تهذيب الآثار - الجزء المفقود
تهذيب الآثار - الجزء المفقود — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: الفقه العام. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- التبصير في معالم الدين للطبري
- تهذيب الآثار - مسند ابن عباس
- تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث
- تهذيب الآثار - مسند علي
- اختلاف الفقهاء لابن جرير
- تهذيب الآثار - مسند عمر
- المنتخب من ذيل المذيل
- تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
- تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
- صريح السنة للطبري
من القسم نفسه
- الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي
- فقه المعاملات
- الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح
- المختصر في الأنكحة والأطعمة والأيمان والنذور
- ملحق فتاوى لابن قداح لم تتضمنها مسائله
- الأدلة الرضية لمتن الدرر البهية في المسائل الفقهية
- الدراري المضية شرح الدرر البهية
- البحث العلمى أساسياته النظرية وممارسته العملية
- الحج عرفة
- الأحكام الملمة على الدروس المهمة لعامة الأمة
- تسهيل المناسك
- التعليق على رسالة حقيقة الصيام وكتاب الصيام من الفروع ومسائل مختارة منه
فهرس المحتويات
- أنه نهى أن يكنى الرجل أبا القاسم واسمه محمد
- قال لا تجمعوا بين اسمي وبين كنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم
- قال لا تجمعوا اسمي وكنيتي
- لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي
- من تسمى باسمي فلا يكتنين بكنيتي
- قال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي من تسمى باسمي فلا يكتنين بكنيتي
- قال من تسمى باسمي فلا يكتنين بكنيتي ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسمين باسمي
- قال إذا اكتنيتم بي فلا تسموا بي وإذا تسميتم بي فلا تكتنوا بي
- من المعاني
- معروفة حالهم غير متروكة روايتهم
- كراهته الجمع بين اسمه وكنيته أم برواية علي عن رسول الله
- لا تتدافع ولا تتضاد إذا صحت مخارجها وأن ذلك إذا ورد باختلاف الرواة فيه فإنما هو على وجه العموم والخصوص أو المجمل والمفسر أو الناسخ والمنسوخ وأن ذلك إذا كان على وجه الناسخ والمنسوخ كان غير جائز أن يكون الناسخ منهما غير معلوم من
- فنذكر ما قالوا وما اعتل به كل قائل منهم لقوله في ذلك ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله فقال بعضهم غير جائز لأحد أن يجمع لابنه في الاسم والكنية اسم النبي
- وأخبار أخر سنذكرها بعد إن شاء الله وقالوا خبر علي عن رسول الله
- ذكر من لم نذكر قبل ممن قال هذا القول أو رواه عن رسول الله
- فقال من تسمى باسمي فلا يتكن بكنيتي قال فكناه النبي
- أن يجمعا عليه محمد وأبو القاسم
- لا تجمعوا
- لعلي أن يسمي ابنه محمدا ويكنيه أبا القاسم إطلاق منه ذلك لجميع أمته إذ لم يخبر أنه خص بذلك عليا دون سائر الناس غيره قالوا وقد سمى ولده باسم النبي
- لها ذلك لم يمتنعوا من الجمع لمن جمعوا له بين اسم النبي
- ذكر بعض من جمع له اسم النبي
- بما
- فقالت يا رسول الله إنه ولد لي غلام فسميته محمدا وكنيته بأبي القاسم فبلغني أنك تكره ذلك فقال رسول الله
- ما أحل اسمي وحرم كنيتي أو ما حرم اسمي وأحل كنيتي
- فقالت يا رسول الله إني ولدت غلاما وسميته محمدا وكنيته أبا
- ذكر من قال ذلك
- ولم يتسم باسمه أيكره قال نعم
- فذكر ذلك له فقال أسم ابنك عبد الرحمن
- فذكر له الذي قلنا قال فقال رسول الله
- فأخبروه فقال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما أنا قاسم بعثت أقسم بينكم
- فقال يا نبي الله ولد لي غلام فسميته محمدا فقال قومي لا نرضى أن تسمي باسم النبي
- قال فأتى رسول الله
- فسأله فقال أحسنت الأنصار تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
- بمثل ذلك
- تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما جعلت قاسما أقسم بينكم
- تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
- تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
- قال تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
- قال تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإني أنا أبو القاسم
- قال تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم
- أنه قال تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
- تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
- ما تشاء فقال ليس إياك أردت فقال رسول الله
- فقال يا رسول الله لم أعنك فقال النبي
- كان بالبقيع فقال رجل يا أبا القاسم فالتفت رسول الله
- تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
- المدينة وأنا ابن أسبوعين فأتي بي إليه فمسح على رأسي وقال سموه باسمي
- في التسمي باسمه ونهى عن التكني بكنيته قالوا فغير جائز لأحد صح عنده الخبر عن رسول الله
- أو أن يسمي ابنا له باسمه
- تسمون محمدا ثم تسبونه
- تسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال كل هذه الأخبار
- بما ذكرت صحيحة وليس شيء من ذلك مدافعا غيره ولا ناسخ فيه ولا منسوخ ولو كان في ذلك ناسخ أو منسوخ لقد كانت الأمة نقلت بيان ذلك كما نقلت ما روت مما ذكرنا وإنما كان نهي النبي
- والتكني بكنيته لمن فعل ذلك ولا نكروه وقد سمى جماعة منهم ولده محمدا وكناه أبا القاسم فلم ينكر ذلك على من فعله منهم منكر وفي تركهم النكير على من فعل ذلك ورضاهم بما فعل من ذلك الدليل الواضح على أن نهي النبي
- وكنيته فإن تكنى بعض من كان اسمه محمدا لم أره تقدم على معصية لله ولا أنه لزمه بفعله ذلك إثم وإن كرهته لما قد بينت قبل
- ذكر خبر آخر من أخبار طلحة عن النبي
- قال لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل إحداها أنه خبر لا يعرف له مخرج عن طلحة عن النبي
- جماعة نذكر ما صح عندنا من ذلك بسنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله
- لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
- لا تصلح الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
- قال لا تصلح الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
- لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
- فذكر مثله
- لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
- في حجة الوداع وهو واقف بعرفة إذ أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعند ذلك حرمت المسألة وقال رسول الله
- قال لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه
- عن تحريم الصدقة للغني عنها وللصحيح الجسم القوي على الاحتراف المستغني بحرفته وكسبه عن الصدقة فإن قال قائل أفكل الصدقة حرام على الغني وذي المرة السوي أم بعضها قيل له بل بعضها دون جميعها فإن قال فما الدليل على
- لا تحل الصدقة لغني على الخصوص وأنه معني به من الصدقة المفروضة بعضها لما وصفنا ولأن الله تعالى ذكره قد جعل في الصدقة المفروضة حقا لصنوف من الأغنياء وهم المجاهدون في سبيل الله والعاملون عليها وأبناء السبيل الذين لهم
- لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله أو ابن السبيل أو جار فقير يتصدق عليه فيهدي لك أو يدعوك
- لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة في سبيل الله وابن السبيل ورجل كان له جار فتصدق عليه فأهدى له
- لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله أو ابن السبيل أو يكون له جار مسكين فيتصدق عليه فيهدي له
- لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة في سبيل الله أو ابن السبيل أو رجل تصدق عليه فأهدى لجار له وهو غني
- لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة لعامل عليها أو لغارم أو لغاز في سبيل الله أو لرجل كان له جار من أهل الصدقة فقسم له منها شيء فأهدى له أو لرجل ابتاع بماله
- قد بين في الخبر الذي روينا عنه الذي رواه حبشي بن جنادة الحال التي يحل له فيها الصدقة وذلك قوله
- في حجة الوداع والناس يزدحمون عليه يسألونه من الصدقة قالا فزاحمنا الناس حتى خلصنا إليه فسألناه منها قال فرفع البصر فينا وخفضه فرآهما رجلين جلدين فقال إن شئتما فعلت ولا حق فيها لغني ولا لقوي مكتسب
- في حجة الوداع والناس يسألونه من الصدقة فزحمنا الناس حتى خلصنا إليه فسألناه من الصدقة فرفع فينا بصره وخفضه فرآنا رجلين جلدين فقال إن شئتما فعلت ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب فأخبر
- وإن قال حلال له الصدقة لأن غناه غير كائن معه في سفره قيل فكذلك المكتسب المتعذر عليه الكسب حلال له الصدقة إذا تعذر عليه الكسب وإن كان من صفته أنه قادر على الكسب إذا وجده
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب
- لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي يعني
- إلا لذي فقر مدقع فإنه يعني بقوله مدقع مفض إلى الدقعاء لاصق بها والدقع الغبار اللين يقال للرجل إذا وصف بسوء الحال وشظف المعيشة قد أدقع فلان فهو يدقع إدقاعا وهو رجل مدقع وأما قوله كان خموشا في وجهه فإن
- مسند الزبير بين العوام رضي الله عنه
- ذكر ما لم يمض ذكره من أخبار الزبير بن العوام عن رسول الله
- ذكر ما روى من ذلك عنه ابنه عبد الله
- في شراج من الحرة كانا يسقيان به كلاهما النخل فقال الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليه فقال رسول الله
- ثم قال يا زبير إسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر واستوعى رسول الله
- قبل ذلك أشار على الزبير أي أراد فيه السعة له وللأنصاري فلما أحفظ رسول الله
- ذكر نحوه
- القول في علل هذا الخبر
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه خبر قد رواه عن الزهري غير من ذكرت فأرسله عنه عن عروة ولم يرفعه إلى غيره ولم يجعل بينه وبين رسول الله
- ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف أو إلى الكاهن من جهينة اللذين أنزل الله ﵎ فيهما ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به قالوا
- يا زبير اشرب ثم خل سبيل الماء فقال الذي من الأنصار من بني أمية اعدل يا رسول الله وإن كان ابن
- حتى عرف أن قد ساءه ما قال ثم قال يا زبير إحبس الماء إلى الجدر أو إلى الكعبين ثم خل سبيل الماء قال ونزلت فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم الآية
- لأنه قد علم أن رسول الله
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه
- بأن كل ما أحدث الله ﵎ خلقه مما لا مالك له من غيث
- قضى للزبير في شراج الحرة أن له أن يحبس الماء حتى تروى أرضه بقوله له يا زبير احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر وإنما يرى أنه
- الزبير بإرسال الماء الذي أذن له في حبسه حتى تروى أرضه إذا هو استغنى عنه بري أرضه إلى أرض جاره ليستقي منها نخلة وتروى أرضه فإن قال قائل وما دليلك على أن الماء الذي قضى فيه رسول الله
- في كل جماعة بينهم نهر يلقى ماؤه أرض بعضهم قبل أن تلقى غيرها من أرضي شركائه أن يكون أحق بمائه حتى تروى أرضه ثم كذلك التي تليها من الأرضين حتى ينتهي ذلك إلى آخرها فيكون أهل كل أرض هي فوق أخرى ممن له شرك في ذلك النهر أحق بمائه ممن أرضه
- ليقضي للزبير بحبس حق شريكه فيه لنفسه ومنع شريكه فيه حقه منه لأن الله تعالى ذكره كان بعثه بالإنصاف في الأخذ للمظلوم من الظالم هو القائل
- إلا العدل والإنصاف ولكن ذلك كان من المياه التي وصفت صفتها التي السابق إليها يكون أحق بها من المسبوق إليها حتى يقضي منها حاجته فإذا خلى عنها أو استغنى أطلقها لغيره ولم يكن له منع غيره منها بعد استغنائه عنها وقد ورد ببيان صحة
- قضى في سيل المهزور أن يمسك حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى إلى الأسفل
- قال في سيل مهزور ومذينب يمسك حتى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل
- الزبير بإرسال الماء إلى جاره بعد بلوغه الجدر وإن كان الأمر في ذلك كالذي وصفته من أنه كان من مياه السيول والأودية قيل كان أمره
- بإطلاقه بعد استغنائه عنه لجاره
- من الغريب
- للزبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فإنه يعني بالجدر الجدار وأما الحرة فإنها كل أرض ملبس وجهها الحجارة وقد بينا ذلك فيما مضى قبل بشواهده وأما قول الزبير فأحفظ رسول الله
- ذكر خبر آخر من أخبار عبد الله بن الزبير عن أبيه عن النبي
- يقول كذا وكذا فقال لي عبد الله بن الزبير ألا تسمع ما يقول هؤلاء يا أخي لقد أخبرني الزبير بن العوام أن رسول الله
- القول في علل هذا الخبر
- مخرج يصح إلا من هذا الوجه
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه
- من الآثار في الحلال والحرام والأقضية والأحكام غير جائز لمن لم يعلم ناسخه من منسوخه العمل به إلا بعد العلم به كما غير جائز لمن قرأ القرآن العمل بما فيه من الأمور والنهي والحلال والحرام والأقضية والأحكام إلا بعد علمه بناسخه ومنسوخه
- من منسوخه وذلك غير موصول إلى علمه إلا بنقل الرواة اختلاف أوقات ذلك مبينا وقت المنسوخ من وقت الناسخ حتى لا يشكل على من ورد
- من الآثار مع كثرة الأخبار الواردة عنه باختلاف المعاني التي سبيلها سبيل الناسخ والمنسوخ قيل إنه لا ناسخ من سنته لمنسوخ منها في شيء من الحلال والحرام والأقضية والأحكام إلا وهو مبين وإن أشكل على كثير ممن ضعفت قوى أسباب علمه بأحكام رسول
- ذلك لأمته غير أن الأمة تنقل بيانه ذلك على سبيل ما ينقل بيانه ناسخ القرآن ومنسوخه فمنه ما ينقله الواحد العدل أو الجماعة التي لا يوجب مجيئها العلم ولا يقطع ورودها العذر وإن لزم الوارد ذلك عليه بوروده التصديق به ومنه
- كان ينسخ بعضه بعضا كما ينسخ القرآن بعضه بعضا
- خرج إلى فناء فجاء الأنصار يسلمون عليه فقلت لبلال كيف رأيت رسول الله
- ينسخ بعضه بعضا كما أن القرآن ينسخ بعضه بعضا
- يأمر بالأمر فنعمل به ثم يأتيه الوحي بغير ذلك وقد مضى الأول وكان يأمر بالأمر فيه الشدة ثم يكون من رسول الله
- يسأل عن الشيء فيخبر برأيه ثم ينزل الوحي بنقض ذلك أو بغيره فيخبر به وقد انطلق الأول
- ذكر خبر آخر من أخبار أسماء ابنة أبي بكر عن الزبير بن العوام عن رسول الله
- وحسان بن ثابت ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعون منه فجلس الزبير معهم ثم قال لهم مالي أراكم غير آذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة فلقد كان يعرض به لرسول الله
- القول في علل هذا الخبر
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أن المعروف من هذا الخبر عن هشام بن عروة إنما هو عن أبيه عن عائشة وبغير هذه الألفاظ والثالثة أن عبد الله بن مصعب عندهم ممن لا يعتمد على
- ذكر من روى هذا الخبر عن هشام بن عمرو فخالفه في الإسناد واللفظ والمعنى
- يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله
- يضع لحسان بن ثابت منبرا ثم ذكر نحوه إلا أنه قال ينافح عن رسول الله
- والذي فيه من ذلك البيان البين عن أن للرجل أن يعطي الشاعر العطية على ذبه عن عرضه من تعدى عليه بالظلم بشعره وتحصينا له من لسانه وذلك أن الزبير قال في الخبر الذي روينا عنه عن رسول الله
- يعجبه ويحسن إسماعه ويجزل عليه الثواب ولا يشغل عنه بشيء فأخبر أن رسول الله
- أنه كان يفعله بحسان وقد روي عن رسول الله
- ذكر ما حضرنا من ذلك
- ما وقى به الرجل عرضه كان له به صدقة قلنا
- فقال يا بلال اقطع عني لسانه فأعطاه أربعين درهما وحلة فقال قطعت والله لساني قطعت والله لساني
- يمدحه فقال يا بلال اقطع عني لسانه فظن الأعرابي أنه قد أمر بقطع لسانه فقام يعدو فجعل يسعى خلفه ويقول أمرني رسول الله لك بخير قال فمضى الأعرابي وتركه
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الغريب
- ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يقال منه أذن الرجل لكذا يأذن له أذنا ومنه قول عدي بن زيد العبادي إن همي في سماع وأذن
- ذكر ما صح عندنا سنده مما لم يمض ذكره من أخبار عروة بن الزبير عن أبيه عن النبي
- غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود
- وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل
- إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه من نقل ابن كناسة عن هشام بن عروة وابن كناسة عندهم ممن لا يحتج بحديثه والثالثة أنه خبر قد حدث به عن ابن كناسة غير يعقوب وأحمد فجعله
- غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود
- جماعة من أصحابه نذكر ما صح عندنا من ذلك ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله
- أنه قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم
- قال اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم
- قال إن اليهود والنصارى لا يغيرون فخالفوهم
- إن اليهود والنصارى لا تصبغ فخالفوهم
- إن اليهود والنصارى لا تصبغ فخالفوهم
- قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم
- قال غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى
- غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى
- إن المشركين يبيضون لحاهم فغيروا الشيب وخالفوهم
- غيروا الشيب وخالفوا على اليهود والنصارى
- لا تشبهوا بالأعاجم وغيروا اللحى
- غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى
- كان يقول غيروا الشعر
- إن قال لنا قائل ما أنت قائل في هذه الأخبار أصحاح هي أو سقيمة
- قال من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة إلا أن ينتفها أو يخضبها
- كان يكره تغيير الشيب قيل قد اختلف السلف قبلنا في تغيير الشيب
- بذلك ندب وأن تغييره أولى من تركه أبيض
- فقال لم يبلغ ذاك إنما كان شيئا في صدغيه ولكن أبا بكر خضب بالحناء والكتم
- فقال لم يشنه الشيب ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء
- فكان أسن أصحابه أبو بكر الصديق رحمة الله عليه وكان يخضب بالحناء والكتم ردد ذلك حتى أقناها قال ثم لقيته من الغد فسألته فقلت حتى اسود فقال أنس لم أذكر سوادا
- المدينة وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فغلفها بالحناء والكتم
- قال إنه لم ير من الشيب إلا ولكن قد خضب أبو بكر بالحناء والكتم
- من الشيب ما يخضب ولكن أبا بكر كان يخضب رأسه ويحنيه بالحناء والكتم حتى يقنو شعره
- يخضب بالسواد إنما كان خضابهم بالحناء وهذه الصفرة
- مع الذي تقدم ذكرنا روايته عنه بما
- ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة بيضاء فقال رسول الله
- ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة بيضاء فقال رسول الله
- غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد
- يوم فتح مكة كأن رأسه ثغامة فقال النبي
- أتي بأبي قحافة وكأن رأسه ولحيته ثغامة فقال غيروا هذا وجنبوه السواد
- قال اختضبوا بالحناء فإنه يسكن الزوجة ويطيب الريح
- إن أحسن ما اختضبتم به لهذا السواد أرغب لنسائكم وأهيب لكم في صدور عدوكم
- مع أبي وله لمة بها ردع من حناء
- يخضب بالحناء والكتم
- فرأيته فإذا له وفرة بها ردع من حناء
- فقال نعم حمرا مثل الدم
- فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله
- فرأيت الشيب أحمر
- وكان إذا أصاب إنسانا عين أو اشتكى بعث بإناء فخضخض فيه ثم شربه وتوضأ منه فبعثني أهلي بإناء قال فذهبت فاطلعت فيه فإذا فيه شعرات حمر
- شعرا مخضوبا بالحناء والكتم فقالت هذا شعر رسول الله
- يصفر ويستحبها
- يصفر لحيته قال أبو جعفر هذا هو عبيد بن جريج وكان روميا مولى
- يصفر لحيته ولم يكن شيء من الصبغ أحب إليه منها
- كان أحب الطيب إليه الصفرة
- قال اخضبوه يعني أبا قحافة ولا تقربوه السواد
- فسأل عنهم فقالوا يهود يا رسول الله وهم لا يصبغون الشعر فقال غيروا سيما اليهود ولا تغيروا بسواد
- كان يخضب بالحناء والكتم
- خضب قال كان مس شيئا من حناء وكتم
- قال إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم قال فقال أبو مسعود هل كان النبي
- مخضوبا ورأى آخرون أن ترك الشعر أبيض أولى من تغييره ورأوا أن الصحيح عن رسول الله
- وقد بدا في لحيته وعنفقته ورأسه الشيب فلم يغيره بشيء من الأصباغ ولو كان تغييره الاختيار كان هو أولى أن يكون قد آثر الذي هو أفضل