أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل — المؤلف: زين الدين الرازي. القسم: علوم القرآن وأصول التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- مبادئ أساسية لفهم القرآن
- المبادئ الأساسية لفهم القرآن؛ مستلا من مقدمة تفسير تفهيم القرآن
- جزء لأحاديث شتى تتعلق بتلاوة القرآن وفضائله وفضائل أهله للحافظ ابن كثير
- تفسير مبهمات القرآن
- لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم
- الأمثال في القرآن - من اعلام الموقعين
- دلائل التوفيق لأصح طريق لجمع الصديق
- صريح المعقول الموافق لصريح المنقول في مناقشة ثلاثة تفاسير رتبت على ترتيب النزول
- الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
- معجزة القرآن
- أحكام القرآن لابن العربي ط العلمية
- فضائل القرآن وتلاوته للرازي
فهرس المحتويات
- سورة عبس
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (كلا إنها تذكرة) ثم قال ﷾: (فمن شاء ذكره) ولم يقل ذكرها؟
- سورة التكوير
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وإذا الموءودة سئلت (٨) بأي ذنب قتلت) والسؤال إنما يحسن للقاتل لا للمقتول؟
- سورة الانفطار
- فإن قيل: لأى فائدة ذكر صفة الكرم دون سائر صفاته في قوله تعالى: (ما غرك بربك الكريم) ؟
- سورة المطففين
- فإن قيل: هلا قال الله تعالى إذا اكتالوا أو اتزنوا على الناس يستوفون كما قال سبحانه في مقابلة: (وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون) ؟
- سورة الانشقاق
- فإن قيل: أين جواب "إذا " في قوله تعالى: (إذا السماء انشقت) ؟
- سورة البروج
- فإن قيل: أين جواب القسم؟
- سورة الطارق
- فإن قيل: أين جواب القسم؟
- سورة الأعلى
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (فذكر إن نفعت الذكرى) مع أنه كان ﷺ مأمورا بالذكرى نفعت أو لم تنفع؟
- سورة الغاشية
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وجوه يومئذ خاشعة (٢) عاملة ناصبة (٣) تصلى نارا حامية) مع أن جميع أبدانهم أيضا تصلى النار؟
- سورة الفجر
- فإن قيل: كيف نكر الليالى العشر دون سائر ما أقسم به، وهلا عرفها بلام العهد وهى ليالى معلومة معهودة فإنها ليالى عشر ذى الحجة فى فى قول الجمهور؟
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى في الجملة الأولى: (فأكرمه) ولم يقل في الجملة الثانية فأهانه؟
- سورة البلد
- فإن قيل: كيف قال تعالى: (ووالد وما ولد) ولم يقل ﷾ ومن ولد؟
- سورة الشمس
- فإن قيل: كيف نكر الله تعالى النفس دون سائر ما أقسم به؟
- سورة الليل
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (لا يصلاها إلا الأشقى) مع أن الشقى أيضا يصلاها: أي يقاسى حرها وعذابها؟
- سورة الضحى
- فإن قيل: كيف وصف ﷺ بالضلال والنبى ﵊ معاذ الله أن يكون ضالا: أي كافرا لا قبل النبوة ولا بعدها، والضال أكثر ما ورد في القرآن بمعنى الكافر؟
- سورة الشرح
- فإن قيل: أي فائدة في زيادة ذكر لك وعنك والكلام تام بدونهما؟
- فإن قيل: وإذا أثبت في قراءته غير مكرر، فكيف قال: والذى نفسى بيده لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل عليه، إنه لن يغلب عسر يسرين؟
- سورة التين
- فإن قيل: كيف وجه صحة الاستثناء في قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون) ؟
- سورة العلق
- فإن قيل: أين مفعول خلق الأول؟
- سورة القدر
- فإن قيل: ما معنى قوله تعالى: (من كل أمر) وتنزلهم من الأمر لا معنى له؟
- سورة البينة
- فإن قيل: المراد بالرسول هنا محمد ﷺ بلا خلاف، فكيف قال تعالى: (يتلو صحفا) وظاهره يدل على قراءة المكتوب من الكتاب وهو منتف في حقه ﷺ لأنه كان أميا؟
- فإن قيل: ما الفرق بين الصحف والكتب حتى قال تعالى: (صحفا مطهرة (٢) فيها كتب) ؟
- سورة الزلزلة
- فإن قيل: ما معنى إضافة الزلزال الذي هو المصدر إلى الأرض، وهلا قال زلازلا كما قال تعالى: (كلا إذا دكت الأرض دكا دكا) وما أشبهه؟
- سورة العاديات
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (إن ربهم بهم يومئذ لخبير) مع أنه تعالى أخبر بهم في كل في زمان، فما وجه تخصيص ذلك اليوم؟
- سورة القارعة
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (وأما من خفت موازينه) أي رجحت سيئاته على حسناته: (فأمه هاوية) أي فمسكنه النار. وأكثر المؤمنين سيئاتهم راحجة على حسناتهم؟
- سورة التكاثر
- فإن قيل: أين جواب (لو تعلمون) ؟
- سورة العصر
- فإن قيل: الاستثناء الذي في السورة لا يدل على أن المؤمنين الموصوفين في ربح مع أن الاستثناء إنما سيق لمدحهم بمضادة حالهم لحال من لم يتناوله الاستثناء؟
- سورة الهمزة
- فإن قيل: ما الفرق بين الهمزة واللمزة؟
- سورة الفيل
- فإن قيل: ما معنى الأبابيل، وهل هو واحد أو جمع؟
- سورة قريش
- فإن قيل: بأى شيء تتعلق اللام في قوله تعالى: (لإيلاف قريش) ؟
- سورة الماعون
- فإن قيل: كيف توعد الله الساهى عن الصلاة، والحديث ينفى مؤاخذته وهو قوله ﷺ: "رفع عن أمتى الخطأ والنسيان "؟
- سورة الكوثر
- فإن قيل: ما الكوثر؟
- سورة الكافرون
- فإن قيل: كيف قال الله تعالى: (ولا أنتم عابدون ما أعبد) ولم يقل "من " مع أنه القياس؟
- فإن قيل: هلا قال تعالى: "ولا أنتم عابدون ما عبدت "، بلفظ الماضي، كما قال: (ولا أنا عابد ما عبدتم) ؟
- سورة النصر
- فإن قيل: أي مناسبة بين الأمر بالاستغفار وبين ما قبله، فإن مجيء الفتح والنصر والظفر يناسب الشكر والحمد لا الاستغفار والتوبة؟
- سورة المسد
- فإن قيل: كيف ذكره الله تعالى بكنيته دون اسمه، مع أن ذلك إكرام واحترام؟
- سورة الإخلاص
- فإن قيل: فالمشهور في كلام العرب أن الأحد يتسعمل بعد النفى، والواحد يتسعمل بعد الإثبات، يقال: في الدار واحد، وما في الدار أحد، وجاءنى واحد وما جاءنى أحد، ومنه قوله تعالى: (وإلهكم إله واحد) وقوله تعالى: (الواحد القهار) . (و
- سورة الفلق
- فإن قيل: قوله تعالى: (من شر ما خلق) يتناول كل ما بعده، فما الفائدة في الإعادة؟
- فإن قيل: كيف عرف سبحانه النفاثات ونكر ما قبلها وما بعدها؟
- سورة الناس
- فإن قيل: كيف خص الناس بالذكر في قوله تعالى: (قل أعوذ برب الناس) وهو رب كل شيء؟
- فإن قيل: هل قوله تعالى: (من الجنة والناس) بيان للذى يوسوس على أن الشيطان الموسوس ضربان جنى وإنسى كما قال تعالى: (شياطين الإنس والجن) أو بيان للناس الذي أضيفت الوسوسة إلى صدورهم، والناس المذكورة آخرا بمعنى الإنس؟