تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سوط الاستبداد في قهر العباد
- تفسير سورة النور
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
فهرس المحتويات
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فتولى عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين (٧٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين (٨٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون (٨١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (٨٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين (٨٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين (٨٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين (٨٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين (٨٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين (٨٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين (٨٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين (٨٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون (٩٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (٩١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين (٩٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فتولى عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين (٩٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون (٩٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون (٩٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون (٩٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون (٩٧) أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون (٩٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون (٩٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون (١٠٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين (١٠١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين (١٠٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (١٠٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال موسى يافرعون إني رسول من رب العالمين (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل (١٠٥) قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين (١٠٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين (١٠٧) ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين (١٠٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم (١٠٩) يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون (١١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين (١١١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يأتوك بكل ساحر عليم (١١٢) وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (١١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال نعم وإنكم لمن المقربين (١١٤) قالوا ياموسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين (١١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم (١١٦)﴾
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون (١١٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون (١١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين (١١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وألقي السحرة ساجدين (١٢٠) قالوا آمنا برب العالمين (١٢١) رب موسى وهارون (١٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون (١٢٣)﴾
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين (١٢٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا إنا إلى ربنا منقلبون (١٢٥) وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين (١٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون (١٢٧)﴾.
- ذكر من قال: كان فرعون يعبد آلهة. على قراءة من قرأ ﴿ويذرك وآلهتك﴾
- ذكر من قال: معنى ذلك: ويذرك وعبادتك. على قراءة من قرأ: (وإلاهتك)
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين (١٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون (١٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون (١٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين (١٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر المعانى التي حدثت في قوم فرعون بحدوث هذه الآيات والسبب الذي من أجله أحدثها الله فيهم
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين (١٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولما وقع عليهم الرجز قالوا ياموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل (١٣٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون (١٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (١٣٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا ياموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون (١٣٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون (١٣٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين (١٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (١٤١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين (١٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين (١٤٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال ياموسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين (١٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فخذها بقوة﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿سأريكم دار الفاسقين (١٤٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (١٤٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون (١٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين (١٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين (١٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين (١٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر بعض من قال ذلك
- ذكر الرواية بما ذكرنا من ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين (١٥١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين (١٥٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (١٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون (١٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين (١٥٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر [الرواية عنهم بذلك]
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (١٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون (١٥٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون (١٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (١٦٠)﴾
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين (١٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون (١٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون (١٦٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون (١٦٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون (١٦٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين (١٦٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم (١٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون (١٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون (١٦٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين (١٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (١٧١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين (١٧٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون (١٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون (١٧٤)﴾.