبار عن وصف أداء الحقوق إلى أهلها في القيامة حتى البهائم بعضها من بعض.
- النوع الخامس والسبعون
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف الطول الذي يكون بين حافتي حوض المصطفى ﷺ في القيامة أوردنا الله إياه بفضله.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أنس بن مالك الذي ذكرناه.
- ذكر خبر ثالث قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما.
- ذكر خبر رابع قد يوهم بعض المستمعين له أنه مضاد للأخبار الثلاث التي ذكرناها قبل.
- ذكر الخبر الدال على أن بين هذه الأخبار التي ذكرناها ليس تضاد ولا تهاتر.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل.
- ذكر الإخبار عن وصف الأواني التي تكون في حوض المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن الكراع الذي تقدم ذكرنا له حيث ينصب إلى الحوض يمد ماؤه من الجنة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف ورود هذه الأمة حوض المصطفى ﷺ.
- ذكر الإخبار بأن من شرب من حوض المصطفى ﷺ أمن تسويد الوجه بعده.
- ذكر العلامة التي بها يعرف المصطفى ﷺ أمته من سائر الأمم عند ورودهم على الحوض.
- ذكر الإخبار بأن العلامة التي ذكرناها هي لأمة المصطفى ﷺ دون غيرها من سائر الأمم.
- ذكر تخيير الله جل وعلا صفيه ﷺ بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة.
- ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة.
- ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ جعل دعوته التي استجيبت له شفاعة لأمته في القيامة.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "شفاعتي لأمتي" أراد به من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك.
- ذكر الإخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى ﷺ في العقبى.
- ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة قد تكون لغير الأنبياء.
- ذكر الإخبار عن وصف من يشفع في القيامة ومن يشفع له.
- النوع السادس والسبعون
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إسماعيل بن أبي خالد لم يسمع هذا الخبر من قيس بن أبي حازم.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إسماعيل بن أبي خالد.
- ذكر البيان بأن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد من الزيادة التي وعد الله جل وعلا عباده على الحسنى التي يعطيهم إياها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد إنما هي بقلوبهم دون أبصارهم.
- النوع السابع والسبعون
- ذكر الإخبار بأن الأنبياء أولهم وآخرهم يكونون في القيامة تحت لواء المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أول من يقرع باب الجنة في القيامة.
- ذكر الإخبار عن وصف المقام المحمود الذي وعد الله جل وعلا صفيه ﷺ بلغه الله إياه بفضله.
- ذكر الإخبار بأن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع ﷺ فيه في أمته.
- ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ إنما يشفع في القيامة عند عجز الأنبياء عنها في ذلك اليوم.
- ذكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه.
- ذكر الإخبار بأن الشفاعة هي الدعوة التي أخرها ﷺ لأمته في العقبى.
- ذكر الإخبار بأن المصطفى ﷺ وأمته يكونون شهداء على سائر الأمم في القيامة.
- ذكر ما وعد الله ﷿ رسوله ﷺ أن يرضيه في أمته ولا يسوؤه فيهم.
- النوع الثامن والسبعون
- ذكر الإخبار عن وصف عدد أهل الجنة من هذه الأمة.
- ذكر الإخبار بتحريم الله جل وعلا الجنة على الأنفس التي لم تسلم له في دار الدنيا.
- ذكر الخبر الدال على أن الإسلام ضد الشرك.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة" ليس بعدد أريد به النفي عما وراءه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به محارب بن دثار.
- ذكر الإخبار عن عدد من يدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب.
- ذكر الإخبار بأن من وصفنا نعته من السبعين الألف يشفعون يوم القيامة في أقاربهم.
- ذكر الإخبار عن المسافة التي توجد منها رائحة الجنة.
- ذكر الإخبار بأن هذا العدد الموصوف في خبر يونس بن عبيد لم يرد به صلوات الله عليه وسلامه النفي عما وراءه.
- ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا جعل سكان الجنة المساكين والمقلين على أغلب الأحوال.
- ذكر البيان بأن الفقراء يكونون أكثر أهل الجنة.
- ذكر الإخبار بأن أصحاب الجد في هذه الدنيا يحبسون في القيامة عن دخول الجنة مدة.
- ذكر الإخبار بأن النساء يكن من أقل سكان الجنان في العقبى.
- ذكر وصف ثلاثة يدخلون الجنة من هذه الأمة.
- ذكر الإخبار بأن الجنة كأنها حفت بالمكاره التي إذا لم يصبر المرء عليها في الدنيا لا يكاد يتمكن من الجنان في العقبى.
- ذكر الإخبار بأن أهل كل طاعة في الدنيا يدعون إلى الجنة من بابها.
- ذكر الإخبار بأن باب الريان يغلق عند آخر دخول الصوام منه حتى لا يدخل منه أحد غيرهم.
- ذكر الإخبار عن وصف صور الزمرة التي تدخل الجنة أول الناس في القيامة.
- ذكر الإخبار عن وصف هذه الزمرة التي هي أول الخلق دخولا الجنة بعد الأنبياء صلوات الله عليهم.