تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
- تأملات وأحكام في قوله تعالى {ولاتباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}
- تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية
- أيسر التفاسير للجزائري
- تفسير المنار
فهرس المحتويات
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿تتلون الكتاب﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أفلا تعقلون (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين (٤٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين يظنون﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أنهم ملاقو ربهم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنهم إليه راجعون (٤٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وأني فضلتكم على العالمين (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا يقبل منها شفاعة﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولا هم ينصرون (٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وإذ نجيناكم من آل فرعون﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾.
- القول فى تأويل قوله تعالى ذكره: ﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (٤٩)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون (٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وإذ واعدنا﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿موسى﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿أربعين ليلة﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ثم اتخذتم العجل من بعده﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون (٥٢)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون (٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (٥٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون (٥٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وأنزلنا عليكم المن﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿والسلوى﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فكلوا منها حيث شئتم رغدا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقولوا حطة﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿نغفر لكم﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿خطاياكم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وسنزيد المحسنين (٥٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بما كانوا يفسقون (٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿كلوا واشربوا من رزق الله﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين (٦٠)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وضربت عليهم الذلة والمسكنة﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وباءوا بغضب من الله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه ﴿والنصارى﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والصابئين﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ورفعنا فوقهم الطور﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ثم توليتم من بعد ذلك﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لكنتم من الخاسرين (٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فجعلناها﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿نكالا﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لما بين يديها وما خلفها﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وموعظة﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿للمتقين (٦٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين (٦٧) قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون (٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا بكر﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿عوان﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بين ذلك﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فافعلوا ما تؤمرون (٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاقع لونها﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تسر الناظرين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون (٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مسلمة﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا شية فيها﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا الآن جئت بالحق﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون (٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فقلنا اضربوه ببعضها﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون (٧٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذلك يحي الله الموتى﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويريكم آياته لعلكم تعقلون (٧٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما الله بغافل عما تعملون (٧٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقد كان فريق منهم﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (٧٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا﴾
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون (٧٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومنهم أميون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن هم إلا يظنون﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فويل﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون (٧٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون (٨٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بلى من كسب سيئة﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأحاطت به خطيئته﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (٨١)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون (٨٢)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾.
- القول في تأويل قوله جل تناؤه: ﴿وذي القربى واليتامى والمساكين﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأقيموا الصلاة﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وآتوا الزكاة﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون (٨٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم أقررتم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنتم تشهدون (٨٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان﴾.
- ذكر اختلاف المختلفين في ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما الله بغافل عما تعملون (٨٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون (٨٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وآتينا عيسى ابن مريم البينات﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون (٨٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالوا قلوبنا غلف﴾.
- ذكر من تأول ذلك بمعنى أنها في أغطية
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بل لعنهم الله بكفرهم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فقليلا ما يؤمنون (٨٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فلعنة الله على الكافرين (٨٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فباءوا بغضب على غضب﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وللكافرين عذاب مهين (٩٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويكفرون بما وراءه﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وهو الحق مصدقا لما معهم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين (٩١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم﴾.
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين (٩٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (٩٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين (٩٥)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن الذين أشركوا﴾.
- ذكر من قال: هم المجوس
- ذكر من قال: هم الذين ينكرون البعث
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والله بصير بما يعملون (٩٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿مصدقا لما بين يديه﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وهدى وبشرى للمؤمنين (٩٧)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين (٩٨)﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿ولقد أنزلنا إليك آيات بينات﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما يكفر بها إلا الفاسقون (٩٩)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون (١٠١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ما تتلو الشياطين﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿على ملك سليمان﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر﴾.
- ذكر الدلالة على صحة ما قلنا من الأخبار والآثار
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾.
- ذكر بعض الأخبار التى [جاءت في شأن] الملكين [وأمرهما]، ومن قال: إن هاروت وماروت هما الملكان اللذان ذكر الله في قوله: ﴿[وما أنزل على الملكين] ببابل﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون (١٠٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقولوا انظرنا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واسمعوا وللكافرين عذاب أليم (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (١٠٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ما ننسخ من آية﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أو ننسها﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿نأت بخير منها أو مثلها﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير (١٠٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (١٠٧)﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يتبدل الكفر بالإيمان﴾.
- القول فى تأويل قوله: ﴿فقد ضل سواء السبيل (١٠٨)﴾
- القول فى تأويل قوله: ﴿ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا﴾.
- القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿حسدا من عند أنفسهم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من بعد ما تبين لهم الحق﴾.