جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر إبطال القصاص في ثنية العاض يد أخيه إذا انقلعت بجذب المعضوض يده منه.
  2. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شعبة لم يسمع هذا الخبر عن قتادة.
  3. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة عن زرارة بن أوفى.
  4. ذكر ما يحكم فيما أفسدت المواشي أموال غير أربابها ليلا أو نهارا.
  5. ذكر وصف الحكم في القتيل إذا وجد بين القريتين عند عدم البينة على قتله.
  6. ذكر وصف الحكم فيمن ضرب بطن امرأة فألقت جنينا ميتا.
  7. ذكر وصف الغرة التي تجب في الجنين الساقط من بطن المرأة المضروبة على ضاربها.
  8. ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أن المرأة الضاربة التي ذكرناها ماتت قبل أخذ العقل من عصبتها.
  9. ذكر البيان بأن المرأة التي توفيت كانت المضروبة دون الضاربة.
  10. ذكر الخبر المصرح بأن المتوفاة من المرأتين اللتين ذكرناهما كانت المضروبة دون الضاربة.
  11. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لأخبار أبي هريرة التي ذكرناها.
  12. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الغرة في الجنين الساقط لا يجب على الضارب إلا عبد أو أمة.
  13. ذكر وصف ما تعطى الجدة من الميراث.
  14. ذكر وصف الحكم في المتوفى عنها زوجها حيث لم يفرض لها الصداق في العقد ولم يدخل.
  15. ذكر الخبر المدحض قول من نفى تصحيح هذه السنة التي ذكرناها من جهة النقل.
  16. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإمام من الأئمة لا يجوز له أن يخفى عليه شيء من أحكام الدين الذي لا بد للمسلمين منه.
  17. ذكر البيان بأن الذميين إذا أسلما يجب أن يقرا على نكاحهما.
  18. ذكر عدم إيجاب السكنى والنفقة للمطلقة ثلاثا على زوجها.
  19. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  20. ذكر الخبر المدحض قول من أوجب سكنى للمطلقة ثلاثا على زوجها ونفى إيجاب النفقة لها عليه.
  21. ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ فاطمة بنت قيس أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم.
  22. ذكر وصف ما بعث به أبو عمرو بن حفص إلى فاطمة بنت قيس لنفقتها وإن لم تكن تجب عليه.
  23. ذكر البيان بأن تخيير المرء امرأته بين فراقه أو الكون معه إذا اختارت نفسه لم يكن ذلك طلاقا.
  24. ذكر ما يجب للجارية إذا أعتقت وهي تحت عبد أن تختار فراقه أو الكون معه.
  25. ذكر وصف الحكم للمظاهر من امرأته وما يلزمه عند ذلك من الكفارة.
  26. ذكر الحكم للمرء فيما أخرجت أرضه مما سقتها السماء وما يشبهها أو سقي منها بالنضح.
  27. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يونس عن الزهري.
  28. ذكر نفي الإيمان عمن لم يخضع لسنن رسول الله ﷺ أو اعترض عليها بالمقايسات المقلوبة، والمخترعات الداحضة.
  29. النوع السابع والثلاثون
  30. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد بن قيس عن قتادة.
  31. ذكر وصف كتب النبي ﷺ.
  32. ذكر كتبة النبي ﷺ إلى حبر تيماء.
  33. ذكر كتبة النبي ﷺ كتابه إلى بني زهير.
  34. ذكر كتبة النبي ﷺ كتابه إلى بكر بن وائل.
  35. ذكر كتبة المصطفى ﷺ كتابه إلى أهل اليمن.
  36. النوع الثامن والثلاثون
  37. ذكر العلة التي من أجلها رجم ﷺ اليهوديين اللذين ذكرناهما.
  38. ذكر اسم الواضع يده من اليهود على آية الرجم في القصة التي ذكرناها.
  39. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الإحصان عن المشرك بالله جل وعلا.
  40. النوع التاسع والثلاثون
  41. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أن من لم يشهد المعركة مع المسلمين له أن يسهم معهم بعد أن يكون لحوقه بهم على غير بعد.
  42. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي موسى الذي ذكرناه.
  43. النوع الأربعون
  44. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن القاتل نفسه غير جائز الصلاة عليه.
  45. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المرجوم لزناه لا يجب أن يصلى عليه.
  46. النوع الحادي والأربعون
  47. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ نعى إلى الناس النجاشي في اليوم الذي توفي فيه.
  48. النوع الثاني والأربعون
  49. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  50. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المغرب له وقت واحد دون الوقتين المعلومين.
  51. النوع الثالث والأربعون
  52. ذكر البيان بأن مسح المصطفى ﷺ على النعلين كان ذلك في وضوء النفل دون الوضوء الذي يجب من حدث معلوم.
  53. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللفظة تفرد بها جرير بن عبد الحميد.
  54. النوع الرابع والأربعون
  55. ذكر البيان بأن خبر مالك الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خبر عبيد الله بن عمر.
  56. ذكر خبر احتج به من لم يحكم صناعة الحديث ونفى رفع اليدين في الصلاة في المواضع التي وصفناها.
  57. ذكر البيان بأن خبر محمد بن عمرو بن حلحلة الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خبر عبد الحميد بن جعفر.
  58. النوع الخامس والأربعون
  59. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ إنذار عشيرته بما مثل به.
  60. ذكر إدخال المصطفى ﷺ إصبعيه في أذنيه ورفعه صوته عند ما وصفناه.
  61. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أولاد فاطمة لا يضرهم ارتكاب الحوبات في الدنيا ﵂ وعن بعلها وعن ولدها وقد فعل.
  62. ذكر تفريق المصطفى ﷺ بين الحق والباطل بالرسالة.
  63. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد أوذي في إقامة الدين ما لم يؤذ أحد من البشر في زمانه.
  64. ذكر صبر المصطفى ﷺ على أذى المشركين وشفقته على أمته باحتساب الأذى في الرسالة.
  65. ذكر مقاساة المصطفى ﷺ ما كان يقاسي من قومه في إظهار الإسلام.
  66. ذكر سب المشركين القرآن ومن أنزله ومن جاء به.
  67. ذكر تكذيب المشركين رسول الله ﷺ وردهم عليه ما آتاهم به من الله ﷿.
  68. ذكر بعض أذى المشركين رسول الله ﷺ عند دعوته إياهم إلى الإسلام.
  69. ذكر رمي المشركين المصطفى ﷺ بالجنون.
  70. ذكر جعل المشركين رداء المصطفى ﷺ في عنقه عند تبليغه إياهم رسالة ربه جل وعلا.
  71. ذكر طرح المشركين سلى الجزور على ظهر المصطفى ﷺ.
  72. ذكر هم أبي جهل أن يطأ رقبة المصطفى ﷺ.
  73. ذكر تسمية المشركين صفي الله ﷺ الصنيبير والمنبتر.
  74. ذكر عناد بعض أهل الكتاب رسول الله ﷺ.
  75. ذكر إحصاء المصطفى ﷺ من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام.
  76. ذكر وصف بيعة الأنصار رسول الله ﷺ ليلة العقبة بمنى.
  77. ذكر ما كان يدفع الله جل وعلا عن صفيه ﷺ مكيدة المشركين إياه من الشتم واللعن وما أشبههما.
  78. ذكر ما حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وإرسال الشهب عليهم عند إظهار المصطفى ﷺ الإسلام.
  79. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر ابن عباس الذي ذكرناه.
  80. النوع السادس والأربعون
  81. ذكر وصف كيفية خروج المصطفى ﷺ من مكة لما صعب الأمر على المسلمين بها.
  82. ذكر ما خاطب الصديق المصطفى ﷺ وهما في الغار.
  83. ذكر ما كان يروح على المصطفى ﷺ والصديق ﵁ بالمنحة أيام مقامهما في الغار.
  84. ذكر ما يمنع الله جل وعلا كيد كفار قريش عن المصطفى ﷺ والصديق عند خروجهما من مكة إلى المدينة.
  85. ذكر وصف قدوم المصطفى ﷺ وأصحابه المدينة عند هجرتهم إلى يثرب.
  86. ذكر مواساة الأنصار بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانية الزائلة ﵃.
  87. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب صفيه ﷺ وما تأخر منها.
  88. ذكر ما أصيب من وجه المصطفى ﷺ عند إظهاره رسالة ربه جل وعلا.
  89. ذكر وصف غسل الدم عن وجه المصطفى ﷺ حين شج.
  90. ذكر البيان بأن رباعية المصطفى ﷺ لما كسرت هشمت البيضة على رأسه.
  91. ذكر بعض ما كان يقاسي المصطفى ﷺ من المنافقين بالمدينة.
  92. ذكر وصف ما طب النبي ﷺ بعد قدومه المدينة.
  93. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  94. ذكر دعاء المصطفى ﷺ على المشركين بالسنين.
  95. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان لم يزل على حالة واحدة من غير أن يدخله نقص أو كمال.
  96. ذكر وصف بناء مسجد المدينة الذي بناه المسلمون عند قدومهم إياها.
  97. ذكر احتراز المصطفى ﷺ من المشركين في مجلسه إذا دخلوا عليه.
  98. النوع السابع والأربعون
  99. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أجود الناس وأشجعهم.
  100. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أكثر ما كان يستعمل الجود مما يملك في شهر رمضان أو حين يلقاه جبريل ﵇.
  101. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كان يبذل ما وصفناه من هذه الدنيا مع ما يعزف نفسه عنها.
  102. ذكر البيان بأن الحالة التي وصفناها كان يستوي فيها ﷺ وأهله على السبيل الذي وصفناه.
  103. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان لا يستكثر الكثير من الدنيا إذا وهبها لمن لا يؤبه له احتقارا لها.
  104. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة عن ثابت.
  105. ذكر ما كان يعطي ﷺ من سأله من هذه الفانية الراحلة.
  106. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يكن يمنع أحدا يسأله شيئا من هذه الفانية الزائلة.
  107. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  108. ذكر ما كان يحب المصطفى ﷺ من الثياب.
  109. ذكر وصف تعميم المصطفى ﷺ.
  110. ذكر الخصال التي كان يواظب عليها المصطفى ﷺ.
  111. ذكر خصال كان يستعملها ﷺ يستحب لأمته الاقتداء به فيها.
  112. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن عقيل لم ير أحدا من الصحابة.
  113. ذكر وصف مجلس المصطفى ﷺ لمن قصده.
  114. ذكر ما كان يحفظ المصطفى ﷺ نفسه من أذى المسلمين مع التسوية بين أمته ونفسه في إقامة الحق.
  115. ذكر ما يستعمل المصطفى ﷺ من حسن التأني في العشرة مع أمته.
  116. ذكر ما كان يستعمل ﷺ عندما كان يقدم إليه المأكول والمشروب.
  117. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  118. ذكر وصف تعريس المصطفى ﷺ إذا عرس.
  119. ذكر العلامة التي بها كان يعلم اهتمام المصطفى ﷺ بشيء من الأشياء.
  120. ذكر ما كان المصطفى ﷺ يغض عمن أسمعه ما كره أو ارتكب منه حالة مكروه له.
  121. ذكر نفي الفحش والتفحش عن المصطفى ﷺ.
  122. ذكر خصال يستحب مجانبتها لمن أحب الاقتداء بالمصطفى ﷺ.
  123. ذكر ما كان يستعمل المصطفى ﷺ من ترك ضرب أحد من المسلمين بنفسه.
  124. ذكر ما يستحب للمرء أن يقوم في أداء الشكر لله جل وعلا بإتيان الطاعات بأعضائه دون الذكر باللسان وحده.
  125. ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يظهر ما أنعم الله عليه من التوفيق للطاعات، إذا قصد بذلك التأسي فيه دون إعطاء النفس شهوتها من المدح عليها.
  126. ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يمدح نفسه ببعض ما أنعم الله عليه إذا أراد بذلك قصد الخير بالمستمعين له دون إعطاء النفس شهواتها منه.
  127. ذكر ما يستحب للمرء إتيان المبالغة في الطاعات وكذلك اجتناب المحظورات.
  128. ذكر ما يستحب للمرء لزوم المداومة على إتيان الطاعات.
  129. ذكر ما يستحب للمرء استعمال التعطف على صغار أولاد آدم.
  130. ذكر ما يستحب للمرء أن لا ينتقم لنفسه من أحد اعترض عليها أو آذاها.
  131. ذكر البيان بأن المرء عليه إذا تخلى لزوم البكاء على ما ارتكب من الحوبات وإن كان بائنا عنها مجدا في إتيان ضدها.
  132. ذكر البيان بأن المرء إذا تهجد بالليل وخلا بالطاعات يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة لئلا يعجب بها، وإن كان فاضلا في نفسه تقيا في دينه.
  133. ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله ﷺ على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم.
  134. ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه.
  135. ذكر ما يستحب للمرء أن تعزف نفسه عما يؤدي إلى اللذات من هذه الفانية الغرارة وإن أبيح له ارتكابها حذر الوقوع في المحذور منها.
  136. ذكر ما يستحب للمرء أن يذود نفسه من هذه الغرارة الزائلة ببذل ما يملك منها لغيره.
  137. ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله.
  138. ذكر ما يستحب للمرء أن يستعمل الاستنان عند دخوله بيته.
  139. ذكر ما يستحب للمرء إذا تعار من الليل أن يبدأ بالسواك.
  140. ذكر ما للمرء أن يستعمل التيامن في أسبابه كلها.
  141. ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى الغداة أن يترقب طلوع الشمس بالقعود في موضعه الذي صلى فيه.
  142. ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أصبح ولم يوتر من الليل ليس عليه إعادة الوتر فيما بعده.
  143. ذكر الوقت الذي يوتر فيه المرء بالليل إذا عقب تهجده به.
  144. ذكر ما يستحب للمرء إذا أراد الخروج من بيته أن يودعه بركعتين.
  145. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يصلي ما وصفناه من صلاة الليل بين العشاء والفجر بعد نومه من أول الليل.
  146. ذكر ما يستحب للمرء أن يطول القيام من صلاة الليل، إذ فضل الصلاة طول القنوت.
  147. ذكر عدد الركعات التي تستحب للمرء أن يكون تهجده بها.
  148. ذكر ما يستحب للمرء إذا فاته تهجده من الليل بسبب من الأسباب أن يصليها بالنهار سواء.
  149. ذكر ما يجب على المرء من ترك التسخط عند ورود ضد المراد في الحال عليه.
  150. ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه.
  151. ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم من كل شهر أياما معلومة.
  152. ذكر تحري المصطفى ﷺ صوم الاثنين والخميس.
  153. ذكر استحباب صوم يوم الجمعة على الدوام مقرونا بمثله.
  154. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر عائشة وابن مسعود اللذين ذكرناهما.
  155. ذكر خبر ثان يصرح بالإيماء الذي أشرنا إليه.
  156. ذكر البيان بأن المرء مخير في صوم الأيام الثلاثة من الشهر أي يوم من أيامه صام.
  157. ذكر وصف ما يجعل المرء يمينه وشماله له من أسبابه.
  158. ذكر ما يستحب للمرء أن لا يأنف من العمل المستحقر في بيته بنفسه وإن كان عظيما في أعين البشر.
  159. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  160. ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الترفع بنفسه في بيته عن خدمته، وإن كان له من يكفيه ذلك.
  161. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يكون في مهنة أهله عند دخوله بيته.
  162. ذكر عدد غزوات المصطفى ﷺ.
  163. ذكر ما كان يستعمل عند مشي النبي ﷺ في طرقه.
  164. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أحسن الناس قراءة إذا قرأ.
  165. ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه ﷺ أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة.
  166. ذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى ﷺ عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له.
  167. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من النعمان بن بشير.
  168. ذكر ما عزب الله جل وعلا الشبع من هذه الفانية عن آل صفيه ﷺ أياما معلومة.
  169. ذكر البيان بأن الحالة التي ذكرناها كانت اختيارا من المصطفى ﷺ لأهله دون أن تكون تلك حالة اضطرارية.
  170. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
  171. ذكر ما كان فيه آل المصطفى ﷺ من عدم الوقود في دورهم بين أشهر متوالية.
  172. ذكر البيان بأن آل المصطفى ﷺ لم يكونوا يدخرون الشيء الكثير لما يستقبلون من الأيام.
  173. ذكر ما كان يتمنى المصطفى ﷺ الإقلال من هذه الدنيا الفانية الزائلة.
  174. ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه والدنيا بمثل ما مثل به.
  175. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يجانب اتخاذ الأسباب في الأكل والشرب إلا أن تعتريه أحوال لا يكون منه القصد فيها.
  176. ذكر العلة التي من أجلها كان تعترض المصطفى ﷺ الأحوال التي وصفناها.
  177. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه.
  178. ذكر ما كان المصطفى ﷺ في نفسه يتنكب الشبع في اليوم الواحد أكثر من مرة.
  179. ذكر الخبر الدال على أن هذه الحالة للمصطفى ﷺ كانت حالة اختيار لا اضطرار.
  180. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ عند الوجود كان يتنكب السرف في أسباب الأكل وكذلك يأمر أهله.
  181. ذكر ما كان ضجاع المصطفى ﷺ.
  182. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كانت تؤثر خشونة ضجاعه في جنبه.
  183. النوع الثامن والأربعون
  184. ذكر البيان بأن العلة قد بدت برسول الله ﷺ وهو في بيت ميمونة.
  185. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ سأل في علته نساءه أن يكون تمريضه في بيت عائشة ﵂.
  186. ذكر العلة التي من أجلها استثنى عمه ﷺ بالأمر باللدود الذي وصفناه.
  187. ذكر قراءة عائشة المعوذتين على المصطفى ﷺ في علته التي توفي فيها.
  188. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلته مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محبوبا كان أو مكروها.
  189. ذكر ما كان يقول المصطفى ﷺ في علته عند الدعاء بالشفاء له.
  190. ذكر البيان بأن هذا الكلام كان من المصطفى ﷺ حيث خير بين الدنيا والآخرة.
  191. ذكر وصف الخطبة التي خطب رسول الله ﷺ في آخر عمره حيث خرج ليعهد إلى الناس ما ذكرناه قبل.
  192. ذكر البيان بأن المخير فيما وصفنا كان صفي الله جل وعلا ﷺ.
  193. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن المصطفى ﷺ في الخرجة التي وصفناها للعهد إلى الناس صلى على شهداء أحد قبل الخطبة التي ذكرناها.
  194. ذكر البيان بأن قول عقبة بن عامر: صلى على قتلى أحد، أراد به أنه دعا واستغفر لهم، لا أنه صلى عليهم كما يصلي على الموتى.
  195. ذكر إرادة المصطفى ﷺ كتبة الكتاب لأمته لئلا يضلوا بعده.
  196. ذكر إشارة المصطفى ﷺ إلى ما أشار به في أبي بكر ﵁.
  197. ذكر اغتسال المصطفى ﷺ من الماء الذي لم يمس بعد أن أوكي في علته التي قبض فيها ﷺ.
  198. ذكر العلة التي من أجلها اغتسل ﷺ في علته.
  199. ذكر وصف العهد الذي عزم على ذلك إلى الناس بعده الذي من أجله اغتسل وخرج إلى المسجد.
  200. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ في هذه الصلاة كان قاعدا وأبو بكر والناس قيام خلفه.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس