صحيح البخاري - ت البغا
صحيح البخاري - ت البغا — المؤلف: البخاري (ت 256 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
البخاري (ت 256 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- بر الوالدين - البخاري - ت عبد العاطي
- صحيح البخاري - ن عطاءات العلم
- الضعفاء الصغير للبخاري ت أبي العينين
- التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
- صحيح البخاري - ط السلطانية
- خلق أفعال العباد للبخاري
- بر الوالدين - البخاري - ت مكي
- القراءة خلف الإمام للبخاري
- صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
- التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
- صحيح البخاري - ط التأصيل
- قرة العينين برفع اليدين في الصلاة
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- مقدمة الشارح
- وعملي في هذا الكتاب متواضع واضح، ألخصه بما يلي
- وسميت عملي هذا: (منحة الباري في خدمة صحيح البخاري)
- شكر وتقدير
- ١ - بدء الوحي
- ١ - باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ
- ٢ - كتاب الإيمان
- ١ - باب الإيمان، وقول النبي ﷺ: (بني الإسلام على خمس)
- ٢ - باب: أمور الإيمان
- ٣ - باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٤ - باب: أي الإسلام أفضل
- ٥ - باب: إطعام الطعام من الإسلام
- ٦ - باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٧ - حب الرسول ﷺ من الإيمان
- ٨ - باب: حلاوة الإيمان
- ٩ - باب: علامة الإيمان حب الأنصار
- ١٠ - باب: من الدين الفرار من الفتن
- ١١ - باب قول النبي ﷺ: (أنا أعلمكم بالله) وأن المعرفة فعل القلب
- ١٢ - باب: من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان
- ١٣ - باب: تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- ١٤ - باب: الحياء من الإيمان
- ١٥ - باب: ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم﴾ /التوبة: ٥/
- ١٦ - باب: من قال إن الإيمان هو العمل
- ١٧ - باب: إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
- ١٨ - باب: إفشاء السلام من الإسلام
- ١٩ - باب: كفران العشير، وكفر بعد كفر
- ٢٠ - باب: المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك
- ٢١ - باب: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ /الحجرات: ٩/
- ٢٢ - باب: ظلم دون ظلم
- ٢٣ - باب: علامة المنافق
- ٢٤ - باب: قيام ليلة القدر من الإيمان
- ٢٥ - باب: الجهاد من الإيمان
- ٢٦ - باب: تطوع قيام رمضان من الإيمان
- ٢٧ - باب: صوم رمضان احتسابا من الإيمان
- ٢٨ - باب: الدين يسر
- ٢٩ - باب: الصلاة من الإيمان
- ٣٠ - باب: حسن إسلام المرء
- ٣١ - باب: أحب الدين إلى الله أدومه
- ٣٢ - باب: زيادة الإيمان ونقصانه
- ٣٣ - باب: الزكاة من الإسلام
- ٣٤ - باب: اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٥ - باب: خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- ٣٦ - باب: سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة
- ٣٧ - باب: فضل من استبرأ لدينه
- ٣٨ - باب: أداء الخمس من الإيمان
- ٣٩ - باب: ما جاء أن الأعمال بالنية الحسنة، ولكل امرئ ما نوى
- ٤٠ - باب: قول النبي ﷺ: (الدين النصحية: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)
- ٣ - كتاب العلم
- ١ - باب: فضل العلم
- ٢ - باب: من سئل علما وهو مشتغل في حديثه، فأتم الحديث ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب: قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا
- ٥ - باب: طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب: ما جاء في العلم وقوله تعالى: ﴿وقل رب زدني علما﴾ /طه: ١١٤/
- ٧ - باب: ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- ٨ - باب: من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها
- ٩ - باب: قول النبي ﷺ: (رب مبلغ أوعى من سامع)
- ١٠ - باب: العلم قبل القول والعمل
- ١١ - باب: ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
- ١٢ - باب: من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- ١٣ - باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- ١٤ - باب: الفهم في العلم
- ١٥ - باب: الاغتباط في العلم والحكمة
- ١٦ - باب: ما ذكر في ذهاب موسى ﷺ في البحر إلى الخضر
- ١٧ - باب: قول النبي ﷺ: (اللهم علمه الكتاب)
- ١٨ - باب: متى يصح سماع الصغير
- ١٩ - باب: الخروج في طلب العلم
- ٢٠ - باب: فضل من علم وعلم
- ٢١ - باب: رفع العلم وظهور الجهل
- ٢٢ - باب: فضل العلم
- ٢٣ - باب: الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- ٢٤ - باب: من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
- ٢٥ - باب: تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم، ويخبروا من وراءهم
- ٢٦ - باب: الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله
- ٢٧ - باب: التناوب في العلم
- ٢٨ - باب: الغضب في الموعظة والتعليم، إذا رأى ما يكره
- ٢٩ - باب: من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
- ٣٠ - باب: من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
- ٣١ - باب: تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣٢ - باب: عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣٣ - باب: الحرص على الحديث
- ٣٤ - باب: كيف يقبض العلم
- ٣٥ - باب: هل يجعل للنساء يوم على حده في العلم
- ٣٦ - باب: من سمع شيئا فراجعه حتى يعرفه
- ٣٧ - باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب
- ٣٨ - باب: إثم من كذب على النبي ﷺ
- ٣٩ - باب: كتابة العلم
- ٤٠ - باب: العلم والعظة بالليل
- ٤١ - باب: السمر في العلم
- ٤٢ - باب: حفظ العلم
- ٤٣ - باب: الإنصات للعلماء
- ٤٤ - باب: ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله
- ٤٥ - باب: من سأل، وهو قائم، عالما جالسا
- ٤٦ - باب: السؤال والفتيا عند رمي الجمار
- ٤٧ - باب: قول الله تعالى: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾
- ٤٨ - باب: من ترك بعض الاختيار، مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه، فيقعوا في أشد منه
- ٤٩ - باب: من خص بالعلم قوما دون قوم، كراهية أن لا يفهموا
- ٥٠ - باب: الحياء في العلم
- ٥١ - باب: من استحيا غيره بالسؤال
- ٥٢ - باب: ذكر العلم والفتيا في المسجد
- ٥٣ - باب: من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ٤ - كتاب الوضوء
- ١ - باب: ما جاء في الوضوء
- ٢ - باب: لا تقبل صلاة بغير طهور
- ٣ - باب: فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء
- ٤ - باب: لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب: التخفيف في الوضوء
- ٦ - باب: إسباغ الوضوء
- ٧ - باب: غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٨ - باب: التسمية على كل حال وعند الوقاع
- ٩ - باب: ما يقول عند الخلاء
- ١٠ - باب: وضع الماء عند الخلاء
- ١١ - باب: لا تستقبل القبلة بغائط أو بول، إلا عند البناء، جدار أو نحوه
- ١٢ - باب: من تبرزعلى لبنتين
- ١٣ - باب: خروج النساء للبراز
- ١٤ - باب التبرز في البيوت
- ١٥ - باب: الاستنجاء بالماء
- ١٦ - باب: من حمل الماء معه لطهوره
- ١٧ - باب: حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء
- ١٨ - باب: النهي عن الاستنجاء باليمين
- ١٩ - باب: لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال
- ٢٠ - باب: الاستنجاء بالحجارة
- ٢١ - باب: الوضوء مرة مرة
- ٢٢ - باب: الوضوء مرتين مرتين
- ٢٣ - باب: الوضوء ثلاثا ثلاثا
- ٢٤ - باب: الاستنثار في الوضوء
- ٢٥ - باب: الاستجمار وترا
- ٢٦ - باب: غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين
- ٢٧ - باب: المضمضة في الوضوء
- ٢٨ - باب: غسل الأعقاب
- ٢٩ - باب: غسل الرجلين في النعلين، ولا يمسح على النعلين
- ٣٠ - باب: التيمن في الوضوء والغسل
- ٣١ - باب: التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- ٣٢ - باب: الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
- ٣٣ - باب: من لم ير الوضوء إلا من المخرجين: من القبل والدبر
- ٣٤ - باب: الرجل يوضيء صاحبه
- ٣٥ - باب: قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٦ - باب: من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل
- ٣٧ - باب: مسح الرأس كله
- ٣٨ - باب: غسل الرجلين إلى الكعبين
- ٣٩ - باب: استعمال فضل وضوء الناس
- ٤٠ - باب: من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- ٤١ - باب: مسح الرأس مرة
- ٤٢ - باب: وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة
- ٤٣ - باب: صب النبي ﷺ وضوءه على المغمى عليه
- ٤٤ - باب: الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة
- ٤٥ - باب: الوضوء من التور
- ٤٦ - باب: الوضوء بالمد
- ٤٧ - باب: المسح على الخفين
- ٤٨ - باب: إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٤٩ - باب: من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق
- ٥٠ - باب: من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٥١ - باب: هل يمضمض من اللبن
- ٥٢ - باب: الوضوء من النوم، ومن لم ير من النعسة والنعستين، أو الخفقة وضوءا
- ٥٣ - باب: الوضوء من غير حدث
- ٥٤ - باب: من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥٥ - باب: ما جاء في غسل البول
- ٥٦ - باب: ترك النبي ﷺ والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد
- ٥٧ - باب: صب الماء على البول في المسجد
- ٥٨ - باب: يهرق الماء على البول
- ٥٩ - باب: بول الصبيان
- ٦٠ - باب: البول قائما وقاعدا
- ٦١ - باب: البول عند صاحبه، والتستر بالحائط
- ٦٢ - باب: البول عند سباطة قوم
- ٦٣ - باب: غسل الدم
- ٦٤ - باب: غسل المني وفركه، وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٥ - باب: إذا غسل الجنابة أو غيرها ولم يذهب أثره
- ٦٦ - باب: أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
- ٦٧ - باب: ما يقع من النجاسات في السمن والماء
- ٦٨ - باب: البول في الماء الدائم
- ٦٩ - باب: إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة، لم تفسد عليه صلاته
- ٧٠ - باب: البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
- ٧١ - باب: لا يجوز الوضوء بالنبيذ، ولا المسكر
- ٧٢ - باب: غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- ٧٣ - باب: السواك
- ٧٤ - باب: دفع السواك إلى الأكبر
- ٧٥ - باب: فضل من بات على الوضوء
- ٥ - كتاب الغسل
- ١ - باب الوضوء قبل الغسل
- ٢ - باب: غسل الرجل مع امرأته
- ٣ - باب: الغسل بالصاع ونحوه
- ٤ - باب: من أفاض على رأسه ثلاثا
- ٥ - باب: الغسل مرة واحدة
- ٦ - باب: من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
- ٧ - باب: المضمضة والاستنشاق في الجنابة
- ٨ - باب: مسح اليد بالتراب ليكون أنقى
- ٩ - باب: هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها، إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة
- ١٠ - باب: تفريق الغسل والوضوء
- ١١ - باب: من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل
- ١٢ - باب: إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد
- ١٣ - باب: غسل المذي والوضوء منه
- ١٤ - باب: من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب
- ١٥ - باب: تخليل الشعر، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه
- ١٦ - باب: من توضأ في الجنابة، ثم غسل سائر جسده، ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى
- ١٧ - باب: إذا ذكر في المسجد أنه جنب، يخرج كما هو، ولا يتيمم
- ١٨ - باب: نفض اليدين من الغسل عن الجنابة
- ١٩ - باب: من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل
- ٢٠ - باب: من اغتسل عريانا وحده في الخلوة، ومن تستر فالتستر أفضل
- ٢١ - باب: التستر في الغسل عند الناس
- ٢٢ - باب: إذا احتلمت المرأة