جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر من قال ذلك
  2. القول في تأويل قوله: ﴿وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون (٣٥)﴾.
  3. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم (٣٦)﴾.
  4. ذكر من قال ذلك
  5. القول في تأويل قوله: ﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم (٣٧)﴾.
  6. القول في تأويل قوله: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم (٣٨)﴾.
  7. القول في تأويل قوله: ﴿فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم (٣٩)﴾.
  8. القول في تأويل قوله: ﴿ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير (٤٠)﴾.
  9. ذكر من قال ذلك
  10. ذكر من قال ذلك
  11. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم﴾.
  12. ذكر من قال ذلك
  13. ذكر من قال ذلك
  14. القول في تأويل قوله: ﴿ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك﴾.
  15. ذكر من قال ذلك
  16. ذكر من قال ذلك
  17. القول في تأويل قوله: ﴿يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا﴾.
  18. ذكر من قال ذلك
  19. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا﴾.
  20. القول في تأويل قوله: ﴿أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (٤١)﴾.
  21. القول في تأويل قوله: ﴿سماعون للكذب أكالون للسحت﴾.
  22. القول في تأويل قوله: ﴿فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (٤٢)﴾.
  23. ذكر من قال ذلك
  24. ذكر من قال ذلك
  25. ذكر من قال ذلك
  26. ذكر من قال ذلك
  27. ذكر من قال ذلك
  28. القول في تأويل قوله: ﴿وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (٤٣)﴾.
  29. القول في تأويل قوله: ﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا﴾.
  30. القول في تأويل قوله: ﴿والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء﴾.
  31. ذكر من قال ذلك
  32. ذكر من قال ذلك
  33. القول في تأويل قوله: ﴿فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا﴾.
  34. القول في تأويل قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (٤٤)﴾.
  35. ذكر من قال ذلك
  36. ذكر من قال ذلك
  37. ذكر من قال ذلك
  38. ذكر من قال ذلك
  39. ذكر من قال ذلك
  40. القول في تأويل قوله: ﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص﴾.
  41. ذكر من قال ذلك
  42. ذكر من قال ذلك
  43. القول في تأويل قوله: ﴿فمن تصدق به فهو كفارة له﴾.
  44. ذكر من قال ذلك
  45. القول في تأويل قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون (٤٥)﴾.
  46. القول في تأويل قوله: ﴿وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين (٤٦)﴾.
  47. القول في تأويل قوله: ﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون (٤٧)﴾.
  48. القول في تأويل قوله: ﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه﴾.
  49. ذكر من قال ذلك
  50. ذكر من قال ذلك
  51. ذكر من قال ذلك
  52. ذكر من قال ذلك
  53. القول في تأويل قوله: ﴿فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق﴾.
  54. ذكر من قال ذلك
  55. القول في تأويل قوله: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾.
  56. ذكر من قال ذلك
  57. ذكر من قال ذلك
  58. القول في تأويل قوله: ﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم﴾.
  59. القول في تأويل قوله: ﴿فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم
  60. القول في تأويل قوله: ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون (٤٩)﴾.
  61. ذكر من قال ذلك
  62. القول في تأويل قوله: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون (٥٠)﴾.
  63. ذكر من قال ذلك
  64. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض﴾.
  65. ذكر من قال ذلك
  66. ذكر من قال ذلك
  67. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾.
  68. ذكر من قال بما قلنا من التأويل
  69. ذكر من قال ذلك
  70. القول في تأويل قوله: ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين (٥١)﴾
  71. القول في تأويل قوله: ﴿فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾.
  72. ذكر من قال ذلك
  73. ذكر من قال ذلك
  74. القول في تأويل قوله: ﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين﴾.
  75. ذكر من قال ذلك
  76. القول في تأويل قوله: ﴿ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين (٥٣)﴾.
  77. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾.
  78. ذكر من قال ذلك
  79. ذكر من قال ذلك
  80. ذكر من قال ذلك
  81. ذكر من قال ذلك
  82. ذكر من قال ذلك
  83. ذكر من قال ذلك
  84. القول في تأويل قوله: ﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾.
  85. القول في تأويل قوله: ﴿يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم (٥٤)﴾.
  86. ذكر من قال ذلك
  87. القول في تأويل قوله: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (٥٥)﴾.
  88. ذكر من قال ذلك
  89. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم
  90. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين (٥٧)﴾.
  91. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون (٥٨)﴾.
  92. القول في تأويل قوله: ﴿قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما
  93. ذكر من قال ذلك
  94. القول في تأويل قوله: ﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير﴾.
  95. ذكر من قال ذلك
  96. القول في تأويل قوله: ﴿وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل (٦٠)﴾.
  97. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون (٦١)﴾.
  98. ذكر من قال ذلك
  99. القول في تأويل قوله: ﴿وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون (٦٢)﴾.
  100. القول في تأويل قوله: ﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون (٦٣)﴾.
  101. ذكر من قال ذلك
  102. القول في تأويل قوله: ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾.
  103. ذكر من قال ذلك
  104. القول في تأويل قوله: ﴿وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا﴾.
  105. ذكر من قال ذلك
  106. القول في تأويل قوله: ﴿وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾.
  107. القول في تأويل قوله: ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله﴾.
  108. القول في تأويل قوله: ﴿ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين (٦٤)﴾.
  109. القول في تأويل قوله: ﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم (٦٥)﴾.
  110. ذكر من قال ذلك
  111. القول في تأويل قوله: ﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾.
  112. ذكر من قال ذلك
  113. ذكر من قال ذلك
  114. القول في تأويل قوله: ﴿منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون (٦٦)﴾.
  115. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين (٦٧)﴾.
  116. ذكر من قال ذلك
  117. ذكر من قال ذلك
  118. ذكر من قال ذلك
  119. القول في تأويل قوله: ﴿قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم﴾.
  120. ذكر من قال ذلك
  121. القول في تأويل قوله: ﴿وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين (٦٨)﴾.
  122. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٦٩)﴾.
  123. القول في تأويل قوله: ﴿لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا
  124. القول في تأويل قوله: ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون (٧١)﴾.
  125. ذكر من قال ذلك
  126. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار (٧٢)﴾.
  127. القول في تأويل قوله: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم (٧٣)﴾.
  128. ذكر من قال ذلك
  129. القول في تأويل قوله: ﴿أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم (٧٤)﴾.
  130. القول في تأويل قوله: ﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام﴾.
  131. القول في تأويل قوله: ﴿انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون (٧٥)﴾.
  132. القول في تأويل قوله: ﴿قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم (٧٦)﴾.
  133. القول في تأويل قوله: ﴿قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل (٧٧)﴾.
  134. ذكر من قال ذلك
  135. القول في تأويل قوله: ﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (٧٨)﴾.
  136. القول في تأويل قوله: ﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما
  137. القول في تأويل قوله: ﴿ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون (٨٠)﴾.
  138. القول في تأويل قوله: ﴿ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون (٨١)﴾.
  139. القول في تأويل قوله: ﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون (٨٢)﴾.
  140. ذكر من قال ذلك
  141. ذكر من قال ذلك
  142. ذكر من قال ذلك
  143. ذكر من قال ذلك
  144. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من
  145. القول في تأويل قوله: ﴿وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين (٨٤)﴾.
  146. ذكر من قال ذلك
  147. القول في تأويل قوله: ﴿فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين (٨٥)﴾.
  148. القول في تأويل قوله: ﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم (٨٦)﴾.
  149. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (٨٧)﴾.
  150. ذكر من قال ذلك
  151. ذكر من قال ذلك
  152. القول في تأويل قوله: ﴿وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون (٨٨)﴾.
  153. القول في تأويل قوله: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان﴾.
  154. ذكر من قال ذلك
  155. القول في تأويل قوله: ﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين﴾.
  156. ذكر من قال ذلك
  157. القول في تأويل قوله: ﴿من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾.
  158. ذكر من قال ذلك
  159. ذكر من قال ذلك
  160. ذكر من قال ذلك
  161. ذكر من قال ذلك
  162. ذكر من قال ذلك
  163. ذكر من قال ذلك
  164. القول في تأويل قوله: ﴿أو كسوتهم﴾.
  165. ذكر من قال ذلك
  166. ذكر من قال ذلك
  167. ذكر من قال ذلك
  168. ذكر من قال ذلك
  169. القول في تأويل قوله: ﴿أو تحرير رقبة﴾.
  170. ذكر من قال ذلك
  171. ذكر من قال ذلك
  172. ذكر من قال ذلك
  173. القول في تأويل قوله: ﴿فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام﴾.
  174. ذكر من قال ذلك
  175. ذكر من قال ذلك
  176. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون (٨٩)﴾.
  177. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون (٩٠)﴾.
  178. القول في تأويل قوله: ﴿إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون (٩١)﴾.
  179. ذكر من قال ذلك
  180. ذكر الرواية بذلك
  181. ذكر من قال ذلك
  182. ذكر من قال ذلك
  183. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين (٩٢)﴾.
  184. القول في تأويل قوله: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين (٩٣)﴾.
  185. ذكر من قال ذلك
  186. ذكر من قال ذلك
  187. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ياأيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم﴾.
  188. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (٩٤)﴾.
  189. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم﴾.
  190. ذكر من قال ذلك
  191. ذكر من قال ذلك
  192. ذكر من قال ذلك
  193. ذكر من قال ذلك
  194. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة﴾.
  195. ذكر من قال في ذلك بنحو الذي قلنا فيه
  196. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿أو كفارة طعام مساكين﴾.
  197. ذكر من قال ذلك
  198. ذكر من قال ذلك
  199. ذكر من قال ذلك
  200. ذكر من قال: المتقوم للإطعام هو الصيد المقتول
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس