تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سوط الاستبداد في قهر العباد
- تفسير سورة النور
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
فهرس المحتويات
- القول في تأويل قوله: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون (٤٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين (٤٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون (٤٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون (٤٧)﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٤٨)﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون (٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون (٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون (٥١)﴾.
- ذكر الرواية بذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين (٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم (٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين (٥٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين (٥٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين (٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين (٥٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين (٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون (٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين (٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون (٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون (٦٥)﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل (٦٦) لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون (٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين (٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون (٦٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾.
- القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون (٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين (٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه
- القول في تأويل قوله: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير (٧٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين (٧٤)﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين (٧٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين (٧٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم
- القول في تأويل قوله: ﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال ياقوم إني بريء مما تشركون (٧٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين (٧٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون (٨٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون (٨١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون (٨٢)﴾.
- ذكر من قال: عني بها المهاجرون خاصة
- القول في تأويل قوله: ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم (٨٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (٨٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (٨٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين (٨٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم (٨٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون (٨٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين (٨٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين (٩٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾.
- ذكر من قال: نزلت في فنحاص اليهودي
- القول في تأويل قوله: ﴿قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون (٩١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون (٩٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾.
- القول في تأويل قوله ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون (٩٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون (٩٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فالق الإصباح وجعل الليل سكنا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والشمس والقمر حسبانا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك تقدير العزيز العليم (٩٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون (٩٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون (٩٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون (٩٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿سبحانه وتعالى عما يصفون (١٠٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم (١٠١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل (١٠٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير (١٠٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون (١٠٥)﴾.
- ذكر من قرأ ذلك: (درست). بمعنى: تليت وقرئت. على وجه ما لم يسم فاعله
- ذكر من قرأ ذلك: (درست). بمعنى: انمحت وتقادمت، أي: هذا الذي تتلوه علينا قد مر بنا قديما، وتطاولت مدته
- القول في تأويل قوله: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين (١٠٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل (١٠٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون (١٠٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون (١٠٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون (١٠٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ونذرهم في طغيانهم يعمهون (١١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون (١١١)﴾.
- ذكر من قال: معنى ذلك: معاينة
- ذكر من قال: معنى ذلك: قبيلة قبيلة، صنفا صنفا
- ذكر من قال: معناه: مقابلة.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون (١١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وليقترفوا ما هم مقترفون (١١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين (١١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم (١١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون (١١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم
- القول في تأويل قوله: ﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين (١١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين (١١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وذروا ظاهر الإثم وباطنه﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون (١٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون (١٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون (١٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون (١٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون (١٢٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كأنما يصعد في السماء﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون (١٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون (١٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون (١٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ويوم يحشرهم جميعا يامعشر الجن قد استكثرتم
- القول في تأويل قوله: ﴿وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم (١٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون (١٢٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يامعشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين (١٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون (١٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون (١٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين (١٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين (١٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون (١٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون (١٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون (١٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون (١٣٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم (١٣٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين (١٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (١٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن الأنعام حمولة وفرشا﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين (١٤٢)﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين (١٤٣)﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين (١٤٤)﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم (١٤٥)﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿أو الحوايا﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿أو ما اختلط بعظم﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون (١٤٦)﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين (١٤٧)﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون (١٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين (١٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون (١٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم
- ذكر من قال ما ذكرنا من قول من قال: الآية خاص المعنى
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (١٥١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون (١٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون (١٥٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون (١٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون (١٥٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين (١٥٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون (١٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾.
- ذكر من قال من أهل التأويل ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾.