جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر من قال ذلك
  2. ذكر من قال ذلك
  3. ذكر من قال ذلك
  4. ذكر من قال ذلك
  5. القول في تأويل قوله: ﴿أو عدل ذلك صياما﴾.
  6. ذكر من قال ذلك
  7. ذكر من قال ذلك
  8. القول في تأويل قوله: ﴿ليذوق وبال أمره﴾.
  9. القول في تأويل قوله: ﴿عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه﴾.
  10. ذكر من قال ذلك
  11. ذكر من قال ذلك
  12. ذكر من قال ذلك
  13. ذكر من قال ذلك
  14. ذكر من قال ذلك
  15. القول في تأويل قوله: ﴿والله عزيز ذو انتقام (٩٥)﴾.
  16. القول في تأويل قوله: ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه﴾.
  17. ذكر من قال ذلك
  18. ذكر من قال ذلك
  19. ذكر من قال ذلك
  20. ذكر من قال ذلك
  21. القول في تأويل قوله: ﴿متاعا لكم وللسيارة﴾.
  22. القول في تأويل قوله: ﴿وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما﴾.
  23. ذكر من قال ذلك
  24. ذكر من قال ذلك
  25. ذكر من قال ذلك
  26. ذكر من قال ذلك
  27. ذكر من قال ذلك
  28. القول في تأويل قوله: ﴿واتقوا الله الذي إليه تحشرون (٩٦)﴾.
  29. ذكر من قال ذلك
  30. القول في تأويل قوله: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد﴾.
  31. ذكر من قال: عنى الله تعالى ذكره بقوله: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس﴾. القوام. على نحو ما قلنا
  32. ذكر من قال ذلك
  33. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم (٩٧)﴾.
  34. القول في تأويل قوله: ﴿اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم (٩٨)﴾.
  35. القول في تأويل قوله: ﴿ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون (٩٩)﴾.
  36. القول في تأويل قوله: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾.
  37. القول في تأويل قوله: ﴿فاتقوا الله ياأولي الألباب لعلكم تفلحون (١٠٠)﴾
  38. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾.
  39. ذكر الرواية بذلك
  40. ذكر من قال ذلك
  41. ذكر من قال ذلك
  42. القول في تأويل قوله: ﴿وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم (١٠١)﴾.
  43. القول في تأويل قوله: ﴿قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين (١٠٢)﴾.
  44. القول في تأويل قوله: ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾.
  45. ذكر الرواية بما قيل في ذلك
  46. ذكر من قال ذلك
  47. القول في تأويل قوله: ﴿ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون (١٠٣)﴾
  48. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون (١٠٤)﴾.
  49. ذكر من قال ذلك
  50. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾.
  51. ذكر من قال ذلك
  52. ذكر من قال ذلك
  53. ذكر من قال ذلك
  54. ذكر من قال ذلك
  55. القول في تأويل قوله: ﴿إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون (١٠٥)﴾.
  56. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم﴾.
  57. ذكر من قال ذلك
  58. ذكر من قال ذلك
  59. القول في تأويل قوله: ﴿أو آخران من غيركم﴾.
  60. ذكر من قال ذلك
  61. القول في تأويل قوله تعالى ذكره: ﴿إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت﴾.
  62. ذكر بعض من تأول ذلك كذلك
  63. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى﴾.
  64. ذكر من قال ذلك
  65. ذكر من قال ذلك
  66. ذكر من قال ذلك
  67. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن
  68. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان﴾.
  69. ذكر من قال ذلك
  70. ذكر من قال ذلك
  71. ذكر من قال ذلك
  72. ذكر من قال ذلك
  73. ذكر من قال ذلك
  74. القول في تأويل قوله: ﴿فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين﴾.
  75. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾.
  76. ذكر من قال ذلك
  77. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾.
  78. ذكر من قال ذلك
  79. القول في تأويل قوله: ﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب (١٠٩)﴾.
  80. ذكر من قال ذلك
  81. ذكر من قال ذلك
  82. ذكر من قال ذلك
  83. ذكر من قال ذلك
  84. القول في تأويل قوله: ﴿إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى
  85. القول في تأويل قوله: ﴿تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين (١١٠)﴾.
  86. القول في تأويل قوله: ﴿وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون (١١١)﴾.
  87. القول في تأويل قوله: ﴿إذ قال الحواريون ياعيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين (١١٢)﴾.
  88. ذكر من قال ذلك
  89. القول في تأويل قوله: ﴿قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين (١١٣)﴾.
  90. ذكر من قال ذلك
  91. القول في تأويل قوله: ﴿قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين (١١٤)﴾.
  92. ذكر من قال ذلك
  93. ذكر من قال ذلك
  94. ذكر من قال ذلك
  95. ذكر من قال ذلك
  96. ذكر من قال ذلك
  97. ذكر من قال ذلك
  98. القول في تأويل قوله: ﴿قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين (١١٥)﴾.
  99. القول في تأويل قوله: ﴿وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت
  100. ذكر من قال ذلك
  101. ذكر من قال ذلك
  102. القول في تأويل قوله ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب (١١٦)﴾.
  103. القول في تأويل قوله: ﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد (١١٧)﴾.
  104. ذكر من قال ذلك
  105. ذكر من قال ذلك
  106. القول في تأويل قوله: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم (١١٨)﴾.
  107. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم (١١٩)﴾.
  108. القول في تأويل قوله: ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم (١١٩)﴾.
  109. القول في تأويل قوله: ﴿لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير (١٢٠)﴾.
  110. تفسير سورة الأنعام
  111. القول في تأويل قوله: ﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض﴾.
  112. القول في تأويل قوله: ﴿وجعل الظلمات والنور﴾.
  113. القول في تأويل قوله: ﴿ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾.
  114. ذكر من قال ذلك
  115. ذكر من قال ذلك
  116. ذكر من قال ذلك
  117. القول في تأويل قوله: ﴿هو الذي خلقكم من طين﴾.
  118. ذكر من قال ذلك
  119. القول في تأويل قوله: ﴿ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾.
  120. ذكر من قال ذلك
  121. ذكر من قال ذلك
  122. القول في تأويل قوله: ﴿ثم أنتم تمترون﴾.
  123. القول في تأويل قوله: ﴿وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾.
  124. القول في تأويل قوله: ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾.
  125. القول في تأويل قوله: ﴿فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون (٥)﴾.
  126. القول في تأويل قوله: ﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين (٦)﴾.
  127. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين (٧)﴾.
  128. ذكر من قال ذلك
  129. القول في تأويل قوله: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون (٨)﴾.
  130. ذكر من قال ذلك
  131. القول في تأويل قوله: ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا﴾.
  132. القول في تأويل قوله: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون (٩)﴾.
  133. ذكر من قال ذلك
  134. القول في تأويل قوله: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون (١٠)﴾.
  135. ذكر من قال ذلك
  136. القول في تأويل قوله: ﴿قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين (١١)﴾.
  137. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة﴾.
  138. القول في تأويل قوله: ﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾.
  139. القول في تأويل قوله: ﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون (١٢)﴾.
  140. ذكر من قال ذلك
  141. القول في تأويل قوله: ﴿وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم (١٣)﴾.
  142. القول في تأويل قوله: ﴿قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم﴾.
  143. القول في تأويل قوله: ﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين (١٤)﴾.
  144. القول في تأويل قوله: ﴿قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم (١٥)﴾.
  145. القول في تأويل قوله: ﴿من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين (١٦)﴾.
  146. ذكر من قال ذلك
  147. القول في تأويل قوله: ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير (١٧)﴾.
  148. القول في تأويل قوله: ﴿وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير (١٨)﴾.
  149. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني
  150. ذكر من قال ذلك
  151. القول في تأويل قوله: ﴿وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾.
  152. ذكر من قال ذلك
  153. القول في تأويل قوله: ﴿أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون (١٩)﴾.
  154. القول في تأويل قوله: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون (٢٠)﴾.
  155. ذكر من قال ذلك
  156. القول في تأويل قوله: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون (٢١)﴾.
  157. القول في تأويل قوله: ﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون (٢٢)﴾.
  158. القول في تأويل قوله: ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين (٢٣)﴾.
  159. ذكر من قال ذلك
  160. ذكر من قال ذلك
  161. القول في تأويل قوله: ﴿انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون (٢٤)﴾.
  162. ذكر الرواية بذلك
  163. القول في تأويل قوله: ﴿ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾.
  164. ذكر من قال ذلك
  165. القول في تأويل قوله: ﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين (٢٥)﴾.
  166. ذكر من قال ذلك
  167. القول في تأويل قوله: ﴿وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون (٢٦)﴾.
  168. ذكر من قال ذلك
  169. ذكر من قال ذلك
  170. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين (٢٧)﴾.
  171. القول في تأويل قوله: ﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون (٢٨)﴾.
  172. ذكر من قال ذلك
  173. القول في تأويل قوله: ﴿وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين (٢٩)﴾.
  174. القول في تأويل قوله: ﴿ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (٣٠)﴾.
  175. القول في تأويل قوله: ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا ياحسرتنا على ما فرطنا فيها﴾.
  176. ذكر من قال ذلك
  177. القول في تأويل قوله: ﴿وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون (٣١)﴾.
  178. القول في تأويل قوله: ﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون (٣٢)﴾.
  179. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون (٣٣)﴾
  180. ذكر من قال: معنى ذلك: فإنهم لا يكذبونك، ولكنهم يجحدون الحق على علم منهم بأنك نبي لله صادق.
  181. ذكر من قال: ذلك بمعنى: فإنهم لا يكذبونك ولكنهم يكذبون ما جئت به.
  182. ذكر من قال ذلك
  183. القول في تأويل قوله: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ
  184. ذكر من قال ذلك
  185. القول في تأويل قوله: ﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية﴾.
  186. ذكر من قال ذلك
  187. القول في تأويل قوله: ﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين (٣٥)﴾.
  188. ذكر من قال ذلك
  189. القول في تأويل قوله: ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون (٣٦)﴾.
  190. ذكر من قال ذلك
  191. القول في تأويل قوله: ﴿وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون (٣٧)﴾.
  192. القول في تأويل قوله: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون (٣٨)﴾.
  193. ذكر من قال ذلك
  194. ذكر من قال ذلك
  195. ذكر من قال ذلك
  196. القول في تأويل قوله: ﴿والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم (٣٩)﴾.
  197. القول في تأويل قوله: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين (٤٠)﴾
  198. القول في تأويل قوله: ﴿بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون (٤١)﴾.
  199. القول في تأويل قوله: ﴿ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون (٤٢)﴾.
  200. القول في تأويل قوله: ﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (٤٣)﴾.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس