جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. القول في تأويل قوله: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد (١٥)﴾.
  2. القول في تأويل قوله: ﴿الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار (١٦)﴾.
  3. القول في تأويل قوله: ﴿الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين﴾.
  4. القول في تأويل قوله: ﴿والمستغفرين بالأسحار (١٧)﴾.
  5. ذكر من قال ذلك
  6. ذكر من قال ذلك
  7. ذكر من قال ذلك
  8. القول في تأويل قوله: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم (١٨)﴾.
  9. القول في تأويل قوله: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾.
  10. ذكر من قال ذلك
  11. القول في تأويل قوله: ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾.
  12. ذكر من قال ذلك
  13. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب (١٩)﴾.
  14. القول في تأويل قوله: ﴿فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن﴾.
  15. القول في تأويل قوله: ﴿وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾.
  16. القول في تأويل قوله: ﴿وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد (٢٠)﴾.
  17. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق﴾.
  18. القول في تأويل قوله: ﴿ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس﴾.
  19. ذكر من قال ذلك
  20. القول في تأويل قوله: ﴿فبشرهم بعذاب أليم (٢١) أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين (٢٢)﴾.
  21. القول في تأويل قوله: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى
  22. ذكر من قال ذلك
  23. ذكر من قال ذلك
  24. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون (٢٤)﴾.
  25. ذكر من قال ذلك
  26. القول في تأويل قوله ﴿فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (٢٥)﴾.
  27. القول في تأويل قوله: ﴿قل اللهم﴾.
  28. القول في تأويل قوله: ﴿مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء﴾.
  29. ذكر من قال ذلك
  30. ذكر الرواية عنه بذلك
  31. القول في تأويل قوله: ﴿وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير (٢٦)﴾.
  32. القول في تأويل قوله: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾.
  33. ذكر من قال ذلك
  34. القول في تأويل قوله: ﴿وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي﴾.
  35. ذكر من قال ذلك
  36. ذكر من قال ذلك
  37. القول في تأويل قوله: ﴿وترزق من تشاء بغير حساب (٢٧)﴾.
  38. القول في تأويل قوله: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾.
  39. ذكر من قال ذلك
  40. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير (٢٨)﴾.
  41. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير (٢٩)﴾.
  42. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾.
  43. القول في تأويل قوله: ﴿ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد (٣٠)﴾.
  44. القول في تأويل قوله: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (٣١)﴾.
  45. ذكر من قال ذلك
  46. ذكر من قال ذلك
  47. القول في تأويل قوله: ﴿قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين (٣٢)﴾.
  48. القول في تأويل قوله: ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (٣٣)﴾.
  49. القول في تأويل قوله: ﴿ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم (٣٤)﴾.
  50. القول في تأويل قوله: ﴿إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم (٣٥)﴾.
  51. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم﴾.
  52. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم (٣٦)﴾.
  53. القول في تأويل قوله: ﴿فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا﴾.
  54. القول في تأويل قوله: ﴿وكفلها زكريا﴾.
  55. ذكر من قال ذلك
  56. ذكر من قال ذلك
  57. القول في تأويل قوله: ﴿كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا﴾.
  58. ذكر من قال ذلك
  59. القول في تأويل قوله: ﴿قال يامريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (٣٧)﴾.
  60. القول في تأويل قوله: ﴿هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء (٣٨)﴾.
  61. القول في تأويل قوله: ﴿فنادته الملائكة﴾.
  62. ذكر من قال ذلك
  63. القول في تأويل قوله: ﴿وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى﴾.
  64. ذكر من قال ذلك
  65. ذكر من قال ذلك
  66. القول في تأويل قوله: ﴿مصدقا بكلمة من الله﴾.
  67. القول في تأويل قوله: ﴿وسيدا﴾.
  68. القول في تأويل قوله: ﴿وحصورا ونبيا من الصالحين (٣٩)﴾.
  69. ذكر من قال ذلك
  70. القول في تأويل قوله: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾.
  71. القول في تأويل قوله: ﴿كذلك الله يفعل ما يشاء﴾.
  72. القول في تأويل قوله: ﴿قال رب اجعل لي آية﴾.
  73. ذكر من قال ذلك
  74. القول في تأويل قوله: ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾.
  75. ذكر من قال ذلك
  76. ذكر من قال ذلك
  77. القول في تأويل قوله: ﴿واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار (٤١)﴾.
  78. ذكر من قال ذلك
  79. القول في تأويل قوله: ﴿وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين (٤٢)﴾.
  80. القول في تأويل قوله: ﴿يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين (٤٣)﴾.
  81. ذكر من قال ذلك
  82. ذكر من قال ذلك
  83. ذكر من قال ذلك
  84. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾.
  85. ذكر من قال ذلك
  86. القول في تأويل قوله: ﴿وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم﴾.
  87. القول في تأويل قوله: ﴿وما كنت لديهم إذ يختصمون (٤٤)﴾.
  88. القول في تأويل قوله: ﴿إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم﴾.
  89. القول في تأويل قوله: ﴿وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين (٤٥)﴾
  90. القول في تأويل قوله: ﴿ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين (٤٦)﴾.
  91. ذكر من قال ذلك
  92. القول في تأويل قوله: ﴿قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (٤٧)﴾.
  93. القول في تأويل قوله: ﴿ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل (٤٨)﴾.
  94. ذكر من قال ذلك
  95. القول في تأويل قوله: ﴿ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم﴾.
  96. القول في تأويل قوله: ﴿أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله﴾.
  97. القول في تأويل قوله: ﴿وأبرئ الأكمه والأبرص﴾.
  98. ذكر من قال ذلك
  99. ذكر من قال ذلك
  100. ذكر من قال ذلك
  101. ذكر من قال ذلك
  102. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وأحي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم﴾.
  103. ذكر من قال ذلك
  104. ذكر من قال ذلك
  105. القول في تأويل قوله: ﴿إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (٤٩)﴾.
  106. القول في تأويل قوله: ﴿ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم
  107. القول في تأويل قوله: ﴿وجئتكم بآية من ربكم﴾.
  108. القول في تأويل قوله: ﴿فاتقوا الله وأطيعون (٥٠) إن الله ربي وربكم
  109. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون (٥٢)﴾.
  110. ذكر من قال ذلك
  111. ذكر من قال ذلك
  112. ذكر من قال ذلك
  113. ذكر من قال ذلك
  114. ذكر من قال ذلك
  115. القول في تأويل قوله: ﴿ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين (٥٣)﴾.
  116. القول في تأويل قوله: ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين (٥٤)﴾.
  117. القول في تأويل قوله: ﴿إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا﴾.
  118. ذكر من قال ذلك
  119. ذكر من قال ذلك
  120. ذكر من قال ذلك
  121. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى
  122. ذكر من قال ذلك
  123. القول في تأويل قوله: ﴿ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه
  124. القول في تأويل قوله: ﴿فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين (٥٦) وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين (٥٧)﴾.
  125. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم﴾.
  126. ذكر من قال ذلك
  127. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (٥٩)﴾.
  128. القول في تأويل قوله: ﴿الحق من ربك فلا تكن من الممترين (٦٠)﴾.
  129. القول في تأويل قوله: ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين (٦١)﴾.
  130. ذكر من قال ذلك
  131. القول في تأويل قوله: ﴿إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم (٦٢) فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين (٦٣)﴾.
  132. القول في تأويل قوله: ﴿قل ياأهل الكتاب قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (٦٤)﴾.
  133. ذكر من قال ذلك
  134. ذكر من قال ذلك
  135. ذكر من قال ذلك
  136. ذكر من قال ذلك
  137. ذكر من قال ذلك
  138. القول في تأويل قوله: ﴿ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (٦٥)﴾.
  139. ذكر من قال ذلك
  140. ذكر من قال ذلك
  141. القول في تأويل قوله: ﴿هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون (٦٦)﴾.
  142. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين (٦٧)﴾.
  143. ذكر من قال ذلك
  144. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين (٦٨)﴾.
  145. ذكر من قال ذلك
  146. القول في تأويل قوله: ﴿ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون (٦٩)﴾.
  147. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون (٧٠)﴾.
  148. القول في تأويل قوله: ﴿ياأهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾.
  149. القول في تأويل قوله: ﴿وتكتمون الحق وأنتم تعلمون (٧١)﴾.
  150. ذكر من قال ذلك
  151. القول في تأويل قوله: ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون (٧٢)﴾.
  152. ذكر من قال ذلك
  153. ذكر من قال ذلك
  154. ذكر من قال ذلك
  155. القول في تأويل قوله: ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم﴾.
  156. ذكر من قال ذلك
  157. القول في تأويل قوله: ﴿قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم﴾.
  158. ذكر من قال ذلك
  159. ذكر من قال ذلك
  160. ذكر من قال ذلك
  161. القول في تأويل قوله: ﴿قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم (٧٣)﴾.
  162. القول في تأويل قوله: ﴿يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (٧٤)﴾.
  163. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾.
  164. ذكر من قال ذلك
  165. ذكر من قال ذلك
  166. ذكر من قال ذلك
  167. القول في تأويل قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل﴾.
  168. القول في تأويل قوله: ﴿ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (٧٥)﴾.
  169. القول في تأويل قوله: ﴿بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين (٧٦)﴾.
  170. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم (٧٧)﴾.
  171. ذكر من قال ذلك
  172. ذكر من قال ذلك
  173. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (٧٨)﴾.
  174. ذكر من قال ذلك
  175. القول في تأويل قوله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾.
  176. ذكر من قال ذلك
  177. القول في تأويل قوله: ﴿ولكن كونوا ربانيين﴾.
  178. ذكر من قال ذلك
  179. ذكر من قال ذلك
  180. القول في تأويل قوله: ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون (٧٩)﴾.
  181. ذكر من قال ذلك
  182. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون (٨٠)﴾.
  183. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾.
  184. ذكر من قال ذلك
  185. ذكر من قال ذلك
  186. ذكر من قال ذلك
  187. ذكر من قال ذلك
  188. القول في تأويل قوله: ﴿قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا﴾.
  189. القول في تأويل قوله: ﴿قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين (٨١)﴾.
  190. القول في تأويل قوله: ﴿فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون (٨٢)﴾.
  191. القول في تأويل قوله: ﴿أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون (٨٣)﴾.
  192. ذكر من قال ذلك
  193. ذكر من قال ذلك
  194. ذكر من قال ذلك
  195. ذكر من قال ذلك
  196. ذكر من قال ذلك
  197. ذكر من قال ذلك
  198. ذكر من قال ذلك
  199. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (٨٤)﴾.
  200. ذكر الخبر بذلك
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس