الحجة في بيان المحجة
الحجة في بيان المحجة — المؤلف: إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- مسلسلات التيمي - مخطوط
- دلائل النبوة - إسماعيل الأصبهاني
- إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني
- التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني
- الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
- العوالي الموافقات - إسماعيل الأصبهاني
- شرح صحيح البخاري - الأصبهاني
- الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
- سير السلف الصالحين - إسماعيل الأصبهاني
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- بأمر الله إلى المباهلة بتحقيق اللعنة وتعجيل الهلاك على الكاذبين فوعدوه ذلك ومضوا وتشاوروا فقال قائلهم والله لئن باهلتموه ليضطر من الوادي عليكم ومضى رسول الله
- والذي نفسي بيده لو باهلوا لأضرم الله عليهم الوادي نارا ومن هذا الباب قوله ﷿ إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة وهذه بشارة بفتح مكة وعلو الكلمة وظهور الدعوة فأتاح الله هذا الفتح لرسوله
- بالنصر والتمكين فأنجزه الله وأحسن فيه الصنع وله الحمد وقوله سبحانه سبحان الذي أسرى بعبده الآية والوصول في ليلة واحدة من مكة إلى مسجد بيت المقدس من المعجزات وقد أخبرهم النبي
- ومما يدل على أن الله تعالى كلم آدم ﵇ قوله تعالى اسكن أنت وزوجك الجنة
- لما خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه عطس فإذن الله بحمده فحمد الله فقال له ربه رحمك ربك بيان آخر يدل على أن الله ﷿ كلم الملائكة قبل خلق آدم ﵇ فقال إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا
- أن موسى ﵇ قال يا رب آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال أنت آدم أبونا قال نعم قال الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمكم الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك أراه قال وأسكنك جنته وخلقك بيده قال
- فحج آدم موسى ذكر بيان آخر يدل على أن الله ﷿ يكلم عباده المؤمنين بالرضا
- ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أيسر منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة بيان آخر يدل
- إن لله ملائكة سيارة فضلا يلتمسون مجالس الذكر فإذا أتوا على قوم يذكرون الله جلسوا فأظلوهم بأجنحتهم ما بينهم وبين السماء الدنيا فإذا قاموا عرجوا إلى ربهم فيقول وهو أعلم من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك يسبحونك ويحمدونك
- لجابر بن عبد الله إن الله أحيا أباك فكلمه كفاحا
- فقال إن أرواحهم في أجواف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح في الجنة حيث تشاء ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع عليهم ربهم اطلاعة فقال هل تشتهون شيئا فأزيدكموه قالوا وما نشتهي ونحن نسرح في الجنة حيث نشاء فلما رأوا أنهم لا يتركون
- يقول إن الله ليدعو يوم القيامة الجنة فتأتي بزخرفها وزينتها فيقول أين عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا وأوذوا وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنة فيدخلونها بغير عذاب ولا حساب وتأتي الملائكة فيسجدون فيقولون ربنا نحن نسبح بحمدك الليل
- ومن إعجاز القرآن صنيعه بالقلوب وتأثيره في النفوس فإنك لا تسمع كلاما غير القرآن منظوما ولا منثورا إذا قرع السمع خلص له إلى القلب من اللذة والحلاوة في حال ومن الروعة والمهابة في أخرى ما يخلص منه إليه تستبشر به النفوس وتنشرح له
- من رجال العرب وفتاكها أقبلوا إليه يريدون اغتياله وقتله فسمعوا آيات من القرآن فلم يلبثوا حين وقعت في مسامعهم أن يتحولوا عن رأيهم الأول وأن يركنوا إلى مسالمته ويدخلوا في دينه وصارت عدواتهم موالاة وكفرهم إيمانا خرج عمر بن الخطاب رضي
- آيات من حم السجدة فلما أقبل عتبة وأبصره الملأ من قريش قالوا قد أقبل أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به ولما قرأ رسول الله
- فصل
- ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح وهذا مما رآه المسلمون حسنا فهو مستحسن عند الله والبدعة على وجهين بدعة قبيحة وبدعة حسنة
- ومن أقوال الصحابة ﵃ أنا أمرنا بالاتباع وندبنا إليه ونهينا عن الابتداع وزجرنا عنه وشعار أهل السنة اتباعهم السلف الصالح وتركهم كل ما هو مبتدع محدث وقد روينا عن سلفنا أنهم نهوا عن هذا النوع من العلم وهو علم
- فصل
- يدل على أن الله ﷿ كلم ملك الموت ويكلمه إذا شاء وكلم الرحم لما خلقه
- لما خلق الله آدم فضل من طينه فخلق منه الرحم فقامت
- يقول يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم أربعين يوما فيقول يا رب ماذا أشقي أم سعيد قال فيقول الله ﷿ ويكتبان ثم يقول يا رب أذكر أم أنثى فيقول الله ويكتبان يعني ثم يقول رزقه وعمله وأثره ومصيبته ثم تطوى له
- أنه قال يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا يوم القيامة فيقول أصبغوه صبغة في النار فيقول يا ابن آدم هل أصبت نعيما قط هل أصبت قرة عين هل رأيت سرورا قط فيقول لا وعزتك ما رأيت خيرا ولا سرورا ولا قرة عين قط فيقال ردوه
- فصل
- في أن القرآن المكتوب في المصاحف هو حقيقة كلام الله
- وتحدى به النبي
- إلى الصحابة رضوان الله عليهم حسب ما سمعه من جبريل ﵇ ونقله السلف إلى الخلف قرنا بعد قرن والدليل على أن القرآن موجود في المصاحف نهي النبي
- أن يسافر به إلى أرض العدو لأن
- أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو ومن الدليل على ذلك أيضا نهى النبي
- أنه قال لا يقر الجنب والحائض شيئا من القرآن
- المحدث عن مسه
- لعمرو بن حزم لا تمس القرآن إلا على طهر
- قال الخطابي عصمنا الله وإياك من الأهواء المضلة والآراء المغوية والفتن المحيرة ورزقنا وإياك الثبات على السنة والتمسك بها ولزوم الطريقة المستقيمة التي درج عليها السلف وانتهجها بعدهم صالحوا الخلف وجنبنا وإياك مداحض البدع وبنيات
- ولسننه المأثورة عنه وردوها على وجوهها وأساءوا في نقلتها القالة ووجهوا عليهم الظنون ورموهم بالتزيد ونسبوهم إلى ضعف المنة وسوء المعرفة بمعاني ما يروونه من الحديث والجهل بتأويله ولو سلكوا سبيل القصد ووقفوا عندما انتهى بهم التوقيف
- إليهم بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وقال له يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وقال
- شيئا من أمور الدين قواعده وأصوله وشرائعه وفصوله إلا بينه وبلغه على كماله وتمامه ولم يؤخر بيانه عن وقت الحاجة إليه إذ لا خلاف بين فرق الأمة أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز بحال ومعلوم أن أمر التوحيد وإثبات الصانع لا تبرح
- فصل
- ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله تعالى وأنه خالق الخلق
- قال لما صور آدم في الجنة تركه ما شاء أن يتركه فجعل إبليس يطيف به وينظر إليه فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك
- في الجمعة هل ذكر لكم منها فقال الله أعلم إن الله خلق آدم يوم الجمعة بعد العصر خلقه من أديم الأرض كلها فسمي آدم ألا ترى أن من ولده الأسود والأحمر والخبيث والطيب ثم عهد إليه فنسي فسمي الإنسان فبالله إن غابت الشمس من ذلك اليوم
- إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن ذهبت تقيمها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج
- قال لما خلق الله تعالى آدم انتزع ضلعا من أضلاعه فخلق منه حواء
- وهو الصادق المصدوق إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله تعالى إليه ملكا بأربع كلمات فيقول اكتب أجله ورزقه وشقي أو سعيد وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه
- قال كنت قاعدا عند رسول الله
- أجل إن أهلي سموني محمدا فقال جئتك لأسألك عن واحدة لا يعلمها إلا نبي أو رجل أو رجلان قال هل ينفعك إن أخبرتك فقال أسمع بأذني فقال سل عما بدا لك قال من أين يكون شبه الولد فقال رسول الله
- لقد سألني حين سألني وما عندي منه علم حتى أنبأني الله تعالى
- عن الولد ينزع إلى أبيه أو أمه فقال أخبرني جبريل ﵇ آنفا فقال إذا سبق ماء الرجل نزعه وإذا سبق ماء المرأة نزعها قوله نزعه أي أشبهه
- قال إن الله تعالى إذا أراد خلق عبد فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عضو وعرق منها فإذا كان يوم السابع جمعه الله ثم أحضره كل عرق له دون آدم في أي صورة ما شاء ركبه
- في كفه ثم وضع عليه إصبعه السبابة ثم قال يقول الله تعالى أنى تعجزني يا ابن آدم وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد ثم جمعت ومنعت
- يقول في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلا وعليه أن يتصدق عن كل مفصل في كل يوم صدقة
- قال خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو عزل شوكة عن طريق الناس أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة السلامى فإنه يمشي وقد زحزح نفسه
- لا ومقلب القلوب ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح بيده في حال الموت والحياة والنوم والانتباه قال الله ﷿ مخبرا عن قدرته على ذلك الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها الآية
- طرقه وفاطمة فقال ألا تصلون فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله إذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله
- قال لبلال اكلأ لنا الليلة فلما كان في وجه الصبح ناموا حتى ضربتهم الشمس فقال النبي
- قال قال الله كذبني عبدي ولم يكن له أن يكذبني وشتمني ولا ينبغي له أن يشتمني فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كالذي بدأني وليس آخر الخلق أهون علي أن أعيده من أوله فقد كذبني أن قال هذا وأما شتمه إياي فيقول اتخذ الله ولدا وأنا
- فصل
- فيما ذكر في اللفظية
- إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء فتوجهوا نحو تهامة إلى رسول الله
- قل أوحي إلي فهذا هو الأصل في أن اللفظ بالقرآن هو القرآن لأن الجن إنما سمعوا لفظ النبي
- قيل يا رسول الله إن أمتك ستفتتن من بعدك قالوا وما المخرج من ذلك فذكر الحديث وقال وهو الفصل ليس بالهزل وهو الذي سمعته الجن فلم تناه أن قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد لا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه
- فصل في الواقفة
- فصل
- فيما روي من كلام الرب تبارك تعالى
- فقال مالي أراك مهتما قلت يا رسول الله قتل أبي وترك دينا وعيالا فقال ألا أخبرك ما كلم الله قط أحدا إلا من وراء حجاب وإنه كلم أباك كفاحا فقال يا عبدي سلني أعطك قال أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية فقال إنه
- قيل المكافحة المضاربة تلقاء الوجه
- خزائن الله الكلام إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون
- قال وحدثنا محمد بن معمر نا يعلى بن عبيد نا موسى بن المسيب عن شهر ابن
- قال إن الله ﷿ يقول عطائي كلام وعذابي كلام إذا أردت شيئا إنما أقول له كن فيكون
- قال بعض الحنابلة القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدا وإليه يعود تكلم به في القدم بحرف وصوت حرف يكتب وصوت يسمع ومعنى يعلم وقالت المعتزلة القرآن مخلوق وقالت الأشعرية كلام الله ليس بحرف ولا صوت وإنما هو معنى قائم
- أنزله عليه ويقال لهم قوله من ذكر من للتبعيض وهذا يدل أن ثم ذكرا قديما وعندهم ليس ثم ذكر قديم
- ليس بكلام الله لم تحصل الاستجارة لهم ولأنه قال يريدون أن يبدلوا كلام الله فلا يجوز أن يكون كلاما لم يصل إليهم لأن ما لم يصل إليهم لا يتأتى لهم تبديله فلم يبق إلا أن يكون الحرف والصوت ولأنه قال تعالى فلما أتاها نودي من
- فصل
- أنه قال إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي قراءة القرآن فلو كانت القراءة غير المقروء لكان التقدير لا يصلح فيها شي من كلام الناس إنما هي كلام الناس وهذا ما لا فائدة فيه ولآن الأمة أجمعت
- لا يعذب الله قلبا وعى القرآن
- تعاهدوا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها
- باب مسائل الإيمان
- الإيمان في الشرع عبارة عن جميع الطاعات الباطنة والظاهرة
- الإيمان بضع وسبعون شعبة وفي رواية بضع وستون شعبة أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق والحياء شعبة من الإيمان ولأن المكره على الإيمان يصح دخوله فيه فلو كان الإيمان يختص القلب لم يصح دخوله
- ويجوز الزيادة والنقصان في الإيمان وزيادته بفعل الطاعات ونقصانه بتركها وفعل المعاصي خلافا لمن قال الإيمان معرفة القلب وتصديقه وهما عرضان من الأعراض والزيادة والنقصان لا تجوز على الأعراض
- قال الإيمان يزيد وينقص وروي عن ابن عباس وأبي هريرة وأبي الدرداء ﵁ الإيمان يزيد وينقص وإذا كان الإيمان عبارة عن جميع الطاعات فإذا أخل ببعضها وارتكب المنهيات فقد أخل ببعض أفعاله فجاز أن يوصف بالنقصان والزيادة
- ولا يتساوى إيمان جميع المكلفين من الملائكة والأنبياء ومن دونهم من الشهداء والصديقين بل يتفاضلون بقدر رتبهم في الطاعات خلافا لمن قال الإيمان هو التصديق بالقلب وإنما يقع التفاضل في العلم بأصناف أدلته وقد ذكرنا أن الطاعات من الإيمان
- مسألة
- أعطى رهطا وترك رجلا منهم فقال سعد يا رسول الله أعطيتهم وتركت فلانا ووالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله
- يقول اللهم حبب إلي الإسلام والإيمان وقد ذكرنا أن الإيمان عبارة عن جميع الطاعات والإسلام عبارة عن الشهادتين مع طمأنينة القلب وإذا كان كذلك وجب الفرق بينهما
- ويكره لمن حصل منه الإيمان أن يقول أنا مؤمن حقا ومؤمن عند الله ولكن يقول أنا مؤمن أرجو أو مؤمن إن شاء الله أو يقول آمنت بالله
- مسألة
- فصل
- في ذكر الأدلة على الفرق بين معنى الإسلام والإيمان
- إلا يثبت القدر ثم إني حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري فلما قضينا حجنا قلت نأتي المدينة فنلقى أصحاب رسول الله
- أن موسى لقي آدم ﵇ فقال يا آدم أنت خلقك الله بيده وأسجد لك الملائكة وأسكنك الجنة فوالله لولا ما فعلت ما دخل أحد من ذريتك النار قال فقال يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه تلومني فيما قد كان كتب علي قبل أن أخلق
- فقال يا رسول الله أدنو منك قال نعم قال فجاء حتى وضع يده على ركبته فقال ما الإسلام قال تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال نعم قال صدقت قال فجعل الناس يتعجبون
- عمر فقال تدري من الرجل الذي أتاكم قال فإنه جبريل ﵇ أتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم في الصحيح من رواية عبد الله بن بريدة عن يحيى ابن يعمر بزيادة ألفاظ ونقصان ألفاظ وليس فيه فإذا فعلت ذلك فقد آمنت
- ذات يوم إذ طلع رجل شديد بياض الثياب شديد سواد
- وأسند ركبته إلى ركبته ووضع كفيه على فخذية ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال
- قال الإيمان سبعون بابا أو اثنان وسبعون أرفعه لا إله إلا الله وأدناه إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
- فسأله ما الإسلام فقال ما ذكرناه وسأله ما الإيمان فقال ما وصفنا وقال قائلون الإسلام هو أن يقول المرء إما طائعا وإما كارها فإن كان طائعا فاعتقد قلبه ما أقر بلسانه فقد كمل إيمانه وإن لم يصدق القلب قوله باللسان فليس
- وذكر أصحابه ﵁ فقال لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ثم فضل بعضهم على بعض وقد فضل الله بعض النبيين بعضهم على بعض فقال ﷿ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض وقال لا يستوي
- باب
- في الرد على الجهمية والمعتزلة
- فصل
- فصل
- في إثبات صفة المحبة والفرق بينها وبين الإرادة
- يقول إن الله يحب العبد التقي الخفي الغني العفيف
- إن فيك خلقين يجبهما الله الحلم والحياء قلت أقديما كانا في أو حديثا قال لا بل قديما قلت الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله
- للحسن بن علي ﵁ اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه
- يقول في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله
- إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته
- قال إن الله ﷿ يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير بيديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقكم فيقول الله ﷿ أعطيكم أفضل من ذلك قالوا وأي شيء
- وهما منتصبتان وهو ساجد وهو يقول اللهم إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
- يقول إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ﷿ ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله ﷿ له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ الذي بلغت فيكتب الله ﷿ عليه بها سخطه إلى يوم
- اشتد غضب الله تعالى على قوم فعلوا برسول الله
- في سبيل الله
- قال آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط وهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار فإذا جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين وترفع له شجرة فيقول أي رب أدنني من
- ثم قال ألا تسألوني مم ضحكت قالوا مم ضحكت يا رسول الله قال من ضحك رب العالمين ﷿ حيث قال أتستهزئ بي وأنت رب العالمين فيقول إني لا أستهزئ بك ولكني على ما أشاء قدير
- قال يا رسول الله مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمرا فعجب لذلك النبي
- يعوده في الشتاء في برد وغيم فلما انصرف قال لأهله إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه فلم يبلغ النبي
- فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سيي فأخبر النبي
- إن الله ﷿ يضحك من رجلين يقتل أحدهما الآخر فيدخلهما الله الجنة قيل كيف ذاك قال يكون أحدهما كافرا فيقتل الآخر ثم يسلم فيغزو في سبيل الله فيقتل
- قال ضحك الله ﷿ من قنوط عباده وقرب غيره
- قال عجب ربنا من رجلين رجل قام عن وطائه ولحافه ومن حبه وأهله إلى صلاته فيقول الله ﷿ انظروا إلى عبدي قام من وطائه ولحافه ومن حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ورجل غزا في سبيل الله ﷿ فانهزم فعلم ما عليه في
- قال يعجب ربكم ﷿ من راعي غنم في شظية يؤذن للصلاة ويقيم قال أهل اللغة شظية الجبل حرفه النادر منه
- يقول عجب ربنا من رجال يقادون إلى الجنة في السلاسل
- قال إن الله ﷿ ليعجب من الشاب ليست له صبوة
- قال إن الله ﷿ ليعجب من مداعبة المرء زوجته فيكتب لهما بذلك أجرا ويجعل لهما بذلك رزقا
- روى يوسف بن موسى قال سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يقول لا تشبهوا الله بخلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال أبو يعلى أنكر أحمد رحمة الله عليه التشبيه وقال أئمة أصحاب الحديث في أخبار الصفات أمروها كما
- في الصفات بأسانيد صحاح فهو حق وقال أحمد في رواية حنبل يضحك الله ولا نعلم كيف ذلك إلا بتصديق الرسول
- إن الله يضع السموات على إصبع
- الصلاة والصيام والزكاة والحج وإنما عرفنا الله بهذه الأحاديث وقال عبد الرحمن بن مهدي وذكر عنده أن الجهمية ينفون أحاديث الصفات ويقولون الله أعظم من أن يوصف بشيء من هذا فقال عبد الرحمن ابن مهدي قد هلك قوم من وجه التعظيم
- فصل
- في إثبات الفرح صفة لله عز وجل
- قال سمعت رسول الله
- وأنا فلم أسمعه هكذا وأخبرنا أبو عمرو أنا والدي أبو عبد الله أنا علي بن الحسن نا أبو حاتم الرازي نا أبو الوليد وحسن بن الربيع قال أبو عبد الله وأخبرنا محمد بن سعد نا محمد بن أيوب نا سعيد ابن منصور
- كيف تقولون بفرح رجل انقلتت راحلته بأرض قفر تجر زمامها ليس بها طعام ولا شراب وله عليها طعام وشراب فذهب في طلبها حتى شق عليه فمرت بجذل شجرة فتعلق زمامها فوجدها معلقة قلنا شديدا يا رسول الله قال فوالله لله أشد فرحا بتوبة عبده
- قال ينزل ربنا ﷿ كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
- إذا مضى شطر من الليل أو ثلثاه ينزل الله ﷿ إلى سماء الدنيا فيقول لا أسأل عن عبادي غيري من هذا الذي يسألني أعطيه من ذا الذي يدعوني أستجيب له من ذا الذي يستغفر لي أغفر له حتى ينفجر الصبح
- فصل
- في كراهية التأويل
- فصل
- في معنى المحكم والمتشابه
- جارية هذا المجرى ومنزلة هذا التنزيل قال الأنباري ذهب جماعة من أصحاب رسول الله
- أنزل القرآن على أربعة أحرف ثم قال ومتشابه لا يعلمه إلا الله قال أهل التفسير معنى آمنا به صدقنا به ولم يقل علمناه قالوا ولأنه إذا كانت الواو عاطفة في المشاركة في العلم احتاج الكلام إلى إضمار والإضمار ترك حقيقة
- فصل
- في الرد على من أنكر عذاب القبر
- كان يتعوذ من عذاب القبر
- قبره يعني سعد بن معاذ فاحتبس فيه فلما خرج قيل يا رسول الله ما حسبك قال ضم سعد في القبر فدعوت الله فكشف عنه
- ضم في القبر ضمة حتى صار مثل الشعر فدعوت الله أن يرفه عنه
- قميصه فألبسه إياها واضطجع معها في قبرها فلما سوى عليه التراب قالوا يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد قال إني ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة واضطجعت معها في قبرها ليخفف عنها من ضغطه القبر
- رقية ابنته جلس عند القبر فتربد وجهه وتغير ثم سري عنه فقال له أصحابه رأينا وجهك قد تغير فسري عنك فقال ذكرت ابنتي وضعفها وعذاب القبر فدعوت الله ففرج عنها وأيم الله لقد ضمت ضمة سمعها ما بين الخافقين
- أنا عند عقر حوضي أذود الناس عنه لأهل اليمن إني لأضربهم بعصاي وإنه ليغت فيه ميزابان من الجنة أحدهما من ورق والآخر من ذهب طوله ما بين بصرى وصنعاء أو ما بين أيلة ومكة أو من مقامي هذا إلى عمان قال أهل اللغة عقر الحوض مؤخره وعقر
- حوضي مسيرة شهر ما بين زواياه سواء كيزانه كنجوم السماء ماؤه أبيض من الورق وأحلى من العسل وريحه أطيب من المسك من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا
- حوضي من عدن إلى عمان ماؤه أحلى من العسل وأطيب من المسك وأبيض من اللبن أكوابه كعدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا وأول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤوسا الدنس ثيابا الذين لا ينكحون المنعمات
- قال إن لكل نبي حوضا يتباهون أيهم أكثر واردة وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة
- أبصر نهرا في الجنة قيل هذا الكوثر قال فأصبح وحدث به الناس فقال منافق لصاحب له سله فوالله ما رأينا نهرا قط إلا على شطه نبات فما نبته قال قضبان الذهب الرطب مستعلية عليه تظله قالوا إنا لم نر نباتا إلا وله ثمر فما ثمره
- شعار المسلمين يوم القيامة على الصراط اللهم سلم سلم
- قال يحبس أهل الجنة بعدما يجاوزون الصراط فليقتصن بعضهم من بعض مظالم تظالموها في دار الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة قال قتادة قال أبو عياش ما نشبهه بهم إلا أهل جمعة انصرفوا من جمعتهم قال قتادة إن أحدهم لأهدى
- قال إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط مرة ويكبو مرة وتسعفه النار مرة فإذا جاوز التفت إليها فقال
- ما الصراط فقال رسول الله
- قال إني قائم أنتظر أمتي تعبر الصراط إذ جاءني عيسى بن مريم ﵇ فقال يا محمد هذه الأنبياء قد جاءت يسألون أن يجتمعوا إليك وتدعو الله أن يفرق بين جميع الأمم إلى حيث شاء الله تدعون الله لغم ما هم فيه فالخلق ملجمون في العرق
- فصل
- في ذكر شفاعة رسول الله
- يدخل من أهل هذه القبلة النار ما لا يحصي عددهم إلا الله ﷿ بما عصوا الله ﷿ واجترؤوا علىمعصيته وخالفوا طاعته فيؤذن لي في الشفاعة فأثني على الله ساجدا كما أثنى عليه قائما فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع
- في الشفاعة فقال أنس حدثنا محمد رسول الله
- فأوتى فأقول أنا لها فأنطلق فاستأذن على ربي ﷿ فيؤذن لي عليه فيقيمني فأقوم ويلهمني محامد لا أقدر عليها الآن فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا محمد أرفع رأسك وقل نسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأقول أي رب أمتي
- ما أزال أشفع إلى ربي ﷿ فيشفعني ويشفعني حتى أقول يا رب شفعني فيمن قال لا إله إلا الله فقال هذه ليست لك ولا لأحد إنما هي لي وعزتي وحلمي ورحمتي لا أدع في النار من قال لا إله إلا الله
- قال إن الناس يحتبسون يوم القيامة ما شاء الله أن يحتبسوا فيهم المؤمنين فيقولون انظروا من يشفع لنا إلى ربنا ﷿ فليرحنا من منزلنا هذا فيأتون آدم ﵇ فيقولون اسفع لنا إلى ربنا ﷿ فليرحنا من منزلنا فيستقرون الأنبياء
- فصل
- في إثبات الميزان
- قال تنصب الموازين يوم القيامة فيؤتى بأهل الصلاة وأهل الصيام وأهل الصدقة وأهل الحج فيوفون بالميزان ويؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان ويصب الأجر عليهم صبا بغير حساب
- قال قال رسول الله
- ما يبكيك فقالت يا رسول الله هل تذكرون أهليكم يوم القيامة فقال رسول الله أما في ثلاث مواطن فلا يذكر أحد أحدا عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل وعند الكتاب حين يقول هاؤوم اقرؤوا كتابيه حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه
- ثلاث مواطن تذهل كل نفس فيهن حين رمى إلى كل نفس بكتابة حتى ينظر أبيمينه يأخذ كتابه أم بشماله وعند الموازين حتى ينظر أيرجح أم يخف وعند جسر جهنم يمر به الرجل أسرع من البرق ومن الريح ومن الطير
- إن أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن
- يقول إن الله خلق أرواح العباد قبل العباد بألفي عام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف قال أبو عبد الله بيان آخر يدل على أن الأرواح مخلوقة وأنها جنود مجندة
- يقول الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف قال أبو عبد الله قال محمد بن نصر ولا خلاف بين المسلمين في أن الأرواح التي في آدم وبنيه وعيسى ومن سواء من بني آدم كلها مخلوقة الله خلقها وانشأها وكونها
- فصل
- في الرد على من ينكر أن الريح مخلوقة
- قال إن الله ﷿ خلق في الجنة ريحا بعد الريح بسبع سنين ومن دونها باب مغلق وإنما يأتيكم الروح من خلل ذلك الباب ولو فتح ذلك الباب لا ذرت ما بين السماء والأرض من شيء وهي عند الله ﷿ الأزيب وهي فيكم الجنوب
- اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء
- رأيت عمرو بن عامر بن لحي يجر قصبة في النار وكان أول من سيب السوائب
- إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار حتى يبعثه الله يوم القيامة يقال له هذا مقعدك
- أنه رأى جهنم
- لما خلق الله الجنة أرسل جبريل ﵇ إليها فقال انظر إليها وما أعد الله لأهلها فيها فجاء فنظر إليها وما أعد الله ﷿ لأهلها فيها فرجع فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخل فيها فأمر بها فحفت بالمكارة فقال وعزتك لقد خفت أن لا
- أبردوا بالصلاة أو قال انتظروا فإن شدة الحر في فيح جهنم
- اشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف
- قال دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي في حومة الماء فإذا مسك أذفر قلت يا جبريل ما هذا قال الكوثر الذي أعطاكه الله أو أعطاك ربك
- دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت من هذا قالوا حارثة بن النعمان كذلكم البر كذلك البر
- يتعوذ من عذاب القبر قال ابن أبي داود هذه أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص روت عن النبي
- فخرج بجنازتها وخرجنا معه فرأيناه كئيبا حزينا ثم دخل النبي
- كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين ورأيت منكرا ونكيرا قال قلت يا رسول الله وما منكر ونكير قال فتانا القبر يبحثان الأرض بأنيابهما ويطآن في أشعارهما أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل
- كيف أنت يا عمر إذا كنت من الأرض في أربعة أذرع في ذراعين ورأيت منكرا ونكيرا قلت يا رسول الله وما منكر ونكير قال فتانا القبر يبحثان الأرض بأنيابهما ويطآن في أشعارهما أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف معهما مرزية لو
- يصلح بينهم وهو متكئ على رجل قال فبينما هم كذلك إذ التفت إلى قبر فقال لا دريت فقال له الرجل بأبي أنت وأمي والله ما أرى قربك أحدا فلمن قلت لا دريت فقال إني مررت بقبر وهو يسئل عني فقال لا أدري فقلت لا دريت
- قال لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله ﷿ أن يسمعكم عذاب القبر
- ويحتج بقوله تعالى يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها وقوله كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وليس لهم في ذلك حجة إنما هذا في الكفار
- يقول الله ﷿ يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها الآية فانتهرني أصحابه وكان أحلمهم فقال
- قال يخرج قوم من النار ولا نقول كما يقول أهل حروراء
- يقول إن أناسا يخرجون من النار بذنوب أصابوها من أهل التوحيد فيجعلون على نهر من أنهار الجنة فيرش عليهم أهل الجنة
- فصل
- في بيان أن السحر له حقيقة
- قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات
- أصابه شيء حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن فانتبه من نومه فقال يا عائشة إن الله تعالى أفتاني فيما استفتيته آتاني آتيان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما للآخر ما بال الرجل قال مطبوب قال ومن طبه