جارٍ فتح الكتاب…

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين (٨٥)﴾.
  2. ذكر من قال ذلك
  3. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين (٨٦) أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (٨٧) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (٨٨) إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم (٨٩)﴾.
  4. ذكر من قال ذلك
  5. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون (٩٠)﴾.
  6. ذكر من قال ذلك
  7. ذكر من قال ذلك
  8. ذكر من قال ذلك
  9. ذكر من قال ذلك
  10. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين (٩١)﴾.
  11. القول في تأويل قوله: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء
  12. ذكر من قال ذلك
  13. ذكر من قال ذلك
  14. القول في تأويل قوله: ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (٩٣)﴾.
  15. ذكر من قال ذلك
  16. ذكر من قال ذلك
  17. ذكر من قال ذلك
  18. ذكر بعض من قال ذلك
  19. ذكر من قال ذلك
  20. ذكر من قال ذلك
  21. القول في تأويل قوله: ﴿فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون (٩٤)﴾.
  22. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (٩٥)﴾.
  23. القول في تأويل قوله: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين (٩٦)﴾.
  24. ذكر من قال ذلك
  25. ذكر من قال ذلك
  26. ذكر من قال ذلك
  27. ذكر من قال في ذلك ما قلنا؛ من أن بكة موضع مزدحم الناس للطواف
  28. ذكر من قال ذلك
  29. القول في تأويل قوله: ﴿فيه آيات بينات﴾
  30. ذكر من قال ذلك
  31. ذكر من قال ذلك
  32. ذكر من قال ذلك
  33. ذكر من قال ذلك
  34. القول في تأويل قوله: ﴿ومن دخله كان آمنا﴾.
  35. ذكر من قال ذلك
  36. ذكر من قال ذلك
  37. القول في تأويل قوله: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾.
  38. ذكر من قال ذلك
  39. ذكر الرواية بذلك عن رسول الله ﷺ
  40. ذكر من قال ذلك
  41. ذكر من قال ذلك
  42. القول في تأويل قوله: ﴿ومن كفر فإن الله غني عن العالمين (٩٧)﴾.
  43. ذكر من قال ذلك
  44. ذكر من قال ذلك
  45. ذكر من قال ذلك
  46. ذكر من قال ذلك
  47. القول في تأويل قوله: ﴿قل ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون (٩٨)﴾.
  48. القول في تأويل قوله: ﴿قل ياأهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون (٩٩)﴾.
  49. ذكر الرواية بذلك
  50. ذكر من قال ذلك
  51. ذكر من قال ذلك
  52. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين (١٠٠)﴾.
  53. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم (١٠١)﴾.
  54. ذكر من قال ذلك
  55. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (١٠٢)﴾
  56. ذكر من قال ذلك
  57. ذكر من قال ذلك
  58. ذكر من قال ذلك
  59. القول في تأويل قوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾.
  60. ذكر من قال ذلك
  61. ذكر من قال ذلك
  62. ذكر من قال ذلك
  63. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولا تفرقوا﴾.
  64. القول في تأويل قوله: ﴿واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾.
  65. القول في تأويل قوله: ﴿وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾.
  66. ذكر من قال ذلك
  67. القول في تأويل قوله: ﴿كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (١٠٣)﴾.
  68. القول في تأويل قوله: ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون (١٠٤)﴾.
  69. القول في تأويل قوله: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم (١٠٥)﴾.
  70. القول في تأويل قوله: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (١٠٦) وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون (١٠٧)﴾.
  71. ذكر من قال ذلك
  72. ذكر من قال ذلك
  73. ذكر من قال ذلك
  74. القول في تأويل قوله: ﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين (١٠٨)﴾.
  75. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور (١٠٩)﴾.
  76. ذكر من قال ذلك
  77. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾.
  78. ذكر من قال ذلك
  79. ذكر من قال ذلك
  80. ذكر من قال ذلك
  81. القول فى تأويل قوله: ﴿ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون (١١٠)﴾.
  82. القول فى تأويل قوله جل وعز: ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾.
  83. القول فى تأويل قوله: ﴿وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون (١١١)﴾
  84. القول فى تأويل قوله: ﴿ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾.
  85. القول في تأويل قوله: ﴿وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق﴾.
  86. القول فى تأويل قوله: ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (١١٢)﴾.
  87. القول في تأويل قوله: ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (١١٣)﴾.
  88. القول في تأويل قوله: ﴿يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (١١٣)﴾.
  89. القول في تأويل قوله: ﴿يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين (١١٤)﴾.
  90. القول في تأويل قوله: ﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين (١١٥)﴾.
  91. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (١١٦)﴾.
  92. القول في تأويل قوله: ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾.
  93. القول في تأويل قوله: ﴿وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون (١١٧)﴾.
  94. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ماعنتم﴾.
  95. القول في تأويل قوله: ﴿قد بدت البغضاء من أفواههم﴾.
  96. القول في تأويل قوله: ﴿وما تخفي صدورهم أكبر﴾.
  97. القول في تأويل قوله: ﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون (١١٨)﴾.
  98. القول في تأويل قوله: ﴿هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله﴾.
  99. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾.
  100. القول في تأويل قوله: ﴿الأنامل﴾
  101. القول في تأويل قوله: ﴿قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (١١٩)﴾.
  102. القول في تأويل قوله: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط (١٢٠)﴾.
  103. القول في تأويل قوله: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم (١٢١)﴾.
  104. القول في تأويل قوله: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون (١٢٢)﴾.
  105. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون (١٢٣)﴾.
  106. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين (١٢٤) بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين (١٢٥)﴾.
  107. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم (١٢٦)﴾.
  108. القول في تأويل قوله: ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين (١٢٧)﴾.
  109. القول في تأويل قوله: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون (١٢٨)﴾.
  110. القول في تأويل قوله: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم (١٢٩)﴾
  111. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون (١٣٠)﴾.
  112. القول في تأويل قوله: ﴿واتقوا النار التي أعدت للكافرين (١٣١)﴾.
  113. القول في تأويل قوله: ﴿وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون (١٣٢)﴾.
  114. القول في تأويل قوله: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين (١٣٣)﴾.
  115. القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين (١٣٤)﴾.
  116. القول في تأويل قوله جل وعز: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون (١٣٥)﴾.
  117. ذكر من قال ذلك
  118. ذكر من قال ذلك
  119. ذكر من قال ذلك
  120. ذكر من قال ذلك
  121. ذكر من قال ذلك
  122. ذكر من قال ذلك
  123. القول في تأويل قوله: ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين (١٣٦)﴾.
  124. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (١٣٧)﴾
  125. ذكر من قال ذلك
  126. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين (١٣٨)﴾
  127. ذكر من قال ذلك
  128. ذكر من قال ذلك
  129. القول في تأويل قوله: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين (١٣٩)﴾.
  130. القول في تأويل قوله: ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله﴾.
  131. ذكر من قال: إن القرح الجراح والقتل.
  132. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾.
  133. ذكر من قال ذلك
  134. القول في تأويل قوله: ﴿وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين (١٤٠)﴾.
  135. القول في تأويل قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين (١٤١)﴾.
  136. القول في تأويل قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين﴾.
  137. القول في تأويل قوله: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد
  138. ذكر الأخبار بما ذكرنا من ذلك
  139. القول في تأويل قوله: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (١٤٤)﴾.
  140. ذكر الأخبار الواردة بذلك
  141. القول في تأويل قوله: ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾.
  142. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين (١٤٥)﴾.
  143. القول في تأويل قوله: ﴿وكأين من نبي﴾.
  144. القول في تأويل قوله: ﴿قاتل معه ربيون كثير﴾.
  145. ذكر من قال ذلك
  146. ذكر من قال ذلك
  147. ذكر من قال ذلك
  148. القول في تأويل قوله: ﴿فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين (١٤٦)﴾.
  149. القول في تأويل قوله: ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (١٤٧)﴾.
  150. القول في تأويل قوله: ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين (١٤٨)﴾.
  151. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين (١٤٩)﴾.
  152. القول في تأويل قوله: ﴿بل الله مولاكم وهو خير الناصرين (١٥٠)﴾.
  153. القول في تأويل قوله: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما
  154. القول في تأويل قوله: ﴿ولقد صدقكم الله وعده﴾.
  155. القول في تأويل قوله: ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾.
  156. ذكر من قال ذلك
  157. القول في تأويل قوله: ﴿حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون﴾.
  158. القول في تأويل قوله: ﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة﴾.
  159. القول في تأويل قوله: ﴿ثم صرفكم عنهم ليبتليكم﴾.
  160. القول في تأويل قوله: ﴿ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين (١٥٢)﴾.
  161. القول في تأويل قوله: ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم﴾.
  162. ذكر من قال ذلك
  163. ذكر من قال ذلك
  164. القول في تأويل قوله: ﴿فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون (١٥٣)﴾.
  165. ذكر من قال ذلك
  166. ذكر من قال ذلك
  167. ذكر [من قال ذلك]
  168. القول في تأويل قوله: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾.
  169. القول في تأويل قوله: ﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾.
  170. القول في تأويل قوله: ﴿يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا﴾.
  171. ذكر الخبر بذلك
  172. القول في تأويل قوله: ﴿قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور (١٥٤)﴾.
  173. القول في تأويل قوله: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم (١٥٥)﴾.
  174. ذكر من قال ذلك
  175. ذكر من قال ذلك
  176. ذكر من قال ذلك
  177. القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم﴾.
  178. ذكر من قال ذلك
  179. ذكر من قال ذلك
  180. ذكر من قال ذلك
  181. ذكر من قال ذلك
  182. القول في تأويل قوله: ﴿والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير (١٥٦)﴾.
  183. القول في تأويل قوله: ﴿ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون (١٥٧)﴾.
  184. القول في تأويل قوله: ﴿ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون (١٥٨)﴾.
  185. القول في تأويل قوله: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾.
  186. ذكر من قال ذلك
  187. ذكر من قال ذلك
  188. القول في تأويل قوله: ﴿فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (١٥٩)﴾.
  189. ذكر من قال ذلك
  190. ذكر من قال ذلك
  191. القول في تأويل قوله: ﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون (١٦٠)﴾.
  192. القول في تأويل قوله: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾.
  193. ذكر من قال ذلك
  194. ذكر من قال ذلك
  195. ذكر من قال ذلك
  196. ذكر من قال ذلك
  197. القول في تأويل قوله: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾.
  198. القول في تأويل قوله: ﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (١٦١)﴾.
  199. ذكر من قال ذلك
  200. القول في تأويل قوله: ﴿أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (١٦٢)﴾.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس