شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين
شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين — المؤلف: ابن جبرين (ت 1430 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جبرين (ت 1430 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- طرق معرفة صدق النبي صلى الله عليه وسلم
- أحوال الأنبياء الدالة على صدقهم
- المعجزات والخوارق
- الشريعة المحكمة
- وضوح كذب الكهان ونحوهم
- القرائن الدالة على التمييز بين الصادق والكاذب
- تفصيل الأحوال الدالة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم
- شهادة خديجة رضي الله تعالى عنها
- شهادة ورقة بن نوفل
- شهادة النجاشي رحمه الله تعالى
- شهادة هرقل ملك الروم
- الشهادة لمحمد ﷺ بالرسالة تمام للشهادة لله تعالى بالوحدانية
- من لوازم الشهادة للنبي ﷺ بالرسالة
- محبته ﷺ وطاعته
- الاقتداء والتأسي به صلى الله عليه وسلم
- دلائل أخرى في إثبات نبوة الأنبياء
- الأحوال والقرائن الدالة على صدقهم
- بقاء الآيات الدالة على الأنبياء وأقوامهم
- إخبارهم بما سيكون ووقوعه
- شرح العقيدة الطحاوية [١٥]
- الرسول ﷺ وعموم رسالته
- الفرق بين النبوة والرسالة
- ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم
- صلاحية التشريع وعمومه دليل على ختم الرسالة
- كذب مدعي النبوة بعده صلى الله عليه وسلم
- إمامته ﷺ للأتقياء
- سيادته ﷺ المرسلين وفضله عليهم
- التوفيق بين إخباره ﷺ عن فضله والنهي عن تفضيله
- الكلام على المفاضلة بين محمد ويونس عليهما السلام
- الكلام على المحبة والخلة وثبوتهما لمحمد عليه السلام
- الخلة وموقعها من المحبة
- مراتب المحبة وما يوصف الله تعالى به منها
- حكم دعوى النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم
- عموم رسالته صلى الله عليه وسلم
- بعثته إلى الجن
- رسالته إلى الإنس وعمومها
- شرح العقيدة الطحاوية [١٦]
- القرآن الكريم والاعتقادات فيه
- مذاهب الفرق في القرآن الكريم
- الصحيح من أقوال الفرق في القرآن الكريم
- أقوال شاذة مخالفة وما يلزم منها
- نقض أدلة المعتزلة على أن القرآن مخلوق
- تحريف بعض المعتزلة للقرآن ليوافق معتقدهم
- تكليم الله لأهل الجنة يبطل قول المعتزلة
- نقض استدلال المعتزلة بآية (الله خالق كل شيء)
- نقض عبد العزيز المكي لأدلة المعتزلة
- نداء الله لموسى ودلالاته
- علاقة الأمينين بالقرآن الكريم
- شرح العقيدة الطحاوية [١٧]
- إثبات كلام الله والرد على المتأخرين المخالفين للسلف
- اتفاق أهل السنة على أن كلام الله غير مخلوق واختلاف المتأخرين
- كلام أبي حنيفة على كلام الله
- قبول ما جاء في كلام المعتزلة من حق
- اختلاف ما جاءت به الرسل عما عليه المبتدعة
- مخالفة متأخري الحنفية في كلام الله لما عليه السلف
- رد قول من يقول: إن القرآن عبارة عن كلام الله
- الفرق بين القراءة والمقروء في استعمال لفظ القرآن يبطل من جعل كلام الله معنى واحدا
- الفرق بين كون القرآن في زبر الأولين وفي كتاب مكنون
- سماع كلام الله تعالى وتبليغه وما يفهم من ذلك
- رد الطحاوي على من زعم أن القرآن معنى واحد
- معنى أن القرآن بدأ من الله بلا كيفية قولا
- اختلاف إنزال القرآن عن إنزال المخلوقات المعبر به في القرآن
- إثبات الطحاوي أن القرآن كلام الله حقيقة
- شرح العقيدة الطحاوية [١٨]
- الرد على الأشاعرة في قولهم: إن كلام الله حديث نفس وإن القرآن عبارة عنه
- مسمى الكلام عند الفرق
- الرد على الأشاعرة في استدلالهم بشعر الأخطل
- صلة شعر الأخطل بعقيدة النصارى
- عدم بطلان الصلاة بحديث يرد قول الأشاعرة
- صحة اعتقاد أهل السنة في كلام الله
- حديث التجاوز عن حديث النفس يرد قول الأشاعرة
- حديث دخول الناس النار بسبب حصائد ألسنتهم يرد قول الأشاعرة
- وقوع الأشاعرة في القول بخلق القرآن
- إلزام الأشاعرة بأشد مما لزم المعتزلة
- من قال: إن القرآن عبارة عن كلام الله فقد قال إنه قول البشر
- إعجاز القرآن في اللفظ والمعنى دليل على أنه كلام الله
- وسطية الإثبات بين طرفي التشبيه والنفي
- شرح العقيدة الطحاوية [١٩]
- رؤية الله تعالى يوم القيامة
- رؤية أهل الجنة لله تعالى حق
- المعتزلة والجهمية والخوارج ينكرون الرؤية
- بيان دلالة آية سورة القيامة على ثبوت الرؤية
- الرد على تأويل المعتزلة لآيات الرؤية وأحاديثها
- الرد على المعتزلة في تأويل آية سورة القيامة
- دلالة آيتي المزيد على رؤية الله تعالى
- آية نفي الإدراك تدل على ثبوت الرؤية
- دلالة آية المطففين على ثبوت الرؤية للمؤمنين
- بيان دلالة قوله: (لن تراني) على ثبوت الرؤية والرد على المعتزلة
- الرد على المعتزلة في الاستدلال بقوله: (لا تدركه الأبصار) على نفي الرؤية
- الأحاديث الدالة على الرؤية
- حديث جرير رضي الله عنه
- حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما
- حديث أبي موسى رضي الله عنه
- سماع الأحاديث يورث اليقين برؤية الله تعالى
- إزالة شبهة التشبيه عن أحاديث الرؤية
- شرح العقيدة الطحاوية [٢٠]
- التداوي بالقرآن لا بالفلسفة وكلام اليونان
- ما ورد عن أهل الكلام يعرض على النص
- السلامة في اتباع طريقة الرسل ﵈ وأتباعهم
- مثال التركيب وبعده
- سبب الضلال واعترافات أهل الكلام
- قصص أخرى عن أهل الكلام
- علاج القلوب عند الاختلاف
- لزوم الإيمان برؤية الله تعالى دون توهم أو تأويل
- دلالة ألفاظ الكتاب توجب الإيمان بما دلت عليه
- وضوح كلام النبي ﷺ في الصفات
- بعد تأويل أهل الكلام
- البعد عن التأويل سبب للسلامة
- رؤية الله تعالى كمال له عز وجل
- الواجب على أهل التأويل
- معاني التأويل
- شرح العقيدة الطحاوية [٢١]
- المتشابه في القرآن والمراد به
- نقد التأويل
- أمراض القلوب الناشئة من التشبيه والتعطيل
- السلامة في البراءة من مرضي التشبيه والتعطيل
- تنزيه الله عن الشبيه والكفؤ
- واجب المسلم مع ربه تعالى في صفاته
- مصطلحات أهل الكلام وكيفية التعامل معها
- بيان أن أهل السنة لا يحدون الله تعالى
- إثبات صفة اليد ونحوها وبيان أنها ليست أعضاء ولا أدوات
- أدلة إثبات صفة الوجه والنفس
- السلامة في ترك مصطلحات أهل الكلام
- لفظ الجهة ودلالته
- استدراك على المصنف رحمه الله تعالى
- شرح العقيدة الطحاوية [٢٢]
- دين الله تعالى أصله وثمرته
- المعصية دليل على نقص قدر الرب في القلب
- إثبات صفة علو الله تعالى على خلقه
- الإسراء والمعراج وما ورد فيهما
- إثبات الإسراء والمعراج من عقائد أهل السنة
- الإسراء والمعراج بروحه وجسده صلى الله عليه وسلم
- الأدلة على المعراج
- حديث الإسراء والمعراج
- لزوم الإيمان بالإسراء والمعراج دون اعتراض
- رؤيته ﷺ ربه في المعراج
- الدليل على أن الإسراء كان بجسده صلى الله عليه وسلم
- تفسير آيات سورة النجم في المعراج
- لزوم الإيمان بمثل هذه الغيوب
- شرح العقيدة الطحاوية [٢٣]
- الحوض وما ورد فيه ووجوب الإيمان به
- سعة الحوض وبعض أوصافه
- مكان الحوض ووقت وروده
- أوصاف الحوض ومن يستحق وروده
- شرح العقيدة الطحاوية [٢٤]
- الشفاعة يوم القيامة
- ذكر الشفاعة العظمى
- إيراد الشارح للرواية التي فيها الشفاعة العظمى
- شرح حديث الشفاعة العظمى
- ذكر ما يقع بعد فصل القضاء
- ذكر الشارع أنواعا أخرى من الشفاعة
- تفصيل ما خص به النبي ﷺ من الشفاعات
- الشفاعة العظمى
- الشفاعة في قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم
- الشفاعة فيمن استحق العذاب
- الشفاعة في دخول أهل الجنة الجنة
- الشفاعة في دخول قوم الجنة بغير حساب
- الشفاعة في الجنة وهي التي أقر بها المعتزلة
- الشفاعة في تخفيف العذاب عن بعض من استحقه
- سرد ما اختص به محمد ﷺ من الشفاعات
- شرح العقيدة الطحاوية [٢٥]
- الكلام على الاستشفاع والتوسل
- النهي عن الاستشفاع بالمخلوق في الدنيا
- لا يحق لأحد أن يحلف على الله ولا بغير الله
- حديث السؤال بجاه النبي مكذوب
- حق العباد على الله تفضل منه وتكرم لا واجب
- الرد على المستدلين بحديث: (أسألك بحق السائلين)
- لا يجوز الإقسام بالمخلوق ولا التوسل به
- أشياء يجوز التوسل بها
- الكلام على توسل عمر بالعباس
- الرد على شبهة القبوريين في حديث التوسل بالعباس
- التوسل بالأعمال الصالحة توسل مشروع
- الشفاعة كلها لله فلا تطلب من غيره
- شرح العقيدة الطحاوية [٢٦]
- الكلام على الميثاق المأخوذ على بني آدم المذكور في سورة الأعراف
- ذكر قول من قال بأن الذرية مأخوذة من ظهور بني آدم
- فطرة الله تعالى في خلقه وما يصرفها
- ذكر قول من قال بأن الذرية مأخوذة من ظهر آدم
- علم الله بالسعداء والأشقياء لا يعني ترك العمل
- الكلام على معنى الميثاق المأخوذ وعلى خلق الروح والجسد
- آية أخذ الميثاق لا تدل على أخذ الذرية من ظهر آدم
- تضعيف الشارح للقول باستخراج الذرية من ظهر آدم وإشهادها
- الإقرار بالربوبية أمر فطري
- قيام الحجة في توحيد الربوبية بالفطرة والعقل
- قيام الحجة على الإنسان بوجوب اتباع الرسل كما يرشد إليه العقل
- لا يعذر الإنسان في كفره باتباع آبائه وعليه أن ينظر بعقله
- وجوب البحث عن الحق على كل عاقل
- شرح العقيدة الطحاوية [٢٧]
- إثبات صفة العلم لله تعالى وتقديره لأعمال الخلائق
- عموم علم الله بكل شيء
- كتابة الله ما علمه في اللوح المحفوظ
- أنواع التقدير
- علم وكتابة مآل الإنسان من السعادة والشقاوة وهو في رحم أمه
- الأعمال بالخواتيم
- ينبغي على الإنسان الحرص على حسن الختام
- أهمية تعلم العقيدة بتفاصيلها
- الإيمان بالله ورسوله وما جاء به جملة وتفصيلا
- ظهور آثار العقيدة على العمل
- شرح العقيدة الطحاوية [٢٨]
- القدر سر الله تعالى في خلقه