جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره﴾.
  2. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن الله على كل شيء قدير (١٠٩)﴾.
  3. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله﴾.
  4. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿إن الله بما تعملون بصير (١١٠)﴾.
  5. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم﴾.
  6. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (١١١)﴾.
  7. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن﴾.
  8. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (١١٢)﴾.
  9. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب﴾.
  10. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم﴾.
  11. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (١١٣)﴾.
  12. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها﴾.
  13. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾.
  14. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (١١٤)﴾.
  15. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله﴾.
  16. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله واسع عليم (١١٥)﴾.
  17. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض﴾.
  18. القول فى تأويل قوله جل تناؤه: ﴿كل له قانتون (١١٦)﴾.
  19. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بديع السماوات والأرض﴾.
  20. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (١١٧)﴾.
  21. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية﴾.
  22. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم﴾.
  23. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قد بينا الآيات لقوم يوقنون (١١٨)﴾.
  24. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا﴾.
  25. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تسأل عن أصحاب الجحيم (١١٩)﴾.
  26. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى﴾.
  27. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير (١٢٠)﴾.
  28. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين آتيناهم الكتاب﴾.
  29. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يتلونه حق تلاوته﴾.
  30. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك يؤمنون به﴾.
  31. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون (١٢١)﴾
  32. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين (١٢٢)﴾.
  33. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون (١٢٣)﴾.
  34. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات﴾.
  35. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأتمهن﴾.
  36. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال إني جاعلك للناس إماما﴾.
  37. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ومن ذريتي﴾.
  38. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال لا ينال عهدي الظالمين (١٢٤)﴾.
  39. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾.
  40. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأمنا﴾.
  41. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾.
  42. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي﴾.
  43. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿للطائفين﴾.
  44. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والعاكفين﴾.
  45. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والركع السجود (١٢٥)﴾.
  46. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا﴾.
  47. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر﴾.
  48. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال ومن كفر فأمتعه قليلا﴾.
  49. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم أضطره إلى عذاب النار﴾.
  50. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبئس المصير (١٢٦)﴾.
  51. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل﴾.
  52. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ربنا تقبل منا﴾.
  53. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنك أنت السميع العليم (١٢٧)﴾.
  54. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك﴾.
  55. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأرنا مناسكنا﴾.
  56. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم (١٢٨)﴾.
  57. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك﴾.
  58. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾.
  59. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويزكيهم﴾.
  60. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنك أنت العزيز الحكيم (١٢٩)﴾.
  61. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾.
  62. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إلا من سفه نفسه﴾.
  63. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولقد اصطفيناه في الدنيا﴾.
  64. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإنه في الآخرة لمن الصالحين (١٣٠)﴾.
  65. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب
  66. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني﴾.
  67. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله اصطفى لكم الدين﴾
  68. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون (١٣٢)﴾.
  69. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾.
  70. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون﴾.
  71. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون (١٣٤)﴾.
  72. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (١٣٥)﴾.
  73. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (١٣٦)﴾.
  74. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا﴾.
  75. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن تولوا فإنما هم في شقاق﴾.
  76. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم (١٣٧)﴾.
  77. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة﴾.
  78. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ونحن له عابدون (١٣٨)﴾.
  79. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون (١٣٩)﴾.
  80. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله﴾.
  81. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾.
  82. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما الله بغافل عما تعملون (١٤٠)﴾.
  83. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون (١٤١)﴾.
  84. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾.
  85. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾.
  86. ذكر المدة التى صلى رسول الله ﷺ وأصحابه نحو بيت المقدس، وما كان سبب صلاته نحوه، وما الذى دعا اليهود والمنافقين إلى قيل ما قالوا عند تحويل الله قبلة المؤمنين عن بيت المقدس إلى الكعبة
  87. ذكر السبب الذى كان من أجله ﷺ يصلى نحو بيت المقدس، قبل أن يفرض عليه التوجه شطر الكعبة
  88. ذكر السبب الذى من أجله قال [من قال] ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾
  89. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (١٤٢)﴾.
  90. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾.
  91. ذكر من قال: الوسط العدل
  92. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾.
  93. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه﴾.
  94. ذكر الأخبار التى رويت في ذلك بمعنى ما قلنا
  95. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾.
  96. ذكر الأخبار التى رويت بذلك وذكر قول من قاله
  97. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ قيل: عنى بالإيمان في هذا الموضع الصلاة.
  98. القول فى تأويل قوله جل ثثاؤه: ﴿إن الله بالناس لرءوف رحيم (١٤٣)﴾.
  99. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾.
  100. القول فى تأويل قوله ﷿: ﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾.
  101. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم﴾ يعنى بقوله جل ثناؤه: ﴿وإن الذين أوتوا الكتاب﴾ أحبار اليهود وعلماء النصارى.
  102. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾.
  103. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾.
  104. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين (١٤٥)﴾.
  105. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾.
  106. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون (١٤٦)﴾.
  107. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الحق من ربك فلا تكونن من الممترين (١٤٧)﴾.
  108. القول فى تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾.
  109. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فاستبقوا الخيرات﴾.
  110. القول في تأويل قوله: ﴿أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير (١٤٨)﴾.
  111. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون (١٤٩)﴾.
  112. القول في تأويل قوله: ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾.
  113. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني﴾.
  114. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون (١٥٠)﴾.
  115. القول في تأويل قوله: ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون (١٥١)﴾.
  116. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فاذكروني أذكركم﴾.
  117. القول في تأويل قوله: ﴿واشكروا لي ولا تكفرون (١٥٢)﴾
  118. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين (١٥٣)﴾.
  119. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون (١٥٤)﴾.
  120. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين (١٥٥)﴾.
  121. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون (١٥٦)﴾.
  122. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون (١٥٧)﴾.
  123. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾.
  124. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمن حج البيت أو اعتمر﴾.
  125. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾.
  126. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم﴾.
  127. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب﴾.
  128. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون (١٥٩)﴾.
  129. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (١٦٠)﴾.
  130. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (١٦١)﴾.
  131. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (١٦٢)﴾.
  132. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم (١٦٣)﴾.
  133. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن في خلق السماوات والأرض﴾.
  134. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واختلاف الليل والنهار﴾.
  135. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس﴾.
  136. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها﴾.
  137. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾.
  138. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وتصريف الرياح﴾.
  139. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون (١٦٤)﴾.
  140. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله﴾.
  141. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (١٦٥)﴾.
  142. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب﴾.
  143. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وتقطعت بهم الأسباب (١٦٦)﴾.
  144. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا﴾.
  145. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم﴾.
  146. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما هم بخارجين من النار (١٦٧)﴾.
  147. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين (١٦٨)﴾.
  148. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون (١٧٠)﴾.
  149. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء﴾.
  150. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿صم بكم عمي فهم لا يعقلون (١٧١)﴾.
  151. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون (١٧٢)﴾.
  152. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله﴾.
  153. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه﴾.
  154. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله غفور رحيم (١٧٣)﴾.
  155. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا﴾.
  156. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا
  157. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة﴾.
  158. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿فما أصبرهم على النار (١٧٥)﴾.
  159. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد (١٧٦)﴾.
  160. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين﴾.
  161. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب﴾.
  162. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا﴾.
  163. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس﴾.
  164. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وحين البأس﴾.
  165. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون (١٧٧)﴾.
  166. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى﴾.
  167. القول في تأويل قوله: ﴿فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان﴾.
  168. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة﴾.
  169. القول في تأويل قوله: ﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (١٧٨)﴾.
  170. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب لعلكم تتقون (١٧٩)﴾.
  171. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (١٨٠)﴾.
  172. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾.
  173. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله سميع عليم (١٨١)﴾.
  174. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم (١٨٢)﴾.
  175. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (١٨٣)﴾
  176. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أياما معدودات﴾.
  177. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾.
  178. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمن تطوع خيرا فهو خير له﴾.
  179. القول في تأويل قوله: ﴿وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (١٨٤)﴾.
  180. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾.
  181. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾.
  182. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾.
  183. القول في تأويل قوله: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾.
  184. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولتكملوا العدة﴾.
  185. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولتكبروا الله على ما هداكم﴾.
  186. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿ولعلكم تشكرون (١٨٥)﴾.
  187. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (١٨٦)﴾.
  188. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم﴾.
  189. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾.
  190. القول في تأويل قوله جل ذكره: ﴿علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم﴾.
  191. ذكر الأخبار التي رويت عن النبي ﷺ في ذلك
  192. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾.
  193. ذكر من قال: إن ذلك بمعنى الشروط
  194. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تلك حدود الله فلا تقربوها﴾.
  195. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون (١٨٧)﴾.
  196. القول في تأويل قوله: ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى
  197. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج﴾.
  198. القول في تأويل قوله: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون (١٨٩)﴾.
  199. القول في تأويل قوله: ﴿واتقوا الله لعلكم تفلحون (١٨٩)﴾.
  200. القول في تأويل قوله: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (١٩٠)﴾.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس