توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية
توضيح المقاصد شرح نونية ابن القيم الكافية الشافية — المؤلف: أحمد بن عيسى (ت 1327 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أحمد بن عيسى (ت 1327 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- فنقوم دون القبر وقفة خاضع متذلل في السر والاعلان
- وتفجرت تلك العيون بمائها ولطالما غاضت على الأزمان
- لم يرفع الأصوات حول ضريحه كلا ولم يسجد على الأذقان
- ثم انثنى بدعائه متوجها لله نحو البيت ذي الأركان
- من افضل الأعمال هاتيك الزيا رة وهي يوم الحشر في الميزان
- هذي زيارتنا ولم ننكر سوى البدع المضلة يا أولي العدوان
- فصل
- في تعيين ان اتباع السنة والقرآن طريق للنجاة من النيران
- واقرأهما بعد التجرد من هوى وتعصب وحمية الشيطان واجعلهما حكما ولا تحكم على ما فيها أصلا بقول فلان واجعل مقالته كبعض مقالة ال أشياخ تنصرها بكل أوان وانصر مقالته كنصرك للذي قلدته من غير ما برهان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- عن نيل مقصده فذاك عدوه ولو أنه منه القريب الداني
- فصل
- يا قاعدا سارت به أنفاسه سير البريد وليس بالذملان
- في هذه الدنيا وفي الأخرى يكو ن الحي ذا الرضوان والإحسان ذكر الإله وحبه من غير اشراك به وهما فممتنعان من صاحب التعطيل حقا كامتنا ع الطائر المقصوص من طيران أيحبه من كان ينكر وصفه وعلوه وكلامه بقرآن لا والذي حقا على العرش استوى
- يا من تعز عليهم أرواحهم ويرون غبنا بيعها بهوان ويرون خسرانا مبينا بيعها في إثر كل قبيحة ومهان ويرون ميدان التسابق بارز فيتاركون تقحم الميدان ويرون انفاس العباد عليهم قد أحصيت بالعد والحسبان ويرون أن أمامهم يوم اللقا لله
- فتيقنت يارب أنك واسع الغفران ذو فضل وذو إحسان
- نحن الألى ظلموا وإن لم تغفر الذنب العظيم فنحن ذو خسران
- في ظهور الفرق بين الطائفتين وعدم التباسه الا على من ليس بذي عينين والفرق بينكم وبين خصومكم من كل وجه ثابت ببيان
- فاذا دعونا للقرآن دعوتم للرأي أين الرأي من قرآن
- وكذا تلقينا نصوص نبينا بقبولها بالحق والاذعان
- لكن باعراض وتجهيل وتأ ويل تلقيتم مع النكران
- فاذا ابتليتم مكرهين بسمعها فوضتموها لاعلى العرفان
- فاذا ابتليتم باحتجاج خصومكم أوليتموها دفع ذي صولان
- لكن لدينا حظه التسليم مع حسن القبول وفهم ذي الاحسان
- فصل
- وقواطع الوحيين شاهدة لنا وعليكم هل يستوي الأمران
- وكذاك فطرة ربنا الرحمن شا هدة لنا أيضا شهود بيان
- هذي الشهود فهل لديكم أنتم من شاهد بالنفي والنكران
- وخيامكم مضروبة بالتيه فالسكان كل ملدد حيران
- ولنا المساند والصحاح وهذه السنن التي نابت عن القرآن
- شبه يكسر بعضها بعضا كبيت من زجاج خر للأركان
- قوله واله لو كان النص موافقا لقولكم لم يكن متشبها عندكم متأولا بعدة من التأويلات
- لكن لدينا ذاك مرجعه الى قول الرسول ومحكم القرآن
- والكفر عندكم خلاف شيوخكم ووفاقهم فحقيقة الايمان
- وهناك يعلم أي حزبينا على الحق الصريح وفطرة الديان
- فالقوم مثلك يألمون ويصبرو ن وصبرهم في طاعة الشيطان
- فصل في بيان الاستغناء بالوحي المنزل من السماء عن تقليد الرجال والآراء يا طالب الحق المبين ومؤثرا علم اليقين وصحة الايمان
- ما زال مذ عقدت يداه إزاره قد شد مئزرة الى الرحمن
- وتولد النقصان من فتراته أوليس سائرنا بني النقصان
- وكأنه قد طاف يبغي ظلمة الليل البهيم ومذهب الحيران
- حتى بدت في سيره نار على طود المدينة مطلع الايمان
- لولا تداركه الاله بلطفه ولى على العقبين ذا نكصان
- فأتاه جند حل عند قيوده فامتد حينئذ له الباعان والله لولا أن تحل قيوده وتزول عنه ربقة الشيطان
- فرأى بتلك النار آطام المدينة كالخيام تشوفها العينان
- ورأى هنالك على كل هاد مهتد يدعو الى الايمان والإيقان
- والمستهام على المحبة لم يزل حاشا لذكراكم من النسيان
- لأعفرن الخد شكرا في الثرى ولأكحلن بتربكم أجفاني
- واترك رسوم الخلق لاتعبأ بها في السعد ما يغنيك عن دبران
- واكحل جفون القلب بالوحيين واحذر كحلهم يا كثرة العميان
- لم يحوج الله الخلائق معهما لخيال فلتان ورأي فلان
- وتفاوت العلماء في أفهامهم للوحي فوق تفاوت الأبدان
- نص من القرآن أو من سنة وطبيب ذاك العالم الرباني
- علم بأوصاف الإله وفعله وكذلك الاسماء للرحمن
- والكل في القرآن والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقان
- قال في القاموس حذلق أظهر الحذق أو ادعى أكثر مما عنده كتحذلق انتهى يعني ان العلم ثلاثة أقسام أولها العلم بصفات الرب وأفعاله وأسمائه والثاني علم الأمر والنهي والثالث علم المعاد والكل في القرآن والسنة قوله يسواهما يعني الكتاب والسنة إن قلتم تقريره
- أو قلتم إيجازه فهو الذي في غاية الايجاز والتبيان
- أو قلتم نحن التراجم فاقصدوا المعنى بلا شطط ولا نقصان
- نوع يخالف نصه فهو المحا ل وذاك عند الله ذو بطلان
- ما لا يخالف نصه فالناس قد عملوا به في سائر الأحيان
- هذا جواب الشافعي لأحمد لله درك من امام زمان
- وهو المباح اباحة العفو الذي مافيه من حرج ولا نكران
- فهناك تصبح في غنى وكفاية عن كل ذي رأي وذي حسبان
- وهي التي فيها اعتراك الرأي من تحت العجاج وجولة الأذهان
- جمع النصوص وفهم معناها المرا د بلفظها والفهم مرتبتان
- فيه تفاوتت الفهوم تفاوتا لم ينضبط أبدا له طرفان
- فبقدر ذاك الخبر يحصى من لوا زمه وهذا واضح التبيان
- وكذاك يعرف جملة الشرع الذي يحتاجه الانسان كل زمان
- وكلاهما وحيان قد ضمنا لنا أعلى العلوم بغاية التبيان
- ما ليس يعرف من كتاب غيره أبدا ولا ما قالت الثقلان
- وكذاك يعرف من حقيقة نفسه وصفاتها بحقيقة العرفان
- وكذاك يعرف ما الذي فيها من الحاجات والاعدام والنقصان
- وهنا ثلاثة أوجه فافطن لها إن كنت ذا علم وذا عرفان
- فالضد معرفة الإله بضد ما في النفس من عيب ومن نقصان
- قوله بالضد أي إنه سبحانه ينزه عن العيب والنقصان إذ ضدهما السلامة من العيوب والنقائص تعالى الله وتقدس
- فصل في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين وكفاية النصين مشروط بتجريد التلقي عنهما لمعان
- وكذاك مشروط بهدم قواعد ما أنزلت ببيانها الوحيان
- بالرد والإبطال لا تعبأ بها شيئا إذا ما فاتها النصان
- قال الناظم فمثالها والله في قلب الفتى وثباتها في منبت الايمان
- قوله نزر أي قليل قال في القاموس النزر القليل كالنزير والمنزور قوله نكش قال في القاموس نكش الركية ينكشها وينكشها أخرج ما فيها من الحمأة والطين كانتكشها والشئ أفناه ومنه فرغ
- فصل
- ولذاك لم يك لازما لمذاهب العلماء مذهبهم بلا برهان
- قال الناظم رحمه الله تعالى يا شاهدا بالزور ويحك لم تخف يوم الشهادة سطوة الديان يا قائل البهتان غط لوازما قد قلت ملزوماتها بلسان والله لازمها انتفاء الذات والأوصاف والأفعال للرحمن والله لازمها انتفاء الدين وال قرآن والاسلام والايمان
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى لكننا نأتي بحكم عادل فيكم لاجل مخافة الرحمن فاسمع إذا يا منصفا حكيمها وانظر إذا هل يستوي الحكمان هم عندنا قسمان أهل جهالة وذوو العناء وذانك القسمان جمع وفرق بين نوعين هما في بدعة لا شك يجتمعان وذوو
- والطعن في قول الرسول ودينه وشهادة بالزور والبهتان
- هذا وليسوا أهل تعطيل ولا عزل النصوص الحق بالبرهان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فأولاء بين الذنب والأجرين أو إحداهما أو واسع الغفران فانظرالى أحكامنا فيهم وقد جحدوا النصوص ومقتضى القرآن وانظر الى أحكامهم فينا لأجل خلافهم اذ قاده الوحيان هل يستوي الحكمان عند الله أو عند الرسول وعندي ذي الايمان الكفر حق الله ثم
- حتى إذا ما الليل جاء ظلامه جالت بظلمته بكل مكان
- قال الناظم رحمه الله تعالى يا حبذا ذاك الخلاف فانه عين الوفاق لطاعة الرحمن أو ما علمت بأن أعداء الرسو ل عليه عابوا الخلف بالبهتان لشيوخهم ولما عليه قد مضى أسلافهم في سالف الأزمان ما العيب الا في خلاف النص لا رأي الرجال وفكرة
- ومصرح أن الذي قد قاله اهل الحديث وعسكر القرآن
- قال الناظم لكنه قد قال إن كلامه معنى يقوم بربنا الرحمن في القول خالفناه نحن وأنتم في الفوق والأوصاف للديان لو كان نفس خلافنا كفرا وكا ن خلافكم هو مقتضى الايمان هذا وخالفتم لنص حين خا لفنا لرأي الجهم ذي البهتان والله ما لكم جواب
- فصل
- لما تحيزتم الى الاشياخ وانحازوا إلى المبعوث بالقرآن نسبوا اليه دون كل مقالة أو حالة أو قائل ومكان هذا انتساب أولي التفرق نسبة من اربع معلومة التبيان
- ما ضرهم والله بغضكم لهم إذ وافقوا حقا رضى الرحمن يا من يعاديهم لأجل مآكل ومناصب ورياسة الاخوان تهنيك هاتيك العداوة كم بها من حسرة ومذلة وهوان ولسوف تجني غيها والله عن قرب وتذكر صدق ذي الايمان فاذا تقطعت الوسائل وانتهت تلك
- فالغرس دلب كله وهو الذي يسقي ويحفظ عند اهل زمان فالغرس في تلك الحضارة شارب فضل المياه مصاوة البستان لكنما البلوى من الحطاب قطاع الغراس وعاقر الحيطان بالفوس يضرب في اصول الغرس كي يجتثها ويظن ذا إحسان ويظل يحلف كاذبا لم اعتمد في ذا
- فصل
- والهجرة الأخرى الى المبعوث بالإسلام والايمان والاحسان
- يا هجرة طالت مسافتها على من خص بالحرمان والخذلان يا هجرة طالت مسافتها على كسلان منخوب الفؤاد جهان
- نار هي النور المبين ولم يكن ليراه إلا من له عينان
- لكن رضيتم بالاماني وابتليتم بالحظوظ ونصرة الاخوان بل غركم ذاك الغرور وسولت لكم النفوس وساوس الشيطان ونبذتم عسل النصوص وراءكم وقنعتم بقطارة الأذهان
- فهما بحكم الحق أولى منهما سبحانك اللهم ذا السبحان حتى أذا انكشف الغطاء وحصلت أعمال هذا الخلق في الميزان واذا انجلى هذا الغبار وصار ميدان السباق تناله العينان
- وهناك يعلم مؤثر الآراء والشطحات والهذيان والبطلان أي البضائع قد أضاع وما الذي منها تعوض في الزمان الفاني
- لو شاء كان الناس شيئا واحدا ما فيهم من تائه حيران
- قال الناظم وسل العياذ من اثنتين هما اللتا ن بهلك هذا الخلق كافلتان شر النفوس وسيىء الأعمال ما والله أعظم منهما شران ولقد أتى هذا التعوذ منهما في خطبة المبعوث بالقرآن
- في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلين والفرق بين الدعوتين فظاهر جدا لمن كانت له أذنان
- ولأي شيء بالغوا بالوصف بالاثبات دون النفي كل زمان ولأي شيء أنتم بالغتم في النفي والتعطيل بالقفزان فجعلتم نفي الصفات مفصلا تفصيل نفي العيب والنقصان وجعلتم الاثبات أمرا مجملا عكس الذي قالوه بالبرهان
- ثم قال رحمه الله تعالى فسلوهم بسؤال كتبهم التي جاؤوا بها عن علم هذا الشان وسلوهم هل ربكم في أرضه أو في السماء وفوق كل مكان أم ليس من ذا كله شيء فلا هو داخل أو خارج الاكوان فالعلم والتبيان والنصح الذي فيهم يبين الحق كل بيان لكنما
- فصل
- يا رب قد قالوا بأن مصاحف الاسلام ما فيها من القرآن إلا المداد وهذه الأوراق والجلد الذي قد سل من حيوان
- إن اليقين قواطع عقلية ميزانها هو منطق اليونان هذا دليل الرفع منه وهذه أعلامه في آخر الأزمان يا رب من أهلوه حقا كي يرى أقدامهم منا على الاذقان أهلوه من لا يرتضي منه بديلا فهو كافيهم بلا نقصان وهو الدليل لهم وهاديهم الى الايمان
- فصل
- أي لا تسموا أهل الحديث والسنة مشبهة فانكم أهل التشبيه لأنكم شبهتم الرحمن بالجامدات في عدم الكلام ان الذي نزل الامين به على قلب الرسول الواضح البرهان هو قول ربي اللفظ والمعنى جميعا اذ هما أخوان مصطحبان لا تقطعوا رحما تولى وصلها الرحمن تنسلخوا
- الرق بفتح الراء الورق والله أكبر من على العرش استوى لكنه استولى على الأكوان
- والله أكبر من يخاف جلاله أملاكه من فوقهم ببيان
- أي إن أنواع العلو ثابتة لله سبحانه وهي علو القهر وعلو القدر وعلو الذات فبذاته خلق السماوات العلى ثم استوى بالذات فافهم ذان فضمير فعل الاستواء يعود للذات التي ذكرت بلا فرقان
- هذا اشارة الى قول من قال من المعطلة إن من أشار بأصبعه الى السماء وإن الله تعالى فوق خلقه تقطع اصبعه والله اكبر ظاهر ما فوقه شيء وشأن الله أعظم شان والله اكبر عرشه وسع السما والارض والكرسي ذا الاركان وكذلك الكرسي قد وسع الطبا ق السبع
- اشارة الى قول الجهمية وأتباعهم إنه تعالى لا داخل العالم ولا خارجه فان ذلك صفة المعدوم الله أكبر هتكت أستاركم وبدت لمن كانت له عينان
- والله أكبر من له الأسماء وال أوصاف كاملة بلا نقصان
- والله أكبر جل عن شبه الجما د كقول ذي التعطيل والكفران هم شبهوه بالجماد وليتهم قد شبهوه بكامل ذي شان الله اكبر جل عن شبه العبا د فذان تشبيهان ممتنعان الله أكبر واحد صمد وكل الشأن في صمدية الرحمن نفت الولادة والأبوة عنه والكفء الذي هو
- في تلازم التعطيل والشرك واعلم بأن الشرك والتعطيل مذ كانا هما لا شك مصطحبان أبدا فكل معطل هو مشرك حتما وهذا واضح التبيان فالعبد مضطر إلى من يكشف البلوى ويغني فاقة الانسان
- إحدى الطوائف مشرك بالهه فاذا دعاه دعا الها ثاني
- هو جاحد للرب يدعو غيره شركا وتعطيلا له قدمان هذا وثالث هذه الأقسام خير الخلق ذاك خلاصة الانسان يدعو الاله الحق لا يدعو سوا هـ قط في الاكوان والأزمان يدعوه في الرغبات والرهبات والحالات من سر ومن اعلان
- فهما إذا أخوان مصطحبان لا يتفارقان وليس ينفصلان فمعطل الأوصاف ذو شرك كذا ذو الشرك فهو معطل الرحمن أو بعض أوصاف الكمال له فحقق ذا ولا تسرع إلى النكران
- فصل
- إن المعطل جاحد للذات او لكمالها هذان تعطيلان متضمنا للقدح في نفس الالو هة كم بذاك القدح من نقصان والشرك فهو توسل مقصوده الزلفى من الرب العظيم الشان بعبادة المخلوق من حجر ومن بشر ومن قبر ومن أوثان فالشرك تعظيم بجهل من قيا س الرب
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- ولقد أتى اثر بأن لسانهم بالمنطق العربي خير لسان لكن في اسناده نظر ففيه راويان وماهما ثبتان
- فصل
- فصل
- قال الناظم رحمه الله تعالى هذا وأولهم دخولا خير خلق الله من قد خص بالقرآن
- وكذلك المملوك حين يقوم بالحقين سباق بغير توان
- فصل
- تقدم كلام على مضمون هذه الابيات وذكرنا الأوجه العشرة في تفضيل الجنتين الأوليين من كلام الناظم سبحان من غرست يداه جنة الفردوس عند تكامل البنيان ويداه أيضا أتقنت لبنائها فتبارك الرحمن أعظم بان هي في الجنان كآدم وكلاهما تفضيله من أجل هذا الشان
- والساعة الأخرى إلى هذي السما ويقول هل من تائب ندمان أو داع او مستغفر أو سائل أعطيه إني واسع الاحسان
- هذا الحديث بطوله وسياقه وتمامه في سنة الطبراني
- فصل
- وقصورها من لؤلؤ وزبرجد أو فضة أو خالص العقيان وكذاك من در وياقوت به نظم البناء بغاية الاتقان والطين مسك خالص أو زعفرا ن جابذا أثران مقبولان
- فصل
- فصل
- ثنتان خالص حقه سبحانه وعبيده أيضا لهم ثنتان
- فصل
- يغشى الجميع فلا يشاهد بعضهم بعضا وهذا لاتساع مكان فيها مقاصير بها الأبواب من ذهب ودر زين بالمرجان وخيامها منصوبة برياضها وشواطيء الأنهار ذي الجريان ما في الخيام سوى التي لو قابلت للنيرين لقلت منكسفان لله هاتيك الخيام فكم بها
- فصل
- فصل
- القنو واحد الأقناء والعيدان جمع عيدانه وهي النخل الطوال بل ذللت تلك القطوف فكيفما شئت انتزعت بأسهل الامكان ولقد أتى خبر بأن الساق من ذهب رواه الترمذي ببيان
- فصل
- يا لذة الاسماع لأتتعوضي بلذاذة الأوتار والعيدان أو ما سمعت سماعهم فيها غناء الحور بالاصوات والألحان واها لذياك السماع فانه ملئت به الأذنان بالاحسان واها لذياك السماع وطيبه من مثل أقمار على أغصان واها لذياك السماع فكم به
- والله إن سماعهم في القلب والإيمان مثل السم في الأبدان والله ما انفك الذي هو دأبه أبدا من الإشراك بالرحمن فالقلب بيت الرب ﷻ حبا وإخلاصا مع الاحسان فاذا تعلق بالسماع أصاره عبدا لكل فلانة وفلان
- فصل
- أنهارها في غير أخدود جرت سبحان ممسكها عن الفيضان من تحتهم تجري كما شاؤوا مفجرة وما للنهر من نقصان عسل مصفى ثم خمر ثم أنهار من الالبان والله ما تلك المواد كهذه لكن هما في اللفظ مجتمعان هذا وبينهما يسير تشابه وهو اشتراك قام بالأذهان
- فصل
- وطعامهم ما تشتهيه نفوسهم ولحوم طير ناعم وسمان وفواكه شتى بحسب مناهم يا شيعة كملت لذي الأيمان لحم وخمر والنسا وفواكه والطيب مع روح ومع ريحان وصحافهم ذهب يطوف عليهم بأكف خدام من الولدان
- فصل
- يسقون فيها من رحيق ختمه بالمسك أوله كمثل الثاني من خمرة لذت لشاربها بلا غول ولا داء ولا نقصان والخمر في الدنيا فهذا وصفها تغتال عقل الشارب السكران وبها من الأدواء ما هي أهله ويخاف من عدم لذي الوجدان فنفى لنا الرحمن أجمعها عن
- فصل
- فصل
- فصل في فرشهم وما يتبعها
- فصل
- والحلي أصفى لؤلؤ وزبرجد وكذاك أسورة من العقيان ما ذاك يختص الاناث وانما هو للاناث كذاك للذكران التاركين لباسه في هذه الدنيا لأجل لباسه بجنان أو ما سمعت بأن حليتهم الى حيث انتهاء وضوئهم بوزان وكذا وضوء ابي هريرة كان قد فازت به
- واحفظ حدود الرب لا تتعدها وكذاك لا تجنح الى النقصان وانظر الى فعل الرسول تجده قد أبدى المراد وجاء بالتبيان ومن استطاع يطيل غرته فمو قوف على الراوي هو الفوقاني فأبو هريرة قال ذا من كيسه فغدا يميزه اولو العرفان ونعيم الراوي له قد
- فصل
- يا من يطوف الكعبة الحصن التي حفت بذاك الحجر والاركان ويظل يسعى دائما حول الصفا ومحسر مسعاه لا العلمان ويروم قربان الوصال على منى والخيف يحجبه عن القربان فلذ تراه محرما أبدا ومو ضع حله منه فليس بدان يبغي التمتع مفردا عن حبه
- كالزبد لينا في نعومة ملمس أصداف در دورت بوزان والصدر متسع على بطن لها حفت به خصران ذات ثمان وعليه أحسن سرة هي مجمع الخصرين قد غارت من الأعكان حق من العاج استدار وحوله حبات مسك جل ذو الاتقان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- أقدامها من فضة قد ركبت من فوقها ساقان ملتفان الساق مثل العاج ملموم يرى مخ العظام وراءه بعيان والريح مسك والجسوم نواعم واللون كالياقوت والمرجان وكلامها يسبي العقول بنغمة زادت على الأوتار والعيدان وهي العروب بشكلها وبدلها
- فصل
- لكن دراجا أبا السمح الذي فيه يضعفه أولو الاتقان هذا وبعضهم يصح عنه في التفسير كالمولود من حبان فحديثه دون الصحيح وإنه فوق الضعيف وليس ذا إتقان يعطى المجامع قوة المائة التي اجتمعت لأقوى واحد الانسان لا أن قوته تضاعف هكذا إذ قد يكون
- فصل وإذا بدت في حلة من لبسها وتمايلت كتمايل النشوان تهتز كالغصن الرطيب وحمله ورد وتفاح على رمان وتبخترت في مشيها ويحق ذا ك لمثلها في جنة الحيوان
- فصل في ذكر الخلاف بين الناس هل تحبل نساء أهل الجنة أم لا والناس بينهم خلاف هل بها حبل وفي هذا لهم قولان فنفاه طاووس وابراهيم ثم مجاهد وهم أولو العرفان وروى العقبلي الصدوق أبو رزين صاحب المبعوث بالقرآن أن لا توالد في الجنان رواه تعليقا
- فالنفي للمعهود في الدنيا من الايلاد والاثبات نوع ثاني والله خالق نوعنا من أربع متقابلات كلها بوزان ذكر وأنثى والذي هو ضده وكذلك من أنثى بلا ذكران والعكس أيضا مثل حوا أمنا هي أربع معلومة التبيان وكذاك مولود الجنان يجوز أن يأتي بلا
- فصل
- ويرونه سبحانه من فوقهم رؤيا العيان كما يرى القمران هذا تواتر عن رسول الله لم ينكره إلا فاسد الايمان
- وعليه أصحاب الرسول وتابعو هم بعدهم تبعية الاحسان
- قال الناظم رحمه الله تعالى
- فصل
- او ما سمعت بأنه سبحانه حقا يكلم حزبه بجنان فيقول ﷻ هل أنتم راضون قالوا نحن ذو رضوان أم كيف لا نرضى وقد أعطيناه مالم ينله قط من انسان هل تم شيء غير ذا فيكون أفضل منه نسأله من المنان فيقول أفضل منه رضواني فلا يغشاكم سخط من
- فصل
- أو ما سمعت بشأنهم يوم المزيد وأنه شأن عظيم الشان هو يوم جمعتنا ويوم زيارة الرحمن وقت صلاتنا وأذان والسابقون إلى الصلاة هم الألى فازوا بذاك السبق بالاحسان سبق بسبق والمؤخر هاهنا متأخر في ذلك الميدان والأقربون إلى الامام فهم أولو
- فصل
- فصل
- فيقول ﷻ له قوموا الى ما قد ذخرت لكم من الاحسان