مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- ظهور الخرمية في أيام المأمون
- الرد على من عاب أهل السنة بالحشو
- مناظرة الإمام للمتكلمين وهو قريب العهد من الاحتلام
- أئمة المتكلمين كالغزالي والرازي نفوا أن يكون الهدى عن طريقهم
- أسباب غلط الحس الباطن أو الظاهر أو العقل
- تصميم اليهود على باطلهم
- تنازع أهل الكلام في حصول العلم في القلب عقب النظر إلى الدليل
- النظر في الأدلة يتضمن العلم والهدى إذا سلم من معارضات الشيطان
- العلم بمعاني ما أخبر الله به يدخل فيها التفكير
- حصول العلم في القلب
- تقسيم أهل الكلام العلوم إلى ضروري وكسبي
- فصل: في أن كل من استحكم في بدعته يرى أن قياسه يطرد
- سبب قول أبي حنيفة: لا تأخذوا بمقاييس زفر
- أرسل الله الرسل ليقوم الناس بالقسط
- ما هو دليل عدم يقين أهل الكلام؟
- الفلاسفة أعظم اضطرابا من المتكلمين
- أهل الإثبات من المتكلمين أكثر اتفاقا من المعتزلة
- زعم أهل الكلام أن أهل الحديث أهل تقليد
- السبب الذي أوقع الاتحادية في القول بوحدة الوجود
- مشابهة ما في كتاب " المضنون " للغزالي لأقوال ابن تيمية
- ما قاله ابن الصلاح في الغزالي ومصنفاته، ومن رد عليه
- أهل التخييل وأهل التأويل
- المعاني الثلاثة للفظ التأويل
- تراجع أهل الكلام عن طريقتهم إلى طريقة القرآن
- ادعاء الرافضة في علوم الأسرار عن أهل البيت
- نفي علي ادعاءات الرافضة في علوم الأسرار والوصية
- رسائل إخوان الصفا وحقيقتها
- الكذب في الحوادث الكونية أكثر منه في الأمور الدينية
- يحتج المتكلمون بما يقع لهم من حديث موضوع أو مجمل لا يفهم معناه
- المتكلمون أحق بالحشو من أهل السنة
- قدح الزنادقة والفلاسفة في الرسول، ونسبته إلى عدم بيان الحق
- من هم أتباع الرسل حقا؟ وما هي رسالتهم
- المعظمون للفلسفة والكلام أبعد عن معرفة الحديث واتباعه
- حال من يعيبون أهل الحديث ويعدلون عن مذهبهم
- فصل: في أن الرسول والسلف علموا حقيقة ما أخبر الله به عن نفسه واليوم الآخر، وبينوا ذلك للأمة
- اتفاق عقلاء الفلاسفة على أن محمدا ﷺ وأكمل وأفضل نوع الجنس البشري
- الرفض أساس الزندقة
- أوجع الاتفاق بين الرافضة والقرامطة والاتحادية
- الألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجات
- تعريف السنة والبدعة، ومتى تنفع المناظرة والمحاجة
- تقارب ألفاظ العبرية للعربية
- الانتفاع بآثار الكفار والمنافقين جائز
- الترجمة والتفسير ثلاث طبقات
- العقل والنفس
- الملائكة في الشريعة
- ما جاء عن الملائكة في القرآن والسنة في بيان أصنافهموأعمالهم
- الرد على من زعم أن العقول والنفوس متولدة عن الله
- أصل العلة واستعمالها
- من أسباب تغير الفطرة
- فصل: في بيان قول من قال: إن الحشوية على ضربين، أحدهما: لا يتحاشى من الحشو والتشبيه، والاخر تستر بمذهب السلف
- بيان قول القائل: مذهب السلف إنما هو التوحيد والتنزيه دون التجسيم والتشبيه
- شعار أهل البدع
- المتكلمون من أهل الإثبات لا يطعنون في السلف، بل قد يوافقونهم
- القرون الثلاثة هي خير الأمة في الاعتقاد وكل فضيلة
- موقف الفلاسفة فيما أخبر به الرسول من الأمور العلمية كصفات الله وملائكته وكتبه ورسله
- طريقة الباطنية في الدعوة إلى دينهم
- ميل أبي حامد الغزالي إلى الفلسفة، ورد العلماء عليه
- فصل: ثم قال المعترض: قال ابن الجوزي في الرد على الحنابلة: إنهم أثبتوا لله عينا وصورة ويمينا ... إلخ
- لم يرد ابن الجوزي على جنس الحنابلة وإنما قصد أفرادا منهم
- أعظم المائلين إلى الأشعري التميميون
- تناقض ابن الجوزي في هذا الباب
- عامة أهل الكلام يعظمون أئمة الاتحاد
- زعم ابن عربي أن الولاية أعظم من النبوة
- ما أثبته الحنابلة قد اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها
- ما قاله الكرجي في كتابه " الفصول " على مذهب السلف
- بيان السنة وفضلها
- بيان المعتقد في أسماء الله وصفاته
- فصل: في أن الأقوال نوعان: ثابتة عن الأنبياء، وما ليس منقولا عنهم
- بعض ضلالات جهم بن صفوان
- قال: الاستدلال بكون الشيء بدعة على كراهيته قاعدة عظيمة
- تقسيم البدعة إلى حسنة ومذمومة
- أصل الضلال في أهل الأرض
- سئل عن رجل قال: إذا كان المسلمون مقلدين، والنصارى واليهود كذلك مقلدين فكيف وجه الرد على النصارى واليهود، وإبطال مذهبهم والحالة هذه؟
- أهل البدع فيهم بر وفجور - بيان ذلك
- اعتراف الفلاسفة وعقلاء اليهود والنصارى بأن دين المسلمين أحق من غيره
- فصل: بيان طرق الخطاب لمن لا يقر بنبوة نبي من الأنبياء
- سئل عن الروح، وهل هي قديمة أو مخلوقة؟ وما قول أهل السنة فيها؟ إلخ
- مناظرة السمنية للجهم بن صفوان
- بيان أحوال الروح من الأحاديث
- بيان قوله تعالى: " قل الروح من أمر ربي " وهل فيه ما يدل على ـن الروح مخلوقة؟
- كلام ابن قتيبة في " المشكل " عن أقسام الروح
- سئل عن قائل يقول: إن لم يتبين لي حقيقة ما هية الجن ومنه صفاتهم، وإلا فلا أتبع العلماء في شيء
- سئل عن الجان المؤمنين، هل هم مخاطبون بفروع الإسلام كالصلاة والصوم، أو هم مخاطبون لنفس التصديق لا غير؟
- سئل عن الجمع بين حديث " النطفة تكون أربعين يوما نطفة ... " و " أنه إذا كان اانطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله تعالى إليها ملكا ... "
- قوله فيمن قال: كل مولود على ما سبق له في علم الله أنه سائر إليه
- سئل عن معنى حديث: " كل مولود يولد على الفطرة "، وهل قوله ﷺ: " الشقي من شقي في بطن أمه " خاص أم عام؟ وهل البهائم والوحوش يحييها الله يوم القيامة أم لا؟
- قال: ذكر الله الحفظة الموكلين ببني آدم، والذين يكتبون أعماله في مواضع من كتابه
- سئل: هل الملائكة الموكلون بالعبد هم الموكلون دائما؟
- سئل عن قوله ﷺ: " إذا هم العبد بالحسنة فلم يعملها " الحديث، إذا كان الهم سرا بين العبد وربه، فكيف تطلع الكلائكة عليه؟
- سئل عن عرض الأديان عند الموت، هل لذلك أصل في الكتاب والسنة أم لا؟ وما المراد بالفتنة في قوله ﷺ: " إنكم لتفتنون في قبوركم "؟
- فصل: في أن مذهب سائر المتكلمين إثبات القيامة الكبرى وقيام الناس من قبورهم والثواب والعقاب هناك، وفي البرزخ
- الرسل جميعا أنذروا بالقيامة الكبرى
- سئل عن الروح المؤمنة أن الملائكة تتلقاها وتصعد بها إلى السماء التي فيها الله
- سئل: هل يتكلم الميت في قبره؟
- سئل عن سؤال منكر ونكير الميت إذا مات، تدخل الروح في جسده ويجلس ويجاوب منكرا ونكيرا، فيحتاج موتا ثانيا
- سئل عن الصغير وعن الطفل إذا مات، هل يمتحن؟
- سئل عن الصغير، هل يحيى ويسأل أو ريحيى ولا يسأل؟ وبماذا يسأل عنه؟ وهل يستوى في الحياة والسؤال من يكلف ومن لايكلف؟
- رسالة في عذاب القبر
- سئل عن عذاب القبر، هل على النفس والبدن أو على النفس دون البدن؟
- قال: سأل سائل: بماذا يخاطب الناس يوم البعث؟
- سئل عن الميزان، هل هو عبارة عن العدل، أم له كفتان؟
- قال: وأطفال الكفار أصح الأقوال فيهم: " الله أعلم بما كانوا عاملين "
- سئل عن الكفار، هل يحاسبون يوم القيامة أم لا؟
- سئل عن العبد المؤمن هل يكفر بالمعصية أم لا؟
- سئل عن رجل مسلم يعمل عملا يستوجب بها النار، فإذا دخل النار كيف يكون اسمه أنه في الجنة وهو في النار؟
- سئل عن الشفاعة في أهل الكبائر من أمة محمد ﷺ، وهل يدخلون الجنة أم لا؟
- سئل عن أطفال المؤمنين، هل يدومون على حالتهم التي ماتوا عليها أم يكبرون ويتزوجون؟
- سئل: هل يتناسل أهل الجنة؟
- سئل عن رجل قيل له: إنه ورد عن النبي ﷺ أن أهل الجنة يأكلون ويشربون..... فقال: من أكل وشرب وبال وتغوط.... هل بجحده هذا يكفر ويجب قتله أم لا؟
- سئل هل أهل الجنة يأكلون ويشربون وينكحون بتلذذ كالدنيا؟
- فصل: في أن أفضل الأنبياء بعد محمد ﷺ إبراهيم عليه السلام
- سئل فيمن يقول: إن غير الأنبياء يبلغ درجتهم بحيث يأمنون مكر الله هل يأثم بهذا الاعتقاد؟
- سئل عن رجل قال: إن الأنبياء معصومون من الكبائر دون الصغائر، فكفره رجل بهذه، فهل قائل ذلك مخطئ أو مصيب؟
- سئل عن رجلين تنازعا في أمر نبي الله عيسى عليه السلام
- سئل: هل صح عن النبي ﷺ أن الله ﵎ أحيا له أبويه حتى أسلما على يديه، ثم ماتا بعد ذلك؟
- سئل عن أحاديث: أن النبي ﷺ رأى موسى وهو يصلى في قبره
- سئل عن الذبيح من ولد خليل الله إبراهيم، هل هو إسماعيل أم إسحاق
- سئل عن الخضر وإلياس هل هما معمران؟
- سئل: هل كان الخضر نبيا أو وليا؟
- سئل هل النبي ﷺ يعلم الساعة
- المفاضلة بين الملائكة والناس
- فصل: في التفضيل بين الملائكة والناس
- فصل: في أن أفضل نساء الأمة خديجة وعائشة وفاطمة
- فصل: فيما شذ فيه ابن حزم من القول بأن نساء النبي ﷺ أفضل من العشرة
- فصل: في أيهما أفضل أبو بكر وعمر أو الخضر؟
- مسألة المفاضلة بين أبي بكر وعمر وعلي
- مسألة في تفضيل الثلاثة على علي
- سئل عن رجل متمسك بالسنة، ويحصل له ريبة في تفضيل الثلاثة على علي لأحاديث في شأن الإمام علي
- سئل عن قول الشيخ عبد الله بن أبي زيد: وأن خير القرون القرن الذي رأوا رسول الله ﷺ ... فما الدليل على تفضيل أبي بكر على عمر، وعمر على عثمان، وعثمان على علي؟ وهب يعاقب من يفضل المفضول على الفاضل؟
- فصل في أعداء الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين
- سئل عن إيمان معاوية رضي الله عنه
- فصل: في أن الطريقة التي يعلم بها إيمان الواحد من الصحابة هي التي يعلم بها إيمان نظرائه ... إلخ
- فصل: في افترق الناس في يزيد بن معاوية ثلاث فرق
- سئل عن جماعة اجتمعوا على أمور من الفساد، ومنهم من يقول: إن الدين فسد من قبل هذه، وهو من حين أخذت الخلافة من علي
- سئل هل يصح عند أهل العلم أن عليا قاتل الجن في البئر؟
- سئل: هل صح عند أهل العلم والحديث أن الإمام علي قال: " إذا أنا مت فأركبوني فوق ناقتي وسيبوني، فأينما بركت ادفنوني " ... إلخ
- فصل: في أن من صحب النبي ﷺ أفضل ممن لم يصحبه مطلقا
- سئل عن رجلين تنازعا في ساب أبي بكر الصديق
- الجزء ٥: الأسماء والصفات ١
- سئل عن آيات وآحاديث الصفات كقوله تعالى: " الرحمن على العرش استوى "
- طريقة السلف أولى بالإتباع
- أدلة العلو والاستواء
- الأدلة في الكتاب والسنة تخالف قول النفاة للصفات
- التنازع لا يرد إلا إلى الشرع وإلا أدى إلى الضلال
- تصدى سلف الأمة بالرد والتوضيح على من قالوا بالتعطيل
- فصل: في وصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به الرسول صلى الله عليه وسلم
- القول الفصل في الاستواء
- المنحرفون عن الصواب ثلاث طوائف
- تأويل الصفات مما انفرد الله بعلمه
- رد ابن الماجشون على الجهمية
- رأي الإمام أبي حنيفة فيمن أنكر شيئا من مسائل الإيمان
- رأي العلماء الأعلام في معاني الاستواء والمعية وأن الله ليس كمثله شيء
- الإمام الخطابي يحكي مذهب أهل السنة في الصفات
- الإمام المحاسبي، رأيه في فهم القرآن
- رأي الإمام أبي عبد الله محمد بن خفيف
- ترك المراء في الدين
- رأي ابن عبد البر
- قول أبي الحسن الأشعري
- فصل: في رد أبي الحسن الأشعري على المعتزلة والجهمية والحرورية
- رأي الإمام الجويني
- الإجماع على إثبات الصفات ونفي التشبيه
- أقسام الناس تجاه آيات الصفات
- الوافقون قسمان: الصفة على ظاهرها مرادة لله بما يليق بجلاله
- سئل عن على الله تعالى واستوائه على عرشه
- وقوع الصوفية في الحلول
- وصف الله نفسه بصفات مختلفة
- رد ابن منده على بعض من حاولوا تفسير آيات الصفات فضلوا
- سئل عن علو الله على سائر المخلوقات
- آراء أئمة السلف
- رأي ابن أبي زمنين من أصحاب مالك
- فصل: في إبطال من تأول: " استوى " بمعنى استولى
- فصل: موقع الأرض من السماء، وموقع السماء من العرش كما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم
- قاعدة: في إثبات علوه تعالى
- سئل عن رجلين تباحثا في مسألة إثبات الصفات، والعلو
- الرسول ﷺ معصوم من الكتمان
- الصحابة كانوا أعلم الناس بكتاب الله واختلافاتهم في تفسيره دلالة على الفهم
- فصل: في وجوه وجوب إثبات العلو ونحوه لله تعالى
- الجهمية والرد عليهم
- الواقفة الذين لا يثبتون ولا ينفون يترتب على قولهم أمور
- موقف أئمة المسلمين من الجهمية
- رأي الأشعري في مسألة الاستواء موافق لأهل السنة
- رأي المعتزلة والجهمية والحرورية
- رأي أئمة المسلمين في مسألة الاستواء كالأجري، وابن أبي زيد، والطلمنكي وغيرهم
- سئل عن قوله تعالى: " الرحمن على العرش استوى " وقوله ﷺ: " ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا "
- مذهب أهل السنة إثبات الصفات ونفي المماثلة
- فصل: هل الاستواء والنزول على حقيقته؟
- المعاني اللغوية تؤيد رأي السلف
- الأدلة الشرعية تدل على تنزيه الله عن التشبه بخلقه
- فصل: في الجمع بين علو الرب وقربه من داعيه وعابديه
- المعية لا تعني الحلول
- رأي سلف الأمة
- فصل: في تمام الكلام في القرب، وهو بالعبادة
- فصل: في قرب المؤمنين من الله، وقرب الرب من قلوبهم
- سئل عمن اختلفا في أن الله في السماء أو لا ينحصر في مكان
- سئل عمن يعتقد الجهة، أهو كافر أو فاسق؟
- حكاية مناظرة فى الجهة والتحيز
- سئل عن أبيات في عدم مماثلة الله للعالم
- المقدمات الضرورية يجب التسليم بها ودليل المباينة منها
- علو الله وعدم مماثلته معلوم بالفطرة
- أهل الكلام يطلقون المباينة بأربعة معان