تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سوط الاستبداد في قهر العباد
- تفسير سورة النور
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
فهرس المحتويات
- ذكر من قال ذلك
- تفسير سورة فاطر
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿ياأيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور ياأيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير (٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير (٧)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون (٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور (٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور (١٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير (١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير (١٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (١٦) وما ذلك على الله بعزيز (١٧) ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير (١٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما يستوي الأعمى والبصير (١٩) ولا الظلمات ولا النور (٢٠) ولا الظل ولا الحرور (٢١) وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور (٢٢) إن أنت إلا نذير (٢٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير (٢٤) وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير (٢٥) ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود (٢٧) ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور (٢٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور (٢٩) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير (٣٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية الواردة بذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير (٣٣) وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور (٣٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب (٣٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور (٣٦) وهم
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فذوقوا فما للظالمين من نصير (٣٧) إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور (٣٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا (٣٩)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينت منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا (٤٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا (٤١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا (٤٢) استكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا (٤٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا (٤٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- تفسير سورة "يس"
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تنزيل العزيز الرحيم (٥)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون (٦) لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون (٧)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون (٨) وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون (٩)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية بذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (١٠) إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم (١١)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين (١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون (١٣) إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون (١٥) قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون (١٦) وما علينا إلا البلاغ المبين (١٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم (١٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون (١٩) وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال ياقوم اتبعوا المرسلين (٢٠) اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون (٢١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الأخبار الواردة بذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون (٢٢) أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون (٢٣) إني إذا لفي ضلال مبين (٢٤) إني آمنت بربكم فاسمعون (٢٥)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي يعلمون (٢٦) بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين (٢٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين (٢٨) إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون (٢٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون (٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون (٣١) وإن كل لما جميع لدينا محضرون (٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون (٣٣) وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون (٣٥)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون (٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون (٣٧) والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (٣٨)﴾.
- ذكر الرواية بذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون (٤١) وخلقنا لهم من مثله ما يركبون (٤٢) وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون (٤٣) إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين (٤٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون (٤٥) وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين (٤٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (٤٨)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون (٤٩) فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون (٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك، وما فيه من الأثر
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون (٥١) قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون (٥٢) إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون (٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فاليوم لا تظلم نفس شيئا (٥٤) إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون (٥٥)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون (٥٦) لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون (٥٧) سلام قولا من رب رحيم (٥٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وامتازوا اليوم أيها المجرمون (٥٩) ألم أعهد إليكم يابني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين (٦٠) وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون (٦٢) هذه جهنم التي كنتم توعدون (٦٣) اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون (٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون (٦٦) ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون (٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون (٦٨) وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين (٦٩) لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين (٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون (٧١) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون (٧٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون (٧٣) واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون (٧٤)﴾.
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون (٧٥) فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون (٧٦)﴾.
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين (٧٧) وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون (٨٠) أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم (٨١)﴾.
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون (٨٢) فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون (٨٣)﴾.
- تفسير سورة الصافات
- القول فى تأويل قوله ﷿: ﴿والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا﴾.
- القول فى تأويل قوله ﷿: ﴿إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق (٥) إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب (٦) وحفظا من كل شيطان مارد (٧) لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب (٨) دحورا ولهم عذاب واصب (٩) إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾.
- القول فى تأويل قوله ﷿: ﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب (١١) بل عجبت ويسخرون (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإذا ذكروا لا يذكرون (١٣) وإذا رأوا
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وقالوا إن هذا إلا سحر مبين (١٥) أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون (١٦) أوآباؤنا الأولون (١٧) قل نعم وأنتم داخرون (١٨) فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون (١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وقالوا ياويلنا هذا يوم الدين (٢٠) هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون (٢٢) من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم (٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقفوهم إنهم مسئولون (٢٤) ما لكم لا تناصرون (٢٥) بل هم اليوم مستسلمون (٢٦) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (٢٧)﴾
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين (٢٨) قالوا بل لم تكونوا مؤمنين (٢٩) وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون (٣١) فأغويناكم إنا كنا غاوين (٣٢) فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون (٣٣) إنا كذلك نفعل
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (٣٥) ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون (٣٦) بل جاء بالحق وصدق المرسلين (٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنكم لذائقو العذاب الأليم (٣٨) وما تجزون إلا ما كنتم تعملون (٣٩) إلا عباد الله المخلصين (٤٠) أولئك لهم رزق معلوم (٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فواكه وهم مكرمون (٤٢) في جنات النعيم (٤٣) على سرر متقابلين (٤٤) يطاف عليهم بكأس من معين (٤٥) بيضاء لذة للشاربين (٤٦) لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعندهم قاصرات الطرف عين (٤٨) كأنهن بيض مكنون (٤٩) فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال قائل منهم إني كان لي قرين (٥١) يقول أإنك لمن المصدقين (٥٢) أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون (٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال هل أنتم مطلعون (٥٤) فاطلع فرآه في سواء الجحيم (٥٥) قال تالله إن كدت لتردين (٥٦) ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين (٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفما نحن بميتين (٥٨) إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين (٥٩) إن هذا لهو الفوز العظيم (٦٠) لمثل هذا فليعمل العاملون (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم (٦٢) إنا جعلناها فتنة للظالمين (٦٣) إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم (٦٤) طلعها كأنه رءوس الشياطين (٦٥) فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون (٦٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم (٦٧) ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم (٦٨) إنهم ألفوا آباءهم ضالين (٦٩) فهم على آثارهم يهرعون (٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين (٧١) ولقد أرسلنا فيهم منذرين (٧٢) فانظر كيف كان عاقبة المنذرين (٧٣) إلا عباد الله المخلصين (٧٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون (٧٥) ونجيناه وأهله من الكرب العظيم (٧٦) وجعلنا ذريته هم الباقين (٧٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتركنا عليه في الآخرين (٧٨) سلام على نوح في العالمين (٧٩) إنا كذلك نجزي المحسنين (٨٠) إنه من عبادنا المؤمنين (٨١) ثم أغرقنا الآخرين (٨٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن من شيعته لإبراهيم (٨٣) إذ جاء ربه بقلب سليم (٨٤) إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (٨٥) أئفكا آلهة دون الله تريدون (٨٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فما ظنكم برب العالمين (٨٧) فنظر نظرة في
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فراغ عليهم ضربا باليمين (٩٣) فأقبلوا إليه يزفون (٩٤) قال أتعبدون ما تنحتون (٩٥) والله خلقكم وما تعملون (٩٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم (٩٧) فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين (٩٨) وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين (٩٩) رب هب لي من الصالحين (١٠٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فبشرناه بغلام حليم (١٠١) فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين (١٠٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما أسلما وتله للجبين (١٠٣) وناديناه أن ياإبراهيم (١٠٤) قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين (١٠٥) إن هذا لهو البلاء المبين (١٠٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم (١٠٧) وتركنا عليه في الآخرين (١٠٨) سلام على إبراهيم (١٠٩) كذلك نجزي المحسنين (١١٠) إنه من عبادنا المؤمنين (١١١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين (١١٢) وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين (١١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد مننا على موسى وهارون (١١٤) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم (١١٥) ونصرناهم فكانوا هم الغالبين (١١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتيناهما الكتاب المستبين (١١٧) وهديناهما الصراط المستقيم (١١٨) وتركنا عليهما في الآخرين (١١٩) سلام على موسى وهارون (١٢٠) إنا كذلك نجزي المحسنين (١٢١) إنهما من عبادنا المؤمنين (١٢٢)﴾.
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وإن إلياس لمن المرسلين (١٢٣) إذ قال لقومه ألا تتقون (١٢٤) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين (١٢٥) الله ربكم ورب آبائكم الأولين (١٢٦) فكذبوه فإنهم لمحضرون (١٢٧) إلا عباد الله المخلصين (١٢٨) وتركنا عليه في الآخرين (١٢٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سلام على إل ياسين (١٣٠) إنا كذلك نجزي المحسنين (١٣١) إنه من عبادنا المؤمنين (١٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن لوطا لمن المرسلين (١٣٣) إذ نجيناه وأهله أجمعين (١٣٤) إلا عجوزا في الغابرين (١٣٥) ثم دمرنا الآخرين (١٣٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين (١٣٧) وبالليل أفلا تعقلون (١٣٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين (١٣٩) إذ أبق إلى الفلك المشحون (١٤٠) فساهم فكان من المدحضين (١٤١) فالتقمه الحوت وهو مليم (١٤٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين (١٤٣) للبث في بطنه إلى يوم يبعثون (١٤٤) فنبذناه بالعراء وهو سقيم (١٤٥) وأنبتنا عليه شجرة من يقطين (١٤٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون (١٥٠) ألا إنهم من إفكهم ليقولون (١٥١) ولد الله وإنهم لكاذبون (١٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أصطفى البنات على البنين (١٥٣) ما لكم كيف تحكمون (١٥٤) أفلا تذكرون (١٥٥) أم لكم سلطان مبين (١٥٦) فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين (١٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون (١٥٨) سبحان الله عما يصفون (١٥٩) إلا عباد الله المخلصين (١٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإنكم وما تعبدون (١٦١) ما أنتم عليه بفاتنين (١٦٢) إلا من هو صال الجحيم (١٦٣) وما منا إلا له مقام معلوم (١٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنا لنحن الصافون (١٦٥) وإنا لنحن المسبحون (١٦٦) وإن كانوا ليقولون (١٦٧) لو أن عندنا ذكرا من الأولين (١٦٨) لكنا عباد الله المخلصين (١٦٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكفروا به فسوف يعلمون (١٧٠) ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (١٧١) إنهم لهم المنصورون (١٧٢) وإن جندنا لهم الغالبون (١٧٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتول عنهم حتى حين (١٧٤) وأبصرهم فسوف يبصرون (١٧٥) أفبعذابنا يستعجلون (١٧٦) فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين (١٧٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتول عنهم حتى حين (١٧٨) وأبصر فسوف يبصرون (١٧٩) سبحان ربك رب العزة عما يصفون (١٨٠) وسلام على المرسلين (١٨١) والحمد لله رب العالمين (١٨٢)﴾.
- تفسير سورة "ص"