تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة النور
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
- تأملات وأحكام في قوله تعالى {ولاتباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}
فهرس المحتويات
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما يذكر إلا أولو الألباب (٢٦٩)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار (٢٧٠)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير (٢٧١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ويكفر عنكم من سيئاتكم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والله بما تعملون خبير (٢٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون (٢٧٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين أحصروا في سبيل الله﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا يستطيعون ضربا في الأرض﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿تعرفهم بسيماهم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم (٢٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٢٧٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (٢٧٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم (٢٧٦)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (٢٧٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين (٢٧٨)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا تظلمون ولا تظلمون (٢٧٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (٢٨٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (٢٨١)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى﴾.
- ذكر الرواية عنه بذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فاكتبوه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال: هي منسوخة
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال: العدل في قوله: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب﴾: الحق
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل﴾.
- ذكر من قال في ذلك ما قلناه
- ذكر من قال: عنى بالضعيف في هذا الموضع: الأحمق. وبقوله: ﴿فليملل وليه بالعدل﴾: ولي السفيه والضعيف
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واستشهدوا شهيدين من رجالكم﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾.
- ذكر من تأول قوله: ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾. نحو تأويلنا الذي قلنا فيه
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ذلكم أقسط عند الله﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأقوم للشهادة﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأدنى ألا ترتابوا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إلا أن تكون [تجارة حاضرة] تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأشهدوا إذا تبايعتم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا يضار كاتب ولا شهيد﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم (٢٨٢)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة﴾.
- ذكر من قال ما قلنا في ذلك
- ذكر من تأول ذلك على القراءة الأخرى التي التي حكيناها
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم (٢٨٣)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿والله على كل شيء قدير (٢٨٤)﴾
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير (٢٨٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿واعف عنا واغفر لنا﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وارحمنا﴾.
- ذكر الأخبار التي جاءت بذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (٢٨٦)﴾.
- سورة آل عمران
- القول في تأويل قوله: ﴿الم الله لا إله إلا هو﴾.
- ذكر الرواية عمن ذكرنا قوله في نزول افتتاح هذه السورة أنه نزل في الذين وصفنا صفتهم من النصارى
- القول في تأويل قوله: ﴿الحي القيوم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿الحي﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿القيوم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾.
- ذكر من قال: معناه: الفصل بين الحق والباطل في أمر عيسى والأحزاب
- القول في تأويل قوله: ﴿وأنزل الفرقان﴾.
- ذكر من قال: معنى ذلك: الفصل بين الحق والباطل في الأحكام وشرائع الإسلام
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لا إله إلا هو العزيز الحكيم (٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿هن أم الكتاب﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فيتبعون ما تشابه منه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ابتغاء الفتنة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وابتغاء تأويله﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والراسخون في العلم يقولون آمنا به﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿كل من عند ربنا﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما يذكر إلا أولو الألباب﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار (١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب (١١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يرونهم مثليهم رأي العين﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال: كان عددهم ألفا
- ذكر من قال: كان عددهم ما بين التسعمائة إلى الألف
- القول في تأويل قوله: ﴿والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار (١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والخيل المسومة﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والأنعام والحرث﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب (١٤)﴾.