جارٍ فتح الكتاب…

شرح ديوان المتنبي للواحدي

شرح ديوان المتنبي للواحدي — المؤلف: الواحدي (ت 468 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الواحدي (ت 468 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. وإن يكن طلب البستان يمسكنا ... فرح فكل مكان مكن بستان
  2. أنشر الكباء ووجه الأمير ... وحسن الغناء وصافي الخمور
  3. فداو خماري بشربي لها ... فإني سكرت بشرب السرور
  4. تعرض لي السحاب وقد قفلنا ... فقلت إليك إن معي السحابا
  5. فشم في القبة الملك المرجى ... فأمسك بعد ما عزم انسكابا
  6. الطيب مما غنيت عنه ... كفى بقرب الأمير طيبا
  7. يبني به ربنا المعالي ... كما بكم يغفر الذنوبا
  8. يا أكرم الناس في الفعال ... وأفصح الناس في المقال
  9. إن قلت في ذا البخور سوقا ... فهكذا قلت في النوال
  10. غير مستنكر لك الإقدام ... فلمن ذا الحديث والإعلام
  11. قد علمنا من قبل أنك من لا ... يمنع الليل همه والغمام
  12. قد بلغت الذي أردت من الب ... ر ومن حق ذا الشريف عليكا
  13. وإذا لم تسر إلى الدار في وقت ... ك ذا خفت أن تسير إليكا
  14. يا من رأيت الحليم وغدا ... به وحر الملوك عبدا
  15. مال على الشراب جدا ... وأنت للمكرمات أهدا
  16. فإن تفضلت بانصرافي ... عددته من لديك رفدا
  17. لا تلومن اليهودي على ... أن يرى الشمس فلا ينكرها
  18. إنما اللوم على حاسبها ... ظلمة من بعد ما يبصرها
  19. إنما أحفظ المديح بعيني ... لا بلقبي لما أرى في الأمير
  20. من خصال إذا نظرت إليها ... نظمت لي غرائب المنثور
  21. أباعث كل مكرمة طموح ... وفارس كل سلهبة سبوح
  22. وطاعن كل نجلاء غموس ... وعاصى كل عذال نصيح
  23. سقاني الله قبل الموت يوما ... دم الأعداء من جوف الجروح
  24. أمن كل شيء بلغت المرادا ... وفي كل شأو شأوت العبادا
  25. فماذا تركت لمن لم يسد ... وماذا تركت لمن كان سادا
  26. كأن السماني إذا ما رأتك ... تصيدها تشتهي أن تصادا
  27. وشامخ من الجبال أقود ... فرد كيافوخ البعير الأصيد
  28. يسار من مضيقه والجلمد ... في مثله متن المسد المعقد
  29. زرناه للأمر الذي لم يعهد ... للصيد والنزهة والتمرد
  30. بكل مسقى الدماء أسود ... معاود مقود مقلد
  31. بكل ناب ذرب محدد ... على حفافي حنكك كالمبرد
  32. كطالب الثار وإن لم يحقد ... يقتل ما يقتله ولا يدى
  33. ينشد من ذا الخشف ما لم يفقد ... فثار من أخضر ممطور ندى
  34. فلم يكد إلا لحتف يهتدي ... ولم يقع إلا على بطن يد
  35. ولم يدع للشاعر المجود ... وصفا له عند الأمير الأمجد
  36. الملك القرم أبي محمد ... القانص الأبطال بالمهند
  37. ذي النعم الغر البوادي العود ... إذا أردت عدها لم أعدد
  38. أيا ما أحيسنها مقلة ... ولولا الملاحة لم أعجب
  39. خلوقية في خلوقيها ... سويداء من عنب الثعلب
  40. إذا نظر الباز في عطفه ... كسته شعاعا على المنكب
  41. ترك مديحك كالهجاء لنفسي ... وقليل لكل المديح الكثير
  42. غير أني تركت مقتضب الشع ... ر لأمر مثلي به معذور
  43. وسجاياك مادحاتك لا لف ... ظي وجود على كلامي يغير
  44. فسقى الله من أحب بكفي ... ك وأسقاك أيهذا الأمير
  45. ماذا الوداع وداع المواق الكمد ... هذا الوداع وداع الروح للجسد
  46. إذا السحاب زفته الريح مرتفعا ... فلا عدا الرملة البيضاء من بلد
  47. ويا فراق الأمير الرحب منزله ... إن أنت فارقتنا يوما فلا تعد
  48. أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب ... وردوا رقادي فهو لحظ الحبائب
  49. فإن نهاري ليلة مدلهمة ... على مقلة من فقدكم في غياهب
  50. بعيدة ما بين الجفون كأنما ... عقدتم أعالي كل هدب بحاجب
  51. وأحسب أني لو هويت فراقكم ... لفارقته والدهر أخبث صاحب
  52. فيا ليت ما بيني وبين أحبتي ... من البعد ما بيني وبين المصائب
  53. أراك ظننت السلك جسمي فعقته ... عليك بدر عن لقاء الترائب
  54. ولو قلم القيت في شق رأسه ... من السقم ما غيرت في خط كاتب
  55. تخوفني دون الذي أمرت به ... ولم تدر أن العار شر العواقب
  56. ولابد من يوم أغر محجل ... يطول استماعي بعده للنوادب
  57. يهون على مثلي إذا رام حاجة ... وقوع العوالي دونها والقواضب
  58. كثير حياة المرء مثل قليلها ... يزول وباقي عيشه مثال ذاهب
  59. إليك فإني لست ممن إذا أتقى ... عضاض الأفاعي نام فوق العقارب
  60. أتاني وعيد الأدعياء وأنهم ... أعدوا لي السودان في كفر عاقب
  61. ولو صدقوا في جدهم لحذرتهم ... فهل في وحدي قولهم غير كاذب
  62. إلي لعمري قصد كل عجيبة ... كأني عجيب في عيون العجائب
  63. بأي بلاد لم أجر ذوائبي ... وأي مكان لم تطأه ركائبي
  64. كأن رحيلي كان من كف طاهر ... فأثبت كورى في ظهور المواهب
  65. فلم يبق خلق لم يردن فناءه ... وهن له شرب ورود المشارب
  66. فتى علمته نفسه وجدوده ... قراع الأعادي وابتذال الرغائب
  67. فقد غيب الشهاد عن كل موطن ... ورد إلى أوطانه كل غائب
  68. كذا الفاطميون الندى في بنانهم ... أعز امحاء من خطوط الرواجب
  69. أناس إذا لاقوا عدى فكأنما ... سلاح الذي لاقوا غبار السلاهب
  70. رموا بنواصيها القسي فجئنها ... دوامي الهوادي سالمات الجوانب
  71. أولائك أحلى من حيوة معادة ... وأكثر ذكرا من دهور الشبائب
  72. نصرت غليا يا ابنة ببواتر ... من الفعل لا فل لها في المضارب
  73. وأبهر آيات التهامي أنه ... أبوك وأجدى ما لكم من مناقب
  74. إذا لم تكن نفس النسيب كأصله ... فماذا الذي كرام المناصب
  75. وما قربت أشباه قوم أباعد ... وما بعدت أشباه قوم أقارب
  76. إذا علوي لم يكن مثل طاهر ... فما هو إلا حجة للنواصب
  77. يقولون تأثير الكواكب في الورى ... فما باله تأثيره في الكواكب
  78. علا كتد الدنيا إلى كل غاية ... تسير به سير الذلول براكب
  79. وحق له أن يسبق الناس جالسا ... ويدرك ما لم يدركوا غير طالب
  80. ويجذى عرانين الملوك وإنها ... لمن قدميه في أجل المراتب
  81. يد للزمان الجمع بيني وبينه ... لتفريقه بيني وبين النوائب
  82. هو ابن رسول الله وابن وصيه ... وشبههما شبهت بعد التجارب
  83. يرى أن ما ما بان منك لضارب ... بأقتل مما بان منك لعائب
  84. ألا أيها المال الذي قد أباده ... تعز فهذا فعله في الكتائب
  85. لعلك في وقت شغلت فؤاده ... عن الجود أو كثرت جيش محارب
  86. حملت إليه من لساني حديقة ... سقاها الحجي سقى الرياض السحائب
  87. فحييت خير ابن لخير أب بها ... لأشرف بيت في لؤي بن غالب
  88. ما للمروج الخضر والحدائق ... يشكو خلاها كثرة العوائق
  89. أقام فيها الثلج كالمرافق ... يعقد فوق السن ريق الباصق
  90. ثم مضى لا عاد من مفارق ... بقائدس من ذوبه وسائق
  91. كأنما الطخرور باغي ابق ... يأكل من نبت قصير لاصق
  92. كقشرك الحبر من المهارق ... أروده منه بكالشوذانق
  93. بمطلق اليمنى طويل الفائق ... عبل الشوى مقارب المرافق
  94. رحب اللبان نائه الطرائق ... ذي منخر رحب واطل لاحق
  95. محجل نهد كميت زاهق ... شادخة غرته كالشارق
  96. كأنها من لونه في بارق ... باق على البوغاء والشقائق
  97. للفارس الراكض منه الواثق ... خوف الجبان في فؤاد العاشق
  98. لو سابق الشمس من المشارق ... جاء إلى الغرب مجيء السابق
  99. يترك في حجارة الأبارق ... آثار قلع الحلي في المناطق
  100. لو أوردت غب سحاب صادق ... لأحسبت خوامس الأيانق
  101. إذا اللجام جاءه لطارق ... شحا له شحو الغراب الناعق
  102. كأنما الجلد لعرى الناهق ... منحدر عن سيتي جلاهق
  103. بذ المذاكي وهو في العقائق ... وزاد في الساق على النقانق
  104. وزاد في الوقع على الصواعق ... وزاد في الأذن على الخرانق
  105. وزاد في الحذر على العقاعق ... يميز الهزل من الحقائق
  106. وينذر الركب بكل سارق ... يريك خرقا وهو عين الحاذق
  107. يحك أني شاء حك الباشق ... قوبل من آفقة وآفق
  108. بين عتاق الخيل والعتائق ... فعنقه يربي على البواسق
  109. وحلقه يمكن فتر الخانق ... أعده للطعن في الفيالق
  110. والضرب في الأوجه والمفارق ... والسير في ظل اللواء الخافق
  111. يحملني والنصل ذا السفاسق ... يقطر في كمي إلى البنائق
  112. لا ألحظ الدنيا بعيني وامق ... ولا أبالي قلة الموافق
  113. أي كبت كل حاسد منافق ... أنت لنا وكلنا للخالق
  114. إذا غامرت في شرف مروم ... فلا تقنع بما دون النجوم
  115. فطعم الموت في أمر حقير ... كطعم الموت في أمر عظيم
  116. ستبكي شجوها فرسي ومهري ... صفائح دمعها ماء الجسوم
  117. قربن النار ثم نشأن فيها ... كما نشأ العذارى في النعيم
  118. وفارقن الصياقل مخلصات ... وأيديها كثيرات الكلوم
  119. يرى الجبناء أن العجز عقل ... وتلك خديعة الطبع اللئيم
  120. وكل شجاعة في المرء تغنى ... ولا مثل الشجاعة في الحكيم
  121. وكم من عائب قولا صحيحا ... وآفته من الفهم السقيم
  122. ولكن تأخذ الآذان منه ... على قدر القرائح والعلوم
  123. لهوى القلوب سريرة لا تعلم ... عرضا نظرت وخلت أني أسلم
  124. يا أخت معتنق الفوارس في الوغى ... لأخوك ثم أرق منك وأرحم
  125. يرنو إليك مع العفاف وعنده ... أن المحبوس تصيب فيما تحكم
  126. أرعتك رائعة البياض بعارضي ... ولو أنها الولى لراع الأسحم
  127. لو كان يمكنني سفرت عن الصبا ... فالشيب من للأوان تلثم
  128. ولقد رأيت الحادثات فلا أرى ... يققا يميت ولا سوادا يعصم
  129. والهم يخترم الجسيم نحافة ... ويشيب ناصية الصبي ويهرم
  130. ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
  131. والناس قد نبذوا الحفاظ فمطلق ... ينسى الذي يولى وعاف يندم
  132. لا يخدعنك من عدو دمعه ... وأرحم شبابك من عدو ترحم
  133. لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدم
  134. يؤذى القليل من اللئام بطبعه ... من لا يقل كما يقل ويلؤم
  135. والظلم في خلق النفوس فإن تجد ... ذا عفة فلعلة لا يظلم
  136. يحمى ابن كيغلغ الطريق وعرسه ... ما بين رجليها الطريق الأعظم
  137. أقم المسالح فوق شفر سكينة ... إن المنى بحلقتيها خضرم
  138. وأرفق بنفسك إن خلقك ناقص ... واستر أباك فإن أصلك مظلم
  139. وغناك مسألة وطيشك نفخة ... ورضاك فيشلة وربك درهم
  140. واحذر مناوأة الرجال فإنما ... تقوى على كمر العبيد وتقدم
  141. ومن البلية عذل من لا يرعوي ... عن غيه وخطاب من لا يفهم
  142. يمشى بأربعة على أعقابه ... تحت العلوج ومن وراء يلجم
  143. وجفونه ما تستقر كأنها ... مطروفة أو فت فيها حصرم
  144. وإذا أشار محدثا فكأنه ... قرد يقهقه أو عجوز تلطم
  145. يقلي مفارقة الأكف قذاله ... حتى يكاد على يد يتعمم
  146. وتراه أصغر ما تراه ناطقا ... ويكون أكذب ما يكون ويقسم
  147. والذل يظهر في الذليل مودة ... وأود منه لمن يود الأرقم
  148. ومن العداوة ما ينالك نفعه ... ومن الصداقة ما يضر ويؤلم
  149. أرسلت تسألني المديح سفاهة ... صفراء أضيق منك ماذا أزعم
  150. أترى القيادة في سواك تكسبا ... يا ابن الأعير وهي فيك تكرم
  151. فلشد ما جاوزت قدرك صاعدا ... ولشد ما قربت عليك الأنجم
  152. وأرغت ما لأبي العشائر خالصا ... إن الثناء لمن يزار فينعم
  153. ولمن أقمت على الهوان ببابه ... تدنو فيوجأ أخدعاك وتنهم
  154. ولمن يهين المال وهو مكرم ... ولمن يجر الجيش وهو عرمرم
  155. ولمن إذا التقت الكماة بمازق ... فنصيبه منها الكمى المعلم
  156. ولربما أطر القناة بفارس ... وثنى فقومها بآخر منهم
  157. والوجه أزهر والفؤاد مشيع ... والرمح أسمر والحسام مصمم
  158. أفعال من تلد الكرام كريمة ... وفعال من تلد الأعاجم أعجم
  159. أتاني كلام الجاهل ابن كيغلغ ... يجوب حزونا بيننا وسهولا
  160. ولو لم يكن بين ابن صفراء حائل ... وبيني سوى رمحي لكان طويلا
  161. وإسحاق مأمون على من أهانه ... ولكن تسلى بالبكاء قليلا
  162. وليس جميلا عرضه فيصونه ... وليس جميلا أن يكون جميلا
  163. ويكذب ما أذللته بهجائه ... لقد كان من قبل الهجاء ذليلا
  164. قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم ... هذا الدواء الذي يشفى من الحمق
  165. إن مات مات بلا فقد ولا أسف ... أو عاش عاش بلا خلق ولا خلق
  166. منه تعلم عبد شق هامته ... خون الصديق ودس الغدر في الملق
  167. حلق ألف يمين غير صادقة ... مطرودة ككعوب الرمح في نسق
  168. ما زلت أعرفه قردا بلا ذنب ... صفرا من البأس مملوا من النزق
  169. كريشة بمهب الريح ساقطة ... لا تستقر على حال من القلق
  170. تستغرق الكف فوديه ومنكبه ... وتكتسي منه ريح الجورب العرق
  171. فسائلوا قاتليه كيف مات لهم ... موتا من الضرب أو موتا من الفرق
  172. وأين موقع حد السيف من شبح ... بغير جسم ولا رأس ولا عنق
  173. لولا اللئام وشيء من مشابهه ... لكان ألأم طفل لف في خرق
  174. كلام أكثر من تلقى ومنظره ... مما يشق على الآذان والحدق
  175. روينا يا ابن عسكر الهماما ... ولم يترك نداك بنا هياما
  176. وصار أحب ما تهدي إلينا ... لغير قلي وداعك والسلاما
  177. ولم نملل تفقدك الموالي ... ولم نذمم أياديك الجساما
  178. ولكن الغيوث إذا توالت ... بأرض مسافر كره الغماما
  179. ما أهتز منه على عضو ليبتره ... إلا اتقاه بترس من تجلده
  180. ذم الزمان إليه من أحبته ... ما ذم من بدره في حمد أحمده
  181. شمس إذا الشمس لاقته على فرس ... تردد النور فيها من تردده
  182. إن يقبح الحسن إلا عند طلعته ... فالعبد يقبح إلا عند سيده
  183. قالت عن الرفد طب نفسا فقلت لها ... لا يصدر الحر إلا بعد مورده
  184. لم أعرف الخير إلا مذ عرفت فتى ... لم يولد الجود إلا عند مولده
  185. نفس تصغر نفس الدهر من كبر ... لها نهى كهله في سن أمرده
  186. أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقة في المآقي
  187. كيف ترثي التي ترى كل جفن ... راءها غير جفنها غير راقى
  188. أنت منا فتنت نفسك لكن ... ك عوفيت من ضني واشتياق
  189. حلت دون المزار فاليوم لو زر ... ت لحال النحول دون العناق
  190. إن لحظا أدمته وأدمنا ... كان عمدا لنا وحتف اتفاق
  191. لو عدا عنك غير هجرك بعد ... لأرار الرسيم مخ المناقي
  192. ولسرنا ولو وصلنا عليها ... مثل أنفاسنا على الأمارق
  193. ما بنا من هوى العيون اللواتي ... لون أشفارهن لون الحداق
  194. قصرت مدة الليالي المواضي ... فأطالت بها الليالي البواقي
  195. كاثرث نائل الأمير من الما ... ل بما نولت من الإبراق
  196. ليس إلا أبا العشائر خلق ... ساد هذا الأنام باستحقاق
  197. طاعن الطعنة التي تطعن الفي ... لق بالذعر والدم المهراق
  198. ذات فرع كأنها في حشى المخ ... بر عنها من شدة الإطراق
  199. ضارب الهام في الغبا روما ير ... هب أن يشرب الذي هو ساقي
  200. فوق شقاء للأشق مجال ... بين أرساغها وبين الصفاق
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس