جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم (١٠) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (١١)﴾.
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم (١٢)﴾.
  3. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين (١٣) ياأيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت
  4. تفسير سورة الجمعة
  5. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾.
  6. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم﴾.
  7. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾.
  8. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين (٥)﴾.
  9. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل ياأيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (٦)﴾.
  10. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين (٧)﴾.
  11. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (٨)﴾.
  12. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم
  13. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون (١٠)﴾.
  14. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين (١١)﴾.
  15. تفسير سورة "المنافقين"
  16. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾.
  17. القول في تأويل قوله عز ذكره: ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾.
  18. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾.
  19. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون﴾.
  20. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون (٥)﴾.
  21. القول في تأويل قوله: ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين (٦)﴾.
  22. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون (٧)﴾.
  23. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون (٨)﴾.
  24. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون (٩)﴾.
  25. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين (١٠) ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون (١١)﴾.
  26. تفسير سورة "التغابن"
  27. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير﴾.
  28. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير﴾.
  29. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير﴾.
  30. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور﴾.
  31. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (٥) ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد (٦)﴾.
  32. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير (٧)﴾.
  33. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير (٨)﴾.
  34. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار
  35. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير (١٠)﴾.
  36. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم (١١)﴾.
  37. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين (١٢) الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون (١٣)﴾.
  38. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم (١٤)﴾.
  39. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم (١٥) فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (١٦)﴾.
  40. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم (١٧) عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم (١٨)﴾.
  41. تفسير سورة "الطلاق"
  42. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾.
  43. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا﴾.
  44. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر
  45. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى (٦) لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها﴾.
  46. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا (٧) وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا (٨) فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا (٩)﴾.
  47. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله ياأولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا (١٠) رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات﴾.
  48. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا (١١)﴾.
  49. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما (١٢)﴾.
  50. تفسير سورة التحريم
  51. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم﴾.
  52. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾.
  53. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه
  54. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير﴾.
  55. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا (٥)﴾.
  56. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (٦)﴾.
  57. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياأيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون (٧)﴾.
  58. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير (٨)﴾.
  59. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير (٩)﴾.
  60. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين (١٠)﴾.
  61. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين (١١)﴾.
  62. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين (١٢)﴾.
  63. تفسير سورة "الملك"
  64. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور﴾.
  65. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير﴾.
  66. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير (٥)﴾.
  67. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير (٦) إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور (٧)﴾.
  68. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير (٨) قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير (٩)﴾.
  69. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير (١٠) فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير (١١)﴾.
  70. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير (١٢) وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (١٣)﴾.
  71. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير (١٤) هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور (١٥)﴾.
  72. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور (١٦) أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير (١٧)﴾.
  73. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير (١٨) أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير (١٩)﴾.
  74. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور (٢٠)﴾.
  75. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور (٢١)﴾.
  76. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم (٢٢)﴾.
  77. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (٢٣)﴾.
  78. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون (٢٤) ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (٢٥)﴾.
  79. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين (٢٦) فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون (٢٧)﴾.
  80. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم (٢٨)﴾.
  81. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين (٢٩)﴾.
  82. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين (٣٠)﴾.
  83. تفسير سورة "ن"
  84. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون﴾.
  85. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر
  86. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا تطع المكذبين (٨) ودوا لو تدهن فيدهنون (٩) ولا تطع كل حلاف مهين (١٠) هماز مشاء بنميم (١١)﴾.
  87. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مناع للخير معتد أثيم (١٢) عتل بعد ذلك زنيم (١٣)﴾.
  88. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أن كان ذا مال وبنين (١٤) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (١٥) سنسمه على الخرطوم (١٦)﴾.
  89. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين (١٧) ولا يستثنون (١٨)﴾.
  90. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون (١٩) فأصبحت كالصريم (٢٠)﴾.
  91. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتنادوا مصبحين (٢١) أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين (٢٢) فانطلقوا وهم يتخافتون (٢٣) أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين (٢٤) وغدوا على حرد قادرين (٢٥)﴾.
  92. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما رأوها قالوا إنا لضالون (٢٦) بل نحن محرومون (٢٧) قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون (٢٨)﴾.
  93. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين (٢٩) فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون (٣٠) قالوا ياويلنا إنا كنا طاغين (٣١)﴾.
  94. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (٣٢) كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (٣٣)﴾.
  95. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (٣٤) أفنجعل المسلمين كالمجرمين (٣٥) ما لكم كيف تحكمون (٣٦)﴾
  96. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم لكم كتاب فيه تدرسون (٣٧) إن لكم فيه لما
  97. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم (٤٠) أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين (٤١)﴾.
  98. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون (٤٢) خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون (٤٣)﴾.
  99. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (٤٤) وأملي لهم إن كيدي متين (٤٥)﴾.
  100. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (٤٦) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (٤٧)﴾.
  101. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم (٤٨) لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم (٤٩)﴾.
  102. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فاجتباه ربه فجعله من الصالحين (٥٠) وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون (٥١) وما هو إلا ذكر للعالمين (٥٢)﴾.
  103. تفسير سورة "الحاقة"
  104. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة كذبت ثمود وعاد بالقارعة﴾.
  105. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية (٥) وأما عاد
  106. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة (٩) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية (١٠) إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (١١) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية (١٢)﴾.
  107. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة (١٣) وحملت الأرض
  108. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿وانشقت السماء فهي يومئذ واهية (١٦) والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية (١٧) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية (١٨)﴾.
  109. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه (١٩) إني ظننت أني ملاق حسابيه (٢٠)﴾.
  110. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فهو في عيشة راضية (٢١) في جنة عالية (٢٢) قطوفها دانية (٢٣) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية (٢٤)﴾.
  111. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم أوت كتابيه (٢٥) ولم أدر ما حسابيه (٢٦) ياليتها كانت القاضية (٢٧)﴾.
  112. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما أغنى عني ماليه (٢٨) هلك عني سلطانيه (٢٩) خذوه فغلوه (٣٠) ثم الجحيم صلوه (٣١) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه (٣٢) إنه
  113. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا يحض على طعام المسكين (٣٤) فليس له اليوم هاهنا حميم (٣٥) ولا طعام إلا من غسلين (٣٦) لا يأكله إلا الخاطئون (٣٧)﴾.
  114. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا أقسم بما تبصرون (٣٨) وما لا تبصرون (٣٩) إنه لقول رسول كريم (٤٠) وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون (٤١) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون (٤٢)﴾.
  115. ذكرُ مَن قال ذلك
  116. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تنزيل من رب العالمين (٤٣) ولو تقول علينا بعض
  117. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين (٤٧) وإنه لتذكرة للمتقين (٤٨) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين (٤٩) وإنه لحسرة على الكافرين (٥٠) وإنه لحق اليقين (٥١) فسبح باسم ربك العظيم (٥٢)﴾.
  118. تفسير سورة سأل سائل
  119. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فاصبر صبرا جميلا (٥)﴾.
  120. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنهم يرونه بعيدا (٦) ونراه قريبا (٧) يوم تكون السماء كالمهل (٨) وتكون الجبال كالعهن (٩) ولا يسأل حميم حميما (١٠) يبصرونهم﴾
  121. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه (١١) وصاحبته وأخيه (١٢) وفصيلته التي تؤويه (١٣) ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه (١٤)﴾.
  122. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كلا إنها لظى (١٥) نزاعة للشوى (١٦) تدعو من أدبر وتولى (١٧) وجمع فأوعى﴾.
  123. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا (٢١) إلا المصلين (٢٢) الذين هم على صلاتهم دائمون (٢٣)﴾.
  124. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين في أموالهم حق معلوم (٢٤) للسائل والمحروم (٢٥) والذين يصدقون بيوم الدين (٢٦) والذين هم من عذاب ربهم مشفقون (٢٧) إن عذاب ربهم غير مأمون (٢٨)﴾.
  125. ذكر من قال: هو المحارف
  126. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين هم لفروجهم حافظون (٢٩) إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين (٣٠) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون (٣١)﴾.
  127. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (٣٢) والذين هم بشهاداتهم قائمون (٣٣) والذين هم على صلاتهم يحافظون (٣٤) أولئك في جنات مكرمون (٣٥)﴾.
  128. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمال الذين كفروا قبلك مهطعين (٣٦) عن اليمين وعن الشمال عزين (٣٧) أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم (٣٨) كلا إنا خلقناهم مما يعلمون (٣٩)﴾.
  129. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون (٤٠) على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين (٤١) فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (٤٢)﴾.
  130. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون (٤٣) خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون (٤٤)﴾.
  131. تفسير سورة نوح ﷺ
  132. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قال ياقوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون﴾
  133. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا (٥) فلم يزدهم دعائي إلا فرارا (٦) وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا (٧)﴾
  134. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إني دعوتهم جهارا (٨) ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا (٩) فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا (١٠) يرسل السماء عليكم مدرارا (١١)﴾.
  135. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا (١٢) ما لكم لا ترجون لله وقارا (١٣) وقد خلقكم أطوارا (١٤)﴾.
  136. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا (١٥) وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا (١٦) والله أنبتكم من الأرض نباتا (١٧) ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا (١٨)﴾.
  137. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم الأرض بساطا (١٩) لتسلكوا منها سبلا فجاجا (٢٠) قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا (٢١) ومكروا مكرا كبارا (٢٢)﴾.
  138. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا (٢٣) وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا (٢٤)﴾.
  139. القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا (٢٥) وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا (٢٦)﴾.
  140. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا (٢٧) رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا (٢٨)﴾.
  141. تفسير سورة الجن
  142. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا﴾.
  143. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا (٥) وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (٦)﴾.
  144. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا (٧) وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا (٨)﴾.
  145. القول في تأويل قوله: ﴿وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (٩) وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (١٠)﴾.
  146. القول في تأويل قوله: ﴿وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا (١١) وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا (١٢) وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا (١٣)﴾.
  147. القول في تأويل قوله: ﴿وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك
  148. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (١٦) لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا (١٧)﴾.
  149. القول في تأويل قوله: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا (١٨) وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (١٩)﴾.
  150. القول في تأويل قوله: ﴿قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا (٢٠) قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا (٢١) قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا (٢٢)﴾.
  151. القول في تأويل قوله: ﴿إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا (٢٣) حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا (٢٤)﴾.
  152. القول في تأويل قوله: ﴿قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا (٢٥) عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (٢٦) إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (٢٧)﴾.
  153. [القول في تأويل قوله ﷿]: ﴿ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا (٢٨)﴾.
  154. تفسير سورة "المزمل"
  155. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا﴾.
  156. ذكر من قال ذلك
  157. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (٥) إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا (٦) إن لك في النهار سبحا طويلا (٧)﴾.
  158. ذكر من قال ذلك
  159. ذكر من قال ذلك
  160. ذكر من قال ذلك
  161. ذكر من قال ذلك
  162. ذكر من قال ذلك
  163. ذكر من قال ذلك
  164. ذكر من قال ذلك
  165. ذكر من قال ذلك
  166. ذكر من قال ذلك
  167. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا (٨) رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا (٩) واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا (١٠)﴾.
  168. ذكر من قال ذلك
  169. ذكر من قال ذلك
  170. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا (١١) إن لدينا أنكالا وجحيما (١٢) وطعاما ذا غصة وعذابا أليما (١٣)﴾.
  171. ذكر من قال ذلك
  172. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا﴾.
  173. ذكر من قال ذلك
  174. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا (١٥) فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا (١٦)﴾.
  175. ذكر من قال ذلك
  176. ذكر من قال ذلك
  177. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا (١٧) السماء منفطر به كان وعده مفعولا (١٨)﴾.
  178. ذكر من قال ذلك
  179. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (١٩) إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم (٢٠)﴾.
  180. ذكر من قال ذلك
  181. ذكر من قال ذلك
  182. ذكر من قال ذلك
  183. ذكر من قال ذلك
  184. تفسير سورة المدثر
  185. ذكر من قال ذلك
  186. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ياأيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر (٥) ولا تمنن تستكثر (٦) ولربك فاصبر (٧)﴾.
  187. ذكر من قال ذلك
  188. ذكر من قال ذلك
  189. ذكر من قال ذلك
  190. ذكر من قال ذلك
  191. ذكر من قال ذلك
  192. ذكر من قال ذلك
  193. ذكر من قال ذلك
  194. ذكر من قال ذلك
  195. ذكر من قال ذلك
  196. ذكر من قال ذلك
  197. ذكر من قال ذلك
  198. ذكر من قال ذلك
  199. ذكر من قال ذلك
  200. ذكر من قال ذلك
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس