جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر إباحة صلاة المرء على الميت إذا مات ببلد آخر.
  2. ذكر وصف اسم هذا المتوفى الذي صلى عليه ﷺ بالمدينة وهو في بلده.
  3. النوع الثالث
  4. ذكر الإباحة للجنب ترك الاغتسال عند إرادة النوم بعد غسل الفرج والوضوء للصلاة.
  5. ذكر الإباحة للمرء أن يصلي في القميص الواحد بعد أن يزره.
  6. ذكر الإباحة للمرء الصلاة بالليل ما لم تغلبه عينه عليه.
  7. ذكر الإباحة للمرأة أن تأخذ من مال زوجها لعياله بالمعروف من غير علمه.
  8. ذكر إباحة استرقاء المرء للعلل التي تحدث بما يبيحه الكتاب والسنة.
  9. ذكر إباحة رد نعي السام للمسلم على أهل الذمة.
  10. ذكر إباحة أكل المحرم لحم صيد البر إذا تعرى عن معونته عليه.
  11. ذكر إباحة قبول الجماعة الهبة الواحدة المشاعة من الرجل الواحد وإن لم يعلم كل واحد منهم حصته منها.
  12. ذكر إباحة صوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن رمضان هو أم من شعبان إذا غم على الناس الرؤية.
  13. ذكر الإباحة للمرء المضي في يمينه إذا رأى ذلك خيرا له.
  14. النوع الرابع
  15. ذكر الخبر الدال على أن المسافر له القصر في السفر ما لم يعزم على إقامة أربع في موضع واحد وإن طال مكثه في الموضع الواحد وجاز أكثر من أربع.
  16. ذكر البيان بأن الخارج في سفره الذي يوجب له القصر كان له أن يقصر الصلاة وإن لم يبلغ نهاية سفره.
  17. ذكر إباحة المسح على الخفين للمسافر والمقيم معا مدة معلومة ليس لهما أن يجاوزاهما.
  18. ذكر البيان بأن الإباحة للمسافر المسح على الخفين ثلاثة أيام أريد بلياليها، ويوما للمقيم أريد بليلته.
  19. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إباحة المصطفى ﷺ المسح على الخفين كان ذلك قبل أمر الله جل وعلا بغسل الرجلين في سورة المائدة.
  20. ذكر البيان بأن المسح على الخفين للمقيم والمسافر معا إنما أبيح عن الأحداث دون الجنابة.
  21. النوع الخامس
  22. ذكر إباحة التيمم للعليل الواجد الماء إذا خاف التلف على نفسه باستعماله الماء.
  23. ذكر الإباحة للمرء استخدام المرأة الحائض في أحواله.
  24. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به معاوية بن هشام عن سفيان.
  25. ذكر الإباحة للمرء أن يقبل ولده وولد ولده.
  26. ذكر الإباحة لمن صلى في مسجد جماعة أن يصلي فيه مرة أخرى جماعة.
  27. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به وهيب.
  28. ذكر الإباحة للمرء إذا أراد خطبة امرأة وهي في عدتها أن يعرض لها ولا يصرح.
  29. النوع السادس
  30. ذكر الإباحة للأبكار وذوات الخدور والحيض أن يشهدن أعياد المسلمين.
  31. ذكر البيان بأن الحيض إذا شهدن أعياد المسلمين يجب أن يكن ناحية من المصلى.
  32. ذكر الإباحة للمصلي مقاتلة من يريد المرور بين يديه.
  33. ذكر الإباحة لمن أراد خطبة امرأة أن ينظر إليها قبل العقد.
  34. ذكر الإباحة للمرء قتل ذي الطفيتين والأبتر من الحيات.
  35. ذكر الإباحة للمرء قتل الحيات والعقارب في صلاته.
  36. ذكر الإباحة للمرء أن يقضي نذر الناذرة إذا ماتت قبل قضاء نذرها.
  37. ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب إذا لم يتقذرها.
  38. ذكر الإباحة للمرء أن يحدث عن بني إسرائيل وأخبارهم.
  39. ذكر الإباحة للمرء الوفاء بنذر تقدم منه في الجاهلية.
  40. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  41. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما.
  42. النوع السابع
  43. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن بيع الثمر بالتمر.
  44. ذكر إباحة بعض المزابنة للعلة المعلومة فيه.
  45. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  46. ذكر وصف القدر الذي يجوز به بيع العرايا.
  47. ذكر الاستحباب للمرء أن يكون بيعه العرايا فيما دون خمسة أوسق ولا يجاوز به إلى أن يبلغ خمسة أوسق احتياطا.
  48. ذكر البيان بأن المزابنة المنهي عنها لم يرخص منها إلا بيع العرايا فقط.
  49. النوع الثامن
  50. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  51. ذكر البيان بأن الإبراد بالصلاة في الحر إنما أمر بذلك عند اشتداده.
  52. ذكر إباحة تأخير المرء صلاة العشاء الآخرة عن أول وقتها.
  53. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  54. ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل قد كان من المصطفى ﷺ غير مرة.
  55. ذكر خبر قد تعلق به بعض من لم يحكم صناعة الحديث فزعم أن تأخير المصطفى ﷺ صلاة العشاء كان ذلك في أول الإسلام.
  56. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم"، أراد به: من أهل الأديان غيركم.
  57. ذكر الخبر الدال على أن تلك الصلاة التي ذكرناها قد أخرها ﷺ بعد تلك المدة.
  58. ذكر العلة التي من أجلها كان لا يؤخر المصطفى ﷺ صلاة العشاء على دائم الأوقات.
  59. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "شطر الليل" أراد به نصفه.
  60. ذكر البيان بأن أداء المرء الصلوات لميقاتها من أفضل الأعمال.
  61. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "الصلاة لميقاتها"، أراد به: في أول الوقت.
  62. ذكر البيان بأن أداء المرء الصلوات المفروضة لمواقيتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
  63. النوع التاسع
  64. ذكر إباحة لبس الحرير لبعض الناس من أجل علة معلومة.
  65. ذكر البيان بأن عبد الرحمن والزبير كانا في غزاة حيث رخص لهما في لبس الحرير.
  66. ذكر نفي لبس الحرير في الآخرة عن لابسه في الدنيا غير من وصفنا.
  67. النوع العاشر
  68. ذكر البيان بأن الإباحة التي وصفناها هي للضعفاء من الرجال كما هي للضعفاء من النساء.
  69. ذكر الإباحة للعباس وأهله أن يبيتوا بمكة ليالي منى من أجل سقايتهم.
  70. ذكر البيان بأن هذا الأمر للعباس إنما هو أمر رخصة وندب دون أن يكون حتما وإيجابا.
  71. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما تقدم ذكرنا لها.
  72. ذكر الإباحة للمحرم قتل الضرارات من الدواب.
  73. النوع الحادي عشر
  74. ذكر الإباحة للإمام أن يردف بعض رعيته خلفه على راحلته.
  75. ذكر الإباحة للإمام أن يستاك بحضرة رعيته إذا لم يكن يحتشمهم فيه.
  76. ذكر الإباحة للإمام إعطاء أهل الشرك الهدايا إذا طمع في إسلامهم.
  77. ذكر الإباحة للإمام قبول الهدايا من المشركين إذا طمع في إسلامهم.
  78. ذكر الإباحة للأئمة أن يقيلوا عند بعض نساء رعيتهم إذا كن ذوات أزواج.
  79. ذكر إباحة استعارة الإمام السلاح من بعض رعيته إذا أراد قتال أعداء الله الكفرة.
  80. ذكر الإباحة للإمام أن يسهم المماليك من خمس خمسه إذا شهدوا الحرب والقتال.
  81. ذكر الإباحة للإمام مصالحة الأعداء إذا علم بالمسلمين ضعفا عن قتالهم.
  82. ذكر الشرط الثاني الذي كان في كتاب الصلح بين المصطفى ﷺ وبين أهل مكة.
  83. ذكر الإباحة للإمام أن يأخذ في الصدقة فوق السن الواجب إذا طابت أنفس أربابها بها.
  84. ذكر الإباحة للإمام ضمانه عن بعض رعيته صدقة ماله.
  85. ذكر الإباحة للإمام أن يتزوج بالمكاتبة إذا جعل صداقها أداء ما كوتبت عليه.
  86. ذكر الإباحة للإمام أن يزوج المرأة التي لا يكون لها ولي غيره من رضيت من الرجال وإن لم يفرض الصداق في وقت العقد.
  87. ذكر إباحة الإمام أن يخطب إلى من أحب على من أحب من رعيته.
  88. ذكر إباحة التوقف في إمضاء الحدود واستئناف أسبابها بما فيه الاحتياط للرعية.
  89. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ رد ماعز بن مالك في المرار الأربع وأمر به فطرد.
  90. ذكر وصف تقمص ماعز بن مالك الذي ذكرناه في الجنة.
  91. ذكر الخبر الدال على أن إقامة الحدود تكفر الجنايات عن مرتكبها.
  92. ذكر وصف ماعز بن مالك المرجوم في حياة رسول الله ﷺ.
  93. ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ توهم في ماعز بن مالك قلة عقل وعلم مما يقول، فلذلك رده أربع مرات.
  94. ذكر الخبر الدال على المقر بالزنى على نفسه إذا رجع بعد إقراره يجب أن يترك ولا يرجم.
  95. ذكر البيان بأن ماعز بن مالك كان محصنا حين زنى.
  96. ذكر البيان بأن المرأة الحامل إذا أقرت على نفسها بالزنى يجب أن يتربص برجمها إلى أن تضع حملها.
  97. ذكر البيان بأن المرأة الحامل المقرة بالزنى على نفسها ثم ولدت يجب على الإمام التربص برجمها إلى أن تفطم ولدها.
  98. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها.
  99. النوع الثاني عشر
  100. ذكر الإباحة للمرأة أن تخلو بالليل مع ذي محرم منها في بيت.
  101. ذكر البيان بأن المرأة زجرت عن أن تخلو بغير ذي محرم من الرجال في السفر والحضر معا.
  102. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المرأة لها السفر أقل من ثلاثة أيام إذا كانت مع غير ذو (١) محرم.
  103. ذكر البيان بأن المرأة ممنوعة عن أن تسافر سفرا قلت مدته أم كثرت إلا مع ذي محرم منها.
  104. ذكر لفظة توهم غير المتبحر في صناعة العلم أن عائشة رضوان الله عليها اتهمت أبا سعيد في هذه الرواية.
  105. ذكر البيان بأن هذا الزجر زجر حتم لا زجر ندب.
  106. ذكر الخبر الدال على أن حج الرجل بامرأته التي وجب عليها فريضة الحج ولا محرم لها غيره أفضل من جهاد التطوع.
  107. النوع الثالث عشر
  108. ذكر الخبر الدال على أن المرء لم يزجر عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها كل الصلوات.
  109. ذكر البيان بأن المرء قد زجر عن الصلاة في وقتين معلومين إلا بمكة.
  110. ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الصلاة في هذين الوقتين.
  111. ذكر البيان بأن هذا العدد المحصور في خبر أبي هريرة لم يرد به النفي عما وراءه.
  112. ذكر الخبر الدال على أن النهي عن الصلاة في هذه الأوقات لم يرد كل الأوقات المذكورة في الخطاب.
  113. ذكر الخبر الدال على أن النهي عن الصلاة في الأوقات التي ذكرناها إنما أريد بها بعض تلك الأوقات لا الكل.
  114. ذكر الزجر عن أن يحلق وسط رأس الصبي ويترك حواليه عليها الشعر.
  115. ذكر البيان بأن القزع مباح استعمال ضديه: الحلق والإرسال معا.
  116. النوع الرابع عشر
  117. ذكر البيان بأن المرء مخير إذا كان مسافرا في الصوم والإفطار معا.
  118. ذكر البيان بأن الصوم والإفطار جميعا في السفر طلق مباح.
  119. ذكر البيان بأن الصوم والإفطار في السفر جميعا طلق مباح.
  120. ذكر الخبر الدال على أن الصوم في السفر إنما كره مخافة أن يضعف المرء دون أن يكون استعماله ضدا للبر.
  121. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  122. ذكر إسقاط الحرج عن الصائم المسافر إذا وجد قوة وعن المفطر المسافر إذا ضعف عنه.
  123. ذكر البيان بأن بعض المسافرين إذا أفطروا قد يكونوا أفضل من بعض الصوام في بعض الأحوال.
  124. النوع الخامس عشر
  125. ذكر البيان بأن نفقة المرء على عياله أفضل من النفقة في سبيل الله.
  126. النوع السادس عشر
  127. ذكر إباحة تأخير الأحداث عن الصف الأول عند حضور أولي الأحلام والنهى.
  128. ذكر الإباحة للرجل الذي يجمع المال من حله إذا قام بحقوقه فيه.
  129. ذكر الإباحة للمحرم مداواة عينيه إذا رمدت.
  130. ذكر الإباحة للخاطب المرأة أن ينظر إليها قبل العقد.
  131. ذكر الإباحة للمجاهد أن يستعمل الخداع في حربه.
  132. ذكر البيان بأن إباحة المصطفى ﷺ الشرب في الظروف إنما كان ذلك خلا الشيء الذي يسكر كثيره.
  133. ذكر الإباحة للمرء دخول بيت الداعي بغير إذنه إذا كان معه رسوله.
  134. النوع السابع عشر
  135. ذكر الإباحة للرجل زيارة القبور الأموات.
  136. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  137. ذكر الإباحة للمضحي أن يدخر من أضحيته بعد أكله وإطعامه منها.
  138. النوع الثامن عشر
  139. ذكر الخبر الدال على أن الرقى المنهي عنها إنما هي الرقى التي يخالطها الشرك بالله جل وعلا دون الرقى التي لا يشوبها شرك.
  140. ذكر استعمال المصطفى ﷺ الرقية التي أباح استعمال مثلها لأمته ﷺ.
  141. ذكر الخبر المدحض قول من كره استعمال الرقى عند الحوادث تحدث.
  142. ذكر إباحة أخذ الراقي الأجرة على رقيته التي وصفناها.
  143. النوع التاسع عشر
  144. ذكر إباحة اقتصار المرء على مسح اليد بشيء معه من الغمر دون غسل اليدين منه عند القيام إلى الصلاة.
  145. ذكر البيان بأن الكتف الذي لم يتوضأ ﷺ من أكله، كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.
  146. ذكر الإباحة للمرء ترك الوضوء مما مسته النار من لحوم الغنم.
  147. ذكر إباحة ترك الوضوء مما مسته النار من الأسوقة.
  148. ذكر الإباحة للمسافر ترك الصلاة النافلة في عقب المفروضات وقدامها.
  149. ذكر الإباحة للمرء أن يترك النافلة قبل صلاة العيدين وبعدهما.
  150. ذكر الإباحة للمرء الصلاة على كل مسلم مات من أهل القبلة وإن كان عليه دين.
  151. ذكر الإباحة للمسافر أن يفطر لعلة تعتريه.
  152. ذكر الإباحة للمرء ترك صوم الدهر وإن كان قويا عليه.
  153. ذكر الإباحة للمرء ترك صوم العشر من ذي الحجة وإن أمن الضعف لذلك.
  154. ذكر الإباحة للمفرد أن يطوف لحجه طوافا واحدا بين الصفا والمروة من غير أن يحدث عند طواف الزيارة للسعي بينهما.
  155. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين.
  156. ذكر إباحة ترك تشميت العاطس إذا لم يحمد الله جل وعلا.
  157. ذكر إباحة ترك القصص ولا سيما من لا يحسن العلم.
  158. النوع العشرون
  159. النوع الحادي والعشرون
  160. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يقبل الهدية ممن أهداها له ولم يكن يقبل الصدقة.
  161. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا أتي بصدقة أمر أصحابه بأكلها وامتنع بنفسه عنها.
  162. النوع الثاني والعشرون
  163. ذكر الإباحة للمرء أن يمزح مع أخيه المسلم بما لا يحرمه الكتاب والسنة.
  164. ذكر إباحة المزاح لمن وثق بدينه وإن كان ظاهر قوله بشعا في الذكر.
  165. ذكر الإباحة للمرء أن يسأل عن الشيء وهو خبير به من غير أن يكون ذاك به استهزاء.
  166. ذكر الإباحة للمرء التمثيل للأشياء بالأشياء في كلامه.
  167. ذكر الإباحة للمرء استعمال الكنايات في الألفاظ على سبيل التشبيه، وإن لم تكن تلك الأشياء في الحقيقة.
  168. ذكر الإباحة للمرء استعمال الكناية في كلامه إذا لم يكن فيه سخط الله.
  169. ذكر البيان بأن أنجشة السائق كان هو الذي يحدو بهن في السير.
  170. ذكر البيان بأن أنجشة كان يسوق نساء النبي ﷺ في ذلك السفر.
  171. ذكر البيان بأن أنجشة كان غلام رسول الله ﷺ.
  172. ذكر الإباحة للمرء أن يمدح نفسه بشيء من الخير إذا أراد بذلك انتفاع الناس به وأمن العجب على نفسه.
  173. ذكر الإباحة للمرء أن يسجع في كلامه.
  174. النوع الثالث والعشرون
  175. ذكر الخبر المدحض قول من أبطل الوتر بركعة واحدة.
  176. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة ركعة واحدة غير جائز.
  177. ذكر الإباحة للصائم إذا أكل أو شرب ناسيا أن يتم صومه من غير حرج يلزمه فيه.
  178. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز صوم أحد عن أحد.
  179. ذكر إباحة تحري المرء مصادفة ليلة القدر في رمضان.
  180. ذكر الإباحة للحاج أن يذبح قبل الرمي أو يحلق قبل الذبح من غير حرج يلزمه في ذلك الفعل.
  181. ذكر الإباحة للمحرم أكل لحم الصيد إذا لم يكن أعان عليه بشيء.
  182. ذكر الإباحة للمسلم أن يهاجي المشركين إذ هو أحد الجهادين.
  183. النوع الرابع والعشرون
  184. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الله جل وعلا لم ينزل آية واحدة إلا بكمالها.
  185. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق السبيعي لم يسمع هذا الخبر من البراء.
  186. النوع الخامس والعشرون
  187. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أكل من لحم الحمار الوحشي الذي عقره أبو قتادة في ذلك السفر.
  188. النوع السادس والعشرون
  189. ذكر الإباحة للمرء أخذ الأجرة المشترطة في البداية على الرقى.
  190. النوع السابع والعشرون
  191. ذكر الإباحة للنساء أن يخرجن إلى الصحاري للبراز عند عدم الكنف في بيوتهن.
  192. ذكر الإباحة للمرء تأخير العشاء الآخرة إذا لم يخف ضعف الضعيف وكان ذلك برضا المأمومين.
  193. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز التزود للأسفار.
  194. ذكر الإباحة للمتصدق أن يخرج اليسير من الصدقة على حسب جهده وطاقته.
  195. ذكر الخبر المدحض قول من أجاز إتيان النساء في غير موضع الحرث.
  196. النوع الثامن والعشرون
  197. ذكر الإباحة للمرء أكل ما ذبح بالمروة دون الحديد.
  198. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الخبر الذي ذكرناه موهوم.
  199. ذكر الإباحة للمرء أكل ما حبس عليه كلبه المعلم إذا ذكر اسم الله عليه.
  200. ذكر الإباحة للمرأة وصل رحمها من المشركين إذا طمع في إسلامها.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس