الحجة في بيان المحجة
الحجة في بيان المحجة — المؤلف: إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- مسلسلات التيمي - مخطوط
- دلائل النبوة - إسماعيل الأصبهاني
- إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني
- التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني
- الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
- العوالي الموافقات - إسماعيل الأصبهاني
- شرح صحيح البخاري - الأصبهاني
- الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
- سير السلف الصالحين - إسماعيل الأصبهاني
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- نهى عن النقير والمقير والدباء والحنتم قال الدارمي يقول ابن عباس ﵁ ليس النقير والمقير والدباء والحنتم بمنصوصات في كتاب الله ﷿ وهي داخلة في قوله وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وفي
- فقال رجل من أهل الكوفة إن الله يقول كذا وكذا فغضب سعيد غضبا شديدا
- بكتاب الله ﷿ كان رسول الله
- السنة يعلمه إياها تفسيرا للقرآن قال الدارمي في قول يحيى بن أبي كثير السنة قاضية على القرآن وليس القرآن بقاض على السنة يعني أن السنة تفسر القرآن والقرآن أصول محكمة مجملة لا تفسر السنة والسنة تفسرها وتبين حدودها ومعانيها
- عن الحذف وقال إنه لا يصطاد صيدا
- وتهاون به لا أكلمك أبدا
- لن يستكمل مؤمن إيمانه حتى يكون هواه تبعا لما جئتكم به
- فصل
- فيترك رأيه ويرجع إلى حديث رسول الله
- أنه نهى عنه
- قضى في مثل هذا أن الخراج بالضمان فعجلت إلى عمر فأخبرته بما أخبرني عروة عن عائشة عن النبي
- أن أراد قضاء عمر وأنفذ سنة رسول الله
- قال عام الفتح من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إن أحب أخذ العقل وإن أحب فله القود وقيل لابن أبي ذئب أتأخذ به يا أبا الحارث فضرب صدر السائل وصاح به صياحا كثيرا وقال أحدثك عن رسول الله
- فقد تقطعت من بين يديه أسباب الهدى ولقي حجة فتنته وتلك أبلغ الشرور في القلوب عقوبة وما أرى امريء في شيء سبقه إليه رسول الله
- قال
- من أفعاله وأمره ونهيه وسنن وأمر الله بالاقتداء برسوله فيها غير أن بعضها ألزم من بعض وبعضها أيسر من بعض قال وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب
- ومنها ما هو فضيلة وأدب الاختيار فيها الأخذ بها على كل حال وتركها من غفلة أو سهو أو عجز من غير استخفاف بها وتهاون فالرجاء أن لا تبعة على صاحبها في الدنيا ولا في الأخرة مثل
- فهو الضال الممقوت في الدنيا المعذب في الآخرة إلا أن يعفو الله عنه ومن قال قال رسول الله
- فإنما يقبل عن الله ومن رد عليه فإنما يرده على الله قال الله ﵎ من يطع الرسول فقد أطاع الله وقال إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله
- مع كتاب الله ﷿ مقام البيان عن الله ﷿ وليس شيء من سنن رسول الله
- يهدي إلى صراط مستقيم وقول من قال يعرض السنة على القرآن فإن وافقت ظاهره وإلا استعملنا ظاهر القرآن وتركنا الحديث فهذا جهل وقد قص الله علينا أن ننتهي إلى سنة نبيه وليس لنا معها من الأمر شيء إلا التسليم لها واتباعها ولا تعرض
- لا تزال طائفة من أمتي قائمة بالحق ظاهرين على من سواهم إلى يوم القيامة فقال الطائفة دون الألف وسيبلغ هذا الأمر إلى أن لا يبلغ عدد المتمسكين بما كان عليه رسول الله
- فصل
- فصل
- في جوف الليل وهو على بئر بدر ينادي يا أبا جهل بن هشام يا عتبة ابن ربيعة يا شيبة بن ربيعة يا أمية بن خلف ألا هل وجدتم ما وعد ربكم حقا
- فصل
- فقال يا أبا ذر أتدري فيما انتطحتا فقلت لا قال لكن آلله يدري ويقضي بينهما يوم القيامة
- لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد الشاة الجلحاء من الشاة القرناء
- روي عن مجاهد في قوله يتوفاكم ملك الموت قال حويت له الأرض فجعلت له مثل الطست ينال منها حيث يشاء وعن يحيى بن خلاد قال لما أراد الله أن يخلق آدم بعث جبريل فقال ائت الأرض فاقبض منها قبضة أخلق منها خلقا وأعيده فيها
- يأتي ملك الموت إلى الجبار يوم القيامة فيقول يا رب قد مات أهل السموات والأرض إلا من شئت فيقول الله ﷿ وهو أعلم فمن بقي فيقول يا رب بقيت أنت الحي الذي لا تموت وبقي حملة عرشك وبقي جبريل وميكائيل وأنا فيقول الله تعالى
- باب في فضائل الصحابة رضوان الله عليهم
- فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
- فقال ها هنا رجل خيره الله تعالى بين أن يعيش في الدنيا متى شاء أو الآخرة فاختار الآخرة وقال في حديث آخر فبكى أبو بكر ﵁ وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا قال فتعجبنا له وقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ يخبر
- هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به
- فقالت كان المشركون قعودا في المسجد الحرام فتذكروا رسول الله
- المسجد فقاموا إليه وكان إذا سألوه عن شيء صدقهم فقالوا ألست تقول في آلهتنا كذا وكذا قال بلى قال فتشبثوا به بأجمعهم فأتى الصريخ إلى أبي بكر ﵁ فقيل له أدرك صاحبك فخرج أبو بكر ﵁ ودخل المسجد فوجد رسول
- وأقبلوا على أبي بكر قالت فرجع إلينا فجعل لا يمس شيئا من غدائه إلا جاء معه وهو يقول تباركت يا ذا الجلال والإكرام أخبرنا أبو المظفر أنا أبو علي نا ابن فراس نا الديبلي نا المخزومي نا ابن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه أن
- قال أقبل عقبة بن أبي معيط ورسول الله
- ثم قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم
- في الغار فمر رجل من المشركين فقلت يا رسول الله لو نظر تحت قدمه لأبصرنا تحت قدمه قال ما ظنك باثنين الله ثالثهما
- إذ أقبل أبو بكر ﵁ آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فلما رآه رسول الله
- فقال يا رسول الله إنه كان بيني وبين عمر شيء فاسرعت إليه ثم إني ندمت على ما كان مني فسألته أن يغفر لي فأبى علي فتبعته البقيع كله حتى تحرز مني بداره فأقبلت إليك فقال رسول الله
- فأقبل عمر إلى رسول الله
- يتمعر حتى أشفق أبو بكر ﵁ أن يكون من رسول الله
- يا أيها الناس إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركو لي صاحبي فهل أنتم تاركو لي صاحبي فهل أنتم تاركوا لي صاحبي قال فما أوذي بعدها قوله غامر أي خاصم وقوله يتمعر أي
- في اليوم الذي بديء فيه فقلت وا رأساه فقال وددت أن ذاك كان وأنا حي فهيأتك ودفنتك فقلت غيرى كأني بك في ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك قال أنا وا رأساه ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى
- إذا أنت مرضت قدمت أبا بكر قال لست أنا الذي أقدمه ولكن الله يقدمه
- جالس وعنده أبو بكر رضي الله عنه
- إلى أبي بكر فقال يا أبا بكر هذا جبريل يقرئك من الله السلام ويقول لك أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط قال فبكى أبو بكر ﵁ وقال أعلى ربي أغضب أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض
- أنه قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من الجنة يا عبد الله هذا خير فهلم فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الزكاة
- نعم وأرجوا أن تكون منهم قوله من ضرورة أي من ضرر وخسران
- صعد أحدا وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال نبي الله
- في بعض أسفاره حتى إذا
- على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس إلى أبي بكر ﵁ فقالوا ما ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله
- واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست الناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت فعاتبني وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله
- حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله تعالى آية التيمم فتيمموا صعيدا طيبا فقال أسيد بن حضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر فقالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته
- فصل
- تسأله فقال لها ارجعي إلي
- تساله شيئا فقال لها تعودين فقالت يا رسول الله إن جئت ولم أجدك كأنها تعرض بالموت قال إن جئت ولم تجديني فأتي أبا بكر فهو الخليفة بعدي أخبرناه سليمان بن إبراهيم أنا أبو بكر بن مردوية نا أحمد بن كامل نا أحمد بن
- من يلي الأمر بعدك قال أبو بكر
- فصل
- وما كان الله ليجمعهم على الكذب قال وأخبرنا أبو بكر بن مردوية نا محمد بن أحمد بن إبراهيم نا أحمد ابن إسحاق الجوهري نا الزبير بن بكار نا مطرف بن عبد الله المدني عن مالك بن أنس قال قال لي هارون الرشيد أمير المؤمنين يا مالك
- فصل
- أمشي أمام أبي بكر فقال يا أبا الدرداء أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والأخرة ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر
- إن الله يتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة
- إلى المسجد وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره فقال هكذا نبعث يوم القيامة
- فصل
- إن أمن الناس علينا في صحبته وذات يده أبو بكر الصديق فحبه وشكره وحفظه واجب على أمتي أخبرنا أبو المظفر السمعاني نا عبد الصمد بن علي الهاشمي نا الدراقطني نا أبو بكر بن أبي سعيد البزاز نا محمد بن القاسم بن خلاد أبو العيناء
- فصل
- يدخل الجنة رجل لا يبقى فيها أهل دار ولا غرفة إلا قالوا مرحبا مرحبا إلينا إلينا فقال أبو بكر ﵁ يا رسول الله ما توى هذا الرجل في ذلك اليوم قال أجل يا أبا بكر وأنت هو قيل توى ضاع وخسر وروي ما
- ما صحب المرسلين أجمعين ولا صاحب ياسين يعني نفسه أفضل من أبي بكر الصديق
- فصل
- قالت خرج أبو بكر الصديق ﵁ يريد رسول الله
- إني رسول الله أدعو إلى الله فلما فرغ رسول الله
- وكانوا تسعة وثلاثين رجلا ألح أبو بكر على رسول الله
- حتى ظهر رسول الله
- جالس وكان أول خطيب دعا إلى الله ﷿ وإلى رسوله وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين يضربونهم في نواحي المسجد ضربا شديدا ووطئ أبو بكر وضرب ضربا شديدا ودنا منه الفاسق عتبه بن ربيعة فجعل يضربه بنعلين مخصوفين ويحرفهما لوجهه
- فنالوه بألسنتهم وعذلوه وقالوا لأم الخير بنت صخر انظري أن تطعميه شيئا أو تسقيه إياه فلما خلت به والحت جعل يقول ما فعل رسول الله قالت والله ما لي علم بصاحبك قال اذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فسليها عنه فخرجت حتى جاءت أم جميل
- قال فانكب عليه فقبله وأكب عليه المسلمون ورق رسول الله
- ثم دعاها إلى الله فأسلمت فأقاموا مع رسول الله
- لعمر بن الخطاب رضى الله عنه وأبي جهل بن هشام فأصبح عمر وكانت الدعوة يوم الأربعاء فأسلم عمر يوم الخميس فكبر رسول الله
- فقال ما يجلسك بأبي أنت وأمي فوالله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه بالكفر إلا أظهرت الإيمان غير هائب ولا خائف فخرج رسول الله
- إلى دار الأرقم وعمر ﵁ معه
- أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان فيبلغ النبي
- أبا بكر فصلى بالناس وإني لشاهد غير غائب وإني لصحيح غير مريض ولو شاء أن يقدمني لقدمني فرضينا لدنيانا من رضيه الله ورسوله لديننا
- قال سعيد بن المسيب فجاء بكلمة لم يأت بها أحد منهم
- أخبرنا سليمان بن إبراهيم أخبرنا أبو بكر بن مردوية حدثنا محمد ابن أحمد بن محمد بن علي حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف حدثنا محمد ابن علي بن خلف العطار حدثنا محمد بن عمرو حدثنا الحارث الخصاف عن جعفر الأحمر عن أبي الجارود قال قالت
- فصل في قول جعفر بن محمد رضي الله عنه
- فصل قول أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنه
- فصل قول علي بن الحسين رضي الله عنه
- فقال كمنزلتهما اليوم هما ضجيعاه
- أخبرنا أبو المظفر أخبرنا أبو الغنايم أخبرنا الدارقطني حدثنا محمد ابن مخلد حدثنا أحمد بن علي بن زياد حدثنا علي بن الجعد أخبرنا زهير ابن معاوية عن أبيه قال كان لي جار يزعم أن جعفر بن محمد يبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهم
- الصديق فمن لم يسمه الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا والآخرة وقال الحسن بن محمد بن الحنفية يا أهل الكوفة اتقوا الله ولا تقولوا في أبي بكر وعمر ما ليسا له بأهل إن أبا بكر الصديق ﵁ كان مع رسول الله
- أمره بأمره فلم ينفذه فكفى هذا إزراء على علي ﵁ ومنقصة أن يزعم أن رسول الله
- فصل في مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- فقال له النبي
- كان جبريل يذاكرني أمر عمر بن الخطاب فقلت يا جبريل اذكر لي فضائل عمر وماذا له عند الله فقال لو جلست معك ما جلس نوح في قومه ما بلغت فضائل عمر وليبكين الإسلام بعد موتك يا محمد على عمر
- ما من آدمي إلا وفي سرته من تربته التي خلق منها وإني أنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها نعود
- ما من مولود يولد إلا وقد ثري عليه من تراب حفرته قال أبو عاصم ما نجد فضله لأبي بكر وعمر أنبل من هذا الحديث لأن طينتيهما من طينة رسول الله
- يقول إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة في صعيد واحد سمعوا صوت مناد يهتف من نحو العرش إلا لا يرفعن أحد كتابه قبل أبي بكر وعمر رضي الله عنه
- أنه قال بينا أنا نائم إذ رأيتني في الجنة وإذ امرأة توضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذه قالوا لعمر بن الخطاب فذكرت غيرة عمر فوليت مدبرا قال
- ثم قال عمر بأبي أنت يا رسول الله أعليك أغار
- قال بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنا ما يبلغ دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فماذ أولت ذلك يا رسول الله قال الدين
- فصل
- يقول لو كان بعدي نبي لكان عمر
- قال إن الحق نزل على قلب عمر ولسانه
- فقال أقرئ عمر السلام وأخبره أن رضاه عز وغضبه حكم
- مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه
- من يحفر بئر رومة فله الجنة فحفرها عثمان وقال من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزه عثمان رضي الله عنه
- دخل حائطا وقال احفظ الباب فجاء رجل فاستأذن قال ائذن له وبشره بالجنة فخرجت فإذا أبو بكر ثم جاء رجل فاستأذن قال أئذن له وبشره بالجنة فخرجت فإذا عمر ثم جاء رجل يستأذن فلبث رسول الله
- مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر ﵁ فأذن له وهو كذلك يتحدث ثم استأذن عمر فأذن له وهو كذلك يتحدث ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله
- إلى عثمان بن عفان فقال شبيه إبراهيم صلوات الله عليه إن الملائكة لتستحي منه
- قال
- في طريق من طرق المدينة قال كيف تصنعون في فتنة تكون في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر قالوا فنصنع ماذا يا نبي الله قال عليكم بهذا وأصحابه قال فأسرعت حتى عطفت إلى الرجل قلت هذا يا نبي الله قال هذا فإذا عثمان بن
- وهو في منزل أم سلمة فلم يصادفه فلما جاء رسول الله
- فأكله فاستطابه قال من بعث بهذا فقالت عثمان فرفع يديه إلى السماء وقال اللهم إن عثمان يترضاك فارض عنه
- كنيته أبو الحسن
- وهو عنه راض
- غاضب يوما
- يبتغيه فلم يجده في البيت فقال لفاطمة فأين ابن عمك قالت خرج آنفا مغضبا فأمر رسول الله
- يمسح التراب عن ظهره ويقول اجلس أبا تراب
- أبا بكر بن أبي قحافة الصديق برايته إلى بعض حصون خيبر فرجع ولم يكن فتح وقد جهد فقال رسول الله
- علي بن أبي طالب ﵁ وهو أرمد فتفل في عينينه ثم قال خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك قال
- فصل
- يقول من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ﷿ ومن أبغض عليا فقد أبغض الله عز وجل
- فصل في الحث على حب الصحابة رضوان الله عليهم ونسمي محاسنهم والترحم عليهم والاستغفار لهم والكف عن مساوئهم
- كلهم سنة
- أن رسول الله
- فقد برئ من النفاق
- لا تذكروا مساويء أصحابي فتختلف قلوبكم عليهم واذكروا محاسن أصحابي حتى تتألف قلوبكم عليهم
- فإن الله ﷿ قد أمر بالاستغفار لهم وهو يعلم أنهم سيقتتلون
- فسبوهم
- الله الله في أصحابي ولا تتخذوهم غرضا من بعدي من أحبهم فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد أذى الله فيوشك أن يأخذه
- إن الله اختارني واختار لي أصحابا فجعل منهم وزراء وأنصارا وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا
- بسوء فاتهمه على الإسلام
- لسبع ونقلت إليه بنت تسع سنين وتزوجني بكرا لم يشرك في أحد وكنت أحب الناس إليه وابنه أحب الناس إليه ونزلت في آيات كادت الأمم أن تهلك فيهن ورأيت جبريل ﵇ ولم يره احد من نسائه غيري وقبض في بيتي ولم يله أحد إلا الملك
- أن يتزوجني ولقد تزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري وقد قبض وإن رأسه لفي حجري ولقد قبر في بيتي ولقد حفت الملائكة بيتي وإن كان الوحي لينزل عليه في أهله فيتفرقون عنه وإن كان الوحي لينزل وأنا معه في لحافه وإني
- بتزويجي وتزوجني بكرا ولم يتزوج بكرا غيري وقبض رأسه في حجري وقبر في بيتي وحفت الملائكة بيتي وكان ينزل الوحي فيتفرق عنه أهله وأنا في لحافه وأنا ابنة خليفته وصديقه ونزل عذري من السماء أو في القرآن وجعلت طيبه لطيب ووعدت مغفرة
- هون على الموت إنني رأيت أنك زوجتي في الجنة
- قال لها إن جبريل يقرئك السلام قالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته
- عائشة زوجتي في الدنيا والآخرة
- قال وحدثنا أبو الشيخ حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا سلم بن جنادة حدثنا أبي عن الأعمش عن معاوية بن إسحاق عن موسى بن إسحاق عن موسة بن طلحة قال جاورت عائشة رضى الله عنها ستة أشهر فما سمعت مريضا ولا ثكلى كان أشد تأوها
- فصل في فضل معاوية رضي الله عنه
- ما قال قال لي يا معاوية إن ملكت فأحسن
- وضوءه فرفع رأسه إلي وقال أما إنك ستلي أمر أمتي من بعدي فإذا كان ذلك فاقبل من محسنهم وتجاوز عن مسيئهم فما زلت أرجوها حتى قمت مقامي هذا أخبرنا أبو المظفر حدثنا منصور بن محمد اليمانكتي حدثنا أبو محمد عبد الواحد بن الحسن
- يذكر معاوية فقال اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به
- فصل في أبواب من السنة
- باب في التمسك بالسنة
- من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة
- من يعش حقا بلسانه جرى له أجره حتى يأتي الله يوم القيامة فيوفيه إياه وعن سعيد بن جبير في قوله وعمل صالحا ثم اهتدى قال لزوم السنة والجماعة
- باب في اجتناب البدع والأهواء
- فصل
- أول ما يذهب من الناس العلم قالوا يا رسول الله أيذهب القرآن قال يذهب الذين يعلمونه ويبقى قوم لا يعلمونه فيتناولونه عن أهوائهم وقال الضحاك بن مزاحم كان أولكم يتعلمون الورع ويأتي عليكم زمان يتعلم فيه الكلام
- فصل
- وهم القائلون إن الله واحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولا يشاركه شيء من الموجودات بوجه من
- وأجمعت عليه الأمة أو أجمعت الأمة على تسميته به ولا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله
- فصل
- عليكم بسنتي ومن رغب عن سنتي فليس مني
- فأخذوها من معادنها وجمعوها من مظانها وحفظوها ودعوا إلى اتباعها وعابوا من خالفها وكثرت عندهم وفي أيديهم حتى اشتهروا بها كما اشتهر البزاز ببزه والتمار بتمره والعطار بعطره ورأينا قوما تنكبوا معرفتها واتباعها وطعنوا فيها وزهدوا الناس
- لا يتساويان فإن من اتبع قول الرسول
- فصل في بيان الرحمة التي يتراحم بها الخلق مخلوقة
- يقول جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزءا فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه
- فصل في بيان أن بني آدم خير من الملائكة
- فصل في بيان أن الدجال يخرج لا محالة وقالت الجهمية الدجال كل رجل خبيث
- ليس هو بالذي يضرك
- ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه اعور وإن ربكم ليس بأعور بين عينيه مكتوب كافر
- فصل في بيان منع الخروج على أولي الأمر
- قال سيليكم بعدي ولاة فيليكم البر ببره والفاجر بفجوره فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق وصلوا وراءهم فإن أحسنوا فلهم وإن أساءوا فلكم وعليهم
- قال عليكم بالطاعة في منشطك ومكرهك ويسرك وزاد بعضهم وعسرك وأثرة عليك
- فصل في ذكر شفاعة النبي
- أنا أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع وأول مشفع
- قال رأيت ما تلقى أمتي بعدي فأحزنني وشق ذلك علي من سفك دماء بعضهم بعضا فسألته يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة ففعل
- أعطيت الشفاعة وهي نائلة من لم يشرك بالله شيئا
- قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون بذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا ﷿ فيريحنا من مقامنا هذا فيأتون آدم فيقولون أنت أبونا خلقك الله بيده
- يجمع الأولون والآخرون في صعيد واحد ففظع الناس
- فيشفع لكم إلى ربكم فانطلق فآتى جبريل فيأتي جبريل ربه ﷿ فيقول إئذن له وبشره بالجنة قال فانطلق فأخر له ساجدا قدر جمعه ثم يقول الله ﵎ ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع قال أذهب لأقع ساجدا قال فيأخذ جبريل بقبعيه فيفتح
- فصل
- ونهيه صغيره وكبيره بلا معارض له يعرفه من حديثه أو ناسخ له ثم قال قال رسول الله
- في أدنى من أمره ونهيه عظيم فمن قبل عن النبي
- مع
- يخالف كتاب الله لأن الله ﷿ أعلم خلقه أن رسول الله
- من الأمر شيء إلا الاتباع والتسليم ولا يعرض على قياس ولا غيره وكل ما سواها من قول الآدميين تبع لها ولا عذرا لأحد يتعمد ترك السنة ويذهب إلى غيرها لأنه لا حجة لقول أحد مع رسول الله
- شيء ووجد فيها عن أصحابه ﵃ فهم الأئمة بعده والحجة اعتبارا بكتاب الله وبأخبار رسول الله
- كان فيهم الأمراء والخلفاء والعلماء والفقهاء
- بإصابة الحق وأقربهم إلى التوفيق لما يقرب إلى رضاه وكذلك وصفهم الرسول
- مثل أصحابي مثل النجوم في السماء يهتدي بها فبأيهم أخذتم بقوله اهتديتم
- عليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي فحض على اتباع الخلفاء الراشدين وأجمل في
- ونهيه لأنهم وإن كانوا كالنجوم فليسوا مع النبي
- معهم كمثل الشمس مع النجوم إذا طلعت لم يبد معها كوكب وقد روي فيما ذكر النهي عن رسول الله
- أمر أو نهي وقد حدثت حوادث بعد النبي
- خلافها فهم لنا كالنجوم التي يقتدي بها في السماء
- فاصطفاه لنفسه وبعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلبه فوجد أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون عن دينه فما رآه المؤمنون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المؤمنون سيئا فهو عند الله سيء قال إبراهيم النخعي لو لم
- شيء لزمنا الأخذ به فإن لم نجد عنه ووجدنا عن الصحابة فكذلك فإذا جاء قول التابعين زاحمناهم قال أبو يوسف إذا جاءكم عن رسول الله
- لمعاذ وما أباح عمر ﵁ لشريح وما أباح ابن مسعود ﵁ لأهل العلم
- قال لمعاذ حين أراد يبعثه إلى اليمن قال بما تقضي قال بكتاب الله قال فإن لم تجده في كتاب الله قال فبسنة رسول الله
- قال اجتهد رأيي قال الحمد لله الذي وفق رسول الله لما يرضى رسول الله
- فاقض بها فإن جاءك شيء ليس في كتاب الله ولا فيه سنة رسول الله
- ولم يتكلم فيه أحد قبلك فاختر أي الأمرين شئت إن شئت أن تجتهد رأيك فتقدم وإن شئت أن تتأخر فتأخر ولا أرى التأخر إلا خيرا لك
- ولم يقض به الصالحون فليجتهد
- فصل في مذهب أهل السنة