جارٍ فتح الكتاب…

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات — المؤلف: علي الرميحي. القسم: الفقه العام. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

علي الرميحي

الفقه العام

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل
  2. مفهوم المخالفة لا عموم له، بل يكفي تحقق إحدى صور المخالفة
  3. في فتح الباري نقل عن أحمد أن المواقيت وقتها النبي ﷺ عام حج وهذا مشكل وغريب
  4. المبحث الثاني: القول بأن محاذاة الميقات كون المحاذي واقعا بين ميقاتين على خط واحد
  5. عمر ﵁ قاس ذات عرق على قرن، قال ابن عمر: (قاس الناس ذات عرق بقرن)، ولا تعتبر المحاذاة عند ابن حزم إما لإنكاره قول الصحابي أو القياس، مع أنه إجماع لعدم المخالف لعمر
  6. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ
  7. خالف ابن حزم العلماء في الإحرام من الميقات في مسألتين: إذا أحرم قبل الميقات فلا ينعقد إحرامه، ومن لم يمر بميقات فيحرم من حيث شاء
  8. المطلب الثاني: القائلون بهذا الرأي من المعاصرين
  9. المطلب الثالث: وجه شذوذ هذا القول
  10. من جعل جدة ميقاتا فلهم مناطات مختلفة، وفي المسألة خمسة أقوال
  11. المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل
  12. المحاذاة في زماننا أشبه بالنوازل، ولا يكاد يوجد في معناها كلام عند الحنفية والحنابلة
  13. المواقيت أودية عظام أو قرى كبيرة، فيلملم مثلا ممتد من الشرق إلى الغرب (١٥٠) كيلا
  14. المبحث الثالث: عودة الحاج محرما بعد حله إذا لم يطف قبل الغروب يوم النحر
  15. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ
  16. المطلب الثاني: القائلون بهذا الرأي من المعاصرين
  17. المطلب الثالث: وجه شذوذ هذا القول
  18. المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل
  19. رأي نسبه بعض المعاصرين إلى ابن خزيمة، ولم يذكره البيهقي والنووي وابن كثير، وهذا بعيد
  20. الذهبي يوثق من لا يعرف بجرح ولا تعديل إذا خرج له في الصحيحين
  21. اختلاف الرجل في الإسناد: إن كان متهما نسب به إلى الكذب، وإن كان سيء الحفظ نسب إلى الاضطراب، ويحتمل ذلك ممن كثر حديثه وقوي حفظه. كما ذكر ابن رجب
  22. سكوت أبي داود يدل على أن الحديث صالح للاعتبار وليس الاحتجاج
  23. المبحث الرابع: عدم وجوب الفدية في فعل المحظور أو ترك الواجب إلا في حلق الرأس و الوطء قبل التحلل
  24. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ
  25. معرفة رتبة المسألة وأنها بالنوازل أشبه يضعف الاحتجاج عليها بمخالفة الإجماع
  26. المطلب الثاني: القائلون بهذا الرأي من المعاصرين
  27. رأي الشوكاني في عدم فساد الحج وعدم الدم بالوطء المتعمد قبل الوقوف، لم يسبق إليه ولم يلحق إلا من صديق حسن خان
  28. المطلب الثالث: وجه شذوذ هذا القول
  29. المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل
  30. الإحصار في الحج على ثلاثة أقسام: الإحصار عن عرفة، والإحصار عن طواف الإفاضة، والإحصار عن واجب من الواجبات، ولكل منها حكم.
  31. الإحصار في الحج على ثلاثة أقسام: الإحصار عن عرفة، والإحصار عن طواف الإفاضة، والإحصار عن واجب من الواجبات، ولكل منها حكم.
  32. قول ابن عباس: "من ترك من نسكه " محمول على ترك الواجبات، لأنه بالاتفاق ليس في الأركان ولا في السنن، فالركن لا يجبره الدم، والمسنون غير لازم فلا يحتاج إلى جابر
  33. فرق أكثر العلماء في الإحرام وغيره بين من فعل المحظور ناسيا وبين من ترك الواجب ناسيا
  34. رأي ابن عثيمين في الدم الواجب على ترك الواجب
  35. يكفي في المشروعية ورود الأمر أو الحث، ولا يشترط تحقق الفعل النبوي لها، فالأذان وصيام داود والعمرة في رمضان كلها فاضلة ولم يثبت فعلها من النبي ﷺ-
  36. عقد النكاح لا فدية فيه بلا خلاف
  37. قول الصحابي اضطرب بعض المعاصرين في اعتباره ولم يحتج به الظاهرية
  38. مراتب قول الصحابي في الاحتجاج و عدمه، وتحقيق قول الشافعي فيه
  39. المبحث الخامس: جواز الأضحية بغير بهيمة الأنعام
  40. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ
  41. المطلب الثاني: القائلون بهذا الرأي من المعاصرين
  42. المطلب الثالث: وجه شذوذ هذا القول
  43. المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل
  44. قول بلال: "لا أبالي لو ضحيت بديك" في صحته نظر، ولو صح فهو محمول على المبالغة في عدم وجوب الأضحية ومنع التباهي، أو على تفضيل الصدقة بثمنها
  45. الفصل السادس: الآراء في الجهاد
  46. المبحث الأول: قصر جهاد الكفار على الدفع فقط
  47. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ
  48. مر تشريع القتال بأربع مراحل، ولم تنسخ المراحل التي قبل الرابعة
  49. المطلب الثاني: القائلون بهذا الرأي من المعاصرين
  50. المطلب الثالث: وجه شذوذ هذا القول
  51. المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل
  52. "بعث رسول الله ﷺ بأربعة أسياف"قاله علي ﵁. للكفار ولأهل الكتاب وللمنافقين وللبغاة
  53. سبب قتال الكفار: الكفر عند الشافعي، والمقاتلة عند الجمهور، وليس مرادهم المقاتلة بالفعل بل أن يكون من أهل القتال. وثمرة الخلاف: قتل الراهب والشيخ الفاني. وبسبب الخلط بالغ بعضهم فأنكر الرسالة المنسوبة لابن تيمية، وبالغ بعضهم في إثباتها لينكر الطلب
  54. الاسم الأصح لرسالة ابن تيمية المختصرة: "رسالة ملخصة منقولة من قاعدة لشيخ الإسلام - في قتال الكفار هل سببه المقاتلة أو مجرد الكفر"، وثلاث وقفات مهمة معها
  55. يختلف حكم الجهاد باختلاف حال المسلمين في القوة والضعف وكل آية تنزل في مثل حالها
  56. المبحث الثاني: جواز قتل نساء وأطفال الكفار إذا قتلوا نساءنا وأطفالنا
  57. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ
  58. المطلب الثاني: القائلون بهذا الرأي من المعاصرين
  59. المطلب الثالث: وجه شذوذ هذا القول
  60. المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل
  61. جواز رد الاعتداء بمثله مقيد بألا يكون ذلك بمحرم لعينه، وألا يتعدى الرد إلى غير المعتدي، وألا يكون في الرد خيانة
  62. المبحث الثالث: جواز بناء الكنائس في بلاد المسلمين
  63. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ
  64. المطلب الثاني: القائلون بهذا الرأي من المعاصرين
  65. المطلب الثالث: وجه شذوذ هذا القول
  66. المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل
  67. الإمام أحمد ترك حديث حنش واحتج بأثر واحد له
  68. شهرة الشروط العمرية تغني عن إسنادها. كما ذكر ابن القيم
  69. المبحث الرابع: جواز تولي الكافر رئاسة الدولة
  70. المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ
  71. المطلب الثاني: القائلون بهذا الرأي من المعاصرين
  72. المطلب الثالث: وجه شذوذ هذا القول
  73. المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل
  74. الخاتمة
  75. المصادر والمراجع
السابق من الفهرس