جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق﴾.
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين
  3. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (٥)﴾.
  4. ذكر الرواية بذلك
  5. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد (٦) ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق (٧)﴾.
  6. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب (٨) أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب (٩)﴾.
  7. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب (١٠) جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب (١١)﴾.
  8. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد (١٢) وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب (١٣) إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب (١٤)﴾.
  9. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق (١٥) وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب (١٦)﴾.
  10. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب (١٧) إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق (١٨) والطير محشورة كل له أواب (١٩) وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب (٢٠)﴾.
  11. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب (٢١) إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط (٢٢)﴾.
  12. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب (٢٣)﴾.
  13. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب (٢٤)﴾
  14. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (٢٥) ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب
  15. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار (٢٧) أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار (٢٨) كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب (٢٩)﴾.
  16. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب (٣٠) إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد (٣١) فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب (٣٢) ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق (٣٣)﴾.
  17. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب (٣٤) قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب (٣٥)﴾.
  18. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب (٣٦) والشياطين كل بناء وغواص (٣٧) وآخرين مقرنين في الأصفاد (٣٨) هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (٣٩) وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (٤٠)﴾.
  19. ذكر من قال ذلك
  20. ذكر من قال ذلك
  21. ذكر من قال ذلك
  22. ذكر من قال ذلك
  23. ذكر من قال ذلك
  24. ذكر من قال ذلك
  25. ذكر من قال ذلك
  26. ذكر من قال ذلك
  27. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني
  28. ذكر من قال ذلك
  29. ذكر من قال ذلك
  30. ذكر من قال ذلك
  31. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب (٤٣) وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب (٤٤)﴾.
  32. ذكر من قال ذلك
  33. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار (٤٥) إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار (٤٦) وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار (٤٧)﴾.
  34. ذكر من قال ذلك
  35. ذكر من قال ذلك
  36. ذكر من قال ذلك
  37. ذكر من قال ذلك
  38. ذكر من قال ذلك
  39. ذكر من قال ذلك
  40. ذكر من قال ذلك
  41. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار (٤٨) هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب (٤٩)﴾.
  42. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿جنات عدن مفتحة لهم الأبواب (٥٠) متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب (٥١)﴾.
  43. ذكر من قال ذلك
  44. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعندهم قاصرات الطرف أتراب (٥٢) هذا ما توعدون ليوم الحساب (٥٣) إن هذا لرزقنا ما له من نفاد (٥٤)﴾.
  45. ذكر من قال ذلك
  46. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هذا وإن للطاغين لشر مآب (٥٥) جهنم يصلونها فبئس المهاد (٥٦) هذا فليذوقوه حميم وغساق (٥٧) وآخر من شكله أزواج (٥٨) هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالو النار (٥٩) قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار (٦٠)﴾.
  47. ذكر من قال ذلك
  48. ذكر من قال ذلك
  49. ذكر من قال ذلك
  50. ذكر من قال ذلك
  51. ذكر من قال ذلك
  52. ذكر من قال ذلك
  53. ذكر من قال ذلك
  54. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار (٦١)﴾.
  55. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار (٦٢) أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار (٦٣) إن ذلك لحق تخاصم أهل النار (٦٤)﴾.
  56. ذكر من قال ذلك
  57. ذكر من قال ذلك
  58. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار (٦٥) رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار (٦٦)﴾.
  59. ذكر من قال ذلك
  60. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل هو نبأ عظيم (٦٧) أنتم عنه معرضون (٦٨) ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون (٦٩) إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين (٧٠)﴾.
  61. ذكر من قال ذلك
  62. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من
  63. ذكر من قال ذلك
  64. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ياإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين (٧٥) قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين (٧٦)﴾.
  65. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم (٧٧) وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين (٧٨) قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون (٧٩)﴾.
  66. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال فإنك من المنظرين (٨٠) إلى يوم الوقت المعلوم (٨١) قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين (٨٢) إلا عبادك منهم المخلصين (٨٣)﴾.
  67. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال فالحق والحق أقول (٨٤) لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين (٨٥) قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (٨٦)﴾.
  68. ذكر من قال ذلك
  69. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين (٨٧) ولتعلمن نبأه بعد حين (٨٨)﴾.
  70. ذكر من قال ذلك
  71. ذكر من قال ذلك
  72. ذكر من قال ذلك
  73. ذكر من قال ذلك
  74. ذكر من قال ذلك
  75. تفسير سورة "الزمر"
  76. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون﴾.
  77. ذكر من قال ذلك
  78. ذكر من قال ذلك
  79. ذكر من قال ذلك
  80. ذكر من قال ذلك
  81. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار﴾.
  82. ذكر من قال ذلك
  83. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار (٥)﴾.
  84. ذكر من قال ذلك
  85. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون (٦)﴾.
  86. ذكر من قال ذلك
  87. ذكر من قال ذلك
  88. ذكر من قال ذلك
  89. ذكر من قال ذلك
  90. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور (٧)﴾.
  91. ذكر من قال ذلك
  92. ذكر من قال ذلك
  93. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار (٨)﴾.
  94. ذكر من قال ذلك
  95. ذكر من قال ذلك
  96. ذكر من قال ذلك
  97. ذكر من قال ذلك
  98. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب (٩)﴾
  99. ذكر من قال ذلك
  100. ذكر من قال ذلك
  101. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل ياعباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (١٠)﴾.
  102. ذكر من قال ذلك
  103. ذكر من قال ذلك
  104. [القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين (١١) وأمرت لأن أكون أول المسلمين (١٢) قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم (١٣)﴾.
  105. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل الله أعبد مخلصا له ديني (١٤) فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين (١٥)﴾
  106. ذكر من قال ذلك
  107. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده ياعباد فاتقون (١٦) والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد (١٧) الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب (١٨)﴾.
  108. ذكر من قال ما ذكرنا في هذا الموضع
  109. ذكر من قال ذلك
  110. ذكر من قال ذلك
  111. ذكر من قال ذلك
  112. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار (١٩) لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد (٢٠)﴾.
  113. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب (٢١)﴾.
  114. ذكر من قال ذلك
  115. ذكر من قال ذلك
  116. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين (٢٢)﴾.
  117. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد (٢٣)﴾
  118. ذكر من قال ذلك
  119. ذكر الرواية بذلك
  120. ذكر من قال ذلك
  121. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون (٢٤) كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون (٢٥)﴾.
  122. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (٢٦)﴾.
  123. القول في تأويل قوله تعالى ﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون (٢٧) قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون (٢٨)﴾.
  124. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون (٢٩)﴾.
  125. ذكر من قال ذلك
  126. ذكر من قال ذلك
  127. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون (٣٠) ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون (٣١) فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين (٣٢)﴾
  128. ذكر من قال ذلك
  129. ذكر من قال ذلك
  130. ذكر من قال ذلك
  131. ذكر من قال ذلك
  132. ذكر من قال ذلك
  133. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون (٣٣) لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين (٣٤)﴾
  134. ذكر من قال ذلك
  135. ذكر من قال ذلك
  136. ذكر من قال ذلك
  137. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون (٣٥)﴾.
  138. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد (٣٦) ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام (٣٧)﴾.
  139. ذكر من قال ذلك
  140. ذكر من قال ذلك
  141. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون (٣٨)﴾
  142. ذكر من قال ذلك
  143. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون (٣٩) من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم (٤٠)﴾.
  144. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل (٤١)﴾.
  145. ذكر من قال ذلك
  146. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (٤٢)﴾.
  147. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون (٤٣) قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون (٤٤)﴾.
  148. ذكر من قال ذلك
  149. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون (٤٥)﴾.
  150. ذكر من قال ذلك
  151. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون (٤٦)﴾.
  152. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون (٤٧)﴾.
  153. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (٤٨)﴾.
  154. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون (٤٩)﴾.
  155. ذكر من قال ذلك
  156. ذكر من قال ذلك
  157. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون (٥٠) فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين (٥١)﴾.
  158. ذكر من قال ذلك
  159. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (٥٢)﴾.
  160. ذكر من قال ذلك
  161. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم (٥٣)﴾.
  162. ذكر من قال ذلك
  163. ذكر من قال ذلك
  164. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون (٥٤) واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون (٥٥)﴾.
  165. ذكر من قال ذلك
  166. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أن تقول نفس ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين (٥٦) أو تقول لو أن الله هداني لكنت من
  167. ذكر من قال ذلك
  168. ذكر من قال ذلك
  169. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين (٥٧) أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين (٥٨)﴾.
  170. ذكر من قال ذلك
  171. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين (٥٩)﴾.
  172. ذكر من قال ذلك
  173. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين (٦٠)﴾.
  174. ذكر من قال ذلك
  175. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون (٦١) الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل (٦٢)﴾.
  176. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿له مقاليد السماوات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون (٦٣)﴾.
  177. ذكر من قال ذلك
  178. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون (٦٤) ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين (٦٥)﴾.
  179. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بل الله فاعبد وكن من الشاكرين (٦٦) وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون (٦٧)﴾.
  180. ذكر من قال ذلك
  181. ذكر من قال ذلك
  182. ذكر الرواية بذلك
  183. ذكر من قال ذلك
  184. ذكر من قال ذلك
  185. ذكر الرواية بذلك
  186. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون (٦٨)﴾.
  187. ذكر من قال ذلك
  188. ذكر من قال ذلك
  189. ذكر من قال ذلك
  190. ذكر من قال ذلك، والخبر الذي جاء فيه عن رسول الله ﷺ
  191. ذكر الرواية بذلك
  192. ذكر من قال ذلك
  193. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون (٦٩)﴾.
  194. ذكر من قال ذلك
  195. ذكر من قال ما حكينا قوله من القول الآخر
  196. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون (٧٠) وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها
  197. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين (٧٢)﴾.
  198. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين (٧٣) وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين (٧٤)﴾.
  199. ذكر من قال ذلك
  200. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين (٧٥)﴾.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس