تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سوط الاستبداد في قهر العباد
- تفسير سورة النور
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
فهرس المحتويات
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (٣٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا (٣٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا (٣٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا (٣٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما (٤٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا (٤١) وسبحوه بكرة وأصيلا (٤٢) هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما (٤٣) تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما (٤٤﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا (٤٥) وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا (٤٦) وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا (٤٧) ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا (٤٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا (٤٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما (٥٠)﴾.
- ذكر الخبر عنه بذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى ﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما (٥١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا (٥٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما (٥٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما (٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا (٥٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما (٥٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا (٥٧) والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا (٥٨)﴾.
- ذكر الرواية بذلك عنه
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما (٥٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا (٦٠) ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا (٦١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا (٦٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا (٦٤) خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم تقلب وجوههم في النار يقولون ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا (٦٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا (٦٧) ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا (٦٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية التي رويت عنه، ومن قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها (٦٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا (٧٠) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما (٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا (٧٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما (٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- تفسير سورة سبأ
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم (٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد (٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد (٧)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد (٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب (٩)﴾
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد آتينا داوود منا فضلا ياجبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد (١٠) أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير (١١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير (١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور (١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين (١٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك والرواية بذلك
- ذكر الرواية بذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور (١٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل (١٦)
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين (١٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (١٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين (٢٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ (٢١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير (٢٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون (٢٥) قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم (٢٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل أروني الذين ألحقتم به، شركاة كلا بل هو الله العزيز الحكيم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (٢٩) قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين (٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين (٣٥) قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٣٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون (٣٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون (٣٨) قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين (٣٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون (٤٠) قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون (٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون (٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين (٤٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير (٤٤) وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير (٤٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد (٤٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد (٤٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب (٤٨) قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد (٤٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب (٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب (٥١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد (٥٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد (٥٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب (٥٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك