محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء
محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء — المؤلف: الراغب الأصفهاني (ت 502 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الراغب الأصفهاني (ت 502 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- (٣) ومما جاء في ذم الحلم ومدح العقاب
- النهي عن الملاينة حيث لا تنفع
- النهي عن الحلم إذا كان يلحق منه مذلة
- دفع الجهل بالجهل
- من حلم وقتا ونهى عن الاغترار به
- وصف الحلم بأنه مضر مذلل
- كون الحلم مغريا
- النهي عن إكرام اللئام
- الاستخفاف بمن لا يصلحه الإكرام
- الاستعانة بالجهل عند الحاجة إليه
- الرخصة في عقاب المجرم والحث عليه
- حث القادر على العقاب قبل فوته
- التبجح بقسوة القلب وقلة الرحمة
- المتمدح بأنه يقابل الإساءة بمثلها
- أخذ البريء بجرم السقيم
- عذر من بدر منه سخط
- عذر من عاتب على صغير
- فضل غلبة الخصم بالحجة دون البطش
- (٤) ومما جاء في العداوات
- الاحتراس من غرس العداوة
- النهي عن الاعتذار بالعداوة إذا ظهر الود
- النهي عن السكون إلى من يخافك
- النهي عن السكون إلى من تقدم منك له إساءة
- التحذير من عدو قاهر
- النهي عن الاستعانة بمن ظلمته
- النهي عن استصغار العدو
- حمد المداجاة طلبا للفرصة
- المتبجح باظهار الليان وإبطان العداوة
- وصف عدو يكاشرك إذا حضرك
- من نظره ينبىء عن عداوته
- العداوة المستورة والتحذير منها
- ثبات العداوة الجوهرية
- المسرة بوقوع المعاداة بين أعدائك
- دنىء يعاديك بلا سبب
- تأسف من يعاديه لئيم أو دنيء
- الحث على العداوة بالفعل لا القول
- الحث على إماتة الحقد
- مدح الحقد وذويه
- ذم الحقد وذويه
- أسباب العداوات
- عداوة الأقارب
- من لا يبالى بعداوته
- (٥) ومما جاء في الحسد
- حد الحسد
- استعظام الحسد من بين الذنوب
- النهي عن الحسد
- كون الحسد ضارا لصاحبه
- صعوبة إرضاء الحاسد
- وصف الحسد بأنه أعظم عداوة
- صعوبة شماتة الحساد
- الحسد يظهر فضل المحسود
- الفضائل مقتضية للحسد
- المحسود لفضله
- الدعاء للإنسان بأن يكون محسودا
- ذم من لا يحسد
- دنيء يحسد سريا
- من يحسد الذين تصل إليهم نعمه
- المكذب بأفعاله قول الحساد
- تبكيت الحاسد وحثه على أن يفعل فعل محسود لينال منزلته
- استراحة من لا يحسد وطيب عيشه
- الممدوح بأنه لا يحسد
- من جل عن أن يحسد أو يعادى
- الحث على التحرز من حسد السلطان
- ما لا يستقبح فيه الحسد
- المتبجح بكونه حسودا
- حمد الغبطة وذمها
- (٦) ومما جاء في التواضع والكبر
- ما حد به التواضع والكبر
- فضل التواضع والحث عليه
- فضل كبير متواضع
- ذم التكبر والنهي عنه
- ذكر السبب الداعي إلى التكبر
- ذم متكبر لولاية نالها
- المبغي عليه منصور
- ذم متكبر بخيل أو دنيء
- ذم فقير متكبر
- ذم الفخر وذويه
- ذم من ضرع ذلة بعد التكبر
- مدح متواضع بسرعة المشي والتجوز في الأكل
- المتواضع بالقيام بحوائج الناس وتحمل أثقالهم
- المتواضع في قيامه بأمر عياله
- حمد تعظيم الكبار
- النهي عن التصدر في المجالس
- حمد تصديرك صاحبك
- مدح معرفة الرجل قدر نفسه
- ذم اعجاب المرء بنفسه
- ذكر من عظم إعجابه وصلفه
- معتذر لعجبه وعزته
- الممتنع من التذلل لكبير ومتكبر عليه
- متكبر على ذي كبر
- من ترك حقه إشفاقا من وصمة تلحقه
- النهي عن الإفراط في التواضع
- عذرخ من تواضع لدنىء مهابة
- الحد الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة
- (١) الجوار والنصرة
- الحث على مراعاة الجار
- الأمر بكف الأذى عنه
- الناصر من استجار به
- المستنصر ذويه على أعاديه وتوائب لياليه
- نصرة قريب وإن كان عدوا
- ناصر مستنصره وإن لم يكن بينهما معرفة
- المبادرة إلى نصرة مستنصره
- من تحمل من جاره الضراء ووفر له السراء
- مدح من كرم جاره ومستنصروه
- الحامي جاره الحابيه ماله
- الحامي جاره والمبيح ماله
- الراعي مال جاره من النوب والسراق
- المستجير بمن أمنه من النوب
- مدح الناصر صاحبه وإن كان ذا عذر
- الحث على نصرة واقع في محنة
- حامي الحرم
- الحامي حرمه المبيح حرم غيره
- المؤثر نفع غيره على نفع نفسه
- نصر كل امرىء لشكله
- الحث على التظاهر
- وصف متظاهرين
- ذم جار السوء
- ذم من لا يصون جاره
- ذم من لا نصرة لديه
- المستنصر بمن يضره
- المستنصر بمن لا نصرة لديه
- تأسف من خذله ناصره
- ذلة من لا ناصر له
- المستعين بغيره في أمر
- معاتبة متباطىء عن النصرة
- عذر متباطىء عن ذلك
- (٢) ومما جاء في الأخلاق الحسنة والقبيحة
- الحث على حسن الخلق ومدح ذلك
- الممدوح بحسن الخلق
- النهي عن سوء الخلق
- المذموم بسوء الخلق
- المتمدح بمصابرة سيء الخلق
- صعوبة ترك العادة والرجوع عنها
- نفي العيب عن تعاطي ما كان خلقا
- المتخلق يرجع إلى شيمته
- الحث على ملازمة العادة الحسنة
- الحث على لين الكلام وطلاقة الوجه
- الحث على مداراة الناس
- حث من حسن خلقه أن يحسن خلقه
- مدح من حسن خلقه وخلقه
- الاستدلال من حسن الوجه على حسن الخلق
- حث من قبح وجهه على تحسين خلقه
- ذم من حسن منظره وقبح مخبره
- ذم من قبح خلقه وخلقه
- الاستدلال بقبح الوجه على قبح الصنيع
- من قبح منظره وحسن مخبره
- تفاوت أخلاق الناس
- التمدح بمخالفة الناس والحث عليه
- ذم متفاوت الخلق متلون
- الحث على تخلية المتلون
- اللجوج
- (٣) ومما جاء في المزاح والضحك مدحا وذما
- النهي عن المزاح والتخويف منه
- النهي عن مزاح من لا تجوز مباسطته
- حمد الاقتصاد في المزح
- بعض ما روي عن الأماثل في المزاح
- النهي عن الغضب من المزح
- الممدوح بأن فيه الجد والهزل في موضعهما
- عذر من كان منه ضحك وهو مهموم
- النهي عن كثرة الضحك وذمه
- النهي عن تعاطي ما يضحك
- إيراد جد في مسلك هزل
- (٤) ومما جاء في الحياء والوقاحة
- الممدوح بالحياء
- من مدح بالحياء في السلم والوقاحة في الحرب
- من يستحي من الناس دون نفسه وربه
- ذم الوقاحة
- هجاء وقح
- مدح الوقاحة
- الشاكي حياءه
- (٥) الأمانة والخيانة
- الحث على الأمانة والنهي عن الخيانة
- الحث على الوفاء ومدحه
- مدح ذوي الوفاء
- من التزم مكروها في التزام الوفاء
- الوفيات من النساء
- قلة الوفاء في الناس ووصف عامتهم بالغدر
- ذم الغدر وذويه
- رجوع الغدر إلى صاحبه وسرعة إدراك عقوبته
- الموصوف بالغدر
- التعريض بمن كان منه غدر
- مدح سوء الظن بالناس
- ذم من ساء ظنه
- النهي عن الوقوف موضع التهمة
- حقيقة النفاق
- ذم ذي الوجهين
- النهي عن الاستعانة بخائن
- عذر من استعان بخائن سهوا
- الحث على نقض عهد الغادر
- الحث على الغدر والتبجح به
- (٦) ومما جاء في المسابقة إلى المعالي والرفعة والمجد وصيانة النفس والمروءة والفتوة وتعظيم الأماثل
- الممدوح بأن مجاريه إلى العلاء تأخر عنه
- من يبكت مساميه ومباريه
- حث من يحسد فاضلا أن يفعل فعله
- الموصوف بأنه نال السماء رفعة
- النازل ذروة الشرف
- المبادر إلى تناول المكرمات
- المختصر طريق المكرمات
- المتدرع للعلا
- من انتهى إلى العلا ابتداء منه