صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر إبطال القصاص في ثنية العاض يد أخيه إذا انقلعت بجذب المعضوض يده منه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شعبة لم يسمع هذا الخبر عن قتادة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة عن زرارة بن أوفى.
- ذكر ما يحكم فيما أفسدت المواشي أموال غير أربابها ليلا أو نهارا.
- ذكر وصف الحكم في القتيل إذا وجد بين القريتين عند عدم البينة على قتله.
- ذكر وصف الحكم فيمن ضرب بطن امرأة فألقت جنينا ميتا.
- ذكر وصف الغرة التي تجب في الجنين الساقط من بطن المرأة المضروبة على ضاربها.
- ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أن المرأة الضاربة التي ذكرناها ماتت قبل أخذ العقل من عصبتها.
- ذكر البيان بأن المرأة التي توفيت كانت المضروبة دون الضاربة.
- ذكر الخبر المصرح بأن المتوفاة من المرأتين اللتين ذكرناهما كانت المضروبة دون الضاربة.
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لأخبار أبي هريرة التي ذكرناها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الغرة في الجنين الساقط لا يجب على الضارب إلا عبد أو أمة.
- ذكر وصف ما تعطى الجدة من الميراث.
- ذكر وصف الحكم في المتوفى عنها زوجها حيث لم يفرض لها الصداق في العقد ولم يدخل.
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى تصحيح هذه السنة التي ذكرناها من جهة النقل.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإمام من الأئمة لا يجوز له أن يخفى عليه شيء من أحكام الدين الذي لا بد للمسلمين منه.
- ذكر البيان بأن الذميين إذا أسلما يجب أن يقرا على نكاحهما.
- ذكر عدم إيجاب السكنى والنفقة للمطلقة ثلاثا على زوجها.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر المدحض قول من أوجب سكنى للمطلقة ثلاثا على زوجها ونفى إيجاب النفقة لها عليه.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ فاطمة بنت قيس أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم.
- ذكر وصف ما بعث به أبو عمرو بن حفص إلى فاطمة بنت قيس لنفقتها وإن لم تكن تجب عليه.
- ذكر البيان بأن تخيير المرء امرأته بين فراقه أو الكون معه إذا اختارت نفسه لم يكن ذلك طلاقا.
- ذكر ما يجب للجارية إذا أعتقت وهي تحت عبد أن تختار فراقه أو الكون معه.
- ذكر وصف الحكم للمظاهر من امرأته وما يلزمه عند ذلك من الكفارة.
- ذكر الحكم للمرء فيما أخرجت أرضه مما سقتها السماء وما يشبهها أو سقي منها بالنضح.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يونس عن الزهري.
- ذكر نفي الإيمان عمن لم يخضع لسنن رسول الله ﷺ أو اعترض عليها بالمقايسات المقلوبة، والمخترعات الداحضة.
- النوع السابع والثلاثون
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد بن قيس عن قتادة.
- ذكر وصف كتب النبي ﷺ.
- ذكر كتبة النبي ﷺ إلى حبر تيماء.
- ذكر كتبة النبي ﷺ كتابه إلى بني زهير.
- ذكر كتبة النبي ﷺ كتابه إلى بكر بن وائل.
- ذكر كتبة المصطفى ﷺ كتابه إلى أهل اليمن.
- النوع الثامن والثلاثون
- ذكر العلة التي من أجلها رجم ﷺ اليهوديين اللذين ذكرناهما.
- ذكر اسم الواضع يده من اليهود على آية الرجم في القصة التي ذكرناها.
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الإحصان عن المشرك بالله جل وعلا.
- النوع التاسع والثلاثون
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أن من لم يشهد المعركة مع المسلمين له أن يسهم معهم بعد أن يكون لحوقه بهم على غير بعد.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي موسى الذي ذكرناه.
- النوع الأربعون
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن القاتل نفسه غير جائز الصلاة عليه.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المرجوم لزناه لا يجب أن يصلى عليه.
- النوع الحادي والأربعون
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ نعى إلى الناس النجاشي في اليوم الذي توفي فيه.
- النوع الثاني والأربعون
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المغرب له وقت واحد دون الوقتين المعلومين.
- النوع الثالث والأربعون
- ذكر البيان بأن مسح المصطفى ﷺ على النعلين كان ذلك في وضوء النفل دون الوضوء الذي يجب من حدث معلوم.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللفظة تفرد بها جرير بن عبد الحميد.
- النوع الرابع والأربعون
- ذكر البيان بأن خبر مالك الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خبر عبيد الله بن عمر.
- ذكر خبر احتج به من لم يحكم صناعة الحديث ونفى رفع اليدين في الصلاة في المواضع التي وصفناها.
- ذكر البيان بأن خبر محمد بن عمرو بن حلحلة الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خبر عبد الحميد بن جعفر.
- النوع الخامس والأربعون
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ إنذار عشيرته بما مثل به.
- ذكر إدخال المصطفى ﷺ إصبعيه في أذنيه ورفعه صوته عند ما وصفناه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أولاد فاطمة لا يضرهم ارتكاب الحوبات في الدنيا ﵂ وعن بعلها وعن ولدها وقد فعل.
- ذكر تفريق المصطفى ﷺ بين الحق والباطل بالرسالة.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد أوذي في إقامة الدين ما لم يؤذ أحد من البشر في زمانه.
- ذكر صبر المصطفى ﷺ على أذى المشركين وشفقته على أمته باحتساب الأذى في الرسالة.
- ذكر مقاساة المصطفى ﷺ ما كان يقاسي من قومه في إظهار الإسلام.
- ذكر سب المشركين القرآن ومن أنزله ومن جاء به.
- ذكر تكذيب المشركين رسول الله ﷺ وردهم عليه ما آتاهم به من الله ﷿.
- ذكر بعض أذى المشركين رسول الله ﷺ عند دعوته إياهم إلى الإسلام.
- ذكر رمي المشركين المصطفى ﷺ بالجنون.
- ذكر جعل المشركين رداء المصطفى ﷺ في عنقه عند تبليغه إياهم رسالة ربه جل وعلا.
- ذكر طرح المشركين سلى الجزور على ظهر المصطفى ﷺ.
- ذكر هم أبي جهل أن يطأ رقبة المصطفى ﷺ.
- ذكر تسمية المشركين صفي الله ﷺ الصنيبير والمنبتر.
- ذكر عناد بعض أهل الكتاب رسول الله ﷺ.
- ذكر إحصاء المصطفى ﷺ من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام.
- ذكر وصف بيعة الأنصار رسول الله ﷺ ليلة العقبة بمنى.
- ذكر ما كان يدفع الله جل وعلا عن صفيه ﷺ مكيدة المشركين إياه من الشتم واللعن وما أشبههما.
- ذكر ما حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وإرسال الشهب عليهم عند إظهار المصطفى ﷺ الإسلام.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر ابن عباس الذي ذكرناه.
- النوع السادس والأربعون
- ذكر وصف كيفية خروج المصطفى ﷺ من مكة لما صعب الأمر على المسلمين بها.
- ذكر ما خاطب الصديق المصطفى ﷺ وهما في الغار.
- ذكر ما كان يروح على المصطفى ﷺ والصديق ﵁ بالمنحة أيام مقامهما في الغار.
- ذكر ما يمنع الله جل وعلا كيد كفار قريش عن المصطفى ﷺ والصديق عند خروجهما من مكة إلى المدينة.
- ذكر وصف قدوم المصطفى ﷺ وأصحابه المدينة عند هجرتهم إلى يثرب.
- ذكر مواساة الأنصار بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانية الزائلة ﵃.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب صفيه ﷺ وما تأخر منها.
- ذكر ما أصيب من وجه المصطفى ﷺ عند إظهاره رسالة ربه جل وعلا.
- ذكر وصف غسل الدم عن وجه المصطفى ﷺ حين شج.
- ذكر البيان بأن رباعية المصطفى ﷺ لما كسرت هشمت البيضة على رأسه.
- ذكر بعض ما كان يقاسي المصطفى ﷺ من المنافقين بالمدينة.
- ذكر وصف ما طب النبي ﷺ بعد قدومه المدينة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ على المشركين بالسنين.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان لم يزل على حالة واحدة من غير أن يدخله نقص أو كمال.
- ذكر وصف بناء مسجد المدينة الذي بناه المسلمون عند قدومهم إياها.
- ذكر احتراز المصطفى ﷺ من المشركين في مجلسه إذا دخلوا عليه.
- النوع السابع والأربعون
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أجود الناس وأشجعهم.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أكثر ما كان يستعمل الجود مما يملك في شهر رمضان أو حين يلقاه جبريل ﵇.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كان يبذل ما وصفناه من هذه الدنيا مع ما يعزف نفسه عنها.
- ذكر البيان بأن الحالة التي وصفناها كان يستوي فيها ﷺ وأهله على السبيل الذي وصفناه.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان لا يستكثر الكثير من الدنيا إذا وهبها لمن لا يؤبه له احتقارا لها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة عن ثابت.
- ذكر ما كان يعطي ﷺ من سأله من هذه الفانية الراحلة.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يكن يمنع أحدا يسأله شيئا من هذه الفانية الزائلة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر ما كان يحب المصطفى ﷺ من الثياب.
- ذكر وصف تعميم المصطفى ﷺ.
- ذكر الخصال التي كان يواظب عليها المصطفى ﷺ.
- ذكر خصال كان يستعملها ﷺ يستحب لأمته الاقتداء به فيها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن عقيل لم ير أحدا من الصحابة.
- ذكر وصف مجلس المصطفى ﷺ لمن قصده.
- ذكر ما كان يحفظ المصطفى ﷺ نفسه من أذى المسلمين مع التسوية بين أمته ونفسه في إقامة الحق.
- ذكر ما يستعمل المصطفى ﷺ من حسن التأني في العشرة مع أمته.
- ذكر ما كان يستعمل ﷺ عندما كان يقدم إليه المأكول والمشروب.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر وصف تعريس المصطفى ﷺ إذا عرس.
- ذكر العلامة التي بها كان يعلم اهتمام المصطفى ﷺ بشيء من الأشياء.
- ذكر ما كان المصطفى ﷺ يغض عمن أسمعه ما كره أو ارتكب منه حالة مكروه له.
- ذكر نفي الفحش والتفحش عن المصطفى ﷺ.
- ذكر خصال يستحب مجانبتها لمن أحب الاقتداء بالمصطفى ﷺ.
- ذكر ما كان يستعمل المصطفى ﷺ من ترك ضرب أحد من المسلمين بنفسه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يقوم في أداء الشكر لله جل وعلا بإتيان الطاعات بأعضائه دون الذكر باللسان وحده.
- ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يظهر ما أنعم الله عليه من التوفيق للطاعات، إذا قصد بذلك التأسي فيه دون إعطاء النفس شهوتها من المدح عليها.
- ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يمدح نفسه ببعض ما أنعم الله عليه إذا أراد بذلك قصد الخير بالمستمعين له دون إعطاء النفس شهواتها منه.
- ذكر ما يستحب للمرء إتيان المبالغة في الطاعات وكذلك اجتناب المحظورات.
- ذكر ما يستحب للمرء لزوم المداومة على إتيان الطاعات.
- ذكر ما يستحب للمرء استعمال التعطف على صغار أولاد آدم.
- ذكر ما يستحب للمرء أن لا ينتقم لنفسه من أحد اعترض عليها أو آذاها.
- ذكر البيان بأن المرء عليه إذا تخلى لزوم البكاء على ما ارتكب من الحوبات وإن كان بائنا عنها مجدا في إتيان ضدها.
- ذكر البيان بأن المرء إذا تهجد بالليل وخلا بالطاعات يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة لئلا يعجب بها، وإن كان فاضلا في نفسه تقيا في دينه.
- ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله ﷺ على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم.
- ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن تعزف نفسه عما يؤدي إلى اللذات من هذه الفانية الغرارة وإن أبيح له ارتكابها حذر الوقوع في المحذور منها.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يذود نفسه من هذه الغرارة الزائلة ببذل ما يملك منها لغيره.
- ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يستعمل الاستنان عند دخوله بيته.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا تعار من الليل أن يبدأ بالسواك.
- ذكر ما للمرء أن يستعمل التيامن في أسبابه كلها.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى الغداة أن يترقب طلوع الشمس بالقعود في موضعه الذي صلى فيه.
- ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أصبح ولم يوتر من الليل ليس عليه إعادة الوتر فيما بعده.
- ذكر الوقت الذي يوتر فيه المرء بالليل إذا عقب تهجده به.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا أراد الخروج من بيته أن يودعه بركعتين.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يصلي ما وصفناه من صلاة الليل بين العشاء والفجر بعد نومه من أول الليل.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يطول القيام من صلاة الليل، إذ فضل الصلاة طول القنوت.
- ذكر عدد الركعات التي تستحب للمرء أن يكون تهجده بها.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا فاته تهجده من الليل بسبب من الأسباب أن يصليها بالنهار سواء.
- ذكر ما يجب على المرء من ترك التسخط عند ورود ضد المراد في الحال عليه.
- ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم من كل شهر أياما معلومة.
- ذكر تحري المصطفى ﷺ صوم الاثنين والخميس.
- ذكر استحباب صوم يوم الجمعة على الدوام مقرونا بمثله.
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر عائشة وابن مسعود اللذين ذكرناهما.
- ذكر خبر ثان يصرح بالإيماء الذي أشرنا إليه.
- ذكر البيان بأن المرء مخير في صوم الأيام الثلاثة من الشهر أي يوم من أيامه صام.
- ذكر وصف ما يجعل المرء يمينه وشماله له من أسبابه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن لا يأنف من العمل المستحقر في بيته بنفسه وإن كان عظيما في أعين البشر.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الترفع بنفسه في بيته عن خدمته، وإن كان له من يكفيه ذلك.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يكون في مهنة أهله عند دخوله بيته.
- ذكر عدد غزوات المصطفى ﷺ.
- ذكر ما كان يستعمل عند مشي النبي ﷺ في طرقه.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أحسن الناس قراءة إذا قرأ.
- ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه ﷺ أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة.
- ذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى ﷺ عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من النعمان بن بشير.
- ذكر ما عزب الله جل وعلا الشبع من هذه الفانية عن آل صفيه ﷺ أياما معلومة.
- ذكر البيان بأن الحالة التي ذكرناها كانت اختيارا من المصطفى ﷺ لأهله دون أن تكون تلك حالة اضطرارية.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
- ذكر ما كان فيه آل المصطفى ﷺ من عدم الوقود في دورهم بين أشهر متوالية.
- ذكر البيان بأن آل المصطفى ﷺ لم يكونوا يدخرون الشيء الكثير لما يستقبلون من الأيام.
- ذكر ما كان يتمنى المصطفى ﷺ الإقلال من هذه الدنيا الفانية الزائلة.
- ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه والدنيا بمثل ما مثل به.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يجانب اتخاذ الأسباب في الأكل والشرب إلا أن تعتريه أحوال لا يكون منه القصد فيها.
- ذكر العلة التي من أجلها كان تعترض المصطفى ﷺ الأحوال التي وصفناها.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه.
- ذكر ما كان المصطفى ﷺ في نفسه يتنكب الشبع في اليوم الواحد أكثر من مرة.
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الحالة للمصطفى ﷺ كانت حالة اختيار لا اضطرار.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ عند الوجود كان يتنكب السرف في أسباب الأكل وكذلك يأمر أهله.
- ذكر ما كان ضجاع المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كانت تؤثر خشونة ضجاعه في جنبه.
- النوع الثامن والأربعون
- ذكر البيان بأن العلة قد بدت برسول الله ﷺ وهو في بيت ميمونة.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ سأل في علته نساءه أن يكون تمريضه في بيت عائشة ﵂.
- ذكر العلة التي من أجلها استثنى عمه ﷺ بالأمر باللدود الذي وصفناه.
- ذكر قراءة عائشة المعوذتين على المصطفى ﷺ في علته التي توفي فيها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلته مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محبوبا كان أو مكروها.
- ذكر ما كان يقول المصطفى ﷺ في علته عند الدعاء بالشفاء له.
- ذكر البيان بأن هذا الكلام كان من المصطفى ﷺ حيث خير بين الدنيا والآخرة.
- ذكر وصف الخطبة التي خطب رسول الله ﷺ في آخر عمره حيث خرج ليعهد إلى الناس ما ذكرناه قبل.
- ذكر البيان بأن المخير فيما وصفنا كان صفي الله جل وعلا ﷺ.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن المصطفى ﷺ في الخرجة التي وصفناها للعهد إلى الناس صلى على شهداء أحد قبل الخطبة التي ذكرناها.
- ذكر البيان بأن قول عقبة بن عامر: صلى على قتلى أحد، أراد به أنه دعا واستغفر لهم، لا أنه صلى عليهم كما يصلي على الموتى.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ كتبة الكتاب لأمته لئلا يضلوا بعده.
- ذكر إشارة المصطفى ﷺ إلى ما أشار به في أبي بكر ﵁.
- ذكر اغتسال المصطفى ﷺ من الماء الذي لم يمس بعد أن أوكي في علته التي قبض فيها ﷺ.
- ذكر العلة التي من أجلها اغتسل ﷺ في علته.
- ذكر وصف العهد الذي عزم على ذلك إلى الناس بعده الذي من أجله اغتسل وخرج إلى المسجد.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ في هذه الصلاة كان قاعدا وأبو بكر والناس قيام خلفه.