جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. القول في تأويل قوله: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين (١٧٥)﴾.
  2. ذكر من قال ذلك
  3. ذكر من قال ذلك
  4. ذكر من قال ذلك
  5. ذكر من قال ذلك
  6. ذكر من قال ذلك
  7. ذكر من قال ذلك
  8. ذكر من قال ذلك
  9. القول في تأويل قوله: ﴿ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه﴾.
  10. ذكر من قال ذلك
  11. ذكر من قال ذلك
  12. ذكر من قال ذلك
  13. القول في تأويل قوله: ﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو
  14. ذكر من قال ذلك
  15. ذكر من قال ذلك
  16. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون (١٧٦)﴾.
  17. القول في تأويل قوله: ﴿ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا
  18. القول في تأويل قوله: ﴿من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون (١٧٨)﴾.
  19. ذكر من قال ذلك
  20. القول في تأويل قوله: ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها﴾.
  21. ذكر من قال ذلك
  22. القول في تأويل قوله: ﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون (١٧٩)﴾.
  23. القول في تأويل قوله: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون (١٨٠)﴾.
  24. ذكر من قال ذلك
  25. ذكر من قال ذلك
  26. ذكر من قال ذلك
  27. القول في تأويل قوله: ﴿وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون (١٨١)﴾.
  28. القول في تأويل قوله: ﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (١٨٢)﴾.
  29. القول في تأويل قوله: ﴿وأملي لهم إن كيدي متين (١٨٣)﴾.
  30. القول في تأويل قوله: ﴿أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين (١٨٤)﴾.
  31. القول في تأويل قوله: ﴿أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون (١٨٥)﴾.
  32. القول في تأويل قوله: ﴿من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون (١٨٦)﴾.
  33. ذكر من قال ذلك
  34. ذكر من قال ذلك
  35. القول في تأويل قوله: ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو﴾.
  36. ذكر من قال ذلك
  37. ذكر من قال ذلك
  38. ذكر من قال ذلك
  39. ذكر من قال ذلك
  40. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة﴾.
  41. ذكر من قال ذلك
  42. القول في تأويل قوله: ﴿يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون (١٨٧)﴾.
  43. ذكر من قال ذلك
  44. ذكر من قال ذلك
  45. القول في تأويل قوله: ﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون (١٨٨)﴾.
  46. ذكر من قال ذلك
  47. القول في تأويل قوله: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين (١٨٩)﴾.
  48. ذكر من قال ذلك
  49. ذكر من قال ذلك
  50. ذكر من قال ذلك
  51. ذكر من قال ذلك
  52. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون (١٩٠)﴾.
  53. ذكر من قال ذلك
  54. القول في تأويل قوله: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون (١٩١)﴾.
  55. القول في تأويل قوله: ﴿ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون (١٩٢)﴾.
  56. القول في تأويل قوله: ﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون (١٩٣)﴾.
  57. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين (١٩٤)﴾.
  58. القول في تأويل قوله: ﴿ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون (١٩٥)﴾.
  59. القول في تأويل قوله: ﴿إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين (١٩٦)﴾.
  60. القول في تأويل قوله: ﴿والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون (١٩٧)﴾.
  61. القول في تأويل قوله: ﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون (١٩٨)﴾.
  62. ذكر من قال ذلك
  63. القول في تأويل قوله: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين (١٩٩)﴾.
  64. ذكر من قال ذلك
  65. ذكر من قال ذلك
  66. ذكر من قال ذلك
  67. القول في تأويل قوله: ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم (٢٠٠)﴾.
  68. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون (٢٠١)﴾.
  69. ذكر من قال ذلك
  70. ذكر من قال ذلك
  71. القول في تأويل قوله: ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون (٢٠٢)﴾.
  72. ذكر من قال ذلك
  73. ذكر من قال ذلك
  74. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾.
  75. ذكر من قال ذلك
  76. القول في تأويل قوله: ﴿قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (٢٠٣)﴾.
  77. ذكر من قال ذلك
  78. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (٢٠٤)﴾.
  79. ذكر من قال ذلك
  80. ذكر من قال ذلك
  81. القول في تأويل قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين (٢٠٥)﴾.
  82. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون (٢٠٦)﴾.
  83. القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأنفال
  84. ذكر من قال ذلك
  85. القول في تأويل قوله: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾.
  86. ذكر من قال ذلك
  87. ذكر من قال ذلك
  88. ذكر من قال ذلك
  89. ذكر من قال ذلك
  90. ذكر من قال ذلك
  91. القول في تأويل قوله: ﴿فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين﴾.
  92. القول في تأويل قوله: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون﴾.
  93. القول في تأويل قوله: ﴿الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا﴾.
  94. القول في تأويل قوله: ﴿لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم﴾.
  95. القول في تأويل قوله: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون (٥) يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون (٦)﴾.
  96. القول في تأويل قوله: ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم﴾.
  97. القول في تأويل قوله: ﴿ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين (٧)﴾.
  98. القول في تأويل قوله: ﴿ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون (٨)﴾.
  99. القول في تأويل قوله: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين (٩)﴾.
  100. القول في تأويل قوله: ﴿وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم (١٠)﴾.
  101. القول في تأويل قوله: ﴿إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام (١١) إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا﴾.
  102. القول في تأويل قوله: ﴿سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان﴾.
  103. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب (١٣)﴾.
  104. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار (١٤)﴾.
  105. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار (١٥) ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (١٦)﴾.
  106. القول في تأويل قوله: ﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم (١٧)﴾.
  107. القول في تأويل قوله: ﴿ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين (١٨)﴾.
  108. القول في تأويل قوله: ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين (١٩)﴾.
  109. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون (٢٠)﴾.
  110. القول في تأويل قوله: ﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون (٢١)﴾.
  111. القول في تأويل قوله: ﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون (٢٢)﴾.
  112. القول في تأويل قوله: ﴿ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون (٢٣)﴾.
  113. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾.
  114. القول في تأويل قوله: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون (٢٤)﴾.
  115. القول في تأويل قوله: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب (٢٥)﴾.
  116. القول في تأويل قوله: ﴿واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون (٢٦)﴾.
  117. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون (٢٧)﴾.
  118. القول في تأويل قوله: ﴿واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم (٢٨)﴾.
  119. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم (٢٩)﴾.
  120. ذكر من قال: معناه المخرج
  121. ذكر من قال: معناه النجاة
  122. ذكر من قال: فصلا
  123. القول في تأويل قوله: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (٣٠)﴾.
  124. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين (٣١)﴾.
  125. القول في تأويل قوله: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم (٣٢)﴾.
  126. القول في تأويل قوله: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (٣٣) وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾.
  127. القول في تأويل قوله: ﴿وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون (٣٤)﴾.
  128. القول في تأويل قوله: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (٣٥)﴾.
  129. ذكر من قال ما ذكرنا في تأويل التصدية
  130. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون (٣٦)﴾.
  131. القول في تأويل قوله: ﴿ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون (٣٧)﴾.
  132. القول في تأويل قوله: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين (٣٨)﴾.
  133. القول في تأويل قوله: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير (٣٩)﴾.
  134. القول في تأويل قوله: ﴿وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير (٤٠)﴾.
  135. القول في تأويل قوله: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾.
  136. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأن لله خمسه﴾.
  137. القول في تأويل قوله: ﴿إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير (٤١)﴾.
  138. القول في تأويل قوله: ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم﴾.
  139. القول في تأويل قوله: ﴿ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا﴾.
  140. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم (٤٢)﴾.
  141. القول في تأويل قوله: ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور (٤٣)﴾.
  142. القول في تأويل قوله: ﴿وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور (٤٤)﴾.
  143. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون (٤٥)﴾.
  144. القول في تأويل قوله: ﴿وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين (٤٦)﴾.
  145. القول في تأويل قوله: ﴿ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط (٤٧)﴾.
  146. القول في تأويل قوله: ﴿وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب
  147. ذكر من قال ذلك
  148. القول في تأويل قوله: ﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم (٤٩)﴾.
  149. ذكر من قال ذلك
  150. القول في تأويل قوله: ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق (٥٠)﴾.
  151. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد (٥١)﴾.
  152. القول في تأويل قوله: ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب (٥٢)﴾.
  153. ذكر من قال ذلك
  154. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم (٥٣)﴾.
  155. القول في تأويل قوله: ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين (٥٤)﴾.
  156. القول في تأويل قوله ﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون (٥٥)﴾.
  157. القول في تأويل قوله: ﴿الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون (٥٦)﴾.
  158. القول في تأويل قوله: ﴿فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم
  159. ذكر من قال ذلك
  160. القول في تأويل قوله: ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين (٥٨)﴾.
  161. ذكر من قال ذلك
  162. ذكر من قال ذلك
  163. القول في تأويل قوله: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون (٥٩)﴾.
  164. ذكر من قال ذلك
  165. القول في تأويل قوله: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم﴾.
  166. القول في تأويل قوله: ﴿وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم﴾.
  167. ذكر من قال ذلك
  168. ذكر من قال ذلك
  169. ذكر من قال ذلك
  170. القول في تأويل قوله: ﴿وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون (٦٠)﴾.
  171. ذكر من قال ذلك
  172. القول في تأويل قوله: ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم (٦١)﴾.
  173. ذكر من قال ذلك
  174. ذكر من قال ذلك
  175. القول في تأويل قوله: ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين (٦٢)﴾.
  176. القول في تأويل قوله: ﴿وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم (٦٣)﴾.
  177. ذكر من قال ذلك
  178. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين (٦٤)﴾.
  179. ذكر من قال ذلك
  180. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون (٦٥) الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين (٦٦)﴾.
  181. ذكر من قال ذلك
  182. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم (٦٧)﴾.
  183. ذكر من قال ذلك
  184. ذكر من قال ذلك
  185. القول في تأويل قوله: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم (٦٨)﴾.
  186. ذكر من قال ذلك
  187. ذكر من قال ذلك
  188. القول في تأويل قوله: ﴿فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم (٦٩)﴾.
  189. [ذكر من قال ذلك]
  190. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم (٧٠)﴾.
  191. ذكر من قال ذلك
  192. القول في تأويل قوله: ﴿وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم (٧١)﴾.
  193. ذكر من قال ذلك
  194. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض﴾.
  195. القول في تأويل قوله: ﴿والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير (٧٢)﴾.
  196. القول في تأويل قوله: ﴿والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير (٧٣)﴾.
  197. ذكر من قال ذلك
  198. ذكر من قال ذلك
  199. ذكر من قال ذلك
  200. القول في تأويل قوله: ﴿والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم (٧٤)﴾.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس