جارٍ فتح الكتاب…

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية — المؤلف: هيثم الحمري. القسم: العقيدة والتوحيد. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

هيثم الحمري

العقيدة والتوحيد

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. التمهيد
  2. المبحث الأول: تعريف المناظرة وأحكامها
  3. المطلب الأول: تعريف المناظرة لغة واصطلاحا
  4. تعريف المناظرة لغة
  5. تعريف المناظرة اصطلاحا
  6. المطلب الثاني: أركان المناظرة
  7. المطلب الثالث: حكم المناظرات
  8. القسم الأول: جدل وتناظر محمود
  9. القسم الثاني: جدل وتناظر مذموم
  10. الحالة الأولى: إذا لم يكن المناظر أهلا للمناظرة؛ وذلك لأحد أسباب أربعة
  11. الحالة الثانية: إذا كانت المناظرة مع من لا يكون في مناظرته مصلحة راجحة.
  12. الحالة الثالثة: أن تكون في المناظرة مفسدة راجحة
  13. المبحث الثاني: التعريف بشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ ومنهجه في المناظرات: ويشتمل على مطلبين
  14. المطلب الأول: التعريف بشيخ الإسلام ﵀: ويشتمل على
  15. تمهيد
  16. اسمه ونسبه ومولده
  17. صفاته
  18. أولا: سعة علمه
  19. ثانيا: قوة حفظه وسرعته
  20. ثالثا: جلده في العلم والتعليم
  21. رابعا: قوة حجته
  22. خامسا: زهده وكرم نفسه
  23. سادسا: حلمه وعفوه وصفحه
  24. سابعا: صبره وانشراح صدره
  25. ثامنا: شجاعته
  26. تاسعا: تواضعه
  27. عاشرا: كثرة تآليفه وتصنيفاته
  28. وفاته
  29. حزن الناس عليه
  30. ملحق الترجمة
  31. المطلب الثاني: منهج شيخ الإسلام في المناظرات
  32. ١) إخلاص النية وحسن القصد والتخلص من حظوظ النفس
  33. ٢) وحدة منهجه وطريقته ومسلكه
  34. ٣) الالتزام بالأدلة الشرعية من نصوص الكتاب والسنة وآثار سلف الأمة
  35. ٤) الثقة بالله تعالى، وبما رزقه من علم وبصيرة وحق
  36. ٥) قوة حجته وحضورها
  37. ٦) تمام العلم والدراية بمذهب الخصم ومقالات المخالفين
  38. ٧) الدقة في النقل والتحري في نسبة الأقوال للمخالفين
  39. ٩) حرصه في مناظراته على جمع الكلمة واتفاقها
  40. ١٠) شجاعته في النطق بالحق، وعدم مهابته لأحد غير الله
  41. ١١) فطنته بمكايد الخصم وسرعة بديهته في معرفة مراده
  42. ١٢) العدل مع المخالف
  43. ١٣) إنصاف الخصم وإنزاله منزلته التي يستحقها
  44. ١٤) الاعتناء بالأصول والقواعد دون الفروع والجزئيات في الرد والتقرير
  45. ١٥) ضرب الأمثلة والتطبيقات، لما يذكره من قواعد وتقريرات
  46. ١٦) التدرج مع المخالف في بيان الباطل وتقرير الحق
  47. ١٧) البدء بنقض شبهة الخصم ومعتقده الفاسد، قبل تقرير الحق والمعتقد الصحيح
  48. ١٨) التنزل مع الخصم أدعى لقبوله الحق
  49. ١٩) الحرص على إفهام الخصم والإتيان بالعبارات الواضحة
  50. ٢٠) الاحتجاج بكتب المخالف وأقوال شيوخه الذين يعظمهم
  51. ٢١) تنوع أساليبه وطرقه في إبطال مقالة الخصم
  52. ٢٢) قلب دليل الخصم دليلا عليه
  53. ٢٣) عدم الجدال والمناظرة في البديهيات والضروريات
  54. ٢٤) الرحمة بالمخالف والإشفاق عليه، والحرص على هدايته
  55. ٢٥) مراعاته لقاعدة الجدل والمناظرة: (إن كنت ناقلا فالصحة، أو مدعيا فالدليل)
  56. ٢٦) عدم رد الباطل بباطل
  57. ٢٧) مراعاة عوارض الأهلية - كالجهل والتأويل ونحوهما -
  58. ٢٨) استخدام أسلوب الترغيب والترهيب عند الحاجة إليه
  59. ٢٩) استخدام أسلوب الردع والزجر عند الحاجة لذلك
  60. ٣٠) جواز استعمال المصطلحات الحادثة للحاجة
  61. الباب الأول مناظرات شيخ الإسلام ابن تيمية مع غير المسلمين
  62. الفصل الأول مناظرته مع النصارى
  63. المبحث الأول: مناظرته مع بعض علماء النصارى في تأليه المسيح دون غيره من الأنبياء: وفيه مطلبان
  64. المطلب الأول: عرض المناظرة
  65. تمهيد
  66. نص المناظرة
  67. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  68. المسألة الأولى: مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة: وذلك من وجهين
  69. الوجه الأول: بيان أصل الشبهة
  70. الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة
  71. المسألة الثانية: في ذكر قاعدة مهمة تبطل ما ادعاه النصارى من ألوهية المسيح
  72. أولا: استدلالهم بإحيائه الموتى
  73. ثانيا: استدلالهم بإنزال المائدة من السماء
  74. ثالثا: استدلالهم بخلقه من امرأة بلا رجل
  75. رابعا: استدلاهم بجعله الطين على هيئة الطير ونفخه فيه فيكون طيرا بإذن الله
  76. المبحث الثاني: مناظرته مع بعض النصارى في تشبيههم اتحاد اللاهوت بالناسوت باتحاد الروح في البدن
  77. المطلب الأول: عرض المناظرة.
  78. تمهيد
  79. نص المناظرة
  80. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في المناظرة
  81. الوجه الأول: بيان أصل هذه الشبهة وسبب إيراد النصارى لها
  82. الوجه الثاني: بيان بطلان هذه الشبهة والجواب عليها
  83. المبحث الثالث: مناظرته مع ثلاثة من رهبان الصعيد في شركهم ومخالفتهم لدين إبراهيم والمسيح ﵉: ويشتمل على مطلبين
  84. المطلب الأول: عرض المناظرة
  85. تمهيد
  86. نص المناظرة
  87. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية في المناظرة.
  88. المسألة الأولى: مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة
  89. الوجه الأول: أصل شبهتهم التي قامت عليه
  90. الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة
  91. المسألة الثانية: الأثر السلبي المترتب على انحراف كثير من المنتسبين للإسلام في باب التوحيد
  92. المسألة الثالثة: مخالفة النصارى لدين المسيح ﵇-
  93. المسألة الرابعة: دين المسيح ﵇ ودين جميع الأنبياء واحد
  94. المبحث الرابع: مناظرته مع بعض معظمي رهبان النصارى في دينهم وشركهم وعكوفهم على التماثيل والقبور وعبادتها، وفيه مطلبان
  95. المطلب الأول: عرض المناظرة
  96. تمهيد
  97. نص المناظرة
  98. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  99. مناقشة الشبهة التي احتج بها هؤلاء الرهبان
  100. الوجه الأول: بيان أصل هذه الشبهة عند القائلين بها
  101. الوجه الثاني: بيان بطلان هذه الشبهة والجواب عليها
  102. أولا: بيان أن جعلهم الاستغاثة والتوسل بمعنى واحد لم يقل به أحد من الأمم
  103. ثانيا: أن هذا القول مخالف لجميع اللغات
  104. ثالثا: أن هذا القول مخالف لإجماع علماء المسلمين
  105. رابعا: أن هذا القول مخالف لما علم من دين الإسلام بالضرورة
  106. خامسا: بين ﵀ الفرق بين الاستغاثة والتوسل من ناحية المعنى واللغة
  107. سادسا: بيان المعنى الشرعي الذي جاءت به النصوص للتوسل
  108. الفصل الثاني: مناظرته مع بعض التتار في زعمه أفضليتهم بفضل ملكهم
  109. المبحث الأول: عرض المناظرة
  110. تمهيد
  111. نص المناظرة
  112. المبحث الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  113. مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة والجواب عليها
  114. الفصل الثالث: مناظرته مع بعض المنجمين في فساد صناعتهم بالأدلة العقلية التي يعترفون بها
  115. المبحث الأول: عرض المناظرة
  116. تمهيد
  117. نص المناظرة
  118. المبحث الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  119. المسألة الأولى: مناقشة أصل الشبهة عند المنجمين، وذلك من وجهين اثنين
  120. الوجه الأول: بيان أصل الشبهة
  121. الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة
  122. المسألة الثانية: بيان كذب المنجمين
  123. الفصل الرابع: مناظرته مع بعض الفلاسفة
  124. المبحث الأول: عرض المناظرة
  125. تمهيد
  126. نص المناظرة
  127. المبحث الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية في المناظرة
  128. مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة
  129. الوجه الأول: بيان أصل الشبهة
  130. الوجه الثاني: الجواب على الشبهة
  131. أولا: بيان المفهوم الصحيح للتوحيد
  132. ثانيا: بيان فساد تفسيرهم وتعريفهم للتوحيد
  133. الوجه الأول: بيان فساده لغة
  134. الوجه الثاني: بيان فساده عقلا
  135. الوجه الثالث: بيان فساده شرعا
  136. ثالثا: بيان فساد شبهة التركيب
  137. رابعا: بيان شرك الفلاسفة وأنهم من أعظم الناس شركا
  138. الباب الثاني: مناظرته مع الطوائف المنتسبة للإسلام
  139. الفصل الأول: مناظرته مع الاتحادية
  140. المبحث الأول: مناظرته مع بعض حذاق الاتحادية في قولهم بأن الإحاطة هي الوجود المطلق، وفي أن أصل قولهم يرجع إلى القول بالوجود المطلق الذي لا حقيقة له في الأعيان.
  141. المطلب الأول: عرض المناظرة
  142. تمهيد
  143. نص المناظرة
  144. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  145. مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة
  146. الوجه الأول: أصل الشبهة
  147. الوجه الثاني: الجواب عن الشبهة
  148. المبحث الثاني: مناظرته مع شيخ من شيوخ الاتحادية في اعتقاده فناء الحلاج واتحاد الحق سبحانه به. وتحته مطلبان
  149. المطلب الأول: عرض المناظرة
  150. تمهيد
  151. نص المناظرة
  152. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  153. مناقشة شبهة فناء الحلاج واتحاد الحق -سبحانه- به
  154. الوجه الأول: بيان أصل الشبهة
  155. الوجه الثاني: الجواب عن هذه الشبهة
  156. أولا: بيان فساد اعتقادهم فناء الحلاج واتحاد الحق -تعالى الله سبحانه- به
  157. ثانيا: من جهة فساد اعتقادهم في الحلاج
  158. ثالثا: فساد ما ذكروه من مثال لتقرير هذا الأمر
  159. المبحث الثالث: مناظرته مع جماعة من الاتحادية العارفين بالفلسفة وغيرها والداخلين في التصوف والزهد في اعتقادهم أن ابن هود هو الله، وهو المسيح ابن مريم
  160. المطلب الأول: عرض المناظرة
  161. تمهيد
  162. عرض المناظرة
  163. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  164. المسألة الأولى: بطلان شبهتهم في اعتقاد ألوهية ابن هود
  165. الوجه الأول: بيان أصل الشبهة
  166. الوجه الثاني: الجواب عن الشبهة
  167. المسألة الثانية: بطلان اعتقادهم أن ابن هود هو عيسى بن مريم
  168. المبحث الرابع: مناظرته مع بعض أكابر الاتحادية في الفرق بين التوحيد والإلحاد: ويشتمل على مطلبين
  169. المطلب الأول: عرض المناظرة
  170. تمهيد
  171. نص المناظرة
  172. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  173. المسألة الأولى: مناقشة قول ابن حمويه: (ليس بين التوحيد والإلحاد إلا فرق لطيف)
  174. الوجه الأول: بيان أصل الشبهة
  175. الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة
  176. المسألة الثانية: بيان حال ابن عربي وابن حمويه وغيرهم من أئمة الاتحادية
  177. المبحث الخامس: مناظرته مع بعض شيوخ الاتحادية في رفضه قتال التتار لاعتقاده أن هذا قتال لله: ويشتمل على مطلبين
  178. المطلب الأول: عرض المناظرة
  179. تمهيد
  180. نص المناظرة
  181. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  182. مناقشة الشبهة الواردة في المناظرة والجواب عليها
  183. الوجه الأول: بيان أصل الشبهة
  184. الوجه الثاني: الجواب على هذه الشبهة
  185. ملحق
  186. مناظرته مع بعض الاتحادية في اعتقادهم إن الله هو الناطق في كل شيء
  187. نص المناظرة
  188. مناظرته مع بعض الاتحادية في اعتقادهم أن الله ظهر في صورة الموجودات
  189. نص المناظرة
  190. الفصل الثاني: مناظرته مع الصوفية وعباد القبور
  191. المبحث الأول: مناظرته مع بعض الرفاعية فيما يدعونه من المخاريق: ويشتمل على مطلبين
  192. المطلب الأول: عرض المناظرة
  193. تمهيد
  194. نص المناظرة
  195. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في المناظرة
  196. المسألة الأولى: كشف تلبيس الرفاعية في دعواهم: دخول النار وعدم الاحتراق بها
  197. المسألة الثانية: في عدم ظهور الأحوال الشيطانية عند أهل الإيمان
  198. المبحث الثاني: مناظرته مع جماعة من الرفاعية فيما يزعمونه من إشارات وأحوال
  199. المطلب الأول: عرض المناظرة
  200. تمهيد
التالي من الفهرس