شرح ديوان المتنبي للواحدي
شرح ديوان المتنبي للواحدي — المؤلف: الواحدي (ت 468 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الواحدي (ت 468 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- بذي كرم ما مر يوم وشمسه ... على رأس أوفى ذمة منه تطلع
- فأرحام شعر يتصلن لدنه ... وارحام مال لا تنى تتقطع
- فتى ألف جزء رأيه في زمانه ... أقل جزى بعضه الرأي أجمع
- غمام علينا ممطر ليس يقشع ... ولا البرق فيه خلبا حين يلمع
- إذا عرضت حاج إليه فنفسه ... إلى نفسه فيها شفيع مشفع
- خبت نار حرب لم تهجها بنانه ... وأسمر عريان من القشر أصلع
- نحيف الشوى يعدو على أم رأسه ... ويحفى ويقوى عدوه حين يقطع
- يمج ظلاما في نهار لسانه ... ويفهم عمن قال ما ليس يسمع
- ذباب حسام منه أنجى ضريبة ... وأعصى لمولاه وذا منه أطوع
- بكف جواد لو حكتها سحابة ... لما فاتها في الشرق والغرب موضع
- فصيح متى ينطق تجد كل لفظة ... أصول البراعات التي تتفرع
- وليس كبحر الماء يشتق قعره ... إلى حيث يفنى الماء حوت وضفدع
- أبحر يضر المعتفين وطعمه ... زعاق كبحر لا يضر وينفع
- يتيه الدقيق الفكر في بعد غوره ... ويغرق في تياره وهو مصقع
- ألا أيها القيل المقيم بمنبج ... وهمته فوق السماكين توضع
- أليس عجيبا أن وصفك معجز ... وأن طنوني في معاليك تظلع
- وأنك في ثوب وصدرك فيكما ... على أنه من ساحة الأرض أوسع
- وقلبك في الدنيا ولو دخلت بنا ... وبالجن فيه ما درت كيف ترجع
- ألا كل سمح غيرك اليوم باطل ... وكل مديح في سواك مضيع
- قضاعة تعلم أني الفتى ال ... ذي ادخرت لصروف الزمان
- ومجدي يدل بني خندف ... على أن كل كريم يماني
- أنا أبن اللقاء أنا ابن السخاء ... أنا ابن الضراب أنا ابن الطعان
- أنا ابن الفيافي أنا ابن القوافي ... أنا ابن السروج أنا ابن الرعان
- طويل النجاد طويل العماد ... طويل القناة طويل السنان
- حديد الحفاظ حديد اللحاظ ... حديد الحسام حديد الجنان
- يسابق سيقي منايا العباد ... إليهم كأنهما في رهان
- يرى حده غامضات القلوب ... إذا كنت في هبوة لا أراني
- سأجعله حكما في النفوس ... ولو ناب عنه لساني كفاني
- قفا تريا ودقي فهاتا المخائل ... ولا تخشيا خلفا لما أنا قائل
- رماني خساس الناس من صائب أسته ... وآخر قطن من يديه الجنادل
- ومن جاهل بي وهو يجهل جهله ... ويجهل علمي أنه بي جاهل
- ويجهل أني مالك الأرض معسر ... وأني على ظهر السماكين راجل
- تحقر عندي همتي كل مطلب ... ويقصر في عيني المدى المتطاول
- وما زلت طودا لا تزول مناكبي ... إلى أن بدت للضيم في زلازل
- فقلقلت بالهم الذي قلقل الحشا ... قلاقل عيس كلهن قلاقل
- إذا الليل وارانا أرتنا خفافها ... بقدح الحصى ما لا ترينا المشاعل
- كأني من الوجناء في ظهر موجة ... رمت بي بحارا ما لهن سواحل
- يخيل لي أن البلاد مسامعي ... وأني فيها ما تقول العواذل
- ومن يبغ ما أبغي من المجد والعلا ... تساوي المحائي عنده والمقاتل
- ألا ليست الحاجات إلا نفوسكم ... وليس لنا إلا السيوف وسائل
- فما وردت روح امرء روحه له ... ولا صدرت عن باخل وهو باخل
- غثاثة عيشي أن تغث كرامتي ... وليس بغث أن تغث المآكل
- ضيف ألم براسي غير محتشم ... والسيف أحسن فعلا منه باللمم
- إبعد بعدت بياضا لا بياض له ... لأنت أسود في عيني من الظلم
- بحب قاتلتي والشيب تغذيتي ... هواي طفلا وشيبي بالغ الحلم
- فما أمر برسم لا أسائله ... ولا بذات خمار لا تريق دمي
- تنفست عن وفاء غير منصدع ... يوم الرحيل وشعب غير ملتئم
- قبلتها ودموعي مزج أدمعها ... وقبلتني على خوف فما لفم
- فذقت ماء حيوة من مقبلها ... لو صاب تربا لأحيا سالف الأمم
- ترنو إلي بعين الظبي مجشهة ... وتمسح الطل فوق الورد بالنعم
- وريد حكمك فينا غير منصفة ... بالناس كلهم أفديك من حكم
- أبديت مثل الذي أبديت من جزع ... ولم تجنى الذي أجننت من ألم
- إذا لبزك ثوب الحسن أصغره ... وصرت مثلي في ثوبين من سقم
- ليس التعلل بالآمال من أربى ... ولا القناعة بالإقلال من شيمي
- ولا أظن بنات الدهر تتركني ... حتى تسد عليها طرقها هممي
- لم الليالي التي أخنت على جدتي ... برقة الحال واعذرني ولا تلم
- أرى أناسا ومحصولي على غنم ... وذكر جود ومحصولي على كلم
- ورب مال فقيرا من مروته ... لم يثر منها كما أثرى من العدم
- سيصحب النصل مني مثل مضربه ... وينجلي خبري عن صمة الصمم
- لقد تصبرت حتى لات مصطبر ... فالآن أقحم حتى لات مقتحم
- لأتركن وجوه الخيل ساهمة ... والحرب أقوم من ساق على قدم
- والطعن يحرقها والزجر يقلقها ... حتى كأن بها ضربا من اللمم
- قد كلمتها العوالي فهي كالحة ... كأنها الصاب معصوب على اللجم
- بكل منصلت ما زال منتظري ... حتى أدلت له من دولة الخدم
- شيخ يرى الصلوات الخمس نافلة ... ويستحل دم الحجاج في الحرم
- وكلما نطحت تحت العجاج به ... أسد الكتائب رامته ولم يرم
- تنسى البلاد بروق البحو بارقتي ... وتكتفي بالدم البحاري عن الديم
- ردي حياض الردى يا نفس واتركي ... حياض خوف الردى للشآء والنعم
- إن لم أذرك على الأرماح سائلة ... فلا دعيت ابن أم المجد والكرم
- أيملك الملك والأسياف ظامئة ... والطير جائعة لحم على وضم
- من لو رآني ماء مات من ظمأ ... ولو مثلت له في النوم لم ينم
- ميعاد كل رقيق الشفرتين غدا ... ومن عصى من ملوك العرب والغجم
- فإن أجابوا فما قصدي بها لهم ... وإن تولوا فما أرضى لها بهم
- أبا سعيد جنب العتابا ... فرب رآء خطأ صوابا
- فإنهم قد أكثروا الحجابا ... واستوقفوا لردنا البوابا
- وإن حد الصارم القرضابا ... والذابلات السمر والعرابا
- شوقي إليك نفى لذيذ هجوعي ... فارقتني وأقام بين ضلوعي
- أوما وجدتم في الصراة ملوحة ... مما أرقرق في الفرات دموعي
- ما زلت أحذر من وداعك جاهدا ... حتى اغتدى أسفي على التوديع
- رحل العزاء برحلتي فكأنما ... أتبعته الإنفاس للتشييع
- أي محل أرتقى ... أي عظيم أتقي
- وكل ما قد خلق الل ... هـ وما لم يخلق
- محتقر في همتي ... كشعرة في مفرقي
- إذا لم تجد ما يبتر الفقر قاعدا ... فقم واطلب الشيء الذي يبتر العمرا
- أنا عاتب لتعتبك ... متعجب لتعجبك
- إذ كنت حين لقيتني ... متوجعا لتغيبك
- فشغلت عن رد السلا ... م وكان شغلي عنك بك
- أنصر بجودك ألفاظا تركت بها ... في الشرق والغرب من عاداك مكبوتا
- فقد نظرتك حتى حان مرتحلي ... وذا الوداع فكن أهلا لما شيتا
- حاشا الرقيب فخانته ضمائره ... وغيض الدمع فأنهلت بوادره
- وكاتم الحب يوم البين منتهك ... وصاحب الدمع لاتخفى سرائره
- لولا ظباء عدي ما شقيت بهم ... ولا بربربهم لولا جاذره
- من كل أحور في أنيابه شنب ... خمر يخامرها مسك تخامره
- نعج محاجره دعج نواظره ... حمر غفائره سود غدائره
- أعارني قسم جفنيه وحملني ... من الهوى ثقل ما تحوى مآزره
- يا من تحكم في نفسي فعذبني ... ومن فؤادي على قتلي يضافره
- بعودة الدولة الغراء ثانية ... سلوت عنك ونام الليل ساهره
- من بعد ما كان ليلى لا صباح له ... كأن أول يوم الحشر آخره
- غاب الأمير فغاب الخير عن بلد ... كادت لفقد اسمه تبكي منابره
- قد اشتكت وحشة الأحياء أربعه ... وخبرت عن أسى الموتى مقابره
- حتى إذا عقدت فيه القباب له ... أهل لله باديه وحاضره
- وجددت فرحا لا الغم يطرده ... ولا الصبابة في قلب تجاوره
- إذا خلت منك حمص لا خلت أبدا ... فلا سقاها من الوسمي باكره
- دخلتها وشعاع الشمس متقد ... ونور وجهك بين الخيل باهره
- في قيلق من حديد لو قذفت به ... صرف الزمان لما دارت دوائره
- تمضي المواكب والأبصار شاخصة ... منها إلى الملك الميمون طائره
- قد حرن في بشر في تاجه قمر ... في درعه أسد تدمى أظافره
- حلو خلائقه شوس حقائقه ... تحصى الحصى قبل أن تحصى مآثره
- تضيق عن جيشه الدنيا ولو رحبت ... كصدره لم تبن فيها عساكره
- إذا تغلغل فكر المرء في طرف ... من مجده غرقت فيه خواطره
- تحمى السيوف على أعدائه معه ... كأنهن بنوه أو عشائره
- إذا انتضاها لحرب لم تدع جسدا ... إلا وباطنه للعين ظاهره
- فقد تيقن أن الحق في يده ... وقد وثقن بأن الله ناصره
- تركن هام بني عوف وثعلبة ... على رؤوس بلا ناس مغافرة
- فخاض بالسيف بحر الموت خلفهم ... وكان منه إلى الكعبين زاخره
- كم من دم رويت منه أسنته ... ومهجة ولغت فيها بواتره
- وحائن لعبت سمر الرماح به ... والعيش هاجره والنسر زائرة
- من قال لست بخير الناس كلهم ... فجهله بك عند الناس عاذره
- أو شك أنك فرد في زمانهم ... بلا نظير ففي روحي أخاطره
- يا من ألوذ به فيما أومله ... ومن أعوذ به مما أحاذره
- ومن توهمت أن البحر راحته ... جوداص وأن عطاياها جواهره
- لا يجبر الناس عظما أنت كاسره ... ولا يهيضون عظما أنت جابره
- لا يجبر الناس عظم ما كسروا ... ولا يهيضون عظم ما جبروا
- إرحم شباب فتى اودت بجدته ... يد البلا وذنى في السجن ناضره
- عزيز أسى من داؤه الحدق النجل ... عياء به مات المحبون من قبل
- فمن شاء فلينظر إلى فمنظري ... نذير إلى من ظن أن الهوى سهل
- وما هي إلا لحظة بعد لحظة ... إذا نزلت في قلبه رحل العقل
- جرى حبها مجرى دمي في مفاصلي ... فأصبح لي عن كل شغل بها شغل
- سبتني بدل ذات حسن يزينها ... تكحل عينيها وليس لها كحل
- كأن لحاظ العين في فتكه بنا ... رقيب تعدى أو عدو له دخل
- ومن جسدي لم يترك السقم شعرة ... فما فوقها إلا وفيها له فعل
- إذا عذلوا فيها أجبت بأنة ... حبيبتا قلبا فؤادا هيا جمل
- كأن رقيبا منك سد مسامعي ... عن العذل حتى ليس يدخلها العذل
- كأن سهاد العين يعشق مقلتي ... فبينهما في كل هجر لنا وصل
- أحب التي في البدر منها مشابه ... وأشكو إلى من لا يصاب له شكل
- إلى واحد الدنيا إلى ابن محمد ... شجاع الذي لله ثم له الفضل
- إلى الثمر الحلو الذي ضيء له ... فروع وقحان بن هود لها أصل
- إلى سيد لو بشر الله أمة ... بغير نبي بشرتنا به الرسل
- إلى القابض الأرواح والضيغم الذي ... تحدث عن وقفاته الخيل والرجل
- إلى رب مال كلما شت شمله ... تجمع في تشتيته للعلي شمل
- همام إذا ما فارق الغمد سيفه ... وعاينته لم تدر أيهما النصل
- رأيت ابن أم الموت لو أن بأسه ... فشى بين أهل الأرض لا نقطع النسل
- على سابح موج المنايا بنحره ... غداة كأن النبل في صدره وبل
- وكم عين قرن حذقت لنزاله ... فلم تغض غلا والسنان لها كحل
- إذا قيل رفقا قال للحلم موضع ... وحلم الفتى في غير موضعه جهل
- ولولا تولي نفسه حمل حلمه ... عن الأرض لأنهدت وناء بها الحمل
- تباعدت الآمال عن كل مقصد ... وضاق بها إلا إلى بابك السبل
- ونادى الندى بالنائمين عن السرى ... فاسمعهم هبوا فقد هلك البخل
- وحالت عطايا كفه دون وعده ... فليس له إنجاز وعد ولا مطل
- وأقرب من تحديدها رد فائت ... وأيسر من إحصائها القطر والرمل
- وما تنقم الأيام ممن وجوهها ... لأخمصه في كل نائبة نعل
- وما عزة فيها مراد أراده ... وإن عز إلا أن يكون له مثل
- كفى ثعلا فخرا بأنك منهم ... ودهر لأن أمسيت من أهله أهل
- وويل لنفس حاولت منك غرة ... وطوبى لعين ساعة منك لا تخلو
- فما بفقير شام برقك فاقة ... ولا في بلاد أنت صيبها محل
- أليوم عهدكم فأين الموعد ... هيهات ليس ليوم عهدكم غد
- الموت أقرب مخلبا من بينكم ... والعيش أبعد منكم لا تبعدوا
- إن التي سفكت دمي بجفونها ... لمتدر أن دمي الذي تتقلد
- قالت وقد رأت اصفراري من به ... وتنهدت فأجبتها المتنهد
- فمضت وقد صبغ الحياء بياضها ... لوني كما صبغ اللجين العسجد
- فرأيت قرن الشمس في قمر الدجى ... متأودا غصن به يتأود
- عدوية بدوية من دونها ... سلب النفوس ونار حرب توقد
- وهواجل وصواهل ومناصل ... وذوابل وتوعد وتهدد
- أبلت مودتها الليالي بعدنا ... ومشى عليها الدهر وهو مقيد
- أبرحت يا مرض الجفون بممرض ... مرض الطبيب له وعيد العود
- فله بنو عبد العزيز بن الرضى ... ولكل ركب عيسهم والفدفد
- أعطى فقلت لجوده ما يقتني ... وسطا فقلت لسيفه ما يولد
- وتحيرت فيه الصفات لأنها ... ألفت طرائقه عليها تبعد
- في كل معترك كلي مفرية ... يذممن منه ما الأسنة تحمد
- نقم على نقم الزمان يصبها ... نعم على النعم التي لا تجحد
- في شأنه ولسانه وبنانه ... وجنانه عجب لمن يتفقد
- أسد دم الأسد الهزبر خضابه ... موت فريص الموت منه يرعد
- ما منبج مذ غبت إلا مقلة ... سهدت ووجهك نومها والإثمد
- فالليل حين قدمت فيها أبيض ... والصبح منذ رحلت عنها أسود
- مازلت تدنو وهي تعلو عزة ... حتى توارى في ثراها الفرقد
- أرض لها شرف سواها مثلها ... لو كان مثلك في سواها يوجد
- أبدى العداة بك السرور كأنهم ... فرحوا وعندهم المقيم المقعد
- قطعتهم حسدا أراهم ما بهم ... فتقطعوا حسدا لمن لا يحسد
- حتى انثنوا ولو أن حر قلوبهم ... في قلب هاجرة لذاب الجلمد
- نظر العلوج فلم يروا من حولهم ... لما رأوك وقيل هذا السيد
- بقيت جموعهم كأنك كلها ... وبقيت بينهم كأنك مفرد
- لهفان يستوبي بك الغضب الورى ... لو لم ينهنهك الحجي والسودد
- كن حيث شئت تسر إليك ركابنا ... فالأرض واحدة وأنت الأوحد
- وصن الحسام ولا تذله فإنه ... يشكو يمينك والجماجم تشهد
- يبس النجيع عليه وهو مجرد ... من غمده وكأنما هو مغمد
- ريان لو قذف الذي أسقيته ... لجرى من المهجات بحر مزبد
- ما شاركته منية في مهجة ... إلا وشفرته على يدها يد
- إن الرزايا والعطايا والقنا ... حلفاء طي غوروا أو أنجدوا
- صح يال جلهمة تذرك وإنما ... أشفار عينك ذابل ومهند
- من كل أكبر من جبال تهامة ... قلبا ومن جود الغوادي أجود
- يلقاك مرتديا بأحمر من دم ... ذهبت بخضرته الطلى والأكبد
- حتى يشار إليك ذا مولاهم ... وهم الموالي والخليقة أعبد
- أنى يكون أبا البرية آدم ... وأبوك والثقلان أنت محمد
- يفنى الكلام ولا يحيط بفضلكم ... أيحيد ما يفنى بما لا ينفد
- أهون بطول الثواء والتلف ... والسجن والقيد يا أبا دلف
- غير اختيار قبلت برك بي ... والجوع يرضى الأسود بالجيف
- كن أيها السجن كيف شئت فقد ... وطنت للموت نفس معترف
- لو كان سكناي فيك منقصة ... لم يكن الدر ساكن الصدف
- أي خدد الله ورد الخدود ... وقد قدود الحسان القدود
- فهن أسلن دما مقلني ... وعذبن قلبي بطول الصدود