جارٍ فتح الكتاب…

شرح ديوان المتنبي للواحدي

شرح ديوان المتنبي للواحدي — المؤلف: الواحدي (ت 468 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الواحدي (ت 468 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. وكم للهوى من فتى مدنف ... وكم للنوى من قتيل شهيد
  2. فوا حسرتا ما أمر الفراق ... وأعلق نيرانه بالكبود
  3. وأعرى الصبابة بالعاشقين ... وأقتلها للمحب العميد
  4. وألهج نفسي لغير الخنا ... بحب ذوات اللمى والنهود
  5. فكانت وكن فداء الأمير ... ولا زال من نعمة في مزيد
  6. لقد حال بالسيف دون الوعيد ... وحالت عطاياه دون الوعود
  7. فأنجم أمواله في النحوس ... وأنجم سؤاله في السعود
  8. ولو لم أخف غير أعدائه ... عليه لبشرته بالخلود
  9. رمى حلبا بنواصي الخيول ... وسمر يرقن دما في الصعيد
  10. وبيض مسافرة ما يقم ... ن لا في الرقاب ولا في الغمود
  11. يقدن الفناء غداة اللقاء ... إلى كل جيش كثير العديد
  12. فولي بأشياعه الخرشني ... كشاء أحس بزار الأسود
  13. يرون من الذعر صوت الرياح ... صهيل الجياج وخفق البنود
  14. فمن كالأمير ابن بنت الأمي ... ر أم من كآبائه والجدود
  15. سعوا للمعالي وهم صبية ... وسادوا وجادوا وهم في المهود
  16. أمالك رقى ومن شأنه ... هبات اللجين وعتق العبيد
  17. دعوتك عند انقطاع الرجا ... ء والموت مني كحبل الوريد
  18. دعوتك لما براني البلاء ... وأوهن رجلي ثقل الحديد
  19. وقد كان مشيهما في النعال ... فقد صار مشيهما في القيود
  20. وكنت من الناس في محفل ... فها أنا في محفل من قرود
  21. تعجل في وجوب الحدود ... وحدي قبل وجوب الساجود
  22. وقيل عدوت عل العالمي ... ن بين ولادي وبين القعود
  23. فما لك تقبل زور الكلام ... وقدر الشهادة قدر الشهود
  24. فلا تسمعن من الكاشحين ... ولا تعبأن بمحك اليهود
  25. وكن فارقا بين دعوى أردت ... ودعوى فعلت بشأو بعيد
  26. وفي جود كفيك ما جدت لي ... بنفسي ولو كنت أشقى ثمود
  27. أبا عبد الإله معاذ إني ... خفي عنك في الهيجا مقامي
  28. ذكرت جسيم ما طلبي وأنا ... نخاطر فيها بالمهج الجسام
  29. أمثلي تأخذ النكبات منه ... ويجزع من ملاقاة الحمام
  30. ولو برز الزمان إلى شخصا ... لخضب شعر مفرقه حسامي
  31. وما بلغت مشيتها الليالي ... ولا سارت وفي يدها زماني
  32. إذا امتلأت عيون الخيل مني ... فويل في التيقظ والمنام
  33. أنا عين المسود الجحجاح ... هيجتني كلابكم بالنباح
  34. أيكون الهجان غير هجان ... أما يكون الصراح غير صراح
  35. جهلوني وإن عمرت قليلا ... نسبتني لهم رؤوس الرماح
  36. ألذ من المدام الخندريس ... وأحلى من معاطاة الكؤوس
  37. معاطاة الصفائح والعوالي ... وإقحامي خميسا في خميس
  38. فموتي في الوغى عيشي لأني ... رأيت العيش في أرب النفوس
  39. ولو سقيتها بيدي نديم ... أسر به لكان أبا ضبيس
  40. إذا ما شربت الخمر صرفا مهنأ ... شربنا الذي ن مثله شرب الكرم
  41. ألا حبذا قوم نداماهم القنا ... يسقونها ريا وساقيهم العزم
  42. لأحبتي أن يملؤا ... بالصافيات الأكوبا
  43. وعليهم أن يبذلوا ... وعلي أن لا أشربا
  44. حتى تكون الباترات ... المسمعات فأطربا
  45. أما ترى ما أراه أيها الملك ... كأننا في سماء ما لها حبك
  46. ألفرقد ابنك والمصباح صاحبه ... وأنت بدر الدجى والمجلس الفلك
  47. إن القوافي لم تنمك وإنما ... محقتك حتى صرت ما لايوجد
  48. فكأن أذنك فوك حين سمعتها ... وكأنها مما سكرت المرقد
  49. كتمت حبك حتى منك تكرمة ... ثم استوى فيك إسراري وإعلاني
  50. كأنه زاد حتى فاض عن جسدي ... فصار سقمي به في جسم كتماني
  51. وأخ لنا بعث الطلاق ألية ... لأعللن بهذه الخرطوم
  52. فجعلت ردي عرسه كفارة ... من شربها وشربت غير أثيم
  53. أظبية الوحش لولا ظبية الأنس ... لما غدوت بجد في الهوى تعس
  54. ولا سقيت الثرى والمزن مخلفه ... دمعا ينشفه من لوعة نفسي
  55. ولا وقفت بجسم مسى ثالثة ... ذي أرسم درس في الأرسم الدرس
  56. صريع مقلتها سال دمنتها ... قتيل تكسير ذاك الجفن واللعس
  57. خريدة لو رأتها الشمس ما طلعت ... ولو رآها قضيب البان لم يمس
  58. ما ضاق قبلك خلخال على رشإ ... ولا سمعت بديباج على كنس
  59. إن ترمني نكبات الدهر عن كثب ... ترم أمرأ غير رعديد ولا نكس
  60. يفدي بنيك عبيد الله حاسدهم ... بجبهة العير يفدي حافر الفرس
  61. أبا الغطارفة الحامين جارهم ... وتاركي الليث كلبا غير مفترس
  62. من كل أبيض وضاح عمامته ... كأنما اشتملت نورا على قبس
  63. دان بعيد محب مبغض بهج ... أغر حلو ممر لين شرس
  64. ند أبي غر واف أخي ثقة ... جعد سري نه ندب رضى ندس
  65. لو كان فيض يديه ماء غادية ... عز القطا في الفيافي موضع اليبس
  66. أكارم حسد الأرض السماء بهم ... وقصرت كل مصر عن طرابلس
  67. أي الملوك وهم قصدي أحاذره ... واي قرن وهم سيفي وهم ترسي
  68. أحببت برك إذ أردت رحيلا ... فوجدت أكثر ما وجدت قليلا
  69. وعلمت أنك في المكارم راغب ... صب إليها بكرة وأصيلا
  70. فجعلت ما تهدي إلى هدية ... مني إليك وظرفها التأميلا
  71. بر يخف على يديك قبوله ... ويكون محمله علي ثقيلا
  72. هذي برزت لنا فهجت رسيسا ... ثم انصرفت وما شفيت نسيسا
  73. وجعلت حظي منك حظي في الكرى ... وتركتني للفرقدين جليسا
  74. قطعت ذياك الخمار بسكرة ... وأدرت من خمر الفراق كؤسا
  75. إن كنت طاعنة فإن مدامعي ... تكفي مزادكم وتروي العيسا
  76. حاشى لمثلك أن تكون بخيلة ... ولمثل وجهك أن يكون عبوسا
  77. ولمثل وصلك أن يكو ممنعا ... ولمثل نيلك أن يكون خسيسا
  78. خود جنت بيني وبين عواذلي ... حربا وغادرت الفؤاد وطيسا
  79. بيضاء يمنعها تكلم دلها ... تيها ويمنعها الحياء تميسا
  80. لما وجدت دواء دائي عندها ... هانت على صفات جالينوس
  81. أبقى زريق للثغور محمدا ... أبقى نفيس للنفيس نفيسا
  82. إن حل فارقت الخزائن ماله ... أو سار فارقت الجسوم الروسا
  83. ملك إذا عاديت نفسك عاده ... ورضيت أوحش ما كرهت أنيسا
  84. الخائض الغمرات غير مدافع ... والشمري المطعن الدعيسا
  85. كشفت جمهرة العباد فلم أجد ... إلا مسودا جنبه مرءوسا
  86. بشر تصور غياة في آية ... تنفي الظنون وتفسد التقييسا
  87. وبه يضن على البرية لا بها ... وعليه منها لا عليها يوسا
  88. لو كان ذو القرنين أعمل رأيه ... لما أتى الظلمات صرن شموسا
  89. أو كان صادف راس عازر سيفه ... في يوم معركة لأعيى عيسى
  90. او كان لج البحر مثل يمينه ... ما انشق حتى جاز فيه موسى
  91. أو كان للنيران ضوء جبينه ... عبدت فصار العالمون مجوسا
  92. لما سمعت به سمعت بواحد ... ورأيته فرأيت منه خميسا
  93. ولحظت أنمله فسلن مواهبا ... ولمست منصله فسال نفوسا
  94. يا من نلوذ من الزمان بظله ... أبدا ونطرد باسمه إبليسا
  95. صدر المخبر عنك دونك وصفه ... من بالعراق يراك في طرسوسا
  96. فإذا طلبت فريسة فارقته ... وإذا خدرت تخذته عريسا
  97. إني نثرت عليك درا فانتقد ... كثر المدلس فاحذر التدليسا
  98. حجبتها عن أهل انطاكية ... وجلوتها لك فاجتليت عروسا
  99. خير الطيور على القصور وشرها ... يأوي الخراب ويسكن الناووسا
  100. لو جادت الدنيا فدتك بأهلها ... أو جاهدت كتبت عليك حبيسا
  101. محمد بن زريق ما نرى أحدا ... إذا فقدناك يعطي قبل أن يعدا
  102. فقد قصدتك والترحال مقترب ... والدار شاسعة والزاد قد نفدا
  103. فخل كفك تهمي واثن وابلها ... إذا اكتفيت وإلا أغرق البلدا
  104. بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا ... وجدت بي وبدمعي في مغانيكا
  105. فعم صباحا لقد هيجت في شجنا ... وأردد تحيتناإنا محيوكا
  106. بأي حكم زمان صرت متخذا ... رئم الفلا بدلا من رئم أهليكا
  107. أيام فيك شموس ما انبعثن لنا ... إلا ابتعثن دما باللحظ مسفوكا
  108. والعيش أخضر والأطلال مشرقة ... كأن نور عبيد الله يعلوكا
  109. نجا امرء يا ابن يحيى كنت بغيته ... وخاب ركب ركاب لم يؤموكا
  110. أحييت للشعراء الشعر فامتدحوا ... جميع من مدحوه بالذي فيكا
  111. وعلموا الناس منك المجد واقتدروا ... على دقيق المعاني من معانيكا
  112. فكن كما شئت يا من لا شبيه له ... أوكيف شئت فما خلق يدانيكا
  113. شكر العفة لما أوليت أوجدني ... إلى يديك طريق العرف مسلوكا
  114. وعظم قدرك في الآفاق أوهمني ... أني بقلة ما أثنيت أهجوكا
  115. كفى بأنك من قحطان في شرف ... وإن فخرت فكل من مواليك
  116. ولو نقصت كما قد زدت من كرم ... على الورى لرأوني مثل شانيكا
  117. لبي نداك لقد نادى فاسمعني ... يفديك من رجل صحبي وأفديكا
  118. ما زلت تتبع ما تولي يدا بيد ... حتى ظننت حيوتي من أياديكا
  119. فإن تقل ها فعادات عرفت بها ... أولا فإنك فظننت لا يسخو بلا فوكا
  120. أريقك أم ماء الغمامة أم خمر ... بفي برود وهو في كبدي جمر
  121. إذا الغصن أم ذا الدعص أم أنت فتنة ... وذيا الذي قبلته البرق أم ثغر
  122. رأت وجه من أهوى بليل عواذلي ... فقلن نرى شمسا وما طلع الفجر
  123. رأين التي للسحر في لحظاتها ... سيوف ظباها من جمي أبدا حمر
  124. تناهى سكون الحسن في حركاتها ... فليس لراء وجهها لم يمت عذر
  125. إلبيك ابن يحيى بن الوليد تجاوزت ... بي البيد عيس لحمها والدم الشعر
  126. نضحت بذكراكم حرارة قلبها ... فسارت وطول الأرض في عينها شبر
  127. إلى ليث حرب يلحم الليث سيفه ... وبحر ندى في موجه يغرق البحر
  128. وإن كان يبقى جوده من تليده ... شبيها بما يبقى من العاشق الهجر
  129. فتى كل يوم يحتوي نفس ماله ... رماح المعالي لا الردينية السمر
  130. تباعد ما بين السحاب وبينه ... فنائلها قطر ونائله غمر
  131. ولو تنزل الدنيا على حكم كفه ... لأصبحت الدنيا وأكثرها نزر
  132. أراه صغيرا قدرها عظم قدره ... فما لعظيم قدره عنده قدر
  133. متى ما يشر نحو السماء بوجهه ... تخر له الشعري وينكسف البدر
  134. ترى القمر الأرضي والملك الذي ... له الملك بعد الله والمجد والذكر
  135. كثير سهاد العين من غير علة ... يؤرقه فيما يشرفه الفكر
  136. له منن تفنى الثناء كأنما ... به أقسمت أن لا يؤدي لها شكر
  137. أبا أحمد ما الفخر إلا لأهله ... وما لأمرء لم يمس من بحتر فخر
  138. هم الناس إلا أنهم من مكارم ... يغنى بهم حضر ويجدو بهم سفر
  139. بمن أضرب الأمثال أم من أقيسه ... إليك وأهل الدهر دونك والدهر
  140. ما الشوق مقتنعا مني بذا الكمد ... حتى أكون بلا قلب ولا كبد
  141. ولا الديار التي كان الحبيب بها ... تشكو إلي ولا أشكو إلى أحد
  142. ما زال كل هزيم الودق ينحلها ... والسقم ينحلني حتى حكت جسدي
  143. وكلما فاض دمعي غاض مصطبري ... كأن ما سال من جفني من جلدي
  144. وأين من زفراتي من كلفت به ... وأين منك ابن يحيى صولة الأسد
  145. لما وزنت بك الدنيا فملت بها ... وبالورى قل عندي كثرة العدد
  146. ما جار في خلد الأيام لي فرح ... أبا عبادة حتى درت في خلدي
  147. ملك إذا امتلأت مالا خزائنه ... أذاقها طعم ثكل الأم للولد
  148. ماضي الجنان يريه الحزم قبل غد ... بقلبه ما ترى عيناه بعد غد
  149. ماذا البهاء ولا ذا النور من بشر ... ولا السماح الذي فيه سماح يد
  150. أي الأكف تباري الغيث ما اتفقا ... حتى إذا افترقا عادت ولم يعد
  151. قد كنت أحسب أن المجد من مضر ... حتى تبحتر فهو اليوم من أدد
  152. قوم إذا مطرت موتا سيوفهم ... حسبتها سحبا جادت على بلد
  153. لم أجر غاية فكري منك في صفة ... إلا وجدت مداها غاية الأبد
  154. جللا كما بي فليك التبريح ... أغذاء ذا الرشأ الأغن الشيح
  155. لعبت بمشيته الشمول وغادرت ... صنما من الأصنام لولا الروح
  156. ما باله لا حظته فتضرجت ... وجناته وفؤادي المجروح
  157. ورما وما رمتا يداه فصابني ... سهم يعذب والسهام تريح
  158. قرب المزار ولا مزار وإنما ... يغدو الجنان فلتقي ويروح
  159. وفشت سرائرنا إليك وشفنا ... تعريضنا فبدا لك التصريح
  160. لما تقطعت الحمول تقطعت ... نفسي أسى وكأنهن طلوح
  161. وجلا الوداع من الحبيب محسنا ... حسن العزاء وقد جلين قبيح
  162. فيد مسلمة وطرف شاخص ... وحشا يذوب ومدمع مسفوح
  163. يجد الحمام ولو كوجدي لانبرى ... شجر الأراك مع الحمام ينوح
  164. وأمق لو خدت الشمال براكب ... في عرضه لأناخ وهي طليح
  165. نازعته قلص الركاب وركبها ... خوف الهلاك حداهم التسبيح
  166. لولا الأمير مساور بن محمد ... ما جشمت خطرا ورد نصيح
  167. ومتى ونت وأبو المظفر أمها ... فأتاح لي ولها الحمام متيح
  168. شمنا وما حجب السماء بروقه ... وحري يجود وما مرته الريح
  169. مرجو منفعة مخوف أذية ... مغبوق كأس محامد مصبوح
  170. حنق على بدر اللجين وما أتت ... بإساءة وعن المسيىء صفوح
  171. لو فرق الكرم المفرق ماله ... في الناس لم يكن في الزمان شحيح
  172. ألغت مسامعه الملام وغادرت ... سمة على أنف اللئام تلوح
  173. هذا الذي خلت القرون وذكره ... وحديثه في كتبها مشروح
  174. ألبابنا بجماله مبهورة ... وسحابنا بنواله مفضوح
  175. يغشى الطعان فلا يرد قناته ... مكسورة ومن الكماة صحيح
  176. وعلى التراب من الدماء مجاسد ... وعلى السماء من العجاج مسوح
  177. يخطو القتيل إلى القتيل أمامه ... رب الجواد وخلفه المبطوح
  178. فمقيل حب محبه فرح به ... ومقيل غيظ عدوه مقروح
  179. يخفى العداوة وهي غير خفية ... نظر العدو بما أسر يبوح
  180. يا ابن الذي ما ضم برد كابنه ... شرفا ولا كالجد ضم ضريح
  181. نفديك من سيل إذا سئل الندى ... هول إذا اختلطا دم ومسيح
  182. لو كانت بحرا لم يكن لك ساحل ... أو كنت غيثا ضاق عنك اللوح
  183. وخشيت منك على البلاد وأهلها ... ما كان أنذر قوم نوح نوح
  184. عجز بحر فاقة ووراءه ... رزق الإله وبابك المفتوح
  185. إن القريض شج بعطفي عائذ ... من أن يكون سواءك الممدوح
  186. وذكى رائحة الرياض كلامها ... تبغي الثناء على الحيا فتفوح
  187. جهد المقل فكيف بابن كريمة ... توليه خيرا واللسان فصيح
  188. أمساور أم قرن شمس هذا ... أم ليث غاب يقدم الأستاذا
  189. شم ما انتضيت فقد تركت ذبابه ... قطعا وقد ترك العباد جذاذا
  190. هبك ابن يزداذ حطمت وصحبه ... أترى الورى أصحوا بنى يزداذا
  191. غادرت أوجههم بحيث لقيتهم ... أقفاءهم وكبودهم افلاذا
  192. في موقف وقف الحمام عليهم ... في ضنطه واستحوذ استحواذا
  193. جمدت نفوسهم فلما جئتها ... أجريتها وسقيتها الفولاذا
  194. لما رأوك رأوا أباك محمدا ... في جوشن وأخا أبيك معاذا
  195. أعجلت ألسنهم بضرب رقابهم ... عن قولهم لا فارس إلا ذا
  196. غر طلعت عليه طلعة عارض ... مطر المنايا وابلا ورذاذا
  197. فغدا أسيرا قد بللت ثيابه ... بدم وبل ببوله الأفخاذا
  198. سدت عليه المشرفية طرقه ... فانصاع لا حلبا ولا بغداذا
  199. طلب الإمارة في الثغور ونشؤه ... ما بين كرخايا إلى كلواذا
  200. فكأنه حسب الأسنة حلوة ... أو ظنها البراني والآزاذا
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس