جارٍ فتح الكتاب…

الحجة في بيان المحجة

الحجة في بيان المحجة — المؤلف: إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. وتقول تأخذ به نعم آخذ به وذلك الفرض علي وعلى من سمعه إن الله ﵎ اختار محمدا
  2. فصل
  3. علم لمحبة الله تعالى به يستوجبون محبة الله تعالى ومغفرته قوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
  4. قوله ﷿ واعتصموا بحبل الله جميعا قال وأنا أبو محمد ابن حيان نا محمد بن يحيى المروزي نا عاصم بن علي نا المسعودي عن مجالد عن الشعبي عن ثابت بن قطبة قال خطبنا عبد الله بن مسعود ﵁ فقال يا أيها الناس
  5. يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال أبو عبد الله البخاري يعني أهل الحديث
  6. قال لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون قال وأخبرنا أبو محمد بن حيان نا محمد بن الفضل بن الخطاب نا أبو حاتم قال سمعت أحمد بن سنان وذكر حديث النبي
  7. فقال إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم
  8. ذكر النظر في الحديث والأثر وما فيه من الخير والبركة
  9. فصل
  10. من غير أن يقال كيف
  11. قال ومما نعتقد أن لله ﷿ عرشا وهو على العرش والعرش مخلوق من ياقوتة حمراء وعلمه تعالى محيط بكل مكان ما تسقط من ورقة لا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ومن قال العرش ملك أو الكرسي ليس
  12. فصل
  13. في ذكر الأهواء المذمومة
  14. يدعو بهؤلاء الدعوات اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء
  15. إن مما أخشى عليكم بعدي بطونكم وفروجكم ومضلات الأهواء
  16. يقول بئس العبد عبد هوى يضله بئس العبد عبد رغب يذله
  17. لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
  18. قال إن إبليس قال أهلكتهم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بأهوائهم يحسبون أنهم مهتدون ولا يستغفرون
  19. قال لعائشة يا عائشة إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا إنهم أصحاب البدع والأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة
  20. ما تحت ظل السماء إله يعبد من دون الله أعظم عند الله من هوى متبع
  21. يوما فذكر أن أهل الكتاب قبلكم تفرقوا على سبعين فرقة في الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة ألا وإنه
  22. فصل
  23. في ذكر الدليل من القرآن أن القرآن منزل
  24. فصل
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. فصل
  29. فصل
  30. فصل
  31. فصل
  32. في ذكر ابتداء الوحي وصفته وأنه أنزل عليه
  33. وهو ابن أربعين سنة فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة
  34. فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله
  35. إذا تكلم الله تعالى بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون حتى يأتيهم جبريل ﵇ فإذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم فيقولون يا جبريل ماذا قال ربكم فيقول الحق وهو العلي الكبير
  36. إذا تكلم الله ﷿ بالوحي سمع أهل السموات لذلك صلصلة كصلصلة الحديد على الصفا فيصعقون فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير
  37. فصل
  38. القرآن كلام الله المنزل
  39. يعرض نفسه على الناس بالموقف فقال ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجل
  40. وكل حدثني طائفة من الحديث قالت عائشة ﵂ ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى
  41. قال كلام الله تعالى مدرك مسموع بحاسة الأذن فتارة يسمع من الله تعالى وتارة يسمع من التالي فالذي يسمعه من الله تعالى من يتولى خطابه بنفسه بلا واسطة ولا ترجمان كمحمد
  42. ولو كنا سامعين من الله تعالى لكان الكل كليم الجبار ولم يختص موسى ﵇ بذلك ولو كنا
  43. فصل
  44. قال الله تعالى طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى وقال المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك وقال المص كتاب أنزل إليك
  45. لجبريل ﵇ ما يمنعك أن تزورنا أكثر ما تزورنا فنزلت ما نتنزل إلا بأمر ربك قال أبو عبد الله أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله الجوان بمكة نا علي ابن عبد العزيز نا محمد بن عبد الله الرقاشي نا يزيد بن زريع عن
  46. فصل
  47. يدل على أن الله تعالى إذا أراد أن يحدث أمرا سمعه حملة العرش ثم يسمعه أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا
  48. إذ رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله
  49. إنها لم ترم لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا ﷿ إذا قضى أمرا سبحت حملة العرش ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم يقول الذين يلون حملة العرش ماذا قال ربكم ﷿ فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا
  50. فصل
  51. في بيان أن الله ﷿ يكلم عباده المؤمنين يوم القيامة
  52. ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ﷿ يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان
  53. إلا أبشرك يا جابر أن الله ﷿ أحيا أباك فكلمه كفاحا فقال له عبدي تمن علي فقال تردني إلى الدنيا فأقاتل في سبيلك فأقتل مرة أخرى فقال إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون قال أهل اللغة كفاحا أي مقابلة قال صاحب الغربيين
  54. قال لحسان لا تزال مؤيدا بروح القدس ما كافحت عن رسول الله
  55. فصل
  56. في إثبات النداء صفة لله عز وجل
  57. قال إذا أحب الله عبدا نادى جبريل ﵇ فقال إني أحب عبدي فلانا فأحبوه قال فينوه بها جبريل في حمله العرش فيسمع أهل السماء لغط حملة العرش فيحبه أهل السماء السابعة ثم سماه سماء حتى ينزل إلى السماء الدنيا
  58. فصل
  59. فضحك فقال هل تدرون مما أضحك قلنا الله ورسوله أعلم قال من مخاطبة العبد ربه ﷿ يقول يا رب ألم تجرني من الظلم قال يقول بلى قال فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني قال فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام
  60. قال يقول الله يوم القيامة يا ابن آدم ألم أحملك على الخيل والإبل وأزوجك النساء وجعلتك ترأس وتربع قال فيقول بلى قال فيقول الله فأين شكر ذلك قوله تربع أي تأخذ ربع الغنيمة وكان أهل الجاهلية يأخذ الرئيس منهم ربع الغنيمة
  61. وابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ عن النبي
  62. فلو كنت ثم لأريتكم قبره بجنب الطريق تحت الكثيب الأحمر قوله رمية بحجر أي بمقدار رمية بحجر أراد أن يدفن هناك قال أبو عبد الله قوله فقأ عينه مما سكت عنه رواة الآثار ورووا هذا الحديث على التصحيح
  63. فصل
  64. في وجوب طاعة الله
  65. فكانوا الدعاة إلى الله والأدلاء على طاعته يبشر الأول الآخر ويصدق الآخر الأول كل نبي يدعو إلى ما أمر الله ﷿ به وشرع له فافترض الله ﷿ على العباد طاعتهم وجعل حجته على عبادة حتى كان آخرهم محمد
  66. رسالات ربه وبالغ في النصيحة حتى توفاه الله ﷿ فندبنا الله ﷿ إلى طاعة نبيه
  67. بأمر الله ﷿ ووجب على العباد طاعة العلماء الذين أمر الله ﷿ بطاعتهم في قوله ﷿ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وأولوا الأمر هم أولوا العلم وأولوا الخير والفضل الذين دل عليهم رسول الله
  68. أصحاب رسول الله
  69. أبو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان ابن عفان ثم علي بن أبي طالب ﵁ ثم الأكابر فلم يخرج النبي
  70. اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر
  71. فإلى أبي بكر
  72. فقال أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم
  73. أصحابه الذين أشار إليهم وأمر الأمة بطاعتهم ولم يمت كبير أحد من أصحاب النبي
  74. إلى أصحابه ﵃ وأصحابه إلى التابعين ﵏ والتابعين إلى تابعي التابعين كذلك يشير الأول إلى الآخر وينتحل الآخر الأول لا يزال كذلك حتى تقوم الساعة وفي الحديث لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم
  75. إلى أصحابه وأصحابه إلى التابعين والتابعون إلى من بعدهم حتى بلغ دهرنا هذا وكذلك حتى يبلغ الساعة يشير الأول إلى الآخر وينتحل الآخر الأول ويصدق بعضهم بعضا دينا قيما ظاهرا قال ﷿ ليظهره على الدين كله فأظهر الله عز وجل
  76. ومثل مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت عن النبي
  77. كل هؤلاء في زمانهم ونظرائهم في زمانهم قد أشار النبي
  78. فصل
  79. في ذكر مجيء جبريل ﵇ بالوحي وما يلقاه رسول الله
  80. يعالج من التنزيل شدة فكان يحرك شفتيه فقال ابن عباس ﵁ أنا أحركهما لك كما رأيت رسول الله
  81. بعد ذلك إذا أتاه جبريل ﵇ استمع فإذا انطلق جبريل ﵇ قرأه النبي
  82. يعالج من التنزيل شدة فكان يحرك شفتيه فأنزل الله ﷿ لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرانه قال نجمعه في قلبك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرانه يقول استمع وأنصت ثم إن علينا بيانه قال فكان النبي
  83. فصل
  84. في بيان أن القرآن وحي من الله ﷿ جاء به جبريل ﵇ إلى رسول الله
  85. قال الله تعالى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى وقال وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا وقال وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا وقال قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن وقال نحن نقص عليك أحسن
  86. فصل
  87. في النهي عن الخصومات في الدين ومجانبة أهل الخصومات
  88. في حجة الوداع حين خطب الناس فقال
  89. بينهما ولم يذكر في أثر كتاب الله وسنة نبيه
  90. وما توفى رسول الله
  91. في كراهية ذلك أن قال ذورني ما تركتكم فإنما هلك الذي من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم فأي أمر أكف لمن يعقل عن التنقيب من هذا ولم يبلغ الناس يوم قيل لهم
  92. كالذي جاء به موسى ﵇ يعتبر بعضه ببعض ويشبه بعضه بعضا ومن أجهل وأضل وأقل معرفة بحق الله ورسوله وبنور الإسلام وبرهانه ممن قال لا أقبل سنة ولا أمرا مضى من أمر المسلمين حتى يكشف له عيبه وأعرف أصوله ولم يقل ذلك بلسانه
  93. فصل
  94. في الرد على الجهمية الذي أنكروا صفات الله ﷿ وسموا أهل السنة مشبهة وليس قول أهل السنة أن لله وجها ويدين وسائر ما أخبر الله تعالى به عن نفسه موجبا تشبيهه بخلقه
  95. خلق الله آدم على صورته
  96. فهو حق قول الله حق وقول رسوله حق والله أعلم بما يقول ورسوله
  97. فصل
  98. ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا رواه ثلاثة وعشرون من الصحابة سبعة عشر رجلا وست نساء
  99. ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن فهذا وأمثاله مما صح نقله عن رسول الله
  100. في صفة الجنة يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
  101. ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل عنده فضل ماء منعه من ابن السبيل ورجل حلف على سلعة بعد العصر كاذبا فصدقه واشتراها ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه وفى وإن لم يعطه لم يف له
  102. ثلاثة لا يكلمهم الله
  103. ثلاثة لا ينظر الله إليهم فذكر نحو معناه
  104. قال إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة
  105. عن الإحسان فقال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
  106. لم تحل الغنائم لمن كان قبلنا ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا
  107. قال لما نزلت الم غلبت الروم في أدنى الأرض إلى آخر الآيتين خرج رسول الله
  108. ومن أصحابه فدل على أنها ليست قول البشر واستدلوا بما روي عن جابر رضي الله عنه
  109. يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول هل رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي وعندهم لم يكن مبلغا لكلام ربه وإنما بلغ تلاوة كلامه ولأن المسلمين إذا سمعوا قراءة القارئ قالوا هذا كلام الله واستدلوا بما قدمناه من حديث
  110. فصل
  111. في ذكر الأهواء المذمومة
  112. تلا هذه الآية هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم
  113. فخط خطا هكذا أمامه فقال هذا سبيل الله وخطا عن يمينه وخطا عن شماله وقال هذه سبل الشيطان ثم وضع يده في الخط الأوسط ثم تلا هذه الآية وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم
  114. قال قال رسول الله
  115. قال إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ولكن بالتحريش بينهم قال أهل اللغة حرشت بين القوم أي أغربت بينهم وألقيت العداوة فيهم
  116. يكون أقوام يتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصحابه فلا يبقى فيه مفصل إلا دخله قال الشيخ الكلب بفتح اللام من قولهم كلب كلب وهو الذي يأخذه شبه الجنون فإذا عقر إنسان كلب فيقال رجل كلب
  117. ما تحت ظل السماء إله يعبد من دون الله أعظم عند الله من هوى متبع
  118. لتتبعن سنن من كان قبلكم
  119. ستتبعون سنن من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم فيه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن إذا
  120. إلى حنين ونحن حديثوا عهد بكفر وكانوا أسلموا يوم الفتح قال فمررنا بشجرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنوط وكان للكفار سدرة يعكفون حولها ويعلقون بها أسلحتهم يدعونها ذات أنواط قال فلما قلنا ذلك للنبي
  121. لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس حول ذي الخلصة وهو
  122. فصل
  123. في ذكر قول النبي
  124. عليكم هديا قاصدا فإنه من يغالب هذا الدين يغلبه يقال ما أحسن هدي فلان أي طريقته والقاصد المتوسط ليس بالغالي ولا المقصر
  125. إياكم والغلو فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين
  126. ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة
  127. فينا فقال من أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة فإن الشيطان مع الفذ قال أهل اللغة بحبوحة الجنة وسطها والفذ الفرد
  128. قال بعض العلماء في البيان عن تشبيه المعتزلة والجهمية ومن يذهب مذهبهم وأن أصحاب الحديث ليسوا بمشبهة قال إن الله تعالى لا يشاء المعاصي لعباده ثم يعاقبهم عليها لأن الحكيم العاقل من المخلوقين لا يجوز هذا ولأن هذا داخل في باب الظلم
  129. فصل
  130. فصل
  131. فصل
  132. في ذم الأهواء وأهل البدع
  133. يقول في آخر الزمان كذابون يأتونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم
  134. إن لكل شيء آفة تهلكه وإن آفة هذا الدين الأهواء قال وحدثنا الطبراني نا محمد بن الحسن بن كيسان نا أبو حذيفة نا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن خالد بن سعد أن حذيفة ﵁ لما حضرته الوفاة دخل عليه أبو مسعود الأنصاري
  135. فإياكم وما ابتدع فإن ما ابتدع ضلالة قال وحدثنا الطبراني نا عبد الله ابن أحمد بن حنبل قال وجدت في كتاب أبي حدثني المفضل بن غسان الغلابي حدثني رجل من بني عدي قال قال عنبسة بن سعيد ما ابتدع رجل بدعة إلا غل صدره على المسلمين
  136. فصل
  137. في بيان التوحيد والتشبيه
  138. فصل
  139. في بيان الأمور التي يكون بها الرجل إماما في الدين وأن أهل الكلام ليسوا من العلماء
  140. مميزا بين صحيحها وسقيمها ومتصلها ومنقطعها ومراسيلها ومسانيدها ومشاهيرها وغرائبها وبأحاديث الصحابة ﵁ ثم يكون ورعا صاينا
  141. فإذا جمع هذه الخلال فحينئذ يجوز أن يكون إماما في المذاهب وجاز أن يجتهد وأن يعتمد عليه في دينه وفتاويه وإذا لم يكن جامعا لهذه الخلال لم يجز أن يكون إماما في المذهب وأن يقلده الناس في فتاويه قال بعض العلماء عقيب مثل هذا
  142. وأحاديث الصحابة ﵁ كالزهري ومالك بن أنس ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالوا لا وهم لا يقولون بالحديث قلنا هؤلاء من أهل الزهد والعبادة كالحسن البصري وفضيل بن عياض وإبراهيم
  143. وقول الصحابة رضوان الله عليهم وقول العلماء والفقهاء بعدهم ممن يبني مذهبه ودينه على كتاب الله تعالى وسنة رسوله
  144. كيف لا يأمن أن يكون متبعا للشيطان أعاذنا الله من متابعة الشيطان
  145. فصل
  146. في النهي عن مناظرة أهل البدع وجدالهم والاستماع إلى أقوالهم
  147. ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أتو الجدال ثم قرأ ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون قال وأخبرنا هبة الله أنا الحسين بن علي بن زنجويه القطان القزويني نا سليمان بن يزيد المعدل نا علي بن محمد بن عبد الله ابن المبارك
  148. فصل
  149. أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فدل أنه الداعي إلى الإيمان وعندهم أن الداعي إلى الإيمان هو العقل وجاء الكتاب مؤيدا لهذا قال الله تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض
  150. قال والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فهذه الدلائل دلت أن الله تعالى هو المعرف إلا أنه
  151. من ذكر عذاب القبر وسؤال منكر ونكير والحوض والميزان والصراط وصفات الجنة وصفات النار وتخليد الفريقين فيهما أمور لا ندرك حقائقها بعقولنا وإنما ورد الأمر بقبولها والإيمان بها فإذا سمعنا شيئا من أمور الدين وعقلناه وفهمناه
  152. بمنة وفضله
  153. ومما يدل على أن الله ﷿ لم يزل متكلما وأن الكلمة والكلمات من كلامه قوله ﷿ ولقد سبقت كلمتنا لعادنا المرسلين وقوله ولولا كلمة سبقت من ربك وقوله حقت كلمة ربك وقال وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا
  154. يعوذ حسنا وحسينا أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة وكان يقول كان أبوكما يعوذ بها إسماعيل وإسحاق عليهما السلام
  155. قال لرجل من أسلم لو قلت حين نمت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك وفي رواية القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة ﵁ أنه قال جاء رجل إلى النبي
  156. أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق لم يضرك وفي رواية يعقوب بن عبد الله بن أبي صالح لو أنك قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
  157. يقول إذا نزل أحدكم منزلا فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه
  158. علم جويرية بنت الحارث فقال قولي سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله رضى نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته
  159. فصل
  160. في أن القرآن نزل بلغة العرب
  161. عبر كلام الله بالعربية وأن موسى ﵇ عبر كلام الله بالعبرانية وأن عيسى ﵇ غبر كلام الله بالسريانية قال الله ﷿ ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين وقال ولو جعلناه قرآنا
  162. فصل
  163. في بيان وجوب تعظيم السنة وأنها مفسرة للقرآن
  164. عن الخذف وقال إنه لا يصاد بها صيد ولا ينكى بها عدو ولكن يفقأ العين ويكسر السن فقال رجل بينه وبينه نسب ما هذا فقال أحدثك عن رسول الله
  165. سن لنا كيف كنا نركع كيف كنا نسجد كيف كنا نعطي زكاة أموالنا ثم قال
  166. قال لا شغار في الإسلام والشغار أن تكون المرأة الحرة مهرا لأخرى تكون للرجل قريبة فيقول أنكحك وتنكحي بغير صداق فذلك هو الشغار فهل تجد هذا في القرآن ولعمري إنه في القرآن قال الله تعالى وآتوا النساء صدقاتهن نحلة
  167. فقال رجل دعنا من هذه الأحاديث وحدثنا عن القرآن فغضب عمران ﵁ وقال ويحك أمرنا الله في القرآن بأن نحج فهل تجد في القرآن أن نطوف سبعا بالبيت والصفا والمروة كذا كذا قال لا قال فرض الله ﷿ علينا خمس صلوات
  168. فصل
  169. ذكره بعض حنابلة بغداد
  170. فلولا أن ما تلاه النبي
  171. تعاهدوا القرآن فهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها
  172. إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب فأثبت النبي
  173. وكان يعرض نفسه على الناس في الموقف هل من رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي
  174. من أراد أن يسمع القرآن غضا كما أنزل فليسمعه من ابن أم عبد
  175. أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو وهذه الأخبار تلقتها العلماء بالقبول وحكمت بصحتها فحصلت معلومة وخاطر أبو بكر ﵁ أي راهن قوما من أهل مكة فقرأ عليهم القرآن فقالوا هذا من كلام صاحبك فقال ليس بكلامي ولا كلام صاحبي
  176. وفي قول أبي بكر ﵁ ليس بكلامي ولا كلام صاحبي إنما هو كلام
  177. لا تأكلني فإني مسمومة ولأنه إن جاز أن يقال إنه لم يتكلم بحرف وصوت لأنه يؤدي إلى إثبات الأدوات وجب أن لا يثبت له العلم لأنه لا يوجد في الشاة علم إلا علم ضرورة أو علم استدلال وعلم الله يخرج عن هذين القسمين
  178. فصل
  179. ذكر الصحابة والتابعين الذين قالوا القرآن كلام الله غير مخلوق
  180. فصل
  181. ذكر التابعين من أهل مكة والمدينة والكوفة والبصرة الذين قالوا القرآن كلام الله
  182. ابن عباس وجابر ﵄ وذكر جماعة قال هبة الله وقد لقي عمرو بن دينار من تقدم ذكره من الصحابة وممن جالس من التابعين ولقيهم وأخذ منهم من علماء مكة من علية التابعين عبيد بن عمير وعطاء وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير
  183. فصل
  184. في بيان أن كلام الله لا مثل له
  185. فصل
  186. في تثبيت خبر الواحد من قول علماء السلف
  187. أنه قال نضر الله امرءا سمه مقالتي فحفظها ووعاها وأداها فلما ندب
  188. لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما نهيت عنه أو أمرت به فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ففي هذا دليل على
  189. إذا أخبر به واحد ثقة لزم اتباعه ووقع العلم به وإن لم يوجد له في كتاب الله نص حكم
  190. قد أنزل عليه قرآن وأمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة وأهل قباء أهل سابقة وفقه وعلم وقد كانوا على قبلة فرض الله عليهم استقبالهم ولم يكن لهم أن يدعوا فرض الله تعالى في القبلة إلا بما بجب
  191. لا يجوز لقال لهم رسول الله
  192. وتقدم الصحبة بالموضع الذي لا بنكره عالم وقد كان الشراب عندهم حلالا فجاءهم آت فأخبرهم بتحريم الخمر فقبلوا منه وكسروا الجرار وأراقوا الخمر ولم يقل أنس ولا هم ولا واحد منهم نحن على تحليلها حتى نلقى رسول الله
  193. إليكم يأمركم أن تثبتوا على
  194. أصحابه بتحريم لحوم الحمر الأهلية فقبلوه وكفؤوا القدور ومما يدل عليه أيضا أن النبي فرق عمالا إلى عشائرهم وأمرهم بأوامر قبلوها منهم وانتهوا إليه وعملوا بها لعلمهم بحقيقة ذلك وبعث معاذ بن جبل ﵁ إلى اليمن وأمره
  195. بتحويل القبلة وتحريم الشراب وغير ذلك لما كان
  196. لوقوع الصدق في خبره عندهم حقيقة والخبر إذا صح كان كالمشاهدة فإن قيل أخبار الآحاد كالشهادات والشهادة لا يجوز أن يقطع على مغيبها بالإجماع قيل الشهادة تخالف أداء الحديث في مواضع منها أنها لا تقبل لابن الشاهد ولا لأبيه وأمه وليس
  197. قال بعض العلماء الوجوه التي يعرف بها إعجاز القرآن نقض العادة المألوفة ونقض العادة بالقرآن يعرف من وجوه
  198. فصل
  199. ومن أعجاز القرآن الإخبار بالمغيبات
  200. وكانت فارس بخلاف هذه الصورة وملكهم كسرى مزق كتاب النبي
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس