جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتول عنهم فما أنت بملوم (٥٤) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين (٥٥)﴾.
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (٥٦) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون (٥٧)﴾.
  3. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين (٥٨) فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون (٥٩)﴾.
  4. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون (٦٠)﴾.
  5. تفسير سورة «الطور»
  6. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع (٥) والبحر المسجور (٦) إن عذاب ربك لواقع (٧) ما له من دافع (٨)﴾.
  7. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يوم تمور السماء مورا (٩) وتسير الجبال سيرا (١٠)﴾.
  8. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فويل يومئذ للمكذبين (١١) الذين هم في خوض يلعبون (١٢) يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (١٣) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (١٤)﴾.
  9. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون (١٥) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (١٦)﴾.
  10. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن المتقين في جنات ونعيم (١٧) فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (١٨)﴾.
  11. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (١٩)
  12. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين (٢١)﴾.
  13. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون (٢٢) يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم (٢٣)﴾.
  14. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون (٢٤) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (٢٥)﴾.
  15. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين (٢٦) فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم (٢٧) إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (٢٨)﴾.
  16. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون (٢٩) أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون (٣٠) قل تربصوا فإني معكم من المتربصين (٣١)﴾.
  17. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون (٣٢) أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون (٣٣) فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين (٣٤)﴾.
  18. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون (٣٥) أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون (٣٦)﴾.
  19. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون (٣٧) أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين (٣٨)﴾.
  20. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم له البنات ولكم البنون (٣٩) أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (٤٠) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (٤١)﴾.
  21. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون (٤٢) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (٤٣)﴾.
  22. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم (٤٤) فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون (٤٥)﴾.
  23. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون (٤٦) وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون (٤٧)﴾.
  24. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم (٤٨) ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم (٤٩)﴾.
  25. تفسير سورة "والنجم"
  26. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى﴾.
  27. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى (٥) ذو مرة فاستوى (٦) وهو بالأفق الأعلى (٧)﴾.
  28. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ثم دنا فتدلى (٨) فكان قاب قوسين أو أدنى (٩) فأوحى إلى عبده ما أوحى (١٠) ما كذب الفؤاد ما رأى (١١)﴾.
  29. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفتمارونه على ما يرى (١٢) ولقد رآه نزلة أخرى (١٣) عند سدرة المنتهى (١٤) عندها جنة المأوى (١٥) إذ يغشى السدرة ما يغشى (١٦)﴾.
  30. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ما زاغ البصر وما طغى (١٧) لقد رأى من آيات ربه الكبرى (١٨)﴾.
  31. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفرأيتم اللات والعزى (١٩) ومناة الثالثة الأخرى (٢٠) ألكم الذكر وله الأنثى (٢١) تلك إذا قسمة ضيزى (٢٢)﴾.
  32. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى (٢٣)﴾.
  33. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أم للإنسان ما تمنى (٢٤) فلله الآخرة والأولى (٢٥) وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى (٢٦)﴾.
  34. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى (٢٧) وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا (٢٨) فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا (٢٩)﴾.
  35. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى (٣٠)﴾.
  36. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى (٣١) الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم﴾.
  37. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى (٣٢)﴾.
  38. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفرأيت الذي تولى (٣٣) وأعطى قليلا وأكدى (٣٤) أعنده علم الغيب فهو يرى (٣٥) أم لم ينبأ بما في صحف موسى (٣٦) وإبراهيم الذي وفى (٣٧) ألا تزر وازرة وزر أخرى (٣٨) وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (٣٩)﴾.
  39. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأن سعيه سوف يرى (٤٠) ثم يجزاه الجزاء الأوفى (٤١) وأن إلى ربك المنتهى (٤٢) وأنه هو أضحك وأبكى (٤٣)﴾.
  40. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأنه هو أمات وأحيا (٤٤) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى (٤٥) من نطفة إذا تمنى (٤٦) وأن عليه النشأة الأخرى (٤٧)﴾.
  41. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأنه هو أغنى وأقنى (٤٨) وأنه هو رب الشعرى (٤٩) وأنه أهلك عادا الأولى (٥٠) وثمود فما أبقى (٥١)﴾.
  42. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (٥٢) والمؤتفكة أهوى (٥٣) فغشاها ما غشى (٥٤)﴾.
  43. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فبأي آلاء ربك تتمارى (٥٥) هذا نذير من النذر الأولى (٥٦) أزفت الآزفة (٥٧) ليس لها من دون الله كاشفة (٥٨)﴾.
  44. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفمن هذا الحديث تعجبون (٥٩) وتضحكون ولا تبكون (٦٠) وأنتم سامدون (٦١) فاسجدوا لله واعبدوا (٦٢)﴾.
  45. تفسير سورة اقتربت الساعة
  46. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾.
  47. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغن النذر (٥)﴾.
  48. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر (٦) خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر (٧) مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر (٨)﴾.
  49. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر (٩) فدعا ربه أني مغلوب فانتصر (١٠)﴾.
  50. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر (١١) وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر (١٢)﴾.
  51. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وحملناه على ذات ألواح ودسر (١٣) تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر (١٤)﴾.
  52. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد تركناها آية فهل من مدكر (١٥) فكيف كان عذابي ونذر (١٦) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (١٧)﴾.
  53. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر (١٨) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر (١٩) تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر (٢٠) فكيف كان عذابي ونذر (٢١)﴾.
  54. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٢٢) كذبت ثمود بالنذر (٢٣) فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر (٢٤)﴾.
  55. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (٢٥) سيعلمون غدا من الكذاب الأشر (٢٦)﴾.
  56. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر (٢٧) ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر (٢٨)﴾.
  57. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر (٢٩) فكيف كان عذابي ونذر (٣٠) إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر (٣١)﴾.
  58. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٣٢) كذبت قوم لوط بالنذر (٣٣) إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر (٣٤) نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر (٣٥)﴾.
  59. القول في تأويل قوله جل ذكره: ﴿ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر (٣٦) ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر (٣٧)﴾.
  60. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر (٣٨) فذوقوا عذابي ونذر (٣٩) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٤٠)﴾.
  61. [القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد جاء آل فرعون النذر (٤١) كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر (٤٢)﴾.
  62. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر (٤٣) أم يقولون نحن جميع منتصر (٤٤) سيهزم الجمع ويولون الدبر (٤٥)﴾.
  63. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر (٤٦) إن المجرمين في ضلال وسعر (٤٧) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر (٤٨) إنا كل شيء خلقناه بقدر (٤٩)﴾.
  64. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر (٥٠) ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر (٥١) وكل شيء فعلوه في
  65. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وكل صغير وكبير مستطر (٥٣) إن المتقين في جنات ونهر (٥٤) في مقعد صدق عند مليك مقتدر (٥٥)﴾.
  66. تفسير سورة الرحمن
  67. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان (٥)﴾.
  68. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والنجم والشجر يسجدان (٦) والسماء رفعها ووضع الميزان (٧) ألا تطغوا في الميزان (٨) وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان (٩)﴾.
  69. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿والأرض وضعها للأنام (١٠) فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (١١) والحب ذو العصف والريحان (١٢)﴾.
  70. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان (١٣) خلق الإنسان من صلصال كالفخار (١٤) وخلق الجان من مارج من نار (١٥) فبأي آلاء ربكما تكذبان (١٦)﴾.
  71. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿رب المشرقين ورب المغربين (١٧) فبأي آلاء ربكما تكذبان (١٨) مرج البحرين يلتقيان (١٩) بينهما برزخ لا يبغيان (٢٠) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٢١)﴾.
  72. ذكرُ مَن قال ذلك
  73. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (٢٢) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٢٣) وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام (٢٤) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٢٥)﴾.
  74. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كل من عليها فان (٢٦) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (٢٧) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٢٨) يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن (٢٩) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٣٠)﴾.
  75. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿سنفرغ لكم أيه الثقلان (٣١) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٣٢) يامعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان (٣٣) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٣٤)﴾.
  76. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران (٣٥) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٣٦) فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان (٣٧) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٣٨)﴾.
  77. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان (٣٩) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٤٠) يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام (٤١) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٤٢)﴾.
  78. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون (٤٣) يطوفون بينها وبين حميم آن (٤٤) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٤٥)﴾.
  79. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان (٤٦) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٤٧) ذواتا أفنان (٤٨) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٤٩)﴾.
  80. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فيهما عينان تجريان (٥٠) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٥١) فيهما من كل فاكهة زوجان (٥٢) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٥٣)﴾.
  81. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان (٥٤) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٥٥)﴾.
  82. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (٥٦) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٥٧)﴾.
  83. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان (٥٨) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٥٩) هل جزاء الإحسان إلا الإحسان (٦٠) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٦١)﴾.
  84. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ومن دونهما جنتان (٦٢) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٦٣) مدهامتان (٦٤) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٦٥) فيهما عينان نضاختان (٦٦) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٦٧)﴾.
  85. ذكرُ مَن قال ذلك
  86. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان (٦٨) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٦٩) فيهن خيرات حسان (٧٠) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٧١)﴾.
  87. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿حور مقصورات في الخيام (٧٢) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٧٣) لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (٧٤) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٧٥)﴾.
  88. ذكرُ مَن قال ذلك
  89. ذكرُ مَن قال ذلك
  90. ذكرُ مَن قال ذلك
  91. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان (٧٦) فبأي آلاء ربكما تكذبان (٧٧) تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام (٧٨)﴾.
  92. تفسير سورة "الواقعة"
  93. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا (٥) فكانت هباء منبثا (٦)﴾.
  94. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وكنتم أزواجا ثلاثة (٧) فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة (٨) وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة (٩) والسابقون السابقون (١٠) أولئك المقربون (١١) في جنات النعيم (١٢)﴾.
  95. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ثلة من الأولين (١٣) وقليل من الآخرين (١٤) على سرر موضونة (١٥) متكئين عليها متقابلين (١٦) يطوف عليهم ولدان مخلدون (١٧) بأكواب وأباريق وكأس من معين (١٨) لا يصدعون عنها ولا ينزفون (١٩) وفاكهة مما يتخيرون (٢٠) ولحم طير مما يشتهون (٢١)﴾.
  96. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وحور عين (٢٢) كأمثال اللؤلؤ المكنون (٢٣) جزاء بما كانوا يعملون (٢٤) لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما (٢٥) إلا قيلا سلاما سلاما (٢٦)﴾.
  97. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين (٢٧) في سدر مخضود (٢٨) وطلح منضود (٢٩) وظل ممدود (٣٠) وماء مسكوب (٣١)﴾.
  98. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وفاكهة كثيرة (٣٢) لا مقطوعة ولا ممنوعة (٣٣) وفرش مرفوعة (٣٤) إنا أنشأناهن إنشاء (٣٥) فجعلناهن أبكارا (٣٦) عربا أترابا (٣٧) لأصحاب اليمين (٣٨)﴾.
  99. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثلة من الأولين (٣٩) وثلة من الآخرين (٤٠) وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال (٤١) في سموم وحميم (٤٢) وظل من يحموم (٤٣) لا بارد ولا كريم (٤٤) إنهم كانوا قبل ذلك مترفين (٤٥) وكانوا يصرون على الحنث العظيم (٤٦)﴾.
  100. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون (٤٧) أوآباؤنا الأولون (٤٨) قل إن الأولين والآخرين (٤٩) لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم (٥٠)﴾.
  101. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون (٥١) لآكلون من شجر من زقوم (٥٢) فمالئون منها البطون (٥٣)﴾.
  102. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فشاربون عليه من الحميم (٥٤) فشاربون شرب الهيم (٥٥) هذا نزلهم يوم الدين (٥٦) نحن خلقناكم فلولا تصدقون (٥٧)﴾.
  103. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفرأيتم ما تمنون (٥٨) أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون (٥٩) نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين (٦٠) على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (٦١)﴾.
  104. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون (٦٢) أفرأيتم ما تحرثون (٦٣) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (٦٤)﴾.
  105. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون (٦٥) إنا لمغرمون (٦٦) بل نحن محرومون (٦٧)﴾.
  106. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون (٦٨) أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون (٦٩) لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون (٧٠)﴾.
  107. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفرأيتم النار التي تورون (٧١) أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون (٧٢) نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين (٧٣)﴾.
  108. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فسبح باسم ربك العظيم (٧٤) فلا أقسم بمواقع النجوم (٧٥) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (٧٦) إنه لقرآن كريم (٧٧) في كتاب مكنون (٧٨) لا يمسه إلا المطهرون (٧٩) تنزيل من رب العالمين (٨٠)﴾.
  109. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أفبهذا الحديث أنتم مدهنون (٨١) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (٨٢) فلولا إذا بلغت الحلقوم (٨٣) وأنتم حينئذ تنظرون (٨٤) ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (٨٥)﴾.
  110. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فلولا إن كنتم غير مدينين (٨٦) ترجعونها إن كنتم صادقين (٨٧) فأما إن كان من المقربين (٨٨) فروح وريحان وجنت نعيم (٨٩)﴾.
  111. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأما إن كان من أصحاب اليمين (٩٠) فسلام لك من أصحاب اليمين (٩١) وأما إن كان من المكذبين الضالين (٩٢) فنزل من حميم (٩٣) وتصلية جحيم (٩٤)﴾.
  112. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن هذا لهو حق اليقين (٩٥) فسبح باسم ربك العظيم (٩٦)﴾.
  113. تفسير السورة التي يذكر فيها "الحديد"
  114. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير﴾.
  115. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير﴾.
  116. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور (٥) يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور (٦)﴾.
  117. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير (٧)﴾.
  118. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين (٨)﴾.
  119. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم (٩)﴾.
  120. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير (١٠)﴾.
  121. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم (١١)﴾.
  122. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم (١٢)﴾.
  123. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة
  124. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير (١٥)﴾.
  125. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون (١٦)﴾.
  126. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون (١٧) إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم (١٨)﴾.
  127. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم (١٩)﴾.
  128. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (٢٠)﴾.
  129. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (٢١)﴾.
  130. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير (٢٢)﴾.
  131. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور (٢٣)﴾.
  132. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد (٢٤)﴾.
  133. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز (٢٥)﴾.
  134. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون (٢٦)﴾.
  135. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون (٢٧)﴾.
  136. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم (٢٨)﴾.
  137. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (٢٩)﴾.
  138. تفسير سورة "المجادلة"
  139. القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير﴾.
  140. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور﴾.
  141. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير﴾.
  142. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم﴾.
  143. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين (٥)﴾.
  144. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد (٦)﴾.
  145. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم (٧)﴾.
  146. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير (٨)﴾.
  147. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون (٩)﴾.
  148. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون (١٠)﴾.
  149. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير (١١)﴾.
  150. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم (١٢)﴾.
  151. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون (١٣)﴾.
  152. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون (١٤)﴾.
  153. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون (١٥) اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين (١٦)﴾.
  154. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (١٧)﴾.
  155. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون (١٨)﴾.
  156. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون (١٩)﴾.
  157. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين (٢٠) كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز (٢١)﴾.
  158. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون (٢٢)﴾.
  159. تفسير سورة "الحشر"
  160. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم﴾.
  161. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا ياأولي الأبصار﴾.
  162. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب﴾.
  163. القول في تأويل قوله: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين (٥)﴾.
  164. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير (٦)﴾.
  165. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب (٧)﴾.
  166. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون (٨)﴾.
  167. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (٩)﴾.
  168. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم (١٠)﴾.
  169. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون (١١)﴾.
  170. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون (١٢)﴾.
  171. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون (١٣) لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون (١٤)﴾.
  172. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (١٥) كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين (١٦)﴾.
  173. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين (١٧) ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون (١٨)﴾.
  174. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم
  175. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون (٢٠)﴾.
  176. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون (٢١)﴾.
  177. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم (٢٢)﴾.
  178. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون (٢٣)﴾.
  179. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (٢٤)﴾.
  180. تفسير سورة "الممتحنة"
  181. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل﴾.
  182. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير﴾
  183. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير﴾.
  184. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا
  185. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم (٧)﴾.
  186. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين (٨)﴾.
  187. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون (٩)﴾.
  188. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن﴾.
  189. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم (١٠)﴾.
  190. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون (١١)﴾.
  191. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم (١٢)﴾.
  192. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور (١٣)﴾.
  193. تفسير سورة الصف
  194. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ياأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾.
  195. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص﴾.
  196. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ قال موسى لقومه ياقوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين (٥)﴾.
  197. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين (٦)﴾.
  198. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين (٧)﴾.
  199. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (٨)﴾.
  200. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (٩)﴾.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس