جارٍ فتح الكتاب…

شرح ديوان المتنبي للواحدي

شرح ديوان المتنبي للواحدي — المؤلف: الواحدي (ت 468 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

الواحدي (ت 468 هـ)

الأدب

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. أتلتمس الأعداء بعد الذي رأت ... قيام دليلس أو وضوح بيان
  2. رأت كل من ينوي لك الغدر يبتلي ... بغدر حيوة أو بغدر زمان
  3. برغم شبيب فارق السيف كفه ... وكانا على العلات يصطحبان
  4. كأن رقاب الناس قالت لسيفه ... رفيقك قيسي وأنت يماني
  5. فإن يك إنسانا مضى لسبيله ... فإن المنايا غاية الحيوان
  6. وما كان إلا النار في كل موضع ... تثير غبارا في مكان دخان
  7. فنال حيوة يشتهيها عدوه ... وموتا يشهي الموت كل جبان
  8. نفى وقع أطرافه الرماح برمحه ... ولم يخش وقع النجم والدبران
  9. ولم يدر أن الموت فوق شواته ... معار جناح محسن الطيران
  10. وقد قتل الأقران حتى قتلته ... بأضعف قرن في أذل مكان
  11. أتته المنايا في طريق خفية ... على كل سمع حوله وعيان
  12. ولو سلكت طرق السلاح لردها ... بطول يمين واتساع جنان
  13. تقصده المقدار بين صحابه ... على ثقة من دهره وأمان
  14. وهل ينفع الجيش الكثير التفافه ... على غير منصور وغير معان
  15. ودي ما جنى قبل المبيت بنفسه ... ولم يده بالجمال العكنان
  16. أتمسك ما أوليته يد عاقل ... وتمسك في كفرانه بعنان
  17. ويركب ما أركبته من كرامة ... ويركب للعصيان ظهر حصان
  18. ثنى يده الإحسان حتى كأنها ... وقد قبضت كانت بغير بنان
  19. وعند من اليوم الوفاء لصاحب ... شبيب وأوفى من ترى أخوان
  20. قضى الله يا كافور أنك أول ... وليس بقاض أن يرى لك ثاني
  21. فما لك تختار القسي وإنما ... عن السعد يرمي دونك الثقلان
  22. وما لك تعني بالأسنة والقنا ... وجدك طعان بغير سنان
  23. ولم تحمل السيف الطويل نجاده ... وأنت غني عنه بالحدثان
  24. أرد لي جميلا جدت أو لم تجد به ... فإنك ما أحببت في أتاني
  25. لو الفلك الدوار أبغضت سعيه ... لعوقه شيء عن الدوران
  26. ملومكما يجل عن الملام ... ووقع فعاله فوق الكلام
  27. ذراني والفلاة بل دليل ... ووجهي والهجير بلا لثام
  28. فإني أستريح بذي وهذا ... وأتعب بالإناخة والمقام
  29. عيون رواحلي إن حرت عيني ... وكل بغام رازحة بغامي
  30. فقد أرد المياه بغير هاد ... سوى عدي لها برق الغمام
  31. يذم لمهجتي ربي وسيفي ... إذا احتاج إلى الذمام
  32. ولا أمسي لأهل البخل ضيفا ... وليس قرى سورى مخ النعام
  33. ولما صار ود الناس خبا ... جزيت على ابتسام بابتسام
  34. يحب العاقلون على التصافي ... وحب الجاهلين على الوسام
  35. وأنف من أخي لبي وأمي ... إذا ما لم أجده من الكرام
  36. أرى الأجداد تغلبها كثيرا ... على الأولاد أخلاق اللئام
  37. ولست بقانع من كل فضل ... بأن أعزي إلى جد همام
  38. عجبت لمن له قد وحد ... وينبو القضم الكهام
  39. ومن يجد الطريق إلى المعالي ... فلا يذر المطي بلا سنام
  40. ولم أر في عيوب الناس شيئا ... كنقص القادرين على التمام
  41. أقمت بأرض مصر فلا ورائي ... تخب بي الركاب ولا أمامي
  42. وملني الفراش وكان جنبي ... يمل لقاءة في كل عام
  43. قليل عائدي سقم فؤادي ... كثير حاسدي صعب مرامي
  44. عليل الجسم ممتنع القيام ... شديد السكر من غير المدام
  45. وزائرتي كأن بها حياء ... فليس تزور إلا في الظلام
  46. بذلت لها المطارف والحشايا ... فعافتها وباتت في عظامي
  47. يضيق الجلد عن نفسي وعنها ... فتوسعه بأنواع السقام
  48. إذا ما فارقتني غسلتني ... كانا عاكفان على حرام
  49. كأن الصبح يطردها فتجري ... مدامعها بأربعة سجام
  50. أراقب وقتها من غير شوق ... مراقبة المشوق المستهام
  51. ويصدق وعدها والصدق شر ... إذا ألقاك في الكرب العظام
  52. أبنت الدهر عندي كل بنت ... فكيف وصلت أنت من الزحام
  53. جرحت مجرحا لم يبق فيه ... مكان للسيوف وللسهام
  54. ألا يا ليت شعر يدي أتمسى ... تصرف في عنان أو زمام
  55. وهي أرمي هواي براقصات ... محلاة المقاود باللغام
  56. فربتما شفيت غليل صدري ... بسير أو قناة أو حسام
  57. وضاقت خطة فخلصت منها ... خلاص الخمر من نسج الفدام
  58. وفارقت الحبيب بلا وداع ... وودعت بالبلاد بلا سلام
  59. يقول لي الطبيب أكلت شيئا ... ودائك في شرابك والطعام
  60. وما في طبه أني جواد ... أضر بجسمه طول الجمام
  61. تعود أن يغبر في السرايا ... ويدخل من قتام في قتام
  62. فأمسك لا يطال له فيرعى ... ولا هو في العليق ولا اللجام
  63. فإن أمرض فما مرض اصطباري ... وإن أحمم فما حم اعتزامي
  64. وإن اسلم فما أبقى ولكن ... سلمت من الحمام إلى الحمام
  65. تمتع من سهاد أو رقاد ... ولا تأمل كرى تحت الرجام
  66. فإن لثالث الحالين معنى ... سوى معنى انتباهك والمنام
  67. منى كن لي أن البياض خضاب ... فيخفى بتبييض القرون شباب
  68. ليالي عند البيض فوادي فتنة ... وفخر وذاك الفخر عندي عاب
  69. فكيف أذم اليوم ما كنت أشتهي ... وأدعو بما أشكوه حين أجاب
  70. جلا اللون عن لون هدى كل مسلك ... كما انجاب عن ضوء النهار ضباب
  71. وفي الجسم نفس لا تشيب بشيبه ... ولو أو أن ما الوجه منه حراب
  72. لها ظفر إن كل ظفر أعده ... وناب إذا لم يبق في الفم ناب
  73. يغير مني الدهر ما شاء غيرها ... وأبلغ أقصى العمر وهي كعاب
  74. وإني لنجم يهتدي صحبتي به ... إذا حال من دون النجوم سحاب
  75. غني عن الأوطان لا يستفزني ... إلى بلد سافرت عنه إياب
  76. وعن ذملان العيس إن سامحت به ... وإلا ففي أكوارهن عقاب
  77. وأصدى فلا أبدى إلى الماء حاجة ... وللشمس فوق اليعملات لعاب
  78. وللسر مني موضع لا يناله ... نديم لا يفضي إليه شراب
  79. وللخود مني ساعة ثم بيننا ... فلاة إلى غير اللقاء تجاب
  80. وما العشق إلا غرة وطماعة ... يعرض قلب نفسه فتصاب
  81. وغير فؤادي للغواني رمية ... وغير بناني للزجاج ركاب
  82. تركنا لأطراف القنا كل شهوة ... فليس لنا إلا بهن لعاب
  83. نصرفه للطعن فوق حوادر ... قد انقصفت فيهن منه كعاب
  84. أعز مكان في الدنى سرج سابح ... وخير جليس في الزمان كتاب
  85. وبحر أبو المسك الخضم الذي له ... على كل بحر زخرة وعباب
  86. تجاوز قدر المدح حتى كأنه ... بأحسن ما يثني عليه يعاب
  87. وغالبه الأعداء ثم عنوا له ... كما غالبت بيض السيوف رقاب
  88. وأكثر ما تلقى أبا المسك بذلة ... إذا لم يصن إلا الحديد ثياب
  89. وأوسع ما تلقاه صدرا وخلفه ... رماء وطعن والأمام ضراب
  90. وأنفذ ما تلقاه حكما إذا قضى ... قضاء ملوك الأرض منه غضاب
  91. يقول إليه طاعة الناس فضله ... ولو لم يقدها نائل وعقاب
  92. أيا أسدا في جسمه روح ضيغم ... وكم أسد أرواحهن كلاب
  93. ويا آخذا من دهره حق نفسه ... ومثلك يعطى حقه ويهاب
  94. لنا عند هذا الدهر حق يلطه ... وقد قل إعتاب وطال عتاب
  95. وقد تحدث الأيام عندك شيمة ... وتنغمر الأوقات وهي يباب
  96. ولا ملك إلا أنت والملك فضلة ... كأنك سيف فيه وهو قراب
  97. أرى لي بقربي منك عينا قريرة ... وإن كان قربا بالبعاد يشاب
  98. وهل نافعي أن ترفع الحجب بيننا ... ودون الذي أملت منك حجاب
  99. أقل سلامي حب ما خف عنكم ... وأسكت كيما لا يكون جواب
  100. وفي النفس حاجات وفيك فطانة ... سكوتي بيان عندها وخطاب
  101. وما أنا بالباغي على الحب رشوة ... ضعيف هوى يبغي عليه ثواب
  102. وما شئت إلا أن أدل عواذلي ... على أن رأيي في هواك صواب
  103. وأعلم قوما خالفوني فشرقوا ... وغربت أني قد ظفرت وخابوا
  104. جرى الخلف إلا فيك أنك واحد ... وأنك ليث والملوك ذئاب
  105. وأنك إن قويست صحف قارىء ... ذئابا ولم يخطىء فقال ذباب
  106. وأن مديح الناس حق وباطل ... ومدحك حق ليس فيه كذاب
  107. إذا نلت منك الود فالمال هين ... وكل الذي فوق التراب تراب
  108. وما كنت لولا أنت إلا مهاجرا ... له كل يوم بلدة وصحاب
  109. ولكنك الدنيا إلي حبيبة ... فما عنك لي إلا إليك ذهاب
  110. من أية الطرق يأتي نحوك الكرم ... أين المحاجم يا كافور والجلم
  111. جاز الألي ملكت كفاك قدرهم ... فعرفوا بك أن الكلب فوقهم
  112. لا شيء أقبح من فحل له ذكر ... تقوده أمة ليست لها رحم
  113. سادات كل أناس من نفوسهم ... وسادة المسلمين الأعبد القزم
  114. أغاية الدين أن تحفوا شواربكم ... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  115. ألا فتى يورد الهندي هامته ... كيما تزول شكوك الناس والتهم
  116. فإنه حجة يوذي القلوب بها ... من دينه الدهر والتعطيل والقدم
  117. ما أقدر الله أن يخزي خليفته ... ولا يصدق قوما في الذي زعموا
  118. أما في هذه الدنيا كريم ... تزول به عن القلب الهموم
  119. أما في هذه الدنيا مكان ... يسر بأهله الجار المقيم
  120. تشابهت البهائم والعبدي ... علينا والموالي والصميم
  121. وما أدري إذا داء حديث ... أصاب الناس أم داء قديم
  122. حصلت بأرض مصر على عبيد ... كأن الحر بينهم يتيم
  123. كأن الأسود اللابي فيهم ... غراب حوله رخم وبوم
  124. أخذت بمدحه فرأيت لهوا ... مقالي للأحيمق يا حليم
  125. ولما أن هجوت رأيت عيا ... مقالي لابن آوى يا لئيم
  126. فهل من عاذر في ذا وفي ذا ... فمدفوع إلى السقم السقيم
  127. إذا أنت الإساءة من وضيع ... ولم ألم المسيء فيمن ألوم
  128. لو كان ذا الآكل أزوادنا ... ضيفا لأوسعناه إحسانا
  129. لكننا في العين أضيافه ... يوسعنا زورا وبهتانا
  130. فليته خلى لنا طرقنا ... أعانه الله وإيانا
  131. أتحلف لا تكلفني مسيرا ... إلى بلد أحاول منه مالا
  132. وأنت مكلفي أنبي مكانا ... وأبعد شقة وأشد حالا
  133. إذا سرنا عن الفسطاط يوما ... فلقني الفوارس والرجالا
  134. لتعلم قدر ما فارقت مني ... وأنك رمت من ضيمي محالا
  135. عيد بأية حال عدت يا عيد ... بما مضى أم بأمر فيك تجديد
  136. أما الأحبة فالبيداء دونهم ... فليت دونك بيدا دونها بيد
  137. لولا العلي لم تجب بي ما أجوب بها ... وجناء حرف ولا جرداء قيدود
  138. وكان أطيب من سيفي مضاجعة ... أشباه رونقه الغيد الأماليد
  139. لم يترك الدهر من قلبي ولا كبدي ... شيئا تتيمه عين ولا جيد
  140. يا ساقيي أخمر في كؤوسكما ... أم في كؤسكما هم وتسهيد
  141. أصخرة أنا ما لي لا تحركني ... هذي المدام ولا هذي الأغاريد
  142. إذا أردت كميت اللون صافية ... وجدتها وحبيب النفس مفقود
  143. ماذا لقيت من الدنيا وأعجبها ... أنى بما أنا باك منه محسود
  144. أمسيت أروح مثر خازنا ويدا ... أنا الغني وأموالي المواعيد
  145. ني نزلت بكذابين ضيفهم ... عن القرى وعن الترحال محدود
  146. جود الرجال من الأيدي وجودهم ... من اللسان فلا كانوا ولا الجود
  147. ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم ... إلا وفي يده من نتنها عود
  148. من كل رخو وكاء البطن منفتق ... لا في الرجال ولا النسوان معدود
  149. أكلما اغتال بعد السوء سيده ... أو خانه فله في مصر تمهيد
  150. صار الخصي إمام الآبقين بها ... فالحر مستبعد والعبد معبود
  151. نامت نواطير مصر عن ثعالبها ... فقد بشمن وما تفنى العناقيد
  152. العبد ليس لحر صالح بأخ ... لو أنه في ثياب الحر مولود
  153. لا تشتر العبد إلا والعصا معه ... إن العبيد لأنجاس مناكيد
  154. ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن ... يسيء بي فهو كلب وهو محمود
  155. ولا توهمت أن الناس قد فقدوا ... وأن مثل أبي البيضاء موجود
  156. وأن ذا الأسود المثقوب مشفره ... تطيعه ذي العضاريط الرعاديد
  157. جوعان يأكل من زادي ويمسكني ... لكي يقال عظيم القدر مقصود
  158. إن امرأ أمة حبلى تدبره ... لمستضام سخين العين مفؤود
  159. ويلمها خطة ويلم قابلها ... لمثلها خلق المهرية القود
  160. وعندها لذ طعم الموت شاربه ... إن المنية عند الذل قنديد
  161. من علم الأسود والمخصي مكرمة ... أقومه البيض أم آباؤك الصيد
  162. أم أذنه في يد النخاس دامية ... أم قدره وهو بالفلسين مردود
  163. أولى اللئام كويفير بمعذرة ... في كل لؤم وبعض العذر تنفيد
  164. وذاك أن الفحول البيض عاجوة ... عن الجميل فكيف الخصية السود
  165. جزى عربا أمست ببلبيس ربها ... بمسعاتها تقرر بذاك عيونها
  166. كراكر من قيس بن عيلان ساهرا ... جفون ظبائها للعلي وجفونها
  167. وخص به عبد العزيز بن يوسف ... فما هو إلا غيثها ومعينها
  168. فتى زان في عيني أقصى قبيلة ... وكم سيد في حلة لا يزينها
  169. وإن تك طيىء كانت لئاما ... فألأمها ربيعة أو بنوه
  170. وإن تكن طيىء كانت كراما ... فوردان لغيرهم أبوه
  171. مررنا منه في حسمي بعبد ... يمج اللؤم منخره وفوه
  172. أشد بعرسه عني عبيدي ... فأتلفهم ومالي أتلفوه
  173. فإن شقيت بأيديهم جيادي ... لقد شقيت بمنصلي الوجوه
  174. لحى الله وردانا وأما أتت به ... له كسب خنزير وخرطوم ثعلب
  175. فما كان منه الغدر إلا دلالة ... على أنه فيه من الأم والأب
  176. إذا كسب الإنسان من هن عرسه ... فيا لؤم إنسان ويا لؤم مكسب
  177. أهذا اللذيا بنت وردان بنته ... هما الطالبان الرزق من شر مطلب
  178. لقد كنت أنفي الغدر عن توس طيء ... فلا تعذلاني رب صدق مكذب
  179. أعددت للغادرين أسيافا ... أجدع منهم بهن آنافا
  180. لا يرحم الله أرؤسا لهم ... أطرن عن هامهن أقحافا
  181. ما ينقم السيف غير قلتهم ... وأن تكون المئون آلافا
  182. يا شر لحم فجعته بدم ... وزار للخامعات أجوافا
  183. قد كنت أغنيت عن سؤالك بي ... من زجر الطير لي ومن عافا
  184. وعدت ذا النصل من تعرضه ... وخفت لما اعترضت إخلافا
  185. لايذكر الخير أن ذكرت ولا ... تتبعك المقلتان توكافا
  186. إذا امرؤ راعني بغدرته ... أوردته الغاية التي خافا
  187. بسيطة مهلا سقيت القطارا ... تركت عيون عبيدي حيارى
  188. فظنوا النعام عليك النخيل ... فظنوا الصوار عليك المنارا
  189. فأمسك صحبي بأكوراهم ... وقد قصد الضحك فيهم وجارا
  190. ألا كل ماشية الخيزلي ... فدى كل ماشية الهيدبا
  191. وكل نجاة بجاوية ... خنوف وما بي حسن المشا
  192. ولكنهن حبال الحيوة ... وكيد العداة وميط الأذا
  193. ضربت بها التيه ضرب القما ... ر إما لهذا وإما لذا
  194. إذا فزعت قدمتها الجياد ... وبيض السيوف وسمر القنا
  195. فمرت بنخل وفي ركبها ... عن العالمين وعنه غنى
  196. وأمست تخيرنا بالنقا ... ب وأدى المياه ووادي القرى
  197. وقلنا لها أين أرض العراق ... فقالت ونحن بتربان ها
  198. وهبت بخسمي هبوب الدبو ... ر مستقبلات مهب الصبا
  199. روامي الكفاف وكبد الوهاد ... وجار البويرة وادي الغضا
  200. وجابت بسيطة جوب الردا ... ء بين النعام وبين المها
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس