شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة — المؤلف: اللالكائي (ت 418 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
اللالكائي (ت 418 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ما روي عن علي رضي الله عنه
- قول ابن مسعود
- ابن عباس
- أبو موسى الأشعري
- معاوية
- معاذ بن جبل
- أبو هريرة
- ابن عمر
- كعب الأحبار
- طاوس
- الحسن البصري
- مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون
- عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون
- الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو
- الليث بن سعد، وسفيان الثوري
- سفيان بن عيينة
- شريك
- جرير بن عبد الحميد
- عبد الله بن المبارك
- وكيع
- محمد بن إدريس الشافعي
- هشام بن عبيد الله الرازي
- قتيبة بن سعيد
- أبو نعيم الفضل بن دكين وسليمان بن حرب
- أحمد بن حنبل
- نعيم بن حماد
- قول المزني إسماعيل بن يحيى:
- عبد الله بن المبارك
- الغطريف بن عطاء
- سياق ما روي عن النبي ﷺ أنه قد رأى ربه روي ذلك عن ابن عباس، وأبي هريرة.
- قول ابن عباس
- سياق ما روي أن النبي ﷺ رآه بقلبه
- في تفسير قوله لا تدركه الأبصار.
- في أن أول من ينظر إلى الله العميان.
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في النهي عن التفكر في ذات الله ﷿ وعن عمر: " تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله ".
- سياق ما روي في تكفير المشبهة
- سياق ما فسر من الآيات في كتاب الله ﷿ وما روي من سنة رسول الله ﷺ في إثبات القدر وما نقل من إجماع الصحابة والتابعين والخالفين لهم من علماء الأمة أن أفعال العباد كلها مخلوقة لله ﷿ طاعاتها ومعاصيها. وروي ذلك عن الصحابة لفظا: عن
- تفسير قوله تعالى: والله خلقكم وما تعملون
- سياق ما روي في تفسير قوله تعالى: فألهمها فجورها وتقواها
- في تفسير قوله ﷿ وهديناه النجدين
- وفي قوله: إني أعلم ما لا تعلمون
- في قوله تعالى: فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة
- وفي قوله: أومن كان ميتا فأحييناه
- في قوله: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله
- في قوله: ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك
- وفي قوله ﵎: سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا وقوله: لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا، وقوله ولو شاء الله لجمعهم على الهدى
- وقوله: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى وقوله: ولو شاء الله ما أشركوا. يقول جل ثناؤه: ولو شاء الله لجمعهم على الهدى
- قوله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
- قوله: أم على قلوب أقفالها
- وفي قوله: وكل شيء أحصيناه في إمام مبين
- وفي قوله: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب
- قوله تعالى: ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك
- في قوله تعالى: لولا كتاب من الله سبق، وكما بدأكم تعودون، وأولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب
- وفي قوله ﵎: كذلك سلكناه في قلوب المجرمين
- قوله: وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون
- وفي قوله تعالى: كلا إن كتاب الفجار لفي سجين
- وفي قوله تعالى: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم
- وفي قوله ﵎: وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا
- في قوله: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى
- قوله: رب بما أغويتني
- في قوله: وأضله الله على علم
- قوله: ما أنتم عليه بفاتنين
- قوله: ونبلوكم بالشر والخير فتنة
- قوله: صم بكم عمي
- وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم
- في قوله: أو تقول لو أن الله هداني
- قوله: وما تشاءون إلا أن يشاء الله
- قوله: وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه
- قوله: ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا
- قوله: إن ذلك في كتاب، إن ذلك على الله يسير
- في قوله تعالى: أكفاركم خير من أولئكم
- قوله ﵎: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
- قوله تعالى: أولئك الذين خسروا أنفسهم
- قوله تعالى: سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
- قوله تعالى: وخلق كل شيء فقدره تقديرا
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن أول شرك يظهر في الإسلام القدر
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في النهي عن الكلام في القدر والجدال فيه والأمر بالإمساك عنه
- سياق ما روي عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين في مجانبة أهل القدر وسائر أهل الأهواء
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن القدرية مجوس هذه الأمة، ومن كفرهم ولعنهم وتبرأ منهم
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في الأدعية المأثورة عنه في إثبات القدر
- سياق ما روي وما فعل من الإجماع في آيات القدر وذلك حين خرج عمر بن الخطاب ﵁ من المدينة إلى الشام ومعه جمهور المهاجرين والأنصار حتى قدم دمشق فوقع بالشام طاعون، فخاف عمر أن يقدم بأصحاب رسول الله ﷺ واستشار الصحابة في ذلك ممن معه
- قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه
- قول عمر
- قول علي
- قول عبد الله بن مسعود
- عبد الرحمن بن عوف
- قول ابن عباس
- قول ابن عمر
- أبي بن كعب، وعبادة، وزيد بن ثابت، وحذيفة بن اليمان
- الحسن بن علي بن أبي طالب
- قول عمرو بن العاص
- قول عبد الله بن عمرو بن العاص
- أبو الدرداء
- عمران بن حصين
- سلمان الفارسي
- قول جابر بن عبد الله
- قول عائشة
- ما نقل عن التابعين
- قول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
- قول الحسن بن أبي الحسن البصري
- مطرف بن عبد الله بن الشخير
- وهب بن منبه
- كعب الأحبار
- محمد بن كعب القرظي
- قول علي بن الحسين
- محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه
- قول جعفر بن محمد الصادق
- زيد بن علي
- قول ربيعة بن أبي عبد الرحمن
- سعيد بن جبير
- الشعبي
- قول أبي العالية، ومسلم بن يسار
- سالم بن عبد الله بن عمر
- قول القاسم بن محمد
- قول محمد بن سيرين
- طاوس
- قول أبي قلابة
- عمر بن محمد بن عبد الله
- قول محمد ابن الحنفية رضي الله عنه
- قول الحسين بن محمد ابن الحنفية
- قول زبيد بن الحارث الأيامي
- قول إياس بن معاوية بن قرة
- سياق ما روي من كلام العرب في النثر والنظم والشعر
- سياق ما روي في أن القدري الذي يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد ولم يقدرها عليهم ويكذب بخلق الله لها وينسب الفعال إلى نفسه دونه
- قول عبد الله بن مسعود وأتباع أبي حنيفة ومحمد بن الحسن له
- سياق ما روي من المأثور في كفر القدرية وقتلهم، ومن رأى استتابتهم، ومن لم ير روي عن ابن عباس أن كلام القدرية كفر، وروي عن ابن عمر أنه لعنهم وتبرأ منهم، ولا يجوز على ابن عمر أن يتبرأ من المسلمين، وعن علي أنه قال لمن أنكر القدر فأقر به: والله لو قلت
- قول علي
- سياق ما روي من المأثور عن الصحابة وما نقل عن أئمة المسلمين من إقامة حدود الله في القدرية من القتل والنكال والصلب
- سياق ما روي مما أرى الله المكذبين بالقدر من الآيات في دار الدنيا في أنفسهم
- سياق ما روي في منع الصلاة خلف القدرية والتزويج إليهم وأكل ذبائحهم ورد شهادتهم روي عن واثلة بن الأسقع أنه أمر بإعادة الصلاة خلف القدرية ونهى عن الائتمام بهم ومن التابعين: عن علي بن عبد الله بن العباس أنه كان يقول: إذا كان الإمام صاحب هوى فلا يصلى خلفه
- ومن الفقهاء مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو يوسف القاضي، وأحمد بن حنبل مثله. وعن محمد بن سيرين أنه كره ذبائح القدرية
- ما ذكر من مخازي مشايخ القدرية، وفضائح المعتزلة
- سياق ما روي عن الرؤيا السوء من المعتزلة قد مضى فيما قبل قصة عمرو بن عبيد في الرؤيا ما رواه ثابت بن أسلم البناني الزاهد، وعاصم بن سليمان الأحول، وحماد بن سلمة
- سياق ما روي أن مسألة القدر متى حدثت في الإسلام وفشت؟
- باب جماع مبعث النبي ﷺ، وابتداء الوحي إليه وفضائله ومعجزاته
- سياق ما روي في نبوة النبي ﷺ متى كانت، وبما عرفت من العلامات
- سياق ما روى النبي ﷺ في ابتداء الوحي، وصفته، وأنه بعث وأنزل إليه وله أربعون سنة
- سياق ما روي من فضائل النبي ﷺ التي خصه الله بها من بين سائر الأنبياء فمنها أوتي جوامع الكلم، وهي القرآن وبعث إلى الناس عامة، وكان النبي يبعث إلى قومه، ونصر بأن يرعب عدوه منه على مسيرة شهر، وختم به النبيون فلا نبي بعده، وأعطي الشفاعة
- سياق ما روي في معجزات النبي ﷺ مما يدل على صدقه، وخرق الله العادة الجارية؛ لوضوح دلالته وإثبات نبوته، ونفي الشك والارتياب في أمره
- طرق حديث انشقاق القمر
- رواية أنس بن مالك
- رواية ابن عمر
- رواية جبير بن مطعم
- طرق حديث حنين الجذع
- رواية ابن عباس
- رواية أنس
- رواية أبي بن كعب
- رواية أبي سعيد الخدري
- رواية جابر بن عبد الله
- حديث جريان الماء من بين أصابع النبي ﷺ بإذن الله حتى توضأ منه الخلق الكثير وشربوا منه الجم الغفير
- حديث تسبيح الحصا في يده ويد أصحابه
- باب جماع الكلام في الإيمان
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن دعائم الإيمان وقواعده شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الإسلام أعم من الإيمان، والإيمان أخص منه قال الله ﵎: قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وقال الزهري: الإيمان العمل، والإسلام الكلمة وعن الحسن، ومحمد
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الصلاة من الإيمان وروي ذلك من الصحابة، عن عمر، وعلي، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وأبي الدرداء، والبراء، وجابر بن عبد الله وعنه أنه سئل ما كان يفرق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال في عهد
- قول عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما
- علي بن أبي طالب
- قول ابن مسعود
- ابن عباس
- قول أبي الدرداء
- جابر بن عبد الله
- سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن الإيمان تلفظ باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح
- قالوا: الدال على أنه تلفظ باللسان قوله ﷿: قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا وما روي عن النبي ﷺ: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ".
- والدلالة على أنه اعتقاد بالقلب قوله ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وقوله: حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم، وقوله: كتب في قلوبهم الإيمان وقال تعالى: يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، وحديث أبي
- والدلالة على أنه عمل: قال الله ﷿: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة وقال: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا، ولا يشرك بعبادة ربه أحدا، وقال: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة،
- وبه قال من الصحابة ممن تقدم ذكرهم في أن الصلاة من الإيمان عمر، وعلي، ومعاذ، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، وأبو الدرداء، وجابر بن عبد الله
- ومن التابعين عن الحسن، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، وزيد بن أسلم، ومجاهد، وعن هشام بن حسان، ووهب بن منبه، وعبد الله بن عبيد الله بن عمير، قالوا: " الإيمان قول، وعمل "
- وبه قال من الفقهاء: مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، والليث بن سعد، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، ونافع بن عمر الجمحي، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان
- ابن عباس
- قول الأوزاعي
- قول الشافعي
- قول أحمد بن حنبل، وعبد الله بن الزبير الحميدي
- قول المزني
- قول البخاري
- سياق ما دل، أو فسر من الآيات من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وما روي عن الصحابة والتابعين من بعدهم من علماء أئمة الدين أن الإيمان يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية فأما من نص كتاب الله فقوله ﷿: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم
- ومن التابعين كعب الأحبار، وعروة بن الزبير، وعطاء، وطاوس، ومجاهد، وابن أبي مليكة، وميمون بن مهران، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، والحسن، والزهري، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وأيوب، ويونس، وابن عون، وسليمان التيمي، وإبراهيم النخعي،
- ومن الفقهاء مالك بن أنس، والأوزاعي، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن أبي مسلم، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، والفضيل بن عياض، ونافع بن عمر، ومحمد بن مسلم الطائفي، والشافعي، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن أبي ليلى، وشريك بن عبد الله، والحسين بن
- ومن الطبقة الثالثة من البصريين حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن المبارك، ووكيع. ومن يليهم: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو عبيد، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد
- ذكر الخصال المعدودة من الإيمان المروية في الأخبار، فأول الإيمان وأعلاه شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان
- في هذا الحديث ثلاث خصال
- الخصلة الرابعة: الصلاة
- الخصلة الخامسة: الزكاة
- الخصلة السادسة: أداء الخمس من الغنم
- الخصلة السابعة: الصوم
- والخصلة الثامنة: الحج
- ذكر الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، والجنة، والنار، والقدر خيره وشره، فذلك ثمان خصال إلا أن ذكر الإيمان بالله تقدم فتبقى سبع خصال، فتكون مع ما تقدم خمس عشرة خصلة
- الخصلة السادسة عشرة من الإيمان: الجهاد
- السابع عشر
- الثامن عشر، والتاسع عشر، والعشرون
- الحادي والعشرون
- الثاني والعشرون
- الثالث، والرابع، والخامس والعشرون
- السادس والعشرون
- السابع والعشرون
- الثامن والتاسع والعشرون، والثلاثون
- الحادي والثلاثون
- الثاني والثلاثون
- الثالث والثلاثون
- الرابع والثلاثون
- الخامس والثلاثون