جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. فصل: في معنيين هما حقيقة الدين واليقين والإيمان
  2. فصل: في بعض من غلب عليه الحال فوقع في نوع من الحلول أو الاتحاد
  3. فصل: إذا عرف مذهب الاتحاد المعين مما يشبه الحلول والاتحاد الذي وقع فيه نوع حق تبين أيضا ما في المطلق من ذلك
  4. فصل: في الغلط في ذلك
  5. فصل: كما تشهد الربوبية تشهد الإلهية العامة
  6. فصل: في بيان الباطل المحض في الحلول والاتحاد
  7. فصل: في أن كفر أهل الحلول والاتحاد بالمعبود يجعلهم يعبدونبعض المخلوقات بشبهة الحلول والاتحاد
  8. الباطل نوعان
  9. سبب إضلال الأعمال
  10. جعل كل شيء معدوما باطل من وجوه
  11. معنى القصد، والمقصود
  12. صدق: " ألا كل شيء ما خلا الله باطل " باعتبارين
  13. لفظ الوجه
  14. فصل: اتحاد الذات بالذات باطل
  15. حصول المحبة ليس من الحلول
  16. إنكار ما هو باطل واجب
  17. نهي أهل الكتاب عن الغلو في الدين
  18. النبوة عند النصارى وحكاية المسيح
  19. فصل: في نفي الولد عن الله، ونفي كونه والدا
  20. فصل: في أن الاتحادية يزيدون عن اتخاذ الله الولد إلى اتحاد الرب به
  21. رسالة من الإمام إلى أبي الفتح نصر المنبجي
  22. القدرية يزعمون أن الله لم يخلق أفعال العباد
  23. للعبد في التوحيد ثلاث مقامات
  24. غلط دعوى الاتحاد العيني
  25. حض الإمام على الذب عن العقيدة
  26. القائلون بالحلول على ثلاث طرق
  27. غلط من لم يفرقوا بين علم الله بالأشياء، وأنها مثبتة عنده في أم الكتاب وبين ثبوتها في الخارج
  28. سئل عن الحلاج، وعمن قال: إنه يعتقد ما يعتقده الحلاج
  29. الحلاج لم يقتل ظلما
  30. بيان وجوه ضلال الحلاج
  31. سئل عمن يقول: ما ثم إلا الله، هل هو كافر؟
  32. سئل عن قوله ﷺ: " لاتسبوا الدهر فإن الله هو الدهر "
  33. للناس في الحديث قولان
  34. الجزء ٣: مجمل اعتقاد السلف
  35. الرسالة التدمرية أو تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وبيان حقيقة الجمع بين الشرع والقدر
  36. ما يجب على العبد في باب الصفات والقدر
  37. التوحيد في الصفات ومذهب السلف فيها
  38. طريقة الرسل في إثبات الصفات
  39. طريقة المعطلة في إثبات الصفات
  40. بعض الفلاسفة وصف الله بالسلوب والإضافات دون صفات الإثبات
  41. الاتفاق في الأسماء والصفات بين الله وبعض خلقه لا يقتضي التماثل
  42. فصل: في بيان الأصلين في الرد على نفي الصفات أو بعضها
  43. الأصل الأول: القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر - بيان ذلك
  44. الأصل الثاني: القول في الصفات كالقول في الذات - بيان ذلك
  45. فصل: في المثلين المضروبين في الرد على من نفى الصفات أو بعضها هروبا من التشبيه والتمثيل
  46. المثل الأول: أن ما أخبر الله به من نعيم الجنة من أصناف المطاعم والملابس وغيرها، يوافق في الأسماء للنعيم الموجود في الدنيا، وليست مماثلة لها، فنفى التمثيل عن صفات الله أولى
  47. المثل الثاني: الروح - بيان طريقة الاستدلال بها
  48. فصل: في الخاتمة الجامعة، وفيها قواعد
  49. القاعدة الأولى: أن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي
  50. القاعدة الثانية: أن ما أخبر به الرسول عن ربه فإنه يجب الإيمان به، عرفنا معناه أو لم نعرف، وما تنوزع فيه نفيا وإثباتا يتوقف فيه حتى يعرف مراد من أثبت أو نفى
  51. القاعدة الثالثة: في بيان قول القائل: ظاهر النصوص مراد أو ليس بمراد
  52. القاعدة الرابعة: في بيان المحاذير التي يقع فيها من يتوهم في يبعض الصفات أو كلها أنها تماثل صفات المخلوقين ثم يريد أن ينفي ما فهمه
  53. القاعدة الخامسة: أن نعلم لما أخبرنا به من وجه دون وجه
  54. لفظ " التأويل " يستعمل في ثلاثة معان
  55. اتفاق أسماء الله في دلالتها على ذاته مع تنوع معانيها
  56. معنى الإحكام والتشابه فيما يعم القرآن أو يخص بعضه
  57. ضلال من اشتبه عليه وجود الخالق بوجود المخلوق
  58. ما أنكره الإمام أحمد من التأويل
  59. التأويل المذموم والباطل
  60. القاعدة السادسة: أنه لابد من ضابط يعرف به ما يجوز على الله مما لا يجوز في النفي والإثبات، إذ الاعتماد على مجرد نفي التشبيه أو مطلق الإثبات من غير تشبيه ليس بسديد
  61. ما يقال للنافي إن اعتمد فيما ينفيه على أن هذا تشبيه
  62. بيان قول المعتزلة: كل من أثبت لله صفة قديمة فهو مشبه ممثل
  63. جواب من قال: إن الشيء إذا شابه غيره من وجه جاز عليه ما يجوز عليه من ذلك الوجه ... إلخ
  64. ذكر أشياء اضطرب فيها كثير من أئمة النظار، مثل: هل وجود الرب عين ماهيته؟
  65. فصل: في بيان فساد ما يسلكه نفاة الصفات أو بعضها إذا أرادوا تنزيه الله عما يجب تنزيهه عنه
  66. مسلك من نفى التشبيه معتمدا على نفي التجسيم والتحيز غير سديد من عدة وجوه
  67. فصل: في أنه في طرق الإثبات لا يكفي مجرد نفي التشبيه في الإثبات
  68. طرق تنزيه الله متسعة، لا يحتاج فيها إلى الإقتصار على مجرد نفي التشبيه والتجسيم
  69. كل ما ينزه عنه المخلوق من نقائص فالخالق أولى بذلك منه
  70. القاعدة السابعة: أن كثيرا مما دل عليه السمع يعلم بالعقل أيضا
  71. تنازع أهل الكلام في الأصول التي يتوقف إثبات النبوة عليها
  72. ذكر بعض الطرق التي يسلكها الأئمة في إثبات الصفات
  73. حقيقة المتقابلين وأقسامهما
  74. جواب من قال: إن العدم والملكة لا يتقابلان تقابل السلب والايجاب
  75. فصل: في الأصل الثاني وهو توحيد العبادات
  76. جميع الأنبياء على دين الإسلام - بيان ذلك من القرآن
  77. هل يقال فيما تقدم من الأمم وهم على دين الأنبياء: مسلمون؟
  78. بيان ما وفع فيه عامة المتكلمين من الخطأ في مسمى التوحيد وأنواعه
  79. مذهب جهم، والنجارية والضرارية، والكلابية، والأشعرية، والكرامية، والمعتزلة في إثبات الصفات والقدر والوعيد
  80. توحيد الإلهية: تحقيقه، وما يتناوله
  81. وجوب الإيمان بالرسول ﷺ وطاعته
  82. فصل: في وجوب الإيمان بخلق الله وأمره، بقضائه وشرعه
  83. أهل الضلال في القدر ثلاث فرق، بيانها ومذهب كل فرقة
  84. إثبات الأسباب بين أهل السنة وأهل البدع
  85. بما يعرف حسن الأفعال وقبحها؟
  86. لفظ " الفناء " يراد به ثلاثة أمور
  87. حاجة العباد إلى الاستغفار
  88. الجمع بين الأمر والقدر في القرآن
  89. لابد في العبادة من إخلاص الدين وموافقتها للشرع
  90. أقسام الناس في عبادة الله والاستعانة به
  91. أفضلية القرون الأولى
  92. العقيدة الواسطية
  93. بيان اعتقاد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة
  94. فصل: في وجوب الإيمان بما وصف به الرسول ﷺ ربه من صفات - ذكر أحاديث في ذلك
  95. فصل: في إثبات صفتي العلو والمعية لله عز وجل
  96. فصل: في الإيمان بأن الله قريب من خلقه، وأن هذا لا يتنافى مع علوه
  97. فصل: في أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق
  98. فصل: في إثبات ررية المؤمنين لربهم يوم القيامة بأبصارهم
  99. فصل: في الإيمان بما أخبر به النبي ﷺ مما يكون بعد الموت
  100. الشفاعات يوم القيامة
  101. أقوال الفرق في القدر
  102. فصل: في أن من أصول أهل السنة: أن الدين والإيمان قول وعمل، وأن الإيمان يويد وينقص
  103. فصل: في أن من أصول أهل السنة: سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  104. إيمان أهل السنة بأن الخليفة بعد الرسول ﷺ أبو بكر
  105. براءة أهل السنة من طريقة الروافض والنواصب في أهل البيت
  106. تصديق أهل السنة بكرامات الأولياء
  107. فصل: في أن من أصول أهل السنة: اتباع آثار رسول الله ﷺ باطنا وظاهرا، واتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار
  108. لم سمى أهل السنة والجماعة بهذا الإسم
  109. فصل: فيما عليه أهل السنة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة، مع بيان شيء من محاسنهم وأخلاقهم
  110. مناظرة في العقيدة الواسطية
  111. سبب كتابة المناظرة
  112. الاعتقاد يؤخذ عن الله ورسوله، وما أجمع عليه سلف الأمة
  113. بيان مجمل اعتقاد أهل السنة والجماعة
  114. وصف الإمام للواسطية والسبب في كتابتها
  115. لما سمي الإمام أحمد إمام أهل السنة
  116. بيان ما اعترض به المتنازعون بعد قراءة الواسطية
  117. اعتراف المخالفين للشيخ بالصواب
  118. الكلام على لفظ " الوجود "
  119. الجواب عن الطعن في حديث الأوعال
  120. حكاية الشيخ علم الدين للمناظرة في العقيدة الواسطية
  121. ما كتبه عبد الله بن تيمية لأخيه زين الدين عن حاصل المناظرة
  122. جواب الإمام عن ورقة أرسلت له في السجن، مبينا الحكمة من الابتلاء، وأن النصر لا يكون إلا بعد الامتحان
  123. جواب الإمام لما قالوا له: فأنت تخالف الأئمة الأربعة
  124. اعتراف الأمير بأن الإمام على الحق وأن معارضيه على الباطل
  125. ذكر أقوال علماء الطوائف ممن حكوا مذهب السلف في مسألتي العلو والاستواء
  126. لا تعرف أيام الأسبوع إلا من جهة المقرين بالنبوات
  127. النهي عن تكفير أو تفسيق المعين الذي لم تقم عليه الحجة
  128. فصل: فيما ذكرتم من لين الكلام لم نكن مأمورين به لبغى المتكلم، وعدوانه على الكتاب والسنة
  129. فصل: ذكرتم من أني أطلب تفويض الحكم إلى شخص معين فهذا لا يصلح
  130. فصل: في أن القوم مستضعفون عن المحاقة إلى الغاية
  131. لابد لمنكر المنكر من حجة وبيان
  132. طاعة أولى الأمر ما لم تكن في معصية
  133. سوء موضع حبس الإمام
  134. فصل: فيما قاله المؤلف للطيبرسي رسول نائب السلطان
  135. ما قاله الأئمة عن السلف وعموم المسلمين في الاستواء
  136. دفع ما احتجت به الجهمية على نفي العلو
  137. يطلق لفظ "الشرع " في عرف الناس على ثلاثة معان
  138. قاعدة أهل السنة والجماعة
  139. الخوارج أول من كفر المسلمين
  140. فصل: في الصلاة مع الإمام ولو لم يعلم باطن حاله
  141. فصل: لا يجوز تكفير مسلم بذنب فعله
  142. إذا كان المسلم متأولا في القتال أو التكفير لم يكفر بذلك
  143. الأمر بلزوم الجماعة والائتلاف، والنهي عن البدعة والاختلاف
  144. حكم الصلاة خلف الفاجر
  145. فصل: في أن المسلمين أجمعوا على الشهادتين من غير شك وارتياب
  146. من سب الصحابة، هل تقبل توبته؟
  147. من سب الرسول ﷺ ثم تاب، هل تقبل توبته؟
  148. سئل: هل يجوز الخوض في مسائل في أصول الدين لم ينقل عن النبي ﷺ فيها كلام؟
  149. كيفية بيان النبي ﷺ لمسائل التوحيد والصفات والقدر والنبوة والمعاد
  150. ما أدخله بعض أهل البدع في مسمى أصول الدين
  151. لا مانع من مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاحهم عند الحاجة ما دامت المعاني صحيحة
  152. موقف السلف من لفظ " الجوهر "
  153. الجواب على من قال: يجوز التكلم في مسائل من أصول الدين التي لم ينقل عن النبي ﷺ فيها كلام
  154. ما يجب على أعيان الناس يتنوع بحسب قدرهم والحاجة
  155. تفسير قوله تعالى: " أثارة من علم "
  156. النزاع في استطاعة العبد
  157. جواب الزبيدي والأوزاعي لما سئلا عن الجبر
  158. سئل: ما الذي يجب على المكلف اعتقاده؟ وما يجب عليه؟ وما هو العلم المرغب فيه؟ وما هو اليقين؟ وكيف يحصل؟ وما العلم بالله؟
  159. المقصود بالذات في لغة السلف
  160. فصل: في أن من أعرض عن القرآن والإيمان يجعل العقل وحده أصل علمه، والقرآن والإيمان تابعين له
  161. فصل: في أن العبادة متعلقة بطاعة الله ورسوله
  162. التدين بغير الشريعة
  163. سئل عن قوله ﷺ: " تفترق أمتى إلا ثلاث وسبعين فرقة " ما الفرق؟ وما معتقد كل فرقة من هذه الصنوف
  164. ما هي الفرقة الناجية؟
  165. الاختلاف في تكفير الجهمية والشيعة والمرجئة والخوارج والقدرية
  166. بيان شناعة قول الجهمية
  167. فصل: في أن الإنحراف عن الوسط في أكثر الأمور في أغلب الناس
  168. رسالة الإمام ابن تيمية إلى عدي بن مسافر
  169. الإجماع حجة
  170. موقف الإسلام في المسيح عليه السلام
  171. فصل: في ثناء الإمام ابن تيمية على الشيخ عدي وأتباعه
  172. فصل: في أن ما وقع الناس فيه من إفراط أو تفريط في أمور الدين إنما كان بإضلال الشيطان لهم
  173. فصل: فيما رواه المارقون من السنة من أحاديث
  174. النزاع بين الصحابة في رؤية ربه في المنام
  175. رؤية الله بالإبصار في الجنة للمؤمنين، وفي الموقف لعامة الناس
  176. أصناف القائلين بالحلول
  177. فصل: في الغلو في بعض المشائخ، وفي علي بن أبي طالب، وفي المسيح عليه السلام
  178. حقق النبي ﷺ التوحيد ودعا الأمة إليه
  179. فصل: في اتباع أهل السنة للسنة في قولهم في القرآن وصفات الله عز وجل
  180. متى حدث تنقيط المصاحف وتشكيلها؟ وما حكمه؟
  181. حكم من قال: إن إعراب القرآن ليس منه
  182. فصل: في وجوب الاقتصاد والاعتدال في أمر الصحابة والقرابة
  183. بيان أفضلية علي وقربه إلى الحق ممن قاتله
  184. حكم من سب الصحابة
  185. أعدل الأقوال في يزيد بن معاوية
  186. فصل: في حكم التفريق بين الأمة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله كأن يقال للرجل: أنت شكيلي أو قرقندي
  187. حكم الانتساب إلى إمام من الأئمة أو إلى شيخ أو إلى القبائل والأمصار
  188. حكم من اعتقد في بشر أنه إله أو فضل أحدا على النبي صلى الله عليه وسلم
  189. حكم سماع الغناء
  190. حكم الرجل البالغ إذا امتنع من صرة واحدة أو ترك بعض فرائضها المتفق عليها
  191. الجزء ٤: مفصل اعتقاد السلف
  192. سئل: ما قولكم في مذهب السلف في الاعتقاد، ومذهب غيرهم من المتأخرين، ما الصواب منها، وما تنتحلونه أنتم من المذهبين؟ ومن المراد بالفرقة الناجية؟
  193. جواب الإمام مالك عن الاستواء
  194. مذهب السلف في إثبات الصفات
  195. فصل: في بيان أن السلف أعلم ممن بعدهم وأحكم، وأن مخالفهم أحق بالجهل والحشو
  196. الرد على أهل البدع جهاد
  197. ذم السلف والأئمة لأهل الكلام
  198. تعزير من لعن أحدا من المسلمين أو الأشعرية
  199. الأشعري أعظم موافقة للإمام أحمد في القرآن والصفات
  200. كلما ظهر الإسلام والإيمان كانت السنة وأهلها أظهر وأقوى
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس