الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية
الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية — المؤلف: عبد الرحمن السعدي (ت 1376 هـ). القسم: العقيدة والتوحيد. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس
عبد الرحمن السعدي (ت 1376 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار ط الوزارة
- القول السديد شرح كتاب التوحيد ط النفائس
- الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
- بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار ط الرشد
- الفواكه الشهية في الخطب المنبرية والخطب المنبرية على المناسبات
- تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن
- إرشاد أولى البصائر والألباب لنيل الفقة بأقرب الطرق وأيسر الأسباب
- تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي
- القول السديد شرح كتاب التوحيد ط الوزارة
- منهج السالكين وتوضيح الفقة في الدين
- تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ط الأوقاف السعودية
- تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن - ت المزيد
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- مقدمة
- نص سؤال الذمي الذي كان سببا في نظم القصيدة
- الجواب المفصل للناظم هذا سؤال معند مختصم لله وهو من جنس سؤال إبليس اللعين
- بيان طوائف القدرية الثلاث، خصوم الله يوم المعاد
- حقيقة مذهب القدرية النفاة وبيان أنهم مجوس هذه الأمة
- الرد على من احتج بالمعاصي على القدر
- حقيقة مذهب القدرية المجبرة والرد عليهم
- حقيقة مذهب القدرية المشركة. وبيان أن الطائفة الثانية قد تشاركهم فيه
- بيان أصل ضلال الفرق الضالة عامة، وما يتعين على المكلفين اعتباره واعتقاده
- بيان ما زعمه الجبرية، وإبطاله
- بيان أن الحكم لله وحده، وأن الخاق والأمر له سبحانه لا شريك له في ملكه
- لا شريك لله في ملكه
- قدرة الله الكاملة وإرادته الشاملة
- إثبات قدرة الله الشاملة وخلقه ومشيئته
- سؤال السائل: لم شاء الله كفر الكفار؟ مثل سؤال السائل: لم قدم الله هذا المخلوق على غيره؟
- أمره ﷺ عند الشكوك والأسئلة المحرمة بثلاثة أشياء
- ما في الكون تخصيصات كثيرة تدل على أنها بإرادة الله
- الرد على الفلافسة القئلين: ((إن الواحد لا يصدرعنه إلا واحد))
- مشيئته تعالى لا تنافي ما جعله من الأسباب الدنيوية والأخروية
- جميع المطالب الدنيوية والأخروية جعل لها أسبابا متى سلكها الإنسان حصل له مطلوبه
- الاعتراض عن الله فيما يشاء هو الذي أضل عقول الخلق وعلى رأسهم المجوس ومن تابعهم
- ملاحدة الفلاسفة أوقعتهم عقولهم الفاسدة في الهلاك
- مبادئ الشر في كل أمة كتابيه، نشأت من مثل هذا الإعراض
- ما ينقض ويلزم القول بالاحتجاج بالقدر على المعاصي
- إلزامات أخرى تدحض حجة المعرضين بأقدار الله على المعاصي
- أمثلة أخرى للرد على المحتجين بأقدار الله على المعاصي
- كما جعل الله الذنوب والجرائم أسبابا للعقوبات، فقد جعل الله التوبة وأعمال الخير أسبابا للعفو
- اعتذار المجرم بأن الذنب مقدر عليه، مثل قول الحيوان المفترس والشرير: "هذه طبيعتي فلا لوم علي"
- ما ينجي المكلف من هذا المأزق الحرج
- احتجاج المحتج بتقدير الرب يزيده عذابا
- الرد على من احتج على المعاصي: بأنها من قضاء الله الذي يجب الرضا به
- بيان حقيقة معصية المكلف، وأن الله قد وضع أسبابا لأفعال العباد، وأن حكمته اقتضت افتراقهم بالعلم والجهل وما إلى ذلك
- خلق الله للعبد مشيئة يتمكن بها من كل ما يريد
- الرد على من قال: هل اختار ترك حكم الله وقدره؟ وهو ختام رد الناظم
- خاتمة الناظم في أن هذه الأجوبة تبين أصل القدر الذي هو أحد أصول الإيمان
- خاتمة
- المثال الأول: ﴿محاورة رجل عاص مسرف وصاحب له مخلص﴾
- المثال الثاني: ﴿استرشاد رجل بعض العلماء إلى أمر يطمئن له في أمر القدر﴾
- المثال الثالث: قضية الرجل الجبري
- المثال الرابع: مخاصمة بين القدري والجبري
- المثال الخامس: في الآجال والأرزاق