جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الإخبار عن أول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد الزمرة التي ذكرناها قبل.
  2. ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي بين كل مصراعين من مصاريع أبواب الجنة.
  3. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر معاوية بن حيدة الذي ذكرناه.
  4. ذكر الإخبار عن وصف أول ما يأكل أهل الجنة عند دخولهم إياها تفضل الله علينا بذلك.
  5. ذكر الإخبار عن وصف بناء الجنة التي أعدها الله جل وعلا لأوليائه وأهل طاعته.
  6. ذكر الإخبار عن وصف نساء الجنة اللاتي أعد الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه.
  7. ذكر الإخبار بأن المرأة التي وصفنا نعتها من المزيد الذي ذكر الله في كتابه ووعد التمكن منه لأوليائه.
  8. ذكر ما يظهر في الأرض من اطلاع امرأة من أهل الجنة عليها لو اطلعت.
  9. ذكر الإخبار عن وصف خيم الجنة التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاع رسوله واتبع ما جاء به.
  10. ذكر الإخبار عن عدد النساء والخدم اللاتي أعدها الله جل وعلا لأقل أهل الجنة منزلة.
  11. ذكر الإخبار عن بعض وصف نساء الجنة اللاتي أعدهن الله لأوليائه.
  12. ذكر الإخبار عن وصف القوة التي يعطي الله لأوليائه في الجنة للطوف على نسائهم وخدمهم فيها.
  13. ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا وطئ جاريته فيها عادت بكرا كما كانت.
  14. ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا اشتهى الولد كان له ذلك لأن فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين.
  15. ذكر الإخبار بأن من كان أكثر عملا في الدنيا كانت غرفته في الجنة أعلى.
  16. ذكر البيان بأن الغرف التي ذكرنا نعتها هي للمؤمنين في الجنة دون الأنبياء والمرسلين.
  17. ذكر الإخبار عن وصف المجامر والأمشاط التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لأوليائه.
  18. ذكر الإخبار عن الفرش التي أعدها الله لأوليائه في جناته.
  19. ذكر الإخبار عن وصف الجنابذ التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لمن أطاعه في دار الدنيا.
  20. ذكر الإخبار عن وصف عنب الجنة الذي أعده الله للمطيعين في عباده.
  21. ذكر الإخبار عن المسافة التي تكون في ظل شجرة من أشجار الجنة.
  22. ذكر البيان بأن الشجرة التي وصفنا نعتها لا يقطع الراكب ظلها في المدة التي ذكرناها.
  23. ذكر الإخبار عن اسم هذه الشجرة التي تقدم نعتنا لها.
  24. ذكر الإخبار عما تشبه شجرة طوبى من أشجار هذه الدنيا.
  25. ذكر الإخبار عن الوصف الذي به خلق الله أصول أشجار الجنة.
  26. ذكر الإخبار بأن أهل الجنة لا يكون لهم حالة نقص وتقذر إذ هي دار رفعة وعلاء.
  27. ذكر الموضع الذي يخرج منه أنهار الجنة.
  28. ذكر الإخبار عما يكون متعقب طعام أهل الجنة وشرابهم.
  29. ذكر الإخبار عن وصف أنهار الجنة التي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه.
  30. ذكر الإخبار عن وصف الصور التي تكون لأهل الجنة عند دخولهم إياها، جعلنا الله منهم بفضله.
  31. ذكر الإخبار بأن في الجنة لا يكون تباغض ولا اختلاف بين أهلها فيما فضل بعضهم على بعض من أنواع الكرامات.
  32. ذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا لعباده المطيعين ما لا يصفه حس من حواسهم.
  33. ذكر الإخبار عن وصف أدنى أهل الجنة منزلة فيها.
  34. ذكر البيان بأن الرجل الذي ذكرنا نعته هو ممن وجبت عليه النار ثم أخرج منها.
  35. ذكر الإخبار عن وصف ما يعد الله للرجل الذي ذكرنا نعته من الأطعمة والأشربة في جنته.
  36. ذكر الإخبار عن سوق أهل الجنة الذي يجتمع إليه أهلها.
  37. ذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا جنان الذهب والفضة بما فيها من الأواني والآلات لمن أطاعه في دار الدنيا.
  38. ذكر الإخبار عن وصف زيارة أهل الجنة معبودهم جل وعلا.
  39. ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يعطى أهل الجنة في الجنة الذي هو أفضل من الجنة ونعيمها.
  40. ذكر الإخبار عن وصف رضا الله جل وعلا الذي يتفضل به على أهل الجنة.
  41. ذكر الإخبار عن وصف درجات الجنان التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاعه في حياته.
  42. ذكر الإخبار عن وصف الكوثر الذي أعطاه الله جل وعلا نبيه ﷺ.
  43. ذكر الإخبار عن وصف سدرة المنتهى التي هي نهاية ظلال أهل الجنة.
  44. ذكر الإخبار بأن القليل من الجنة لأهلها خير مما طلعت الشمس لأهل الدنيا.
  45. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  46. ذكر الخبر الدال على أن الدنيا إنما هي ما بين السماء والأرض.
  47. ذكر الإخبار عن بعض وصف النعم التي أعدها الله جل وعلا لمن رفع منزلته في جناته.
  48. ذكر الإخبار عن وصف من يكفل ذراري المؤمنين في الجنة.
  49. ذكر الإخبار عن وصف من يتمنى الخروج من الجنة من أهلها.
  50. ذكر الإخبار بإنشاء الله من أراد من خلقه من حيث يريد دون أولاد آدم ليسكنهم الجنان في العقبى.
  51. ذكر البيان بأن إنشاء الله الخلق الذي وصفنا إنما ينشئهم ليسكنهم مواضع من الجنة بقيت فضلا عن أولاد آدم.
  52. ذكر الإخبار بأن أهل الجنة يخلدون فيها إذ الموت غير موجود في الجنة.
  53. ذكر الإخبار عن الوقت الذي فيه ينادي المنادي بما وصفنا من الخلود لأهل الدارين معا فيهما.
  54. ذكر رؤية أهل الجنة مقاعدهم من النار في الجنة.
  55. النوع التاسع والسبعون
  56. ذكر البيان بأن أكثر أهل النار يكون المتكبرون والجبارون.
  57. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاحتراز من النار بمجانبة الشهوات في الدنيا.
  58. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  59. ذكر الإخبار عن وصف النار التي أعدت لمن عصى الله وتمرد عليه في الدنيا.
  60. ذكر العلة التي من أجلها صار الناس ينتفعون بهذه النار التي عندهم.
  61. ذكر الإخبار عن أول الثلاثة الذين يدخلون النار نعوذ بالله منها.
  62. ذكر الإخبار عن وصف خمسة أنفس يدخلون النار من هذه الأمة.
  63. ذكر الإخبار عن وصف حالة من يخلد في النار ومن يعاقب ثم يتفضل الله عليه فيخرج منها.
  64. ذكر الإخبار عما يجعل الله ضرس الكافر في النار مثله.
  65. ذكر الإخبار عما يجعل الله غلظ جلود الكافر في النار به.
  66. ذكر وصف الماء الذي يسقى أهل جهنم نعوذ بالله منه.
  67. ذكر الإخبار عن تقريع الله جل وعلا الكافر في العقبى بتمرده الذي كان منه في الدنيا.
  68. ذكر الإخبار عن وصف الحيات التي ينتقم الله بها في دار هوانه ممن تمرد عليه في الدنيا.
  69. ذكر الإخبار عن وصف بعض القعر الذي يكون لجهنم، نعوذ بالله من سكرتها.
  70. ذكر الإخبار عن وصف الويل الذي أعده الله جل وعلا لمن حاد عنه وتكبر عليه في الدنيا.
  71. ذكر الإخبار عن وصف الزقوم الذي جعله الله شراب من حاد عنه في دار هوانه.
  72. ذكر الإخبار عن وصف العقوبة التي يعاقب بها أدنى أهل النار عذابا.
  73. ذكر وصف غلظ الكافر في النار نعوذ بالله منها.
  74. ذكر الإخبار عن الموضع الذي فيه رأى المصطفى ﷺ النار من الدنيا نعوذ بالله منها.
  75. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به زياد بن أبي سودة.
  76. ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله لا يدخل النار من كان في قلبه أدنى شعبة من شعب الإيمان على سبيل الخلود.
  77. ذكر الإخبار بأن الانتساب إلى الأنبياء لا ينفع في الآخرة ولا ينتفع المنتسب إليهم إلا بتقوى الله والعمل الصالح.
  78. ذكر الإخبار عن وصف بعض الناس الذين يكونون أكثر أهل النار في العقبى.
  79. ذكر الإخبار عن البعض الآخر الذين يكونون أكثر سكان أهل النار نعوذ بالله منها.
  80. ذكر الإخبار بأن غير المسلمين إذا دخلوا النار يرفع الموت عنهم ويثبت لهم الخلود فيها.
  81. ذكر البيان بأن قول المنادي: "يا أهل النار لا موت" إنما يكون بعد خروج الموحدين منها، جعلنا الله ممن أخرج منها برحمته إن لم يتفضل علينا بالسلامة منها قبله.
  82. النوع الثمانون
  83. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن من أدخل النار نعوذ بالله منها من هذه الأمة يخلد فيها من غير خروج منها.
  84. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إيمان المسلمين واحد من غير أن يكون فيه زيادة أو نقصان.
  85. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أخرجوا من كان في قلبه حبة خردل من إيمان"، أراد به بعد إخراج من كان في قلبه قدر قيراط من إيمان.
  86. ذكر الإخبار بأنهم يعودون بيضا بعد أن كانوا فحما، يرش أهل الجنة عليهم الماء.
  87. ذكر الإخبار عن شفاعة إبراهيم صلوات الله عليه للمسلمين من ولده.
  88. ذكر البيان بأن حسن الظن بالمعبود جل وعلا قد ينفع في الآخرة لمن أراد الله به الخير.
  89. ذكر الإخبار بأن من أدخل الجنة بعد أن عذب في النار بذنوبه وسموا الجهنميين يدعون ربهم فيذهب الله ذلك الاسم عنهم.
  90. ذكر الإخبار عن هداية من يخرج من النار من المسلمين بمساكنه ومنازله في الجنة.
  91. ذكر الإخبار عن وصف بعض ما يتفضل الله بنعيم الجنة على من أخرج من النار بعد تعذيبه إياه فيها.
  92. ذكر الإخبار عن وصف حالة آخر من يدخل الجنة ممن أخرج من النار بعد تعذيب الله جل وعلا إياهم بذنوبهم.
  93. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد كان يعلم من هذا الرجل أنه لو قدمه مما يريد لطلب غيره.
  94. ذكر البيان بأن قوله جل وعلا: "إن أعطيتك الدنيا ومثلها معها" ليس بعدد يريد به النفي عما وراءه.
  95. القسم الرابع من أقسام السنن وهو: الإباحات
  96. النوع الأول منها
  97. ذكر إباحة استتار المرء بالهدف أو حائش النخل إذا تبرز.
  98. ذكر الإباحة للمرء ترك الوضوء مما مسته النار من لحوم الغنم.
  99. ذكر الإباحة للمرء إذا أكل لحما مسته النار أن يصلي من غير أن يمس ماء بيده ولا فمه.
  100. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الوضوء من لحوم الإبل إذا أكلت غير واجب.
  101. ذكر الخبر المصرح بإيجاب الوضوء من أكل لحوم الجزور.
  102. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه ناسخ للأمر الذي ذكرناه، أو مضاد له.
  103. ذكر البيان بأن أكل المصطفى ﷺ ما وصفناه كان ذلك من لحم شاة لا من لحم جزور.
  104. ذكر إباحة ترك الوضوء من شرب الألبان كلها.
  105. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلوات الخمس بوضوء واحد ما لم يحدث بينها.
  106. ذكر الوقت الذي صلى النبي ﷺ فيه الصلوات الخمس بوضوء واحد.
  107. ذكر السبب الذي من أجله فعل ﷺ ما وصفناه.
  108. ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر من عدد الوضوء على مرتين مرتين.
  109. ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر في الوضوء على مرة مرة إذا أسبغ.
  110. ذكر إباحة جمع المرء بين المضمضة والاستنشاق في وضوئه.
  111. ذكر استحباب الوضوء ثلاثا ثلاثا.
  112. ذكر نفي قبول الصلاة بغير وضوء لمن أحدث.
  113. ذكر الإباحة للمرء أن يعين في بناء المساجد ولو بنفسه.
  114. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة في الثوب الواحد.
  115. ذكر كيفية صلاة المرء إذا صلى في ثوب واحد.
  116. ذكر وصف وضع المرء طرف الثوب على عاتقه إذا صلى فيه.
  117. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة على الحصير.
  118. ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي على البسط.
  119. ذكر البيان بأن هذه الصلاة كانت بعقب طعام طعمه النبي ﷺ عند الأنصار.
  120. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة على الخمرة.
  121. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  122. ذكر إباحة صلاة المرء جماعة تطوعا.
  123. ذكر الإباحة للمرء مشي اليمين واليسار في صلاته لحاجة تحدث.
  124. ذكر إباحة فرق المصلي بين المقتتلين في صلاته.
  125. ذكر البيان بأن المصلي له الالتفات يمنة ويسرة في صلاته لحادثة تحدث ما لم يحول وجهه عن القبلة.
  126. ذكر الخبر المدحض قول من أفسد صلاة العامل فيها عملا يسيرا.
  127. ذكر الإباحة للمصلي حمل الشيء النظيف على عاتقه في صلاته.
  128. ذكر الخبر الدال على أن هذه الصلاة كانت صلاة فريضة لا نافلة.
  129. ذكر الخبر الدال على نفي إيجاب الوضوء من الملامسة إذا كانت من ذوات المحارم.
  130. ذكر إباحة بكاء المرء في صلاته إذا لم يكن ذلك لأسباب الدنيا.
  131. ذكر الإباحة للمرء أن يشير في صلاته لحاجة تبدو له.
  132. ذكر الإباحة للمرء أن يرد السلام إذا سلم عليه وهو يصلي بالإشارة دون النطق باللسان.
  133. ذكر الإباحة للمصلي أن يبصق في نعليه أو يتنخع فيهما.
  134. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة في نعليه ما لم يعلم فيهما أذى.
  135. ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي في ثوب النساء إذا لم يكن فيه أذى.
  136. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في لحف نسائه إذا لم يكن فيها أذى.
  137. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الثوب الذي جامع فيه امرأته.
  138. ذكر البيان بأن قول أم حبيبة: إذا لم ير فيه أذى، أرادت به غير المني.
  139. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الثياب الحمر إذا لم تكن بمحرمة عليه.
  140. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الأبراد القطرية.
  141. ذكر الإباحة للمرء أن يخفف صلاته إذا علم أن خلفه من له شغل يحتاج أن يرجع إليه.
  142. ذكر الإباحة للمرء أن يتحرى موضعا من المسجد بعينه فيجعل أكثر صلاته فيه.
  143. ذكر إباحة الصلاة للمرء بحذاء المرأة النائمة قدامه.
  144. ذكر إباحة جمع المرء بين السورتين في الركعة الواحدة.
  145. ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ بعض السورة في الركعة الواحدة إذا كان ذلك من أولها لا من آخرها من علة تكون بحدث.
  146. ذكر الإباحة للمصلي أن يسمي من شاء في دعائه في صلاته.
  147. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في الصلاة بما ليس في القرآن يفسد عليه صلاته.
  148. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي ركعتين بعد الوتر في عقب تهجده بالليل سوى ركعتي الفجر.
  149. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي التطوع من صلاته وهو جالس.
  150. ذكر المدة التي كان فيها يصلي ﷺ وهو جالس.
  151. ذكر العلة التي من أجلها كان يصلي المصطفى ﷺ جالسا.
  152. ذكر العلة التي من أجلها كان يقوم ﷺ من قعوده عند إرادة الركوع.
  153. ذكر البيان بأن قول عائشة: فإذا صلى قاعدا ركع قاعدا، أرادت به إذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا.
  154. ذكر وصف صلاة المرء إذا صلى قاعدا.
  155. ذكر إباحة مرور المرء قدام المصلي إذا صلى إلى غير سترة.
  156. ذكر البيان بأن هذه الصلاة لم تكن بين الطوافين وبين المصطفى ﷺ سترة.
  157. ذكر إباحة تكبير المأمومين عند فراغ الإمام من الصلاة.
  158. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على راحلته.
  159. ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي على راحلته وإن كانت القبلة وراءه.
  160. ذكر البيان بأن المرء لا حرج عليه أن يصلي على راحلته في السفر أي وجهة توجه إليها.
  161. ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كان يصليها ﷺ على راحلته كانت صلاة سبحة لا فريضة.
  162. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن وهب عن عمرو بن الحارث.
  163. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الوتر لا يصلى إلا على الأرض.
  164. ذكر وصف الركوع والسجود للمتنفل على راحلته.
  165. ذكر البيان بأن السجدتين من المتنفل على راحلته يجب أن تكون في الإيماء أخفض من الركوع.
  166. ذكر الإباحة لمن صلى جماعة فرضه أن يؤم قوما بتلك الصلاة.
  167. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن معاذا كان يصلي بالقوم فرضه لا نفله.
  168. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  169. ذكر الإباحة للخاطب أن يكلم في خطبته من أحب عند حاجة تبدو له.
  170. ذكر الإباحة للخاطب عند قراءته السجدة في خطبته أن ينزل للسجود ثم يعود إلى ما في خطبته.
  171. ذكر الإباحة للإمام إذا نزل عن المنبر يريد إقامة الصلاة أن يشتغل ببعض رعيته في حاجة يقضيها له ثم يقيم الصلاة.
  172. ذكر الإباحة للمرء أن يمنع الشاة إذا أرادت المرور بين يديه وهو يصلي.
  173. ذكر الإباحة للمصلي أن يصلي وبينه وبين القبلة امرأة معترضة ذات محرم له.
  174. ذكر ما كانت عائشة تفعل عند إرادة المصطفى ﷺ السجود وهي نائمة أمامه.
  175. ذكر الإباحة للمرء أن يوتر من أول الليل أو آخره على حسب عادته في تهجد الليل.
  176. ذكر الإباحة للمرء إذا لقي العدو واشتغل بالمواقعة أن يؤخر صلاته حتى يخلو من حربه.
  177. ذكر الإباحة للمصلي صلاة الكسوف أن يجهر بقراءته فيها.
  178. ذكر الإباحة للمصلي صلاة الاستسقاء أن يجهر بقراءته فيها.
  179. ذكر الإباحة للإمام أن يؤم بالناس وهو أعمى إذا كان له من يتعاهده.
  180. ذكر الإباحة للمرء إذا كان معذورا أن يتخذ المصلى في بيته لصلاته.
  181. ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث قبل العشاء الآخرة بما يجدي عليه نفعه في العقبى، وأن تؤخر الصلاة من أجله.
  182. ذكر الإباحة للمرء أن يطول الركعة الأولى من صلاته رجاء لحوق الناس صلاته إذا كان إماما.
  183. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الذي ذكرناه قبل.
  184. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه.
  185. ذكر الخبر المبين بأن تطويل المصطفى ﷺ الصلاة التي في خبر أبي سعيد الخدري إنما كان ذلك منه في الركعة الأولى دون ما يليها من سائر الركعات.
  186. ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد لخبر أبي قتادة الذي ذكرناه.
  187. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  188. ذكر الإباحة للمرء أن يرجع في قراءته إذا صحت نيته فيه.
  189. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي بغيره ويطول صلاته.
  190. ذكر الإباحة للمتهجد أن يجهر بصوته ليسمع بعض المستمعين إليه.
  191. ذكر الإباحة للمتهجد سؤال الباري جل وعلا عند آي الرحمة وتعوذه به عند آي العذاب.
  192. ذكر الإباحة للمرء أن يحتجر بالحصير أو بما يقوم مقامه عند تهجده بالليل.
  193. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي بالليل النافلة في السفر جماعة.
  194. ذكر الإباحة للناوي السفر الذي يكون منتهى قصده ثمانية وأربعين ميلا بالهاشمية أن يقصر الصلاة في أول مرحلته.
  195. ذكر الخبر الدال على أن الناوي للسفر الذي ذكرناه ليس له أن يقصر حتى يخلف دور البلدة وراءه.
  196. ذكر الخبر الدال على أن الناوي سفرا يكون نهاية قصده ما وصفنا له قصر الصلاة إذا خلف دور البلدة وراءه.
  197. ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل إنما هو مباح لمن عزم على السفر الذي يجوز فيه القصر.
  198. ذكر الإباحة للمسافر إذا أقام في منزل أو مدينة ولم ينو إقامة أربع بها ولا أن يقصر صلاته وإن أتى عليه برهة من الدهر.
  199. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبر الذي ذكرناه قبل.
  200. ذكر خبر يضاد خبر عكرمة الذي ذكرناه في الظاهر.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس