صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر الإخبار عن أول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد الزمرة التي ذكرناها قبل.
- ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي بين كل مصراعين من مصاريع أبواب الجنة.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر معاوية بن حيدة الذي ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف أول ما يأكل أهل الجنة عند دخولهم إياها تفضل الله علينا بذلك.
- ذكر الإخبار عن وصف بناء الجنة التي أعدها الله جل وعلا لأوليائه وأهل طاعته.
- ذكر الإخبار عن وصف نساء الجنة اللاتي أعد الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه.
- ذكر الإخبار بأن المرأة التي وصفنا نعتها من المزيد الذي ذكر الله في كتابه ووعد التمكن منه لأوليائه.
- ذكر ما يظهر في الأرض من اطلاع امرأة من أهل الجنة عليها لو اطلعت.
- ذكر الإخبار عن وصف خيم الجنة التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاع رسوله واتبع ما جاء به.
- ذكر الإخبار عن عدد النساء والخدم اللاتي أعدها الله جل وعلا لأقل أهل الجنة منزلة.
- ذكر الإخبار عن بعض وصف نساء الجنة اللاتي أعدهن الله لأوليائه.
- ذكر الإخبار عن وصف القوة التي يعطي الله لأوليائه في الجنة للطوف على نسائهم وخدمهم فيها.
- ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا وطئ جاريته فيها عادت بكرا كما كانت.
- ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا اشتهى الولد كان له ذلك لأن فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين.
- ذكر الإخبار بأن من كان أكثر عملا في الدنيا كانت غرفته في الجنة أعلى.
- ذكر البيان بأن الغرف التي ذكرنا نعتها هي للمؤمنين في الجنة دون الأنبياء والمرسلين.
- ذكر الإخبار عن وصف المجامر والأمشاط التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لأوليائه.
- ذكر الإخبار عن الفرش التي أعدها الله لأوليائه في جناته.
- ذكر الإخبار عن وصف الجنابذ التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لمن أطاعه في دار الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وصف عنب الجنة الذي أعده الله للمطيعين في عباده.
- ذكر الإخبار عن المسافة التي تكون في ظل شجرة من أشجار الجنة.
- ذكر البيان بأن الشجرة التي وصفنا نعتها لا يقطع الراكب ظلها في المدة التي ذكرناها.
- ذكر الإخبار عن اسم هذه الشجرة التي تقدم نعتنا لها.
- ذكر الإخبار عما تشبه شجرة طوبى من أشجار هذه الدنيا.
- ذكر الإخبار عن الوصف الذي به خلق الله أصول أشجار الجنة.
- ذكر الإخبار بأن أهل الجنة لا يكون لهم حالة نقص وتقذر إذ هي دار رفعة وعلاء.
- ذكر الموضع الذي يخرج منه أنهار الجنة.
- ذكر الإخبار عما يكون متعقب طعام أهل الجنة وشرابهم.
- ذكر الإخبار عن وصف أنهار الجنة التي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه.
- ذكر الإخبار عن وصف الصور التي تكون لأهل الجنة عند دخولهم إياها، جعلنا الله منهم بفضله.
- ذكر الإخبار بأن في الجنة لا يكون تباغض ولا اختلاف بين أهلها فيما فضل بعضهم على بعض من أنواع الكرامات.
- ذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا لعباده المطيعين ما لا يصفه حس من حواسهم.
- ذكر الإخبار عن وصف أدنى أهل الجنة منزلة فيها.
- ذكر البيان بأن الرجل الذي ذكرنا نعته هو ممن وجبت عليه النار ثم أخرج منها.
- ذكر الإخبار عن وصف ما يعد الله للرجل الذي ذكرنا نعته من الأطعمة والأشربة في جنته.
- ذكر الإخبار عن سوق أهل الجنة الذي يجتمع إليه أهلها.
- ذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا جنان الذهب والفضة بما فيها من الأواني والآلات لمن أطاعه في دار الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وصف زيارة أهل الجنة معبودهم جل وعلا.
- ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يعطى أهل الجنة في الجنة الذي هو أفضل من الجنة ونعيمها.
- ذكر الإخبار عن وصف رضا الله جل وعلا الذي يتفضل به على أهل الجنة.
- ذكر الإخبار عن وصف درجات الجنان التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاعه في حياته.
- ذكر الإخبار عن وصف الكوثر الذي أعطاه الله جل وعلا نبيه ﷺ.
- ذكر الإخبار عن وصف سدرة المنتهى التي هي نهاية ظلال أهل الجنة.
- ذكر الإخبار بأن القليل من الجنة لأهلها خير مما طلعت الشمس لأهل الدنيا.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر الدال على أن الدنيا إنما هي ما بين السماء والأرض.
- ذكر الإخبار عن بعض وصف النعم التي أعدها الله جل وعلا لمن رفع منزلته في جناته.
- ذكر الإخبار عن وصف من يكفل ذراري المؤمنين في الجنة.
- ذكر الإخبار عن وصف من يتمنى الخروج من الجنة من أهلها.
- ذكر الإخبار بإنشاء الله من أراد من خلقه من حيث يريد دون أولاد آدم ليسكنهم الجنان في العقبى.
- ذكر البيان بأن إنشاء الله الخلق الذي وصفنا إنما ينشئهم ليسكنهم مواضع من الجنة بقيت فضلا عن أولاد آدم.
- ذكر الإخبار بأن أهل الجنة يخلدون فيها إذ الموت غير موجود في الجنة.
- ذكر الإخبار عن الوقت الذي فيه ينادي المنادي بما وصفنا من الخلود لأهل الدارين معا فيهما.
- ذكر رؤية أهل الجنة مقاعدهم من النار في الجنة.
- النوع التاسع والسبعون
- ذكر البيان بأن أكثر أهل النار يكون المتكبرون والجبارون.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاحتراز من النار بمجانبة الشهوات في الدنيا.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف النار التي أعدت لمن عصى الله وتمرد عليه في الدنيا.
- ذكر العلة التي من أجلها صار الناس ينتفعون بهذه النار التي عندهم.
- ذكر الإخبار عن أول الثلاثة الذين يدخلون النار نعوذ بالله منها.
- ذكر الإخبار عن وصف خمسة أنفس يدخلون النار من هذه الأمة.
- ذكر الإخبار عن وصف حالة من يخلد في النار ومن يعاقب ثم يتفضل الله عليه فيخرج منها.
- ذكر الإخبار عما يجعل الله ضرس الكافر في النار مثله.
- ذكر الإخبار عما يجعل الله غلظ جلود الكافر في النار به.
- ذكر وصف الماء الذي يسقى أهل جهنم نعوذ بالله منه.
- ذكر الإخبار عن تقريع الله جل وعلا الكافر في العقبى بتمرده الذي كان منه في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وصف الحيات التي ينتقم الله بها في دار هوانه ممن تمرد عليه في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وصف بعض القعر الذي يكون لجهنم، نعوذ بالله من سكرتها.
- ذكر الإخبار عن وصف الويل الذي أعده الله جل وعلا لمن حاد عنه وتكبر عليه في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن وصف الزقوم الذي جعله الله شراب من حاد عنه في دار هوانه.
- ذكر الإخبار عن وصف العقوبة التي يعاقب بها أدنى أهل النار عذابا.
- ذكر وصف غلظ الكافر في النار نعوذ بالله منها.
- ذكر الإخبار عن الموضع الذي فيه رأى المصطفى ﷺ النار من الدنيا نعوذ بالله منها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به زياد بن أبي سودة.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله لا يدخل النار من كان في قلبه أدنى شعبة من شعب الإيمان على سبيل الخلود.
- ذكر الإخبار بأن الانتساب إلى الأنبياء لا ينفع في الآخرة ولا ينتفع المنتسب إليهم إلا بتقوى الله والعمل الصالح.
- ذكر الإخبار عن وصف بعض الناس الذين يكونون أكثر أهل النار في العقبى.
- ذكر الإخبار عن البعض الآخر الذين يكونون أكثر سكان أهل النار نعوذ بالله منها.
- ذكر الإخبار بأن غير المسلمين إذا دخلوا النار يرفع الموت عنهم ويثبت لهم الخلود فيها.
- ذكر البيان بأن قول المنادي: "يا أهل النار لا موت" إنما يكون بعد خروج الموحدين منها، جعلنا الله ممن أخرج منها برحمته إن لم يتفضل علينا بالسلامة منها قبله.
- النوع الثمانون
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن من أدخل النار نعوذ بالله منها من هذه الأمة يخلد فيها من غير خروج منها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إيمان المسلمين واحد من غير أن يكون فيه زيادة أو نقصان.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أخرجوا من كان في قلبه حبة خردل من إيمان"، أراد به بعد إخراج من كان في قلبه قدر قيراط من إيمان.
- ذكر الإخبار بأنهم يعودون بيضا بعد أن كانوا فحما، يرش أهل الجنة عليهم الماء.
- ذكر الإخبار عن شفاعة إبراهيم صلوات الله عليه للمسلمين من ولده.
- ذكر البيان بأن حسن الظن بالمعبود جل وعلا قد ينفع في الآخرة لمن أراد الله به الخير.
- ذكر الإخبار بأن من أدخل الجنة بعد أن عذب في النار بذنوبه وسموا الجهنميين يدعون ربهم فيذهب الله ذلك الاسم عنهم.
- ذكر الإخبار عن هداية من يخرج من النار من المسلمين بمساكنه ومنازله في الجنة.
- ذكر الإخبار عن وصف بعض ما يتفضل الله بنعيم الجنة على من أخرج من النار بعد تعذيبه إياه فيها.
- ذكر الإخبار عن وصف حالة آخر من يدخل الجنة ممن أخرج من النار بعد تعذيب الله جل وعلا إياهم بذنوبهم.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد كان يعلم من هذا الرجل أنه لو قدمه مما يريد لطلب غيره.
- ذكر البيان بأن قوله جل وعلا: "إن أعطيتك الدنيا ومثلها معها" ليس بعدد يريد به النفي عما وراءه.
- القسم الرابع من أقسام السنن وهو: الإباحات
- النوع الأول منها
- ذكر إباحة استتار المرء بالهدف أو حائش النخل إذا تبرز.
- ذكر الإباحة للمرء ترك الوضوء مما مسته النار من لحوم الغنم.
- ذكر الإباحة للمرء إذا أكل لحما مسته النار أن يصلي من غير أن يمس ماء بيده ولا فمه.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الوضوء من لحوم الإبل إذا أكلت غير واجب.
- ذكر الخبر المصرح بإيجاب الوضوء من أكل لحوم الجزور.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه ناسخ للأمر الذي ذكرناه، أو مضاد له.
- ذكر البيان بأن أكل المصطفى ﷺ ما وصفناه كان ذلك من لحم شاة لا من لحم جزور.
- ذكر إباحة ترك الوضوء من شرب الألبان كلها.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلوات الخمس بوضوء واحد ما لم يحدث بينها.
- ذكر الوقت الذي صلى النبي ﷺ فيه الصلوات الخمس بوضوء واحد.
- ذكر السبب الذي من أجله فعل ﷺ ما وصفناه.
- ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر من عدد الوضوء على مرتين مرتين.
- ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر في الوضوء على مرة مرة إذا أسبغ.
- ذكر إباحة جمع المرء بين المضمضة والاستنشاق في وضوئه.
- ذكر استحباب الوضوء ثلاثا ثلاثا.
- ذكر نفي قبول الصلاة بغير وضوء لمن أحدث.
- ذكر الإباحة للمرء أن يعين في بناء المساجد ولو بنفسه.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة في الثوب الواحد.
- ذكر كيفية صلاة المرء إذا صلى في ثوب واحد.
- ذكر وصف وضع المرء طرف الثوب على عاتقه إذا صلى فيه.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة على الحصير.
- ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي على البسط.
- ذكر البيان بأن هذه الصلاة كانت بعقب طعام طعمه النبي ﷺ عند الأنصار.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة على الخمرة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر إباحة صلاة المرء جماعة تطوعا.
- ذكر الإباحة للمرء مشي اليمين واليسار في صلاته لحاجة تحدث.
- ذكر إباحة فرق المصلي بين المقتتلين في صلاته.
- ذكر البيان بأن المصلي له الالتفات يمنة ويسرة في صلاته لحادثة تحدث ما لم يحول وجهه عن القبلة.
- ذكر الخبر المدحض قول من أفسد صلاة العامل فيها عملا يسيرا.
- ذكر الإباحة للمصلي حمل الشيء النظيف على عاتقه في صلاته.
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الصلاة كانت صلاة فريضة لا نافلة.
- ذكر الخبر الدال على نفي إيجاب الوضوء من الملامسة إذا كانت من ذوات المحارم.
- ذكر إباحة بكاء المرء في صلاته إذا لم يكن ذلك لأسباب الدنيا.
- ذكر الإباحة للمرء أن يشير في صلاته لحاجة تبدو له.
- ذكر الإباحة للمرء أن يرد السلام إذا سلم عليه وهو يصلي بالإشارة دون النطق باللسان.
- ذكر الإباحة للمصلي أن يبصق في نعليه أو يتنخع فيهما.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة في نعليه ما لم يعلم فيهما أذى.
- ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي في ثوب النساء إذا لم يكن فيه أذى.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في لحف نسائه إذا لم يكن فيها أذى.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الثوب الذي جامع فيه امرأته.
- ذكر البيان بأن قول أم حبيبة: إذا لم ير فيه أذى، أرادت به غير المني.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الثياب الحمر إذا لم تكن بمحرمة عليه.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الأبراد القطرية.
- ذكر الإباحة للمرء أن يخفف صلاته إذا علم أن خلفه من له شغل يحتاج أن يرجع إليه.
- ذكر الإباحة للمرء أن يتحرى موضعا من المسجد بعينه فيجعل أكثر صلاته فيه.
- ذكر إباحة الصلاة للمرء بحذاء المرأة النائمة قدامه.
- ذكر إباحة جمع المرء بين السورتين في الركعة الواحدة.
- ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ بعض السورة في الركعة الواحدة إذا كان ذلك من أولها لا من آخرها من علة تكون بحدث.
- ذكر الإباحة للمصلي أن يسمي من شاء في دعائه في صلاته.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في الصلاة بما ليس في القرآن يفسد عليه صلاته.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي ركعتين بعد الوتر في عقب تهجده بالليل سوى ركعتي الفجر.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي التطوع من صلاته وهو جالس.
- ذكر المدة التي كان فيها يصلي ﷺ وهو جالس.
- ذكر العلة التي من أجلها كان يصلي المصطفى ﷺ جالسا.
- ذكر العلة التي من أجلها كان يقوم ﷺ من قعوده عند إرادة الركوع.
- ذكر البيان بأن قول عائشة: فإذا صلى قاعدا ركع قاعدا، أرادت به إذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا.
- ذكر وصف صلاة المرء إذا صلى قاعدا.
- ذكر إباحة مرور المرء قدام المصلي إذا صلى إلى غير سترة.
- ذكر البيان بأن هذه الصلاة لم تكن بين الطوافين وبين المصطفى ﷺ سترة.
- ذكر إباحة تكبير المأمومين عند فراغ الإمام من الصلاة.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على راحلته.
- ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي على راحلته وإن كانت القبلة وراءه.
- ذكر البيان بأن المرء لا حرج عليه أن يصلي على راحلته في السفر أي وجهة توجه إليها.
- ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كان يصليها ﷺ على راحلته كانت صلاة سبحة لا فريضة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن وهب عن عمرو بن الحارث.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الوتر لا يصلى إلا على الأرض.
- ذكر وصف الركوع والسجود للمتنفل على راحلته.
- ذكر البيان بأن السجدتين من المتنفل على راحلته يجب أن تكون في الإيماء أخفض من الركوع.
- ذكر الإباحة لمن صلى جماعة فرضه أن يؤم قوما بتلك الصلاة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن معاذا كان يصلي بالقوم فرضه لا نفله.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإباحة للخاطب أن يكلم في خطبته من أحب عند حاجة تبدو له.
- ذكر الإباحة للخاطب عند قراءته السجدة في خطبته أن ينزل للسجود ثم يعود إلى ما في خطبته.
- ذكر الإباحة للإمام إذا نزل عن المنبر يريد إقامة الصلاة أن يشتغل ببعض رعيته في حاجة يقضيها له ثم يقيم الصلاة.
- ذكر الإباحة للمرء أن يمنع الشاة إذا أرادت المرور بين يديه وهو يصلي.
- ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي وبينه وبين القبلة امرأة معترضة ذات محرم له.
- ذكر ما كانت عائشة تفعل عند إرادة المصطفى ﷺ السجود وهي نائمة أمامه.
- ذكر الإباحة للمرء أن يوتر من أول الليل أو آخره على حسب عادته في تهجد الليل.
- ذكر الإباحة للمرء إذا لقي العدو واشتغل بالمواقعة أن يؤخر صلاته حتى يخلو من حربه.
- ذكر الإباحة للمصلي صلاة الكسوف أن يجهر بقراءته فيها.
- ذكر الإباحة للمصلي صلاة الاستسقاء أن يجهر بقراءته فيها.
- ذكر الإباحة للإمام أن يؤم بالناس وهو أعمى إذا كان له من يتعاهده.
- ذكر الإباحة للمرء إذا كان معذورا أن يتخذ المصلى في بيته لصلاته.
- ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث قبل العشاء الآخرة بما يجدي عليه نفعه في العقبى، وأن تؤخر الصلاة من أجله.
- ذكر الإباحة للمرء أن يطول الركعة الأولى من صلاته رجاء لحوق الناس صلاته إذا كان إماما.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الذي ذكرناه قبل.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه.
- ذكر الخبر المبين بأن تطويل المصطفى ﷺ الصلاة التي في خبر أبي سعيد الخدري إنما كان ذلك منه في الركعة الأولى دون ما يليها من سائر الركعات.
- ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد لخبر أبي قتادة الذي ذكرناه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإباحة للمرء أن يرجع في قراءته إذا صحت نيته فيه.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي بغيره ويطول صلاته.
- ذكر الإباحة للمتهجد أن يجهر بصوته ليسمع بعض المستمعين إليه.
- ذكر الإباحة للمتهجد سؤال الباري جل وعلا عند آي الرحمة وتعوذه به عند آي العذاب.
- ذكر الإباحة للمرء أن يحتجر بالحصير أو بما يقوم مقامه عند تهجده بالليل.
- ذكر الإباحة للمرء أن يصلي بالليل النافلة في السفر جماعة.
- ذكر الإباحة للناوي السفر الذي يكون منتهى قصده ثمانية وأربعين ميلا بالهاشمية أن يقصر الصلاة في أول مرحلته.
- ذكر الخبر الدال على أن الناوي للسفر الذي ذكرناه ليس له أن يقصر حتى يخلف دور البلدة وراءه.
- ذكر الخبر الدال على أن الناوي سفرا يكون نهاية قصده ما وصفنا له قصر الصلاة إذا خلف دور البلدة وراءه.
- ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل إنما هو مباح لمن عزم على السفر الذي يجوز فيه القصر.
- ذكر الإباحة للمسافر إذا أقام في منزل أو مدينة ولم ينو إقامة أربع بها ولا أن يقصر صلاته وإن أتى عليه برهة من الدهر.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبر الذي ذكرناه قبل.
- ذكر خبر يضاد خبر عكرمة الذي ذكرناه في الظاهر.