جارٍ فتح الكتاب…

توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية

توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية — المؤلف: أحمد بن عيسى (ت 1327 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أحمد بن عيسى (ت 1327 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. قال الناظم رحمه الله تعالى
  2. قال الناظم رحمه الله تعالى
  3. قال الناظم رحمه الله تعالى
  4. قال الناظم رحمه الله تعالى
  5. لكن هذا ليس مختصا به أيضا بآثار روين حسان فعلى أبي الانسان يعرض سعيه وعلى أقاربه مع الإخوان إن كان سعيا صالحا فرحوا به واستبشروا يا لذة الفرحان أو كان سعيا سيئا حزنوا وقالوا رب راجعه إلى الإحسان ولذا استعاذ من الصحابة من روى
  6. قال الناظم رحمه الله تعالى
  7. هذا وأمر فوق ذا لو قلته بادرت بالانكار والعدوان فلذاك أمسكت العنان ولو أرى ذاك الرفيق جريت في الميدان
  8. قال الناظم رحمه الله تعالى
  9. والله لا الرحمن أثبتم ولا أرواحكم يا مدعي العرفان
  10. فصل
  11. هذا وثانيها فتركيب الجوا ر وذاك بين اثنين يفترقان كالجسر والباب الذي تركيبه بجواره لمحله من بان والاول المدعو تركيب امتزا ج واختلاط وهو ذو تبيان أفلازم ذا من ثبوت صفاته أيضا تعالى الله ذو السلطان
  12. قال الناظم رحمه الله تعالى
  13. هذا هو المعنى الرابع من معاني التركيب وهو التركيب من الهيولي والصورة عند الفلاسفة
  14. فالمثبتون الجوهر الفرد الذي زعموه أصل الدين والايمان قالوا بأن الجسم منه مركب ولهم خلاف وهو ذو ألوان هل يمكن التركيب من جزئين أو من أربع أو ستة وثمان أو ست عشرة قد حكاه الأشعري لذي مقالات على التبيان
  15. والجوهر الفرد الذي قد أثبتو هـ ليس ذا أبدا وذا إمكان لو كان ذلك ثابتا لزم المحا ل لواضح البطلان والبهتان
  16. إذ كان كل منهما أجزاؤه لا تنتهي بالعد والحسبان وإذا وضعت الجوهرين وثالثا في الوسط وهو الحاجز الوسطان فلأجله افترقا فلا يتلاقيا حتى يزول اذا فيلتقيان ما مسه إحداهما منه هو الممسوس للثاني بلا فرقان هذا محال أو تقولوا غيره فهو انقسام
  17. قال الناظم رحمه الله تعالى
  18. قال الناظم رحمه الله تعالى والسادس التركيب من ماهية ووجودها ما ها هنا شيئان
  19. قال الناظم رحمه الله تعالى
  20. قال الناظم رحمه الله تعالى
  21. قال الناظم رحمه الله تعالى
  22. فصل
  23. فالأولان حقيقة التركيب لا تعدوهما في اللفظ والأذهان وكذلك الأعيان أيضا إنما التركيب فيها ذانك النوعان
  24. قال الناظم رحمه الله تعالى
  25. ولهم أقاويل ثلاث قد حكيناها وبينا أتم بيان
  26. وكذاك نفيكم لسائر ما أتى في النقل من وصف بغير معان كالوجه واليد والاصابع والذي أبدا يسوؤكم بلا كتمان وبودكم لو لم يقله ربنا ورسوله المبعوث بالبرهان وبودكم والله لما قاله أن ليس يدخل مسمع الانسان قام الدليل على استناد الكون
  27. قال الناظم رحمه الله تعالى
  28. فلئن زعمتم انه نقص فذا بهت فما في ذاك من نقصان النقص في أمرين سلب كماله أو شركه بالواحد الرحمن أتكون أوصاف الكمال نقيصة في أي عقل ذاك أم قرآن إن الكمال بكثرة الأوصاف لا في سلبها ذا واضح البرهان ما النقص غير السلب حسب وكل نقص أصله
  29. قال الناظم رحمه الله تعالى
  30. قال الناظم رحمه الله تعالى
  31. فنفيتم التركيب بالتركيب مع تغيير إحدى اللفظتين بثان بل صورة البرهان أصبح شكلها شكلا عقيما ليس ذا برهان فاذا جعلتم لفظة التركيب بالمعنى الصحيح امارة البطلان جئنا الى المعنى فخلصناه منها واطرحناها اطراح مهان هي لفظة مقبوحة بدعية
  32. بل صورة البرهان أصبح شكلها شكلا عقيما ليس ذا برهان
  33. قال الناظم رحمه الله تعالى
  34. فصل
  35. قد حصلت أقسامها ببيان
  36. بل تلك لازمة له بالذات لم تنفك عنه قط في الأزمان ما اختار شيئا قط يفعله ولا هذا له أبدا بذي إمكان وبنوا على هذا استحالة خرق ذا الأفلاك يوم قيامة الأبدان ولذاك قالوا ليس يعلم قط شيئا ما من الموجود في الأعيان لا يعلم الأفلاك كم أعدادها
  37. فصل
  38. هذا وثانيها فتوحيد ابن سبعين وشيعته أولي البهتان كل اتحادي خبيث عنده معبوده موطوؤه الحقان توحيدهم إن الإله هو الوجو د المطلق المثبوت في الأعيان هو عينها لا غير ها ما هاهنا رب وعبد كيف يفترقان لكن وهم العبد ثم خياله في ذي المظاهر
  39. فصل
  40. هذا وثالثها هو التوحيد عند الجهم تعطيل بلا إيمان نفي الصفات مع العلو كذاك نفي كلامه بالوحي والقرآن فالعرش ليس عليه شيء بتة لكنه خلو من الرحمن ما فوقه رب يطاع ولا عليه للورى من خالق رحمن بل حظ عرش الرب عند فريقهم منه كحظ الأسفل
  41. فصل
  42. هذا ورابعها فتوحيد لدى جبريهم هو غاية العرفان العبد ميت ماله فعل ولكن ما ترى هو فعل ذي السلطان والله فاعل فعلنا من طاعة ومن الفسوق وسائر العصيان هي فعل رب العالمين حقيقة ليست بفعل قط للإنسان
  43. فصل
  44. فاسمع إذا توحيد رسل الله ثم اجعله داخل كفة الميزان مع هذه الأنواع وانظر أيها اولى لدى الميزان بالرجحان
  45. قال الناظم رحمه الله تعالى
  46. وكذاك ظلم عباده وهو الغني فما له والظلم للانسان وكذاك غفلته تعالى وهو علام الغيوب فظاهر البطلان وكذلك النسيان جل إلهنا لا يعتريه قط من نسيان وكذاك حاجته الى طعم ورز ق وهو رزاق بلا حسبان
  47. قال الناظم رحمه الله تعالى
  48. في النوع الثاني من النوع الأول وهو الثبوت
  49. هذا ومن توحيدهم إثبات أو صاف الكمال لربنا الرحمن كعلوه سبحانه فوق السماوات العلى بل فوق كل مكان فهو العلي بذاته سبحانه إذ يستحيل خلاف ذا ببيان وهو الذي حقا على العرش استوى قد قام بالتدبير للأكوان حي مريد قادر متكلم ذو رحمة وإرادة
  50. قال الناظم رحمه الله تعالى
  51. فجماله بالذات والأوصاف والأفعال والأسماء بالبرهان
  52. فصل وهو الحميد فكل حمد واقع أو كان مفروضا مدى الأزمان ملأ الوجود جمعيه ونظيره من غير ما عدا ولا حسبان هو أهله سبحانه وبحمده كل المحامد وصف ذي الاحسان
  53. قال الناظم رحمه الله تعالى
  54. فصل
  55. قد شرح الناظم ﵀ جميع هذه الأبيات في نفس النظم بما هو واضح
  56. وهو الحكيم وذاك من اوصافه نوعان أيضا ما هما عدمان حكم واحكام فكل منهما نوعان أيضا ثابتا البرهان والحكم شرعي وكوني ولا يتلازمان وما هما سيان بل ذاك يوجد دون هذا مفردا والعكس أيضا ثم يجتمعان لن يخلو المربوب من إحداهما أو منهما بل
  57. حاصل ما ذكره الناظم في هذه الأبيات أن الحكيم من أوصافه سبحانه وان ذاك نوعان احدهما حكم والثاني احكام ثم ذكر ان الحكم شرعي وكوني وأنهما لا يتلازمان وهذا لا يتمشى على أصول من يجعل محبة الرب ورضاه ومشيئته واحدة فان من قال كل ما شاءه الله تعالى وقضاة فقد
  58. ولا ريب في تعليق كل مسبب بما قبله من علة موجبية بل الشأن في الأسباب أسباب ما ترى وإصدارها عن حكم محض المشيئة وقولك لم شاء الاله هو الذي ازل عقول الخلق في قعر حفرة فان المجوس القائلين بخالق لنفع ورب مبدع للمضرة سؤالهم عن علة الشر
  59. قال الناظم رحمه الله تعالى
  60. والحكمة العليا على نوعين أيضا حصلا بقواطع البرهان
  61. قال الناظم رحمه الله تعالى
  62. فصل
  63. فصل
  64. فصل
  65. فصل
  66. وهو الذي جعل المحبة في قلو بهم وجازاهم بحب ثان هذا هو الاحسان حقا لامعا وضه ولا لتوقع الشكران لكن يحب شكورهم وهو شكورهم لا لاحتياج منه للشكران وهو الشكور فلن يضيع سعيهم لكن يضاعفه بلا حسبان ما للعباد عليه حق واجب هو اوجب
  67. فصل
  68. فصل
  69. وله مسمى ثالث وهو العلو فليس يدنو منه من انسان
  70. فصل
  71. تقدم الكلام على قوله تعالى إن ربي على صراط مستقيم في أوائل هذا النظم
  72. هذا ومن أوصافه القدوس ذو التنزيه بالتعظيم للرحمن
  73. والله رازقه بهذا الاعتبا ر وليس بالاطلاق دون بيان
  74. فصل
  75. فصل
  76. وكذلك الايمان في قلب الفتى نور على نور مع القرآن وحجابه نور فلو كشف الحجا ب لأحرق السبحات للاكوان
  77. قال تعالى وأشرقت الأرض بنور ربها الزمر فأخبر ان الارض يوم القيامة تشرق بنوره وهو نوره الذي نوره فانه سبحانه ياتي لفصل القضاء بين عباده وينصب كرسيه بالأرض فإذا جاء الله تعالى أشرقت الأرض وحق لها أن تشرق بنوره وعند المعطلة لا يأتي ولا يجيء ولا
  78. فصل
  79. قوله ولذلك قد غلط المقسم أي إن الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة والاشعرية قالوا إن الفعل هو المفعول والخلق هو المخلوق وقد أشرنا إلى ذلك فيما تقدم ولنزد ذلك أيضاحا فنقول قال النسفي
  80. فصل هذا ومن أسمائه ما ليس يفرد بل يفال إذا أتى بقران وهي التي تدعى بمزدواجتها أفرادها خطر على الإنسان إذ ذاك موهم نوع نقص جل رب العرش عن عيب وعن نقصان كالمانع المعطي وكالضار الذي هو نافع وكماله الأمران ونظير هذا القابض المقرون باسم
  81. فصل ودلالة الاسماء أنواع ثلا ث كلها معلومة ببيان دلت مطابقة كذاك تضمنا وكذا التزاما واضح البرهان أما مطابقة الدلالة فهي ان الاسم يفهم منه مفهومان ذات الإله وذلك الوصف الذي يشتق منه الاسم بالميزان لكن دلالته على إحداهما بتضمن
  82. فصل في بيان حقيقة الالحاد في أسماء رب العالمين وذكر انقسام الملحدين أسماؤه أوصاف مدح كلها مشتقة قد حملت لمعان إياك والإلحاد فيها إنه كفر معاذ الله من كفران وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران فالملحدون اذا ثلاث طوائف
  83. قال الناظم رحمه الله تعالى والملحد الثاني فذو التعطيل إذ ينفى حقائقها بلا برهان ما ثم غير الاسم أوله بما ينفي الحقيقة ذي بطلان فالقصد دفع النص عن معنى الحقيقة فاجتهد فيه بلفظ بيان عطل وحرف ثم أول وانفها واقذف بتجسيم وبالكفران
  84. اني وتلك أدلة لفظية عزلت عن الايقان منذ زمان فاذا تضافرت الأدلة كثرة وغلبت عن تقرير ذا ببيان فعليك حينئذ بقانون وضعناه لدفع أدلة القرآن ولكل نص ليس يقبل أن يؤو ل بالمجاز ولا بمعنى ثان قل عارض المنقول معقول وما الأمران عند العقل
  85. والله لم نكذب عليهم اننا وهم لدى الرحمن مختصمان وهناك يجزي الملحدون ومن نفي ال إلحاد يجزي ثم بالغفران فاصبر قليلا انما هي ساعة يا مثبت الأوصاف للرحمن فلسوف تجني أجر صبرك حين يجني الغير وزر الاثم والعدوان فالله سائلنا وسائلهم عن ال
  86. قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وثالثهم فنافيها ونا في ما تدل عليه بالبهتان ذا جاحد الرحمن رأسا لم يقر بخالق أبدا ولا رحمن
  87. لو كنت وارثه لآذتك الألى ورثوا عداه بسائر الألوان
  88. وللحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب كتاب كشف الكربة في وصف حال اهل الغربة
  89. والصدق والاخلاص ركنا ذلك التوحيد كالركنين للبنيان وحقيقة الاخلاص توحيد المراد فلا يزاحمه مراد ثان لكن مراد العبد يبقى واحدا ما فيه تفريق لدى الانسان
  90. فاذا هي اجتمعت لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان لله قلب شام هاتيك البرو ق من الخيام فهم بالطيران لولا التعلل بالرجاء تصدعت أعشاره كتصدع البنيان وتراه يبسطه الرجاء فينثني متمايلا كتمايل النشوان
  91. فتراه بين القبض والبسط اللذا ن هما لأفق سمائه قطبان
  92. فصل والشرك فاحذره فشرك ظاهر ذا قسم ليس بقابل الغفران وهو اتخاذ الند للرحمن أيا كان من حجر ومن انسان يدعوه او يرجوه ثم يخافه ويحبه كمحبة الديان
  93. فاذا ادعيت له المحبة مع خلا فك ما يحب فأنت ذو بهتان أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ما ذاك في إمكان وكذا تعادي جاهدا أحبابه إن المحبة يا أخا الشيطان ليس العبادة غير توحيد المحبة مع خضوع القلب والأركان والحب نفس وفاقه فيما يحب ويبغض ما
  94. فصل في صف العسكرين وتقابل الصفين واستدارة رحى الحرب العوان وتصاول الأقران العوان بفتح العين أي حرب بعد حرب يا من يشب الحرب جهلا مالكم بقتال حزب الله قط يدان أنى يقاوم جندكم لجنودهم وهم الهداة وعسكر القرآن وجنودكم ما بين كذاب ودجا ل
  95. صوفية سنية نبوية ليسوا أولي شطح ولا هذيان هذا كلامهم لدينا حاضر من غير ما كذب ولا كتمان فاقبل حوالة من أحال عليهم هم أملياؤهم اولو إمكان
  96. طحنتكم طحن الرحى للحب حتى صرتم كالبعر في القيعان أنى يقاوم ذا العساكر طمطم او تنكلوشا أو أخو اليونان
  97. قال الناظم رحمه الله تعالى هذي العساكر قد تلاقت جهرة ودنا القتال وصيح بالأقران صفوا الجيوش وعبئوها وابرزوا للحرب واقتربوا من الفرسان
  98. قال في القاموس القرم محركة شدة شهوة اللحم كثر حتى قيل في الشوق الى الحبيب تبا لكم لو تعقلون لكنتم خلف الخدور كأضعف النسوان من أين أنتم والحديث وأهله والوحي والمعقول بالبرهان ماعندكم الا الدعاوي والشكا وي أو شهادات على البهتان هذا
  99. فصل العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فلان كلا ولا جحد الصفات لربنا في قالب التنزيه والسبحان كلا ولا نفي العلو لفاطر الأكوان فوق جميع الأكوان كلا ولا عزل النصوص
  100. حاشا النصوص من الذي رميت به من فرقة التعطيل والتمويه
  101. فصل في عقد الهدنة والأمان الواقع بين المعطلة واهل الالحاد حزب جنكسخان قال في القاموس الهدنة بالضم المصالحة كالمهادنة يا قوم صالحتم نفات الذات والأوصاف صلحا موجبا لأمان وأغرتم وهنا عليهم غارة قعقعتم فيها لهم بشنان ما كان فيها من قتيل منهم كلا
  102. قال الناظم رحمه الله تعالى وبحثتم مع صاحب الاثبات بالتكفير والتضليل والعدوان وقلبتم ظهر المجن له وأجلبتم عليه بعسكر الشيطان والله هذي رتبة لا يختفي مضمونها إلا على الثيران
  103. قوله وبحثتم مع صاحب الاثبات الخ أي انكم خرجتم عن الحد في بحثكم مع صاحب الاثبات وكفرتموه وضللمتموه واعتديتم عليه قوله وقلبتم ظهر المجن قال في القاموس المجن والمجنة بكسرهما والجنان بالضم الترس وقلب مجنه اسقط الحياء وفعل ما شاء أو ملكه أمره أو اشتد به
  104. قال الناظم أخذوا نواصيكم بها ولحاكم فغدت تجر بذلة وهوان قلتم بقولهم ورمتم كسرهم أنى وقد غلقوا لكم برهان
  105. أي إن المتكلمين لما قالوا ببعض أقوال المعطلة صعب الرد عليهم منهم لأنهم قد غلقوا لهم برهان فلهذا عجزوا عن الرد عليهم
  106. تالله ما يدري الفتى بمصابه والقلب تحت الختم والخذلان
  107. قال الناظم رحمه الله تعالى
  108. تقدم معنى الدريئة وتراهم تحت السيوف تنوشهم من عن شمائلهم وعن ايمان وتراهم انسلخوا من الوحيين والعقل الصريح ومقتضى القرآن وتراهم والله ضحكة ساخر ولطالما سخروا من الايمان قد أوحشت منهم ربوع زادها الجبار إيحاشا مدى الأزمان
  109. وهو المسمى بالجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح وكذاك شرح عقيدة للاصبها ني شارح المحصول شرح بيان فيها النبوات التي إثباتها في غاية التقرير والتبيان والله ما لأولي الكلام نظيره أبدا وكتبهم بكل مكان وكذا حدوث العالم العلوي والسفلي فيه
  110. أي إن فتاوله بلغت ثلاثين سفرا هذا وليس يقصر التفسير عن عشر كبار ليس ذا نقصان وكذا المفاريد التي في كل مسألة فسفر واضح التبيان ما بين عشر أو تزيد بضعفها هي كالنجوم لسالك حيران
  111. فصل في بيان أن المصيبة التي حلت بأهل التعطيل والكفران من جهة الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان يا قوم أصل بلائكم اسماء لم ينزل بها الرحمن من سلطان هي عكستكم غاية التعكيس واقتلعت دياركم من الاركان فتهدمت تلك القصور وأوحشت منكم ربوع العلم
  112. والقصد نفي صفاته وفعاله والاستواء وحكمة الرحمن
  113. قال الناظم رحمه الله تعالى والناس أكثرهم بسجن اللفظ محبوسون خوف معرة السجان والكل إلا الفرد يقبل مذهبا في قالب ويرده في ثان والقصد أن الذات والاوصاف والأفعال لا تنفى بذا الهذيان سموه ما شئتم فليس الشأن في الأسماء بل في مقصد ومعان كم ذا
  114. وكذاك ان قلنا القرآن كلامه منه بدا لم يبد من انسان كلا ولا ملك ولا لوح ولا كن قاله الرحمن قوله بيان
  115. أي قالت النفاة إذ قلتم إن كلام الله تعالى بدا منه لم يبد من انسان ولا ملك ولا من اللوح المحفوظ فتقول النفاة الكلام عرض والعرض لا يقوم بغير جسم فكلامكم أيها المثبتة غير معقول وكذاك حين نقول ينزل ربنا في ثلث ليل آخر أو ثان قلتم لنا إن النزول
  116. وكذلك قوله خلقت بيدي يعني بقدرته ونعمته قال فيقال له هذا باطل لان قوله بيدي يقتضي إثبات يدين هما صفة له فلو
  117. أي إنكم أيها المعطلة وضعتم للجسم معنى غير معناه المعروف في لغة العرب وسميتم كل ما هو مركب من المادة والصورة أو من الجواهر المنفردة أو ما يقبل الاشارة الحسية جسما وليس هذا معنى الجسم في لغة الصحابة التي جاء بها القرآن كما قال الجوهري في صحاحه المشهورة
  118. المقدمة الثانية أنه لو سلم ذلك فقولهم إن هذا يطلقونه عند تزايد الأجزاء هو مبني على أن الأجسام مركبة من الجواهر المنفردة وهذا لو قدر أنه صحيح فأهل اللغة لم يعتبروه ولا قال احد منهم ذلك فعلم انهم إنما لحظوا غلظه وكثافته وأما كونهم اعتبروا كثرة الأجزاء
  119. قال الناظم رحمه الله تعالى وركبتم إذا ذاك تحريفين تحريف الحديث ومحكم القرآن وكسبتم وزرين وزر النفي والتحريف فاجتمعت لكم كفلان وعداكم أجران أجر الصدق والإيمان حتى فاتكم حظان وكسبتم مقتين مقت الهكم والمؤمنين فنالكم مقتان ولبستم ثوبين ثوب
  120. فصل
  121. قال في القاموس الترس معروف جمع أتراس وترسة وتراس وتروس والتراس صاحبه وصانعه والتراسة صنعته والتتريس والتترس التستر به جسم وتجسيم وتشبيه أما تعيون من فشر ومن هذيان
  122. والله ربي قد أعان بكسر ذا وبقطع ذا سبحان ذي الإحسان
  123. أي أن الله سبحانه قد أعان بكسر الطاغوت وبقطع المنجنيق بالحجج الساطعة والبراهين القاطعة فلئن زعمتم ان هذا لازم لمقالكم حقا لزوم بيان فلنا جوابات ثلاث كلها معلومة الايضاح والتبيان منع اللزوم وما بأيديكم سوى دعوى مجردة من البرهان لا
  124. قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وثالث ما نجيب به هو استفساركم يا فرقة العرفان ماذا الذي تعنون بالجسم الذي ألزمتمونا أوضحوا ببيان تعنون ماهو قائم بالنفس أو عال على العرش العظيم الشان أو ذا الذي قامت به الأوصاف وأ وصاف الكمال عديمة
  125. فصل في مبدء العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين يا قوم تدرون العداوة بيننا من أجل ماذا في قديم زمان إنا تحيزنا إلى القوم والنقل الصحيح مفسر القرآن وكذا الى العقل الصريح وفطرة الرحمن قبل تغير الانسان هي أربع
  126. ولكم بذا سلف لهم تابعتم لما دعوا للأخذ بالقرآن صدوا فلما أن أصيبوا أقسموا لمرادنا توفيق ذي الاحسان ولقد أصيبوا في قلوبهم وفي تلك العقول بغاية النقصان فأتوا بأقوال اذا حصلتها أسمعت ضحكة هازل مجان هذا جزاء المعرضين عن الهدى
  127. قال الناظم رحمه الله تعالى واضرب لهم مثلا بشيخ القوم اذ يأبى بكبر ذي طغيان ثم ارتضى ان صار قوادا لأر باب الفسوق وكل ذي عصيان
  128. ثم ارتضوا أن يجعلوا معبودهم من هذه الأحجار والاوثان
  129. جعلوه في الآبار والأنجاس والخانات والخربات والقيعان
  130. بنيات الطريق هي الطرق الصغار وتتشعب من الطريق الأعظم ثم ترجع اليه وجعلتم ترس الكلام مجنة تبا لذاك الترس عند طعان ورميتم أهل الحديث بأسمهم عن قوس موتور الفؤاد جبان فتترسوا بالوحي والسنن التي تتلوه نعم الترس للشجعان
  131. فاشتد ذاك الحرب بين فريقنا وفريقكم وتفاقم الأمران وتأصلت تلك العداوة بيننا من يوم أمر الله للشيطان
  132. الله أكبر لو رأيتم ذلك البنيان حين علا كمثل دخان تسمو اليه نواظر من تحته وهو الوضيع ولو يرى بعيان
  133. فصل
  134. قال الناظم رحمه الله تعالى كلا وليس الله فوق عباده بل عرشه خلو من الرحمن فثلاثة والله لا تبقي من ال ايمان حبة خردل بوزان وقد استراح معطل هذي الثلا ث من الاله وجملة القرآن ومن الرسول ودينه وشريعته ال اسلام بل من جملة الاديان
  135. لكن جمهور الطوائف لم يروا ذا ممكنا بل ذاك ذو بطلان ما قال هذا غيركم من سائر النظار في الآفاق والازمان تسعون وجها بينت بطلانه لولا القريض لسقتها بوزان
  136. ما فوق عرش الرب من هو قائل طه ولا حرفا من القرآن
  137. أي إن الجهمية قالوا بفناء الجنة والنار يا قومنا بلغ الوجود بأسره الد نيا مع الأخرى مع الايمان والخلق والامر المنزل والجزاء منازل الجنات والنيران والناس قد ورثوه بعد فمنهم ذو السهم والسهمين والسهمان بئس المورث والمورث والتر اث ثلاثة
  138. أي إن قول أهل النفي والتعطيل قد بلغت شناعاته الوجود بأسره
  139. قال الناظم رحمه الله تعالى فاذا أبيتم فالسلام على من اتبع الهدى وانقاد للقرآن سيروا على نجب العزائم واجعلوا بظهورها المسرى الى الرحمن سبق المفرد وهو ذاكر ربه في كل حال ليس ذا نسيان
  140. وثبوتها أصل لهذا الذكر والنافي لها داع الى النسيان فلذاك كان خليفة الشيطان ذا لا مرحبا بخليفة الشيطان والذاكرون على مراتبهم فأعلاهم اولو الايمان والعرفان بصفاته العلياء اذ قاموا بحمد الله في سر وفي إعلان وأخص أهل الذكر بالرحمن أعلمهم
  141. ما قام الا بالصفات مفصلا اثباتها تفصيل ذي عرفان
  142. وكذاك زندقة العباد أساسها التعطيل يشهد ذا اولو العرفان
  143. والله ما في الأرض زندقة بدت من جانب الاثبات والقرآن
  144. ما فيهم أحد يقول الله فو ق العرش مستول على الاكوان
  145. ويقول ان النقل غير معارض للعقل بل أمران متفقان
  146. فانظر الى الجهمي كيف أتى الى أس الهدى ومعاقل الايمان
  147. يدري بهذا عارف بمآخذ ال أقوال مضطلع بهذا الشان
  148. لكن على تلك العيون غشاوة ما حيلة الكحال في العميان
  149. فصل في بهت أهل الشرك والتعطيل في رميهم اهل التوحيد والإثبات بتنقيص الرسول ﷺ قالوا تنقصتم رسول الله وا عجبا لهذا البغي والبهتان
  150. عزلوا كلام الله ثم رسوله عن ذاك عزلا ليس ذا كتمان
  151. قالوا وظاهره هو التشبيه والتجسيم والتمثيل حاشا ظاهر القرآن
  152. فهو المشبه والممثل والمجسم عابد الأوثان لا الرحمن
  153. ورميتم حزب الرسول وجنده بمصابكم يا فرقة البهتان
  154. أنتم تنقصتم إله العرش والقرآن والمبعوث بالقرآن
  155. وجعلتم ذا كله التشبيه والتمثيل والتجسيم ذا البطلان
  156. جعلوا عقولهم أحق بأخذ ما فيها من الأخبار والقرآن
  157. تحكيمه عند اختلافهما بل المعقول ثم المنطق اليونان
  158. قال الناظم رحمه الله تعالى يا من له عقل ونور قد غدا يمشي به في الناس كل زمان
  159. فلذاك لم نعبده مثل عبادة الرحمن فعل المشرك النصراني
  160. لله حق لا يكون لغيره ولعبده حق هما حقان
  161. فالحج للرحمن دون رسوله وكذا الصلاة وذبح ذي القربان
  162. وكذا التوكل والانابة والتقى وكذا الرجاء وخشية الرحمن
  163. وعليهما قام الوجود بأسره دنيا وأخرى حبذا الركنان
  164. لكنما التعزير والتوقير حق للرسول بمقتضى القرآن
  165. هذي تفاصيل الحقوق ثلاثة لا تجهلوها يا أولي العدوان
  166. من غير إشراك به شيئا هما سببا النجاة فحبذا السببان
  167. من قال قولا غيره قمنا على أقواله بالسير والميزان
  168. أو خالفت هذا رددناها على من قالها من كان من انسان
  169. هذا الذي أدى إليه علمنا وبه ندين الله كل أوان
  170. وهم المقدم في محبتنا على ال أهلين والأزواج والولدان
  171. قال الناظم رحمه الله تعالى ونظير هذا قول أعداء المسيح من النصارى عابدي الصلبان
  172. لو قلتم ولد إله خالق وفيتموه حقه بوزان
  173. صاروا معادين الرسول ودينه في صورة الأحباب والاخوان
  174. وانظر الى تجريده التوحيد من اسباب كل الشرك بالرحمن
  175. عقل وفطرتك السليمة ثم زن هذا وذا لا تطغ في الميزان
  176. رامي البريء بدائه ومصابه فعل المباهت أوقح الحيوان
  177. والله ما قدمتم يوما مقا لته على التقليد للانسان
  178. والله أغلاط الشيوخ لديكم عين الصواب ومقتضى البرهان
  179. والله انهم لديكم مثل معصوم وهذا غاية الطغيان
  180. والله ما يرضيه جعلكم له ترسا لشرككم وللعدوان
  181. والله يشهد ذا بجذر قلوبكم وكذاك يشهده أولو الإيمان
  182. أنى وجهلكم به وبدينه وخلافكم للوحي معلومان
  183. خالفتم قول الشيوخ وقوله فغدا لكم خلفان متفقان
  184. تقديم آراء الرجال عليه مع هذا الغلو فكيف يجتمعان
  185. لكن تجردتم لنصر الشرك والبدع المضلة في رضى الشيطان
  186. ورضى رسول الله منا لا غلو الشرك أصل عبادة الأوثان
  187. والله لو يرضى الرسول سجودنا كنا نخر له على الأذقان
  188. ولقد نهانا أن نصير قبره عيدا حذار الشرك بالرحمن
  189. فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران
  190. قال الناظم رحمه الله تعالى ولقد غدا عند الوفاة مصرحا باللعن يصرخ فيهم بأذان
  191. والله لولا ذاك أبرز قبره لكنهم حجبوه بالحيطان
  192. قصدوا موافقة الرسول وقصده التجريد للتوحيد للرحمن
  193. فسطوا على أتباعه وجنوده بالبغي والعدوان والبهتان
  194. القصد حج البيت وهو فريضة الرحمن واجبة على الأعيان
  195. من لم يزر بيت الإله فماله من حجه سهم ولا سهمان
  196. من بعد مكة أو على الاطلاق فيه الخلف عند الناس منذ زمان
  197. أصل هو النافي الوجوب فإنه ما جنسه فرض على الإنسان
  198. أمر الرسول لكل ناذر طاعة بوفائه بالنذر بالاحسان
  199. وكذا صلاة في قبا فكعمرة في أجرها والفضل للمنان
  200. بتمام أركان لها وخشوعها وحضور قلب فعل ذي الاحسان
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس