جارٍ فتح الكتاب…

تهذيب الآثار - الجزء المفقود

تهذيب الآثار - الجزء المفقود — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: الفقه العام. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

الفقه العام

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. لا يغيرون الشيب بشيء منهم من في رأسه سواد وبياض وقال بعد ذلك رؤوسهم ولحاهم بيض كلها
  2. وأنا ألعب مع الصبيان فقال لي من أنت فقلت السائب بن يزيد أخو النمر فمسح يده على رأسي وقال بارك الله فيك فهو لا يشيب أبدا
  3. لا تغيروا هذه الشيبة فمن كان مغيرا لا محالة فبالحناء والكتم
  4. من كان مغيرا لا محالة فبالحناء والكتم
  5. عنفقته بيضاء فقيل له مثل من أنت يومئذ يا أبا جحيفة قال أبري النبل وأريشها
  6. هذه منه بيضاء ووضع زهير يده على عنفقته قلت لأبي جحيفة مثل من أنت يومئذ قال أبري النبل وأريشها
  7. وهذه منه بيضاء يعني عنفقته
  8. أبيض قد شاب
  9. فقال كان أبيض أشمط
  10. أشيخا كان قال فوضع يده على عنفقته وقال قد كان في عنفقته شعر أبيض
  11. فقال نعم فقلت كان شاب قال كان شعرات بيض وأشار إلى عنفقته
  12. قال كان في مقدم رأسه شعر أبيض
  13. فإنا نجد ها هنا شعرا من شعره فيه
  14. كان قد متع بسواد الشعر لو عددت ما أقبل علي من رأسه ولحيته ما كنت أدري هل أعد خمس عشرة شيبة فما أرى هذا الذي تجدون إلا من الطيب الذي يطيب به شعره وهو غير لونه
  15. قال لم يبلغ ذاك إنما كان شيئا في صدغيه
  16. فقال ما شانه الله ببيضاء
  17. قال إنه لم ير من الشيب إلا نحوا من سبع عشرة أو عشرين شعرة في مقدم لحيته وقال إنه لم يشن بالشيب فقيل لأنس أشين هو قال كلكم يكرهه
  18. تسعا أو عشر شعرات
  19. قال لم يشنه الشيب
  20. قال فقال أنس لم يشنه الشيب
  21. عشرين شعرة
  22. عشرون شمطة
  23. بعث على رأس أربعين وقبض على رأس ستين وما في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء قال ربيعة فأول من سمعت منه عشرون لمن أنس بن مالك
  24. عشرون شعرة بيضاء
  25. فقال ما شانه الله بالشيب فقالوا أو شين هو يا أبا حمزة قال كلكم يكرهه
  26. فقال إنه لم ير من الشيب إلا قليلا
  27. لم يكن يخضب إنما كان شمط في عنفقته يسير وفي الصدغين يسير وفي الرأس يسير
  28. نحوا من عشرين شعرة
  29. من الشيب إلا شعرات في مفرق رأسه كان إذا دهنه غطاهن
  30. فقال كان إذا دهن رأسه لم ير منه شيء وإذا لم يدهن رئي منه
  31. وأنا ألعب مع الصبيان فقال لي من أنت فقلت السائب بن يزيد أخو النمر فمسح يده على رأسي وقال بارك الله فيك فهو لا يشيب أبدا
  32. فقال لم يبلغ ذاك
  33. قال لم يبلغ ذاك والذي نقول به في هذه الأخبار التي رويناها عن رسول الله
  34. في خبر الزبير الذي ذكرنا عنه عن رسول الله
  35. ولأمثاله لا تغيروا هذه الشيبة وقال من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة إلا أن ينتفها أو يخضبها وهم الذين كره لهم تغيير شيبهم فإن قال قائل وما الدليل على أن ذلك معناه قيل له الدليل على ذلك
  36. بنقل العدول أنه أمر بتغيير الشيب وأنه نهى عن تغييره وكان معلوما أن الأمر والنهي غير جائز اجتماعهما في حال واحدة عن شيء واحد وأن أحدهما لو كان ناسخا صاحبه كان ذلك مبينا أوقاتهما ليعلم الذي على الناس من ذلك فيعملوا به
  37. إنما غيروا في الحال التي كان فيها شيبهم وبياض شعورهم كشيب أبي قحافة وشعره أو في حال كان منهم ذلك قريبا من ذلك وأن الذين اختاروا ترك تغيير شيبهم فلم يغيروه كان شيبهم مخالفا شيب أبي قحافة وبياض شعر رأسه ولحيته إما بالإختلاس والإشماط
  38. بتغيير ذلك ندبا لا فرضا وإرشادا لا إيجابا وكذلك لا أرى مغير ذلك وإن كان قليلا ما ابيض منه حرجا بتغييره إذ كان النهي عن ذلك من رسول الله
  39. عن ذلك لو كان على وجه التحريم أو لو كان الأمر فيما أمر به من ذلك كان على وجه الإيجاب لكان تاركوا التغيير قد أنكروا على المغيرين أو كان المغيرون قد أنكروا على تاركي التغيير ولكن الأمر كان في ذلك كالذي وصفت إن شاء الله
  40. والقبيح ما قبحه وقد بينا الحال التي ندب إلى تغيير البياض والحال التي نهي عن تغييره فيها وسننه أولى السنن أن تتبع وأن يستن بها
  41. فمن ذلك قول قيس بن أبي حازم كان أبو بكر يخرج إلينا وكأن لحيته ضرام العرفج من الحناء والكتم يعني بقوله ضرام العرفج لهب نار العرفج في شدة الحمرة من حمرة الخضاب بالحناء والكتم يقال منه اضطرمت النار فهي تضطرم اضطراما إذا
  42. ورأسه ولحيته كأنها ثغامة بيضاء فإن الثغامة فيما قيل شجرة بالبادية معروفة إذا يبست ابيضت تجمع ثغاما وإياه عنى الفرزدق بقوله وقالوا لنا زيدوا عليهم فإنهم لغاء وإن كانوا ثغام اللهازم يعني بالثغام جمع الثغامة
  43. ذكر خبر آخر من أخبار عروة عن أبيه عن النبي
  44. قال لأن يأخذ أحدكم أحبلة فيأتي بحزم من حطب فيبيعه فيكف الله به وجهه عن الناس خير له من أن يسأل الناس شيئا أعطوه أو منعوه
  45. وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لأنه خبر لا يعرف له مخرج عن الزبير عن
  46. إلا من حديث هشام بن عروة عن أبيه عنه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه وقد مضى ذكرنا موافقي الزبير في رواية هذا الخبر عن رسول الله
  47. ذكر خبر آخر من أخبار عروة عن أبيه عن النبي
  48. يوم بدر أربعة أسهم سهمين لفرسي وسهما لي وسهما لأمي من ذوي القربى
  49. القول في علل هذا الخبر
  50. مخرج إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه
  51. جماعة من أصحابه نذكر ما صح عندنا من ذلك سنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله
  52. قسم في النفل للفرس سهمين وللرجل سهما
  53. في الأنفال يوم خيبر للفرس سهمين وللرجل سهما
  54. قسم يوم خيبر للفرس سهمين وللرجل سهما
  55. لرجل وفرسه ثلاثة أسهم للرجل سهما ولفرسه سهمين
  56. أسهم للزبير بسهم ولفرسه سهمين
  57. قسم لمائتي فرس يوم خيبر سهمين سهمين
  58. قسم يوم خيبر لمائتي فرس لكل فرس سهمين
  59. يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم وللراجل سهما
  60. أسهم للفرس سهمين ولصاحبه سهما
  61. أعطى الفرس سهمين وأعطى الرجل سهما
  62. ونحن ثلاثة ومعنا فرس فأعطى كل رجل منا سهما سهما وأعطى الفرس سهمين فكان للفارس ثلاثة أسهم
  63. إن قال لنا قائل ما أنت قائل في هذه الأخبار التي رويتها عمن رويت عن رسول الله
  64. كان يقسم للفارس سهمين وللراجل سهما
  65. خيبر على ثمانية عشر سهما فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهما
  66. للفارس سهمين وللراجل سهما
  67. بإسهامه للفارس ثلاثة أسهم وإنكار الرواية عنه بخلاف ذلك وقال آخرون بتصحيح الرواية الواردة عنه بإسهامه للفارس سهمين وللراجل سهما وإنكار الرواية عنه بخلاف ذلك
  68. بإسهامه للفارس ثلاثة أسهم وقال به أو عمل به من السلف
  69. أن للفرس سهمين ولصاحبه سهما
  70. الخيل للفرس سهمين ولصاحبه سهما وأخذ بذلك المسلمون بعد رسول الله
  71. ذكر من صحح الرواية عن رسول الله
  72. في إسهامه الفارس من الغنائم ما ورد بأنه أسهمه ثلاثة أسهم سهمين لفرسه وسهما له فأما في إسهامه الراجل فإنه لا اختلاف في أنه لا زيادة له على سهم واحد بين أهل العلم فيحتاج إلى التشاغل بأمره وأما الرواية عنه أنه أسهم للفارس
  73. من وجهين أحدهما من رواية عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر ولا يدفع ذو علم بآثار رسول الله
  74. أنه أسهم للفارس ثلاثة أسهم ومن المحال أن يكون ابن عمر قال لم يزد النبي
  75. للفارس ثلاثة أسهم لأن ذلك إذا قاله قائل لم يخل من أحد وجهين إما أن يكون متعمدا قيله وهو يعلم وجه فساده فيكون كاذبا في قيله والكذب عن ابن عمر ﵀ منفي غير موهوم منه تعمده أو يكون ساهيا ناسيا أحد قوليه فيكون القولان
  76. على نحو ما بينا وأحسن حالات عبد الله بن عمر العمري فيما روى في ذلك عن نافع عن ابن عمر عن النبي
  77. فهل من أثر عن رسول الله
  78. في ذلك والرواية إذا اختلفت عنه لم يكن أحد فريقيها أولى بالتصديق من الآخر إذا تعادلا في القناعة والرضا والعدالة قيل إن فريقي نقلة سيرة النبي
  79. في ذلك إنما هو من أحد وجهين إما من وجه النقل عن نافع وإما من وجه النقل عن مجمع بن يعقوب الأنصاري على ما ذكرنا من إسنادهما ذلك إلى رسول الله
  80. التي لا مخالف لها ولا مدافع وذلك كخبر هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير عن النبي
  81. وسائر الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله
  82. الدلالة البينة على أن من أوصى بوصية أو وقف وقفا على ذوي قرابته أن أولاد أخواته وإخوته يستوون فيما يستحقون من تلك الوصية والوقف ذلك أن الزبير ذكر أن رسول الله
  83. فيما ذكر عنه جبير بن مطعم يخص بسهم ذوي القربى قرابته من بني هاشم بن عبد مناف بن قصي وكان يعطي معهم بني المطلب بن عبد مناف بسبب الحلف الذي كان بينهم وبين بني هاشم ولم يكن يعطي منه بني نوفل بن عبد مناف ولا بني عبد شمس بن عبد مناف
  84. أعطاه ذلك بأنه من ولد عمته صفية ابنة عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ففي ذلك دليل على صحة ما قلت من استواء حق ولد الإخوة والأخوات فيما أوصى به الموصي أو جعله المتصدق الصدقة المؤبدة في صدقته لذوي قرابته وأن ولد إخوانه وولد عماته
  85. فيما قسم له من خمس خمس الغنيمة وهو سهم ذي القربى من بني هاشم لأنه ابن أختهم وهو رجل من ولد أسد بن عبد العزى
  86. بحديث ثم سمعت النبي
  87. القول في علل هذا الخبر
  88. إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به
  89. أنه قال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم
  90. القول في البيان عن معنى هذا الخبر
  91. صحيحا بنهيه أمته عن تصديق أهل الكتاب في حديثهم أو تكذيبهم قلنا بلى فإن قال وكيف حدثه بما سمعه من بعضهم من غير إضافته ذلك إلى من سمعه منه قيل إن النبي
  92. أو عن كتاب الله لكان علينا تصديقه في خبره ذلك وإن كان من الأخبار الممكنة غير الواجبة
  93. أو نبيهم ﵇ أو كتابنا أو كتابهم مما لا نعلم حقيقته لم يكن لنا تصديقه فذلك المعنى الذي فرق بين حكم خبر الكتابي وخبر غيره من أهل الإسلام فيما أخبرا عن رسول الله
  94. الحديث الذي ذكره الزبير أنه سمع رجلا من اليهود يحدثه به ثم سمع بعد النبي
  95. من علمه مثل ما عند اليهودي منه فحدثه اليهودي فسمعه النبي
  96. على ما كان عنده من علمه من غير أن يضيفه إلى اليهودي الذي حدثه لأنه لم يكن علم ذلك عنده من قبل خبر اليهودي وممكن أيضا أن يكون كان اليهودي حدثه به إذ حدثه به ولا علم عند رسول الله
  97. ذكر خبر آخر من أخبار عروة عن أبيه عن النبي
  98. سيفا في يده يوم أحد فقال من يأخذ هذا السيف بحقه قال فقمت فقلت أنا يا رسول الله قال فأعرض عني ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه قال فقمت فقلت أنا يا رسول الله قال فأعرض عني ثم قال من يأخذ هذا السيف
  99. القول في علل هذا الخبر
  100. القول فيما في هذا الخبر من الفقه
  101. ليؤدي حقه بمحضر من رسول الله
  102. ذلك عليه ولو كان ذلك مكروها لقد كان
  103. ذلك وترك رسول الله
  104. ذكر ذلك
  105. مسومين بالصوف فسوم محمد
  106. تسوموا فإن الملائكة قد تسومت
  107. ذكر من قال ذلك
  108. فتح خيبر فكنت في أول من دخل مدينة خيبر فقاتلت حتى رئي مكاني وعلي ثوب أحمر فما علمت أني ركبت في الإسلام ذنبا أعظم منه للشهرة
  109. من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله بمعزل لأنه لم يكن قتاله لله وإنما كان ليرى مكانه وطلب الذكر به وفيه أيضا البيان عن أن قتل النساء من مشركي أهل الحرب قد كان جائزا وأن النهي عن قتلهن من رسول الله
  110. نهى عن قتل النساء وإنما قال له أكرمت سيف رسول الله
  111. في الوقت الذي ذكرت قيل نعم فإن قال فاذكر لنا بعض ما يدل عليه قيل
  112. أتي يوم فتح مكة بامرأة مقتولة فقال ما كانت هذه تقاتل ونهى عن قتل النساء والولدان
  113. رأى في بعض أسفاره امرأة مقتولة فنهى عن قتل النساء والصبيان
  114. عن قتل النساء والصبيان
  115. في غزوة غزاها كان على مقدمته فيها خالد بن الوليد فمر رياح وأصحاب رسول الله
  116. على ناقة له فانفرجوا عن المرأة فوقف رسول الله
  117. في غزاة فمر بامرأة مقتولة والناس عليها ففرجوا له فقال ها ما كانت هذه لتقاتل أدرك خالدا فقل له لا تقتل ذرية ولا عسيفا
  118. فمررنا على امرأة مقتولة وقد اجتمع عليها الناس ففرجوا له فقال ما كانت هذه
  119. يأمرك ألا تقتل ذرية ولا عسيفا
  120. قال مررنا بامرأة مقتولة لها خلق والناس عليها فوقف بها النبي
  121. ها ما كانت هذه تقاتل ثم قال لرجل إلحق خالد بن الوليد أو قال قل لخالد بن الوليد لا يقتل ذرية ولا عسيفا وقد قتل
  122. يوم فتح مكة بقتل نسوة ثلاث منهن قينتان كانتا لعبد الله بن خطل وسارة مولاة عكرمة بن أبي جهل وكانت القينتان تعنيان بهجاء رسول الله
  123. ذكر الخبر بذلك
  124. قال يوم فتح مكة أربعة
  125. فقتلت إحداهما وأفلتت الأخرى فأسلمت وهذه الرواية عند أهل العلم بالسير غلط يقولون إنما كانت القينتان اللتان كانتا تغنيان بهجاء رسول الله
  126. بقتله وقتلهما فقتل هو وإحدى القينتين وأسلمت الأخرى وسارة فتركتا ففيما ذكرنا من هذه الأخبار الدلالة البينة على أن قتل نساء
  127. إذ قال من يأخذ السيف بحقه وما حقه قال ألا تقتل مسلما وألا تفر به عن كافر فعم القول ﵇ بنهيه إياه عن الفرارية من الكافر ولم يطلق له الفرارية عنه بحال فكذلك القول فيه غير جائز لمسلم الفرار عند التقاء
  128. على ألا نفر
  129. فمن ذلك قول الزبير فجعل لا يرتفع له شيء إلا هتكه وأفراه يعني بقوله أفراه شقه وفرقه لإفساده والإفراء ما كان من شق في فساد وأما الفري فهو الشق للإصلاح كما قال القائل ولأنت تخلق ما فريت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري
  130. وأنا متقنع فذكر الضحاك وأصحابه قول هند يوم أحد نحن بنات طارق فقال ما طارق فقلت لهم النجم فالتفت الضحاك فقال أبا زكريا وكيف ذلك قال قلت قال الله ﷿ والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب
  131. ذكرخبر آخر من أخبار الزبير عن رسول الله
  132. يخطبنا كأنه منذر قوم يصبحهم الأمر غدوة وكان إذا
  133. القول في علل هذا الخبر
  134. إلا من هذا الوجه والخبر إذا نفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أن راويه أبو الزبير وأبو الزبير عندهم ممن لا يثبت بنقله في الدين حجة
  135. والذي فيه من ذلك الدليل على أن النبي
  136. يخطبنا كأنه منذر قوم ومنذر الجيش والقوم لا يألو أن يسمع أصحابه الذين ينذرهم صوته بالإنذار يرفعه صوته جهد طاقته وذلك نظير الخبر الآخر الذي
  137. يقول يا أيها الناس أنذركم النار حتى سقط أحد عطفي ردائه عن منكبه وإنه ليقول أنذركم النار حتى لو كان في مكاني هذا لأسمع أهل السوق أو من شاء الله منهم
  138. يقول أنذرتكم النار أنذرتكم النار حتى لو أن رجلا بالسوق لسمعه من مقامي هذا حتى وقعت خميصة كانت على عاقته عند رجليه
  139. يقول أنذرتكم النار فما زال يقولها حتى لو كان في مقامي هذا سمعه أهل السوق حتى سقطت خميصة كانت عليه عند رجليه
  140. أنذرتكم النار حتى لو كان رجل أقصى السوق لسمع
  141. ما ذكرنا فالذي ينبغي لكل خاطب خطب بالناس في يوم جمعة أو عيد وما أشبه ذلك أن يجهر صوته ويسمع خطبته من حضره اقتداء في ذلك برسول الله
  142. آخر حديث الزبير بن العوام رحمة الله عليه
  143. الصحيح منه ذكر ما روى من ذلك عنه ابنه مصعب والحمد لله رب العالمين وصلواته وسلامه على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل
السابق من الفهرس