شرح ديوان المتنبي للواحدي
شرح ديوان المتنبي للواحدي — المؤلف: الواحدي (ت 468 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الواحدي (ت 468 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- تنازعني هواها كل نفس ... وإن لم تشبه الرشأ الربيبا
- عجيب في الزمان وما عجيب ... أتى من آل سيار عجيبا
- وشيخ في الشباب وليس شيخا ... سمي كل من بلغ المشيبا
- قسا فالأسد تفزع من قواه ... ورق فنحن نفزغ أن يذوبا
- أشد من الرياح الهوج بطشا ... وأسرع في الندى منها هبوبا
- وقالوا ذاك أرمي من رأينا ... فقلت رأيتهم الغرض القريبا
- وهل يخطى بأسهمه الرمايا ... وما يخطى بما ظن الغيوبا
- إذا نكبت كنانته استبنا ... بأنصلها لأنصلها ندوبا
- يصيب ببعضها أفواق بعض ... فلولا الكسر لاتصلت قضيبا
- يريك النزع بين القوس منه ... وبين رميه الهدف اللهيبا
- ألست ابن الأولى سعدوا وسادوا ... ولم يلدوا امرأ إلا نجيبا
- ونالوا ما اشتهوا بالحزم هونا ... وصاد الوحش نملهم دبيبا
- وما ريح الرياض لها ولكن ... كساها دفنهم في الترب طيبا
- أيا من عاد روح المجد فيه ... وصار زمانه البالي فتشيبا
- تيممني وكيلك مادحا لي ... وأنشدني من الشعر الغريبا
- فآجرك الإله على عليل ... بعثت إلى المسيح به طبيبا
- ولست بمنكر منك الهدايا ... ولكن زدتني فيها أديبا
- فلا زالت ديارك مشرقات ... ولا دانيت يا شمس الغروبا
- لأصبح آمنا فيك الرزايا ... كما أنا آمن فيك العيوبا
- أقل فعالي بله أكثره مجد ... وذا الجد فيه نلت أو لم أنل جد
- سأطلب حقي بالقنا ومشائخ ... كأنهم من طول ما التثموا مرد
- ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا ... كثير إذا شدوا قليل إذا عدوا
- وطعن كأن الطعن لا طعن عنده ... وضرب كأن النار من حره برد
- إذا شئت حفت بي على كل سابح ... رجال كأن الموت في فمها شهد
- أذم إلى هذا الزمان أهيله ... فأعلمهم فدم وأحزمهم وغد
- وأكرمهم كلب وأبصرهم عم ... وأسهدهم فهد وأشجعهم قرد
- ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدوا له ما من صداقته بد
- فيا نكد الدنيا متى أنت مقصر ... عن الحر حتى لا يكون له ضد
- يروح ويغدو كارها لوصاله ... وتضطره الأيام والزمن النكد
- بقلبي وإن لم أرو منها ملالة ... وبي عن غوانيها وإن وصلت صد
- خليلاي دون الناس حزن وعبرة ... على فقد من أحببت ما لهما فقد
- تلج دموعي بالجفون كأنما ... جفوني لعيني كل باكية خد
- وأني لتفهيني من الماء بقية ... وأصبر عنه ما تصبر الربد
- وأمضى كما يمضي السنان لطيتي ... وأطوي كما تطوى المجلحة العقد
- وأكبر نفسي عن جزاء بغيبة ... وكل اغتياب جهد من ما له جهد
- وأرحم أقواما من العي والغبي ... وأعذر في بغضي لأنهم ضد
- ويمنعني ممن سوى ابن محمد ... أياد له عندي يضيق بها عند
- توالي بلا وعد لكن قبلها ... شمائله من غير وعد بها وعد
- سرى السيف مما تطبع الهند صاحبي ... إلى السيف مما يطبع الله لا الهند
- فلما رآني مقبلا هز نفسه ... إلى حسام كل صفح له حد
- فلم أر قبلي من مشي البحر نحوه ... ولا رجلا قامت تعانقه الأسد
- كان القسي العاصيات تطيعه ... هوى أو بها في غير أنمله زهد
- يكاد يصيب الشيء من قبل رميه ... ويمكنه في سهمه المرسل الرد
- وينفذه في العقد وهو مضيق ... من الشعرة السوداء والليل مسود
- بنفسي الذي لا يزدهي بخديعة ... وإن كثرت فيه الذرائع والقصد
- ومن بعده فقر ومن قربه غني ... ومن عرضه حر ومن ماله عبد
- ويصطنع المعروف مبتدئا به ... ويمنعه من كل من ذمه حمد
- ويمقر المساء عن ذكره لهم ... كأنهم في الخلق ما خلقوا بعد
- وتأمنه الأعداء من غير ذلة ... ولكن على قدر الذي يذنب الحقد
- فإن يك سيار بن مكرم أنقضى ... فإنك ماء الورد أن ذهب الورد
- مضى وبنوه وانفردت بفضلهم ... وألف إذا ما جمعت واحدا فرد
- لهم أوجه غر وأيد كريمة ... ومعرفة عد وألسنة لد
- وأردية خضر وملك مطاعة ... ومركوزة سمر ومقربة جرد
- وما عشت ما ماتوا ولا أبواهم ... تميم بن مر وابن طابخة أد
- فبعض الذي يبدو الذي أنا ذاكر ... وبعض الذي يخفى علي الذي يبدو
- الوم به من لامني في وداده ... وحق لخير الخلق من خيره الود
- كذا فتنحوا عن علي وطرقه ... بنى اللؤم حتى يعبر الملك الجعد
- فما في سجاياكم منازعة العلي ... ولا في طباع التربة المسك والند
- أما الفراق فإنه ما أعهد ... هو توأمي لو أن بينا يولد
- ولقد علمنا أننا سنطيعه ... لما علمنا أننا لا نخلد
- وإذا الجياد أبا البهي نقلننا ... عنكم فأردأ ما ركبت الأجود
- من خص بالذم الفراق فإنني ... من لا يرى في الدهر شيئا يحمد
- كفرندي فرند سيفي الجراز ... لذة العين عدة للبراز
- تحسب الماء خط في لهب النا ... ر أدق الخطوط في الأحراز
- كلما رمت لونه منع النا ... ظر موج كأنه منك هازي
- ودقيق قذى الهباء أنيق ... متوال في مستو هزهاز
- ورد الماء فالجوانب قدرا ... شربت والتي تليها جوازي
- حملته حمائل الدهر حتى ... وهي محتاجة إلى خراز
- فهو لا تلحق الدماء غراري ... هـ ولا عرض منتضيه المخازي
- يا مزيل الظلام عني وروضي ... يوم شربي ومعقلي في البراز
- واليماني الذي لو أسطعت كانت ... مقلتي غمده من الإعزاز
- إن برقي إذا برقت فعالي ... وصليل إذا صللت ارتجازي
- ولم أحملك معلماهكذا إلا ... لضرب الرقاب والأجواز
- ولقطعي بك الحديد عليها ... فكلانا لجنسه اليوم غازي
- سله الركض بعد وهن بنجد ... فتصدى للغيث أهل الحجاز
- فتمنيت مثله فكأني ... طالب لابن صالح من يوازي
- ليس كل السراة بالروذبار ... ي ولا كل ما يطير ببازي
- فارسي له من المجد تاج ... كان من جوهر على أبرواز
- نفسه فوق كل أصل شريف ... ولو أني له إلى الشمس عازي
- شغلت قلبه حسان المعالي ... عن حسان الوجوه والأعجاز
- وكأن الفريد والدر واليا ... قوت من لفظه وسام الركاز
- تقضم الجمر والحديد الأعادي ... دونه قضم سكر الأهواز
- بلغته البلاغة الجهد بالعف ... وونال الإسهاب بالإيجاز
- حامل الحرب والديات عن القو ... م وثقل الديون والأعواز
- كيف لا يشتكي وكيف تشكوا ... وبه لا بمن شكاها المرازي
- أيها الواسع الفناء وما في ... هـ مبيت لمالك المجتاز
- بك أضحى شبا السنة عندي ... كشبا أسوق الجراد النوازي
- وأنثنى عني الرديني حتى ... دار دور الحروف في هواز
- وبآباءك الكرام التأسي ... والتسلي عمن مضى والتعازي
- تركوا الأرض بعدما ذللوها ... ومشت تحتهم بلا مهماز
- واطاعتهم الجيوش وهيبوا ... فكلام الورى لهم كالنحاز
- وهجان على هجان تأيي ... ك عديد الحبوب في الأقواز
- صفها السير في العراء فكانت ... فوق مثل الملاء مثل الطراز
- وحكى في اللحوم فعلك في الوف ... ر فأودى بالعنتريس الكناز
- كلما جادت الظنون بوعد ... عنك جادت يداك بالإنجاز
- ملك منشد القريض لديه ... وأضع الثوب في يدي بزاز
- ولنا القول وهو أدرى بفح ... واه وأهدى فيه إلى الإعجاز
- ومن الناس من يجوز عليه ... شعراء كأنها الخازباز
- ويرى أنه البصير بهذا ... وهو في العمى ضائع العكاز
- كل شعر نظير قائله في ... ك وعقل المجيز مثل المجاز
- أماتكم من قبل موتكم الجهل ... وجركم من خفة بكم النمل
- وليد أبي الطيب الكلب ما لكم ... فطنتم إلى الدعوى وليس لكم عقل
- ولو ضربتكم منجنيقي وأصلكم ... قوي لهدتكم فكيف ولا أصل
- ولو كنتم ممن يدبر أمره ... لما كنتم نسل الذي ما له نسل
- لقد حازني وجد بمن حازه بعد ... فيا ليتني بعد ويا ليته وجد
- أسر بتجديد الهوى ذكر ما مضى ... وإن كان لا يبقى له الحجر الصلد
- سهاد أتانا منك في العين عندنا ... رقاد وقلام رعى سربكم ورد
- ممثلة حتى كأن لم تفارقي ... وحتى كأن اليأس من وصلك الوعد
- وحتى تكادي تمسحين مدامعي ... ويعبق في ثوبي من ريحك الند
- إذا غدرت حسناء أوفت بعهدها ... ومن عهدها أن لا يدوم لها عهد
- وإن عشقت كانت أشد صبابة ... وإن فركت فأذهب فما فركها قصد
- وإن حقدت لم يبق في قلبها رضى ... وإن رضيت لم يبق في قلبها حقد
- كذلك أخلاق النساء وربما ... يضل بها الهادي ويخفى بها الرشد
- ولكن حبا خامر القلب في الصبي ... يزيد على مر الزمان ويشتد
- سقى ابن علي كل مزن سقتكم ... مكافأة يغدو إليها كما تغدو
- لتروي كما تروى بلادا سكنتها ... وينبت فيها فوقك الفخر والمجد
- بمن تشخص الأبصار يوم ركوبه ... ويخرق من زحم على الرجل البرد
- وتلقى وما تدري البنان سلاحها ... لكثرة إيماء إليه إذا يبدو
- ضروب لهام الضاربي الهام في الوغى ... خفيف إذا ما أثقل الفرس اللبد
- بصير بأخذ الحمد في كل موضع ... ولو خبأته بين أنيابها الأسد
- بتأميله يغني الفتى قبل نيله ... وبالذعر من قبل المهند ينقد
- وسيفي لأنت السيف لا ما تسله ... لضرب ومما السيف منه لك الغمد
- ورمحي لأنت الرمح لا ما تبله ... نجيعا ولولا القدح لم يثقب الزند
- من القاسمين الشكر بيني وبينهم ... لأنهم يسدى إليهم بأن يسدوا
- فشكري لهم شكران شكر على الندى ... وشكر على الشكر الذي وهبوا بعد
- صيام بأبواب القباب جيادهم ... وأشخاصها في قلب خائفهم تعدوا
- وأنفسهم مبذولة لوفودهم ... وأموالهم في دار من لم يفد وفد
- كأن عطيات الحسين عساكر ... ففيها العبدي والمطهمة الجرد
- أرى القمر ابن الشمس قد لبس العلي ... رويدك حتى يلبس الشعر الخد
- وغال فضول الدرع من جنباتها ... على بدن قد القناة له قد
- وباشر ابكار المكارم أمردا ... وكان ندا آباؤه وهم مرد
- مدحت أباه قبله فشفى يدي ... من العدم من تشفى به الأعين الرمد
- حباني بأثمان السوابق دونها ... مخافة سيري أنها للنوى جند
- وشهوة عود إن جود يمينه ... ثناء ثناء والجواد بها فرد
- فلا زلت ألقي الحاسدين بمثلها ... وفي يدهم غيظ وفي يدي الرفد
- وعندي قباطي الهمام وماله ... وعندهم مما ظفرت به الجحد
- يرومون شأوى في الكلام وإنما ... يحاكي الفتى في ما خلا المنطق القرد
- فهم في جموع لا يراها ابن دأية ... وهم في ضجيج لا يحس به الخلد
- ومني استفاد الناس كل غريبة ... فجازوا بترك الذم إن لم يكن حمد
- وجدت عليا وابنه خير قومه ... وهم خير قوم واستوى الحر والعبد
- وأصبح شعري منهما في مكانه ... وفي عنق الحسناء يستحسن العقد
- أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم ... علمت بما بي بين تلك المعالم
- ولكنني مما شدهت متيم ... كسال وقلبي بائح مثل كاتم
- وقفنا كأنا كل وجد قلوبنا ... تمكن من أذوادنا في القوائم
- ودسنا بأخفاف المطي ترابها ... فلا زلت استشفي بلثم المناسم
- ديار اللواتي دارهن عزيزة ... بطول القنا يحفظن لا بالتمائم
- حسان التثني ينقش الوشى مثله ... إذا مسن في اجسامهن النواعم
- ويبسمن عن جر تقلدن مثله ... كأن التراقي وشحت بالمباسم
- فما لي وللدنيا طلابي نجومها ... ومسعاي منها في شدوق الأراقم
- من الحلم أن تستعمل الجهل دونه ... إذا اتسعت في الحلم طرق المظالم
- وأن ترد الماء الذي شطره دم ... فتسقي إذا لم يسق من لم يزاحم
- ومن عرف الأيام معرفتي بها ... وبالناس روى رمحه غير راحم
- فليس بمرحوم إذا ظفروا به ... ولا في الردى الجاري عليهم بآثم
- إذا صلت لم أترك مصالا لفاتك ... وإن قلت لم أترك مقالا لعالم
- وإلا فخانتني القوافي وعاقني ... عن ابن عبيد الله ضعف العزائم
- عن المقتني بذل التلاد تلاده ... ومجتنب البخل اجتناب المحارم
- تمنى أعاديه محل عفاته ... وتحسد كفيه ثقال الغمائم
- ولا يتلقى الحرب إلا بمهجة ... معظمة مذخورة للعظائم
- وذي لجب لا ذو الجناح أمامه ... بناج ولا الوحش المثار بسالم
- تمر عليه الشمس وهي ضعيفة ... تطالعه من بين ريش القشاعم
- إذا ضوءها لاقى من الطير فرجة ... تدور فوق البيض مثل الدراهم
- ويخفى عليك الرعد والبرق فوقه ... من اللمع في حافاته والهماهم
- أرى دون ما بين الفرات وبرقة ... ضربا يمشي الخيل فوق الجماجم
- وطعن غطاريف كأن أكفهم ... عرفن الردينيات قبل المعاصم
- حمته على الأعداء من كل جانب ... سيوف بني طغج بن جف القماقم
- هم المحسنون الكر في حومة الوغى ... وأحسن منه كرهم في المكارم
- وهم يحسنون العفو عن كل مذنب ... ويحتملون الغرم عن كل غارم
- حييون إلا أنهم في نزالهم ... أقل حياء من شفار الصوارم
- ولولا احتقار الأسد شبهتها بهم ... ولكنها معدودة في البهائم
- سرى النوم عني في سراي إلى الذي ... صنائعه تسري إلى كل نائم
- إلى مطلق الأسرى ومختوم العدي ... ومشكى ذوي الشكوى ورغم المراغم
- كريم نفضت الناس لما بلغته ... كأنهم ما جف من زاد قادم
- وكاد سروري لا يفي بندامتي ... على تركه في عمري المتقادم
- وفارقت شر الأرض أهلا وتربة ... بها علوي جده غير هاشم
- بلى الله حساد الأمير بحلمه ... وأجلسه منهم مكان العمائم
- فإن لهم في سرعة الموت راحة ... وإن لهم في العيش حز الغلاصم
- كأنك ما جاودت من بان جوده ... عليك ولا قاتلت من لم تقاوم
- سقاني الخمر قولك لي بحقي ... وود لم تشبه لي بمذق
- يمينا لو حلفت وأنت تأتي ... على قتلي بها لضربت عنقي
- حييت من قسم وأفدى المقسما ... أمسى الأنام له مجلا معظما
- وإذا طلبت رضا الأمير بشربها ... وأخذتها فلقد تركت الأحرما
- ماذا يقول الذي يغني ... يا خير من تحت ذي السماء
- شغلت قلبي بلحظ عيني ... إليك عن حسن ذا الغناء
- أرى مرهفا مدهش الصيقلين ... وبابة كل غلام عتا
- أتأذن لي ولك السابقات ... أجربه لك في ذا الفتى
- يقاتلني عليك الليل جدا ... ومنصرفي له أمضى السلاح
- لأني كلما فارقت طرفي ... بعيد بين جفني والصباح
- وزيارة عن غير موعد ... كالغمض في الجفن المسهد
- معجت بنا فيها الجيا ... د مع الأمير أبي محمد
- حتى دخلنا جنة ... لو أن ساكنها مخلد
- خضراء حمراء الترا ... ب كأنها في خد أغيد
- أحببت تشبيها لها ... فوجدته ما ليس يوجد
- وإذا رجعت إلى الحقا ... ئق فهي واحدة لأوحد
- ووقت وفى بالدهر لي عند واحد ... وفي لي بأهليه وزاد كثيرا
- شربت على استحسان ضوء جبينه ... وزهر ترى للماء فيه خريرا
- غدا الناس مثليهم به لا عدمته ... وأصبح دهري في ذراه دهورا
- المجلسان على التمييز بينهما ... مقابلان ولكن أحسنا الأدبا
- إذا صعدت إلى ذا مال ذا رهبا ... وإن صعدت إلى ذا مال ذا رهبا
- فلم يهابك ما لا حس يردعه ... أني لأبصر من فعليهما عجبا
- زال النهار ونور منك يوهمنا ... أن لم يزل ولجنح الليل إجنان