الحجة في بيان المحجة
الحجة في بيان المحجة — المؤلف: إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- مسلسلات التيمي - مخطوط
- دلائل النبوة - إسماعيل الأصبهاني
- إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني
- التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني
- الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
- العوالي الموافقات - إسماعيل الأصبهاني
- شرح صحيح البخاري - الأصبهاني
- الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
- سير السلف الصالحين - إسماعيل الأصبهاني
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- وكلتا يديه يمين والصفات التي وردت بها الأخبار مثل الكف والقدم والأصبع فإنه يجب إطلاق القول بها على ما ورد بها الخبر من غير أن يصور ذلك في الفكر أو تخيل أو
- رسول الله وخيرته من خلقه وبعثه بشيرا ونذيرا وأن تصرفاته وأفعاله كلها حجة لنا ودلالة ويعتقدون أن الجنة والنار خلقتا للبقاء ولا يفنيان أبدا والمؤمنون كلهم يرون الله بغير حجاب ويكلمهم بلا ترجمان ويؤمنون بملائكة الله
- فصل في النهي عن سب الأمراء والولاة وعصيانهم
- أن لا تسبوا أمراءكم ولا تعصوهم واصبروا واتقوا الله ﷿ فإن الأمر قريب
- فصل
- كان ملك الموت يأتي الناس عيانا فأتى موسى فذهب بعينه فعرج إلى ربه ﷿ فقال بعثتني إلى موسى فلطمني فذهب بعيني فلولا كرامته عليك لشققت عليه قال ارجع إلى عبدي فقل له ليضع يده على ثور فله بكل شعرة وارت كفه سنة يعيشها فأتاه
- في صورة دحية الكلبي ومرة في صورة أعرابي ومرة أخرى وقد سد بجناحيه ما بين الأفق وقال تعالى فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قيل إن جبريل تصور بصورة رجل وهذه الصور التي تنتقل تمثيلات فاللطمة أذهبت العين الذي هي تمثيل
- فصل
- فصل في فضل توقير الأمير
- خمس من فعل واحدة منهن كان حقا على الله أن يكرمه من عاد
- يقول يكون بعدي سلطان فمن أراد ذله ثغر في الإسلام ثغره ليس يسدها إلى يوم القيامة
- قال بعض العلماء من تعرض لكشف ما طوى الله علمه عن خلقه أو لم يسلم ما لم يبلغه فهمه ووهمه وأنكر حكما من أحكامه أو عدم الإخلاص في قلبه والسكون إلى جميع ما نطق به كتابه أنه حق وصدق وأن ما علم من ذلك فبفضل من الله وما لم يعلمه أكثر فهو
- فصل في بيان أن الله ﷿ عرض على نبيه
- قال إن الله رفع لي الدنيا فأنا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كما أنظر إلى كفي جلاه لي
- قال عرضت
- قال إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطاني الكنزين الأحمر والبيض وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها
- قام فحمد الله وأثنى عليه فقال ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار
- فقام قياما طويلا فلما انجلت الشمس قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا من مكانك هذا ثم رأيناك تقعقت قال إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا فلو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا وإني رأيت النار فلم أركاليوم منظرا أفظع منه وإن
- لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلي فلم أر كاليوم في الخير والشر
- فقال عرضت علي الأمم فجعل النبي يمر ومعه النفر من قومه والنبيان يمران وليس معهما أحد والنبي يمر ومعه الرهط إلى أن مر سواد عظيم قال قلت هذه أمتي فقيل هذا موسى وقومه ولكن انظر نحو الأفق فإذا سواد عظيم قد ملأ الأفق قيل
- فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن الأسدي فقال أنا منهم يا رسول الله فقال أنت منهم وقال رجل آخر فقال أنا منهم يا رسول الله فقال سبقك بها عكاشة
- يدل على هذا قوله تعالى والله خلقكم وما تعلمون وقوله تعالى
- ليس لك من الأمر شيء أي ليس لك فيما تتصرف فيه من الأمر والأعمال والقدرة عليها شيء ولا يمكنك أن تخلق عملا أو فعلا من نفسك بل ما تفعله وتعمله مخلوقا بخلق الله تعالى إياه ومفعوله بقدرته وتوفيقه لا حول ولا قوة إلا بالله
- فصل في ذكر آية تدل على وحدانية الله تعالى في خلق الشمس والقمر
- قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى
- إذ رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله
- إنها لا ترمي لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبحت حملة العرش ثم سبحت أهل ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم يقول الذين يلون حملة العرش ماذا قال ربكم
- أنه قال إن الزمان قد استدار كهيئته بعد خلق الله السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهرا فيها أربعة حرم ثلاثة ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جماد وشعبان وهكذا رواه الثقفي عن أيوب ولم يسم ابن أبي بكرة وسماه ابن عون
- قال بينما رجل بفلاة إذا سمع رعدا في سحاب فسمع فيه كلاما اسق حديقة فلان باسمه فجاء ذلك السحاب إلى حرة فأفرغ ما فيه من الماء ثم جاء إلى ذناب شرج فانتهى إلى شرجة فاستوعب الماء ومشى الرجل مع السحاب حتى انتهى إلى رجل قائم في حديقة
- إذا كان يوم ذو الريح والغيم عرف ذلك في وجهه وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سر به وذهب عنه ذلك قالت فسألته فقال إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي ويقول إذا رأى المطر رحمة
- قال لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال عليها فاستقرت فعجبت الملائكة فقالت يا رب هل من خلقك أشد من الجبال قال الحديد قالت يا رب هل من خلقك أشد من الحديد قال نعم النار قالت يا رب هل من خلقك أشد من النار قال نعم
- ما يكفر رجل رجلا إلا باء به أحدهما فإن كان كافرا إنه لكما قال وإن كان مسلما فقد كفر بتكفيره إياه
- إن أخوف ما أخاف عليكم رجل آتاه الله علما بالقرآن حتى إذا عرف الإسلام ورأى عليه بهجته اخترط سيفه فضرب به جاره ورماه بالكفر قالوا يا رسول الله أيهما أولى بالكفر الرامي أم المرمي قال بل الرامي
- أخوف ما أخاف على أمتي رجل قد قرأ القرآن حتى إذا لم يبق عليه ألف ولا واو رمى جاره بالكفر وخرج عليه بالسيف قال قلت يا رسول الله أيهما أولى بالكفر الرامي أو المرمي قال الرامي
- لا يرمي رجل رجلا بفسق أو كفر إلا أتت على صاحبه إن لم يكن كذلك
- لو عذب الله أهل سماواته وأهل أرضه بدم امرئ مسلم لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو لقي رجل ربه بدم أهل السماوات والأرض أرجا له من أن يقول لأخيه المسلم يا كافر قال أحمد بن منصور سمع مني هذا الحديث بندار بن حسين فقال هذا تأكيد
- من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم له ذمة الله وذمة رسوله
- فصل في مسالة المعدوم والموجود
- فصل
- فصل
- أتى أبو بكر ﵁ فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال إن كان محمد إلهكم الذي يعبد فإن إلهكم قد مات وإن كنتم تعبدون إلهكم الذي في السماء فإن إلهكم حي لا يموت ثم تلا وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
- لما أراد أن يوجه معاذا إلى اليمن استشار أناسا من أصحابه فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأسيد بن حضير فقال أبو بكر لولا أنك تستشيرنا ما تكلمنا قال
- إن الله تعالى يكره من فوق سمائه أن يخطئ أبو بكر أو قال أن يخطئ أبو بكر
- أنا أعظم نسائك عليك
- إن الله أنكحني من السماء
- قال أهل السنة لا نرى أحدا مال إلى هوى أو بدعة إلا وجدته متحيرا ميت القلب ممنوعا من النطق بالحق وقالوا الكلام في الرب ﷿ بدعة لأنه لا يجوز أن يتكلم في الرب ﷿ إلا بما وصف به نفسه في القرآن وما بينه رسوله
- فصل
- فصل في قصة الدجال
- ذات يوم فكان آخر خطبته ما يحدثنا عن الدجال ويحذرنا فكان قوله يا أيها الناس إنه لم تكن فتنة في الأرض أعظم من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبيا قط إلا حذر أمته وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة فإن يخرج
- فصل
- فصل
- يصلون صلاة الجمعة والأعياد خلف أئمة الجور والصلاة معه سنة قائمة في تركها معهم هلكة قال النبي
- فصل
- فصل
- فقيل له ما هذا فقال من الله العلم وعلى رسوله البلاغ وعلينا التسليم قال أهل السنة أداء الفرائض وأعمال الجوارح من الطاعات هي من الإيمان وللنبيين شفاعة يوم القيامة وللصديقين والصالحين ولله ﷿ تفضل كثير على من يشاء
- وترك معارضتها بكيف ولم والكلام والخصومات في الدين والجدال محدث وهو يوقع الشك في القلوب ويمنع من معرفة الحق والصواب وليس العلم بكثرة الرواية وإنما هو الاتباع والاستعمال يقتدى بالصحابة والتابعين وإن كان قليل العلم ومن
- وإذا طلق الرجل امرأته ثلاثا فقد حرمت عليه لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره والشراء والبيع في أسواق المسلمين حلال بحكم الكتاب والسنة ومتعة النساء حرام إلى يوم القيامة
- فصل يدل على أن العين حق
- لو قلت إن شيئا يسبق القدر لقلت العين تسبق القدر
- أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس يعني العين
- إن الله ﷿ بفضله وكرمه أنزل كتابه فكشف به الحيرة وأتم به الحجة علينا ولم يفرط في شيء فيه حتى يحوجنا إلى استعمال الرأي والعقل قال تعالى اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون وقال لقد كان لكم في رسول
- خطا ثم قال هذا سبيل الله وخط خطوطا عن يمينه وعن شماله فقال
- السنة لأمته وأوضحها لأصحابه فمن خالف أصحاب رسول الله
- فصل
- يحكي عن موسى ﵇ على المنبر قال وقع في نفس موسى ﵇ هل ينام الله ﷿ فأرسل الله ﷿ إليه ملكلا فأرقه ثلاثا وأعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يتحفظ بهما فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان فيحبس أحداهما
- إلى الطائف ماشيا على قدميه فدعاهم إلى الله ﷿ فلم يجيبوه فأتى ظل شجرة فصلى تحتها ركعتين ثم قال اللهم إليك أشكو ضعفي وهواني على الناس أرحم الراحمين أنت أرحم الراحمين إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري
- بأربع فقال إن الله ﷿ لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره
- من استعاذ بالله ﷿ فأعيذوه ومن سأل بوجه الله فأعطوه
- ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فرد سائله
- علمه وأمره أن يتعاهد به أهله كل صباح لبيك اللهم لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وبك وإليك اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو خلقت من خلق فمشيئتك بين يديه ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله والله على كل
- فقام رجل فاتبعه وهو عطاء بن السائب فسأله عن الدعاء
- فصل
- وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم فأمره بالإعراض عنهم ثم أمر نبيه
- فقد كفانا الله
- لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو ولو اراد بالقرآن الحبر لنهاهم عن السفر بالمحابر
- لجابر حين شكا إليه رمد العين انظر بالمصحف أراد به النظر إلى القرآن الذي أنزله الله تعالى شفاء للمسلمين
- من قرأ القرآن نظرا فله بختمه ألفا درجة ومن قرأ حفظا فله ألف درجة فولا أن يصح النظر لم يكن لتضعيف الثواب معنى وصح أنه أراد به النظر إلى كلامه الذي هو مخلوق
- فصل
- وقال فأجره حتى يسمع كلام الله وقال تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به فهو على عرشه وكلامه يجري على ألسنتنا وهو محفوظ في قلوبنا مكتوب مرئي كما قال إن الله تعالى لا كيفية له فكذلك كلامه لا مثل له وصفاته لا
- فصل
- أو أجمع عليه المسلمون سأل أبو العباس الناشيء أبا إسحاق الزجاج فقال الله ﷿ الرحيم ويقول فلان رحيم كيف نفرق بينهما وإنما الرحمة رقة فكيف جاز أن يوصف الله ﷿ بها فحاد
- فصل
- وإلى قول الأئمة فإن لم نجد ذلك في كتاب الله ولا في سنة رسوله
- وما قاله أحد من الصحابة والتابعين وأول من تلكم به الحسين الكرابيسي فأنكر عليه أحمد ابن حنبل قوله أشد الإنكار ونهى عن مجالسته فمات مهجورا فلم ينتفع بعلمه ومن الدليل على بطلان قولهم من كتاب الله ﷿ قوله تعالى وإن أحد من
- فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فامنا به فآمنت طائفة من أهل الإسلام أن يقولوا قرآن إن هذا للعجب العجيب وأما بيان ذلك من قول النبي
- يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي قال ولم يقل أن أبلغ حكاية كلام ربي
- إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس قال أبو عثمان من أمر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة ومن أمر الهوى على نفسه نطق بالبدعة لأن الله تعالى يقول وإن تطيعوه تهتدوا
- فصل
- ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم قرأ ما ضربوه لك إلا جدلا
- فصل
- فصل
- فلا معنى للمعارضة وقد صح أنه قال
- أنه قال
- والحق أن الحديث إذا صح عن النبي
- فصل
- كان متعبدا بشريعة من كان قبله من الأنبياء خلافا لمن قال لم يكن متعبدا دليلنا قوله تعالى أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتداه فذكر الله أنبياءه إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وغيرهم وأخبر أنه هداهم وأمرنا باتباعهم فيما
- فصل
- الزيادة في النص ليست بنسخ
- فصل في بيان أن الأرواح بيد الله في حالة الموت والحياة والنوم والانتباه
- طرقه وفاطمة فقال ألا تصلون فقلت يا رسول الله
- حين قلت له ذلك وهو يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
- مرجعه من خيبر فقال من يحفظ علينا صلاتنا فقال بلال أنا قال فما استيقظوا إلا بحر الشمس فقال رسول الله
- فصل في بيان أن الله الممرض والمداوي والشافي
- قال بلى قال قل اللهم رب الناس أذهب البأس وأشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما
- فصل في قول النبي
- قال يعني لعمر إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليسكت
- وقال إنها شرك
- لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا
- من جر ثيابه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال أبو بكر ﵁ أي رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال لست ممن يصنعه خيلاء
- فصل
- في أخباره الصحيحه عند أهل النقل والسلف المشهورين بالسنة المعروفين بالصدق والعدالة وجميع آيات الصفات التي في القرآن والأخبار الصحاح في الصفات التي نقلها أهل الحديث واجب على جميع المسلمين أن يؤمنوا بها ويسلموها ويتركوا السؤال فيه
- في أخباره مثل قوله
- حق وصعود أرواح المؤمنين إليه حق وغير ذلك مما صح عنه وثبت فعلى العبد أن يؤمن بجميع ذلك ولا يؤوله تأويل المخالفين ولا يمثله تمثيل الممثلين ولا يزيد فيه ولا ينقص عنه ولا يفسر منه إلا ما فسره السلف ويمره على ما أمروا ويقف حيث
- فصل
- فسار ذلك اليوم إلى الليل فلما كان الليل نزل وعسكر الناس ونام هو وأبو طلحة زوج أم أنس وفلان وفلان أربعة فتوسد النبي
- عند راحلته فذهبوا يلتمسون النبي
- كنت نائما حيث وأنتم فسمعت في نومتي دويا كدوي الرحا أو هزيزا كهزيز الرحا ففزعت في منامي فوثبت
- والأربعة حتى استقبله عشرة فقالوا أين كان نبينا نبي الرحمه
- فحدثهم بالذي حدث القوم فنادوا بأجمعهم أي جعلنا الله فداك اجعلنا ممن تشفع لهم يوم القيامة ثم نادى ثلاثا إني أشهد الله وأشهد من سمع أن شفاعتي لمن يموت لا يشرك بالله شيئا قالها ثلاثا
- في هذه الآية شيئا ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين قال نعم سمعته يقول يخرج الله
- يخرج ضبارة من النار قد كانوا فحما فقال بثوهم في الجنة ورشوا عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل فقال رجل من القوم يا رسول الله كأنما كنت من أهل البادية
- قال بعض علماء أهل السنة أما بعد فإني وجدت جماعة من مشايخ السلف وكثيرا ممن تبعهم من الخلف من عليهم المعتمد في أبواب الديانة وبهم القدوة في استعمال السنة قد أظهروا اعتقادهم وما انطوت عليه ضمائرهم في
- من صفاته ﷻ بنقل العدول والأسانيد المتصلة التي اجتمع عليها أهل المعرفة بالنقل أنها صحيحة ثابتة عن نبي الله
- ولا نكيف صفات الله ﷿ ولا نفسرها تفسير أهل التكييف والتشبيه ولا نضرب لها الأمثال بل نتلقاها بحسن القبول تصديقا ونطلق ألفاظها تصريحا كما قال الله ﷿ في كتابه وكما قال رسول الله
- كما سمعنا ولا نقول في صفات الله كما قالت الجهمية والمعطلة بل نثبت صفات الله تعالى بإيمان وتصديق قال الأوزاعي أقروا أحاديث رسول الله
- فصل يتعلق باعتقاد أهل السنة ومذهبهم
- وطاعة أولي الأمر واجبة وهي من أوكد السنن ورد بها الكتاب والسنة ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
- فصل
- والخوارج تبرأوا من عثمان وعلي ﵁ وقالوا نكفر أهل الكبائر وأن من لم يقل بقولهم فهو كافر والقدرية يزعمون أن ليس لله في كفر العباد ومعاصي العباد صنع والجهمية لا يصفون الله بالسمع والبصر والاستواء على العرش
- فصل الدليل على أن القرآن منزل وهو ما يقرأه القارئ خلافا لمن يقول كلام الله ليس بمنزل ولا حرف ولا صوت
- فصل فيما روي عن النبي
- فصل في ذهاب العلم
- أول ما يذهب من الناس العلم قالوا يا رسول الله أيذهب القرآن قال يذهب الذين يعلمونه ويبقى قوم لا يعلمونه فيتأولونه على أهوائهم
- إنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقومها هديا وأحسنها أخلاقا اختارهم الله ﷿ لصحبه نبيه
- إذ قال هذا أوان العلم أن يرفع قلنا يا رسول الله يرفع العلم وعندنا كتاب الله ﷿ وقد قرأناه وعلمناه نساءنا وصبياننا فذكر ضلال أهل الكتابين اليهود والنصارى ثم قال ذهابه بذهاب أوعيته قال شداد بن أوس صدوق عوف وأول ما
- قال لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ويكثر الكذب وتظهر الفتن وقال الضحاك بن مزاحم كان أولكم يتعلمون الورع ويأتي عليكم زمان يتعلم فيه الكلام وقال أبو هلال قلت لقتادة ألا تعجب من محمد بن سيرين يتورع في الفتيا ويعبر
- قال عارف الحق كعامله
- قال يا ابن مسعود هل تدري أي المؤمنين
- فصل في الرؤية
- ليلة البدر فقال إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته
- فصل
- قال سفيان الثوري ديننا دين العجائز والصبيان قالوا وقد قال الله ﷿ وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره كيف يجتريء عاقل على المراء والجدال بعد قول الله ﷿ ما يجادل في
- فصل
- وهم الذين ذكرهم الله ﷿ في كتابه إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وقال ﷿ قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
- إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي فمن عترته فاطمة بنت محمد
- فصل
- فصل
- ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة الإمام الكذاب والشيخ الزاني والعائل المزهو وفي رواية أسامة عاق لوالديه ومدمن خمر ومنان بما أعطى
- لا ينظر الله إلى امرأة لا تعرف حق زوجها وهي لا تستغني عنه مذهب أهل السنة أنه لا يجوز وصف الله تعالى بأنه راء بصير وقال ابن فورك لا يجوز وصفه بأنه ناظر نظرا هو رؤية لأنه لا يجوز أن نثبت له إلا ما وصف بها نفسه أو وصفه رسوله
- وقال تعالى ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون فوصف نفسه بالنظر
- قال إن الله ﷿ لا ينظر إلى صوركم وألوانكم ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
- فصول مستخرجه من كتب السنة
- فصل من كتاب الرد على أهل الأهواء لأبي زرعة الرازي
- ونحن نذكر الفقر ونتخوفه فقال الفقر تخافون والذي نفسي بيده لتصبن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحد منكم إلا هيه وأيم الله لأتركنكم على البيضاء ليلها ونهارها سواء قال أبو الدرداء صدق رسول الله
- نفاق وقال أيوب السختياني إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وحدثنا القرآن فاعلم أنه ضال
- فيقوم أحدهم فينفض ثوبه يقول لا إلا القرآن وما يعمل من القرآن بحرف وعن مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال إن الله ﵎ أنزل القرآن وترك فيه موضع السنة
- فصل من كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله
- فصل
- وعنده عائشة فقال لي كيف أنت وقوم كذا وكذا قلت الله ورسوله أعلم قال قوم يخرجون من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فيهم رجل مخدج اليد كأن يده ثدي حبشية أنشدكم الله هل
- فيك مثل من عيسى أبغضه يهود حتى بهتوا أمه وأحبه النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس لها ثم قال علي ﵁ هلك في رجلان محب مفرط ومبغض مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن ينتهي
- يقولون يا أمير المؤمنين أفنكذبهم وقد حج الناس وقطع ورجم أيكون هذا إلا خليفة قلت لأبي من احتج بحديث عبيدة
- في الخلافة ثلاثون قال سفينة فخذ سنتي أبو بكر وعشر عمر وثنتي عشرة عثمان وست علي
- مسجد المدينة جاء النبي
- ثلاثون سنة قال سفينة فأتمهما علي رضى الله عنه ثلاثين
- لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب سواء أن كان المرء إماما أو مأموما لحديث عبادة بن الصامت ﵁ عن النبي
- مبين ذلك في حديث الزهري عن سعيد بن المسيب
- قال لعبد الله بن زيد ألقه على بلال فإنه أندى صوتا منك وأما ما روي في حديث أبي محذورة
- فصل
- قال حسبنا كتاب الله فاعلم أنه صاحب بدعة وإذا رأيت الرجل إذا قيل له لم لا تكتب الحديث يقول العقل أولى فاعلم أنه صاحب بدعة وإذا رأيته يمدح الفلسفة والهندسة ويمدح الذين ألفوا الكتب فيها فاعلم أنه ضال وإذا رأيت الرجل يسمي أهل
- ومن السنة العقد على النساء الثيب اللاتي لا أولياء لهن إلى الإمام لا إلى أنفسهن وأن كل شراب يسكر كثيرة فقليله حرام سواء اتخذ من
- إن الشمس تغرب في كل ليلة فتقع تحت العرش ساجدة فتستأذن لها بالطلوع من مطلعها فإذا قربت القيامة تستأذن فيؤذن لها بالطلوع من مغربها
- قال بعض العلماء الدين لا يدرك بالعقل والعقل نوعان غريزي واكتسابي فالغريزي ما يكون موجودا مع المولود كعقله للارتضاع وأكل الطعام وضحكه مما يسره وبكائه مما لا يهواه وامتناعه مما يضره كل هذا يعقله بالعقل الغريزي
- بالمشاورة في الأمر مع تمام عقله ووفور رأيه فقال وشاروهم في الأمر أي لا تتكل على عقلك وحده فدل هذا على ما قلناه قال بعض العلماء لا يوصف الله بكونه عاقلا ويوصف بكونه عالما فدل أن العلم أقوى من العقل
- قال أهل السنة الكف عن مساويء أصحاب محمد
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- شق صدره فأخرج منه حظ الشيطان ثم أعيد مكانه معجزة له خاصة دون البشر إذ البشر لو فعل ذلك بهم ماتوا
- ولا نعارض سنة النبي
- فصل
- وقالت لا تصح وسموا أصحاب الحديث حشوية وقالوا الخبر يدخله الصدق والكذب وكل ما تردد بين الصدق والكذب فهو شك وتأولت أسماء الله تعالى وصفاته وقالت إن الله لا يشاء المعاصي ولا يقدرها على العبد ونفت حديث النزول وحديث القدم
- فصل
- إلى السماء ليلة المعراج حتى رأى ما في السموات من الأنبياء والملائكة ورأى ربه ﷿ ولم يكن ذلك نوم بل كان في يقظة إذ لو كان في النوم لاستوى فيه معه
- المتأول إذا أخطأ وكان من أهل عقد الإيمان نظر في تأويله فإن كان قد تعلق بأمر يفضي به إلى خلاف بعض كتاب الله أو سنة يقطع بها العذر أو إجماع فإنه يكفر ولا يعذر لأن الشبهة التي يتعلق بها من هذا ضعيفة لا يقوى قوة يعذر بها لأن ما شهد له
- سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
- فصل
- في واحد منهم القدوة ولم يقاتلوا وأشكل الأمر إذ لم يبين في آية ولا سنة ولا إجماع من الأمة فامسكنا عن الدماء أن نقول فيها شيئا لاختلاف أصحاب رسول الله
- في ذلك قول بين
- أعطاني سيفا وقال قاتل به المشركين فإذا اقتتل المسلمون فأت به فاكسره ثم الزم بيتك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة فقال علي ﵁ دعوه وفي ذلك دليل على أنه أشكل عليه الأمر فأمسك واتبع وصية رسول الله
- آخى بينه وبين علي ﵁ قال يوم صفين أيها الناس اتهموا الرأي فإنا ما حملنا أسيافنا هذه على عواتقنا في أمر إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه إلا أمرنا هذا ففي هذا دليل أنه رأى أنه لا يحل له أن يهريق الدماء على الإشكال ومما يدل
- فصول مستخرجة من كتب السنة
- فقال بعضهم ألم يقل الله كذا وقال بعضهم ألم يقل الله كذا وقال فسمع ذلك رسول الله
- عن النبي
- إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه يعني القرآن
- اتقوا الله معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم فوالله لئن أسبقتم لقد سبقتم بعيدا ولئن تركتموه شمالا ويمينا لقد ضللتم ضلالا بعيدا قال وإنما تركت ذكر الأسانيد لما تقدم من اليمين التي حلفت بها بما علمه أمير المؤمنين لولا ذلك
- أو عن الصحابة رضى الله عنهم أو عن التابعين فأما غير ذلك فإن الكلام فيه غير محمود